عرض مشاركة واحدة
  #64  
غير مقروء 2014-04-19, 08:47 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم عمر أيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أنت وعدت وقلت :
[gdwl]و أكيد إن شاء الله ستكون لي زيارة لمصر و الأكيد ستكون أنت احد الإخوة الذين تشرفني زيارتهم[/gdwl]
وعد الحر دينا عليه، سأنتظر تحديد الموعد إن شاء الله،،
نعود الي الحوار

أنت تسأل وتقول :
[gdwl]انا لم اقل بالغجاز العلمي و انما بالاعجاز الكوني و هذا لاني فهمت انك تقصده
و على العموم هل يمكن ان تشرح لي كلامك الذي في الاقتباس لانني و صراحة لم افهم جيدا و لكي يكون ردي دقيقا[/gdwl]
أستاذ عمر :
هناك خطأ مرتكب في حق القرآن الكريم بأنه (معجزة) وهذا خطأ عظيم فـ(القرآن الكريم) "آية هادية" وليس معجزة
فالمعجزة : هي أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي
أما الآية : هي أمر إلهي منزل لهداية الناس
وكلمة معجزة لم تذكر في القرآن نهائيا ، وآلتي ذكرت هي كلمة آية ، فالله سبحانه وتعالى لا يتحدى البشر وانما يهديهم إلى الحق 0 وإذا كانت الفرق والمذاهب المختلفة قد ذهبت في تفسيرها لآية سورة البقرة والتي تقول:
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)
بأن هذه الآية الكريمة فيها تحدى للكفار، كان تفسير جانبه الصواب، لان الله سبحانه وتعالى كان واضحا حينما قال (وَلَنْ تَفْعَلُوا) ومعنى ذلك انه ليس هناك تحدى لان الله حسم الأمر بعدم قدرتهم على الإتيان حتى ولو بسورة وهذا دليل على انه ليس قول بشر وإنما هو من عند الله
إذا فكلمة الإعجاز سواء كان كوني أو علمي هي تخص البشر فقط، فهم الذين يتحدون بعض،،،
ولذلك تجد أن الأحاديث لأنها أقوال بشر واجهت التحدي بين الفرق والمذاهب كلا ينسب لنفسه الأحاديث الصحيحة ، بينما القرآن الآية الإلهية الهادية إلي الحق لايمكن أن تجد منها نسخ تختلف مع بعضها، أما تغير بعض التشكيل في الحروف في بعض الكتب أو إضافة كلمة لا تغير من المعني،،، فهذا أيضا ضمن الآية الهادية وسبق أن تحاورنا في ذلك عندما قلنا أن قرآن بتلاوة "حفص" جاء فيها التشكيل لكلمة القدمين في آية الوضوء لتشير إلي "غسل القدمين"، لأن البلاد التي تستخدم هذه القراءة مشهو عن بلادهم بوفرة المياة ، أما في قراءة "قالون" فقد جاء التشكيل ليشير إلي "مسح القدمين"، لأن البلاد التي تستخدم هذه القراءة مشهور عنهم ندرة المياة،، وقد حفظ الله هذا القرآن بهذا الشكل مع اختلاف الحروف رحمة بالمسلمين،، ولا يستطيع إنسان أن يكون بهذه الدقة إلا أرحم الراحمين

الآن أنا سألت حضرتك

إن كتاب الله نسب خلق الله إلي الله نفسه، ولم يتكلم عن معجزة كونية حتى نأتي بمصدر آخر للتشريع يحمل إعجاز كوني،،،، فإذا كان القرآن كتاب الله ينسب الخلق إلي الله،،،
فإذا كانت الأحاديث هي كلام الله، فلابد أن تنسب الأحاديث الكلام الموجود بها إلي الله،،، أما إذا كانت الأحاديث هي كلام الرسول، فلابد أن ننسب الأحاديث لرسول الله
وهذا ما أنتظر منك توضيحه
هل الأحاديث كلام الله؟
أم إن الأحاديث كلام رسول الله؟
[align=center]تحياتي وفي أنتظار ردكم إن شاء الله[/align]
رد مع اقتباس