عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2015-08-30, 05:50 PM
ريمه إحسان ريمه إحسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-04-09
المكان: السعودية الرياض
المشاركات: 153
ريمه إحسان
سلام اسأل نفسك هل يحبك الله ؟

عن عياض بن خمار رضي الله عنه قال:
((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أهل الجنة ثلاثة؛ ذو سلطان مقسط, -يتصدق, موفق–, ورجل رحيم, رقيق القلب لكل ذي قربى, ومسلم عفيف متعفف ذو عيال))
[أخرجه مسلم عن عياض بن خمار المجاشعي]
رحيم, وعفيف, وعادل, أهل الجنة هؤلاء روادها؛ رحيم, وعادل, وعفيف.
ويقول عليه الصلاة والسلام:
((إنَّ المُقْسِطِينَ عند الله, على مَنَابِرَ من نُورٍ عن يَمينِ الرَّحْمنِ وكلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَِّذينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وأَهْلِيهمْ وَمَا وَلُوا))
[أخرجه مسلم والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص]
أنا ألاحظ هناك آباء كثر يقعون من ظلم أولادهم في عوامل كثيرة, يكون متزوجاً من اثنتين, أولاد الأولى التي طلقها, أو التي هجرها, أو التي لا يحبها, لا يحبهم أيضاً, أولاد الثانية يعتني بهم, يكرمهم, يغطيهم, والابن عنده حساسية للعدل تفوق حدّ الخيال.
يقول لك: أبي أخذ لأخي بيتاً كبيراً, أنا أخذ لي بيتاً صغيراً, أبي دعا أخي يوم العيد على الغداء, أنا لم يدعني, ينشأ عند الأطفال أو عند الكبار حساسية مذهلة.
فالأب المؤمن الذي يرجو رحمة الله يعدل بين أولاده حتى في القبل؛ حتى في الابتسامة, حتى في العطاء, وكلما كنت عادلاً كنت أقرب إلى الله عز وجل, لأن الله هو العدل, هو الحق.
فلذلك الإنسان أحياناً يعبد الله ستين عاماً, ثم لا يعدل بين أولاده في الوصية, فتجب له النار, تصور من وصية, من توزيع أموال, ستون سنة تعبد الله, ولم تكن مقسطاً, وعادلاً في توزيع أملاكك, تجب النار لهذا الإنسان.
لذلك أنا أؤكد أن الدين ليس قضية عبادات, الدين في الأساس معاملات, والمعاملات تشمل كل جوانب الحياة, فعندما نفهم الدين عبادات لن نكون أصحاب دين:
((ترك دانق من حرام ,خير من ثمانين حجة بعد حجة الإسلام))
رد مع اقتباس