عرض مشاركة واحدة
  #2  
غير مقروء 2020-01-30, 04:55 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,640
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: من اخبر قريش ومواضيع اخرى

علي عند امام مهدي بخلاف عقيدتهم فيه امام معصوم وهذه العصمة ليس لها اصل بينما قولنا له اصل ومصدره قول الرسول عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وكما قلت لك من قبل نحن هنا نتعامل مع النصوص بعد تجريدها من مناسبتها واختيار نصوص اخرى من رواياتهم والتوفيق بينها لاظهار حقيقة ما يعتقدون اصلا في علي وتعليل سبب ايراد مثل هذه الروايات التي لا يمكن ان يتقبلها العقل الا اذا تيقن بان هناك سبب في اختلاقها

من الروايات المختلقة ان علي بن ابي طالب قراء القران قبل ان ينزل على الرسول بل قبل البعثة

--------------
حسد ابو طالب للرسول

لما خرج ابرهة للحبشة وكان من امره ما كان وانتهى حكم الحبشة في اليمن قدم عبد المطلب على سيف بن ذييزن وعلم منه ان هناك نبي يبعث لكون بن ذي يزن من اليهود الذين لديهم علم بان هناك نبي يبعث والقصة مشهورة في كتب التاريخ ننقل منها ما يلي لطرافتها كما نقلها ابن كثير تحت عنوان قصة سيف بن ذي يزن وبشارته بالنبي


ونحن أيها الملك أهل حرم الله وسدنة بيته، أشخصنا إليك الذي أبهجك من كشف الكرب الذي قد فدحنا، وفد التهنئة لا وفد المرزئة.
قال له الملك: وأيهم أنت أيها المتكلم؟ قال: أنا عبد المطلب بن هاشم. قال: ابن أختنا؟ قال: نعم. قال: ادن، فأدناه، ثم أقبل عليه وعلى القوم فقال: مرحبا وأهلا، وناقة ورحلا، ومستناخا سهلا، وملكا ربحلا، يعطي عطاء جزلا، قد سمع الملك مقالتكم، وعرف قرابتكم، وقبل وسيلتكم، فأنتم أهل الليل والنهار، ولكم الكرامة ما أقمتم، والحباء إذا ظعنتم.
ثم نهضوا إلى دار الكرامة والوفود، فأقاموا شهرا لا يصلون إليه، ولا يأذن لهم بالانصراف، ثم انتبه لهم انتباهة، فأرسل إلى عبد المطلب فأدنى مجلسه وأخلاه، ثم قال: يا عبد المطلب إني مفض إليك من سر علمي ما لو يكون غيرك لم أبح به، ولكني رأيتك معدنه، فاطلعتك طليعه، فليكن عندك مطويا حتى يأذن الله فيه، فإن الله بالغ أمره.
إني أجد في الكتاب المكنون، والعلم المخزون، الذي اخترناه لأنفسنا، واجتجناه دون غيرنا، خبرا عظيما، وخطرا جسيما، فيه شرف الحياة، وفضيلة الوفاة للناس عامة، ولرهطك كافة، ولك خاصة.
فقال عبد المطلب: أيها الملك مثلك سر وبر، فما هو فداؤك أهل الوبر زمرا بعد زمر؟ قال: إذا ولد بتهامة غلام به علامة، بين كتفيه شامة، كانت له الإمامة، ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة.
قال عبد المطلب - أبيت اللعن -: لقد أبت بخير ما آب به وافد، ولولا هيبة الملك وإجلاله واعظامه، لسألته من بشارته إياي، ما ازداد به سرورا.
قال ابن ذي يزن: هذا حينه الذي يولد فيه، أو قد ولد، واسمه محمد، يموت أبوه وأمه، ويكفله جده وعمه، ولدناه مرارا، والله باعثه جهارا، وجاعل له منا أنصارا، يعزبهم أولياءه، ويذل بهم أعداءه، ويضرب بهم الناس عن عرض، ويستبيح بهم كرائم أهل الأرض، يكسر الأوثان، ويخمد النيران، يعبد الرحمن، ويدحر الشيطان، قوله فصل، وحكمه عدل، يأمر بالمعروف ويفعله، وينهى عن المنكر ويبطله.
فقال عبد المطلب: أيها الملك - عز جدك، وعلا كعبك، ودام ملكك، وطال عمرك - فهذا نجاري، فهل الملك سار لي بافصاح، فقد أوضح لي بعض الإيضاح.
فقال ابن ذي يزن: والبيت ذي الحجب، والعلامات على النقب، إنك يا عبد المطلب لجده غير كذب، فخر عبد المطلب ساجدا فقال: ارفع رأسك، ثلج صدرك، وعلا أمرك، فهل أحسست شيئا مما ذكرت لك؟
فقال: أيها الملك كان لي ابن، وكنت به معجبا، وعليه رفيقا، فزوجته كريمة من كرائم قومه آمنة بنت وهب، فجاءت بغلام سميته محمدا، فمات أبوه وأمه، وكفلته أنا وعمه.

