![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أَيْ عَلِيُّ مَنْ لَا شَيْءَ مِثْلُكَ فِي العُلَا
وَأَيْ مَنْ وَفَى بِالوَعْدِ لِلْعَبْدِ إِذْ خَلَا حَفِيٌّ بِنَا تَرْعَى وَتَحْفَظُ حَالَنَا حَيِيٌّ تُدَاوِي القَلْبَ مِنْ بَعْدِ مَا انْجَلَى أَيْ مَنْ تَرَانِي فِي الخَفَاءِ وَأَخْفَى رَحِيمٌ بِنَا جُوداً وَلُطْفاً تَعَجَّلَا فَطَهِّرْ جَنَانِي مِنْ جَمِيعِ مَذَمَّةٍ وَمِثْقَالَ ذَرِّ الكِبْرِ فَامْحُهُ كَي فَلَا أَلْقَاكَ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ بِفِطْرَةٍ نَقِيًّا بِرَحْمَانِيَّةٍ.. نِلْتُ أَنْ نَلَا
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هَذِهِ الأَبْيَاتُ تَفِيضُ رُوحَانِيَّةً وَتَضَرُّعًا، وَهِيَ مُوَجَّهَةٌ لِلْمَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، رَغْمَ أَنَّ مَطْلَعَهَا قَدْ يُوهِمُ النِّدَاءَ لِبَشَرٍ، إِلَّا أَنَّ السِّياقَ الَّذِي يَلِيهِ ("لَا شَيْءَ مِثْلُكَ"، "تَرَانِي فِي الخَفَاءِ") يُؤَكِّدُ أَنَّ المَقْصُودَ هُوَ اللهُ "العَلِيُّ".
أَوَّلًا: الشَّرْحُ وَالتَّحْلِيلُ تَدُورُ القَصِيدَةُ حَوْلَ مِحْوَرَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ: التَّمْجِيدُ وَ الرَّجَاءُ. التَّمْجِيدُ وَالثَّنَاءُ (الأَبْيَاتُ 1-3): يَبْدَأُ الشَّاعِرُ بِنِدَاءِ اللهِ بِاسْمِهِ "العَلِيُّ"، مُثْبِتًا لَهُ الوَحْدَانِيَّةَ وَتَفَرُّدَهُ بِالعَظَمَةِ. ثُمَّ يَصِفُهُ بِالوَفَاءِ بِالعَهْدِ وَالقُرْبِ مِنَ العَبْدِ فِي خَلَوَاتِهِ. المُرَاقَبَةُ الإِلَهِيَّةُ هُنَا لَيْسَتْ لِلتَّخْوِيفِ بَلْ لِلرِّعَايَةِ ("تَرْعَى وَتَحْفَظُ") وَالمُدَاوَاةِ ("تُدَاوِي القَلْبَ"). التَّطْهِيرُ وَالخَاتِمَةُ (الأَبْيَاتُ 4-5): يَنْتَقِلُ الشَّاعِرُ إِلَى الدُّعَاءِ الصَّادِقِ، طَالِبًا تَنْقِيَةَ القَلْبِ (الجَنَانِ) مِنْ مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ، وَخُصُوصًا "الكِبْرَ"، لِيَلْقَى رَبَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِفِطْرَةٍ سَلِيمَةٍ وَرُوحٍ نَقِيَّةٍ تَسْتَحِقُّ الرَّحْمَةَ. ثَانِيًا: الإِعْرَابُ التَّفْصِيلِيُّ سَأَقُومُ بِإِعْرَابِ نَمَاذِجَ مُخْتَارَةٍ مِنْ أَهَمِّ المَوَاقِعِ الإِعْرَابِيَّةِ فِي الأَبْيَاتِ: [البَيْتُ الأَوَّلُ] أَيْ: حَرْفُ نِدَاءٍ لِلْقَرِيبِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. عَلِيُّ: مُنَادَى مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ (لأَنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ لِلَّهِ تَعَالَى، أَوْ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ جَرَتْ مَجْرَى العَلَمِ). مَنْ: اسْمٌ مَوْصُولٌ بِمَعْنَى "الَّذِي" مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ (أَوْ بَدَلٌ مِنَ المُنَادَى). لَا: نَافِيَةٌ لِلْجِنْسِ تَعْمَلُ عَمَلَ "إِنَّ". شَيْءَ: اسْمُ "لَا" مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. مِثْلُكَ: "مِثْلُ" خَبَرُ "لَا" مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ، وَالكَافُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. [البَيْتُ الثَّانِي] حَفِيٌّ: خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ حَفِيٌّ)، مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ الظَّاهِرَةِ. تَرْعَى: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ المُقَدَّرَةِ عَلَى الأَلِفِ لِلتَّعَذُّرِ، وَالفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ). [البَيْتُ الرَّابِعُ] فَطَهِّرْ: الفَاءُ اسْتِئْنَافِيَّةٌ، "طَهِّرْ" فِعْلُ أَمْرٍ (لِلدُّعَاءِ) مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. جَنَانِي: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ بِالفَتْحَةِ المُقَدَّرَةِ لِاشْتِغَالِ المَحَلِّ بِحَرَكَةِ المُنَاسَبَةِ، وَاليَاءُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. مِثْقَالَ: مَفْعُولٌ بِهِ لِفِعْلِ "امْحُهُ" المُتَأَخِّرِ (عَلَى الِاشْتِغَالِ) أَوْ مَعْطُوفٌ عَلَى "جَنَانِي". ثَالِثًا: جَدْوَلُ المُفْرَدَاتِ وَالبَلَاغَةِ الكَلِمَةُ___المَعْنَى / الجَمَالِيَّةُ خَلَا___انْفَرَدَ بِنَفْسِهِ (تُوحِي بِالإِخْلَاصِ). انْجَلَى___انْكَشَفَ وَزَالَ عَنْهُ الغَمُّ. الجَنَانُ___القَلْبُ (وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِ فِي الصَّدْرِ). مَذَمَّةٍ___الصِّفَةُ المَعِيبَةُ الَّتِي يُذَمُّ صَاحِبُهَا. مُلَاحَظَةٌ بَلَاغِيَّةٌ: اسْتِخْدَامُ "أَيْ" فِي مَطْلَعِ الأَبْيَاتِ يُشِيرُ إِلَى قُرْبِ اللهِ تَعَالَى مِنْ قَلْبِ الدَّاعِي، فَهِيَ أَدَاةُ نِدَاءٍ لِلْقَرِيبِ.
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الشَّرْحُ التَّفْصِيلِيُّ لِلأَبْيَاتِ الخَمْسَةِ الَّتِي نُظِمَتْ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ، وَهِيَ تَلْخِيصٌ لِمَعَانِي المُنَاجَاةِ الَّتِي بَدَأْنَا بِهَا:
البَيْتُ الأَوَّلُ: نِدَاءُ الجَلَالِ وَالتَّنْزِيهِ «أَيْ عَلِيُّ مَنْ لَا شَيْءَ مِثْلُكَ فِي العُلَا .. وَأَيْ مَنْ وَفَى بِالوَعْدِ لِلْعَبْدِ إِذْ خَلَا» الشَّرْحُ: يَبْدَأُ الشَّاعِرُ بِالتَّوَسُّلِ بِصِفَةِ (العُلُوِّ) المُطْلَقَةِ للهِ تَعَالَى، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نِدَّ فِي عَظَمَتِهِ. ثُمَّ يَنْتَقِلُ إِلَى صِفَةِ (الوَفَاءِ)، فَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ عُلُوِّهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَرِيبٌ مِمَّنْ يَخْلُو بِهِ، لَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ لِمَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِقَلْبِهِ. البَيْتُ الثَّانِي: لُطْفُ الرِّعَايَةِ وَسِتْرُ الحَيَاءِ «حَفِيٌّ بِنَا تَرْعَى وَتَحْفَظُ حَالَنَا .. حَيِيٌّ تُدَاوِي القَلْبَ مِنْ بَعْدِ مَا انْجَلَى» الشَّرْحُ: هُنَا تَجَلٍّ لِصِفَتَيِ (الحَفِيِّ) وَ (الحَيِيِّ). فَاللهُ حَفِيٌّ بِعِبَادِهِ، أَيْ شَدِيدُ الِاحْتِفَاءِ بِهِمْ وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ حَتَّى فِي دَقَائِقِهَا. وَهُوَ حَيِيٌّ يَسْتَحْيِي مِنْ فِضِيحَةِ عَبْدِهِ، بَلْ يُدَاوِي جِرَاحَ القَلْبِ وَيَجْبُرُ كَسْرَهُ بَعْدَ أَنْ تَنْكَشِفَ لَهُ ضَعْفُ نَفْسِهِ (انْجَلَى بِمَعْنَى ظَهَرَ وَبَانَ). البَيْتُ الثَّالثُ: إِحَاطَةُ العِلْمِ وَسُرْعَةُ الإِجَابَةِ «أَيْ مَنْ تَرَانِي فِي الخَفَاءِ وَأَخْفَى .. رَحِيمٌ بِنَا جُوداً وَلُطْفاً تَعَجَّلَا» الشَّرْحُ: يُخَاطِبُ الدَّاعِي رَبَّهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (مَا لَا يَعْلَمُهُ العَبْدُ عَنْ نَفْسِهِ). وَيَصِفُ هَذَا العِلْمَ بِأَنَّهُ مَقْرُونٌ بِالرَّحْمَةِ وَالجُودِ، حَيْثُ يَأْتِي لُطْفُ اللهِ مُتَعَجِّلًا (سَرِيعًا) لِيُغِيثَ العَبْدَ فِي لَحَظَاتِ ضَعْفِهِ. البَيْتُ الرَّابِعُ: التَّطْهِيرُ مِنْ آفَةِ الكِبْرِ «فَطَهِّرْ جَنَانِي مِنْ جَمِيعِ مَذَمَّةٍ .. وَمِثْقَالَ ذَرِّ الكِبْرِ فَامْحُهُ كَي فَلَا» الشَّرْحُ: هَذَا هُوَ لُبُّ الطَّلَبِ؛ فَبَعْدَ الثَّنَاءِ يَأْتِي الدُّعَاءُ بِتَطْهِيرِ القَلْبِ (الجَنَانِ) مِنْ كُلِّ خُلُقٍ ذَمِيمٍ. وَخَصَّ "الكِبْرَ" بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ الحِجَابُ الأَعْظَمُ بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ، طَالِبًا مَحْوَ حَتَّى مِثْقَالَ الذَّرَّةِ مِنْهُ لِيَنْعَدِمَ تَمَاماً (كَي فَلَا، أَيْ لِكَي لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ). البَيْتُ الخَامِسُ: مَقَامُ اللِّقَاءِ وَالنَّوَالِ «أَلْقَاكَ فِي يَوْمِ اللِّقَاءِ بِفِطْرَةٍ .. نَقِيًّا بِرَحْمَانِيَّةٍ.. نِلْتُ أَنْ نَلَا» الشَّرْحُ: يَخْتِمُ بِأُمْنِيَةِ الفَوْزِ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَنْ يَكُونَ اللِّقَاءُ عَلَى حَالِ الفِطْرَةِ الأُولَى النَّقِيَّةِ الصَّافِيَةِ. وَيُؤَكِّدُ أَنَّ هَذَا الوُصُولَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِفَضْلِ "الرَّحْمَانِيَّةِ" الإِلَهِيَّةِ. وَجُمْلَةُ (نِلْتُ أَنْ نَلَا) هِيَ بَيَانٌ لِحُصُولِ المَقْصُودِ وَبُلُوغِ النَّوَالِ العَظِيمِ بِرِضَا اللهِ.
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
تَبَارَكْتَ أَيْ رَبِّي عَظِيمَ مَكَانَةٍ ... وَقَدْ فَازَ بِالدَّرْبِ الَّذِي لَكَ وَكَّلَا
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !! |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| عشرة أدلة على حجية السنة النبوية | ابن السني | منكرو السنة | 86 | 2018-07-23 02:01 AM |
| رد أهل السنة على الاسئلة 50 المطروحة للشيعة في المواقع | ali_k | الشيعة والروافض | 2 | 2010-11-25 10:17 AM |
| رقية شرعية 100%100 | MALCOMX | حوارات عامة | 1 | 2010-06-14 11:31 PM |
| ما قولكم ..........؟ | عبد الله بوراي | الشيعة والروافض | 0 | 2010-03-10 10:46 AM |
| صناعة التربة الحسينية عند الروافض - أرجو المرور و المشاهدة | أم الخطاب | الشيعة والروافض | 56 | 2010-01-02 01:39 PM |