عرض مشاركة واحدة
  #28  
غير مقروء 2014-10-07, 03:02 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,814
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
قال تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور : 33]

التفسير التقليدي كالتالي:
أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي قال : أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي قال : حدثنا محمد بن حمدان قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : كان عبد الله بن أبي يقول لجارية له : اذهبي فابغينا شيئا ، فأنزل الله عز وجل : ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ) إلى قوله : ( غفور رحيم ) . رواه مسلم ، عن أبي كريب ، عن أبي معاوية .

[ ص: 170 ] 641 - أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال : أخبرنا محمد بن يحيى قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عمر بن ثابت : أن هذه الآية : ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ) نزلت في " معاذة " جارية عبد الله بن أبي ابن سلول .
هذا ليس تفسيرا لا تقليديا ولا غيره. هذا اسمه أسباب النزول. ويبدو أنك لا تفرق بين التفسير وبين سبب النزول!!
وهنا أنصحك لوجه الله تعالى واقبل كلامى أو ارفضه إن شئت فأنت من حقك النصيحة منى:
يحرم ، يحرم ، يحرم أن يتعرض إنسان لتفسير القرآن الكريم طالما لا يتقن ( علم ) عظيم جدا اسمه أسباب النزول.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة

التفسير الاستنباطي:
أولا : الفتيات : كلمة تدل على الصغيرات في السن من النساء .. أي كما يقال بالعامية المراهقات. لكنها في التفسير التقليدي تعني الجواري.. وكما يعلم الكثير ممن يؤمنون بالقران الكريم أن لا وجود لإباحة انتهاك الأعراض بدعوى الحرب أو غيرها وهذا موضوع اخر وعلى هذا فالمعنى هنا الشابات الصغيرات.
ثانيا: البغاء : كلمة عامة من البغي وتشير الى التجاوز في الحدود.. "بينهما برزخ لايبغيان".
ثالثا: "إن أردن" : شرط بأداة الشرط إن وهو يفيد التخيير ومعنى هذا أنه لا يتم إكراههن على البغاء إن أردن تحصنا. إذا فالخيار الاخر هو إن لم يردن. وهذا يعني أن هناك إمكانية أنهن لا يردن التحصن وهذا يعني ان الشرط ينتقض في حالة أنهن لايردن. فلا يعقل أن يكون في الحالة الأخيرة أن هناك سماح بالبغاء. فما المعنى إذا؟
رابعا: تحصنا : وهي كلمة تدل على الوقاية من شيء ما. وهي في الوزن غير كلمة إحصانا فلو كانت إحصانا لكنا فهمنا أنها صيغة مشاركة ولكن الصيغة هنا تحصنا للدلالة على التحصن الذاتي.
هذا يذكرنا بقوله تعالى: "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها" وهي لم يمسسها بشر. فالتحصن بالنسبة لها هو تحصن التقوى.
هذا ليس استنباطاً - مع احترامى لشخصك - هذا اسمه خبط ، لأن الاستنباط يقتضى وجود قواعد عامة كلية يتم تطبقها على حالات جزئية ، ويشترط فيمن يستنبط الإلمام بالعديد من العلوم لقوله تعالى :
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ .. [النساء:83] فدل أن الاستنباط ليس لأى أحد بل لفئة معينة توافرت فيها آلية الاجتهاد. وشخص لا يعرف علم أسباب النزول ماذا عساه يستنبط؟؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة

التفسير الاستنباطي:
أولا : الفتيات : كلمة تدل على الصغيرات في السن من النساء .. أي كما يقال بالعامية المراهقات. لكنها في التفسير التقليدي تعني الجواري..
التفسير التقليدى ما قال هذا الكلام ، هذا فهمك المغلوط له. التفسير التقليدى فقطططططط عرض سبب نزول الآية. هو حتى لم يفسرها ، فيم نقلت أنت.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة

ثانيا: البغاء : كلمة عامة من البغي وتشير الى التجاوز في الحدود.. "بينهما برزخ لايبغيان".
هل عرفت الفرق بين البغي والبغاء؟؟؟
وما اسم الفاعل من المصدر ( البغي ) واسم الفاعل من المصدر ( البغاء ) ؟؟
عارف ولا موووووووووووووش عارف؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة

ثالثا: "إن أردن" : شرط بأداة الشرط إن وهو يفيد التخيير ومعنى هذا أنه لا يتم إكراههن على البغاء إن أردن تحصنا. إذا فالخيار الاخر هو إن لم يردن. وهذا يعني أن هناك إمكانية أنهن لا يردن التحصن وهذا يعني ان الشرط ينتقض في حالة أنهن لايردن. فلا يعقل أن يكون في الحالة الأخيرة أن هناك سماح بالبغاء.
دائماً يقع فى الحيرة من يملكون نصف العلم ، وسوف أحل لك هذا الإشكال لاحقا.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
رابعا: تحصنا : وهي كلمة تدل على الوقاية من شيء ما. وهي في الوزن غير كلمة إحصانا فلو كانت إحصانا لكنا فهمنا أنها صيغة مشاركة ولكن الصيغة هنا تحصنا للدلالة على التحصن الذاتي.
هذا يذكرنا بقوله تعالى: "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها" وهي لم يمسسها بشر. فالتحصن بالنسبة لها هو تحصن التقوى.
كلام جميل لا إشكال فيه البتة ولكن ليس له علاقة باستنباطك المتحزلق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة

الخلاصة:
لا تكرهوا فتياتكم على الزواج بالإكراه إذا أردن أن يتحصن مثل مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها لأنه لا يكون اسم هذا نكاحا بل بغاء لأنه بالإكراه.
لمااذا لم يقل ربنا ( زواج ) أو ( نكاح ) أليست كلمتان عربيتان؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
دليل اخر:
لا يأتي الخطاب من الله بهذه الصيغة وهو يخاطب المؤمنين ان كان المعنى الزنا في الاية بل سيكون وعيدا شديدا كما اية الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا فما بالك بمن يدفعون بالفتيات الى الزنا.
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون