عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-03-21, 06:53 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,564
افتراضي أتاك الغوث أبا حفص

حين يستحمر عبد الرزاق محسن

هذا حمار رافضي انتسب اخيرا الى اهل البيت

اورد موضوعا سماه قدموهم على عترة النبي فكانت هذه النتيجة
الكلام في جهة والدليل في جهة وسنريك اين حموريته هذا دعي النسب الشريف لكن قبل هذا دعني اتكلم عن اقسام ال البيت السادة
النوع الاول السادة الهواشم طلاب الملك وهؤلاء استخدموا مذهب الامام زيد بن علي بن الحسين واستعلوا به على بقية ال البيت واغلبهم حسنية يعني هذا المذهب ليس مذهب ابوهم بل هو مذهب زيد وهو ابن الحسين الذي تنازل عن الخلافة لمعاوية فيبقى استخدام هذا المذهبفقط لغرض الانتفاع وهم احسن حالا من السادة المتسولة وهؤلاء يمكن تسميتهم المتسلقة او المنتفعة بدم الشهيد
تعرف في بعض الدول يكون لهم حروب وفيها شهداء منهم فيقدمون ابناء الشهداء فيقول الابن هذا انا ابويا شهيد
هؤلاء لم يكن ابوهم الشهيد زيد ولم يكن ابوهم الشهيد الحسين بل هم منتفعة الدم فقط او متسلقة

النوع الثاني السادة المتسولة وهؤلاء وجدوا مذهب جعفر مشوها فزادوه تشويها وبه صاروا يشحتون الناس فقط مع ان الناس كمسلمين يحبون ال البيت لكن هذا الحب لا يعود على المتسولة بمنفعة فقاموا بالتسول باسم هذا المذهب لاخذ الخمس وتحليل ما حرم الله وهذا من اهم الفروق بين هؤلاء الشحاتين وطلابالملك الزيدية

النوع الثالث السادة اهل العلم وهؤلاء تركوا اوطانهم وتراهم مشتتين في كل البلاد الاسلامية بسبب هجرة الاباء الى هذه البلاد لنشر الدين وتعليم الناس وهؤلاء يحظون بحب اهل السنة وهم سنة ايضا

النوع الاخير هؤلاء لاهم سادة ولا لهم اصل بين الناس لهذا سهل عليهم ادعاء النسب الشريف والا لو كان لهم اصل لقيل لهم هذا اصلكم ولعارضهم من يشاركهم في النسب
ولو ان الرافضة صحيح من اهل النصرة لماذا لا يقبلوا بالمذهب الزيدي ويجعلوه المذهب المعتبر

الكلام عن الوهابية
في كلامه هنا عن الوهابية هو يريد ان يوهم ان كل مذاهب السنة الاربعة المعروفة هي معهم مع ملاحظة ان مذاهب السنة اصلا تقسم الى مدرسة الفقهاء ومدرسة اهل الحديث ولكل مدرسة مذاهبها الفقهية ايضا فمدرسة الفقهاء هذه بقي منها المذاهب الاربعة وهنا هذا الدعي للنسب الشريف يريد ان يقول للناس ان خلافهم فقط مع الوهابية ولكن لا يوجد خلاف بينهم وبين السنة لكون اهل السنة ايضا يقولون بعصمة الائمة
الوهابية هي فرقة كاي فرقة لا يمكن الحكم عليها بما تقوله لكن الحكم عليها يكون بما تحويه كتبهم من اقوال وهم هنا يتبعون مذهب احمد بن حنبل وهذا يعني انهم حنابلة وصحيح ان المذاهب السنية يوجد بينها اختلاف وتشاحن وقل كره وحسد لكن لن تصل هذه المذاهب في النكاية ببعضها والعناد الى ان تعترف بمذهب اجمعت عليه المذاهب ان اتباعه اكذب خلق الله فلا ولن يقول السني الشافعي ان الرافضة من اهل السنة ولن يقول الحنفي مثله ولا المالكي مثله فيبقى ما يدعيه بان الوهابية يقولون ويحرمون هو مجرد دعوى
وما تكلم فيه من اختلاف بين فقهاء السنة من المذاهب في التوسل والاستغاثة هو مجرد اختلاف فقهي فمن جوز التوسل له حجته ومن حرمه له حجته وايضا الاستغاثه هنا من جوزها اعتبرها مثل التوسل ومن حرمها فلكونه فرق بينها وبين التوسل ، وصحيح ان الخلاف واقع بين اصحاب هذه المذاهب الا انهم لا يوافقون الرافضة في مذهبهم

