عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2015-06-14, 10:38 AM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
إسماعيل د
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة


كلام - معذرة ومداعبة - فكلام غبي !!!!!
كيف يكون الابتلاء حقيقا وقاسيا ومختبرا ؟؟؟ لو كان سيدنا إبراهيم يعرف النتيجة ؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله .
هل الله يلعب .
هداك الله أخي للحق (متعدد الكنى!!) .
من قال أن إبراهيم كان يعلم النتيجة مسبقا فالبفعل كان يظن أنه سيفقد إسحاق لذلك قال القران ذلك هو البلاء العظيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة


كويقول تعالى: { وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين}

فهذه البشارة تقول أن إسحاق سيعيش ويكون نبيا من الصالحين !!
فكيف يكون اختبارا لسيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يعلم أنه سيكون نبيا ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت هنا قمت بتجاهل السياق
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) سورة الصافات
فبشارة إسحاق بالنبوءة جاءت بعد نجاته من الذبح و ليس قبلها فركز قليلا على ما اقوله في الردود فقد سبق و بينت هذه النقطة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

عجيب أمرك ؟؟
هل الاسباط هم من غير ذرية يعقوب عليه السلام ؟؟؟
وهل يوسف يهودي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسباط بني إسرائيل لا علاقة لهم بأبناء يعقوب و أصلا يعقوب ليس هو إسرائيل فلو عدنا للتوراة و قصة تغير إسم يعقوب لإسرائيل سنلاحظ خرافية هذه القصة التي تسيء للخالق
سفر التكوين
اصحاح 32
22 ثم قام في تلك الليلة واخذ امراتيه وجاريتيه واولاده الاحد عشر وعبر مخاضة يبوق. 23 اخذهم واجازهم الوادي واجاز ما كان له. 24 فبقي يعقوب وحده.وصارعه انسان حتى طلوع الفجر. 25 ولما راى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه.فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه. 26 وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر.فقال لا اطلقك ان لم تباركني. 27 فقال له ما اسمك.فقال يعقوب. 28 فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل.لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت. 29 وسال يعقوب وقال اخبرني باسمك.فقال لماذا تسال عن اسمي.وباركه هناك 30 فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل.قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي.
يا للكارثة يعقوب يصارع الله الذي يسجد له من في السماوات و الأرض طوعا و كرها ثم يعجز الله علن الإنتصار عليه فيقوم بالغش لتخلص من قبضة يعقوب و مع ذلك لا يفلح و لم يترك هذا الأخير الله يذهب لقضاء أشغاله الكونية حتى باركه و غير إسمه من يعقوب إلى إسرائيل ! و ليت الأمر يتوقف عند ذلك فالله أصبح عندهم إله ضعيف الذاكرة يكرر نفس الكلام في أكثر من مناسبة حيث عاد و أمر يعقوب بتغيير إسمه إلى إسرائيل في موفق و مكان أخر كأنه لم يأمره في المرة الأولى !
سفر التكوين
اصحاح 35
6 فاتى يعقوب الى لوز التي في ارض كنعان وهي بيت ايل.هو وجميع القوم الذين معه. 7 وبنى هناك مذبحا ودعا المكان ايل بيت ايل.لانه هناك ظهر له الله حين هرب من وجه اخيه. 8 وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت ايل تحت البلوطة.فدعا اسمها الون باكوت 9 وظهر الله ليعقوب ايضا حين جاء من فدان ارام وباركه. 10 وقال له الله اسمك يعقوب.لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل يكون اسمك اسرائيل.فدعا اسمه اسرائيل.
و المضحك أننا سنجد روايتين مخالفتين لنفس الحدث إحدهما تدعي أن يعقوب كان يصارع الله
أما القران فيؤكد ان إسم يعقوب ظل كذلك حتى لحظة مماته
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) سورة البقرة
فمن سنصدق يا ترى
و قد حاولوا الكذب في التوراة و إيهام الناس بطول الفترة بين يوسف و موسى حتى تنطوي الكذبة أن يوسف و إخوته هم ابناء إسرائيل المباشرين الذين تكاثروا
سفر الخروج
اصحاح 1
6 ومات يوسف وكل اخوته وجميع ذلك الجيل. 7 واما بنو اسرائيل فاثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيرا جدا وامتلات الارض منهم 8 ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف. 9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر واعظم منا.
لدرجة أن فرعون لم يكن يعلم شيئا عن يوسف نظرا لطول المدة بينهما ما ينفيه القران جملة و تفصيلا
وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) سورة غافر
و حتى في التوراة نفسها سنجد التناقض و ايات أخرى تتبث قصر المدة بين يوسف و موسى
سفر الخروج
اصحاح 2
1 وذهب رجل من بيت لاوي واخذ بنت لاوي. 2 فحبلت المراة وولدت ابنا.ولما راته انه حسن خباته ثلاثة اشهر. 3 ولما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردي وطلته بالحمر والزفت ووضعت الولد فيه ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر. 4 ووقفت اخته من بعيد لتعرف ماذا يفعل به
هنا أصبحت أم موسى هي حفيدة يعقوب
و مهما حرفوا و تلاعبوا تبقى دائما أيات تخونهم
سفر التثنية
اصحاح 1
1 وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني اسرائيل قبل موته 2 فقال.جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلالا من جبل فاران واتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم. 3 فاحب الشعب.جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك. 4 بناموس اوصانا موسى ميراثا لجماعة يعقوب
فهذا إعلان صريح بوراثة بني إسرائيل الكتاب من جماعة يعقوب
نفس الحقيقة نجدها بالحرف في القران
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) سورة غافر
فالكتاب ورثه بنو إسرائيل في عصر موسى مما يدل أن يعقوب و يوسف ليسوا منهم
رد مع اقتباس