عرض مشاركة واحدة
  #99  
غير مقروء 2013-08-12, 05:57 AM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 120
العطاوي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم "العطاوي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تقول :
[gdwl]ومن حيث ادعاء القوة في المنهج واستخدام الأدوات يتبين الضعف والهوان لمن ألقى السمع وهو شهيد فهذا التهديد والصراخ هو بداية الانهيار وهو آخر الوسائل بإذن الله[/gdwl]
هذا كلام رائع ومن المؤكد سأستفيد ويستفيد أيضا المتابعين بأدلتك وبراهينك التي ستضعها بين أيدينا لنظهر الانهيار التام لكل أدوات الأبحاث والنتائج التي توصلت إليها خلال رحلة أبحاثي التي طالت لأكثر من 35 سنه
ولنبدأ بإذن الله تعالى استعراض قوة دليلك وبرهانك الذي ذكرت لتثبت فشل البحث حول علم القراءات الذي كتبته في مداخلتي
وكان أول أدلتك الرهيبة هو :
[gdwl]لجأ لكلام مرسل وحوادث تاريخية ليثبت لي أن هذه القراءات ليس متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي المقابل لا يقبل الكلام المرسل والتاريخ يلزمه بما ينكره من أحداث ![/gdwl]
يعني إيه؟ هل هذا الكلام المرسل هو دليلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
أين الأدلة يا سيد العطاوي الذي تثبت بها إن كلامي كلام مرسل
يا رجل أنت حتى لم تكتب دليل واحد على خطأ البحث،،، أنت لم تفند مجرد نقطة واحدة في البحث وتقول إن خطأي فيها (كذا) بدليل (كذا) وتضع دليلك الذي لا يقبل الطعن عليه
وبدلا من ذلك قمت بتقييم البحث الذي قدمته بأدلته القرآنية وحوادثه التاريخية إنه كلام مرسل!!!!!
ثاني أدلتك الرهيبة :
وعندما ذكرت لك من خلال البحث إن علم القراءات علم وضع أصوله بعد وفاة الرسول بثلاث سنوات ، والذي قدمت أدلتي وبراهيني على ذلك بدقة بالغة فكان ردك :
[gdwl]أليس المقرر بأن القرآن محفوظ إذاً قولك هذا يلزمك بأحد أمرين
أنك تقرر أن القرآن محرف لانتشاره ثلات قرون لأنها ليس واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أو أنها وارده بأسانيدها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي محفوظة بحفظ الله كما وعدنا في كتابه الكريم
لأنه يستحيل أن يخلف الله وعده وتكون هذه القراءات وتنتشر ثلات قرون إذا أين حفظ الله لكلامه
ثم هذه المدة ألم يأخذها جم غفير عن مثله !!
[/gdwl]وما دخل القرآن بعلم القراءات،،،، أين دليلك؟!!!!!!!! الذي تفند به أدلتي بأن هذا العلم كان في عهد الرسول،،، أين أدلتك،،، أنا قمت بوضع الأدلة من القرآن الكريم إنه لا يمكن أن يكون القرآن أُنزل بأكثر من قراءة، أين أدلتك أنت ،،، أم إن تهجمك واتهاماتك المتواصلة هي أدلتك. المطلوب منك أن تضع دليلك من القرآن أنه قد نزل بأكثر من قراءة
ثالث الأدلة الرهيبة :
[gdwl]فجاء ردا على ما ذكرته في البحث عن المصادر التي أثرت في اختلاف ثقافة المرويات عند أهل الفرق والمذاهب كان ردك :
إذا تخلصت من الخلط والغلط عرفت آنذاك كيف تفرق بين المصادر وصحتها !!
[/gdwl]يعني إيه؟!!!! ما هذا الدليل العجيب،،، أين دليلك ،، أين الخلط والغلط؟!!!!!!!!! ثم تقول إن أنا اللي بأقل كلام مرسل!!!!!!!! بالله عليك هل تصدق نفسك، في أي جزء من البحث قمت بالخلط والغلط،، هات الدليل، ولا أنت سايب الكلام ده لذكاء المتابع!!!!!!!!
رابع الأدلة الرهيبة :
وعندما قمت بتفنيد الدليل الذي أقام عليه علماء السلف حجية هذه القراءات، فجاءت إجابتك :
[gdwl]أليس هذا من التواصل المعرفي -إختلاف ألسنتهم -
كيف تغفل هذا التواصل وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع كلام الله
قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا) [الزخرف: 3].
ولم يقل قرشيا
أنت تريد من التاريخ ما يوافق هواك فقط ![/gdwl]
