عرض مشاركة واحدة
  #26  
غير مقروء 2013-12-27, 02:56 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

السادة الأفاضل
سعيكم وجهادكم في الله مشكور، وأتابع كل ما تكتبوه
ومداخلتي هذه ليست للرد على الأخوة الأفاضل "أبو أحمد الجزائري"، أو الأخ الفاضل "الدكتور حسن عمر"، لأني أعلم أن الحوار بينهم ثنائي .

ولكن مداخلتي هذه فقط للرد على الأستاذ "أبو عبيدة أمارة" ، فهو يقول :
[gdwl]وولدت ووجدت كتب السنة النبوية المطهرة ( وهي مصفية وخالية من الكذب على رسول الله[/gdwl] ).
وفي الواقع هذا كلام جانبه الصواب،،، لأننا ولدنا جميعا وكتب السنة كلها "أكاذيب" وإلا كيف تفسر
أولا : وجود كتب تحمل سنة الرسول عند أهل السنة وأخري تحمل أيضا سنة الرسول عند أهل الشيعة ، وهكذا نجد سنتان لرسول واحد تكذبان بعض بل وتكفران بعض،،،، كيف هذا ؟!!!!!!!
ثانيا : وجود كتب مختلفة في المذهب الواحد، تحمل كما تدعون صحيح الأحاديث ومع ذلك تخالف بعضها بعضا فأي هذه الكتب هي الصحيحة،،،، فهناك مثلا عند أهل السنة ( صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح النسائي وغيرهم)
وعند أهل الشيعة (الكافي،،،، وتهذيب الأحكام،،،،،، الاستبصار فيما اختلف من الأخبار)
فأي هذه الكتب تحمل السنة الصحيحة وأي هذه الكتب تحمل الافتراءات على رسول الله
ثم أنت تقول :
[gdwl]فأولا : لماذا ومثلا وفقط وحسب زعمك اعتبرت فقط الكتاب الأول وهو القرآن الكريم وصدقت ؟[/gdwl]
لأنه لم يظهر إله آخر أدعي إنه هو مؤلف هذا الكتاب،،، ولأن هذا الكتاب حمل حجته في داخله بدليل آيات الآفاق والأنفس،،، فكل ما ذكره الكتاب من آيات الخلق (هو الذى خلق) جاءت مطابقة للواقع وكما قلت لم يظهر من يزاحم الله في هذا الخلق، فلماذا اذا نكذب هذا الكتاب؟!!!!
فهل كتب الأحاديث جاءت تحمل حجتها في داخلها حتى نصدقها؟!!!!
ثم أنت تقول:
[gdwl]والقرآن والسنة هما من نفس العهد والمصدر وتنوقلا معا وبنفس الحجية وبنفس الترابط ؟[/gdwl]
من الذي قال إن القرآن والسنة هما من نفس المصدر،،،، فمصدر القرآن الكريم من عند الله ونزل به جبريل ودونه رسول الله فور نزوله، وراجعه قبل أن يموت وبعد وفاة الرسول تناقل مكتوبا، وفي عهد عثمان دون في أربع لهجات حفظها الله تعالى .
أما الأحاديث فمصدرها علماء الجرح والتعديل عند كل مذهب ، ولم تدون إلا بعد وفاة الرسول بحوالي قرنين من الزمان وحملتها مئات الكتب وكلها تخالف بعضها
فمثلا موضوع الخلافة الذي يحارب من أجله المسلمين الآن في مصر أسألك سؤال واضح :
إذا أراد المسلمون أن يقيموا الخلافة هل ستختارون النموذج ["خلافة راشدة" أم "حكم عضود"] وهل ستختارونها من أمهات كتب "السنة"، أم "الشيعة"، أم "الزيدية"، أم "المعتزلة"، أم "الأباضية"؟! ولماذا هذا الاختيار؟!!
حقيقة، إن كل هذه الأسئلة ما هي إلا لإلقاء بعض الضوء على المأساة الفكرية والعقلية التي يعيشها المجاهدون من أجل حلم الخلافة الإسلامية!! لقد حالت "المذهبية" بينهم وبين آليات عمل قلوبهم؛ آليات التفكر، والتعقل، والتدبر، والنظر...، فلم يدرسوا تاريخ إسلامهم السياسي الوراثي، ولم يعلموا أن كل "الأحاديث" المنسوبة إلى رسول الله، والتي جاءت في باب "الخلافة"، هي من وضع رواة هذه الفرق وأئمتها ومحدثيها!! فمثلا، كيف تُروى "أحاديث" أن النبي أوصى لعلي بن أبي طالب بالخلافة، كما يؤكد "الشيعة"، و"أحاديث" أخرى تُبين أن النبي استخلف أبا بكر، كما يؤكد "أهل السنة"؟!! انظروا النبي واحد، ونموذجان الخلافة مختلفان، فأيهما نختار؟!! إن كل هذه "الأحاديث" وُضعت استجابة للواقع السياسي الذي كان موجودا في عصر التدوين!! صاغها الرواة والمحدثون حسب توجهاتهم "المذهبية"،
[align=center]مجرد وجهة نظر أسجلها، وهداكم وهدانا الله إلي صراطه المستقيم


[/align]
رد مع اقتباس