عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2015-08-22, 07:55 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
هههههه
ألرافضة أتعبتهم ألكوابيس وخاصة كابوس الفاروق عمر فقد أصبحت ألسئلة ممنهجة من تلاميذ ألحوزة وأساتذتهم ألمعممين ألكفرة ألفجرة .......

هنا نرد ألسؤال للرافضي ألمهرج خسيني ألغوى وزميله ألهارب من أسئلتنا ويتهمنا بالهروب وقد أتعبته ألكوابيس من خلال أسئلته وجداله فيها .........

ماحكم من شك بنبوة ألرسول ؟ هذا واحد
وهل بقي على شكه ؟؟ هذا اثنان

وماهو موقف ألرسول من ذلك بل مالامر الذي أحدثه ألله في ذلك ..آية , تبليغ , .....الخ ؟؟؟؟؟
هنا ألجواب هل بقي الفاروق على شكه هذا إن كان ألتأويل بانه شك بالنبوة وهذا محال من ألفاروق عمر بل مادفعه لهذا ألسؤال هو شجاعته ليذل ألكفار ......
طيب

شك .... وبعدها ؟


لما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر أليس برسول الله؟- قال: بلى أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى قال: أوليسوا بالمشركين? قال: بلى قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله قال عمر: [gdwl]وأنا أشهد أنه رسول الله[/gdwl] ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ألست برسول الله؟ قال: بلى قال: أولسنا بالمسلمين قال: بلى قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: أنا عبد الله ورسوله لن أخالف أمره ولن يضيعني! قال: فكان عمر يقول: [gdwl]ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ! مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيراً
[/gdwl]

وهنا :

(فنزل القرآن على رسول اللـه صلى الله عليه وآله وسلم بالفتح، فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه، فقال: يا رسـول اللـه أو فتح هو؟! [gdwl]قال: نعم فطابت نفسه ورجع ))
[/gdwl]


وفي سورة الفتح نزل قوله تعالى [gdwl]{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبـاً } [/gdwl]وروى أحمـد في مسنـده عن جابر بن عبد الله قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم[gdwl] (( لن يدخـل النار رجل شهد بدراً والحديبية ))[/gdwl] فقد أخبر الله برضاه عن المؤمنين المبايعين للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تحت الشجرة وشهد لهم بالجنة.. لماذا؟ لأنه علم صفاء ظواهرهم وبواطنهم، ولا شك أن عمر بن الخطاب من أوائلهم، فإذا كان اللـه سبحانه علام الغيوب يخبر عن صفاء قلوب الصحـابة ثم يأتـي هـذا الرافضي ليطعن في قلوب الصحـابة ألا يكون هذا طعناً بالدين؟!

ونسأل ألرافضة ليصحوا من كوابيسهم هل عندما توقف ألصحابة رضي ألله عنهم عن ألنحر وكان معهم علي ألكرار رضي ألله عنه هل كانت شك أو مخالفة وعصيان للرسول صلى ألله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟
وكذلك يارافضة عندما أمر ألرسول ألصحابة في غزوة ألفتح بأن يفطروا فلم يفطروا وأمتنعوا عن ألافطار فتناول قدح ماء فشرب فشربوا ...........


ثم يارافضة أتقوا ألله وأنتم تجادلون وتطعنون بصحابة رسول ألله صلى ألله عليه وسلم فهل أنتم ومعمميكم ألمدلسين أفضل وأعلم من ألله تعالى ؟؟؟؟؟
فلو كانت هناك مثلمة على ألفاروق عمر رضي ألله عنه لأنزل ألله آية في ذلك فالله لم ولن يجامل أحد من خلقه ياكذبة ويامفترين ....وحتى ألرسول صلى ألله عليه وسلم

بل ألله أنزل هذه ألآية فيهم بعد رجوع ألرسول من صلح ألحديبية وفي طريقه ألى ألمدينة
:

[gdwl]وكان عدد أهل الحديبية الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفاً وأربعمائة رجلٍ، كما ذكر جابر - رضي الله عنه - قال: ( كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة)
[/gdwl]




[gdwl] { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً}
[/gdwl]


فداك امي وأبي ونفسي ياعمر ألفاروق محطم عروش ألفرس ألمجوس
بسم الله الرحمن الرحيم

لسنا بصدد عروش المجوس وبدلا من هذه الجريدة العريضة كان عليك ان تجيب على سؤالنا البسيط

ماذا كان يقصد عمر بقوله ( ما شككت ) ( منذ اسلمت ) فهي مقدمة واضحة وصريحة بان عمر ينفي عن نفسه انه لم يشك منذ دخوله الاسلام

فماهي مناسبة هذا الكلام و ما هو هدف هذه المقدمة ؟ الرجل يتكلم عن ذكرياته يوم الحديبية فهل تكذبون الفاروق ام انكم لا تفقهون اللغة العربية ؟

وللمرة الاخيرة اقل لك لا تكثر الكلام فخير الكلام ماقل ودل