الموضوع: صوم عاشوراء
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-03-05, 05:56 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,642
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي صوم عاشوراء

صوم عاشوراء هو من الايام التي صامها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن صادف ان هذا اليوم قتل فيه الحسين فاستمر الناس في عصره الذي هو عصر يزيد بصيام عاشوراء فخالف الرافضة فيه السنة فقالوا نصوم هذا اليوم للعصر او نقلل فيه الشرب والطعام مع ان الصوم يعني الامساك لوقت الفطر فاتى هؤلاء بصيام جديد وهو صيام نصف اليوم من دين جديد فمن هو نبيهم

هذا الفعل يعني ان الرافضة لا يشاركون السنة هنا في كل امور العبادة وصوم يوم او نصف يوم او ربع يوم لا بأس به ان كان مصدره الشرع نفسه فصوم الاثنين والخميس مثلا مصدره الرسول صلى الله عليه وسلم وصوم عاشوراء مصدره الرسول وكل ما كان له اصل في الشرع لا يجوز تعديله بما يتناسب مع مذهبك او مزاجك وكل عيد لا يجوز صومه ويوم عرفه لا يجوز صومه للحاج بينما المقيم يمكن ان يصومه هذه امور يعرفها الانسان البسيط ولا تخفى على كثير من الناس ان الاعمال مصدرها وحكمها من الشرع

انظر هذه الفتوى
صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي - ج ٢ - الصفحة ١٣٤
المبحث الأول مسائل متفرقة سؤال 409: ما حكم صوم يوم عاشوراء؟
الخوئي: إن أنهاه إلى الغروب فهو مكروه، ولكنه مندوب أن يفطر ساعة العصر قبل الغروب.
التبريزي: لا بأس بصومه، ولكن صومه لا يكون مثل سائر الأيام، التي يصام فيها في الفضيلة، بل لو ترك الصوم قاصدا بذلك عدم التشبه ببني أمية كان أفضل، ولكن مع ذلك يستحب تقليل الطعام والشراب فيه، بل الامساك إلى العصر حزنا على ما أصاب الإمام الحسين عليه السلام وعياله و أصحابه رضوان الله عليهم وهذا أفضل من الصوم.
سؤال 410: من أي وقت يجب الامساك لصوم الغد، إذا كنت لا أعرف طلوع الفجر، وهل يجوز التعويل (الاستناد) على التقويم أو على أن الفجر يساوي ساعة ونصف، أو سبع الليل، أو ثمنه؟
الخوئي: يحتاط حينئذ بالامساك من جزء يتيقن أنه من الليل مقدمة بقصد تحصيل العلم بامتثال الواجب، ويستمر عليه.

صوم عاشوراء عندهم مكروه لكن يمكن ان يصوم للعصر والكراهة لكون هذا الصيام يوافق به بني امية
اذا كان الشيعة قتلوا الحسين فهل صام بني امية هذا اليوم شكرا لله على ان الرافضة قتلوا امامهم حتى تخالفهم ام ان بني امية صاموا هذا اليوم تقليدا للرسول مع ان الكلام المخصص به اناس دون غيرهم فيه مغالطة فهنا يقصد بقوله بني امية هم الخلفاء الذين كانوا يحكمون وهم من كان يصوم عاشوراء ويأمر الناس بالصيام بينما عامة الناس ومن معهم من العلماء لم يكونوا يصومون هذا اليوم وهذا غير صحيح لكونه كان هناك علماء سنة وايضا كانت هناك فرق اخرى هم الخوارج وهؤلاء ايضا يصومون عاشوراء فلما لم تخالف الخوارج انظر فتوى الخليلي في صيام عاشوراء
‏سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (المفتي العام لسلطنة عُمان)‏.

