عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2022-01-11, 10:56 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 5,803
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي رد: إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
ىقول الأخ بلال المصرى نصاً فى هذا الباب
حتى ذكر الدية فى القرأن جاء مجملاً لم يُذكر قدرها بينتها السنة بمائة من الابل
والحقيقة الغائبة عن اكثر المتصّدون لِفهم كتاب الله هو البُعد كل البُعد عن أدوات العصّر !! فلِكل عصر له طبيعة تكاد تكون مُغايرة لطبيعة عصر سابق أو عصر لا حق ! بِمعنى شديد وواضح أن عصر النُّبوة وبِعثة هذا الرسول الكريم صلى الله عليهِ وسلم حين سّلط الإعلام القرآنى على وسائل المواصلات الراكبة فى هذا العصر لن تخرج عن وسائل بُدائية ولقد ضممت الباء بِحرف الواو فى كلمة بٌدائية أى كانت البِداية وجود وسائل مواصلات لهذا المخلوق الجديد على الأرض فى هذا الكّون وليست بِمعنى البدائية أى بِمعنى اخر مُزعج ( التخلف و عدم التحضر)* .
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [النحل:8]
وكان السبب قى إيجاد تِلك الوسائل مساعدة هذا المخلوق فى حمل امتعتهُ ووسائل معيشتهُ اثناء تِرحاله مِن مكان إلى مكان حيث كانت طبيعة هذا العصر وأدواتهُ المتاحة تحتم وجود تِلك الوسائل وتنقلهُ المُستمر والدائم .
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [النحل:7]
لكن إنسان اليوم استطاع بِفضل المِنّح الإلهية وإمتداده بوسيلة العقل والعِلم مِن إختراع وسائل مواصلات جديدة أكثر حركة وأكبر حجماً ووقتاً وجُهدا !
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [النحل:8]
كلمة (ويخلق ما لا تعلمون )* لا يستطيع احد تفسير مِمن كانوا يعيشون تِلك الفترة فى فهم أو معرفة قصد هذه الأية وهذا ليس عيباً فى عقولِهم أو ثقافاتِهم ! بل هو مقتضيات عصرِهم وادوات معرفتِهم وفهمِهم الصحيح .
لكن إستطعنا اليوم فهم عبارة (ويخلق ما لا تعلمون )*
وسوف تظل نّفس هذهِ العبارة وذات هذه الكلمة بالنسبة للأجيال القادمة و التى سوف تأتى مِن بعدنا سوف يفهمونها بِذات الأدوات المعرفية التى تطورت لديهم فى حين وقتها .!
فالدّية تأخذ ذات التوجه لِكل عصر ولهُ أدواتهُ ولهُ سماته وله خصائصهُ
فالقيمة الحقيقية لِــــــــكل شئ غير ثابتة ومُتحركة مع أدوات العصر نفسهُ وهذا يتنافى مع حقيقة وضع قيمة مُحددة وثابتة لــــــــــــــــــــــكل عصر ؟
فهذا مُخالف للواقع والحقيقة فى آن واحد .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
ىقول الأخ بلال المصرى نصاً فى هذا الباب
حتى ذكر الدية فى القرأن جاء مجملاً لم يُذكر قدرها بينتها السنة بمائة من الابل
والحقيقة الغائبة عن اكثر المتصّدون لِفهم كتاب الله هو البُعد كل البُعد عن أدوات العصّر !! فلِكل عصر له طبيعة تكاد تكون مُغايرة لطبيعة عصر سابق أو عصر لا حق ! بِمعنى شديد وواضح أن عصر النُّبوة وبِعثة هذا الرسول الكريم صلى الله عليهِ وسلم حين سّلط الإعلام القرآنى على وسائل المواصلات الراكبة فى هذا العصر لن تخرج عن وسائل بُدائية ولقد ضممت الباء بِحرف الواو فى كلمة بٌدائية أى كانت البِداية وجود وسائل مواصلات لهذا المخلوق الجديد على الأرض فى هذا الكّون وليست بِمعنى البدائية أى بِمعنى اخر مُزعج ( التخلف و عدم التحضر)* .
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [النحل:8]
وكان السبب قى إيجاد تِلك الوسائل مساعدة هذا المخلوق فى حمل امتعتهُ ووسائل معيشتهُ اثناء تِرحاله مِن مكان إلى مكان حيث كانت طبيعة هذا العصر وأدواتهُ المتاحة تحتم وجود تِلك الوسائل وتنقلهُ المُستمر والدائم .
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [النحل:7]
لكن إنسان اليوم استطاع بِفضل المِنّح الإلهية وإمتداده بوسيلة العقل والعِلم مِن إختراع وسائل مواصلات جديدة أكثر حركة وأكبر حجماً ووقتاً وجُهدا !
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [النحل:8]
كلمة (ويخلق ما لا تعلمون )* لا يستطيع احد تفسير مِمن كانوا يعيشون تِلك الفترة فى فهم أو معرفة قصد هذه الأية وهذا ليس عيباً فى عقولِهم أو ثقافاتِهم ! بل هو مقتضيات عصرِهم وادوات معرفتِهم وفهمِهم الصحيح .
لكن إستطعنا اليوم فهم عبارة (ويخلق ما لا تعلمون )*
وسوف تظل نّفس هذهِ العبارة وذات هذه الكلمة بالنسبة للأجيال القادمة و التى سوف تأتى مِن بعدنا سوف يفهمونها بِذات الأدوات المعرفية التى تطورت لديهم فى حين وقتها .!
فالدّية تأخذ ذات التوجه لِكل عصر ولهُ أدواتهُ ولهُ سماته وله خصائصهُ
فالقيمة الحقيقية لِــــــــكل شئ غير ثابتة ومُتحركة مع أدوات العصر نفسهُ وهذا يتنافى مع حقيقة وضع قيمة مُحددة وثابتة لــــــــــــــــــــــكل عصر ؟
فهذا مُخالف للواقع والحقيقة فى آن واحد .
يعني وحسب أدوات عصرية حسن عمر فالدية هي مئة سيارة
ولكن من أي نوع ؟ فيراري مثلا
أم هي حسب مقام المجني عليه فهي مئة توكتوك لكحيان
ومئة لامبرجيني لأصحاب الذوات والأموال .
ثم من حدد الدية ومقدارها في عصر الرسول ؟
أليس هو الرسول ؟ وهل حددها الرسول من تقوله على دين الله ؟ أم هو من وحي الله تعالى ؟
لماذا المناكفة العبثية ؟؟؟



آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2022-01-12 الساعة 12:38 PM
رد مع اقتباس