عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2012-05-13, 06:15 AM
عثمان المسيمي عثمان المسيمي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-28
المشاركات: 19
عثمان المسيمي
مهم من هم منكري السنة أو القرآنيون؟

· من هم منكري السنة أو القرآنيون؟
طائفة من الناس تنادي بعدم الاحتجاج بالسنة! وقالوا: حسبنا كتاب الله. أقلهم تشدداً يرفض بعضها، والغلاة منهم يرفضونها إجمالاً وتفصيلاً.
· نشأتها:
بدأت بدعة إنكار السنة النبوية المطهرة في القرن الثاني الهجري, و سرعان ما وئدت بالحجة و الحوار بين علماء المسلمين و أهل هذه البدعة.
عاودت هذه البدعة بالظهور في القرن الثالث عشر الهجري!
· ما هو سبب ظهورها؟
نتيجة للشبهات التي خلفها الشيعة والخوارج والمعتزلة بعد و فاة النبي صلى الله عليه و سلم وحديثا المستشرقين.
o الخوارج:
هم هؤلاء القوم الذين أنكروا على سيدنا على رضي الله عنه، التحكيم في موقعة صفين، وتبرأوا منه، ثم تبرأوا من سيدنا عثمان رضي الله عنه وذريته وأعلنوا عليهم القتال خروجاً على
خيار المسلمين.
· من أسسهم في رفض السنة:
أن الصحابة (رضوان الله عليهم) أشركوا بعد الاشتراك في الفتنة، فلا يصح أخذ علم الدين عنهم و بالتالي رفض الأحاديث التي رويت عنهم.
· ماذا أنكروا:
أ. حد الرجم.
ب. المسح على الخفين.
ج. من فرقهم, الفرقة الميمونية، التي أباحت نكاح ابنة الإبنة وابنة الابن،وبنات وأولاد الأشقاء والشقيقات، لأن القرآن لم يحرمهم.
o الشيعة:
قام التشيع في ظاهر الأمر على أساس الاعتقاد بأن علياً رضي الله عنه وذريته هم أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وأن علياً أحق بها من سائر الصحابة
بوصية من النبي, كما زعموا في رواياتهم التي اخترعوها، وملأوا بها كتبهم، قديماً وحديث.
وقد قسم الحافظ الذهبي التشيع إلى نوعين:
أ. تشيع بلا غلو، يفضل على بن أبي طالب على سائر الصحابة دون إكفار واحد منهم ولا سب ولا بغض.
ب. تشيع مع غلو ،يقوم على تكفير الصحابة جميعاً وسبهم ولعنهم (إلا نفر يسير) كما يتبرأ من الشيخين البخاري ومسلم.
· من أسسهم في رفض السنة:
لا يعتبرون إلا بما صح لهم من طرق أهل البيت. ووفق هذا الاعتقاد، أسقطوا كل السنة، وما يتعلق بها من مرويات ورواة ومتون وأسانيد وصحاح، وبالتبعية خضع القرآن الكريم وتفاسيره إلى نفس شروطهم الاعتقادية فيما يقبل وفيما لا يقبل، مما ضل به الخوارج وزيادة.
o المعتزلة:
ظهرت المعتزلة في الفترة من 105 : 110هـ ، وسميت بهذا الاسم على أرجح الأقوال لإعتزال واصل بن عطاء وأصحابه، مجلس حسن البصري، لانفراد رأيه في مرتكب الكبيرة، ثم بعد
ذلك استقلالهم الفردي في الأفكار العقلية الشاذة التي خرجت على إجماع الأمة الإسلامية في عهودها المجيدة. معظم الشيعة هم معتزلة كشيعة العراق و الأقطار الهندية و بلاد فارس.
وهم قوم من المتكلمين فتنتهم الفلسفة اليونانية والمنطق اليوناني واعتبروا فلاسفة اليونان أنبياء العقل الذي لا خطأ فيه
· من أسسهم في رفض السنة:
أ‌. أنهم طعنوا في عدالة الصحابة.
ب‌. وأبطلوا القياس في الشريعة.
ج. زعم النظـّام (أحد كبار المعتزلة) أن أبا هريرة كان أكذب الناس و طعن في الفاروق عمر و كذب ابن مسعود.
o الإستشراق:
الاستشراق هو تعبير أطلقه الغربيون على الدراسات المتعلقة بشعوب الشرقيين (وتعني به الدراسات الإسلامية)؛ تلك الجهود الاستشراقية التي تبذل لخدمة أغراض التنصير ومحاربة
الإسلام.
