الموضوع: اول فرقة خرجت
عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-01-30, 11:00 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي اول فرقة خرجت

اول فرقة خرجت

قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث افتراق امته : وإنّ أمتي ستفترق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة منها ناجية ، واثنتان وسبعون في النار
وقال ايضا : ( إِنَّهُ مَن يَعِشْ مِنكُم بَعدِي فَسَيَرَى اختِلاَفًا كَثِيرًا )
وهذا الاختلاف الذي تحدث عنه هو في اختلاف الاخر عن الاول في الامةمعلوم انه يتكلم مع اناس اعمارهم لا تمتد طويلا بل سيموتون بعده وان طال العمر بهم عشر سنوات او عشرين او ثلاثين ، ولذا كان للحديث الاول تتمة او زيادة وردت في مصادرنا تفيد هذا المعنى وهي في جواب السائل عن هذه الفرقة ما هي فقال الرسول : وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي

علم الرسول ان عليا سيخرج عن هذه الفرقة الناجية فدعى له لكونه جد اولاده بالهداية لكن اراد الله وماشاء قدر وهذا من قول علي بن ابي طالب او قول الائمة من بعده عند سؤالهم ما الفرق بين الحق والباطل فقالوا
- الإمام الباقر (عليه السلام): سئل أمير المؤمنين (عليه السلام):
كم بين الحق والباطل؟ فقال: أربع أصابع - ووضع أمير المؤمنين يده على اذنه وعينيه - فقال: ما رأته عيناك فهو الحق، وما سمعته أذناك فأكثره باطل (1).
- عنه (عليه السلام): سأل الشامي - الذي بعثه معاوية ليسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عما سأل عنه ملك الروم - الحسن بن علي (عليه السلام): كم بين الحق والباطل؟
فقال (عليه السلام): أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو الحق، وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا (2).
- الإمام علي (عليه السلام): أيها الناس، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الناس، أما إنه قد يرمي الرامي ويخطئ السهام، ويحيل الكلام، وباطل ذلك يبور، والله سميع وشهيد.
أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع. فسئل عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين اذنه وعينه، ثم قال: الباطل أن تقول: سمعت، والحق أن تقول: رأيت (3).
362 - اشتباه الحق بالباطل الكتاب * (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) * (4).

منقول من ميزان الحكمة - محمد الريشهري حطه الله واذله واهانه ولعنه - ج ١ - الصفحة ٢٦٩

وهذا النص الذي وضع هنا هو الحجة بيننا وبين الرافضة فالحق كما قال هو ما رايت والباطل هو ما تسمعه والحق الذي رايناه هو ان علي خرج لعائشة وهي في العراق وهو في المدينة وقاتلها في معركة الجمل ولطف الله به وحصل الصلح بينهما على ان لا يعود للمدينة ولكن بخروجه هذا عن منهج الصحابة الذين سبقوه خرجت منه فرق متعددة يتولد بعضها من بعض فمن خروجه هذا خرجت السبئية ومنها خرجت فرق الشيعة ومنها الرافضة وخرجت الخوارج ومنها خرجت فرق الخوارج وخرجت النواصب الذين يكفرون علي
فهو اول من خرج عن الصحابة وكون اول فرقة خرجت منها كل الفرق الباقية

ولا تغتر بقولهم
719 - عنه (صلى الله عليه وآله): علي مع الحق والقرآن، والحق والقرآن مع علي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض (1).
720 - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يزال الدين مع علي وعلي معه، حتى يردا علي الحوض (2).
721 - الإمام علي (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا (3).
722 - عنه (عليه السلام) - للخوارج لما خرج إلى معسكرهم -: إن الكتاب لمعي، ما فارقته مذ صحبته (4).
9 / 2 علي مع الحق 723 - رسول الله (صلى الله عليه وآله): علي مع الحق والحق مع علي (5).
منقول من موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري حطه الله واذله ولعنه - ج ٢ - الصفحة ٢٣٧

فمثل هذه الروايات لا تصدق لا بسبب ان فيها غلوا وهذا لوحده يكفي لرد الروايات هذه انما بسبب ان العبارات هذه لا تفسر سبب قتاله لعائشة فاين الحق في قتاله لعائشة لا يوجد هنا حق له بل الحق عليه وايضا هؤلاء الذين كان يقالتهم ايضا كانوا يحملون المصاحف والمصحف هو القرأن وفي حربه مع معاوية رفع جيش معاوية مصاحفهم على الرماح وهذا دليل على انهم ايضا لم يفارقوا المصحف حتى في الحرب بمعنى ان علي هنا لم يكن يقاتل مشركين بل كان يقاتل حملة المصاحف وهذا ما رايناه ولن نسمع لغيره
رد مع اقتباس