لما مات عبد المطلب كان الخبر قد انتشر بين اعمام الرسول ومنهم ابو طالب ، وهذا خرج بالرسول الى الشام للتجارة فلقوا راهبا فاخبره بان محمد سيكون رسولا وطلب منه ان يرجع به خوفا عليه من اليهود
لما تيقن ابو طالب ان ابن اخيه سيكون نبيا حسده ، وخصوصا انه يتيم وكان للرسول ميراثه من امه وميراثه من ابيه وابوه عبد الله مات والرسول جنين في تجاره له وامه ماتت ايضا بعدما اتت من المدينة خرحت اليها تزور بعض اقارب لها ودفنت بالابواء ولها هناك اموال فحبس ابو طالب ميراث ابن اخيه وانتهت كفالته فاتجه الرسول لرعي الغنم ثم اشتغل بالتجارة ولهذا نزلت هذه الايات بعد ان نزلت عليه النبوة يذكره الله بما فعله معه ابو طالب وتركه اياه وحسده له : أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9)
لو ان الرسول في يتمه كان له من ياويه لما نزلت هذه الايات ولما امتن الله عليه بهذا الامتنان لذا قال له بعد هذا : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وبقية الامتنانات من الله هي كما ترى في الايات الايواء في مرحلة اليتم ثم الهداية بعد الضلال ثم الاغناء حتى وصل بهذا الى طبقته التي حرمه منها ابو طالب

ولما شب الرسول وصار نبيا واظهر امره انكر عليه ابو طالب هذه النبوة مثله مثل ابو لهب فزعم انه نبي فقال له قومه افضل منك غيرك فنزلت الايات فيه وفي قومه : وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) يَعْنُونَ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ مِنْ مَكَّةَ، وَعُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ بِالطَّائِفِ، قَالَهُ قَتَادَةُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَابْنُ عَبْدِ يَالَيْلَ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ.
وَقِيلَ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ مِنْ مَكَّةَ، وَمِنَ الطَّائِفِ: حَبِيبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيُّ. وَيُرْوَى هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.

لم يستطع ابو طالب السكوت فصار يبث دعاته هو وابنه في مكة وانحاءها ليوهم الناس انه نبي ايضا ، اهتمت قريش لهذا الامر فصاروا يطلبون من ابي طالب ان يسكت ابن اخيه ولا يذكر الهتهم بسوء ، لم يستطع ابو طالب ان يسكت ابن اخيه واقتنع ان كبر سنة يجعله غير مصدق في دعواه فصار يدعي نبوة ابنه علي وخصوصا انه عاش قريبا من محمد فقال ان ملاك الوحي جبريل غلط في ابنه واعطى النبوة للرسول محمد بدلا عنه وصار ينقل ما يوحيه الله لرسوله ويجعلها في ابنه علي على انه هو من قالها كما سترى

وفي نفس الوقت كان لابد من اظهار معجزة لعلي في ولادته ففكر ابو طالب فيالامر ثم قال نخفي فاطمة ام علي قبل الولادة مدة من الزمن ثم نقول انها ولدت في لكعبة والقصة ننقلها لك من كتاب بحار الانوار للمجلسي حطه الله واذله واهانه ولعنة ج35 ص 36

وحدثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: كان العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين عليه السلام وكانت حاملة بأمير المؤمنين تسعة (3) أشهر وكان يوم التمام، قال: فوقفت بإزاء البيت الحرام وقد أخذها الطلق فرمت بطرفها نحو السماء وقالت: أي رب إني مؤمنة بك وبما جاء به من عندك الرسول، وبكل نبي من أنبيائك وبكل كتاب أنزلته، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل، وإنه بنى بيتك العتيق، فأسالك بحق هذا البيت ومن بناه، وبهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلمني ويؤنسني بحديثه، وأنا موقنة أنه إحدى آياتك ودلائلك، لما يسرت علي ولادتي.
قال العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب: فلما تكلمت (4) فاطمة بنت أسد ودعت بهذا الدعاء، رأينا البيت قد انفتح من ظهره، ودخلت فاطمة فيه، وغابت عن أبصارنا (5)، ثم عادت الفتحة والتزقت بإذن الله، فرمنا (6) أن نفتح الباب لتصل (7) إليها بعض نسائنا فلم ينفتح الباب، فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله تعالى، وبقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيام، قال: وأهل مكة يتحدثون بذلك في أفواه السكك، وتتحدث المخدرات في خدورهن، قال: فلما كان بعد ثلاثة أيام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه، فخرجت فاطمة وعلي عليه السلام على يديها، ثم قالت: معاشر الناس إن الله عز وجل اختارني من خلقه وفضلني على المختارات ممن كن قبلي (1)، وقد اختار الله آسية بنت مزاحم، وإنها (2) عبدت الله سرا في موضع لا يجب (3) أن يعبد الله فيها إلا اضطرارا، وأن مريم بنت عمران اختارها الله حيث يسر عليها ولادة عيسى، فهزت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من الأرض حتى تساقط عليها رطبا جنيا، وأن الله تعالى اختارني وفضلني عليهما وعلى كل من مضى قبلي من نساء العالمين، لأني ولدت في بيته العتيق، وبقيت فيه ثلاثة أيام، آكل من ثمار الجنة وأرواقها (4)، فلما أردت أن أخرج و ولدي على يدي هتف بي هاتف وقال: يا فاطمة سميه عليا فأنا العلي الاعلى، وإني خلقته من قدرتي، وعز جلالي (5) وقسط عدلي، واشتققت اسمه من اسمي، وأدبته بأدبي وفوضت إليه أمري، ووقفته على غامض علمي، وولد في بيتي وهو أول من يؤذن فوق بيتي، ويكسر الأصنام ويرميها على وجهها، ويعظمني ويمجدني ويهللني، وهو الامام بعد حبيبي ونبيي وخيرتي من خلقي محمد رسولي، ووصيه، فطوبى لمن أحبه ونصره، و الويل لمن عصاه وخذله وجحد حقه.
قال: فلما رآه أبو طالب سر وقال علي عليه السلام: السلام عليك يا أبه ورحمة الله وبركاته، ثم قال: دخل (6) رسول الله صلى الله عليه وآله فلما دخل اهتز له أمير المؤمنين عليه السلام وضحك في وجهه وقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: ثم تنحنح بإذن الله تعالى وقال:
(بسم الله الرحمن الرحيم * قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) إلى آخر الآيات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قد أفلحوا بك، وقرأ تمام الآيات إلى قوله: (أولئك هم الوارثون *
الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت والله أميرهم [أمير المؤمنين] تميرهم من علومهم (1) فيمتارون، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة: اذهبي إلى عمه حمزة فبشريه به، فقالت: وإذا خرجت (2) أنا فمن يرويه؟ قال: أنا أرويه، فقالت فاطمة: أنت ترويه؟ قال: نعم فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله لسانه في فيه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، قال: فسمي ذلك اليوم يوم التروية، فلما أن رجعت فاطمة بنت أسد رأت نورا قد ارتفع من علي إلى أعيان السماء، قال: ثم شدته وقمطته بقماط، فبتر القماط (3)، قال: فأخذت فاطمة قماطا جيدا فشدته به، فبتر القماط، ثم جعلته في قماطين فبترهما، فجعلته ثلاثة فبترها، فجعلته (4) أربعة أقمطة من رق (5) مصر لصلابته، فبترها، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته فبترها كلها، فجعلته ستة من ديباج وواحدا من الادم، فتمطى فيها فقطعها كلها بإذن الله، ثم قال بعد ذلك: يا أمه لا تشدي يدي فإني أحتاج أن أبصبص (6) لربي بإصبعي، قال: فقال أبو طالب عند ذلك: إنه سيكون له شأن ونبأ، قال (7): فلما كان من غد دخل رسول الله على فاطمة، فلما بصر علي برسول الله صلى الله عليه وآله سلم عليه وضحك في وجهه، وأشار إليه أن خذني إليك، واسقني بما سقيتني بالأمس، قال: فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت فاطمة: عرفه ورب الكعبة، قال: فلكلام فاطمة سمي ذلك اليوم يوم عرفة، يعني (8) أن أمير المؤمنين عليه السلام عرف رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما كان اليوم الثالث - وكان العاشر من ذي الحجة - أذن أبو طالب في الناس أذانا جامعا وقال: هلموا إلى وليمة ابني علي، قال: ونحر ثلاثمأة من الإبل وألف رأس من البقر والغنم، واتخذ وليمة عظيمة وقال: معاشر الناس ألا من أراد من طعام علي ولدي فهلموا وطوفوا بالبيت سبعا سبعا (1)، وادخلوا وسلموا على ولدي علي، فإن الله شرفه، ولفعل أبي طالب شرف يوم النحر (2).