· شبهات منكري السنة, نذكر بعضها و هي كثيرة:
1. حسبنا كتاب الله.
2. السنة ليست وحياً.
3. الشرك هو الإيمان بالسنة.
4. السنة مصطلح وثني.
5. تأخر تدوين السنة.
6. الطعن في صحيح البخاري.
7. التشكيك في البخاري ومسلم.
8. .....إلخ
· ما آل إليه هذا الإعتقاد الفاسد من نتائج:
1. نفي الوحي والنبوة إجمالاً.
2. محمد عبقري لانبي ولارسول.
3. لا طاعة لرسول قد مات.
4. ليس للبشر أن يخرقوا العادة.
5. نفي حجاب المرأة.
6. الطعن في الحدود.
7. لا سند لأسباب التنزيل.
8. التأويل الخاطئ في الحج و الصيام والزكاة.
9. ....إلخ
فالأمر كما ترون ليس بسهل وينبغي على المؤمن العاقل أن يحدد موقفه على وجه السرعة ليحظى برضى الله عز وجل في الدنيا و الآخرة ويتقي سخطه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>فصل>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تناقشت شخصيا مع أكثر من واحد من أفراد الفئة الضالة (والله لفظ قرآنيون لا يليق بهم لأن القرآن بريء منهم, فهم والله ضيعوا القرآن قبل أن يضيعوا السنة)
والغريب أن نتيجة نقاشهم غريبة إذ أنهم لا يتفقون أو لا يلتقون في نقطة واحدة من النقاط التي يثيرونها وهذا دليل على تحكيمهم للعقل البشري القاصر وتنصيبهم لعقولهم إلها!!! (سبحان الله وتعالى عما يصفون) (تعالى الله عما يشركون) يجيز لهم أمورا ولا يجيز أخرى, وهذا إن دل على شيء فهو يدل على عدم إمكانية اتفاق العقل من شخص لآخر فمن الممكن أن يتفق شخصين أو أكثر في ثلاث, أربع, عشر نقاط.....ولكنهم سيختلفون في عشرات بل مئات النقاط...فكيف بنا أن نحكم عقولنا حكما على القرآن أو السنة ,او نتخذه مصدرا لقبول ورفض التشريعات الإلهية...
.................................................. ....................
نحن لا نقلل من قيمة وقدر العقل سيما أن نور الوحي يبارك العقل و يزكيه و يسانده لا وبل نحن مأمورون بالتدبر و التفكر (أفلا يتدبرون القرآن....أفلا يعقلون)
لكن بشرط أن لا يتجاوز العقل حده بحيث يجعل العقل من نفسه إلها...!!! أو حاكما على نص القرآن الصريح أو النص النبوي الصحيح.
فلو كان العقل هو معيار معرفة الصحيح لأصبح الدين ألعوبة بين العقول إذ من الممكن أن يقبل أحد العقول شيء ما و يرفضه الآخر.
لكن وللأسف بعض الجماعات تقبل ما يمرره العقل و ترفض ما لا يمرره العقل (و إن كان صريحا في القرآن أو صحيحا السنة النبوية).
وذلك بدعوى أن تقديم النقل على العقل هو بمثابة حجر للعقل الذي أبدع و ما زال يبدع في زماننا هذا!!
لا أحد ينكر ما وصل إليه العلم باستخدام العقل (وهذا هو مجاله).
لكن أن يجعل العقل من نفسه حكما على صريح القرآن و صحيح السنة و ينفرد بما يراه بعيدا عن وحي الله المعصوم و الله سنراه في الدرك الأسفل من العلم و العمل.
إليك مثلا عقل يعبد بقرة!!!! و عقل يدافع أصحابه عن الشذوذ و الدعارة!!!!! و عقل تقول صاحبته لقد ظلم التوحيد المرأة لأن التوحيد لا إله إلا هو لم لم يقل لا إله إلا هي!!!!!
هذا هو العقل بعيدا عن نور الوحي المعصوم.
.................................................. .................................................. .................................................. .........
خاطب الله سيد ولد آدم (محمد صلى الله عليه و سلم) صاحب أطهر و أقوى و أصفى و أزكى عقل عرفته الأرض و قال له:
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. الشورى 52.
فلم يستطع صاحب هذا العقل أن يتعرف على حقائق الإيمان إلا بوحي من الله.
وقال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ. يوسف 3.
فكيف بنا نحن......
رد مع اقتباس