="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« تحقق احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم دليل صدق اهل السنة | الذكر المحفوظ .. رد وتفنيد مزاعم المشككون بقراءة وكتابة القرآن الكريم | حوار مع منكر للسنة »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #21  
غير مقروء 2015-07-16, 04:41 PM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
إسماعيل د
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأخ إسماعيل د

في البداية أود أن أؤكد أنني لا أملك كل الإجابات و لا أدعي ذلك ، وإنما هذا نقاش نرجو أن يكون مفيداً ونافعاً..

عليهم وعاليهم
بالنسبة لهذه الكلمة فقد رجعت إلى المصحف ، ولو لاحظت أن رسم عاليهم هو هكذا (عليهم) وألف المد الصغيرة زائدة ،
مثل ملك يوم الدين ومالك يوم الدين ، وهذا حسب معلوماتي الضئيلة في الرسم القرآني فإن ألف المد هي من التشكيل الذي أضيف لاحقاً مثل النقاط والحركات.. وألف المد لا ترسم لقاعدة معينة في الرسم..
وباختصار فإنه يمكن أن تكون هناك قراءات أخرى تقرأ عاليهم بعليهم ، مثل ملك ومالك كما ذكرت..
والمهم في هذه القضية هو أن رسم القرآن توقيفي لم بوضع على يد الصحابة وإنما كان بتوجيه من الرسول ، ورغم أن المصادر التاريخية تذكر أن القرآن جمع على عهد الصحابة فإن هناك الكثير من الفجوات والعلل في هذا عقلاً أولاً في كون القرآن لا بد وجمع على عهد الرسول ، وثانياً تناقض الروايات فيما بينها فضلاً عن روايات تنسب النقص والتحريف إلى القرآن ، وثالثاً كون هناك أدلة كثيرة من القرآن تؤكد جمعه وحفظه بتوجيه من الرسول ، الذي يعتقد البعض أنه تعلم قراءة وكتابة القرآن لقوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون).

وهذا أذكره لأنه مهم في هذه القضية التي نبحثها الآن ، لأن أهم أمر في قضية حفظ القرآن هو كونه جمع واكتمل في عهد الرسول...
وما فهمته من ردك هو أنك تعتقد أن القرآن ليس محفوظاً ، فسأحاول أن أضع الأدلة التي تدلل على حفظه إن شاء الله:
فأولها جمع القرآن في عهد الرسول الذي ذكرته سابقاً وأن هذا يدل على أن الرسم ليس فيه أخطاء ،
ثانياً قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ،
وثالثاً (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين).. والكتاب هو المكتوب وإشارة إلى اكتماله وجمعه وكتابته (فليس في كتابته شكوك) ، وأنه لا ريب فيه ..
وآخراً هو الدليل العقلي من أن الله عز وجل لابد وتكفل بحفظ هذا الكتاب ليكون هادياً للناس ومصدراً لا شك فيه خاصة مع انتهاء النبوات والرسالات..
الأخ شهادة لا أحد منا يملك الجواب على كل شيء نحن فقط نبحث و نجتهد للوصول إلى الحقيقية إنشاء الله المشكلة ليس في كلمة واحدة بل في عدة كلمات ماذا عن الآية
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) سورة الأنعام
للبسنا عليهم أم عليه ؟
هناك أشياء واضحة أخي الكريم نعم أوافقك الرآي أن الكتاب جمع و حفظ في عهد الرسول لكن أين هو قرآن الرسول لماذا يعرضون علينا قرآن عثمان ؟ فالذكر المحفوظ قد يكون هو قرآن محمد القرآن المجيد في اللوح المحفوظ في البيت المعمور البيت الحرام الحقيقي و من جهة أخرى ها نحن نتدبر كتاب ربنا و نكتشف كل محاولات الدس و تغيير المعاني أليس هذا في حد ذاته حفظ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
لدليل على حفظ القرآن معروف (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلم أجد حاجة لذكره في ردي السابق ، ولذلك فإن الله عزوجل تكفل بـ:
حفظه
وجمعه
وقرآنه (أي قراءته)
وبيانه (فالقرآن في ذاته بين وواضح وميسر (فيه آيات بينات) ، ولذلك لا حاجة لنا بالتفسير ونحو ذلك).
أما التبيين ، فهو مسألة واسعة لأنها التبيين الكامل للقرآن أولاً وإدراك جميع مقاصده ومعانيه وإحكامه لا يدركه بشري ، فضلاً على أن الإنسان يمنح التبيين والهداية بحسب رغبته فإذا طلب الهدى من القرآن (فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فإن الله سيهديه إلى معانيه وبينانها (فالذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) ، أما الغافل الذي لا يريد هداية ولا يطلبها من الله عزوجل أو يظن أنه اكتفى بالعلم الذي وصله من علماء أو شيوخ أو مفسرين فهو محروم من حظ كبير من القرآن.
وأهم خطوة في هذا أخي الكريم هو تصديق ما يخبر به القرآن ، فإذا أخبر أنه محفوظ نصدقه مباشرة.. والمعنى أن تعلق هدايتك ومعرفتك للحق بما في القرآن وهذا ذاته قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) أي إذا اعتقدت أنه لا ريب فيه صار هادياً لك..
ثم إن الله عزوجل يقول (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) أي أن الله عز وجل سيبين للفرد أو الجماعة آياته ، وقد يختلف نوع هذا من جماعة إلى جماعة أو من فرد إلى فرد ، وهذا يدخل أيضاً في قوله تعالى (ثم إن علينا بيانه)..

أما نقطة دخول كلمات غير عربية في القرآن ، فالقضية ليست بهذه الضخامة لأن القرآن فيه أسماء للأنبياء وتعتبر أعجمية ، فضلاً على أننا في المعاجم الموضوعة لا ندرك جميع الكلمات العربية أو معانيها ، فهو في النهاية جهد بشري فضلاً عن أن بعض الكلمات لقلة استعمالها غير معروفة.. يعني قد تكون كلمات عربية أساساً..
وأضف على هذا كون اللغة العربية تشترك مع اللغات السامية في كثير من الكلمات ، فجميع هذه اللغات (العربية والعبرية والآرامية والسيرانية) منشأها واحد ، بل إن اللغات كلها قد تكون ترجع إلى لغة واحد تكلم بها الناس قبل تعدد الألسن ويعتقد البعض أن هذه اللغة هي العربية رغم أن هذا القول غير مؤكد..
ولا أنكر أننا فعلاً لا نبحث في القرآن وفي معانيه ومعرفتنا في هذا ضعيفة ، ونجهل معاني الكثير من الكلمات ، والسبب اعتمادنا على التفسير وإهمال التدبر والبحث والاهتداء بكتاب الله ، وأننا نظن أننا اكتفينا معرفياً وليس هناك فهم يزيد على فهم السابقين للقرآن..

وفي النهاية يظل هذا -دخول كلمات غير عربية للقرآن- افتراضاً يحتاج صاحبه إلى إثباته ، فتشابه أو وجود كلمات مشتركة بين اللغات ليس إثباتاً ولا دليلاً ، كما أن جهلنا بالمعاني لا يثبت هذا الأمر أيضاً..
أهم خطوة هي إستخدام العقول لأن جميع الآيات تحث على إستعمال العقل و العقل يقول أن القرآن توجد فيه إختلافات و أخطاء تشكيل و القرآن يقول لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلاف كثيرا فلا يمكننا إصلاح الأخطاء دون الإعتراف بوجودها
ثم أنا لم أقل أن هناك كلمات دخيلة على اللغة العربية في القرآن هذه أقوال الطاعنين في القرآن و سبب هذا الإدعاء هو إدعاء وجود لغة تدعى العربية و نسبها للغة سيبويه التي تخالف لغة قوم الرسول الحقيقية فمفهوم العربية في القرآن لا علاقة له باللغة بتاتا بل بطريقة الخطاب و هذا موضوع آخر سبق و تطرقت له فالسنيون قاموا بتغيير اللغة لتضليل الناس عن كتاب ربهم و إجبارهم على المرور بتفاسيرهم و أحاديثهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
هذا غير دقيق ، لأن المشركين ليسوا طائفة معينة ومحددة وإنما المشرك هي صفة يكتسبها الشخص ، كما أنك اختصرت سورة التوبة في خطاب طوائف من الذين أوتو الكتاب إلخ ، وهذا قطعاً غير دقيق لأن السورة منذ بدايتها جاءت إنذاراً لجماعات كان لهم مع الرسول والمسلمين عهد لكنهم كانوا ينكثون عهدهم باستمرار (وذكر صفاتهم من أنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) ، فالإنذار لهم كان مدة أربعة أشهر وهذا في ذاته دعوة لهم إلى التوبة والكف كما أنه دليل على عظمة العهد الذي لم يكن الله ولا رسوله ليخونوه أو يبطلوه فجأة ، كما أن السورة تحدثت عن الدعوة إلى النفير إلى القتال (موقعة تبوك) وتثاقل البعض ، وأعمال المنافقين وآذاهم للرسول وكشف ذلك هو دعوة لهم إلى التوبة ، كما أن السورة أيضاً أشارت إلى محاولة اغتيال الرسول (وهموا بإخراج الرسول) (وهموا بما لم ينالوا) ، وارتداد البعض ممن صاحبه..
وهذا حديث طويل ، فإذا أردت يمكنك أن ترجع إلى الروايات التاريخية حول غزوة تبوك ، أما بالنسبة للروم تحديداً فليس عندي معلومات كافية في هذا الشأن ، وما ذكرته من أن الحرب معهم هو في آخر مراحل نزول الوحي هو كلام لا خلاف عليه لأن غزوة تبوك كانت في السنة التاسعة ، لكن يظهر أن علاقتهم مع الرسول والمسلمين كان منذ وقت أطول (يثبت هذا العهد معهم) ، كما أن المشاكل معهم ظلت حتى قرب وفاة الرسول (لأن سرية أسامة كان موجهة إلى الروم)..
ما دمنا نعتمد على السيرة فلن نصل أبدا إلى الحقيقة السيرة مجرد رواية خرافية لا علاقة بما جاء في القرآن ففي سيرة القرآن الرسول محمد لم يعش يوما في جنوب الحجاز و مكة الحالية ليست هي مكة الحقيقية و مكة الحقيقية ليست هي بكة حيث يوجد البيت الحرام و المدينة لا وجود لها و الرسول ليس من بكة بل من قرية أخرى كانوا يدعون بالأميين و كانوا يعبدون الملائكة أما سكان بكة فهم المشركون من اليهود و النصارى الذين كانت صلاتهم عند البيت مكاء و تصدية هم من صدوا الرسول و المسلمين عن البيت الحرام و هم من نقدوا عهدهم معه و هموا بإخراجه و هم من أعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون و هذا حدث في حقبة بعيدة كانت لا تزال طوائف يهودية تعبد عزير هذه الطوائف نجدها مجهولة حتى في التاريخ اليهودي المسيحي لدرجة قدمها فالتاريخ مزور يا صديقي لا توجد هناك غزوة تبوك و حتى إنك كانت فلا دخل للرسول فيها فالرسول لم يبعث لنشر الإسلام بالسيف و تهديد الأمم بمقولة أسلم تسلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أنا لم أقل أن (كفار قريش) هم (قوم الرسول) ، وإنما الذين أرسل إليهم الرسول أو أمته للدقة يدخل فيهم كفار قريش ، وما كنت أقوله هو أن الإنذار بوقوع العذاب وإظهار دين الله على الدين كله هو واقع في آخر أمة محمد وليس خطاباً خاصاً لكفار قريش (وهذا مفهوم منتشر) وأنه بإسلامهم بعد فتح مكة انتهى هذا..
وقد تكون محقاً في تحديدك لقوم الرسول بأنهم أهل قريته ، لكنني -معذرة- لم أفهم مجمل الكلام هنا..
ولا أظن أنك تقصد أن قريش لا وجود لهم أصلاً ؟
لكنني لا أتفق معك في تخصيص الخطاب لفئة معينة حسب تفسيرك ، لأن الآيات عامة مثل آيات سورة القمر ، وما أعنيه أنها خطاب مستمر لكل من يتهم الرسول بالسحر أو الجنون أو أنه يعلمه بشر أو أنه به جناً أو يعلمه جن أو تنزلت به الشياطين أو أنه مفترى أو أنه أساطير -وهذا كله موجود في كل زمان-..
وفي نفس الوقت مع عموم هذا الخطاب وصلاحيته لكل زمان ومكان ، فإن هذا لا ينفي أن للآيات مناسبات نزول ، وأن هذه الأقوال والأحداث قيلت في زمن الرسول فعلاً.. لكن مشكلة الكثير من التفاسير الآن هو تخصيص هذا الخطاب وفهمه على أنه نزل فقط في مناسبات معينة..

