عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2009-04-24, 02:48 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 7,991
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجعفر المنصور مشاهدة المشاركة
يا حفيدة الفاروق الله أعطانا العقل فماذا أعطاكم أنتم ؟
أعطانا العقل والإيمان معاً ، أعطانا العقل لنتدبر به شرع الله ، وأعطانا الإيمان : الإيمان بالله وبكتابه وبرسوله. فارقب قولى ، فحججى دامغة ، وبراهينى ساطعة ، ولن أرد عليك إلا من القرآن الكريم. لأثبت أمام العالم أجمع ، أنك مجرد أفاك أثيم ، وعندما أطالع شبهاتك التى تلقيها فى شرع الله فإننى أتذكر قول الله تعالى : وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون [ الأنعام : 121 ]


فما طالعت شبهة من شبهات الكافرين بالسنة إلا ووجهت وجهى قِبَلَ ربى ، وسألته سبحانه أن يلهمنى الرد على شبهاتكم من القرآن الكريم. القرآن الذى تزعمون كذباً أنكم تكفرون بالسنة من أجله ،وكذبتم والله ، فأنتم لا تدعوننا إلى القرآن بل تدعوننا إلى أنفسكم. تأمل قولك :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجعفر المنصور مشاهدة المشاركة
هل تعتقدين يا بنت الفاروق أن الله خلق النبي محمد بطينه مختلفة عن التي خلق بها البشر .....؟
ما أحد قال أن النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - من طينة مختلفة عن التى خلق بها البشر. فهو القائل : ( كلكم لآدم وآدم من تراب ).

ولكن كلامك هذا ينم عن الحقد الدفين للكافرين بالسنة على رسول الله ، نعم أقسم بالله الذى لا إله إلا هو ، أنكم تحقدون على هذا النبى العربى الأمى ، لأن الله سبحانه وتعالى رفعه عليكم واختصه برسالته ، أما أنتم فكلكم مغرور ، إما أنكم عملاء للمشركين خائنين للمسلمين ، وإما أنكم تريدون أن تكونوا أنبياء ومرسلين ، وتقولوا فيسمع لكم. هيهات هيهات لما توعدون.


نعم والله لقد تشابهت قلوبكم مع أولئك الذين وصفهم ربنا وذكرته أنت هنا :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجعفر المنصور مشاهدة المشاركة

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً
وليس هذا بمستبعد عليكم ، ويعلم الله أننى لا أتجنى عليكم ، بل هذه هى حقيقتكم التى عرفتها من كثر حواراتى مع أمثالكم. وأدلل على كلامى بأننا لا نراكم تصلون على النبى حين يُذكر اسمه ، رغم أن القرآن الكريم قد أمرنا بهذا حين قال : إن الله وملائكته يصلون على النبى يأيها الذين آمنوا صولا عليه وسلموا تسليماً أم تراكم تريدون أن تضربوا بكلام الله عرض الحائط كما فعلتم مع كلام نبيه .

وما نراكم تصلون على النبى إلا بحرف صاد بين قوسين، ولا أراكم تفعلون هذا حباً فى النبى ولا امتثالاً للقرآن بل خوفاً من أن ننتقد عليكم ونحاججكم به.

أدعوا الجميع أن يرجعوا لآخر مشاركة لهذا المنكر للسنة ويحصى كم مرة ذكر فيها اسم النبى ولم يصل عليه ؟
أنتظر أن يجيبنى أحدكم.

والآن سأرد على شبهتك ومن القرآن الكريم.
رد مع اقتباس