عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-02-21, 10:59 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي القول المبين في فلتات الانزع البطين

اورد المدعو الجابري اليماني عدة روايات في سيدنا عمر كمطعن في سيرته رضي الله عنه ولكن في نفس الوقت هو لم ينتبه ان هذه الطعون يمكن ان توجه وبكل بساطة للامام المعصوم ومن بعده بل كل الائمة
وهذه الروايات سماها عجائب الدهر في فلتات عمر وكانت اول عجيبة اتى بها وننقلها له ولغيره ممن يدخل هذا المنتدى ولا يعلق كعادته ونرد عليها بما يفتح الله ونسميها القول المبين في فلتات الانزع البطين

قال الجابر اليماني في عجائبه التي سماها :عجائب الدهر في فلتات عمر

عجائب الجابري اليماني


العجيبة الاولى :


مساوئ الأخلاق ومذمومها للخرائطي ( ص 207 )


436 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: أول ما اتهم بالأمر القبيح يعني عمل قوم لوط، على عهد عمر بن الخطاب، اتهم به رجل، «فأمر عمر شباب قريش أن لا يجالسوه»

إسناده صحيح رجاله ثقات

قلت (الجابري) : إمّا أنّ الرجل قد فعل اللواط فلما لم يقم عمر عليه الحد ؟
أو إن هذا الامر مجرد إتهام ؟ فلما يأمر شباب قريش أن لايجالسوه ، ماذنب الرجل وسمعته التي خدشت بالتهمه الباطله ؟

والغريب ان من انجازات حكومة عمر بن الخطاب أنها سجلت حصول أول حالة لواط أو على الاقل وجهت مثل هذه التهمة ان لم يصح الفعل
--------------------------
لاحظ ان الرواية تتكلم عن تهمة وهذه التهمة لما شاعت في الرجل القرشي كان على عمر ان يتصرف هنا فلا يوجد شهود ليقام الحد عليه وفي نفس الوقت التهمة قوية فيه فمنع شباب قريش ان يجالسوه
وهذه الرواية لم توضح لنا من هو هذا القرشي الذي منع عمر قريش من مجالسته مع انها وضحت لنا من هو القرشي ولاحظ ان الراوي هو عائشة وهي تعرفه وربما اسرت به لمن روى عنها هذا الخبر او الرواية سمها ما شئت لكن هذا الرجل معروف لعائشة ولو تتبعت علاقة عائشة مع القرشيين ستجد ان هناك شخصيات مقربة منها كانوا يدخلون عليها ويسلمون ويسألون من اقاربها القرشيين او محارمها رضي الله عنها ولكن لم نجد ان علي دخل عليها يوما ليسلم عليها من بعد ولاية ابو بكر على المسلمين الى وقعة الجمل التي انتهت برجوع عائشة للمدينة وبقاء علي في الكوفة
يعني الشبهة تحوم حول علي سيقول قائل ولكن عدم التسليم لا يعني ان من منع عمر ابناء القرشيين من مجالسته هو علي نقول اذا كانت عائشة سجدت لما سمعت بخبر اغتياله سيقول النافي وهذا ايضا ليس دليلا كافيا نقول له واذا علمت انه لما وصل اليه متطهر من اللواط لم يقم عليه الحد فماذا ستقول

انظر هذه الرواية وهذا مذهب القوم اصلا وهو اسقاط حد اللواط ، وهذه الرواية من كتاب الكافي وهذا الكافي ختم المهدي عليه بختم الرضا فقال هو كاف لشيعتنا
انظر الكافي - الشيخ الكليني - ج ٧ - الصفحة ٢٠1- 202

باب (آخر منه) 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا أمير المؤمنين عليه السلام في ملا من أصحابه إذ أتاه رجل فقال:
يا أمير المؤمنين: إني قد أوقبت على غلام فطهرني، فقال له: يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك فلما كان من غد عاد إليه فقال له: يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلام فطهرني فقال له: يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الأولى فلما كان في الرابعة قال له: يا هذا إن رسول الله صلى الله عليه وآله حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيهن شئت، قال: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت أو اهداء (1) من جبل مشدود اليدين والرجلين، أو إحراق بالنار فقال: يا أمير المؤمنين أيهن أشد علي؟ قال: الاحراق بالنار قال: فإني قد اخترتها يا أمير المؤمنين قال: خذ لذلك أهبتك (2) فقال: نعم فقام فصلى ركعتين ثم جلس في تشهده فقال: اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمته وإني تخوفت من ذلك فجئت إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني فخيرني بين ثلاثة أصناف من العذاب اللهم فإني قد اخترت أشدها اللهم فإني أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبي وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي ثم قام وهو باك حتى جلس في الحفرة التي حفرها له أمير المؤمنين عليه السلام وهو يرى النار تتأجج حوله (3) قال: فبكى أمير المؤمنين عليه السلام وبكى أصحابه جميعا فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الأرض فإن الله قد تاب عليك فقم ولا تعاودن شيئا مما قد فعلت (1).

تحت رقم 1 ورد الشرح التالي
(1) المشهور بين الأصحاب لو أقر بحد ثم تاب كان الامام مخيرا في اقامته رجما كان أو حدا وقيده ابن إدريس بكون الحد رجما والمعتمد المشهور. (آت)

التخيير للامام واضح كما في الرواية هو ان من تاب تاب الله عليه بخلاف قولهم المشهور ، ولكن كيف عرف علي ان الملائكة بكتب على اللوطي هو لوطي تاب او لم يتب بل كيف عرف ان الله تاب عليه و المهم في هذا الرواية ان علي اسقط حدا وهذا يدخل في باب اشاعة الفاحشة وفيه نزلت الاية : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)

فهل عرفت من هو الرجل القرشي الذي منع عمر شباب قريش من مجالسته

زيادة كيل


باب (الحد في السحق) 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، وهشام، وحفص، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه دخل عليه نسوة فسألته امرأة منهن عن السحق، فقال:
حدها حد الزاني فقالت المرأة ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن؟ فقال: بلى، قالت.
وأين هو؟ قال: هن أصحاب الرس.

2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن المرأتين توجدان في لحاف واحد قال: تجلد كل واحد منهما مائة جلدة.

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السحاقة تجلد.

4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس لامرأتين أن تبيتا في لحاف واحد إلا أن يكون بينهما حاجز فإن فعلتا نهيتا عن ذلك فإن وجدتا مع النهي جلدت كل واحدة منهما حدا حدا فإن وجدتا أيضا في لحاف جلدتا فإن وجدتا الثالثة قتلتا.

باب (آخر منه) 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان، وعن أبيه جميعا، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام يقولان: بينا الحسن بن علي عليهما السلام في مجلس أمير المؤمنين عليه السلام إذ أقبل قوم فقالوا: يا أبا محمد أردنا أمير المؤمنين عليه السلام، قال: وما حاجتكم؟ قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: وما هي تخبرونا بها، فقالوا: امرأة جامعها زوجها فلما قام عنها قامت بحموتها (1) فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت فما تقول في هذا؟ فقال الحسن عليه السلام: معضلة وأبو الحسن لها وأقول فإن أصبت فمن الله ثم من أمير المؤمنين عليه السلام وإن أخطأت فمن نفسي فأرجو أن لا أخطئ إن شاء الله: يعمد إلى المرأة فيؤخذ منها مهر الجارية البكر في أول وهلة لان الولد لا يخرج منها حتى تشق فتذهب عذرتها ثم ترجم المرأة لأنها محصنة ثم ينتظر بالجارية حتى تضع ما في بطنها ويرد الولد إلى أبيه صاحب النطفة ثم تجلد الجارية الحد، قال: فانصرف القوم من عند الحسن عليه السلام فلقوا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: ما قلتم لأبي محمد وما قال لكم؟ فأخبروه فقال: لو أنني المسؤول ما كان عندي فيها أكثر مما قال ابني.

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعانا زياد فقال: إن أمير المؤمنين (2) كتب إلي أن أسألك عن هذه المسألة، فقلت: وما هي؟ فقال: رجل أتي امرأة فاحتملت ماء ه فساحقت به جارية فحملت، فقلت له: فسل عنها أهل المدينة قال: فألقى إلي كتابا فإذا فيه سل عنها جعفر بن محمد فإن أجابك وإلا فاحمله إلي، قال: فقلت له: ترجم المرأة وتجلد الجارية ويلحق الولد بأبيه، قال: ولا أعلمه إلا قال: وهو الذي ابتلى بها (3).

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في امرأة افتضت جارية بيدها قال: عليها مهرها وتجلد ثمانين.
رد مع اقتباس