وقد نختلف في تعريف قوم الرسول أو كفار قريش أو غير ذلك ، لكن هذا ليس نقطة النقاش ، وإنما ما أعتقده هو وقوع العذاب في آخر هذه الأمة على الكافرين والمكذبين وإظهار الدين ونجاة المؤمنين ، وأدلة هذا كثيرة لكن أذكر منها:
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) الصف ٨
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الصف ٩

وشكراً لك
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) سورة الصف
راجع القرآن آية ستجده لا يصف بني إسرائيل بقوم عيسى على عكس موسى رغم أن عيسى بعث إليهم فمفهوم القوم في القرآن منحصر على قوم الشخص المخاطب و ليس من بعث إليهم فقوم الرسول محمد هم الأميين عبدة الملائكة لا غير أم البقية فسماهم الله بالمؤمنين و قد كانوا تابعين لأقوام أخرى
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) سورة التوبة
فنحن لسنا قوم محمد بل أتباعه و قوم الرسول كذبوا بشهادة القرآن و أخرجوا الرسول بشاهدة القرآن فمن المنطقي أن يصيبهم العذاب كما وعد الله الذي لا يخلف وعده
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
فمن الواضح هنا أنهم عذبوا
وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) سورة المؤمنين
فما هو العذاب المؤقت الذي أصابهم قبل العذاب النهائي بطبيعة الحال عذاب الدخان الذي توعدهم القرآن و تعود أيضا أنه سيكشفه فيعودوا لطغيانهم
تحياتي
رد مع اقتباس
  #22  
غير مقروء 2015-07-16, 11:00 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,028
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأخ أبو عبيدة أمارة
الدليل الذي يطرحه من يشكك في حفظ القرآن هو اختلاف قراءة بعض الكلمات مثل عليهم وعاليهم ،
فهل يمكنك تفسير هذا الاختلاف إذا كان طبقاً لما ذكرت في ردك جُمع القرآن على عهد الصحابة ، وإذا كان الصحابة هم من كتبوا القرآن ؟
قد رأيتك قد أجبت على هذا التساؤل في رد لك على سليمان د .
وكلمة عليهم وعاليهم تؤديان نفس المعنى ، ولكن السبب أن العرب كانوا ضالعون في اللغة فهم يذكرونها حفظا مليئا ؛ وهي كانت من أدوات تخصصهم وإبداعهم ؛ فيكان يكفي الشخص منهم أم يرى رسما -غير ممتلئ عصرنا- حت يعرفوا لفظ الكلمة التام !!!
ونحن نعلم أن القرآن في نسخته الأولى لم يكن لا مشكولا ولا منقوطا !!!
فلو مثلا عرضت عليك كتابة أولى لسورة من سور القرآن دون النقط والتشكيل فحتما لن تكن لتعرف وتجزم في كلماتها وألفاظها !!!
ونحن نعلم أن القرآن بقي عقودا دون شكل أو تنقيط !! ولم يكن مسلم يخطأ بالقرآن ولا يخفى عليه لفظه !!
ثم جاء وقت ودخل في الاسلام الكثير من الاعاجم !وتولد شيء من اللحن والخطأ في اللفظ !
فسارع االمسلمون ومنهم علي بن أبي طالب وشرعوا في تشكيل القرآن حتى يستقيم لفظه ومعناه مع ما علمه المسلمون وتعلموه عن الرسول !!!
وحفظوه غضا طريا كما نقلوه عن الرسول !!!
فقضية اختصارات الكتابة يرد لضلاعة العرب بالمفردات وحفظهم الكبير وفصاحتهم الكبيرة !!
ونحن نعلم أن من جمع القرآن بعد الرسول هم الصحابة رضوان اللع عليهم !! ولو كان مشكلا عليهم ملافظ الكلمات ومقاصدها لما كتبوه بتلك الصورة التي دَوّنت أقدس كتاب على وجه الأرض !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أي لماذا لم يتبعوا ذات القاعدة في مثلاً إبراهيم وإبراهم المرسومة بياء ودون ياء في بعض السور ؟
قد أجبتك ! وكان يكفي أن تكتب مثلا : إبراهم حتى يعلموا أن لفظها إبراهيم !!
ولو أزلنا التنقيط والهمزة فهل ضاعت الكلمة ؟؟واللفظ ؟؟ عند أهل اللغة والفصاحة ؟؟؟
ثم العرب كانوا أهل حافظة كبيرة !!!
فهم كانوا يحفظون القرآن غيبا ! زيادة على التدوين الذي دونوه !!
وكان هناك قراء ومعلمين للقرآن في كل عقد وعصر !!!
فعندما دعت الحاجة لتشكيل القرآن ولتنقيطه فقد أدوه كما أنزل من الله عز وجل !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
هذا كلام ليس هناك دليل عليه ، بل هو متناقض في حد ذاته.. فلو كان المصحف قد راجعه الرسول وأثبته فما الحاجة إلى جمعه ثانية ، ومالحاجة إلى نسخه ما دام ثابتاً وحرق غيره ؟
وليتك تأتى بالدليل من الروايات التاريخية على قولك هذا..
القرىن لم يجمع غير مرة واحدة زمن أبي بكر الصديق ! وهو قد حمع من النسخ التي كان القرآن منسوخا ومفرقا عليها !!!
وهذه النسخة التي جمعها الصحابة حفظوها في بين دفتين في مكان أمين ومصون !
وفي عهد عثمان أحرقت نسخ صارت محل خلاف !!!! وثم فقد وزعت وسادت النسخة الاصلية عن الصحابة وعن الرسول بلهجة قريش !! وهي الأفصح !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
والأهم هو إذا كان القرآن قد ختم نزوله قبل تقريباً سنتين من وفاة الرسول ،
القرآن بقي يتنزل حتى الأيامر الأخيرة من وفاة الرسول !!!! فآخر أية نزلت قبل وفاة الرسول كانت قبل ليال تسع من وفاته .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وتدوين القرآن بدء منذ العهد المكي (قصة إسلام عمر وقراءته لسورة طه) ، والرسول قد أخبر من قبل بجمع القرآن (إن علينا جمعه) ، فلماذا لم يجمع الرسول القرآن في حياته وترك ذلك إلى ما بعد وفاته ليجمعه الصحابة ؟
وهل دين الله وتعليم كلام الله والبيان الفصل في كلام الله ليس مقدسا مثل القرآن ؟؟؟؟؟؟؟
فالدين وتعاليم الله وتطبيق كتاب الله والفهم الفصل في كتاب الله ودينه تم في عهد الرسول !!!
أليس هذا مهم جدا وهو الدين الضروري الذي ارتضاه الله تعالى ؟؟؟؟
فالرسول قد تركه بين المسلمين وفهمه وعلمه وتطبيقه ؟؟؟
ثم الله تعالى يقول : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا "
فالله جعل سبيل المؤمنين ملزما !!!
فهم وكما جمعوا وحفظوا القرآن الكريم !!!
فهم قد حفظوا الدين كله وتطبيقه ! وقد كمل الدين بينهم !!!!!!!!!!
فالرسول والله قد ائتمنوا المسلمين على بيان حكم الله ؟؟؟ والله أورثهم الكتاب ؟؟؟ وقد زكاهم الله أنهم خير أمة أخرجت للناس !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ثم إن قولك أن الصحابة اتفقوا عليه قول باطل وغير صحيح ، لأن عمر -وغيره- كانوا يقولون بضياع آية الرجم من القرآن..
عمر لم يقل أنها لم تسقط وتنسخ من القرآن !
ولكنه فقد الرقعة المكتوبة عليها !! وهذا هو من الانساء الذي ذكره الله تعالى !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ولو قال قائل إن النسخ يمكن أن يحدث مع بقاء الحكم ، فإن هذا قول لا يصح لأنه يناقض قوله تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء)..
والقصد أن النسخ يثبت مع وجود النص المنسوخ كما في تحريم الخمر التدريجي !!
ولله حكمة في كل شيء !!
فهو يرينا كيف تدرج الله في تحريم منكر مستأصل وخبيث !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
والروايات في هذا كثيرة وهي تثبت عدم اتفاق الجيل الأول على القرآن كاملاً..
لو صدق كلامك لما رأينا هذا المصحف الكامل التام والمحفوظ والمقدس !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وقبل أن تفهم من قولي أنني أشكك في القرآن وحفظه ، فإنني أعتبر هذه الروايات مردودة على أصحابها..
لكن الرد في هذا الشأن عائد لك إن كنت تقول بصحتها..
الاختلافات قد تكون لاختلاف العلم ! وعدم الحضور على أمر قد تم بقرار من الرسول !! ثم نرى أن الأمة كلها قد اجتمعت على المصحف الكريم الذي بين ايدينا !!!
فهذه خلافات شكلية وتعليمية ! وقد ثبت في الدين والكتاب الذي صح وثبت وأجمعت عليه الأمة كلها !!!!!!!!!!!


وسنتابع إن شاء الله !
ولكن هل تشككون في نسخة المصحف السائدة بين المسلمين والتي هي دون خلاف بنسبة تقارب ال100% ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #23  
غير مقروء 2015-07-17, 10:08 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

الأخ إسماعيل د

الذكر المحفوظ
بعد الرد السابق توقعت أن لك تأويلاً مختلفاً للذكر المحفوظ ، لكن أولاً من غير المعقول أن يكون الذكر المحفوظ خاصاً بالرسول إذ لا فائدة ولا معنى إذ انتهى الحفظ..
وثانياً القرآن هو الذكر وهذا تشير إليه آيات كثيرة:
(وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) القلم
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فصلت
(ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) ص
(أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ) ص
(وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) الحجر
(ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) آل عمران
(قَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) الأنبياء
(وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) الأنبياء

اتباع الذكر هو اتباع للوحي المنزل:
(إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) يس
(وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأنعام
(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) القيامة
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) الأحزاب
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) يونس
(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) يونس

ماذكرته من البيت المعمور واختلاف مكة وبكة إلخ ، فهذا الكلام يظل افتراضاً بحاجة إلى إثبات ، وما أود قوله هو قبل أخذ الآيات بظاهرها لتتفق مع هذه الفرضية ، لا يمكن إهمال التاريخ ولا يمكن أن نقول أن التاريخ بكامله مزيف ، حتى لو كان هناك بعض المرويات المكذوبة فيه..
كما أنني أعترف أن التاريخ الإسلامي بالفرق والمذاهب التي تكونت ، كان فيه الكثير من الظلم والبغي وخلط الحقائق لأهداف شخصية ، وسأذكر لك بعض الآيات العجيبة التي تشير إلى التفرق قبل وقوعه وإلى حال الكثير من الناس الآن ممن انتهى إلى التشكيك في الكتاب -القرآن الكريم- ، ولم أكن أتصور حين فهمتها أول مرة أنه يمكن أن يصل أحد إلى الريب والشك في حفظ الكتاب ، لكن هذا مصداق الآية فسبحان الله:
(وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)

لكن يا أخي الكريم تفسيرك وللبسنا عليهم أو عليه ، تفسير بعيد لا يتفق أصلاً مع المعنى المقصود والواضح ، لأن اللبس هو الخلط وكونه كان على المعرضين أو المكذبين هو لأنهم هم من بدأوا باللبس والتخليط فزيغهم هذا أدى إلى أن يكون عقابهم عليهم بمزيد من الزيغ واللبس والضلال (وهذه قاعدة واضحة في القرآن الكريم ومن أمثلتها بنو إسرائيل)..
فأرجو منك -وتقبل مني هذا- ألا تحاول أن تجد الأخطاء أو تعتقد أنك أكثر علماً وفهماً من القرآن ، خذ الآيات كما هي ، وإذا أحسست أن المعنى ليس صحيحاً أو يتفق مع كمال الله وكمال دينه ، فقل أنك لم تفهم والله أعلم بمراده.. (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)

اقتباس:
هناك أشياء واضحة أخي الكريم نعم أوافقك الرآي أن الكتاب جمع و حفظ في عهد الرسول لكن أين هو قرآن الرسول لماذا يعرضون علينا قرآن عثمان ؟ فالذكر المحفوظ قد يكون هو قرآن محمد القرآن المجيد في اللوح المحفوظ في البيت المعمور البيت الحرام الحقيقي و من جهة أخرى ها نحن نتدبر كتاب ربنا و نكتشف كل محاولات الدس و تغيير المعاني أليس هذا في حد ذاته حفظ
والحقيقة أنني أنا أيضاً أود أن أرى مصحف الرسول ، لكن عدم وجوده بين أيدينا لا ينفي إمكانية وجوده مع الدلائل أو الإشارات القرآنية إلى جمعه وكتابته ، فضلاً عن أنه يقال أن أحد الصحابة أخفاه ، أو الاحتمال الآخر أنه فقد لأنه حتى مصحف عثمان الأصلي غير مؤكد أنه هو حسب ما أعرف ، بل حتى لو ظهر الآن مصحف للرسول يختلف عن القرآن الذي بين أيدينا فلن أصدقه ، لأن القرآن محفوظ ولأنه يمكن تزويره..

وتسأل لماذا يعرض علينا مصحف عثمان؟ فأولاً مع مسألة جمع القرآن المتكررة فأتوقع أن السبب هو نسبة الفضل إلى الصحابة في أنهم هم من أوصلوا القرآن وحفظوا الدين -رغم أن هذا في نظري فيه إساءة لتبليغ الرسول- ، والسبب الثاني هو اختفاء مصحف الرسول لسبب أو آخر أو بالأدق المصحف المجموع في حياته ، والأمر الآخر أنني أظن أن للصحابة فضلاً في حفظ القرآن في نسخه مثلاً أو أنه في ذاك الزمن انتشر التحريف أو الزعم أن هناك من القرآن نقصت أو نسخت ولا أحد يعرفها.. ولك أن تتخيل نسخ المصاحف يدوياً وإمكانية التغيير والتبديل والزيادة والنقص -ولهذا مثال لن أذكره- فربما لهذا كان لا بد من أصل واحد معتمد لا يسمح بالخروج عليه..

