عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-01-30, 10:59 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,642
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي من اخبر قريش ومواضيع اخرى

دوما وابدا يتجه الرافضة الى الخرافة مع مزجها ببعض الايات والروايات التي صح بعضها ولم يصح اكثرها في اثبات امامة علي بن ابي طالب مع انهم اصلا يعجزون عن اثبات ايمانه ويستخدمون كل رواية كانت من النبي وصحت او اية انزلها الله بعد تجريدها من مناسبتها ليبصح بعدها الامر سهلا في تفسيرها بما تهواه قلوبهم ونحن هنا سنناقش هذه الروايات بحسب مفهوم القوم واسلوبهم

هجرة الرسول من مكة
كمثال محارم شيرازي حطه الله يقول في كتابه الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ج ١٩ - الصفحة ١٧٧
في تفسير الاية : : الذين في قلوبهم مرض
وأما من يقصد به في قوله: الذين في قلوبهم مرض فقيل المراد منهم المنافقون، لأن هذا التعبير كثيرا ما ورد فيهم في آيات القرآن كما هو في الآية (10) من سورة البقرة التي تتحدث حول المنافقين بقرينة الآيات السابقة لها واللاحقة حيث نقرأ: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا وبهذا الدليل تمسكوا بمدنية الآية السابقة، لأن المنافقين نشؤوا في المدينة عند اقتدار الإسلام وليس بمكة، ولكن تحقيق موارد ذكر هذه العبارة في القرآن الكريم يشير إلى أن هذه العبارة غير منحصرة بالمنافقين، بل أطلقت على جميع الكفار والمعاندين والمحاربين لآيات الحق، وعطفت أحيانا على المنافقين حيث يمكن أن يكون دليلا على ثنائيتهم، فمثلا نقرأ في الآية (49) من سورة الأنفال:
إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم وكذا في الآيات الأخرى، لذا ليس هناك دليل على نفي مكية الآية، خصوصا لما من توافق وارتباط كامل من الآيات السابقة لها والتي تشير بوضوح إلى مكيتها.

الغرض انكار مكية الاية لادخال ابو بكر وعمر من ضمن المنافقين والحقيقة هي ما يلي
ان خروج الرسول مهاجرا مع الصديق وتركه لعلي بن ابي طالب هناك في مكة له دلالة قوية وتكمن في تركه في مكة وعدم الخروج معه ايضا ليكون هنا اثنان بدلا عن ثلاثة يخرجون معا ، لما ننظر في الرواية التي يوردها من حطهم الله كمثال هذه الرواية : روى المفسرون كلهم: إن قول الله تعالى: ومن الناس من يشري. الآية. نزلت في علي ليلة المبيت على الفراش. وروى الثعلبي في تفسيره: إن النبي صلى الله عليه وآله لما أراد الهجرة إلى المدينة خلف علي بن أبي طالب بمكة لقضاء ديونه وأداء الودايع التي كانت عنده، وأمر ليلة خرج إلى الغار وقد أحاط المشركون بالدار أن ينام على فراشه وقال له: اتشح ببردي الحضرمي الأخضر ونم على فراشي فإنه لا يصل منهم إليك مكروه إنشاء الله تعالى ففعل ذلك علي عليه السلام فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل وميكائيل: إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى الله تعالى إليهما: أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب؟
من كتاب الغدير - الشيخ الأميني حطه الله - ج ٢ - الصفحة ٤٨
تجد مبالغة في اظهار هذا الامر من علي وكأن الدنيا ستنتهي لو ان علي لم يفعل والقصة باختصار ان الرسول شك في علي بانه عين لقريش وقبل ان يخرج من البيت عليه الصلاة والسلام قرأ عليه وعلى كفار قريش المحاصرين بعض الايات فناموا خارج البيت وكانت نومة علي في البيت ، هذه هي القصة باختصار، ولا يمكن حملها على غير هذا لان هنا هجرة وهذه الهجرة ينبغي ان تكون سرية ولهذا انام رسول الله علي بن ابي طالب في تلك الليلة والمسكوت عنه هو ان كفار قريش حاصروا بيت الرسول في تلك الليلة فدخل علي بن ابي طالب اليه محاورا عن قومه بان لا يخرج من مكة ويترك النبوة والرسالة متخليا عنه كما تخلى عن عثمان حين حوصر في داره بعد زمن من خلافته رضي الله
وكون علي نشا في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الا انه كان عينا لقريش فعلم بما لاحظه من استعداد الرسول للهجرة وايضا ما لاحظه على ابي بكر فاستيقن انهما مهاجران للمدينة او لخارج مكة فاخبر قومه بهذا فحاصروا بيت النبي لمنعه من الخروج من بينهم ولكن لم تفلح هذه المحاولة ودخل علي الى الرسول ليخرج به الى قومه ليقتلوه فحصلت المعجزة الالهية ونام علي بن ابي طالب في البيت وخرج الرسول سالما من بينهم وهم نيام

