عرض مشاركة واحدة
  #52  
غير مقروء 2016-01-08, 04:05 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,004
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

السلام عليكم فالسيد اقبال يحب أن يفرض ويجبر ما يفكر به جبرا ، ومثله كمثل غيره من الذين يطعنون في دين الله كرها واطفاءا ، أخاب الله مسعاهم .
وهو يطنب في الرد كي يليس على القارئ البسيط ، وكي يخلط غثا بسمين وجعلهما سواء ، وتذاكي مذموم ويظن غيره أنهم حمقى أو أغبياء ، وخاب مسعاهم مرة اخرى ، ورد اله كيدهم لنحورهم .
وننقل الآية :
وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا 22 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا 23 ۞
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً

فالآية تذكر الزواج الشرعي وهو النكاح المعلوم والمشروط والذي تم حكمه فمع تمام الدين وكماله في عهد الرسول .
ولآية تبدأ بالمحرمات من النكاح تأبيدا ومنها في حال حياة احد الأختين أو عدم طلاقها .
ثم الاية تستطرد من المحرمات من النساء وهن "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ" فحتما فهنا القصد لغير المذكورات سالفا وهن النساء المتزوجات ، والعياذ بالله هل يجوز أن يتزوج من امرأة متزوجة ؟؟؟؟؟؟؟
ثم وبعد ذكر المحرمات ذكر الله تعالى المباح زواجهن ، وهن : ملك اليمين ، ثم غير المذكورات بالتحريم مما ذكر سابقا .
ثم الله ذكر الله أن الزواج يكون بالمهر للمباح زواجهن وهن من غير المحرمات المذكورات ، وعليه فلو حصل أن الرجل والمرأة اختلفا بعد النكاح والاحصان وتطلقا فعليه فيجب على الزوج دفع المستحقات المالية للمرأة وما كان من مهر مؤخر ومن نفقة ، أو اي مستحق شرعي .
فعليه ومن يخرج الآية عن سياقها ، ومن ينكر الدين الذي تم وكنل في عهد الرسول فهو مغرض منافق ومبغض لدين الله تعالى الحق .
ولا يجوز حتى حواره وبما أنه ينكر مسلمات دينينة وقرآنية .
ولنرى رأي الأخوة في ذلك .