أما محاولات تغيير المعاني فهذا أصلاً أشار إليه القرآن: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) ، وتحريف الكلم عن مواضعه واستغلال الدين وقع في الأقوام السابقة ، والبشر هم نفسهم لا يتغيرون ، فليس غريباً أن يقع هذا في أمة الإسلام -باستثناء تحريف القرآن-..
وما تقوله من أن حفظ المعاني داخل في الحفظ هو غير دقيق ، لأن الآيات أولاً بينات وكثير من الإشكالات نشئت من وضع تفسير يخالف الواضح من الآيات ، مثلاً كون السعي بين الصفا والمروة تطوعاً غير واجب ، لكن التفسيرات تجعله واجباً بناء على الآيات التي تقوله أنه تطوع ، ومن هنا تأتي الحاجة إلى استعمال العقل !! وما أعنيه باختصار أن الآيات واضحة لكن الكثير من المفاهيم الثابتة في الأذهان تجعل الشخص لا يقرأ ما هو واضح وهذا معروف جداً..
اقتباس:
أهم خطوة هي إستخدام العقول لأن جميع الآيات تحث على إستعمال العقل و العقل يقول أن القرآن توجد فيه إختلافات و أخطاء تشكيل و القرآن يقول لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلاف كثيرا فلا يمكننا إصلاح الأخطاء دون الإعتراف بوجودها
أتفق معك في استخدام العقل ، لكن هذا الزعم أن في القرآن أخطاء بحاجة إلى الإصلاح يتعارض مع الكثير من الآيات التي تؤكد أنه كتاب محكم ، لا ريب فيه ، ولا عوج فيه ، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه..
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ) الكهف
(ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) البقرة
(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) البقرة
(وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) يونس
(تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) السجدة
(مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ..) الأنعام
(كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ) الأعراف
(وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأعراف
(الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) هود
(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا) الكهف

كما أننا لو بدأنا بالتصحيح فسنقع في الرأي والأهواء ومحدودية علم الأشخاص وتوجهاتهم وفرقهم ، وهذا لا يستقيم عقلاً أن يكون في آخر الكتب والرسالات..


اقتباس:
ما دمنا نعتمد على السيرة فلن نصل أبدا إلى الحقيقة السيرة مجرد رواية خرافية لا علاقة بما جاء في القرآن ففي سيرة القرآن الرسول محمد لم يعش يوما في جنوب الحجاز و مكة الحالية ليست هي مكة الحقيقية و مكة الحقيقية ليست هي بكة حيث يوجد البيت الحرام و المدينة لا وجود لها و الرسول ليس من بكة بل من قرية أخرى كانوا يدعون بالأميين و كانوا يعبدون الملائكة أما سكان بكة فهم المشركون من اليهود و النصارى الذين كانت صلاتهم عند البيت مكاء و تصدية هم من صدوا الرسول و المسلمين عن البيت الحرام و هم من نقدوا عهدهم معه و هموا بإخراجه و هم من أعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون و هذا حدث في حقبة بعيدة كانت لا تزال طوائف يهودية تعبد عزير هذه الطوائف نجدها مجهولة حتى في التاريخ اليهودي المسيحي لدرجة قدمها فالتاريخ مزور يا صديقي لا توجد هناك غزوة تبوك و حتى إنك كانت فلا دخل للرسول فيها فالرسول لم يبعث لنشر الإسلام بالسيف و تهديد الأمم بمقولة أسلم تسلم
أتفق معك في أن السيرة ليست بأكملها مقطوعاً بصحتها ، لكن هناك ما يتوافق منها -بل ويفسر الكثير- من القرآن الكريم ، يعني تجد في السنة والسيرة والتاريخ للقرون الأولى من الإسلام التفسير لوقوع هذه الاختلافات والمذاهب ، وتفسيراً أيضاً للأكاذيب المنسوبة للرسول ، فهذه المرويات ليست مختلقة فجأة اختلقها البخاري مثلاً أو غيره..
فمثلاً هناك من يروي فضائل عن صحابي آخر ليزكيه عند الآخرين و ليتحصل على مكسب دنيوي وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) ، وهناك من يكذب على الرسول من المنافقين حقداً وإيذاءً (إن الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) (ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تكحوا أزواجه من بعده)..

ويا ليتك ترجع إلى السورة وتقارن مافيها بما كتبت سابقاً ، لأنه لا من قريب ولا من بعيد أشرت إلى أن الرسول كان معتدياً نشر الإسلام بالسيف ، وإنما السورة بوضوح تشير إلى دفاع ضد خيانات للعهد واعتداءات مستمرة..

وبالنسبة للبقية فإنه كلام يحتاج إلى إثبات وبرهنة ، لكن قضية عزير فهي أولاً قول (وقالت اليهود ، ذلكم قولهم بأفواههم) لذلك من الصعب إبجاد دليل ملموس عليه تاريخياً أو مذكور في كتبهم ، فضلاً عن إخفاء بعضها وتحريف بعضها وضياع الآخرين وتاريخهم المستمر في عبادة غير الله ومقولتهم أنهم أبناء الله.. وأساساً أن يكون لله ولد هذه متكررة في كثير من الحضارات من الهندية إلى الفرعونية يعني لا يستبعد وقوعها في اليهود ولا ضرورة أن تكون في زمن الرسول..

اقتباس:
ثم أنا لم أقل أن هناك كلمات دخيلة على اللغة العربية في القرآن هذه أقوال الطاعنين في القرآن و سبب هذا الإدعاء هو إدعاء وجود لغة تدعى العربية و نسبها للغة سيبويه التي تخالف لغة قوم الرسول الحقيقية فمفهوم العربية في القرآن لا علاقة له باللغة بتاتا بل بطريقة الخطاب و هذا موضوع آخر سبق و تطرقت له فالسنيون قاموا بتغيير اللغة لتضليل الناس عن كتاب ربهم و إجبارهم على المرور بتفاسيرهم و أحاديثهم
هناك أولاً علوم تدرس تاريخ اللغات ، فلا يمكن لأحد أن يأتي ويضع افتراضات يقفز فيها فوق هذا العلم الذي يدرس اللغات من تاريخ قوم عاد ، ولذلك يبقى افتراضاً وافتراضاً فجاً أيضاً !!
من الصحيح أن اللغة العربية والمعاجم مجهود وضع لاحقاً لذلك هذا المجهود البشري لا يصل إلى الكمال ، لكن هذا لا يعني أننا نتكلم بلغة مختلفة أصلاً ، فيكفي أولاً أننا نفهم القرآن ونفهم الخطاب فيه ، وأننا عندما رجعنا إليه وجدنا أوامره وتعاليمه أعظم وأسمى من الأوامر الفقهية والحديثية ، فهذا دليل آخر على صحته..
وهذا الكلام طريف فعلاً لأن الناس حالياً يستطيعون قراءة المسمارية (أول اللغات المكتوبة بعد الطوفان) ويستطيعون قراءة الهيروغليفية كما أن اللغة التي تكلم بها الفراعنة الأولون (القبطية) ما تزال معروفة رغم أنه لا أحد يتكلم بها ، وهذا كله من أوائل التاريخ وقريب من ما بعد الطوفان ، لذلك أن يزعم أحد أن اللغة العربية التي نعرفها الآن مختلفة عن الأولى (وتحولت في بضع مئات من السنين) فهذا كلام خيالي جداً..
ولاحظ أن هذه الافتراضات تبنى على نقطة معينة مثل كون المعاجم والنحو وضعت لاحقاً ، لكنها تظل فرضية خيالية ، وكذلك قضية أن مكة لا وجود لها.. وإذا كنا نستعمل العقل فهذا عقلاً ومنطقاً غير مثبت.. (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

وعذراً على الإطالة
رد مع اقتباس
  #24  
غير مقروء 2015-07-17, 11:45 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

الأخ أبو عبيدة أمارة

في البداية نحن في هذا النقاش -على الأقل في الجزء الذي بيننا- لا نختلف على حفظ القرآن ، ولكن نختلف في كيفية هذا الحفظ ، فأنا أقول أنه جمع وكتب في حياة الرسول وليس بجهد من الصحابة ، والرأي المشهور في الروايات أنه جمع في عهد الخلفاء..
ولقولي بأنه جمع في زمن الرسول أدلة أو إشارات قرآنية بالأدق ، بالإضافة إلى الدليل العقلي.. فضلاً من أن القول بجمعه في عهد الرسول يعني ثبوت جميع ما فيه دون أي تدخل من أحد وبهذا تزول كثير من الشكوك والاضطرابات في الرسم والقراءة والقول بالنسخ أو ضياع بعضه -كما في بعض الروايات الغير ثابتة-..
وما يؤكد هذا هو اختلاف القرآن في مواضع مثل عليهم وعاليهم وإبراهم وإبراهيم المرسومة بياء ودون ياء في مواضع وغيرها من الأمثلة لذات الكلمات ، هذا كله يؤكد أن الرسم ليس اجتهاداً من شخص إذ لو كان لسار على قاعدة مستمرة ، لكن الاختلاف الظاهر يؤكد أن هذا الرسم كان بتوجيه ووحي لا يمكن تغييره والتدخل فيه..
الأمر الثاني أنه من الأقرب أن ينتهي جمع القرآن زمن الرسول لتتم الرسالة ويكون للناس كتاب كامل لا شك فيه ، بدلاً من تركه ليجمع بعد وفاته ، فالحالة الأولى أقرب لكمال الرسالة..
والحديث المشهور "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي" ومهما اختلفت الروايات والألفاظ في هذا الحديث فكتاب الله ثابت فيه ، وهذا فيه إشارة إلى كون القرآن كتاباً مجموعاً كاملاً وليس صحفاً متفرقة لم تجمع بعد..
وجمع القرآن المذكور في الروايات -بعد وفاة الرسول- فيه الكثير من التناقضات وعدم الوضوح ، فهل كان مكتوباً كاملاً لكنه مفرق ، أم كان محفوظاً فقط وكتب باجتهاد من الصحابة..

ولا أنكر فضل الصحابة لكن نسبة جمع القرآن لهم هو استزادة فضل قد ينتهي بالإساءة إلى كمال تبليغ النبي -وذكرته سابقاً- ، وجمعهم للقرآن ريما يكون على نسخة واحدة لكي لا تتعدد الأصول ، أو جمع بمعنى نسخه وتوزيعه إلخ

ومسألة تنقيط المصحف لا إشكال فيها بالنسبة لي ، فهي تقع في التوضيح والتسهيل على القارئ..

اقتباس:
فقضية اختصارات الكتابة يرد لضلاعة العرب بالمفردات وحفظهم الكبير وفصاحتهم الكبيرة !!
ونحن نعلم أن من جمع القرآن بعد الرسول هم الصحابة رضوان اللع عليهم !! ولو كان مشكلا عليهم ملافظ الكلمات ومقاصدها لما كتبوه بتلك الصورة التي دَوّنت أقدس كتاب على وجه الأرض !!!
لم أفهم المقصد من "اختصارات الكتابة" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وتدوين القرآن بدء منذ العهد المكي (قصة إسلام عمر وقراءته لسورة طه) ، والرسول قد أخبر من قبل بجمع القرآن (إن علينا جمعه) ، فلماذا لم يجمع الرسول القرآن في حياته وترك ذلك إلى ما بعد وفاته ليجمعه الصحابة ؟
وهل دين الله وتعليم كلام الله والبيان الفصل في كلام الله ليس مقدسا مثل القرآن ؟؟؟؟؟؟؟
فالدين وتعاليم الله وتطبيق كتاب الله والفهم الفصل في كتاب الله ودينه تم في عهد الرسول !!!
أليس هذا مهم جدا وهو الدين الضروري الذي ارتضاه الله تعالى ؟؟؟؟
فالرسول قد تركه بين المسلمين وفهمه وعلمه وتطبيقه ؟؟؟
ثم الله تعالى يقول : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا "
فالله جعل سبيل المؤمنين ملزما !!!
فهم وكما جمعوا وحفظوا القرآن الكريم !!!
فهم قد حفظوا الدين كله وتطبيقه ! وقد كمل الدين بينهم !!!!!!!!!!
فالرسول والله قد ائتمنوا المسلمين على بيان حكم الله ؟؟؟ والله أورثهم الكتاب ؟؟؟ وقد زكاهم الله أنهم خير أمة أخرجت للناس !!!
في البداية أنت تفصل بين القرآن الكريم و (دين الله وتعليم كلام الله وتعليم كلام الله والبيان الفصل في كلام الله) ، وما أقوله أن هذا التبيين اكتمل في عهد الرسول ولم يترك جزء منه ليتم لاحقاً..
فضلاً على أن وظيفة الرسول هي البلاغ (إن عليك إلا البلاغ) ، وتطبيق ما جاء في القرآن ليس إجباراً وإنما اختيار في زماننا وزمن الرسول.. بمعنى أن الرسول يعلم ما في القرآن لكن لا يلزم أن يستجيب السامع أو يطبق .. فدين الله كامل في أساسه ، لكن عدم تطبيق الناس أو تطبيقهم له أو فهمهم أو غيره لا يعني أنه غير كامل وإنما مرد ذلك إلى النفس والأهواء..
ومن الخلط الكبير أن نظن الصحابة كانوا أمثل البشر ، بل إن المدينة كان فيها مشركون ومنافقون مع أن الرسول كان بينهم..
(وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)
(إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ)
(وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)


أما سبيل المؤمنين فهو واضح في القرآن الكريم ، وليس هذا دلالة على جمع القرآن أو تبيينه من قبل الصحابة كما تذكر..
ولو ذكرت بعضاً من صفات المؤمنين أو الأوامر لهم التي ذكرت في الآيات التي فيها (آمنوا) فمنها:
الإيمان بالله واليوم الآخر وعمل الصالحات
يعلمون أنه الحق من ربهم
استعينوا بالصبر والصلاة
هم أشد حباً لله
كلو من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله
كتب عليكم القصاص في القتلى
كتب عليكم الصيام
ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان
أنفقوا مما رزقناكم
لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا
أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله
أطيعوا الله ورسوله
يقاتلون في سبيل الله
قوامين بالقسط شهداء لله
إلى آخر الآيات

اقتباس:
والقصد أن النسخ يثبت مع وجود النص المنسوخ كما في تحريم الخمر التدريجي !!
ولله حكمة في كل شيء !!
فهو يرينا كيف تدرج الله في تحريم منكر مستأصل وخبيث !!!
أولاً النسخ غير ثابت وجوده في آيات القرآن الكريم
وثانياً تحريم الخمر لم يأتي متدرجاً ، بل جاء صريحاً (قل فيهما إثم كبير) .. وقوله تعالى (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) السكر ليس شرطاً أن يكون بالخمر (وترى الناس سكارى وما هم بسكارى) فالآيات أعم في وصف كل الحالات التي يغيب فيها العقل كالجنون والإغماء والخوف وأيضاً شرب الخمر إذا ابتلي به الشخص وهذا كله ظاهر من قوله تعالى (حتى تعلموا ما تقولون) فالشرط هنا هو الوعي بالقول..
وقوله تعالى (تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً) جاء ذماً صريحاً (سكراً) في مقابل (الرزق الحسن) وهذا يتناسب مع سياق الآيات التي تسبقها (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ) وهذا كله يشير إلى اقتران النافع والضار من السكر والرزق الحسن ، واللبن والفرث والدم .. وأن العاقل يتجه إلى الحسن ويترك السيء وهذه قاعدة تطبق على الكثير (إن في ذلك لآية لقوم يعقلون) في آخر الآية..