لما التقى الرسول بابي بكر واخبره القصة حزن ابو بكر على ما صدر من علي فقال له الرسول لا تحزن ان الله معنا ولهذا لما يفسر الرافضة هذه الحادثة يجعلون سيدنا ابو بكر هو المدعي بان الرسول ساحر فمثلا عند من حطه الله علي بن إبراهيم القمي - ج ١ - الصفحة ٢٩٠يقول في تفسيره القمي : وقوله (الا تنصروه فقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا) فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبى عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني انظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وانظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فارنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت انك ساحر ط) فقال له رسول الله أنت الصديق ، وهذا التفسير لا يتناسب مع قول الرسول لاتحزن من خيانة علي بن ابي طالب ولهذا تجد غرابة في اقوال الرافضة عندما يفسرون هذه الاية او غيرها كما مر معك من قولهم : فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل وميكائيل: إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى الله تعالى إليهما: أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب؟
والنص كما ترى يخاطب الله جبريل وميكائيل ويقول لهما ايكما يؤثر صاحبه بالحياة ولا يعقل هذا الربط بين فعل علي وفعل الملائكة لا بسبب ان الملائكة عباد الله لا يعصون الله ما امرهم لكن بسبب ان التشبيه هنا او المقارنة او الطلب من الله لهما بان يكونا مثل علي بن ابي طالب غريب في وجوده لكن ربطنا الاحداث مع بعضها نجد ان هذا النص محاولة منهم في اخفاء الحقيقة وهي ان كفار قريش لما حاصروا النبي ليلة خروجه من مكة من اخبرهم بهذا
لا نجد احدا يمكن اتهامه بهذه التهمة الا علي لكونه كان مقربا من الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وهذا القرب منهما مكنه من ان يعرف حقيقة ما يدبرانه وما يخططان له للخروج من مكة فيكون النص التالي وامثاله من النصوص هي محاولات معروف سببها وهو نفي التهمة عن نفاق ابن ابي طالب : وقد أحاط المشركون بالدار أن ينام على فراشه وقال له: اتشح ببردي الحضرمي الأخضر ونم على فراشي فإنه لا يصل منهم إليك مكروه إنشاء الله تعالى

احاطة الكفار بالدار هنا تجعلنا نقول كيف دخل علي للدار بدون رضاهم الا ان يكون فعل مثلما فعل يوم قتل عثمان فهو قد دخل على عثمان ايضا فصرفه عثمان خوفا على حياته منه لكونه يعلم ما فعله من قبل مع الرسول ، و لا نجد تفسيرا يعلل به الرافضة كيف دخل ابن ابي طالب على الرسول بيته رغم هذا الحصار الذي اطبقه كفار قريش ولو علمت انهم اخذوا من كل قبيلة رجلا فكم كان عدد الرجال وفي نفس الوقت بني هاشم من قريش فمن كان من بني هاشم من الرجال الذي تطوع ليكون مع كفار قريش المحاصرين للدار

ثم هناك اشكال اخر وهو ان كل من اسلم وتابع الرسول حصل له ايذاء من قريش فخرج من يقدر على الخروج مستخفيا عن قومه للحبشة بينما علي لم يهاجر للحبشة بل لم يرد ان قريش اذته كما فعلوا مع الرسول فما هو التعليل او السبب الذي يجعل قريش لا تقترب من علي
السبب هو ان علي كان عينا لهم وعلى ملتهم بينما غيره من الصحابة الذين امنوا كانت قريش يعذبهم وبعضهم قتل مثل ال ياسر ولهذا تجد هذه المبالغات في الروايات لاظهار ايمان علي بن ابي طالب مع انه وفي خلافته كان شيعته يتهمونه بالكفر سنورد لك روايات تكفير شيعته في مشاركات تالية و نكمل مع نفاق ابن ابي طالب وسببه
رد مع اقتباس