عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2010-12-29, 05:35 PM
من أنصار الله من أنصار الله غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-26
المشاركات: 9
من أنصار الله
افتراضي

[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;133112]
اقتباس:
كذبت ، فلو صدق ما قلت لأصبح هذه الآيات معطلة الآن ولا يجوز العمل بها ، ولن يفيد العلم بها فى شئ.
الآيات تبين كيفبة توزيع الفئ الذى يمن الله به على المؤمنين وهى صالحة لكل زمان ....
أم تراك تملك كيفية أخرى لتوزيع الفئ ؟؟؟
اقتباس:
وهذا الكلام يخالف لغة العرب التى نزل به القرآن حيث جاءت الآية على صيغ العموم فى الألفاظ التالية : ( ما ) ... ( نهاكم )
فهل نهى النبى عن شئ فى قسمة الفئ؟؟؟؟؟
وما دلالة ( ما ) التى تفيد العموم؟؟؟
واضح أن حضرتك محتاج دروس لفهم معانى ألفاظ اللغة العربية.
لماذا الإصرار على أن تأت برأى من كيسك تخالف به جمهور مفسريكم ؟؟؟
وقوله: وَما آتاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ يقول تعالى ذكره: وما أعطاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء عليه من أهل القرى فخذوه وَما نهاكُمْ عَنْهُ من الغَلول وغيره من الأمور فانْتَهُوا وكان بعض أهل العلم يقول نحو قولنا في ذلك غير أنه كان يوجه معنى قوله وَمَا آتاكُمُ الرّسُولُ فخُذُوهُ إلى ما آتاكم من الغنائم. ذكر من قال ذلك:
26190ـ حدثنا ابن بشار, قال: حدثنا ابن أبي عديّ, عن عوف, عن الحسن, في قوله: وَمَا آتاكُمُ الرّسُولُ فخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا قال: يؤتيهم الغنائم ويمنعهم الغلول
الطبرى

قوله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوة وما نهاكم عه فانتهوا" أي ما أعطاكم من مال الغنيمة فخذوه، وما نهاكم عنه من الأخذ والغلول فانتهوا؛ قاله الحسن وغيره. السدي: ما أعطاكم من مال الفيء فأقبلوه، وما منعكم منه فلا تطلبوه. . ..القرطبى

بين الأغنياء منكم وما آتاكم) أعطاكم (الرسول) من الفيء وغيره (فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب) .. الجلالين

قال: "وما آتاكم"، أعطاكم، "الرسول"، من الفيء والغنيمة، "فخذوه وما نهاكم عنه"، من الغلول وغيره، "فانتهوا"، وهذا نازل في / أموال الفيء،. .. البغوى

"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" أي ما أعطاكم من مال الغنيمة فخذوه. وما نهاكم عن أخذه فانتهوا عنه ولا تأخذوه. قال الحسن والسدي: ما أعطاكم من مال الفيء فاقبلوه، وما منعكم منه فلا تطلبوه...... فتح القدير

وقوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} أي مهما أمركم به فافعلوه ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه, فإنه إنما يأمر بخير وإنما ينهى عن شر. قال ابن أبي حاتم: حدثنا يحيى بن أبي طالب, حدثنا عبد الوهاب, حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن العوفي عن يحيى بن الجزار عن مسروق قال: جاءت امرأة إلى ابن مسعود قالت: بلغني أنك تنهى عن الواشمة والواصلة, أشيء وجدته في كتاب الله تعالى أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بلى شيء وجدته في كتاب الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف فما وجدت فيه الذي تقول. قال: فما وجدت فيه {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ؟ قالت: بلى. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الواصلة والواشمة والنامصة, قالت: فلعله في بعض أهلك, قال فادخلي فانظري, فدخلت فنظرت ثم خرجت قالت: ما رأيت بأساً, فقال لها: أما حفظت وصية العبد الصالح {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه}. .. بن كثير

ــــــــ كافة المفسرين ذهبوا إلى أن المقصود بالآية هو الفئ أو الغلال أو الغنائم .. ولم يقل بغير هذا سوى بن كثير..
ونلاحظ أن من أخذ عنهم بن كثير هم ذاتهم الوارد قولهم بباقى التفاسير حيث ذهبو ذات المذهب
وعلمى بأنكم ترجحون رأى الجمهور ...
فلماذا تحيد عن مذهبك الآن !!؟؟
اقتباس:
مسخة فكرية ، ومهزلة عقلية!!!!
هو الأولى تعود على القرآن؟؟؟
و الضمير فى علمه أيضاً تعود على القرآن؟؟؟
وهل القرآن فى باقى الآيات هو الذى دنى فتدلى؟؟؟؟
وهل القرآن هو الذى رأى من آات ربه الكبرى؟؟؟!!
بئس التفسير ذاك الذى يحول كلام الله من المحكم إلى العبث.
جدل عقيم وزيغ عن الحق بكل الوسائل ...
هـــــــــو (القرآن)
علمه شديد القوى (جبريل) حيث علم الرسول القرآن
ذو مرة فاستوى (جبريل)
وهو بالأفق الأعلى * ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى (جبـــيريل تدلى إلى الأرض وقرب تماما من الرسول فأوحى له بآيات الكتاب)
... والله إنى لأعلم بأنك تحفظ وتعى ما أقول وعن ظهر قلب ... ولكـــــــــــــــــــــن !!!!
رد مع اقتباس