الموضوع: الصفعة المؤلمة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-03-16, 07:50 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي الصفعة المؤلمة

الصفعة المؤلمة

من الروايات التي يحتج بها الرافضة من قول منسوب لسيدنا ابو بكر ما ورد في هذه القصة

عن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه وسألته‏:‏ كيف أصبحت‏؟‏ فاستوى جالساً فقال‏:‏ أصبحت بحمد الله بارئاً‏.‏ فقال‏ :‏ أما إني على ما ترى وجع،وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي،واخترت لكم خيركم في نفسي،فكلكم ورم لذلك أنفه،رجاء أن يكون الأمر له،ورأيت الدنيا أقبلت ولما تقبل وهي جائية،وستجدون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج،وتألمون ضجائع الصوف
الأذربي كأن أحدكم على حسك السعدان،والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا‏.‏
ثم قال‏:‏ أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن‏.‏
فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن ‏:‏ فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر وكان أمير المؤمنين وكنت وزيراً ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت رداءاً ومدداً‏.‏
وأما الثلاث اللاتي وددت أني فعلتها‏:‏ أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه فإنه يخيل إلي أنه لا يكون شر إلا طار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقته وقتلته شريحاً أو أطلقته نجيحاً،ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل‏.‏
وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن‏ :‏ فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر‏؟‏ فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته‏:‏ هل للأنصار في هذا الأمر سبب‏؟‏ ووددت أني سألته عن العمة وبنت الأخ فإن في نفسي منهما حاجة‏." هذا في الأحاديث المختارة ومسند فاطمة الزهراء للسيوطي ومعجم الكبير وتأريخ للذهبي، الخ.
"فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه على الحرب." هذا في تأريخ دمشق والطبري، الخ.
وفي البعض:
"فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة (عليها السلام) وذكر في ذلك كلاماً كثيراً." هذا في مروج الذهب للمسعودي
وفي البعض :
"فليتني تركت بيت علي (عليه السلام) وإن كان أعلن عليَّ الحرب."

هذه القصة بهذه الزيادات لا اعرفها لكن الحقيقة ان فيها شاهدا على الملعون الرافضي حين يحتج بها لاحظ هنا ان هذه القصة حدثت كما في اول الرواية في مرض ابو بكر الذي مات فيه يعني هنا الرجل سيقابل ربه ولا يعلم هل هناك وصية من رسول الله لعلي ابن ابي طالب ام لا في الخلافة ولهذا تجده قال رضي الله عنه فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر‏؟‏ فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته‏:‏ هل للأنصار في هذا الأمر سبب‏؟‏

وهذا القول لا يحتاج مزيد ايضاح فان كان ابو بكر لم يعرف هذا الامر لمن فمن الطبيعي ان غيره لا يعرف ايضا والا لوجدنا من قال له هذا وفي نفس الوقت هو لا يدري هل الخلافة مخصصة بقريش ام للانصار فيها شيء
يعني حين تحتج بشيء فلا تجمع معه ما يهدم نسيجك الباقي
رد مع اقتباس