عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2010-04-28, 07:34 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,284
د حسن عمر
افتراضي

الشفاعة
مًنذ الصغر وأنا أستمع من أجدادى وأبائى والعلماء بأن الرسول صلوات الله عليه بأنه يشفع للمسلمين!!!!
وقد تحددت الشفاعة فى أن الأنسان المُسلم فقط دون سائر البشر هو من سوف يفوز بتلك الشفاعة !!!!
ولماذا إستئسار اُمة مُحمد فقط !!
وهل مُؤمن من أيام آدم أو نوح أو إلياس مُحتاج أيضاً ألا يدخل الجنّة إلا بشفاعة مُحمد !!
وكان سؤالى الأول لماذا أختص الله برسوله فقط دون الأنيياء عامة مع أن الرسول إبراهيم كان الأجدر بأن يشفع لآمته لرُفع درجته فكان وصف الله تعالى له بأنه (أُمة للنّاس ) وفى نفس الوقت آمر رسُولهُ مُحمد بأِتباع
إبراهيم !!!!! فكان المتبوع أجدر منّ التابع !! مع أنّ هنّاك آمر إلهى بعدم التفرقة بين الرسل بعضهم البعض
وفى ذات الأيام وهذا مُنذ زمنٌ بعيد ومع نقاش بينى وبين إخوةً آمثالكم قلت لهم لحظة هل آبا بكر أو عُمر أو أى صحابىّ من صحابة رسول الله هل سوف ينتظر ويقف يوم القيامة ينتظر شفاعة الرسول !!!!!!!!!!!!
الحديث : والله لو جاؤنى من كل طريق وأستفتحوا عليّا من كل باب لن يدخلوا إلا خلفك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهل يسمح الله لرجل مثل أبو بكر أو عُمر أن ينتظرا بأذن الرسول لهم بالشفاعة وهم من ساعدوا الرسول فى تكوين دولة الأسلام وبذلوا ما بذلوا من تضحية بالنفس والمال والأولاد !!!!
وهل وصل الأمر أن الله سبحانه وتعالى أن يضع محمدا شرطاً لدخول الجنّة إلا بعد شفاعتهِ !!!!!
فأذا سلمنّا هذا الأمر لصحابتهِ ومن عاصروه !!!! فكيف يشفع لأُنّاس هو لم يعرفهم !!!! وأيضاً الذين آمنّوا قبلهِ !!!!
ثم ياليت الأمر أستقر على ذلك بل وصل اآمر أن الرسول سوف تمتدّ شفاعته بأن يخرج العصاة من أُمته من النّار !!! مع أن العاقل لا بد أن يفهّم جيداً أن العصاة .................. هم من عصوا اللة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل وصل الأمر أن الرسول يستهين بالذين عصوّا الله ثم تمتد يد مُحمد بأن يخرجهم ( عصاة الله) من جهنّم !!!!! إن هذا شئ عجيب !! أى عقل مُسلم لا يقبل ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهل تبدل الأمر وأصبح الرسول إلها له الحرية فى أن يفعل ما يشاء فى ملكوت لا يملك منه شبراً واحداً
تحت وجود نص جامع مانع ((((( أفمن حقت عليهِ كلمة العذاب أفأنت تُنقذ من فى النّار)))))))
لابد أن هنّاك شيئاً غامضاً أنا لا أفهمه !!!!!
فكيف يستقيم هذا السلوك والرسول نفسهُ يقول ( لا أملك لكم ضراً أو نفعاً )
فهو بهذا النص لايملك ولا يسطيع أن يُدخلنّى النّار (ضراً) أو يُدخلنىّ الجنّة (نفعاً)
وهو الذى قال أيضاً .................................. ( لا أدرى ما يُفعل بى و لا بِكم )
هو يقول لا أدرى نريد تسليط الأضواء على هذه الكلمة ماذا تعنى فى الفهم !! وما هو هذا الذى لا يُدريه ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يستقيم هذا الأمر مع قول الله سبحانه وتعالى ( قل لله الشفاعة جميعا )
هذه هى البداية .................................................. .................................................. ...................
فتعالى نفهم سوياً ما قالته السُنّة وما قاله القرآن فى موضوع الشفاعة
نرجوا ضبط النفس حتى أُفرغ من كتاباتى