عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2009-04-24, 03:15 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 7,991
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجعفر المنصور مشاهدة المشاركة

البخاري يصف الرسول بأنه كان يمج في الماء ويطلب من الناس شربه


قال أبو موسى: دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهة فيه, ومج فيه, ثم قال لهما: أشربا منه, وأفرغا على وجوهكما ونحوركما

تعليق
هل هذه هي أخلاق رسولنا ؟ يغسل وجهة ويتمضمض بالماء ثم يمج أو يتفل الماء في أناء ويطلب من الناس أن تشربه وتمسح على وجوهها !!!!! يا أخوان سأذكركم مرة أخرى بقول الله تعالى عن أخلاق رسولنا الكريم قال تعالى
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ

هذه هي أخلاق البخاري لأنه هو من كتب هذا الكلام ووصف الرسول بالباطل
أبشرك إن شاء الله سوف يقاضيك البخارى أمام الله عز وجل يوم القيامة لأنك ترميه بالكذب على رسول الله بغير بينة مخالفاً قوله تعالى : يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [ الحجرات ]

واعلم أن بهذا الحديث فقه قد عميت أبصاركم ، وخُتم على قلوبكم فجهلتموه ، ومن هذا الفقه ومن تلك الأحكام التى نستدلها من هذا الحديث هو جواز الوضوء بالماء المستعمل ، وأنه طاهر فى نفسه ، طهورٌ مطهر لغيره ، فجاز استعماله والوضوء أو الاغتسال به ، فالماء المستعمل بوضوء سابق ما لمتخالطه النجاسات فهو جائز الاستعمال.

والنبى فعل هذا وأمر أصحابه أن يشربوا ويتوضأوا من بقايا وضوئه ، ورجيع مضمضته ، ليعطينا مثالاً عملياً واضحاً جلياً على الحكم الشرعى ، وقد استجاب له الصحابة رضوان الله عليهم دونما تردد أفيفعلون هذا من اجل أن يعلموا أمثالك الشرع ثم تطعنون فيهم ، فأنتم إذاً قوم بهت.

حتى الآن أنا لم أرد على شبهتك ولكن فقط أردت أن أبين جهلكم وقلة عقلك وضعف إيمانكم.

أما ردى على زيفك وبهتانك فهو الآتى :

قال تعالى : ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) [ النحل ]

ويقول تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) [ المؤمنون ]

فالله سبحانه يخرج من بطون النحل ومن بطون الأنعام أنواع من الأشربة فيها شفاء وفيها منافع ، فهل تقول أن النحل والأنعام أفضل من النبى حتى يكون الخارج من فمه قذراً نجساً تعافه النفس؟

ألا يستطيع ربك أن يجعل رجيع مضمضة النبى قريباً من رجيع النحل والدواب بل أفضل؟

ونحن لا نقول أن رجيع مضمضة النبى أفضل من العسل أو اللبن ولكن نقول طالما أن الحديث صح عن النبى بهذا الفعل ، وطالما أنه فعل هذا فلا يوجد ما يستدعى أن نطعن فى الحديث ،ولا أن نعد هذا الفعل من النبى من مساوئ الأخلاق ، ولا من الأفعال المقذذة ، ولم لا وقد أخبرنا صحابته الذين عاشوا معه أن عرقه كان أفضل من المسك الذى بحوذتهم ، هل هذا على الله ببعيد؟!
إن أجبت بنعم ، كفرت، وإن أجبت بلا ، فقد رددت على نفسك شبهتك.

والسلام.
رد مع اقتباس