الموضوع: الكلب الاسود
عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-01-24, 03:18 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,642
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي الكلب الاسود

جمعية الرفق بالحيوان تستنكر ان يكون الكلب الاسود يقطع الصلاة
----------------------------------------------------------------------------------
الكلب الاسود والرافضي حطه الله
نعلم ان اول شيعي هو الكلب العقور لهذا هم لا يعتبرونه قاطع للصلاة

ومنها: حدث محمد بن عثمان، قال: [ حدثنا ] أبو زيد النميري، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا شعبة عن سليمان الاعمش قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صليت الغداة مع النبي صلى الله عليه وآله فلما فرغ من صلاته وتسبيحه أقبل علينا بوجهه الكريم وأخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الانصار، فقال: يارسول الله، إن كلب فلان الانصاري خرق ثوبي وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك في الجماعة فأعرض عنه. فلما كان في اليوم الثاني جاء رجل آخر وقال: يارسول الله إن كلب فلان الانصاري خرق ثوبي وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك. فقال النبي صلى الله عليه وآله: قوموا بنا إليه فان الكلب إذا كان عقورا وجب قتله. فقام صلى الله عليه وآله ونحن معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس بن مالك إلى الباب فدقه وقال: " النبي بالباب ". فأقبل الرجل مبادرا حتى فتح بابه، وخرج إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: فداك أبي وامي ما الذي جاء بك ؟ ألا وجهت إلي فكنت اجيبك ! فقال صلى الله عليه وآله: أخرج إلينا كلبك العقور، فقد وجب قتله، وقد خرق ثياب فلان و خدش ساقه، وكذا فعل اليوم بفلان بن فلان. فبادر الرجل إلى كلبه فشد في عنقه حبلا وجره إليه، ووقفه بين يديه، فلما نظر الكلب إلى النبي صلى الله عليه وآله واقفا قال: يارسول الله، ما الذي جاء بك ؟ ولم تقتلني ؟ فأخبره الخبر، فقال: يارسول الله، إن القوم منافقون نواصب مبغضوا علي بن أبي طالب عليه السلام، ولولا أنهم كذلك ما تعرضت [ لسبيلهم ]. فأوصى به النبي صلى الله عليه وآله خيرا، وتركه وانصرف .

هذا اول شيعي واول صحابي عندهم
-------------------


قبل هذا نود ان نخبركم بان الرافضة حطهم الله ينتقدون حديث يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الاسود
بداية الحديث ثم ننقل قولهم فيه من كتبهم وبيان اقوالهم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ ، وَيَقِي ذَلِكَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ) رواه مسلم (511)،

مع انهم فعلا يقولون بان الكلب الاسود يقطع الصلاة ويؤكد كل الفاظ حديث مسلم كما سترى في اقوالهم حطهم الله

من يعترض هو يعترض بجهالة والا فالحديث صحيح ولكن قال بعضهم بانه نسخ والنسخ يعني انه لم يعد يعمل به وحتى من قال انه نسخ لم يقل كل الحديث ، ففي الكلب الاسود مقال يشترك الرافضة معنا فيه لكن دعونا ننقل هذا من كتبهم حطهم الله
من شواهدهم هم نجد مثلا في كتاب من حطه الله جامع احاديث الرافضة السيء البروجردي ج5 -ص 543