أما آية الرجم فقد كان البعض يقول بوجودها في القرآن ، والبعض الآخر لم يتفق مع من قال بهذا وإلا لكانت أضيفت ولم يتحرج من ذلك أحد.. وهذا ذكرته رداً على ما قلت سابقاً من أنه كان هناك إجماع تام على كل ما في القرآن ، لتوضيح أنه كان هناك خلاف..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
والروايات في هذا كثيرة وهي تثبت عدم اتفاق الجيل الأول على القرآن كاملاً..
لو صدق كلامك لما رأينا هذا المصحف الكامل التام والمحفوظ والمقدس !!
الحقيقة أن الإجماع ليس شرطاً ، لأنه بنظري فإن الإجماع أو الاختلاف لا يغير في حفظ القرآن شيئاً..

اقتباس:
الاختلافات قد تكون لاختلاف العلم ! وعدم الحضور على أمر قد تم بقرار من الرسول !! ثم نرى أن الأمة كلها قد اجتمعت على المصحف الكريم الذي بين ايدينا !!!
فهذه خلافات شكلية وتعليمية ! وقد ثبت في الدين والكتاب الذي صح وثبت وأجمعت عليه الأمة كلها !!!!!!!!!!!
أتفق معك في كون الاختلافات قد تحدث بسبب اختلاف العلم ، لكن هذا أيضاً يؤكد أنه لا يمكن مع اختلاف العلم الحاصل أن يكون الصحابة مكلفين بجمع القرآن...


وفي نهاية هذا ما أحاول قوله هو أن القرآن محفوظ بحفظ الله ولم يكن متروكاً لاجتهاد البشر ، وهذا يلغي كل الشكوك حول حفظه وكتابته وقراءته..
رد مع اقتباس
  #25  
غير مقروء 2015-07-18, 06:34 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,028
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأخ أبو عبيدة أمارة
في البداية نحن في هذا النقاش -على الأقل في الجزء الذي بيننا- لا نختلف على حفظ القرآن ،
هذه نقطة مهمة !
فكيف يدعي شخص أنه قرآني !! ثم يشكك في أساس معتقده ؟؟؟
وليس هذا فقط - ونحن نعلم أن القرئنة أصلا ليست لوجه الحق بتاتا - ولكن هل يقبل بهذا القسم حسب رأيك ورأي العضو سليمان د ؟؟؟؟؟
طبعا !!! فمن يشكك بالقرآن وحفظه !! فهو لا مكان له هنا في هذا القسم ! ولقبه يصير أنه كافر بالقرآن !!!
وينقل لباقي الفرق !!!!
والمسألة ليست لعبة !!!! فعندما نلزمهم من كتاب الله تعاللى فهم ينقلبون حتى على كتاب الله تعالى !!!
فهذا وحتى لأبسط قارئ فهي فقدان أي مصداقية البتة !!! وهي إعلان صريح على حر الاسلام كله بكل مكوناته !!!!!!!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ولكن نختلف في كيفية هذا الحفظ ،
هل كلام البينة ومع الدليل يبطله كلام الظن ؟؟؟؟؟
هل الظن يغني من الحق شيئا ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فأنا أقول أنه جمع وكتب في حياة الرسول وليس بجهد من الصحابة ، والرأي المشهور في الروايات أنه جمع في عهد الخلفاء..
القرآن الكريم كتب على زمن الرسائل على رقائق من مواد مختلفة !! وحفظ في أمكنة عدة !!
وأمر آخر : فكثير من الصحابة كانوا يحفظون القرآن غيبا !!!
ثم لماذا بادر الخليفة الثاني رضوان الله عليه إلى جمع ما دون في عهد الرسول بين دفتين ؟؟؟؟؟
نحن نعلم أن هذا بسبب حروب الردة وموت كثير من الحفاظ !!!!
ثم الرسول كام أميا لايجيد القراءة والكتابة !!! ولكنه على وحي من الله عز وجل وذا بصيرة ومعرفة بأمانة وصدق من دون الوحي بين يديه !!!!!
هل يعقل أن أحدا مما دون الوحي زيف ؟معاذا الله ؟؟؟ ولو حدث معاذا الله لنزل وحي الله وأبلغ الرسول !!!!
فالرسم الذي كتب به القرآن وكان مقروئا ومفهوما من كتاب العرب (الكاتبين القارئين ) وهو الذي حفظ كلام الله مكتوبا بتلك الصورة !!! والتي هي تماما وفق وحي الله تعالى لفظا ومقصدا !!!!
وهنا نتطرق إلى نقطة :
لو نظرنا إلى صفحة من القرآن الذي دون على عهد الصحابة هل كنا سنعرف اللفظ الصحيح والكلمة المضبوطة ؟؟؟؟؟؟؟
من الذي دون القرآن بهذه الطريقة مع التشكيل والتنقيط والمد والوقوف و.....؟؟؟؟؟
أليس هم قوم جائوا بعد الصحابة ؟؟؟؟
فعلى ماذا يدل هذا الأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يدل على أنه وحتى كتاب الله عز وجل تدخل فيه حفظ الرجال !!!
وهل يعقل أن من بين تشكيل المصحف ولفظه الصحيح وقرائته المعتمدة عن الرسول ؟؟ هل يعقل أن نطعن بدينهم ؟؟؟؟؟
وهل يعقل أن نطعن بدين مسلم ومن أجل الهوى ودون بينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ولقولي بأنه جمع في زمن الرسول أدلة أو إشارات قرآنية بالأدق ،
القرآن لم يجمع مكتوبا بين دفتين على عهد الرسول !!!!!!!!
ولكنه دون على زمن الرسول على رقائق مختلفة ومتفرقة !!!!
ثم الآية تقول :
" إن علينا جمعه وقرآنه "
فالآية تقول صراحة أن على الله جمع القرآن !! وليست على الرسول !!!
والله جعل سبيل المسلمين بعد الرسول ملزما لأنهم على أمانة ورعاية وحفظ وتقوى وورع !!!
فالله تعهد لرسوله بجمع القرآن !!! فهل يشك الرسول ؟؟؟
ثم كلمة قرآنه فهي آية بحد ذاتها !!! فالقرآن لم يجمع فقط بين دفتين !!!!! ولكن حفظ بقرئته السليمة وملافظه الصحيحة وتعابيرع البليغة عن طريق التنقيط والتشكيل وعلاملت المد والوقف و ..... بعد الرسول ؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بالإضافة إلى الدليل العقلي..
هل الدليل العقلي يبطل الدليل النقلي والحقيقي والصحيح ؟؟؟
وهل العقل يبني حُكْمه دون علم ما ؟؟ ودون معلومات ما ؟؟؟؟؟؟؟
فهنا فالعقل استند على النقل والمعلوم كي يقرر !!!!!
فمثلا لماذا الشمس صفراء؟؟؟؟؟؟؟
أليس لأن الناس اتفقوا على لون الشمس ومعناه !!!
فلو جاء رجل وقال أن الشمس خضراء !!! وهو يعني به لونها الأصفر !! وهكذا قرر له عقله !!!
فهل يقبل اخترتع عقله ؟؟ أم يُقدّم ما تعارف عليه عقول غيره ونقلا عن معارف غيرهم ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فضلاً من أن القول بجمعه في عهد الرسول يعني ثبوت جميع ما فيه دون أي تدخل من أحد وبهذا تزول كثير من الشكوك والاضطرابات في الرسم والقراءة والقول بالنسخ أو ضياع بعضه -كما في بعض الروايات الغير ثابتة-..
نسألك هنا سؤالا واحدا فقط !!!!!!!!!!
وهو : هل القرآن دون على زمن الرسول منقوطا ومشكولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وما يؤكد هذا هو اختلاف القرآن في مواضع مثل عليهم وعاليهم وإبراهم وإبراهيم المرسومة بياء ودون ياء في مواضع وغيرها من الأمثلة لذات الكلمات ، هذا كله يؤكد أن الرسم ليس اجتهاداً من شخص إذ لو كان لسار على قاعدة مستمرة ، لكن الاختلاف الظاهر يؤكد أن هذا الرسم كان بتوجيه ووحي لا يمكن تغييره والتدخل فيه..
هون ليس اجتهادا !!! فهو كان متفقا لغويا كتابيا بين من دونه بهذه الصورة التي تحفظ اللفظة الصحيحة !!!!!
وأليست اللفظة الصحيحة هي التي نجدها في 100% من مصاحف اليوم (غير الضئيل جدا !) ؟؟
هل اللفظة المكتوبة اليوم هي اجتهاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم هي التعبير الكامل عن مراد وحقيقة لفظ القرآن وتعبيره ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأمر الثاني أنه من الأقرب أن ينتهي جمع القرآن زمن الرسول لتتم الرسالة ويكون للناس كتاب كامل لا شك فيه ،
أولا هذا كلام من الخيال !!!!! لابينة عليه البتة !!
بل البينة غير ذلك !!!!!
ولكن الحتمية التي لا يشكك بها عاقل !!! أن القرآن أنزل كله على زمن الرسول !!
ثم اليس الرسول يعلم الكتاب ؟؟؟؟
فهل تعليم وتطبيق مقاصد الله تعالى هو من هوى النفس !! وهو غير مقصد الله وغير قوله الفصل ؟؟؟
هل تعليم الرسول للكتاب هو من غير الوحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بدلاً من تركه ليجمع بعد وفاته ، فالحالة الأولى أقرب لكمال الرسالة..
أولا كيف تجزم أن رسالة الاسلام هي فقط القرآن الكريم ؟؟؟
هل لك دليل غير لسانك الذي تحركه كما تشاء ؟؟؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للكتاب ؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للصلاو والحج ؟؟؟ ثم مقدار الزكاة وأنواعها ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل كمال الرسالة الخاتمة يبني أناسا غير أمناء على حمل وحفظ الرسالة التامة وكل تبيينها وتفصيلها للناس جميعا على مر العصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دين الله وتطبيقه وشرائعه وبيان كل احكامه وعباداته لم يتم في عهد الرسول ؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
والحديث المشهور "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي" ومهما اختلفت الروايات والألفاظ في هذا الحديث فكتاب الله ثابت فيه ، وهذا فيه إشارة إلى كون القرآن كتاباً مجموعاً كاملاً وليس صحفاً متفرقة لم تجمع بعد..
وكلام الله أن الدين كمل وتم في عهد الرسول !!! فهو لا يدع مجالا للشك أن المسلمين تعلموا عبادتهم وكيف تطبيق الدين والشرائع والشعائر ومقاصد الله في عهد الرسول !!!!!!!!!!
وهذا دليل أن رسالة الاسلام حوت غير القرآن !!! فلارسول يعلم ويبين ويطبق وهو جزء من الدين ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وجمع القرآن المذكور في الروايات -بعد وفاة الرسول- فيه الكثير من التناقضات وعدم الوضوح ، فهل كان مكتوباً كاملاً لكنه مفرق ، أم كان محفوظاً فقط وكتب باجتهاد من الصحابة..
قد بينت لك سابقا أن تعد لرسوله أن القرآن سيجمع !! ولم يكلف الرسول بذلك !!!!!!!
والمهم أن القرآن جمع بصورته القرآنية اليوم بفضل من بلغهم الرسول وعلمهم وبين لهم !! ومن زكاهم (فهم على أمانة وخلق وورع من الله عز جل !!)!!!!!فهم خير من يحمل رسالة الاسلام !!!!!!!!!
والله زكاهم الذين حملوا رسالة الله كاملة : أنهم خير أمة أخرجت للناس !! ما دام القرآن يتلى !!!
وكما أسلفنا فرسالة الله ليست فقط الكتاب !!! فهي تعليم الكتاب وتطبيقه !! تبيين كل حكم في الدين وتعليم العبادات !!!!!!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ولا أنكر فضل الصحابة لكن نسبة جمع القرآن لهم هو استزادة فضل قد ينتهي بالإساءة إلى كمال تبليغ النبي -وذكرته سابقاً- ، وجمعهم للقرآن ريما يكون على نسخة واحدة لكي لا تتعدد الأصول ، أو جمع بمعنى نسخه وتوزيعه إلخ
بل هو من كمال الرسالة وكمال حامليها !!
وهو من كما الله العظيم أولا وهو الذي اختار وعلم من يختار ويزكي عن طريق رسوله وكي يحملوا هذه الأمانة الجليلة العظيمة الكريمة !!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ومسألة تنقيط المصحف لا إشكال فيها بالنسبة لي ، فهي تقع في التوضيح والتسهيل على القارئ..
من أين جاءت ؟؟؟ أليس من حفظ المسلمين ووعيهم وفهمهم وأمانتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
في البداية أنت تفصل بين القرآن الكريم و (دين الله وتعليم كلام الله وتعليم كلام الله والبيان الفصل في كلام الله) ، وما أقوله أن هذا التبيين اكتمل في عهد الرسول ولم يترك جزء منه ليتم لاحقاً..
جميل جدا !! وأليس هذا فرضا نقله للناس وتعليمه وتدوينه وتفقيهه وتبيينه للناس بعد وفاة الرسول ؟؟؟؟؟؟كما تعلموه عن الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فضلاً على أن وظيفة الرسول هي البلاغ (إن عليك إلا البلاغ) ، وتطبيق ما جاء في القرآن ليس إجباراً وإنما اختيار في زماننا وزمن الرسول.. بمعنى أن الرسول يعلم ما في القرآن لكن لا يلزم أن يستجيب السامع أو يطبق .. فدين الله كامل في أساسه ، لكن عدم تطبيق الناس أو تطبيقهم له أو فهمهم أو غيره لا يعني أنه غير كامل وإنما مرد ذلك إلى النفس والأهواء..
ولكن تعليم التطبيق أجباري وضروري !!
ومسألة الكفر والآيمان فهي مخاطرة شخصية !! يتلقى عاقبتها السيئة كل من كذب الرسول وكذّب تعليمه وتبيينه وتطبيه !!!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ومن الخلط الكبير أن نظن الصحابة كانوا أمثل البشر ، بل إن المدينة كان فيها مشركون ومنافقون مع أن الرسول كان بينهم..
أليس من يجعل الله سبيلهم ملزما هم من خيرة البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم وعندما يورث الله الكتاب الذين اصطفاهم ؟؟؟ أليس هذا شهادة على كمال دينهم وورعهم وخلقهم وأمانتهم ؟؟؟؟
فالله لا يصطفي غير أصحاب أمانة ومسؤولية ؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
(وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)
(إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ)
(وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
هل تكفر أحدا من االمسلمين ؟؟؟
ما دليلك ومن هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أما سبيل المؤمنين فهو واضح في القرآن الكريم ، وليس هذا دلالة على جمع القرآن أو تبيينه من قبل الصحابة كما تذكر..
ولو ذكرت بعضاً من صفات المؤمنين أو الأوامر لهم التي ذكرت في الآيات التي فيها (آمنوا) فمنها:
الإيمان بالله واليوم الآخر وعمل الصالحات
يعلمون أنه الحق من ربهم
استعينوا بالصبر والصلاة
هم أشد حباً لله
كلو من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله
كتب عليكم القصاص في القتلى
كتب عليكم الصيام
ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان
أنفقوا مما رزقناكم
لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا
أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله
أطيعوا الله ورسوله
يقاتلون في سبيل الله
قوامين بالقسط شهداء لله
إلى آخر الآيات
أذا كان واضحا من الكتاب ؟؟ فلماذا يذكر الله سبيلهم ؟؟؟ هذا أولا ؟؟؟
وثانيا : هل المؤمنين غير سائرين على صراط الرسول وعلى غير تعليمه للعبادات والقرآن وتبيين كل حكم من دي الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الحقيقة أن الإجماع ليس شرطاً ، لأنه بنظري فإن الإجماع أو الاختلاف لا يغير في حفظ القرآن شيئاً..
فلو لم يجمع الصحابة وكل الامة على توزيع النسخة التي حفظها الصحابة وحرق ما غيرها !
ثم اجمعوا علة ملافظ وتعبير القرآن من حفظهم ؟؟؟
هل كان القرىن بصورة الكاملة المثالية الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دون ورع المسلمين وحفظهم كان تثبت الملافظ والتعابير الدقيقة من كتاب الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله تعالى اختصهم واختارهم لهذا !!!!!!!!!!
وهم أمناء على الدين الذي كمل في عهد الرسول كله !!!!!!!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وفي نهاية هذا ما أحاول قوله هو أن القرآن محفوظ بحفظ الله ولم يكن متروكاً لاجتهاد البشر ، وهذا يلغي كل الشكوك حول حفظه وكتابته وقراءته..
وحفظ الله فهو من قدرته !!
وقدرة الله ورحمته هي التي أنشأت أجيالا كريمة جليلة أمينة ورعةمتعاقبة حفظت رسالة الله كلها تامة كاملة وحفظت الرحمة للعالمين !!
فقدرة ورسالته الكاملة التي بلغها وعلمها الرسول هي التي زكّت تلك الأنفس الطاهرة الأمينة التقية الورعة !!! والتي حقظت الدين بكل دقائقه كاملا تاما !!!!!!!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
  #26  
غير مقروء 2015-07-18, 09:29 PM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم أبو عبيدة أمارة ، مع الأسف فيبدو أنك لم تفهم ما عنيته في ردي ، وكما ذكرت في أول الرد السابق لا أختلف معك في حفظ القرآن ، ولكن أختلف هل جمع في عهد النبي وتم ذلك أم جمع في عهد الصحابة..

