عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-07-13, 10:00 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي علي هل هو نفس الرسول ام بدل نساء الرسول

علي هل هو نفس الرسول ام بدل نساء الرسول

كلمة نفس وردت في القرآن الكريم وتحمل نفس المعنى
كمثال هذه الاية : يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130)
والمقصد او المعنى هنا لكلمة انفسنا تعني اشخاصنا وهي واضح كثيرا في هذه الاية : فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)

لاحظ هنا ادم وحواء يعترفون بنبهم ويقرون بأنهم ظلموا انفسهم والمقصد ذواتهم او اشخاصهم

هذا مثال واضح يفهم منه ان كلمة نفس تعني الذات فتقول نفسي وتقصد بها ذاتي او شخصي ، وبالاضافات تصبح ذاتك وشخصك او ذاتكم واشخاصكم
مثل هذه الايات
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235)
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)

وغيرها الكثير من الايات وفيها كلمة انفسكم ولم يقل احد هنا في معنى هذه الكلمة الا ذاتكم او شخصكم

عمد الرافضة الى هذه اللفظة فحرفوها فقالوا ان علي هو نفس الرسول ولا تدري ماذا تعني هذه النفسية هنا هل تعني ان علي هو روح الرسول او ماذا ، وهذه الاية : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)
هي محل الحجة ولاحظ ان كلمة انفسنا يقابلها انفسكم ، فلو كان للرسول نفس اسمها علي وفاطمة احق منه لكن نقول لو كان هذا فهذا يعني انه يتوجب ان يكون لكل شخص نفس ايضا مثل الرسول ففاطمة يجب ان يكون لديها نفس والحسن يجب ان يكون لديه نفس

اضافة الى هذا ايضا النصارى خاطبهم الله في هذه الاية بلفظ انفسكم وكانوا كما في الروايات ثلاثة اشخاص لا يهم عددهم انما هنا رجال ايضا حالهم كحال الرسول لهم انفس فمن كان نفس كل رجل منهم ، فيكون النص هنا تعني المواجه بين هذه الاشخاص انفسنا تعني شخص النبي وانفسكم تعني شخصيات النصارى

لكن في الاية هنا : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)

يوجد تلميح مهم من الرسول يريد ان يلفت انتباهنا ونشرحه لك
لاحظ حين خرج الرسول خرج ببنته فاطمة وبنيها يعني هو خرج كما امره الله ان يخرج ببنيه وايضا الامر من الله ان يخرج بنسائه ولو نظرت للحادثة لا تجد ان الرسول خرج بنساءه او احداهن ولكن خرج ببنيه فاطمة وبنيها وفاطمة كما تعلم انها ليست من نساء النبي بل بنته وهنا نقول ان الرسول نفذ ما امره الله به فقط في اخراج الاولاد كما في الاية : نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ، ولم يخرج بنساءه وهذا الجزء الذي لم ينفذه الرسول فهل هناك سبب
لا يمكن ان نقول ان هناك سبب لكون الرسول خرج بالابناء هنا وعددهم ثلاثة وهم فاطمة والحسن والحسين وليس صعبا عليه ان يزيد احدى زوجاته لكنه اكتفى باخراج علي بديلا عن النساء هنا
علي ليس ابن الرسول حتى نقول ان حاله كحال فاطمة او الحسن او الحسين وفي نفس الوقت نحن نعرف ان الله امر رسوله بأن يخرج بنفسه واولاده وزوجاته وفي نفس الوقت المطلوب من النصارى ان يفعلوا مثل الرسول يخرجوا اولادهم وزوجاتهم وانفسهم للمباهلة
الرسول لم يخرج زوجاته واكتفى بعلي بديلا عن النساء
لاحظ في الاية نجد : وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ، وهذا امر من الله لكن لماذا لم يخرج الرسول زوجاته ونجد علي معه.
يفهم من فعل الرسول ان علي بديلا عن النساء
رد مع اقتباس