عرض مشاركة واحدة
  #83  
قديم 2012-09-14, 05:17 PM
بقرآني وإيماني بقرآني وإيماني غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-01
المشاركات: 143
افتراضي

بالضبط أخي لنتعلم
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل النقاط الـ12 وتزيد عليها كثير أنفيها جملة وتفصيلاً مما وردني فالروايات مما لايأتي ذكره فالقرآن
لكن المعراج بالقرآن مثبته لاحظ معي كيف
{ سبحان الذي أسرى بعبده } ينزه الخالق نفسه ثم يقص علينا اسراءه بعبده ورسوله محمد
{ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } رحلة الإسراء / من-إلى
{الذي باركنا حوله } صفة للمكان المسرى (إليه)
{ لنريه من آياتنا } هنا يبين الله تعالى السبب لإسراءه بعبده و الآيات توضح تماماً انه أمر اختص به الله عز وجل الرسول الكريم لو تتبعناها حرفاً بحرف
لاحظ لـ ( نريه ) ليس ليرى الناس كذلك هذه ( الآيات الكبرى )
واذا تعتقد ان الرؤية كانت فالمعراج فأوجد لي سبباً مقنعاً ليكون الإسراء لمكان ( بارك الله حوله )..؟
ثم لو تلاحظ فالآية حين يأتي الله بذكر المسجد الأقصى ويبين صفته ، وكأنه تعالى يعطي بذلك سبباً أولياً لكيفية رؤية هذة الآيات الكبرى
والصعود للملأ الأعلى فالسماء يكون عروجاً
ولكن هو أمر اختص الله رسوله الكريم به ، فلم نطيل البحث عن تفاصيله فالقرآن ؟
الروايات عن هذا الأمر أعرف أخي الكريم انها غير صحيحة من سياقها يتضح أساساً ..
والله سبحانه أعطانا بالقرآن اثبات حدوث هذا الأمر ( بظاهر النصوص القرآنية )
المعراج حدث أخي الكريم
والصلوات فرضت خمس ولاتبديل لكلمات الله ليست كما يصورها البعض هدانا الله واياهم على اسلوب التخفيضات
السؤال لك أخي الفاضل لماذا يتوجب أن آخذ موقف التطرف لأكون على القرآن حقاً ؟
ألم ينزل هذا القرآن على محمد ؟
لو لم يكن هنالك معراج فعلاً ولم ينقلوا لنا حتى الصلاة بطريقة صحيحة كيف اتفقوا على غير العادة :-) ؟
أيعقل أن تخون أمة بأسرها رسولها ؟ حتى في أمر الصلاة ؟
أتمنى من الله عز وجل أولاً ثم منك أن تراجع ردي هذا واللي سبقه بنوع من التمعن علك تجد فيه اقناعاً ولو بسيط
فأنا لاأنكر حدوث الأمر بذاته لكن انكر الروايات عنه بالكامل تقريباً
وأنكر أيضاً أن ننكر أمراً لأننا لم نتبينه جلياً وهو يختص بالرسول ذاته ليس لنا منه شيء
أتأسف منك لو أخذت من وقتك وأطلت التواجد في موضوعك
ولكن إقرارك بوجود المعراج وإيمانك بما فرض الله على رسوله فيه والتغاضي عن ملاحقة أمور اختص الله بها رسوله بالرؤية ليس أمراً سيئاً صدقني
والله من وراء القصد ،،