اقتباس:
هذه نقطة مهمة !
فكيف يدعي شخص أنه قرآني !! ثم يشكك في أساس معتقده ؟؟؟
وليس هذا فقط - ونحن نعلم أن القرئنة أصلا ليست لوجه الحق بتاتا - ولكن هل يقبل بهذا القسم حسب رأيك ورأي العضو سليمان د ؟؟؟؟؟
طبعا !!! فمن يشكك بالقرآن وحفظه !! فهو لا مكان له هنا في هذا القسم ! ولقبه يصير أنه كافر بالقرآن !!!
وينقل لباقي الفرق !!!!
والمسألة ليست لعبة !!!! فعندما نلزمهم من كتاب الله تعاللى فهم ينقلبون حتى على كتاب الله تعالى !!!
فهذا وحتى لأبسط قارئ فهي فقدان أي مصداقية البتة !!! وهي إعلان صريح على حر الاسلام كله بكل مكوناته !!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحقيقة أنني لست ممن يقول بعدم الأخذ بالسنة جميعها ، لكنني أقول وأعتقد بتقديم القرآن كمصدر أول ، لأنه هو المصدر الثابت الذي لا ريب فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
وأيضاً لا أحكم على من يقول بعدم حفظ القرآن بالكفر بالقرآن ، فلا أرى أن لأي أحد الحق في التكفير أولاً ، وثانياً هذه المسألة قد تكون ناشئة عن تأويل أو سوء فهم ، وهذا ينبغي أن يرد عليه بالتوضيح والحجج والأدلة ، بل إن الله عز وجل أشار إلى هذه الحالة في قوله تعالى:
(وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)

اقتباس:
فالآية تقول صراحة أن على الله جمع القرآن !! وليست على الرسول !!!
هذا المعنى لو أخذنا به فإنه يبطل قولك أن الصحابة هم من جمعوه

اقتباس:
القرآن لم يجمع مكتوبا بين دفتين على عهد الرسول !!!!!!!!
ولكنه دون على زمن الرسول على رقائق مختلفة ومتفرقة !!!!
ذكرت في هذا قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه) وهذا يؤكد أنه كتاب مجموع لا صحف متفرقة،
وكذلك حديث النبي "تركتم فيكم ما إن تمسكتم فيه لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي" أي ترك النبي كتاباً واحداً ولم يترك سوراً متفرقة على صحف.

اقتباس:
فالله تعهد لرسوله بجمع القرآن !!! فهل يشك الرسول ؟؟؟
ثم كلمة قرآنه فهي آية بحد ذاتها !!! فالقرآن لم يجمع فقط بين دفتين !!!!! ولكن حفظ بقرئته السليمة وملافظه الصحيحة وتعابيرع البليغة عن طريق التنقيط والتشكيل وعلاملت المد والوقف و ..... بعد الرسول ؟؟؟؟؟
ذكرت سابقاً أن الله عز وجل تكفل بجمعه وقرآنه وبيانه وحفظه ، وحفظ القراءة لا بد وأن يكون تم وعلم سابقاً ليقوم الصحابة بتوضيحه وإثباته بالتشكيل والنقط لاحقاً..

اقتباس:
فالآية تقول صراحة أن على الله جمع القرآن !! وليست على الرسول !!!
والله جعل سبيل المسلمين بعد الرسول ملزما لأنهم على أمانة ورعاية وحفظ وتقوى وورع !!!
ذكرت سابقاً أن سبيل المؤمنين لا تثبت ما تشير إليه من (جمع القرآن على عهد الصحابة ، وكون رسمه اجتهاداً منهم بعضه أو كله)
وهذا لو قرأت الآية لوجدته واضحاً.
وما تقوله من أن الصحابة كانوا كلهم على أمانة ورعاية وحفظ إلخ ، كلام غير دقيق بل هم بشر منهم من يخطأ أو يعصي أو يكون منافقاً..
وهذا واضح وصريح في آيات كثيرة من القرآن الكريم ، وذكرت بعضها سابقاً..

اقتباس:
هل الدليل العقلي يبطل الدليل النقلي والحقيقي والصحيح ؟؟؟
وهل العقل يبني حُكْمه دون علم ما ؟؟ ودون معلومات ما ؟؟؟؟؟؟؟
فهنا فالعقل استند على النقل والمعلوم كي يقرر !!!!!
فمثلا لماذا الشمس صفراء؟؟؟؟؟؟؟
أليس لأن الناس اتفقوا على لون الشمس ومعناه !!!
فلو جاء رجل وقال أن الشمس خضراء !!! وهو يعني به لونها الأصفر !! وهكذا قرر له عقله !!!
فهل يقبل اخترتع عقله ؟؟ أم يُقدّم ما تعارف عليه عقول غيره ونقلا عن معارف غيرهم ؟؟؟
استعمال العقل لا يعني استحداث أمر لا أساس له أو لا وجود له ،
بل إن استعمال العقل لا يتفق معه المثال الذي ذكرتَ وتحاول فيه تسفيه استعمال العقل..
ويا أخي الكريم يكفي الآيات الكثيرة التي تحث على استعمال العقل:
(أفلا تعقلون) (لعلكم تعقلون) (قد بينا الآيات لقوم يعقلون) (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) (بل أكثرهم لا يعقلون) (وما يعقلها إلا العالمون)
ويكفي أيضاً الآيات التي تحث على التفكر -دون الحاجة إلى ذكرها-
ويكفي أيضاً أن الله عز وجل أشار إلى القلب في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ، والقلب هو أداة العقل: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استفت قلبك وإن أفتاك المفتون"..
فهذا كله يدلل على أنه لا يصح أن يعتمد الواحد على ما عقله غيره ، ولا يعتمد على معارف غيره ، بل هو مأمور بإعمال عقله هو..
وهذا الإعمال ليس مطلقاً متخبطاً وإنما له أطر وظوابط لا يتسع المجال لذكرها ، ومنها فقط : (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)..


اقتباس:
هل الدليل العقلي يبطل الدليل النقلي والحقيقي والصحيح ؟؟؟
ما تقصده بالدليل النقلي الحقيقي الصحيح هو روايات جمع القرآن في عهد الصحابة ،
وذكرت أول ردي أن القرآن مقدم أولاً على المصادر المنقولة الأخرى ، كما أن الجزم والقطع بصحة هذه الروايات لا يمكن ؛ لأنه لا نص محفوظ ومقطوع بصحته إلا القرآن..
وأضف على هذا كون هذه الروايات متناقضة فيما بينها ، وأرفقت سابقاً رابط مقدمة ابن كثير في جمع القرآن..

اقتباس:
هون ليس اجتهادا !!! فهو كان متفقا لغويا كتابيا بين من دونه بهذه الصورة التي تحفظ اللفظة الصحيحة !!!!!
وأليست اللفظة الصحيحة هي التي نجدها في 100% من مصاحف اليوم (غير الضئيل جدا !) ؟؟
هل اللفظة المكتوبة اليوم هي اجتهاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم هي التعبير الكامل عن مراد وحقيقة لفظ القرآن وتعبيره ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا أخي الكريم ارجع وانظر إلى رسم إبراهيم مرة بياء ومرة دون ياء ، ورسم غيرها مثل رحمة ورحمت..
فإما أن يكون الرسم توجيهاً من الرسول وبوحي من الله ليكون بهذه الصورة -وهو ما لا شك أن له حكمة-
وإما أن يكون هذا الرسم اجتهاداً من الصحابة ، فإذا كان الرسم تابعاً لقواعد اللغة السائدة فعلى أي أساس اعتمدوا في جعل رسم ذات الكلمة مختلفاً ؟ وهذا يعيدنا إلى النقطة الأولى أنه توجيه من الرسول لا تدخل فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأمر الثاني أنه من الأقرب أن ينتهي جمع القرآن زمن الرسول لتتم الرسالة ويكون للناس كتاب كامل لا شك فيه ،

أولا هذا كلام من الخيال !!!!! لابينة عليه البتة !!
بل البينة غير ذلك !!!!!
ولكن الحتمية التي لا يشكك بها عاقل !!! أن القرآن أنزل كله على زمن الرسول !!
ذكرت الدليل (ذلك الكتاب) وحديث النبي (تركت فيكم...)
وهذا يشير إلى اكتماله ،
وكون ما تسميه بـ "البينة" يشير إلى غير ذلك ، فهو ذاته ما أقول هنا من أنه يناقض اكتمال الكتاب وجمعه..
وأيضاً إذا كان القرآن أنزل كاملاً على عهد الرسول ، فلا يعقل أن يترك مفرقاً دون جمع..

اقتباس:
ثم اليس الرسول يعلم الكتاب ؟؟؟؟
فهل تعليم وتطبيق مقاصد الله تعالى هو من هوى النفس !! وهو غير مقصد الله وغير قوله الفصل ؟؟؟
هل تعليم الرسول للكتاب هو من غير الوحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحقيقة لم أفهد المقصد هنا ، فهل تشير إلى السنة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بدلاً من تركه ليجمع بعد وفاته ، فالحالة الأولى أقرب لكمال الرسالة..

