عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2015-08-19, 12:39 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,246
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

وهذه تعرية اخرى للموضوع وألبقية تأتي :




سليم بن قيس الهلالي: له كتاب، يكنى أبا صادق، روى عنه: إبراهيم بن عمر اليماني، رجال النجاشي (2). له كتاب (3)، روى عنه: أبان بن أبي عياش، الفهرست (4). من أصحاب علي (5) والحسن (6) والحسين (7) وعلي بن الحسين (8) والباقر (9) عليهم السلام، رجال الشيخ. ينسب إليه هذا الكتاب المشهور، وكان أصحابنا يقولون: إن سليما لا يعرف (10) ولا ذكر في خبر، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن أبي عياش عنه. وقد ذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث عنه، والكتاب موضوع موضوع لامرية فيه، وعلى ذلك علامات في تدل (1) على ما ذكرناه، منها: ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند ألموت ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت (2)، ومنها: أن الأئمة ثلاثة عشر (هههه)
أن الأئمة ثلاثة عشر، وغير ذلك. وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة، عن إبراهيم ابن عمر الصنعاني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، وتارة يروي عن عمر، عن أبان بلا واسطة، رجال ابن الغضائري (3). وقوله: محمد بن أبي بكر وعظ أباه... إنما كان من علامات وضعه، لأن محمد بن ابي بكر ولد في حجة ألوداع وكانت خلافة أبيه سنتين وأشهرا فكيف تصور وعظه ((هههههه) لأن محمد بن أبي بكر ولد في حجة الوداع وكانت خلافة أبيه سنتين وأشهرا، فكيف يتصور وعظه ؟ ! وقال العلامة قدس سره في الخلاصة: والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقف في الفاسد من كتابه (4). وروى في آخر الباب الأول عن البرقي: أنه من جملة الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (5). وكان هذا وجه الحكم بتعديله، فما قال الشهيد الثاني رحمه الله: وأما حكه بتعديله فلا يظهر له وجهه أصلا (1)، ليس بجيد. وروى الكشي - بطريق ضعيف - ما يشهد بشكره وصحة كتابه (2). وقال العلامة: قال السيد علي بن أحمد العقيقي: كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، طلبه الحجاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان ابن أبي عياش، فلما حضرته الوفاة، قال لأبان: إن لك علي حقا وقد حضرني الموت يا ابن أخي، أنه كان من الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت، وأعطاه كتابا، لم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان. وذكر أبان في حديثه قال: كان شيخا متعبدا له نور يعلوه (3). وذكره ابن داود في البابين (4) (5).



ليطلع ألقارىء ألكريم على هذا ألحشو وألكذب وألتدليس وألتزوير في كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي صدع رؤسنا فيه ألرافضي ألمهرج ابن ألمتعة خسيني ألغوى

01 معمميهم يقولون كتاب موضوع
02الكذبة ألكبرى بمولود يعظ أبيه
وهناك ألكثير وألبقية تأتي بعون ألله