عرض مشاركة واحدة
  #3  
غير مقروء 2018-12-25, 02:34 AM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,690
ابو هديل
افتراضي رد: نسف أكذوبة وثيقة تبين أن النبي قد بين ولاية علي كما بين الصلاة والزكاة والصوم والحج

.
.
.
.
.




الطريف بالأمر بأن هؤلاء المجوس المدلسين يخفون حقيقة المصادر لأن الحقيقة مؤلمة و موجعة


فجميع هؤلاء المدلسين لا يذكرون المصدر الأساسي لهذه الأكذوبة


ركز و تأمل معي أخي القارئ (نقاط)


أولاً :: الرواية المكذوبة نقلها بن معصوم المدني في كتاب الدرجات الرفيعة الذي ذكره محمد كرد علي في خطط الشام

ما هو مصدرها ؟؟

الجواب : مصدرها كتاب الأمالي - المفيد (ركز ركز)



كل من ذكر هذه الأكذوبة قال بأن المصدر هو [ الأمالي - المفيد ]

مثل

1- المجلسي في بحار الأنوار وقال (جا) وهو رمز كتاب [الأمالي - المفيد].
2- غاية المرام للبحراني (هامش المحقق) [الأمالي - المفيد].
3- الــــخ


حتى جاء فروخ المدلسين من المتأخرين ومنهم السبحاني وقال بأن المصدر هو خطط الشام لمحمد كرد علي




قــال -فروخ المجوس- الجبناء الخائفين من فضيحة مصادرهم و تهافت كتبهم و تساقط اسانيدهم (بإعتراف شيوخ الشيعة) :


(قال الشيخ -المجوسي- السبحاني في كتابه أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: في الختام نورد ما ذكره محمد كرد علي في كتابه " خطط الشام ")


نذهب لخطط الشام نجده يقول ( أذهبوا للدرجات الرفيعة للشيعي بن معصوم )


نذهب للدرجات الرفيعة للشيعي بن معصوم نجد بأن أصل هذه الأكذوبة في كتاب [الأمالي - المفيد]




ثانياً :: س/ لماذا أخفى المجوسي السبحاني المصدر [الأمالي - المفيد] ؟


ج/ لأن آية الله العظمى الشيخ محمد آصف محسني في كتابه مشرعة البحار ج1 ص14 و ص15 قـــال :

الروايات غير المعتبرة: إما غير معتبرة مصدرًا وسندًا واما سندًا فقط، واما مصدرًا فقط بان يكون السند من صاحب الكتاب الى الامام معتبرًا لكن المؤلف نفسه كان مجهول الحال أو كان ثقة لكن نسبة الكتاب اليه غير ثابتة وأن نسخة الكتاب لم تصل الى اصحاب الجوامع الموجودة كالوسائل والوافي وبحار الانوار ومستدرك الوسائل مثلاً بالمناولة والعنعنة المعتبرة المتصلة بل وصلت إليهم بالوجادة:
وإليك قائمة ناقصة من هذه الكتب من مصادر بحار الأنوار:

1- كتاب علي بن جعفر
2- محاسن البرقي
3- تفسير علي بن إبراهيم
4- بصائر الدرجات
5- كتاب الزهد للحسين بن سعيد
6- نوادر احمد بن محمد بن عيسى
7- قرب الإسناد للحميري
8- بعض كتب الصدوق كما اشار اليه العلامة المجلسي
9- أمالي الشيخ المفيد
10- أمالي الشيخ الطوسي
فإن نسخ هذه الكتب لم تصل الى أرباب الجوامع الاربعة المشار اليها بالسند المعتبر.









المجوسي السبحاني (متخصص بالبتر و الحذف) بإعترافه :


وأنكره ابن إدرغŒس فغŒ السرائر وقال: ما ذکره شغŒخنا فغŒ مسائل خلافه، بعضه قول بعض المخالفغŒن وما اخترناه هو الصحغŒح لانّه لا خلاف فغŒ أن الأب أحق بالولد فغŒ جمغŒع الأحوال و هو الوالغŒ علغŒه و القغŒم بأموره فأخرجنا بالإجماع الحولغŒن فغŒ الذکر و فغŒ الأنثغŒ السبع، فمن ادعغŒ أکثر من ذلك، غŒحتاج فغŒه إلغŒ دلغŒل قاطع و هو مذهب شغŒخنا فغŒ نهاغŒته. [1]
[1] ابن إدرغŒس: 2/ 653 :- و لكلامـه ذغŒل ترکنا نقله صغŒانة لمقام الشغŒخ الطوسي.
نظام النكاح في الشريعة الاسلامية - جعفر السبحاني 2/ 334



[FONT=Arial][SIZE=4][COLOR="#000000"]







# ملحوظة : الرد كان على أكاذيب المجوسي السبحاني شيخ المجوس المدلسين أما الأغبياء الجهله [انصاف المتعلمين] "كما وصفهم شيوخهم" فالحمد لله
رد عليهم شيوخهم - الرابط -


https://www.ansarsunna.com/vb/showth...532&styleid=29



.
.
.
.
.
رد مع اقتباس