أولا كيف تجزم أن رسالة الاسلام هي فقط القرآن الكريم ؟؟؟
هل لك دليل غير لسانك الذي تحركه كما تشاء ؟؟؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للكتاب ؟؟؟
أين ذهب تعليم الرسول للصلاو والحج ؟؟؟ ثم مقدار الزكاة وأنواعها ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل كمال الرسالة الخاتمة يبني أناسا غير أمناء على حمل وحفظ الرسالة التامة وكل تبيينها وتفصيلها للناس جميعا على مر العصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دين الله وتطبيقه وشرائعه وبيان كل احكامه وعباداته لم يتم في عهد الرسول ؟؟؟؟؟؟
لم أجزم أن رسالة الإسلام هي القرآن الكريم فقط ، بل كنت أتحدث عن اكتمال تبليغ القرآن الكريم (إن عليك إلا البلاغ) (يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ، وكيف أن هذا يتفق مع جمع القرآن كتاباً واحداً قبل وفاة الرسول..
ثم إن "كمال الرسالة" لا يعني أن كل من وصلته الرسالة استجاب لها أو طبقها كما ينبغي ، وهذا واضح لأنه المعنى لإقامة الحجة ، كما أن الإنسان مخير (إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا) ، بل إن معنى الكفر هو الجحد بعد اليقين (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم)..

وهات الدليل على أن الله عز وجل كلف الصحابة أو جماعة من الناس غير الرسول بحمل وحفظ وتبيين الرسالة !

اقتباس:
وكلام الله أن الدين كمل وتم في عهد الرسول !!! فهو لا يدع مجالا للشك أن المسلمين تعلموا عبادتهم وكيف تطبيق الدين والشرائع والشعائر ومقاصد الله في عهد الرسول !!!!!!!!!!
وهذا دليل أن رسالة الاسلام حوت غير القرآن !!! فلارسول يعلم ويبين ويطبق وهو جزء من الدين ؟؟؟
هنا تتكلم عن السنة ؟ ما علاقة هذا بالنقاش ؟

اقتباس:
قد بينت لك سابقا أن تعد لرسوله أن القرآن سيجمع !! ولم يكلف الرسول بذلك !!!!!!!
والمهم أن القرآن جمع بصورته القرآنية اليوم بفضل من بلغهم الرسول وعلمهم وبين لهم !! ومن زكاهم (فهم على أمانة وخلق وورع من الله عز جل !!)!!!!!فهم خير من يحمل رسالة الاسلام !!!!!!!!!
والله زكاهم الذين حملوا رسالة الله كاملة : أنهم خير أمة أخرجت للناس !! ما دام القرآن يتلى !!!
وكما أسلفنا فرسالة الله ليست فقط الكتاب !!! فهي تعليم الكتاب وتطبيقه !! تبيين كل حكم في الدين وتعليم العبادات !!!!!!!!!!!!!!!!!
ما ذكرته سابقاً هو أن الله عز وجل أخبر رسوله في هذه الآية عن جمع القرآن ، ولم أقل أن الآية تكليف له بذلك ، وقلت أنه بهذا صار يعلم عن جمع القرآن -وبالإضافة إلى غير هذا من الأدلة- يتضح أن الرسول بعد علمه بهذا لم يكن ليترك القرآن مفرقاً غير مجموع..

هات الدليل -إذا سمحت- على أن الصحابة هم "حملة الإسلام" ، وأنهم جميعاً مزكون أمينون على خلق وورع..
فتزكيتهم جميعاً على الإطلاق ليست من الصواب ، لأن أمة الإسلام على خيريتها لا يعني أنه لا يقع فيهم الخطأ والفواحش إلخ
من الصحابة من يحلف على الكذب وهو يعلم ، ومن أزواج النبي من كذبن عليه وتظاهرن عليه واقرأ سورة التحريم..
أما الأخلاق ، فليس هذا مطلقاً بل إن منهم من هو بخلق سيء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ)

اقتباس:
ولكن تعليم التطبيق أجباري وضروري !!
ومسألة الكفر والآيمان فهي مخاطرة شخصية !! يتلقى عاقبتها السيئة كل من كذب الرسول وكذّب تعليمه وتبيينه وتطبيه !!!!!!!!!!!
تعليم التطبيق قضية مختلفة عن التطبيق نفسه ، فالتطبيق خيار..
والقرآن وتبيلغه -كونه محفوظاً- لا يجب أن يقع في منطقة الخيار ، الذي يمكن أن يتم صحيحاً أو يدخله اللبس وغيره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ومن الخلط الكبير أن نظن الصحابة كانوا أمثل البشر ، بل إن المدينة كان فيها مشركون ومنافقون مع أن الرسول كان بينهم..

أليس من يجعل الله سبيلهم ملزما هم من خيرة البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم وعندما يورث الله الكتاب الذين اصطفاهم ؟؟؟ أليس هذا شهادة على كمال دينهم وورعهم وخلقهم وأمانتهم ؟؟؟؟
فالله لا يصطفي غير أصحاب أمانة ومسؤولية ؟؟؟؟؟؟؟
ذكرت سابقاً أن الآية (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين) لا تؤكد ما تشير إليه.. ولا تجعل من (الصحابة) خيرة البشر..
بقية الآيات تذكر صفاتهم (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)
ثم إن إيراث الكتاب لا يعني أنهم من قام على جمعه ..

اقتباس:
هل تكفر أحدا من االمسلمين ؟؟؟
ما دليلك ومن هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الآيات التي ذكرتها واضحة.. وهي الدليل..
أما من هم فصفاتهم مذكورة في سياق الآيات..
وقوله تعالى (يا أيها النبي لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) يدل على أن النبي رآهم..

اقتباس:
أذا كان واضحا من الكتاب ؟؟ فلماذا يذكر الله سبيلهم ؟؟؟ هذا أولا ؟؟؟
وثانيا : هل المؤمنين غير سائرين على صراط الرسول وعلى غير تعليمه للعبادات والقرآن وتبيين كل حكم من دي الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبيلهم مذكور ، وسبيل المؤمنين مبين في آيات كثيرة..
ولا يعني هذا أن هناك سبيلاً آخر وطريقة غير مبينة في القرآن تضاف عليه هي سبيل المؤمنين كما تشير..

اقتباس:
فلو لم يجمع الصحابة وكل الامة على توزيع النسخة التي حفظها الصحابة وحرق ما غيرها !
ثم اجمعوا علة ملافظ وتعبير القرآن من حفظهم ؟؟؟
هل كان القرىن بصورة الكاملة المثالية الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل دون ورع المسلمين وحفظهم كان تثبت الملافظ والتعابير الدقيقة من كتاب الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله تعالى اختصهم واختارهم لهذا !!!!!!!!!!
وهم أمناء على الدين الذي كمل في عهد الرسول كله !!!!!!!!
كما ذكرت سابقاً سواء أجمعوا أو وقع بينهم خلاف كما في النقص والنسخ ، فهذا لا يغير في حفظ القرآن شيئاً لأنه محفوظ بحفظ الله.. وآراء البشر وعلمهم لا يتساوى مع حفظ الله المذكور في آيات واضحة من القرآن..

اقتباس:
وحفظ الله فهو من قدرته !!
وقدرة الله ورحمته هي التي أنشأت أجيالا كريمة جليلة أمينة ورعةمتعاقبة حفظت رسالة الله كلها تامة كاملة وحفظت الرحمة للعالمين !!
فقدرة ورسالته الكاملة التي بلغها وعلمها الرسول هي التي زكّت تلك الأنفس الطاهرة الأمينة التقية الورعة !!! والتي حقظت الدين بكل دقائقه كاملا تاما !!!!!!!!!!!!!!!!
هات الدليل من القرآن على أن القرآن محفوظ بفضل أو على يد هذه الأجيال..

ما تذكرة من تزكية الصحابة إلخ هو ما يسمى بعدالة الصحابة أو أن الصحابة جميعهم عدول ، والصحابي حسب التعريف هو من رأي النبي ، فيدخل في هذا التعريف المنافقون أيضاً.. ويدخل فيه صغار السن.. ويدخل فيه من رأى النبي مرة واحدة فقط..
وعدالة الصحابة تعني أنه لا يمكن أن يصدر منهم كذب إطلاقاً ولا أن يصدر منهم فعل يعد مخالفة لأمر الله..

"ثوابت عن الصحابة

وهناك عدة ثوابت عند مذهب أهل السنة عن الصحابة، منها:

1- الصحابة كلهم عدول، لا يجوز تجريحهم ولا تعديل البعض منهم دون البعض.
2- الصحابة لم يذكرهم الله في القرآن إلا وأثنى عليهم وأجزل الأجر والمثوبة لهم، ولم يفرق بين فرد منهم وفرد ولا بين طائفة وطائفة. وفيهم يقول النبي محمد: (خيرالقرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم[9]).

Ra bracket.png وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ Aya-100.png La bracket.png[7] سورة التوبة, الآية 100."

فالنقطة الأولى ذكرتها في سياق الرد ، من أن الصحابة بشر ومنهم من يكذب ويخطأ إلخ
والنقطة الثانية فقد ورد في آيات كثيرة ذم بعضهم.. ولا يمكن تعميم الذم كما لا يمكن تعميم المدح..

والمقصد من هذا أن الصحابة هم كغيرهم يقعون في الخطأ ومنهم الصالح والمسيء ، وإذا كانوا كذلك فجمع القرآن ليس موكولاً إليهم..

هذا الرد في معظمه إعادة للرد السابق ، وأرجو أنني وضحت رأيي في هذه المسألة..
ولعلي إذا يسر الله أن أجمع أدلة جمع القرآن وكتابته زمن الرسول لتكون مجملة في مكان واحد..
وفقكم الله..
رد مع اقتباس
  #27  
غير مقروء 2015-07-18, 09:48 PM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

بينت سابقاً معنى الذكر المحفوظ ، ووضعت الآيات التي تنفي دخول الشك والريب في القرآن الكريم وأنه كتاب محكم مفصل ليس فيه عوج ولا نقص..


وهنا عدة نقاط في مسألة البيت الحرام ، والذكر المحفوظ ، والبيت المعمور ، ومعنى اللوح المحفوظ ، والأميين:

* إذا أثبتنا بالآيات أن القرآن ليس فيه شك إلخ ، فأن هذا يعني أنه ليس هناك ما يستدعي التصحيح.

* إذا كان القرآن في أول رسمه غير منقوط ولا مشكول ، فهذا يعني أن تغير حرف بتغير نقاطه أو تغير الحركة أمر مفتوح لا إلزام فيه.. ويضاف على هذا قاعدة المد الذي لا يرسم فيمكن أن يقرأ كتشكيل أو لا يقرأ كما في ملك ومالك..

* لا يمكن أن يقال أن اللوح المحفوظ = التابوت ، فلا دليل أبداً على أن هذا هو هذا أي أنه كلام دون أساس ، كما أنه إذا التزم الشخص بالدقة بين القوم والأتباع فلا يمكن أن يخلط بين لفظين مختلفين ولا علافة بينهما.

* إذا قيل أن الذكر المحفوظ هو قرآن آخر لم يخرج بعد ، فإنه ليس هناك إشارة إلى هذا ، ولو قارنا هذا القول بأن ما بين أيدينا كتاب لا ريب فيه فإن هذا القول يناقضه ، كما أن الأصوب الأخد بالصريح والواضح وليس بهذا الرأي الذي ليس له أساس واضح..

* - بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) سورة البروج
بالنسبة للوح المحفوظ فقد ورد مرة واحدة في القرآن الكريم ، وورد لفظ الألواح مع موسى ، وقد يكون اللوح إشارة إلى أصل مكتوب ومعطى للنبي (كما أخذ موسى الألواح) ، هناك رأي يقول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان ينسخ -يكتب- القرآن الكريم من أصل يأتيه به جبريل ، وربطوا ذلك بقوله تعالى (اقرأ) فلا بد حتى يقرأ أن يقرأ من شيء مكتوب أولاً جاء به جبريل..
وكتابة النبي للقرآن (أو نسخه من الأصل هنا) يشير إليها أيضاً قوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك).
وهذا قول والله أعلم..

*- وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) سورة الطور
هذه الآيات لا تشير إلى وجود الكتاب "في" البيت المعمور ، وبالعكس قوله منشور يشير إلى أنه منتشر وغير مختفي.

جمع وبحث الآيات التي تذكر مكة والبيت والمسجد الحرام:

* إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)
١- أول بيت وضع للناس.
٢- مكانه في بكة وبكة الاسم القديم لمكة (وهو مذكور في الكتابات الهيروغليفية المصرية إشارة إلى مكة في أحد فيديوهات الدكتور مصطفى محمود) ، ويثبته أنه اسم قديم ربطه بأول بيت..
٣- في البيت مقام إبراهيم.
٤- أوجب الله حج البيت لمن استطاع سبيلاً إليه.
٥- من دخله كان آمناً. وهذا يشير إلى حرمة القتل فيه (بيتك المحرم):
(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)
(وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ ) ويوصل إلى أن المسجد الحرام ببكة.
٦- (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
البيت هو بناء وضع أولاً ، ثم قام إبراهيم وإسماعيل برفع قواعده.
٧- وهذا البيت هو الكعبة: (۞ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
٨- والكعبة التي هي البيت هي ما يطاف به: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ).
٩- مكان الصفا والمروة هو في بكة حول البيت الذي يقصد بالحج: (۞ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).
١٠- قريش سكنوا عند البيت ولذلك خاطبهم في سورة قريش: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)
١١- في الآيات السابقة الأمن يؤكد كونهم عند البيت ببكة (ومن دخله كان آمناً) ، (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا).
١٢- وأيضاً إطعامهم من جوع في قول الله تعالى في دعاء إبراهيم حين أسكن ذريته عند بيت الله المحرم (وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ).
١٣- المسجد الحرام والبيت المحرم يشتركان في كونهما محرمين يحرم فيها القتال ، وفيهما أيضاً الإحرام بالحج والعمرة..
١٤- مما سبق يظهر أن المسجد الحرام مكانه ببكة وأن فيه البيت العتيق الذي هو الكعبة ، ويؤكد هذا أن شعائر الحج (حج البيت) تقام فيه:
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
١٥- لا يستقيم عقلاً أن يكون الإنسان مأموراً بالتوجه بالحج إلى مكان مجهول لا يعرفه !
١٦- الآيات التالية تذكر الصد عن المسجد الحرام ، وأن هذا لا ينبغي لأن هذا المكان للناس جميعاً العاكف فيه والباد ، وأن إبراهيم أذن في الناس بالحج ليأتوا إلى هذا البيت (فليس لأحد أن يصد عنه) ، كما أنه تأكيداً على كون المسجد سواء للعاكف والباد أمر إبراهيم بتطهير البيت للطائفين حوله والقائمين والركع السجود:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)
١٧- ذكر الصد عن المسجد الحرام بكون صلاتهم عند البيت مكاء وتصدية وهو في معناه استعراض بهدف الصد عن سماع القرآن أو الصلاة أو التشويش إلخ
فهنا ربط البيت والمسجد الحرام مما يؤكد أنهما في مكان متقارب:
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35)
١٨- (وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ) البيت المعمور في الأحاديث هو بيت في السماء هذا على صحة الحديث والله أعلم ، ويمكن أن نقول أن البيت هنا هو البيت الحرام الكعبة ، فالبيت في القرآن الكريم ورد على معنيين:
الأول: الكعبة كما ذكر سابقاً ، والثاني: بيت إشارة إلى القرابة والنسب (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ) (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).
فلا يبعد أن يكون البيت المعمور هو الكعبة أيضاً وألا يخرج عن هذا المعنى ، كما أن البيت وصف بأوصاف متعددة في القرآن منها (العتيق) و (المحرم) و (الحرام) ، فالمعمور وصف أيضاً.
١٩- المعمور إشارة إلى عمران مساجد الله: (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ)
(إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ)
٢٠- يحتمل أن المعمور إشارة أيضاً إلى أداء العمرة فيه: (فمن حج البيت أو اعتمر).
والنقاط السابقة تؤكد كون البيت المعمور هو البيت المحرم المعروف والذي هو الكعبة.
٢١- ورد اسم (مكة) في القرآن الكريم في سورة الفتح في سياق الصد عن المسجد الحرام ودخوله مما يؤكد التقارب المكاني.

