عرض مشاركة واحدة
  #3  
غير مقروء 2008-11-20, 06:09 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,820
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
لنفرض ان مدة الاذان 3 دقائق اذا مدة الاذان في اليوم 150 دقيقة ما يعادل 2.5 ساعة
لنفرض ان الوقت بين الاذان و الاقامة مع الاقامة هي ايضا 3 دقائق اي ما يعادل 2.5 ساعة
لنفرض ان كل صلاة عدد ركعاتها 2 و تاخذ كل ركعة دقيقتين اي تاخذ كل صلاة 4 دقائق فقط لا غير اذن الوقت الذي يمر في 50 صلاة هو 200 دقيقة اي ما يعادل 3 ساعات و 20 دقيقة
الان لنفرض ان الفرق بين كل صلاة و اخرى ثابت اذن المدة الزمنية هي تقريبا نصف ساعة.
مما سبق نستنتج الاسئلة التالية :-
1) متى سننام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2) متى سنعمر الارض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3) ما هدف حياتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4) متى سنتناول الطعام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاجوبة المنطقية لما سبق :-
1+2+4) لا يوجد وقت لكي تنام او لتمر الارض لانك لو فعلت ذلك لذهب عدد كبير من الصلوات عليك .
3) لا شيء فهي ليست الى مجرد حياة ذل لشخص لا تعرف هل سيعذبك ام سيكافئك .
لسنا فى حاجة لأن نحسب تلك الحسبة المطولة العقيمة ( لماذا؟ ) لأن هذا الأمر لم يفرضه الله علينا أصلاً. ولكن جاءت العملية التشريعية متدرجة من رحمة إلى أرحم ، لماذا نلزم أنفسنا بما هو ليس بلازم !!!
إن الأمر الإلهى قد صدر وهو سبحانه وتعالى يعلم أنه سيؤول إلى ما آل إليه ، لنعلم مدى سعة رحمة الله ، ولنعلم أن الله قد فضل هذه الأمة على ما سبقها من أمم ( ارجع إلى ما قاله نبى الله موسى فى شأن قومه ومراجعته للنبى صلى الله عليه وسلم ) ، ولنعلم مدى حب النبى صلى الله عليه وسلم لنا وخوفه وحرصه علينا.
قد أتفق معه على أن خمسين صلاة فى اليوم والليلة عند أغلب الناس يمثل مسألة شاقة ، ولكن عندما نعلم أن الله قد أعطى نفس الأجر على عُشر العمل فلا يمكن أن نصف هذا إلا بعين الرحمة. يجب ألا ننظر إلى الخمسين ولا نتعب أنفسنا فى حساباتها ( لماذا ؟ ) لأنها لم تكن من الأساس!! ولكن ما يهمنا هو رحمة الله التى تجلت على عباده بأجر خمسين فى خمس.
ولله المثل الأعلى :
هناك طائفة من المعلمين قد يبدأ درسه بوضع مسألة صعبة أمام تلاميذه ، وهو يعلم تمام العلم أنهم سيعجزون عن إجابتها وحلها ، ولكنه يفعل هذا ليخرج بفائدة وهى أن يشهد التلميذ ضعفه وعجزه وقصوره عن حلها ، حتى غذا شرع الستاذ فى شرحها انتبه واهتم لما يقول ، ليأتى الدرس بالنتيجة المرجوة منه.
أما لو وضع الإجابة قبل السؤال فلاشك أن أغلب التلاميذ قد لا يجدون أهمية من متابعة الدرس.
ولله المثل الأعلى. فالذى يعلم أن الصلاة كانت فى الأصل خمسين ، علم أهميتها وخطورتها وبالتالى فإنه يجاهد نفسه ألا يقصر فى شأنها ويحافظ عليها شكلاً وموضوعاً وخشوعاً وطهارة ويعطيها ما تستحق من الوقت والاهتمام.
رد مع اقتباس