عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2010-04-29, 02:28 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,072
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
- يا رسول الله ! الشفاعة ؟ قال : الشفاعة في أهل الكبائر من أمتي
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: الدارقطني - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 3/251
خلاصة حكم المحدث: غريب
هذا الحديث يخبر بأمر خاص ، ولا تعارض فيه بينه وبين العام ، فشفاعة النبى على درجات منها شفاعته فى أهل الكبائر من المسلمين ، وهذا من مقتضى رحمة الله بهم. ولكن هناك شفاعات أخرى :
1- شفاعته فى بدء الحساب. >>>> حديث الأنبياء ( نفسى نفسى ...)
2- شفاعته فى دخول أهل الجنة الجنة. حديث ( فأكون أولمن يحرك حِلَق الجنة ).
3- شفاعته فى خروج أهل الكبائر من الموحدين من النار. هذا الحديث.
4- شفاعته فى عمه أبى طالبب فيكون أهون أهل النار عذاباً .. ( يرتدى نعلين يغلى لهما رأسه ).
5- شفاعه فى أن يدخل جماعة من المسلمين الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب .. حديث عكاشة بن محصن ( سبقك بها عكاشة ).

اقتباس:
- لا تزال الشفاعة بالناس وهم يخرجون من النار حتى أن إبليس الأباليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/142
خلاصة حكم المحدث: موقوف وهو غريب من حديث الأعمش
حديث موقوف أى الذى قاله صحابى وليس النبى وللعلماء فى هذا أقوال : هل يؤخذ بحديث الصحابى فى التشريع والراجح أنه غذا كان فى أمور الغيبيات فيؤخذ به لأنه إخبار والصحابى لا يكذب فلابد أنه سمعه من النبى أو سمعه ممن سمعه من النبى ولكنه لم يرفعه للنبى كهذا الحديث.
ولكن ليس علة الحديث كونه موقوفاً على الصحابى ولكن كونه ضعيف الإسناد فقد تفرد به - كما جاء فى التعريف به - الأعمش ، وهو سليمان بن مهران ، ثقة ولكنه مدلس فلا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع من شيخه.
وفى الحديث نكارة فى المتن تتعلق بموضوع تطاول إبليس طلباً للشفاعة ، فإبليس يعلم أنه من أهل النار المخلدين فيها.

اقتباس:
46 - إن الناس ليمرون يوم القيامة على الصراط ، وإن الصراط دحض مزلة ، فينكفئ بأهله ، والنار تأخذ منهم المأخذ ، وإن جهنم لتنطف عليهم مثل الثلج إذا وقع لها زفير وشهيق ، فبيناهم كذلك إذ جاءهم نداء من الرحمن : عبادي ! من كنتم تعبدون في دار الدنيا ؟ فيقولون : ربنا أنت أعلم إنا إياك نعبد ، فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قط : عبادي ! حق علي أن لا أكلكم اليوم إلى أحد غيري ، فقد عفوت عنكم ، ورضيت عنكم ، فتقوم الملائكة عند ذلك بالشفاعة ، فينجون من ذلك المكان ، فينادي الذين من تحتهم في النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ، فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ، فكبكبوا فيها هم والغاوون
الراوي: جابر المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/371
خلاصة حكم المحدث: غريب من حديث الشعبي وتفرد به مقاتل [وفيه]سلام بن سليم الخراساني متروك
كما هو واضح من التعليق عليه أن فيه راوٍ متروك ، فحديثه هذا غير ثابت عن النبى ولا يعد ضمن أحاديث الشفاعة ،وغير ملزم لنا لا علماً ولا عملاً واعتقاداً. رغم أن معناه صحيح لأن العبرة بما صح عن النبى .