فكما تلاحظ من مظاهر البذخ التي فعلها ابو طالب ونعلم ان هذه الاموال هي التي نهبها من ميراث الرسول من اموال ابويه عبد الله وامنة بنت وهب وبدلا من ان يعطيها لابن اخيه اليتيم صرفها على ميلاد ابنه علي ، والقصة مركبة تحوي العديد من الاحداث منها قصة مولد فاطمة ام علي في الكعبة وقصة ولادة علي وكلامه ثم الحفلة التي فعلها ابو طالب وهذه القصة لانها مركبة يمكن ان نقول ان بعض احداثها رواها ابو طالب او اختلقها قبل ميلاد علي وبعضها اختلقه بعد مولد علي وبعضها اختلقه بعد بعثة الرسول
فاذا علمنا ان رسول الله بعث وعمره اربعين سنة وعمر علي حين اسلم سبع سنوات فيكون في القصة بعض الاحداث اختلقها ابو طالب بعد ولادة ابنه علي وبعضها اختلقه بعد البعثة والا كيف يمكن ان يتلوا علي على الرسول ايات من القران قبل بعثة الرسول وحينها كان عمر الرسول ثلاث وثلاثون سنة ولم ينزل عليه وحي ولم يصبح نبيا بعد
انما الذي حصل هو ان القصة تم اكمالها بعد نبوة الرسول ولايمكن ان نصدق ان يقول بعض الشيعة وهم الغرابية ان جبريل خان الامانة بأن هذا القول اتى بغته بدون مقدمات سابقة انما الذي حصل هو ان الزعم بخيانة جبريل قديمه اتى بها ابو طالب الذي رغب في النبوة ثم ادعاها في ابنه
قصة مبعث نبي او نبوءة مبعث نبي انتشرت في مكة وكثير من الرجال علموا بها من الاحبار والرهبان كما علمت من قبل ان عبد المطلب علم هذا ولهذا كان يعامل محمد في صغره معاملة تختلف عن معاملته لابناءه الكبار فكان الرسول يجلس على سريره بجوار الكعبة فيأتي اعمامه وينزلوه عن السرير فيقول لهم عبد المطلب اتركوا ابني فان لها شأنا فحسده كل اعمامه ما عدا عمه حمزة بن عبد المطلب وابو طالب كما اورد المجلسي حطه الله في كتابه بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠ علم يقينا بان ابن اخيه هو نبي وهو من تنطبق عليه البشارات انظر النص التالي : وقد تبعه بعض الكهان (6) ينظر إليه ويطيل فراسته فيه، إلى أن أتى إليهن فسألهن عنه، فقلن:هذا محمد ذو الشرف الباذخ (7) والفضل الشامخ، فأخبرهن الكاهن بما يعلمه من رفيع قدره، وبشرهن بما سيكون من مستقبل أمره، وأنه سيبعث نبيا، وينال منالا عليا، قال:وإن التي تكفله منكن في صغره سيكفل لها ولدا يكون عنصره من عنصره (8)، يختصه بسره وبصحبته، ويحبوه بمصافاته (1) واخوته، فقالت له فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها: أنا التي كفلته، وأنا زوجة عمه الذي يرجوه ويؤمله، فقال: إن كنت صادقة فستلدين غلاما علاما مطواعا لربه، هماما (2)، اسمه على ثلاثة أحرف، يلي (3) هذا النبي في جميع أموره، وينصره في قليله وكثيره، حتى يكون سيفه على أعدائه، وبابه لأوليائه، يفرج عن وجهه الكربات، ويجلو عنه حندس (4) الظلمات، تهاب صولته أطفال المهاد، وترتعد من خيفته الفرائص عن الجلاد (5)، له فضائل شريفة، ومناقب معروفة، وصلة منيعة، ومنزلة رفيعة، يهاجر إلى النبي في طاعته، ويجاهد بنفسه في نصرته، وهو وصيه الدافن له في حجرته.
قالت أم علي عليه السلام: فجلعت أفكر في قول الكاهن، فلما كان الليل رأيت في منامي كأن جبال الشام قد أقبلت تدب وعليها جلابيب (6) الحديد، وهي تصيح من صدورها بصوت مهول، فأسرعت [فأقبلت] نحوها جبال مكة وأجابتها بمثل صياحها وأهول، وهي تتهيج (7) كالشرد المحمر، وأبو قبيس ينتفض (8) كالفرس وفصاله تسقط عن يمينه و شماله يلتقطون ذلك (9)، فلقطت معهم أربعة أسياف وبيضة (10) حديدة مذهبة، فأول

