عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-10-21, 12:29 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المكان: بافيا/ إيطاليا
المشاركات: 3,127
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي هل أذّن الرسول ولو مرة واحدة

((هل أذّن رسول الله صلَّ الله عليه وسلَّم .. ولو مرة واحدة ؟؟!!))


لو نظرنا في كتب الحديث ، وكذلك في كتب السيرة والتاريخ ؛؛ لا نجد ما يثبت
أن النبي صلَّ الله عليهِ و سلّم أذّن لأي صلاة من الصلوات !!
وما ثبت حقاً أنه صلَّ الله عليهِ و سلّم كان يؤم بالصلوات فقط .
إذن : كان إماما ولم يكن يوما مؤذناً .
ترى .. ما الحكمة في ذلك ؟؟؟

جاء في كتاب (نور الأبصار) للشبلنجي ، قال النيسابوري:
الحكمة في كونه ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) كان يؤم ولا يؤذن؛ أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا.
وقال أيضا: ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه.
وقيل:
لأن الآذان رآه غيره في المنام فوكله إلى غيره.
وأيضا ما كان الرسول يتفرغ إليه من أشغاله.
وأيضا قال الرسول(صلَّ الله عليهِ و سلّم) : "الإمام ضامن والمؤذن أمين". رواه أحمد وأبو داود والترمذي،
فدفع الأمانة إلى غيره .
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام:
إنما لم يؤذن؛ لأنه كان إذا عمل عملا أثبته [أي جعله دائما] وكان لا يتفرغ لذلك؛ لاشتغاله بتبليغ الرسالة.
وهذا كما قال عمر:
لولا الخلافة؛ لأذنت.
وجاء في (نيل الأوطار) للشوكاني:
خلاف العلماء بين أفضلية الآذان، والإمامة، وقال في معرضه استدلال على أن الإمامة أفضل،
قال: إن النبي (صلَّ الله عليهِ و سلّم) والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا، وكذا كبار العلماء من بعدهم.
والله أعلم .

بتصرف من فتوى للشيخ عطية صقر رحمه الله تعالى .

ولمزيد بيان ::
قد يقول قائل :
قد جاء في حديث أخرجه الترمذي (411) عن يعلى بن مرة وفيه ( فأذن رسول الله صلَّ الله عليهِ و سلّم وهو على راحلته) ؟؟
والإجابة على هذا :
جاء تفسيره في مسند احمد (4/173) فامر صلَّ الله عليهِ و سلّم المؤذن فأذن وأقام ،
فكأن نسبته إليه من باب أنه أمر به
وعلى كل حال فهذا الحديث لايثبت فيه عمرو بن عثمان لايعرف ،
وقد ضعف هذا الحديث الترمذي والبيهقي وابن العربي وغيرهم .

وقد يقول قائل آخر ::
روى أبو داود في سننه ( 5105 ) والترمذي ( 1514 ) من طريق عاصم بن عبيدالله عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه قال:
رأيت رسول الله ( صلَّ الله عليهِ و سلّم ) أذّن في أُذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة.
والجواب :
الحديث ضعيف
رأيت رسول اللهصلَّ الله عليهِ و سلّم أذن في أذن الحسن بن علي ، - حين ولدته فاطمة - بالصلاة .
الراوي: أبو رافع المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1514
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

وهذا الإسناد أشد ضعفاً من سابقه، فالحسن بن عمرو كذبه البخاري وقال الحاكم: "أبو أحمد متروك الحديث".
ومن كلام الشيخ العلوان حول هذا الموضوع ::
ولا يصح في الباب شيء فيصبح الأذان في أذن المولود غير مستحب.

والله تعالى أعلم وأحكم .
§§§§§§§§§§§§§§§

رد مع اقتباس