أولا التواصل المعرفي لابد أن يكون أصله مذكور في القرآن
فعندما قلنا إن التواصل المعرفي جاءنا بأن "التوراة" كتاب موسي ،،،، نجد أن التوراة مذكور في القرآن
وعندما جاءنا التواصل المعرفي بمكان "الإفاضة" في مناسك الحج ،،، نجد أن الإفاضة مذكورة في القرآن
وعندما جاءنا التواصل المعرفي بأسماء الأشهر الهجرية،،،، كان عدد هذه الأشهر مذكورة في القرآن وجزء من أسمائها
وهكذا نعلم إن التواصل المعرفي لابد أن يكون مذكورا في القرآن كشرط أساسى،،، فإذا لم يكن مذكورا في القرآن يصبح تواتر مذهبي
فهل القراءات التي تتكلمون عنها مذكورة في القرآن ،،، لو كان عندك دليل أذكره !!!!!
خامس أدلتك الرهيبة ،
و ردا على على تساؤلي المهم جدا والذى أقول فيه
هل يعقل أن ينزل الله تعالى قرآنا بسبع لهجات عربية ، ليكون سببا بعد ذلك في اختلاف المسلمين وتقاتلهم؟ أم أن الله تعالى أنزله بلسان عربي موحد فقرأه المسلمون كل حسب لهجته التي نشأ عليها؟
فكان ردك الرهيب ذو الدليل القاطع والبيان الفصيح هو :
[gdwl]رجعت حليمة لعادتها القديمة أين هي القواعد المذكورة ![/gdwl]
ياله من جواب
[gdwl]ثم جاء الرد العجيب جدا والذى أوردته ردا على ختام البحث والذى تقول فيه
طيب بأي قراءة ستقرأ وتأخذ قول الله تعالى ((كالمهل يغليفي البطون ))
أو ((كالمهل تغليفي البطون ))
المسألة ليست تخمين هذه قراءة وهذه قراءة فإن أخذت بسند هذه
بما ترد سند هذه وتطعن فيه لأنه لا وصول لهذه القراءة وتلك إلا عن طريق التاريخ والنقل
لا عن طريق الأحلام والإلهام !
[/gdwl]لم أفهم قصدك ، أو بمعني أصح لا أتصور إنك تريد أن تقول إن القراءتين بمعني واحد
فكلمة (يغلي) للمذكر،،، وكلمة (تغلي) للمؤنث
والمهل هو عباره عن معدن فهو مذكر لذلك يتناسب معه كلمة (يغلي) والقرآن ذكرها كذلك ، فكيف تقرأ المذكر بصفة مؤنث ؟!!!!!!!
ومع مسك الختام
فقد قمت حضرتك بعد أن وضعت كل كلامك المرسل السابق ، بكتابة البحث في علم القراءات، وتصورت إنك قمت بوضع بحث سيرد على كل أدلتي وبراهيني ،، ويا حسرتاه فقد إكتشفت إن حضرتك قمت بنقل البحث من على النت ، وليس بحث خاص بك
ولذلك لم تلاحظ حضرتك إن البحث الذي قدمته لك في علم القراءات، إنما كان ردا على هذا البحث الذي قمت حضرتك بنقله بالحرف والكلمة من على النت.وبذلك أعدتنا إلي نقطة الحوار مرة أخري
الأستاذ العطاوي :
أنا أتحاور مع الأستاذ عمر أيوب ، وهو باحث جدير بالاحترام ، لأنه يملك أدواته ، لذلك فالحوار معه له متعته الخاصة
فأنا لا أتحاور مع من ينقل من على النت ،، لسبب بسيط ، وهو إن الذي ينقل فكر الآخرين ليرد به ، في الواقع هو غير قادر على الحوار لأنه لا يملك أدوات كاتب البحث الذي ينقل عنه ،،،، ولو أردت أن أتحاور لذهبت للحوار معه هو شخصيا .
وفي بداية هذا الموضوع عندما بدأت الحوار مع السيد النمر،،، قال الرجل بمنتهى الوضوح إنه مجرد ناقل للموضوع،،، لذلك توقفت فورا عن الحوار معه، لأنه ببساطه لا يملك أدوات الموضوع
ولكنك يا أخي لم تذكر حتى إسم مؤلف البحث الذي نقلت عنه،،،، حتي أحاوره هو شخصيا فيكون الحوار أكثر فائدة ، بدلا من الحوار مع ناقل الموضوع. وكذلك ذكرك لأسمه هو من أمانة الحوار.
لكن طبعا يمكنك أن تنقل مقال أو حوار أو موضوع أعجبك لعالم إسلامي ، وتطرحه للحوار، لأن المتحاورين سيفندون الموضوع ، ولابد إن الناقل شخصيا قد أحاط بالموضوع علما
ولو أردت أن أحاورك في ما نقلته لنا عن علم القراءات فلن تملك إجابات عليه،،، بل كعادتك سترد بكلام مرسل كما وضحت لك بعاليه، لسبب بسيط لأنك لست أنت كاتب الموضوع .
تحياتي ،،، وأنتظر منك أن تذكر من جديد كل نقطة في البحث أنت معترض عليها ، ثم تضع سبب إعتراضك بدليل قطعى الثبوت عن الله تعالى. أنا منتظر وسأتخطي كل ما دونته في ردك الأخير فقد أسقطت بنفسك حججك فيه.