وهذا كله يشير إلى كون البيت الحرام -الكعبة- والمسجد الحرام والصفا والمروة ومقام إبراهيم واقعة في بكة في مكان واحد ، وهذا المكان معروف لا شك فيه أو في ضياعه لأنه أولاً لا يوجد أي دليل يثبت أو يشير إلى هذا من القرآن الكريم ، وثانياً الأمر بالحج يتطلب كون هذا المكان معروفاً وإلا فلماذا يؤمر بما لا يمكن أن يفعل.. كما أن وجود الصفا والمروة والكعبة ومقام إبراهيم في مكة التي نعرفها وعدم فقد أي منها يقطع الطريق على من يقول أن هناك مكاناً آخر يحتوي على صفا ومروة ومقام إبراهيم وكعبة..

معنى المسجد
المسجد في القرآن الكريم هو مكان "إقامة" الصلاة ، يقول تعالى: (لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ..) ، ولذلك فإن البيت الحرام وما حوله مكان لإقامة الصلاة ولذلك هو مسجد كما في قوله تعالى (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ) وقوله: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ)..

الأميون
الأميون صفة لجماعة من الأشخاص وليست فئة محددة ومختلفة ، ومعنى الأميين الذي ليس لهم علم بالكتاب إلا أماني أو ظنون:
(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)
فالأمية ليست مرتبطة بمعرفة القراءة ، وإنما بمعرفة كتب الله ، وهذا ينطبق على قريش لأنهم لم يكونوا على النصرانية أو اليهودية أي ليسوا متبعين للكتب السابقة ، بل ويشمل قبائل العرب الأخرى تبعاً لهذا التعريف.

ولا يصح القول بأن النبي بعث للأميين فقط و أنما جاء أيضاً مخاطباً أهل الكتاب ، ووضع أهل الكتاب (العارفين بالكتب) في مقابل الأميين (الذين لا يعلمون الكتاب):
(وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
ويؤكد هذا أن أهل الكتاب اعتبرا من ليس له هذه الصفة أمياً: (۞ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)

ومما سبق فالنبي كان من قريش وهم أميون ليس لهم علم من الكتاب: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)
ولذلك وصف النبي بأنه أمي ، ليس له علم بالكتب السابقة: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ).
بل وهذا الادعاء بأنه تعلم ممن له علم بالكتب السابقة مردود ، مما يؤكد أميته: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ).
وكون النبي لم يكن من أهل الكتاب أو الفئة من بني إسرائيل ، وكان من غيرهم ممن ليس عنده علم بالكتاب إلا أماني ، وكان أملهم أن يكون منهم فبعد هذا كفروا حسداً وبغياً:
(بئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ).
وهذا يدل على أن رسالته وصلتهم..

القرية وأم القرى
لفظ القرية يتكرر كثيراً في القرآن الكريم إشارة إلى أماكن متعددة ، ويتكرر أيضاً مقترناً بالإنذار والإهلاك ، وقد تقرر سابقاً كون قريش سكنت عند المسجد الحرام في مكة عند البيت الحرام، وبعث النبي منذراً فيهم ، وأخرج منها فأنذر ما حولها من القرى (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ) وما حولها من القرى إشارة إلى المدينة وغيرها.
(وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ)..
والمدينة ذكرت في القرآن (ما كان لأهل المدينة) ، وذكرت يثرب أيضاً على لسان المنافقين (يا أهل يثرب لا مقام لكم).

أرجو أن يكون ما سبق نافعاً وواضحاً ، والله أعلم والحمد لله رب العالمين..
رد مع اقتباس
  #28  
غير مقروء 2015-07-19, 12:29 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,028
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أبو عبيدة أمارة ، مع الأسف فيبدو أنك لم تفهم ما عنيته في ردي ، وكما ذكرت في أول الرد السابق لا أختلف معك في حفظ القرآن ، ولكن أختلف هل جمع في عهد النبي وتم ذلك أم جمع في عهد الصحابة..
أولا نؤكد على الكلمة أن القرآن محفوظا كما هو كيوم أنزل كلمات ولفظا وتعبيرا ومقصدا !!
ومقصد الله لا يتبدل !! فالله لا يخفى عليه شيء !
ومقاصد الله فلارسول ومن علمهم هم المرجع الأول لهذا ! ولأن تعليم الكتاب وتوضيح مقاصده تثبت بالوحي !!
والصحابة رضوان الله عليهم ؛ قد علموا ما هذه التعاليم وعلموا الحقيقة !!
وهم أنبأونا بها ؟؟؟ فلماذا لا نصدق شهادتهم الواقعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم متى بدأ الصحابة بجمع رقاع ورقائق القرآن !!!
لدينا دليل تاريخي بيّن !! وهو حروب الردة ! وموت كثير من الحفاظ !!!
فسارع المسلمون المؤتمنون على صون كتاب الله من الضياع أو من عدم حفظه كيوم أنزل !!!
وهنا أريد أن أسالك سؤال ولا بد أن تجيب عليه صرراحة ؟؟؟
هل القرآن الكريم حفظ كلمات ولفظ وتعابير ومقاصد واضحة فّصْلةٌ ؟؟ أم غير ذلك ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الحقيقة أنني لست ممن يقول بعدم الأخذ بالسنة جميعها ،
هل السنة ملزمة أم لا حسب رأيك ؟؟؟؟
هل من غير السنة نعرف العبادات وتفصيله الكامل مثلا ؟؟؟؟؟؟
ثم كيف تقطع أن المروي ليس سنة صحيحة أم لا ؟؟؟ هل تأويلك الشخصي يقدم على ما علم الرسول من وحي الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
لكنني أقول وأعتقد بتقديم القرآن كمصدر أول ، لأنه هو المصدر الثابت الذي لا ريب فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
أليس كل شيء من عند الله عز وجل هو حق وهو لا ريب فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا أليس الدين الذي تم وكمل في عهد الرسول (ومنه تعليم العبادات ) هو حق ولا ريب فيه ! ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ؟؟؟؟
هل يعقل أن دين الله الذي سيحاسب الله عليه الناس يوم القيامة أن يضيع أو يكون فيه ريب ؟؟؟
ونحن نعلم أن الدين الاسلامي نقل جمع كبير متزايد عن جمع غفير !!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وأيضاً لا أحكم على من يقول بعدم حفظ القرآن بالكفر بالقرآن ، فلا أرى أن لأي أحد الحق في التكفير أولاً ، وثانياً هذه المسألة قد تكون ناشئة عن تأويل أو سوء فهم ،
نحن لم نقل أنه كافر الببتة ! بل قلنا أنه كافر بكتاب الله الكامل الذي بين أيدينا والذي تعهد الله بحفظه ؟؟؟
فهل من يكفر بحفظ القرآن رسما ولفظا يعد مؤمنا بكتاب وحفظه وأنه لا ريب بكل حرف فيه ؟؟؟؟
ثم لماذا لما صار كتاب الله يلزمكم الحجة صرتم تتعالون عنه وتكفرون بآيه ؟؟؟ لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وهذا ينبغي أن يرد عليه بالتوضيح والحجج والأدلة ،
وهل من لايقبل بالحجة بغير خياله ؟؟ هل ترى أنه يجدي معه حجة وبرهانا بيّنا ما ؟؟؟؟
فعندما ألزمناهم بقول الله تعالى !!! صاروا يتقولون حتى على كلام الله عز وجل !!!!!!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
بل إن الله عز وجل أشار إلى هذه الحالة في قوله تعالى:
(وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)
أنت ما زلت تردد هذه الاية وتستعملها لغير مقصدها ! ولكنك مصر !
فالآيات تقول :
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 13 ) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ( 14 ) )
فهذه الآيات تعنى اليهود والنصارى !! فهم في شك مريب من الاسلام ! وهم جائوا بعد نوح وإبراهيم !!! والذين تفرقوا هم اليهود والنصارى بعدما جائهم العلم !!!
وأما المسلمون فيقول الله بحقهم :
" الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور "
فالله مكنهم في الأرض !! فحافظا على وأدوه على وجهه الأمثل كما علمهم الرسول !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
هذا المعنى لو أخذنا به فإنه يبطل قولك أن الصحابة هم من جمعوه
أليس بناء الأمة الفاضلة هو من قدرة الله عز وجل ؟؟؟
ثم اليس جمع القرىن على يد الصحابة هم من مشيئة الله وقدرته النافذة والحريصة ؟؟؟
هل نزل الله إلى الأرض- معاذه- وجمع القرآن ؟؟؟
والدلائل التاريخية تقول ذلك !! فلماذا نماري من هوانا ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم هل الاسلام بعث لقوم الرسول وعهده ؟؟؟ أم بعث للعالمين في كل عصر ؟؟؟
فمن سيؤدي هذا ؟؟ أليس هم المؤمنون الذين ساروا على درب الرسول ولهم سبيل ملزم ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ذكرت في هذا قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه) وهذا يؤكد أنه كتاب مجموع لا صحف متفرقة،
وكذلك حديث النبي "تركتم فيكم ما إن تمسكتم فيه لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي" أي ترك النبي كتاباً واحداً ولم يترك سوراً متفرقة على صحف.
الكتاب مذكور في كتاب الله : أنه وكتاب وهو ما زال آيات متفرقة ؟؟ هل تنكر هذا ؟؟؟؟؟
فهو كتاب في علم وحتى وهو قد تنزل منه آيات معدودة !!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ذكرت سابقاً أن الله عز وجل تكفل بجمعه وقرآنه وبيانه وحفظه ، وحفظ القراءة لا بد وأن يكون تم وعلم سابقاً ليقوم الصحابة بتوضيحه وإثباته بالتشكيل والنقط لاحقاً..
إذا فالصحابة قاموا على تثبيت ما قلت من حافظتهم الأمينة الخاشية الورعة ؟؟؟
فلولا حفظ الصحابة لملافظ القرآن وتعابيره الصحيحة !!! لما تم اكمال قرىنية القرآن !!!
فهو كتاب مقروء بتعبد وبملفظ وتعابير دقيقة وبرسم بيّن واضح سهل على كل مستعمل أن يكون قرآن الله ولفظه واضح وسلس وصحيح كما أنزل !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ذكرت سابقاً أن سبيل المؤمنين لا تثبت ما تشير إليه من (جمع القرآن على عهد الصحابة ، وكون رسمه اجتهاداً منهم بعضه أو كله)
با الحقائق التاريخية تقوا أن من جمع المصحف بين دفتين هم الصحابة !!!
وفعلهم مُقرٌ به من الله عز وجل !!!وهو ملزم ومحتج به !!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وهذا لو قرأت الآية لوجدته واضحاً.
لو ادعيت أن المسلمين قد تلاعبوا بملافظ القرآن ! فهنا تدعي أن القرآن ليس محفوظ ! وأن الله-معاذه- يخفى عليه أمور ؟؟
هل كتابة الصحابة -والمتفق عليه بينهم- فهي تغير من لفظ القرن وتعبيره ومقصده ؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وما تقوله من أن الصحابة كانوا كلهم على أمانة ورعاية وحفظ إلخ ، كلام غير دقيق بل هم بشر منهم من يخطأ أو يعصي أو يكون منافقاً..
مشكلتك أنك تجمع مع الصحابة المنافقين وجهلة الأعراب والعامة المتذبذبه ! وهذا خطأ فضح !!
فالصحابي شرعا هو من رأى الرسول وآمن به صادقا وكان له معه صحبة ما ومات على الاسلام الحق الذي جائ ه الرسول ولم يبدل تبديلا !! هؤلء هم الصحابة !!!
فدعك من الخلط !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وهذا واضح وصريح في آيات كثيرة من القرآن الكريم ، وذكرت بعضها سابقاً..
ألايات التي تتحدث عن فئات ضالة أو مخطئة على زمن الرسول !!! ل تمثل الصحابة الكرام !غير الذين أصلحوا وتابوا ومشوا على الحق ودرب الرسول !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
استعمال العقل لا يعني استحداث أمر لا أساس له أو لا وجود له ،
بل إن استعمال العقل لا يتفق معه المثال الذي ذكرتَ وتحاول فيه تسفيه استعمال العقل..
هل العقل دون العلم والمعرفة والحقائق المثبت هو معدود ؟؟؟
وهل العقل ينفي الدليل الصريح والمثبت ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ويا أخي الكريم يكفي الآيات الكثيرة التي تحث على استعمال العقل:
(أفلا تعقلون) (لعلكم تعقلون) (قد بينا الآيات لقوم يعقلون) (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) (بل أكثرهم لا يعقلون) (وما يعقلها إلا العالمون)
نحن نعلمها ونجلها !! ولكن العقل يقول على أن لا نتقول على الله ودينه غير الحق !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ويكفي أيضاً الآيات التي تحث على التفكر -دون الحاجة إلى ذكرها-
والتفكر هو في الاطر والحق الذ أنزله الله لنا!!!!!!!
فالتفكر ليس هو اعمال الهوى وانكار الحقائق !!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ويكفي أيضاً أن الله عز وجل أشار إلى القلب في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ، والقلب هو أداة العقل: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استفت قلبك وإن أفتاك المفتون".
.
عم القلب له دور فاعل ! وقد أثبت هذا العلم !! والقلب له دماغ !!!
ولكن هل العقل السليم يقبل الباطل والكذب على الله ورسوله والمؤمنين ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فهذا كله يدلل على أنه لا يصح أن يعتمد الواحد على ما عقله غيره ، ولا يعتمد على معارف غيره ، بل هو مأمور بإعمال عقله هو..
وهذا الإعمال ليس مطلقاً متخبطاً وإنما له أطر وظوابط لا يتسع المجال لذكرها ، ومنها فقط : (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)..