فَصْلٌ في صَومِ يَومِ عَاشُورَاءَ

يَومُ عَاشُورَاءَ هُوَ اليَومُ العَاشِرُ مِنَ شَهرِ المحرَّمِ عَلَى رَأيِ جمْهُورِ العُلمَاءِ وهُو الصَّحِيحُ، وقَدْ كَانَ يَومُ عَاشُورَاءَ يَومًا تصُومُهُ قُرَيشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُوْمُهُ في الجَاهِلِيَّةِ فَلمَّا قَدِمَ المدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ، فَلمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ يَومُ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ ومَنْ شَاءَ تَرَكَهُ وَلَكِنْ في صِيَامِهِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ وَأَجْرٌ جَزِيلٌ.

ومِنَ الثَّوابِ العَظِيمِ والأَجْرِ الجَزِيلِ لهَذَا اليَومِ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عَدَّ صِيَامَهُ يَعْدِلُ صِيَامَ خمسِ سَنَوَاتٍ حِينَمَا قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: " مَنْ صَامَ يَومَ عَاشُورَاءَ كَانَ كَفَّارَةً لِسِتِّينَ شَهْرًا، وَعِتْقَ عَشْرِ رَقَبَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسمَاعِيْلَ عَلَيهِ السَّلامُ".

ويَومُ عَاشُورَاءَ هُوَ اليَومُ الذِي نجَّى اللهُ تعَالى فِيهِ سَيِّدَنا مُوسَى -عَلَيهِ السَّلامُ- مِنْ كَيدِ فِرْعَونَ وجُنُودِهِ، فَعَظَّمَهُ أهْلُ الكِتَابِ مِنْ أجْلِ ذَلِكَ، وعِنْدَمَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَأرَادَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مخَالَفَتَهُمْ بِصِيَامِ يَومِ تَاسُوعَاءَ معَ عَاشُورَاءَ، أيْ بِصِيَامِ اليَومِ التَّاسِعِ مَعَ العَاشِرِ، وقَالَ: "لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ"، قَالَ الرَّاوي: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

{حَدِيْثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ}: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ:" مَا هَذَا؟" قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: "فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ" فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.

{فَائِدَةٌ}: ذكرَ بَعضُ العُلمَاءِ أنَّ لصِيَامِ عَاشُورَاءَ ثَلاثَ مَرَاتِبَ:

المرْتَبَةُ الأُولى: صِيَامُ العَاشِرِ فَقَط.

المرْتَبَةُ الثَّانيَةُ: صِيَامُ التَّاسِعِ والعَاشِرِ.

المرْتَبَةُ الثَّالثَةُ: صِيَامُ التَّاسِعِ والعَاشِرِ والحَادِي عَشَرَ.

وأفضَلُهَا المرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ، وهيَ صِيَامُ التَّاسِعِ والعَاشِرِ، أمَّا صِيَامُ الحَادِي عَشَرَ فمَا رُوِيَ فِيهِ لمْ يَثبُتْ مَرفُوعًا إِلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا عُمُومُ الصِّيَامِ في المحرَّمِ، واللهُ أعلمُ.

{مَسْأَلَةٌ}: إذَا صَادفَ يَومُ عَرَفةَ أو يومُ عَاشُورَاءَ يَومَ الجُمُعةِ فلا مَانِعَ مِنْ صِيَامِهِ مُنفَرِدًا عَلَى المُعْتمَد عِنْدَ الشَّيخَينِ الخَلِيْلِيِّ والقَنُّوبيِّ -مَتَّعَنَا اللهُ بِحَيَاتِهِمْ-؛ وَذَلِكَ لأَنَّ صَاحِبَه قَصَدَ بِصِيَامِهِ يَومَ عَرَفةَ أَو يَومَ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَقْصِدْ إِفْرَادَ الجُمُعَةِ بِالصِّيَامِ، فَهُو بِفِعْلِهِ هَذَا مَحْمُودٌ لا مَذْمُومٌ، وَإِنْ كَانَ لَلْفَضْلِ دَرَجَاتٌ، وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ.

المعتمد في فقه الصيام
رد مع اقتباس