(41) باب انه لا يقطع الصلاة شئ مما يمر بين يدي المصلى أو يقوم أو يقعد أو ينام ولكنه يستحب له ان يدرأه ويضع بين يديه شيئا يستتر به ولا يتباعد عنه كثيرا 3962 (1) كا 82 - محمد بن يحيى عن يب 228 - صا 406 أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال سئلت ابا عبد الله عليه السلام عن الرجل هل يقطع صلاته شئ مما (ممن - كا ط) يمر بين يديه - 1 - فقال لا يقطع صلاة المؤمن (المسلم - يب صا) شئ (مما يمر به - خ كا) ولكن ادرأوا ما استطعتم.
3963 - (2) - كا - 102 يب - 228 صا 406 على (بن إبراهيم - كا يب) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئلته عن الرجل أيقطع صلاته شئ مما يمر بين يديه - 2 - فقال لا يقطع صلاة المسلم شئ ولكن ادرأ ما استطعت يب - كا قال وسئلته عن رجل رعف ولم يرق رعافه حتى دخل وقت الصلاة قال يحشو انفه بشئ ثم يصلي ولا يطيل ان خشى ان يسبقه الدم قال وقال إذا التفتت في صلاة مكتوبة من غير فراغ فأعد الصلاة إذا كان الالتفات فاحشا وإن كنت قد تشهدت (شهدت - يب ط) فلا تعد.
3964 - (3) - الجعفريات بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول لا يقطع الصلاة شئ وادرأوا ما استطعتم.
3965 - (4) - قرب الإسناد الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام سئل عن الرجل يصلي فيمر بين يديه الرجل والمرأة والكلب والحمار - الحمامة - خ ل) فقال إن الصلاة لا يقطعها شئ ولكن ادرأوا ما استطعتم هي أعظم من ذلك.
3966 (5) الدعائم 229 - عن علي عليه السلام انه سئل عن المرور بين يدي المصلى فقال لا يقطع الصلاة شئ ولا تدع من يمر بين يديك وان قاتلته وقال قام رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة فمر بين يديه كلب ثم مر حمار ثم مرت امرأة وهو يصلي فلما انصرف قال رأيت الذي رأيتم وليس يقطع صلاة المؤمن شئ ولكن ادرأوا ما استطعتم.
3967 - (6) - كا 82 - يب 228 - صا 406 (وفى رواية - كا) (ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يقطع الصلاة شئ (لا - كا) كلب ولا حمار ولا امرأة ولكن استتروا بشئ فإن كان بين يديك قدر ذراع رافعا (رافع يب صا) من الأرض فقد استترت.
3968 - (7) - توحيد الصدوق 177 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي (الطالقاني - خ ل) عن أبي سعيد الرميحي عن عبد العزيز بن إسحاق عن محمد بن عيسى بن هارون الواسطي عن محمد بن زكريا المكي عن سيف - 1 - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال كان الحسن (الحسين - ئل) بن علي عليهما السلام يصلي فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه فلما انصرف من صلاته قال له لم نهيت الرجل فقال يا بن رسول الله خطر فيما بينك وبين المحراب فقال ويحك ان الله عز وجل أقرب إلى من أن يخطر فيما بيني وبين (وبينه - خ) أحد.
3969 (8) يب 228 - صا 407 - محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن عمرو بن خالد عن سفيان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يصلي ذات يوم إذ مر رجل قدامه وابنه موسى عليه السلام جالس فلما انصرف (من الصلاة - خ صا) قال له (ابنه - يب) يا أبت (انه - يب) ما رأيت الرجل مر قدامك فقال يا بني ان الذي أصلي له أقرب إلى من الذي مر قدامى.
3970 (9) كا 82 - علي بن إبراهيم رفعه عن محمد بن مسلم قال دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله عليه السلام فقال له رأيت ابنك موسى عليه السلام يصلي والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه فقال أبو عبد الله عليه السلام ادعو إلى موسى عليه السلام فدعى فقال له يا بني ان ابا حنيفة يذكر انك كنت تصلى (صليت - خ ل) والناس يمرون بين يديك فلم تنههم فقال نعم يا أبة ان الذي كنت أصلي (صليت - خ ل) له كان أقرب إلى منهم يقول الله عزو جل ونحن أقرب اليه من حبل الوريد قال فضمه أبو عبد الله عليه السلام إلى نفسه ثم قال بأبي أنت وأمي يا مودع (مستودع - خ ل) الاسرار وهذا تأديب منه عليه السلام لا انه ترك الفضل 3971 (10) توحيد الصدوق 171 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رض عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد ابن أبي عمير قال رأى سفيان الثوري ابا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وهو غلام يصلي والناس يمرون بين يديه فقال (له - ئل) ان الناس يمرون بك (بين يديك - ئل) وهم في الطواف فقال عليه السلام (له - خ) الذي أصلي له أقرب إلى من هؤلاء.
3972 (11) العلل 123 - أبى ره قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن علي بن إبراهيم الجعفري عن أبي سليمان مولى أبى الحسن العسكري عليه السلام قال سأله بعض مواليه وانا حاضر عن الصلاة يقطعها شئ (لوجهه مما يمر بين يدي المصلى - ئل) فقال لا ليست الصلاة تذهب هكذا بحيال صاحبها انما تذهب مساوية لوجه صاحبها.
3973 (12) كا 82 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن يب 228 - صا 406 - الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان طول رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا وكان إذا صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه.