الى اخر القصة التي يستفاد منها ان ابو طالب علم يقينا ان الرسول محمد هو النبي الموعود الذي حان اوان بعثه فحسده على هذه الرسالة ومات على كفره وزعم انه على دين عبد المطلب ونزلت الايات فيه بعد موته

يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)

مع ان الله هنا يتكلم عن ايذاء النبي وينهاهم عن فعل هذا كما اذى موسى قومه ولكن ما هي الاذية التي وجدت من قومه الاذية التي وجدت من قومه هي انهم صدقوا ابو طالب في زعمه ان ابنه نبي ولهذا تجد الرافضة عندما يفسرون هذه الاية : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) يزعمون انها في ابي بكر مع ان ابو بكر صار خليفة بعد ان نزلت هذه الايات وفي قصة بلاغ سورة التوبة ومن رواياتهم سال ابو الرسول هل نزل في شيء فقال الرسول لا وهذه رواية من رواياتهم تفيد بان لاشيء نزل في سيدنا ابو بكر

2 - علل الشرائع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن الحكم بن مقسم، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذها منه، فقال أبو بكر: يا رسول الله حيف (4) في شئ؟ قال: لا إلا أنه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي، وكان الذي بعث به (5) علي عليه السلام: لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فهو إلى مدته (6). اوردها من حطه الله العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار- ج ٣٥ - الصفحة ٢٨٥

ولا يوجد اي ايات نزلت في سيدنا ابو بكر على سبيل الذم او ما يمكن اعتباره مثلبة عليه بل العكس ان كثيرا من الايات يمكن تطبيقها في علي ، وتفسير القمي لاية الامانة التي نعلم انها نزلت في ابي طالب وابنه
4 - تفسير علي بن إبراهيم: قال علي بن إبراهيم في قوله [عز وجل]: [إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها..] قال: الأمانة: هي الإمامة [والامر] والنهي، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة: [إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها] يعني الإمامة، والأمانة: الإمامة، عرضت على السماوات والأرض والجبال [فأبين أن يحملنها] قال: أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها [وحملها الانسان] أي فلان [الأول] [إنه كان ظلوما جهولا].
[بحار الأنوار: 23 / 280، حديث 21، عن تفسير علي ابن إبراهيم: 2 / 198] 5 - معاني الأخبار: بإسناده عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: [إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا] قال: الأمانة، الولاية، والانسان: أبو الشرور المنافق.
بيان: على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد، وهو أبو الشرور..
أي أبو بكر، أو للجنس ومصداقه الأول في هذا الباب أبو بكر، والمراد بالحمل الخيانة كما مر، أو المراد بالولاية: الخلافة، وادعاؤها بغير حق، فعرض ذلك على أهل السماوات والأرض أو عليهما بأن بين لهم عقوبة ذلك، وقيل لهم: هل تحملون ذلك؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقاب المترتب عليه.

فهذه الاية تفيد بما لا يدع مجالا ان علي بن ابي طالب وابو طالب خانا الامانة مرارا وتكرارا

اذا علمت ان ابو طالب كان فقيرا فمن اتى بهذه الاموال التي ذبحها في مولد ابنه احتفالا بقدومه وانت تعرف ان عبد الله ابو الرسول كان تاجرا ومات في تجارة له وام الرسول ايضا امنة الزهرية من البطون القرشية الثرية جدا ، وهو اخذ هذه الاموال ولم يؤد الامانة الى اهلها ، بل زاد وادعى ان ابنه ايضا سيصير نبيا
رد مع اقتباس