عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-11-23, 03:15 PM
الصورة الرمزية احمد عبد الحفيظ احمد غيث
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 655
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث
افتراضي مفاجأة من العيار الثقيل ومن القرآن الكريم إلى القرآنيين!!!

يقوم فكر القرآنيين أساسا على نقطة جوهرية وهي تفريقهم بين كلمة رسول وكلمة نبي؛ بحيث أن الرسول عندهم هو المبلغ عن الله؛ بينما النبي هو إشارة لشخص محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي هذا يدفعهم للتمسك بقوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فقط ؛ وعليه فهم ليسوا ملزمين بطاعة النبي لأن الله لم يقل أطيعوا الله وأطيعوا النبي؛ ودليلهم في ذلك أن الله يعاتب محمد عليه الصلاة والسلام بوصفه نبي فيقول:يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك؛ وكذلك معاتبته في أسرى بدر قائلا:ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة.
وحقيقة أن تفريقهم هذا يدل على جهلهم بالقرآن الكريم؛ فلو كانوا حقا يتدبرون القرآن لما صدر منهم مثل هذه الأفكار التافه.
ولكن إليكم هذه المفاجأة:
الكتب للأنبياء أولا أي تنزل عليهم لأنهم أنبياء وليس لأنهم رسلا!!!!!!!!!
المعلوم أن كل رسول يجب أن يكون نبيا أولا وبالضرورة ولكن ليس كل نبي يصبح رسولا؛ فالأنبياء هم بوابة الوحي وهم المختارون ليسوسوا الناس بوحي ألهي وعليه فالكتب السماوية تنزل على الأنبياء سواء أصبحوا رسلا أو لم يصبحوا رسولا؛ وبالتالي فهذا يدل ويؤكد بأن الكتب للأنبياء؛ وذلك لأن هنالك رسلا لم ينزل عليهم الكتب وبالتالي لو كانت الكتب شرطا للرسل ومدلولا عليهم لما كان هنالك رسلا بلا كتاب وبدليل أيضا أن كلمة إبلاغ تحتمل الإلقاء الشفوي؛ وأيضا بدليل قوله تعالى: ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك؛ وهذا يؤكد بأنه لا يشترط أنزال الكتب مع الرسل فلو أنزل عليهم شيء لوجب بقاء أثره وللزم ذكره.
الأنبياء والكتب
أن من الأنبياء من نزل عليه الكتاب ومنهم من لم ينزل عليه كتاب؛ ومنهم من أصبح رسولا ومنهم من لم يصبح رسولا؛ ولكنك أينما تجد الكتاب تجده مع النبيين؛بدليل قوله تعالى: وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا؛ ما هو الميثاق ولماذا أخذ من هؤلاء الخمسة!!!!؟؟؟ الجواب سنجده في هذه الآية: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ؛ فهؤلاء الخمسة هم أصحاب الكتب والشرائع السماوية؛ فالمواثيق مرتبطة بالكتب؛ والمواثيق أخذت من النبيين وليس من الرسل!!!!! وتأكيدا على ارتباط المواثيق بالكتب يقول الله تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا.
فيا أيها "القرآنيين" أن كنتم تنكرون سنن النبي لأنها لم تقترن بصفته رسول؛ فعليكم أذن أن تتركوا القرآن فورا لأنه أنزل عليه بصفته نبي!!!!!!!
رد مع اقتباس