هذه الشواهد عندهم
في الرواية رقم 3973 عندهم ورد الرحل وهو الذي كان يضعه الرسول امامه حينما كان يصلي في السفر بينما في المسجد كان يتوجه للمحراب وهذا من جهل الرافضة والا هل الرحل يوضع في المسجد
لا قناع المغفلين تم تأليف الرواية 3970 في الامام ابو حنيفة و 3971 في الامام الثوري مع ان القائل بقطع الصلاة هو الامام احمد بن حنبل وابو حنيفة امام اهل الراي ولم يقل هذا القول كما نقله من حطه الله الحليفي كتابه تذكرة الفقهاء كما سيأتي
في الرواية 3968 يوجد شك من الراوي هل هو الحسن او الحسين تكلم مع من نهى المار بين يديه وقال له : ويحك ان الله عز وجل أقرب إلى من أن يخطر فيما بيني وبين (وبينه - خ) أحد والشك من الراوي يضعف الرواية و ايضا المحراب لا يسمح لأحد بالمرور امام المصلي فمحل الكلام هذا : فقال ويحك ان الله عز وجل أقرب إلى من أن يخطر فيما بيني وبين (وبينه - خ) أحد ، غير متحقق بسبب وضعية المحراب التي لا تسمح لاحد بالمرور
لكن يعتبر المحراب او السترة او الرحل شاهد اول للفظ من الالفاظ التي وردت في حديث مسلم المعترض عليه من قبل الرافضي حطه الله
ايضا ورد المنع للمار وهنا المار يمكن ان يكون انسان او دابة رافضيه حطها الله

قال من حطه الله الرافضي الحلي في كتابه تذكرة الفقهاء (ط.ج) - العلامة الحلي - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠

مسألة 332: لا يقطع الصلاة ما يمر بين يدي المصلي حيوانا كان أو إنسانا، ذكرا كان أو أنثى، ذهب إليه علماؤنا أجمع - وبه قال عروة، والشعبي، والثوري، ومالك، والشافعي، وأصحاب الرأي (3) - لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا يقطع الصلاة شئ " (4).
وقال الفضل بن عباس: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن في بادية فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة، وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه، فما بالى ذلك (5)، وقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة (6).
ومن طريق الخاصة قول الصادق عليه السلام: " لا يقطع الصلاة شئ كلب، ولا حمار، ولا امرأة، ولكن استتروا بشئ " (7) وسأل ابن أبي يعفور الصادق عليه السلام عن الرجل هل يقطع صلاته شئ مما يمر به؟
قال: " لا يقطع صلاة المسلم شئ، ولكن ادرؤا ما استطعتم " (8).
وقال أحمد: يقطعها الكلب الأسود، والمرأة، والحمار (1) لأن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (يقطع الصلاة المرأة، والحمار، والكلب) (2) وهو منسوخ بما تقدم من الأحاديث للإجماع على نسخ حكم المرأة.