بسم الله والحمد لله وبه نستعين /

الكلام في الشرق والرد في الغرب !! وكنت أتوقع مثل هذا !!

أما عن قواعدي يا جاحد السنة فهي مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ولم أخاطبك بأي قاعدة مستمدة من السنة لأنك منكر لها ! فمخاطبتي لك بها مضيعة للوقت !!

وجميع ما استعملت هي رد قواعدك في وجهك !!

ولكن سوء فهمك ليس بغريب لدي أعلمه مسبقا


وتوضيح للقارئ الكريم 0

مشاركتي 97 هي ليست لك هي للقارئ وللإطلاع وردا لما تورده من شبهات !

وقد كتبت هكذا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاوي مشاهدة المشاركة

يتبع مختصر المنتقى لما جاء حول القراءات 00000
أي أني انتقيته أنا من عدة مصادر ليؤيد كلامي ومسند العلم والمعلومة لأهلها ! -وجل العلماء نقلوا هل هذا يعني عدم قدرتهم على الرد تفكير غريب وناقص ما ينقله العالم أو طالب العلم هو يتبناه -والقدرة على الرد في ما نقلت موجودة فلا تفرح 0

لأني أعقل ما أقول وأنقل فلا يوهمك نقل أي معلومة أن الناقل لا يستطيع الرد
هذا الكلام أعتقد أنك تريد به إيهام القارئ على أنك تكتب بدون نقل !!

وحقيقتك أنك ناقل لأفكار من جحد السنة من الزنادقة لا غير !! سواءً قديما أو حديثاً

فأصل بدعتك منقولة من زنديق إلى زنديق آخر !!فلا تمار وتوهم القارئ على القدرة الخارقة !!

و كلامك مبني على توهمات ومحاولات لكي تجحد تاريخ لا يمكن أن يصدقك في ما تقول حتى المعتوه !

ولكن يبدو أن المنتقى الذي انتقيته كان صاعقةً على المحاور ! يريد الإفلات منه!

وبفرض أنك ستكتب بحث من جهدك هل سيكون البحث مبني على كلام لك فقط!! -مقطوع عليك لله العجب- ومن سيأخذ بهذا الكلام المقطوع
هل كلامك سيصبح كلام صحابي ويكون في حكم المرسل أو تابعي ويكون في حكم المقطوع!!

هذا كذب يضاف لكذبك المعتاد والذي تعودنا عليه !!

ثم كيف تنكر النقل وأنك لا تحاور من ينقل وأنت كاذب ومن فمك وفعلك تدان
ألم تنقل للزنديق مشتهري وتحاور الإخوة أم أنك تحيط بما تنقل وغيرك أجوف
لا يدرك ما ينقل ما هذا الهراء العجيب الغريب !!


ملحوظة واستنتاج من خلال المحاورة والتي لم يَفهم ما تقدم من صفعات
أو أنه فَهِمَ ولكنه يريد التملص من الحقيقة!!

الملاحظة هي /

1- يتكلم في حوادث تاريخية وبكل تأكيد وجزم !!

2- إذا كان الحوار في أحداث تاريخية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المثال
القراءات

قال أن هذا التاريخ بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قرون ولم تُعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم !

3- إذا كان الحوار في أحداث تاريخية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو حديث كحديث الذبابة
أو المفاصل قال لعله وما يدرينا أنه قبل زمن النبي هذا الاكتشاف ! -كما هي في ردوده على الأخ عمر -

النتيجة يريد هذا وباقي العينات أن يسلخوا الحوادث التاريخية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من التاريخ وأنى يكون لهم ذلك !

بمعنى أنه يُقر بما بعد زمن النبي وما قبله أما زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهو لا وجود له عند

هذه العينات !!


السؤال لهؤلاء ماذا حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم !

وكيف تأخذ بما في العصور التي بعده وتأخذ بما حصل في العصور التي قبله

وتنفي ما حصل في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والثابت عنه !! هذا تضليل للأمة
وتشكيك في الثقات ابتداءً بالصحابة وانتهاءً بأهل العلم والدراية !!
ومن مَن -من صعاليك لا تحسن في العلم شيئا-

أعتقد أن المسألة واضحة لا تحتاج لكل هذا اللف والدوران

هم يريدون على حسب نواياهم الخبيثة إجتثاث ما حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإلصاقه في العصور إما بعد أو قبل النبي صلى الله عليه وسلم بدون مستند !


