عرض مشاركة واحدة
  #2  
غير مقروء 2011-01-22, 09:39 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,921
صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب صهيب
افتراضي


إذا كان الخروج على ولي الأمر كما حدث عند أهل تونس تهمة : نقول نعمة التهمة وشرف لنا أن نكون خوارج
ولكن : أهل تونس خرجوا على الحاكم وكنسوه وكنسوا نظامة ولم يعتدوا على أحد ولا تقتالوا بل تخلصوا من عدو لله
1 - إن التبرير لولي الأمر المفسد مشاركة له في ظلمه وفساده مهما كانت المبررات
أ - لم يبق بيت غير موال للنظام لم تنتهك حرماته ومن أي اتجاه كان
ب - سنة نبينا صلى الله عليه وسلم لا ترد ولكن لا يقبل أن تنتقى لما فيه مصلحة الإستبداد والتسلط
ج - الرسول صلى الله عليه وسلم أهدر دم هؤلاء وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ونفذ فيهم الحكم
عبد العزى بن خطل ،
الحارث بن نفيل ،
مقيس بن صبابة
ومعهم قينة
لابن خطل
هل جرائم هؤلاء تقاس بما فعل جلاد تونس
جاء في الإستيعاب:
أن عبد الله بن سعد بن أبي السرح كان قد أسلم قبل الفتح، وهاجر وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد مشركا وصار إلى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمدا حيث أريد كان يملي علي: "عزيز حكيم " فأقول: أو عليم حكيم فيقول: " نعم كل صواب ". فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله... ففر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عثمان حتى أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال: نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله: " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه " . وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رسول الله فقال : " إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين ".
حورب دين الله كما لم يحارب في أي زمان ومكان
زج بالآلاف في السجون وعرضوا لأبشع أنواع التعذيب ومع أني اجتنبت سابقا ذكر البعض منها ترفعا ولكن سأذكر منها اليوم ولن أتعرض إلى الضرب والتعذيب بأحواض الماء والكهرباء ولكن ما تعلق بالشرف
روضوا كلابا معينة لا غتصاب الرجال : يهدد المعتقل بين أمرين: إما ألإعتراف بما يريدون أو جعل الكلب يغتصبه
كانوا يجلسون المعتقل على عصا ( في مخرجه) ثم يضعونها في فمه
الإتيان بقريبات المعتقل وتهديده بالإعتراف أو اغتصابهن أمامه
تعرض بعض الأخوات المعتقلات لما تقشعر منه الأبدان : ينزعون عنها ثيابها كاملة ويتركونها ملقاة مع الإهانة ووضع أيديهم على مناطق العفة
بل إن بعضهن تعرضن إلى الإغتصاب
هذا قليل من كثير

وحمل الأحاديث النبوية من أولياء أمر ( ربما فسدوا وظلموا ولكن لم يفتنتوا الناس عن دينهم ) إلى آخرين كان همهم القضاء على دين الله وتشجيع كل مظهر فيه تعد على الإسلام يصبح " طامة " كبرى

هذا مثال