وفرع منها اي ذكر فيها عدة فروع وتنبه لهذه الفروع
فروع:
أ - لو جعل بينه وبين ما يمر به حاجزا زالت الكراهة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي ما وراء ذلك) (3).
ومن طريق الخاصة قول الصادق عليه السلام " كان رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا، وكان إذا صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه " (4).
ب - لو لم يتفق له سترة استحب له دفع المار بين يديه لقوله عليه السلام: (لا يقطع الصلاة شئ، فادرؤا ما استطعتم) (5)، وكذا قول الصادق عليه السلام (6).
د - لو كان الكلب واقفا بين يديه لم تبطل صلاته على قولنا، وعن أحمد روايتان: إحداهما: البطلان لشبهه بالمار (1).

هذه من فروع من حطه الله لكن تلاحظ انه اضافة السترة وفي رواياتنا بالمناسبة اسمها العنزة او الرمح الصغيرة وايضا الرحل وليس دوما الرحل كان يضعه الرسول صلى الله عليه وسلم انما اضاف هنا استحباب منع المار بين يديه والمار يمكن ان يكون انسان او دابة ، ها هو يعترف بصحة الرواية مع انه حطه الله ذكر قول جعفر المخالف لاحمد بن حنبل ويريد ان يقول بان الرافضه حطهم الله يوافقون مذاهب اهل السنة او جمهور السنة وخالفهم احمد
لا يهمنا موافقتهم لاحمد او مخالفتهم لاحمد انما الذي يهمنا هنا هو اثباته حطه الله ان الحديث منسوخ وهذا من جهلة ايضا والا انت لك مذهبا وهؤلاء لهم مذهب ليس لك فيه ناقة او بعير ويخالف مذهبك فلما تتلصق فيهم لتثبت ان مذهبك يوافق مذهبهم اليس هذا تدليسا وسيأتي ايضا بيان تدليسه .
-----------
من كتاب اخر لرافضي حطه الله وهو النعماني يقول في كتابه دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي حطه الله - ج ١ - الصفحة ١٩١

وعنه (ع) أنه سئل عن المرور بين يدي المصلى؟ فقال: لا يقطع الصلاة شئ، ولا تدع من يمر بين يديك وإن قاتلته، وقال: قام رسول الله (صلع) في الصلاة فمر بين يديه كلب، ثم مر حمار، ثم مرت امرأة، هو يصلى، فلما انصرف قال: رأيت الذي رأيتم، وليس يقطع صلاة المؤمن شئ، ولكن ادرءوا ما استطعتم.

طالما انه لا يقطع الصلاة شيء فلما القتال


عودة للحلي حطه الله
كأن الرجل لديه شك في اقوال الائمة لذا يستشهد كثيرا بكتب اهل السنة مع ان الكتاب موجه من رافضي لرافضي لكن لما يستشهد باهل السنة الذييقع في نفسي هو ان الرجل يشك في روايتهم لكن في كتابه حطه الله منتهى المطلب ج 1 ص 248
يقول ما نصه
مسألة: ولا يقطع الصلاة ما يمر بين يدي المصلي ذهب إليه علماؤنا أجمع وهو قول أكثر أهل العلم وقال أحمد في أحد الروايتين أنه يقطعها الكلب الأسود وفي رواية أخرى والمرأة والحمار أيضا. لنا: ما رواه الجمهور عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقطع الصلاة شئ وادرأوا ما استطعتم فإنما هو شيطان وعن الفضل بن العباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى ببادية ليس بين يديه سترة وكلبة وحمار لنا تعبثان بين يديه ما يأبى ذلك وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة وعن زينب بنت أم سلمة مررت بين يدي الرحمة النبي صلى الله عليه وآله فلم يقطع صلاته ومن طريق الخاصة رواية أبي بصير قد تقدمت ولأنها صلاة شرعية يتوقف إبطالها على الشرع ولم يثبت احتج أحمد بما رواه أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله بقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب وبقي ذلك مثل مؤخرة الرجل والجواب: انه منسوخ بما ذكرناه من الأحاديث وأيضا لا بد من إضمار شئ فيما ذكرتموه إذ الكلب نفسه لا يقطع الصلاة فإن ادعيتم إضمار المرور من غير دليل فهو باطل ولا دليل فيبقى مجازا. فروع: [الأول] لا خلاف بين العلماء في أن غير ما ذكرناه لا يقطع مروره الصلاة وكذا الكلب الأسود إذا لم يكن بهما أي لا يخالط سواده شئ. [الثاني] لو مره الكلب الأسود من رواء سترة المصلي لم يقطع الصلاة عندنا وهو ظاهر ولا عند غيرنا لان فائدة السترة عنده ذلك. [الثالث]

