عرض مشاركة واحدة
  #24  
غير مقروء 2015-03-21, 11:18 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
سوف أبدي أولاً على هذه الجملة .

نظرتي أنت أصلاً لم تناقشها .. نظرتي كتم آيات . أي تنزيل آيات .

أنت تناقشني في كتم علم أو سكوت عن وصية .. لا يوجد مقارنة .


السكوت عن وصية أو عدم كتابتها لا يندرج تحت كتم الآيات التي في الآية ..


أنا أناقشك تنزلاً .. وإلا الآية واضحة .... والرواية واضحة وواضح من هو يريد التهرب منها .

.. وترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم للكتابه أيضًا أحتج به ... لأنه من فعل النبي .

لو كانت الكتاب وحياً لكتب النبي .. ولكن من باب الحرص يريد النبي الكتابة .. ولكن ايضاً ترك النبي للكتاب أنت لم تحترمها .

النبي تلفظ بالوصية .. مثلاً في حديث الثقلين .. وبين أن الذي يعصم من الضلال هو كتاب الله .. وقال أيضاً الصلاة .

وعَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُغَرْغِرُ بنفْسِهِ: "الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.
.

وأيضاً وصيته أن يكتب لابي بكر عليه السلام .

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ: "ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ وَأَخَاكِ، حَتَّى أَكْتُبَ كِتَابًا، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، وَيَقُولُ قَائِلٌ: أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى الله وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ"



كل هذا من وصايا انبي صلى الله عليه وآله وسلم .




هههههه أنا أضحك لسبب وهو أنك تجهل طريقة الإستدلال .. نعم ممكن أن النبي يعتمد على أمته في نشر السنة ..

يعني والحي ينزل على النبي .. فنبي لو بلغ واحد فقط هنا النبي لم يكتم الوحي .. نشر السنة شي وكتمان ما أنزله الله من الآيات والقرآن الكريم شي آخر

ماذا يفعل النبي إذا نزلت آية .. أول ما يفعله كتابتها .. حتى يقرأها الناس ولا يكتمها .

السنة تختلف .



لا مجال لترقيع .. أنا قلتك حتى ترد على هذا الموضوع مجال إلا إجابتين .


إما أن تقول أن رواية غخفاء القرآن الكريم باطلة ولا تليق على أهل البيت .. أو تقول أن قوله تعالى

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ)


ليست من القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم

ياهيثم انا اكتب حتى تقرأ ثم تجيب

1- لقد اجبتك في اخر مشاركة لي فارجع يرحمك الله بان اهل البيت او الامام علي عليه السلام لم يخفوا القران الكريم كيف وعلماء الشيعة يستشهدون على صحة دينهم بحديث الثقلين الذي لا يكون له معنى الا بوجود القران بيننا

2- انتم لا تفرقون بين القران وباقي الكتب الموجودة في تراثنا

فمصحف فاطمة : كتاب فيه ما كان وما يكون من الحوادث ، وليس هو بقرآن، أو مشتمل على آيات وأحكام.

وكتاب الامام علي : هو المصحف الذي كتبه أمير المؤمنين عليه السلام ، المشتمل على التنزيل والتأويل اي انه يختلف عن المصحف الحالي انه يشتمل على التنزيل والتأويل في حين ان المصحف الحالي هو كلام الوحي فقط

وهذا هو الذي اخفاه الامام وسوف يظهره الامام المهدي

والامام لم يكتمه عن الناس حتى تنطيق عليه الاية لان عرضه عليهم كما عرض النبي صلى الله عليه واله وسلم كتاب العصمة من الضلال

فلما رفضوه يعد لدية خيار كما هو الحال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالحجة ليست على الامام علي حتى يكون متهم بكتمان البينات

يعني لو ان فقير رفض ما تعطيه من مال فاخذت المال وارجعته الى بيتك هل ستكون متهم بالبخل

لذلك وقع الضلال

زيادة في الخير : دعني اعلمك

لا غضاضة في إخفاء هذه الكتب عن سائر الناس، لأن منها ما لا يحتاجون إليه، كمصحف فاطمة عليهم السلام المشتمل على بيان الحوادث والوقائع، والمصلحة تدعو إلى إخفائه وكتمانه وعدم بذله للناس.

وما يحتاج إليه الناس من تلك الكتب فهو عند الأئمة عليهم السلام ، وهم سلام الله عليهم سيعرِّفونهم بما فيها من أحكام دينهم وتعاليمه، فالناس بالنتيجة يستفيدون منها ولكن بالواسطة وبتعريف الأئمة عليهم السلام لهم، وهذا لا محذور فيه.

اذن لاتنطبق هذه الاية الا على ابي هريرة وامثاله لانه اعترف على نفسه انه كان يحفظ احاديث النبي وكان يكتمها خوفا

فهل تلك الاحاديث كانت من الدين والبينات ام هي في قصائد ابن الملوح ؟

ومن هو الذي كان يهدد ابا هريرة لو انه لم يكتمها عن الناس لقطع بلعومه ؟ هل سألت نفسك ام لا ؟
رد مع اقتباس