عرض مشاركة واحدة
  #4  
غير مقروء 2011-06-20, 11:18 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

ملاحظة قبل أن أبدأ:
يمكننا فيما بعد أن نعيد صياغة ما كتبته هنا ونضعه على العام بعد إزالة القصص التي حصلت معي.
ظهور هذه الفرقة:
في أواخر التسعينيات من القرن المنصرم، ظهرت بعض الإعلانات في وسائل النقل العامة بسوريا تقول "ترقبوا كتاب كذا وكذا"، وهذا ما جعل بعض الناس يتشوق لمعرفة مضمون الكتب، وهي ذات عناوين براقة، وبعد برهة من الزمن بدأت بالنزول تباعاً، ثم الإعلان عن كتب جديدة ونزولها وهكذا، وقد استمرت فتنتهم ما يقارب الخمس سنوات جمعوا فيها مجموعة كبيرة من الجهلة والفشلة، وقد ظهرت الكتب باسم محمد أمين شيخو كمؤلف، وعبد القادر الجيلاني كجامع لها.
البيئة التي ظهر فيها القوم:
نشأت هذه الفرقة (والتي يسميها السوريون الأمينيين) في بيئة صوفية لا يعرف أهلها معنى كلمة دليل، يقدسون فيها الشيخ وكأن كلامه منزل، لا يسأل عن دليل ولا يذكر آية أو حديثاً في درسه، وربما لا يحفظ من آيات القرآن الكريم إلا قصار السور.
وقد اعتمد القوم في دعوتهم على الادعاء بأن هذه الكتب ذكرها شيخو الذي توفي منذ ما يقارب الأربعين عاماً، وأن لا علاقة للديراني بها، وعلى ما رأيت أن هذا الديراني كان يؤلف الكتاب وينشره، ثم ينشر جواسيسه (من الجهلة والفشلة) بين الناس، ليرى ما هي المواضيع التي أثارها أعداؤه، ليؤلف كتاباً جديداً في موضوع مغاير، يتطرق فيها إلى الاعتراضات بشكل مباشر أو غير مباشر، ثم يذكر عبر المسوقين إلى فكره أن كل تساؤلاتك رد عليها شيخو منذ زمن بعيد لكنه -أي الديراني- لا يستطيع عرض الكتب كلها مرة واحدة لأن هذا بحاجة إلى جهد يتجاوز مقدرته.
أبرز الشخصيات فيها:
1- محمد أمين شيخو، يدعي أتباع هذه الفرقة الضالة أنه رجل من دمشق ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كذب بين جلي، فعائلة شيخو في دمشق أكراد وليسوا عرب، وإن كانت عائلة شيخو في حلب هي العربية.
وبالبحث والتقصي عن شيخو هذا وجدنا (حسب ما قيل) أنه تعلم على يد محمد أمين كفتارو (والد مفتي سوريا الأسبق أحمد كفتارو)، وهما من الصوفية التي لم تترك بدعة إلا واتبعتها، كما قيل لي أن هذا الشيخو طرد من حلقة كفتارو، والأمر الأكيد أن أحداً من أهل دمشق لم يسمع بهذا الشيخو من قبل تلك الإعلانات التي نشرت في وسائل النقل، وربما كان هذا الشيخو شخصية خرافية، ركب اسمه من جمع محمد أمين (نسبة إلى محمد أمين كفتارو) مع شيخو (نسبة إلى شيخ سوري اسمه مروان شيخو).
2- عبد القادر الديراني، والذي يدعي القوم أنه جامع لمؤلفات شيخه وألا علاقة له بما كتب فيها، والذي صار أبناؤه وربما أحفاده مشايخ بالوراثة، حسب الطريقة الشيعية (رافضة وإسماعيلية)، ودائماً ما يدعي وجود أوراق وتسجيلات عنده بخط شيخو وصوته، لكن الغريب في الأمر أنه لم ينشرها في أي كتاب من تلك الكتب، وهذا دليل بطلان ادعائه، إلا أن ينتظر أحدهم ليذكر هذا حتى ينشره.
3- مجموعة من الحمقى والجهال والفشلة، وهم في الواقع من أبرز الشخصيات في تلك الفرقة، فمن فشل في دراسته التحق بهم، ومن كان جاهلاً لا يحفظ شيئاً من القرآن ولا يعرف معنى الدليل (وهم كثر) التحق بهم.
بعض من عقائدهم الباطلة:
معظم عقائدهم الباطة جاءت بتقديم العقل على النقل، والاستفادة من أن الفئة المستهدفة بخططهم جهلة لا تحفظ شيئاً من كتاب الله، ولا تعرف آلية تفسير القرآن وطريقتها، فآمن أتباع هذه الفرقة بأمور ما أنزل الله بها من سلطان، أذكر منها على سبيل المثال فقط:
1- أنكروا معجزات الأنبياء، وفي حواري مع أحدهم قال أن قصة الإسراء والمعراج المذكورة في الأحاديث الشريفة ليست صحيحة، وإنما الأمر كان مجرد حلم، إذ كيف سيجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده الطاهر مع الأنبياء الذين ماتوا منذ قرون، كيف يجتمع الجسد من النفس ويتحدثان.
2- أنكروا الحساب الذي نؤمن به، وقالوا أن العذاب المذكور في الآيات إنما يعني أن يصبح المرء عذباً، وكأنه كان مالحاً وصار عذباً.
3- أنكروا رحمة الله يوم الحساب وشفاعة رسوله صلى الله عليه وسلم للمسلمين، وقالوا أن الإنسان يدخل الجنة بعمله فقط وليس برحمة الله عز وجل.
4- أنكروا مجموعة كبيرة من الأحاديث الصحيحة، ليبرروا فيها موقفهم الشاذ المخالف للأحاديث النبوية.
5- يستحلون الأغاني والرقص، ويوافقون في ذلك الصوفية، بل وقاموا بالدبكة على أنغام "الأناشيد الدينية الراقصة".
ومن خرافاتهم:
1- اعتبروا أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة) إنما المقصود بالزيت هنا هو زيت الخروع، والدليل أن كل الناس تعرف فائدة زيت الزيتون، فما فائدة تذكيره صلى الله عليه وسلم بها، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعيش في سوريا أو فلسطين أو إسبانيا ليكون قومه على دراية كافية بزيت الزيتون.
2- يحرمون على أنفسهم قول كلمة تفسير للقرآن الكريم، إذ أنهم يعتبرون أن هذه الكلمة لا تكون إلا لما هو غامض صعب الفهم وهذا ما لا يليق بالقرآن الكريم.
3- يؤمنون بأن الحجاب الشرعي للمرأة يتضمن النقاب، وهذا حق لا ننكره، إلا أنهم ينكرون على من اعتبر أن النقاب سنة وفضيلة من الدين، ولا يعتبرون أن من خالفهم له أدلته.
وللأسف الشديد لم أعد أذكر من عقائدهم وخرافاتهم الكثير، فقد توقفت عن حوارهم منذ مدة طويلة (حوالي العشر سنوات).
وجدير بالذكر هنا أن أقول أن الأشاعرة وقفوا في وجههم وقفة قوية شديدة، إلا أن الحكومة السورية بقيادة حافظ وبشار الأسد سمحوا لدعوة هؤلاء بالانتشار وضيقوا على من رد عليهم، وأذكر أن في مدينة حمص السورية ظهر كتاب للرد عليهم ووضعت الإعلانات في الشوارع، فلم تمر 24 ساعة حتى خلا السوق من كتاب الرد وخلت الشوارع من الإعلانات.
رد مع اقتباس