مع ان كرر ما ذكرنا سابقا عن اختلاف الائمة في الحديث الا انه اكد على ان الكلب الاسود خالص اللون يقطع الصلاة اذا لم يكن هنا ساتر لكن لو كان هناك ساتر فهو يقطع اللون

من نفس الكتاب للحلي حطه الله ايضا فرع في هذه المسألة فقال
فروع:
الأول: لا خلاف بين العلماء في أن غير ما ذكرناه (1) لا يقطع مروره الصلاة، وكذا الكلب الأسود إذا لم يكن بهيما، أي: لا يخالط سواده شئ.
الثاني: لو مر الكلب الأسود من وراء سترة المصلي لم يقطع الصلاة عندنا وهو ظاهر. ولا عند غيرنا، لأن فائدة السترة عنده ذلك (2).

الثالث: لو صلى إلى سترة مغصوبة صحت صلاته ولم يكن قد فعل المأمور به من الاستتار، إذ هو منهي عنه بهذه الأدلة، فلو اجتاز وراءها كلب أسود لم تنقطع صلاته عندنا وهو ظاهر، وعند أحمد في أحد الوجهين، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال: (يقي ذلك مثل مؤخرة الرحل) وقد وجد. وفي الآخر: إنه تبطل صلاته، لأنه ممنوع من نصبها والصلاة إليها، فوجودها كعدمها (3).
الرابع: لو مر إنسان بين يدي المصلي فالذي يقتضيه المذهب أنه إن كان يصلي في طريق مسلوك فليس له أن يرده، لأن المكروه يكون قد صدر عنه لا من المار. وإن لم يكن كذلك، بأن يكون في فلاة يمكنه السلوك بغير ذلك الطريق فهل يستحب له أن يرده أم لا؟ فيه احتمال أقربه الاستحباب، لأنه يكون أمرا بمعروف مندوب. وهو قول الجمهور (4)، لما رواه أبو سعيد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: (إذا كان أحدكم يصلي إلى شئ يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان) (1).
والمراد بالمقاتلة هاهنا المبالغة في الرد ما لم يخرجه إلى فعل كثير فليتركه، وليس المراد بذلك ما هو ظاهره، لأنه إنما أمر بالرد حفظا للصلاة عما ينقصها، فيعلم أنه لم يرد ما يفسدها بالكلية.
وقد روت أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله يصلي في حجرة أم سلمة، فمر بين يديه عبد الله أو عمر بن أبي سلمة (2)، فقال بيده فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال بيده هكذا فمضت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
(هن أغلب) (3) وفي هذا دلالة على فساد قول أحمد (4).

الى اخر كلامه ويفهم من هذا
ان الكلب الاسود يقطع الصلاة وهذا شاهد للفظ من الفاظ صحيح مسلم
تبقى مسألة المدافعة هنا وطبعا تكون للانسان مثل رجل او طفل وطفلة او انثى ، اوالحيوان مثل عنز وشاة
في كل ما سبق من نقل نجد شواهد حديث مسلم واضحه في الاقوال المنقولة عن من حطهم الله، وحديث مسلم : ( يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ ، وَيَقِي ذَلِكَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ) رواه مسلم (511)
وخلاصة القول بانهم يعملون بما يدعون انه منسوخ ويوافقون احمد ويخالفون الجمهور
انتهى النقل
رد مع اقتباس