عرض مشاركة واحدة
  #15  
غير مقروء 2015-03-13, 09:36 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
مهند عبد القادر
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

لاحظت أن الاخ هيثم يلجأ الى هذه الاساليب المبتكره للتشكيك بكثير من القضايا واليوم جاء الدور لمظلومية الزهراء

ورأيت انه كان يجهل المحاور التالية

1- ان النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم والامام علي بن ابي طالب يعلمون بماسيحدث من احداث فكانت خطواتهم هي العلاج المثالي لان الله اعلم حيث يجعل رسالته


قال علي (عليه السلام): «إنّه ممّا عهد إليّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ الاُمّة ستغدر بي بعده».

قال الحاكم: صحيح الاسناد، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح ، وقد قرّروا أنّ كلّ حديث وافق الذهبي فيه الحاكم النيسابوري في التصحيح فهو بحكم الصحيحين.

ومن رواة هذا الحديث أيضاً: ابن أبي شيبة، والبزّار، والدارقطني والخطيب البغدادي، والبيهقي،

فلامام يعرف عن طريق النبي صلى الله عليه واله وسلم كل التفاصيل ويعرف حدود الاضرار وحتى لو بلغت حد استشهاد الزهراء عليها السلام فهو ثمن باهظ لكن بقاء الدين عند الامام علي عليه السلام اثمن من حياة الزهراء ومن دم الحسين عليه السلام لانه يعلم ان هذا هو تكليف اهل البيت وهذا هو المطلوب منهم وهذه هي سنة الله في الانبياء الم يقدم ابراهيم ابنه اسماعيل للذبح في سبيل هذا التكليف



2- ان خيار السلاح كان مرهوناً بوجود العدد الكافي من الانصار

فقال عليه السلام

أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ ، وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِر ، وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَمَاءِ أَلاَّ يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِم، وَلا سَغَبِ مَظْلُوم، لاََلقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا، وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِها،


3- اما مضطلومية الزهراء فلا تنكر بهذه الاساليب


بعض الاخبار والروايات تقول بأنّ عمر بن الخطّاب قد هدّد بالاحراق، فكان العنوان الاول التهديد، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنّف لابن أبي شيبة، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 هـ، يروي هذه القضيّة بسنده عن زيد بن أسلم، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر، يقول:

حين بويع لابي بكر بعد رسول الله، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله، والله ما أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء

النفر عندك أن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت .

وفي تاريخ الطبري بسند آخر:

أتى عمر بن الخطّاب منزل علي، وفيه طلحة والزبير [ هذه نقاط مهمّة حسّاسة لا تفوتنّكم، في البيت كان طلحة أيضاً، الزبير كان من أقربائهم، أمّا طلحة فهو تيميّ ] ورجال من المهاجرين فقال: والله لاُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه

روى البلاذري المتوفى سنة 224 في أنساب الاشراف بسنده: إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يابن الخطّاب، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك .

وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو ب
[ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ]ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الاُمّة .

المسعودي (ت 346 هـ) قال: وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبدالله في حصر بني هاشم في الشعب، وجمعه الحطب ليحرقهم، ويقول: إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة، ولا يختلف المسلمون، وأن يدخلوا في الطاعة فتكون الكلمة واحدة، كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم، لما تأخروا عن بيعة أبي بكر، فإنّه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار

قال شاعر النيل حافظ ابراهيم تحت عنوان عمر وعلي:


وقولة لعليّ قالها عمر أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حَرَّقْتُ دارك لا أُبقي عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غيرُ أبي حفص يفوه بها أمام فارس عدنان وحاميها

4- اما انصار الامام علي عليه السلام فان طاعة اميرهم واجبة فان ترك امامهم السلاح حفاظ على بيضة الاسلام فهم في طاعته ورغم هذا فقد سل الزبير سيفه في وجه عمر فكسر سبفه

5- لكن ترك خيار القتال لايعني ان الامام وفاطمة استكانوا وتهاونوا في امر الامة وقعدوا مستسلمين للامر الواقع

اولا : مطالبة فاطمة السلطة بحقها ومكان ارض فدك الا ذريعة لاسقاط شرعية السلطة امام الناس
ثانيا : إنّ فاطمة سلام الله عليها ماتت ولم تبايع أبا بكر، ماتت وهي واجدة على أبي بكر،وهو اسوء تقييم للسلطة التي تحكم برداء الاسلام
ثالثا: إنّ عليّاً (عليه السلام) لم يؤذن أبا بكر بموت الزهراء، ولم يخبره بأمرها، ولم يحضر لا هو ولا غيره للصلاة عليها.
وأنتم تعلمون أنّ الصلاة على الميّت في تلك العصور كانت من شؤون الخليفة،


رابعا : وكان دفنها ليلاً بوصية منها، لتبقى مظلوميّتها على مدى التأريخ،
يقول ابن تيميّة في مقام الجواب: كثير من الناس دفنوا ليلاً.

ولكن فاطمة أوصت أن تغسّل ليلاً وأنْ تدفن ليلاً، وأنْ لا يخبر أحد ممّن آذاها.
رد مع اقتباس