الموضوع: الروح والنفس
عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2010-11-28, 05:31 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,081
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة
أخي الكريم

الحياة تعني التكاثر ،
الحياة تعنى التكاثر؟؟؟
يعنى الله الحى تعنى المتكاثر؟؟؟
يا حلاوة!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة
أخي الكريم

الحياة تعني التكاثر ، فالخلية الحية سميت حية لأنها تتكاثر وإلا فلا يوجد فيها حياة .
سميت حية لأنها تتكاثر؟!
أم تتكاثر لأنها حية؟؟؟
طيب الطفل والعقيم حى ولا يتكاثر!!
ما هذا التفكير الساذج المضحك!!!
خخخ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة
و نحن كنا مواداً عضوية وغير عضوية، ثم انتقلنا إلى خلايا حية ، ثم بعد الموت نعود مواداً عضوية ولا عضوية ، ثم في البعث نعود مادة حية من نوع آخر حيث لاتكاثر لأن هناك قوانين جديدة للمادة.
واضح انك لم تفهم سؤالى حتى الآن ساضعه أمامك مرة أخرى :

ما تفسيرك وتصورك لقوله تعالى كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) [ البقرة ]
كنتم أمواتاً فأحياكم ....!
كيف كنا أمواتاً؟
وكيف أحيانا؟
فهمت؟؟
الله يقول كنتم أمواتا هو يتحدث عن شئ ميت له وجود بدلالة كلمة كنتم التى تعبر عن الكيونة والوجود. يعنى فيه شئ موجود على الحقيقة قبل الحياة. وهذا الشئ ليس هو التراب وعناصر الأرض كما تزعم ، لماذا؟ لأننا لا نصف التراب بأنه نحن!!
أسهل عليك الأمر أكثر؟
ركز على عملية ما بعد الإخصاب متى يتم بث الروح فى الجنين فيحول من الموات إلى الحياة؟؟
بنص القرآن لابد أن يكون هناك مرحلة تبث فيها الروح. وهى التى يشير إليها ربنا بقوله كنتم أمواتا ولس لك أن تقول أن هذ المرحلة هى مرحلة التراب لأنه فى مرحلة التراب لا يمكن وصفنا بـ كنتم ذلك أن فى تلك المرحلة المتقدمة قد قال فيها رب العالمين وهو الذى خلقكم من تراب فدل على المصدرية أما الكينونة الحقيقية فهى التى أشار إليها بعد فى كنتم أمواتا !
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس