عرض مشاركة واحدة
  #22  
غير مقروء 2015-03-20, 06:06 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,946
هيثم القطان
افتراضي

اقتباس:
طبعا بعدما افسدت نظريتك بنفس النظرية ورديت على فلسفتك من جنس ذات الفلسفة تريد الهروب ....انت حر
سوف أبدي أولاً على هذه الجملة .

نظرتي أنت أصلاً لم تناقشها .. نظرتي كتم آيات . أي تنزيل آيات .

أنت تناقشني في كتم علم أو سكوت عن وصية .. لا يوجد مقارنة .


السكوت عن وصية أو عدم كتابتها لا يندرج تحت كتم الآيات التي في الآية ..


أنا أناقشك تنزلاً .. وإلا الآية واضحة .... والرواية واضحة وواضح من هو يريد التهرب منها .

.. وترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم للكتابه أيضًا أحتج به ... لأنه من فعل النبي .

لو كانت الكتاب وحياً لكتب النبي .. ولكن من باب الحرص يريد النبي الكتابة .. ولكن ايضاً ترك النبي للكتاب أنت لم تحترمها .

النبي تلفظ بالوصية .. مثلاً في حديث الثقلين .. وبين أن الذي يعصم من الضلال هو كتاب الله .. وقال أيضاً الصلاة .

وعَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُغَرْغِرُ بنفْسِهِ: "الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.
.

وأيضاً وصيته أن يكتب لابي بكر عليه السلام .

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ: "ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ وَأَخَاكِ، حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، وَيَقُولُ قَائِلٌ: أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى الله وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ"



كل هذا من وصايا انبي صلى الله عليه وآله وسلم .


اقتباس:
اقول ليس استعباط والدليل انك تاخذ السنة النبوية من ابي هريرة وامثاله ....ام ستقول ان النبي اتصل بك وابلغك بكل هذه الاحاديث والسنة ....الم انصحك أن لا تضحك بدون سبب
هههههه أنا أضحك لسبب وهو أنك تجهل طريقة الإستدلال .. نعم ممكن أن النبي يعتمد على أمته في نشر السنة ..

يعني والحي ينزل على النبي .. فنبي لو بلغ واحد فقط هنا النبي لم يكتم الوحي .. نشر السنة شي وكتمان ما أنزله الله من الآيات والقرآن الكريم شي آخر

ماذا يفعل النبي إذا نزلت آية .. أول ما يفعله كتابتها .. حتى يقرأها الناس ولا يكتمها .

السنة تختلف .



لا مجال لترقيع .. أنا قلتك حتى ترد على هذا الموضوع مجال إلا إجابتين .


إما أن تقول أن رواية غخفاء القرآن الكريم باطلة ولا تليق على أهل البيت .. أو تقول أن قوله تعالى

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ)


ليست من القرآن
رد مع اقتباس