والغريب إذا كان الكلام في غير عهد النبي قبل أو بعد أخذ بالأسانيد

وردي جاء على حسب قواعدك التي تُقَعدها ! وفي كل فقرة !! ومنها

التواصل المعرفي وعلم القراءات وقلت بنص القرآن أن له أساس
قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا) [الزخرف: 3].
ولم يقل قرشيا، ولغة العرب ليست على حرف واحد ولكن من ضمن أساليبك الهروب !!
أو ادعاء عدم فهم الكلام !

أما القواعد التي أسير عليها فلا شأن لك بها ومضيعة للوقت أن أجادل المحاور بما لا يَعتَرف به !

والملاحظ أن كل ما لديك الإنكار إذا كان الكلام في حوادث في زمن النبي!

زمن النبي صلى الله عليه وسلم جزء لا يتجزأ من التاريخ ولا تستطيع أنت وأمثالك
سلخ هذا الجزء من التاريخ ! مهما تنوعت الأساليب والحيل

يقول الشيخ عبد العزيز الطريفي

كثيرٌ ممَّن يُطيل الجَدَلَ والمناظرة لا يُفرِّق بيْن بيان إثبات الحُجَّة، وبين الإقرار بها، فيجعل لازمَ إثبات الحُجَّة أن يُقرَّ المحجوج بها، وهذا ليس من العلم والنظر، ولا مِن مقاصد التشريع في شيءٍ؛ وذلك أنَّ محل الإقرار في القلْب، واللِّسانُ ناقلٌ لِمَا في القلب، والصِّدق في هذا شاقٌّ جدًّا، حتى ربما ظهر الحقُّ لجميع السامعين، ويبقى المحاجَج في سَكْرة نفي ثبوت الحُجَج، والتهوين منها، والتعلُّقُ بالإقرار تعلقٌ بباطن لا يمكن الوصولُ إلى حقيقته، فإلْقاء الحُجَّة مع بيانٍ ووضوحٍ يفهمها المجادَل والسامِع لو أرادَا الفَهْم - كافٍ في قيام التكليف عليه؛ لذا لَمَّا كان أعظمُ تكليف - وهو الإسلام - يكفي في ثبوته الإسماعُ على وجهٍ ولُغةٍ يفهمها المخاطَب؛ قال - تعالى -: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ﴾ [التوبة: 6]، فكفَى السماعُ الواضح الصحيح، ولم يُنتظر الإقرارُ؛ ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النمل: 14]، فمن باب أوْلى الاكتفاءُ بما دونه مِن التكليف. انتهى

قلت /وأنا لا أجعل لازم الحجة إقرارك بها ولكن لرد الشبهة التي توردها على المسلمين لإقامة الحجة نفسها والسنة حجة والإتباع لازم وهذا اعتقاد ودين لا جدال فيه ومحسوم بنص القرآن !
-لاتفهم بعض كلامي يفهمه غيرك فتحصل الفائدة المرجوة والحمد لله-


ويقول ولا يَنبغي للعالِم أن ينساقَ وراءَ ما يُريد الجاهل مِن المراجعة والمقاولة، وما عليه أكثرُ مما بيَّنه؛ لأنَّ الجاهل لا يعرِف نفسَه قدرَ معرفة العالِم له ولقوله؛ لأنَّ العالِم كان جاهلاً من قبل، وأمَّا الجاهل فلا يعرف العالِم؛ لأنَّه لم يكن مَرَّةً عالِمًا0 انتهى

قلت /وإتباع السنة وهي أصل الموضوع ثابت في كتاب الله لا يماري في ذلك إلا صاحب بدعة
والانسياق معك على شيء ثابت كالسنة أو النقاش في القراءات المتواترة هذا مما لا ينبغي
خاصة بعد كل هذه البيانات وخاصة بعد معرفة أن جل ما لديك هو محاولة انتزاع ما لا تريد من التاريخ
وإبقاء ما تريد وهذا لا يحصل إلا أن تكون وحدك في هذا الكون!!

يقول الأحنفُ بن قيس: قطيعة الجاهل تعْدِل صِلة العاقل

ويقول الإمام أبو يوسف: إثباتُ الحُجَّة على الجاهل سهْل، ولكن إقراره بها صعْب

فأنا أو بقية الإخوان من أهل السنة والجماعة يسعون في رد الشبهات و إثبات الحجة ولا يسعون

في إقرار المحاور بها أينعم إن قبل وتاب خير على خير وإن أبى واستكبر فحسابه على الله

وأقرب مثال هو ((محاولة اجتثاث الحوادث التاريخية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

من التاريخ )) فهل يقول بها عاقل وهو جزء لا يتجزأ من التاريخ !!


أعان الله أصحاب هذا المنتدى والقائمين عليه على مثل هذه العينات السقيمة المبغضة للنبي صلى الله عليه وسلم