عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2013-06-03, 08:01 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ الفاضل عمر أيوب
أنت تقول :
[gdwl]من قال لك اننا متفقين على ان القران وحي و انه ليس هناك اختلاف بيننا ؟؟؟ لو كنا كذلك لما طرحت الموضوع[/gdwl]
نعم ردك يحمل بين جنباته منطق سليم ،،، وأري إن البحث يأخذ طريقه الصحيح ، لأن لو كل واحد سيأتي بكتاب ويقول هذا كتاب الله لتعددت الآلهة وفسد العالم.
وعلي هذا الأساس دعنا نثبت أولا أن القرآن جاء من عند الله ، فإذا أثبتنا هذا فإن أدلتنا التي نأخذها عنه في مسألة وحي القرآن ستكون أدلة صحيحة،

وبما إن على المدعي البينة، وبما إن الله تعالى قال إن هذا القرآن هو كتابه الحكيم، فعلي الله تعالى أن يثبت هذا ببراهين قطعية الثبوت لا تقبل الشك.
لذلك وضع الله تعالى أدلة نسبة القرآن لله تعالى ، وهي أدلة قطعية الثبوت لا تقبل الظن . فتعالى نناقش هذه الأدلة دليل تلو الآخر

الدليل الأول :
يقول الله تعالى :
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء
إذا أول أدلة الله تعالى على نسبة القرآن لله تعالى ، هو إن القرآن الكريم كتاب واحد لا اختلاف فيه في أي مكان على سطح الأرض.
فإذا كان هذا الدليل موجود على أرض الواقع، إذا فإن هذا القرآن قد ثبت صحة أول أدلته بأنه كتاب الله
وطبعا قد ثبت صحة هذا الدليل ، فالقرآن الكريم واحد في كل بقاع الكون لا يختلف أبدا ، ولم يستطيع أعداء الإسلام أن يضيفوا أي تحريف للقرآن الكريم طوال قرن ونصف من الزمان رغم كل المحاولات الرهيبة التي حاولوها،، ولكنها جميعا تم اكتشافها ووأدها في حينه .
لذلك آمن به المسلمون جميعا كتاب واحد لا يتفرقون فيه أبدا .

إذا فالقرآن جاء يحمل أول أدلة تبعيته لله تعالى واضحة وصريحة للبشر جميعا ، وهو إن القرآن الكريم الذي حمل النور للمسلمين ، كتاب واحد لا اختلاف فيه .
فماذا عن الأحاديث يا صديقي، في هذا الأمر ، هل ورث المسلمون كتاب واحد للأحاديث غير مختلف فيه ووحد الأمة ولم يفرقها إلي فرق ومذاهب، بل هل ورث مسلمي المذهب الواحد كتاب واحد عن رسول الله غير مختلف فيه .حتي نستطيع أن نحتكم إلي الأدلة التي ستدلل بها في هذا الموضوع ؟!!!!!

أنتظر ردك لننتقل إلي الدليل الثاني إن شاء الله .

رد مع اقتباس