الكلام عن الحديث الذي احتج به

الحقيقة هي انه كم مرة قلت له ان الحادث وهو مناسبة الحديث يكون واحدا لكن روايات هذا الحادث تكون متعددة واعطيته مثالا في موضوع اخر عن امامه خاصف النعل واوردت له عدة روايات عن حادث واحد وهنا الحادث الذي يحتج به هو القحط الذي اصاب المدينة ايام خلافة سيدنا عمر ويعرف بعام الرمادة ذكر في الاحتجاج حديث عائشة عن كشف الهوة في سقف القبر النبوي ونص الحديث ( قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطاً شَدِيداً ، فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : انْظُرُوا قَبْرَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَاجْعَلُوا مِنْهُ كِوًى إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لاَ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ . قَالَ : فَفَعَلُوا ، فَمُطِرْنَا مَطَراً حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ وَسَمِنَتِ الإِبِلُ ، حَتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ ، فَسُمِّىَ عَامَ الْفَتْقِ ) .
(كوى) جمع "كوة" وهي الفتحة .

والحديث هذا رد عليه العلماء من قبل ان يأتي الوهابية ومن قبل ان يأتي ابن تيمية وهو اصلا لا يصدق كما سترى من حيث كونه وقع او لم يقع ، وقبل هذا نقول ان هناك ردود على الحديث اوجب بها العلماء رده وهذه الرود كما هي عادة اهل الحديث في نقد السند وسند الحديث فيه سعيد بن زيد وضعفه اهل التجريح

في نفس الوقت ان صح الحديث فهذا اجتهاد من عائشة وهي من اهل البيت وهذا الاجتهاد لم يقبله احد من الصحابة وان كان قبله الصحابة وعملوا به نجد ان ما فعله عمر هنا يخالف هذا القول فهو قد جمع الناس واستغاث وهذه القصة مشهورة واحداث عام الرمادة مذكورة في كتب السنة ويمكن ان تراجعها ان احببت ومنها هذه الرواية

خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرة يستسقي، فنادى في الناس فأوجز، ثم صلى ركعتين فأوجز، ثم قال: "اللهم عجزت عنا أنصارنا، وعجز عنا حولنا وقوتنا، وعجزت عنا أنفسنا، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم اسقنا وأحيي العباد والبلاد". وعن خوات بن جبير قال: خرج عمر يستسقي بهم فصلى ركعتين فقال: "اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك"؛ فما برح من مكانه حتى مطروا، فقدم أعراب، فقالوا: يا أمير المؤمنين، بينا نحن في وادينا في ساعة كذا، إذ أظلتنا غمامة، فسمعنا منها صوتًا: "أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث أبا حفص".

وفي نفس الوقت وهذا ردا على مدعي النسب لدينا رواية انه قدم العباس ايضا يستسقي للناس بما رواه : ابن أبي الدنيا بسنده إلى الشعبي، قال: خرج عمر يستسقي بالناس، فما زاد على الاستغفار حتى رجع، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما نراك استسقيت! فقال: لقد طلبت المطر بمحاديج السماء التي يُستنزل بها المطر؛ ثم قرأ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح:9 - 10]، ثم قرأ: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ} [هود: 3]. وروى الطبراني بسنده إلى أنس: "أن عمر خرج يستسقي، وخرج بالعباس معه يستسقي بقوله: "اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك بنبينا فتسقنا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا؛ قال: فيُسقون".

فبهذه الروايات تكون قد علمت بأن هذا الحديث لم يصح سندا ولا يمكن تصديقه واقعا اي ان هنا روايات واحداث ترد هذا الحديث وان الصحابة لم يعملوا به

قال قدموهم على عترة النبي فكانت هذه النتيجة

مع انه لا يعرف اصلا معنى العترة لكونه جاهلا ايضا العترة هنا اقران الرجل يعني الرجال الذين في مثل عمره وعترة النبي هم اقرانه وحتى ان قيل العترة هم اهل البيت فابو بكر وعمر وعثمان هم من اهل البيت ونحن هنا قدمنا من قدمه الله ولا يضرنا هذا

في نفس الوقت نجد ان رواية تقديم عمر للعباس يستسقي به وهناك علي ونزل المطر بالاستسقاء ان كان من عمر او من العباس فلما لم يستسقي لهم علي اليس له ولاية تكوينية
وهناك ردود اخرى للحديث الذي احتج به
رد مع اقتباس