.
هل معارف الغير النثبتة هي غثاء وغير معتد بها ؟؟؟؟؟
هل نحن تقدمنا علميا لولا بنينا علمنا على معارف قديمة !!
والعقل يعمل من خلال العلم المكتسب ! وحتى في مرحلة الطفولة !!
ولكن العقل فهو مع علمه فهو يبني حقائق جديدة على حقائق قديمة !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ما تقصده بالدليل النقلي الحقيقي الصحيح هو روايات جمع القرآن في عهد الصحابة ،
لماذا تكذبها ؟؟ هل الصحابة عذهم كاذبون ؟؟ أو خائنون (وراجع تعريف الصحابة الذي كتبته لك !!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وذكرت أول ردي أن القرآن مقدم أولاً على المصادر المنقولة الأخرى ،
هل القرآن يقول أن الصحابة لم يجمعموا القرآن الكريم المدون علىزمن الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نزل قرآنا بعد الرسول -والعياذ بالله ينفي هذا ؟؟؟؟
ثم من حفظ كلمات ولافظ وتعابير القرآن الدقيقة غيبا !! ثم بينها لاحقا رسما ؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
كما أن الجزم والقطع بصحة هذه الروايات لا يمكن ؛ لأنه لا نص محفوظ ومقطوع بصحته إلا القرآن..
الله تعالى قال أنه سيظهر دينه على الدين كله ؟؟؟ وهذا تم وكمل في عهد الرسول !!!
فهل يعق أن يضيع ما تعهد الله باظهاره ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وأضف على هذا كون هذه الروايات متناقضة فيما بينها ، وأرفقت سابقاً رابط مقدمة ابن كثير في جمع القرآن..
الروايات المتضاربة يعود مصدرها أن بعض المسلمون لم واكب كل مستحدث مع الرسول ولم يكن قد وصله أمر بلغه الرسول !!!
ولكن عندما تم اكتمال العلم عند الجميع نرى المصحف الموحد عند كل المسلمين قاطبة !!!
وهو الذي جمعه الصحابة وحفظوه بين دفتين !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
يا أخي الكريم ارجع وانظر إلى رسم إبراهيم مرة بياء ومرة دون ياء ، ورسم غيرها مثل رحمة ورحمت..
هل الرسو الولي والمتعارف عليع يغيير من لفظ القلرأن المحفوظ اليوم في أكمل وأجمل حلة !!
وهذا تصديقا لقول الله أن على الله قرىنه ! أي ترتيبه وتنميقه بشكل سها وواضح ويتيح لكل مسلم ان يقرأ كلام الله المحفوظ !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فإما أن يكون الرسم توجيهاً من الرسول وبوحي من الله ليكون بهذه الصورة -وهو ما لا شك أن له حكمة-
الرسول كان أميا !! ولكنه علم هو والصحابة أن كتابة الصحابة ورسمهم فهي تحفظ كلام الله ملافظه !!
و يوجد توجيه من الله وررسوله على طريقة الرسم التي يفهمها الصحابة وحفظوا بها القرآن حفظا كاملا ! كتابا وافظا (مع التنقيط والتشكيل اللاحق !!) !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وإما أن يكون هذا الرسم اجتهاداً من الصحابة ، فإذا كان الرسم تابعاً لقواعد اللغة السائدة فعلى أي أساس اعتمدوا في جعل رسم ذات الكلمة مختلفاً ؟ وهذا يعيدنا إلى النقطة الأولى أنه توجيه من الرسول لا تدخل فيه
هذا الرسم كان هو القراءة والكتابة المفهومة السائدة بين المسلمين !!!
وهي التي حفظت كلام الله مكتوبا !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ذكرت الدليل (ذلك الكتاب) وحديث النبي (تركت فيكم...)
وهذا يشير إلى اكتماله ،
الله ذكر أنه كتاب ولم يكن قد تنزل منه سوى آيات معدودة !!!

و
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وأيضاً إذا كان القرآن أنزل كاملاً على عهد الرسول ، فلا يعقل أن يترك مفرقاً دون جمع..
ولو نزل جملة واحدن ومجتمعا ؟؟ هل كان يجدي لولا إيمان الصحابة وتابعيهم باحسان وحفاظهم لتعاليمة وطاعة أمره !! ومعرفة ما علم الرسول ؟؟؟؟؟؟؟
ونحن نعلم أن الدين ليس القرآن وحده !!!
فهو تعاليم وتبين وتوضيح لمقاصد الله !!! فمن حافظ على الدين ؟؟وطبقه وعلّمه ؟؟؟
ومن الذي حافظ على ملافظ وتعابير القرآن الصحيحة ؟؟؟
وهل نكذب الدلائل والراهين المنولة ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الحقيقة لم أفهد المقصد هنا ، فهل تشير إلى السنة ؟
وهل دون السة نعلم مقاصد الله وملافظ ومعاني القرآن الحقيقية ؟؟؟
ثم اليس الدين هو الذي طبقه وعلمه الرسول ؟؟؟
فمن حفظه ؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
لم أجزم أن رسالة الإسلام هي القرآن الكريم فقط ، بل كنت أتحدث عن اكتمال تبليغ القرآن الكريم (إن عليك إلا البلاغ) (يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ، وكيف أن هذا يتفق مع جمع القرآن كتاباً واحداً قبل وفاة الرسول..
العرب كانوا ذوي حافظة عالية (ويدلل حفظهم التام لملافظ القرآن وتعابيره ) !!!
فالقرآن كان كاملا مجموعا في صدورهم قبل أن يجمعوه بين دفتين !!!
واكتمال تبليغ القرآن وكل رسالة الله لا ينفي أن القرآن لم يكن مجموعا بين دفتين !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ثم إن "كمال الرسالة" لا يعني أن كل من وصلته الرسالة استجاب لها أو طبقها كما ينبغي ، وهذا واضح لأنه المعنى لإقامة الحجة ، كما أن الإنسان مخير (إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا) ، بل إن معنى الكفر هو الجحد بعد اليقين (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم)..
هذا بجيهي ولكن الذين أمنوا والتزموا الحق فهم كثر !!
وهم الذين نقلوا القرىن والدين لمن بعدهم!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وهات الدليل على أن الله عز وجل كلف الصحابة أو جماعة من الناس غير الرسول بحمل وحفظ وتبيين الرسالة !
يقول الله تعالى :
الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
فالله يعلم ن الصحابة سيقيمون ويعلمون الدين !!!!!!!!!!!
والله تعالى يقول :
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ
ويقول تعالى :
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
هات الدليل -إذا سمحت- على أن الصحابة هم "حملة الإسلام" ، وأنهم جميعاً مزكون أمينون على خلق وورع..
قد اعلمتك ما هو تعريف الصحابي الحقيقي .

كنتك خير امة اخرجت للناس "
فالله اخرجهم لتبيق تعليم دينه والحق !! فالله غخرجهم لهذه المهمة !!!!!1
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
تعليم التطبيق قضية مختلفة عن التطبيق نفسه ، فالتطبيق خيار..
والقرآن وتبيلغه -كونه محفوظاً- لا يجب أن يقع في منطقة الخيار ، الذي يمكن أن يتم صحيحاً أو يدخله اللبس وغيره
بل كتابه الل يفرض على المؤمنين طاعة الرسول !!!!
ومنه تطبيق العبادات المفروضة ؟؟ وتحكيم شرائع الله المفروضة في القرآن !!!!!!!!!
رد مع اقتباس
  #29  
غير مقروء 2015-07-19, 08:27 AM
شهادة شهادة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-07-02
المشاركات: 22
شهادة
افتراضي

الأخ أبو عبيدة أمارة

لم تأت بدليل من القرآن على أن الصحابة كلفوا بحمل الرسالة أو هم حملة الرسالة..
ذكرت الخيرية والاتباع والصحبة لكن هذا لا يدل على أنهم كلفوا بحمل الرسالة أو تبليغ شيء من الدين (أو أن هذا الأمر هو جمع القرآن)..
وبدلا من ذكر أدلتك القرآنية ذكرت "حقائق تاريخية" ، ويظل التاريخ مرويات تحتمل الخطأ والصواب..
كما أنك تجاهلت مسألة عدالة جميع الصحابة وتزكيتهم المطلقة التي يشير القرآن إلى عكسها تماماً ، وذكرت "الأمة الفاضلة" فإذا كان معنى ذلك جماعة أفضل من البشر لا يخطأون أو يعصون فهذا من الشطط ، بل قد وقع العصيان في حياة الرسول بآيات كثيرة..
أضف إلى أن مسألة كتابة القرآن ورسمه محسومة بأنها توقيفية وتوجيه من الرسول ، فلا يمكن أن يقال أنه رسم اجتهاداً.. وإذا كان القرآن قد كتب نصاً كاملاً في حياته فلماذا لم يجمع أيضاً في حياته..
والآيات التي ذكرتها وزعمت أنها مخصوصة باليهود والنصارى وهو أمر غير صحيح ، لأن هذا وقع سابقاً ووقع في هذه الأمة وأدلته كثيرة في القرآن: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء) (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون * فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون) سورة المؤمنون
وذكرتَ أن القرآن أشير إليه بأن كتاب رغم كونه مفرقاً ، وهذا غير دقيق لأن الله عز وجل أشار إليه بكون مفرقاً في السور المكية (يتلو صحفاً مطهرة) (كلا إنها تذكره * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة)
ومسألة معاني القرآن وتعليم الصحابة لهذا ذكرته سابقاً ، فالتفسير لم يدون إلا في القرن الثاني.. و لا تجد تفسيراً كاملاً عن النبي و لا تفسيراً للصحابة..
وتعليم الصحابة لا يثبت أنهم هم من جمعوا القرآن..

أدلة كتابة القرآن زمن الرسول وجمعه
فكتابة القرآن زمن الرسول مما لا شك لأننا نعرف بوجود كتاب للوحي للرسول ، كما أن قصة إسلام عمر الشهيرة في أوائل العهد المكي تشير إلى كتابته..
وأدلة هذه من القرآن الكريم: (ذلك الكتاب) أنه كتاب مكتوب..
وقوله تعالى: (اقرأ) والقراءة لا بد فيها من شيء مكتوب ليقرأ..
وقوله تعالى: (رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة) وهذا يشير إلى النبي كان يعرف كيف يقرأ القرآن المكتوب..
وأيضاً أنه كان يكتبه بعد نزول الوحي عليه (تخطه بيمينك) ، وليس قبل ذلك: (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون)
وأمية النبي تعني عدم معرفته بالكتب السابقة -وهذا مذكور في أحد الردود السابقة- ، ولا تعني عدم قدرته على القراءة وأن هذا استمر حتى وفاته..
ورسم القرآن توقيفي بتوجيه من الرسول ، ودلالة هذا قوله تعالى (يعلمهم الكتاب) ، ورسم ذات الكلمة برسمين مختلفين مثل إبراهم وإبراهيم..
ومعنى هذا أنه ليس هناك أي جزء اجتهادي في رسم القرآن كاملاً ، ولا يصح أن يكون..
وإذا اكتملت كتابته زمن الرسول فلماذا لا يجمع في مصحف واحد ؟ وما الداعي إلى ترك جمعه لاحقاً بعد وفاته .. ! فالأول أدعى إلى اكتمال تبليغ القرآن و كونه كتاباً كاملاً (ذلك الكتاب) ، "تركت فيكم كتاب الله وسنتي...."
وذكرت قوله تعالى( إن علينا جمعه) وهذا إشارة من الله عز وجل إلى جمع القرآن ، فالنبي كان واعياً بهذا..
وذكرت سابقاً اللوح المفحوظ ومعناه المرتبط بما هنا..
رد مع اقتباس
  #30  
غير مقروء 2015-07-19, 03:19 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,028
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
الأخ أبو عبيدة أمارة
لم تأت بدليل من القرآن على أن الصحابة كلفوا بحمل الرسالة أو هم حملة الرسالة..
ذكرت الخيرية والاتباع والصحبة لكن هذا لا يدل على أنهم كلفوا بحمل الرسالة أو تبليغ شيء من الدين (أو أن هذا الأمر هو جمع القرآن)..
رغم أنها أدلةكافيةالتي ذكرتها أنا !! والله قال أنه أخرج هذه الأمة ! فهو أخرجها لوظيفة !!
هل يخرج الله شيئا عبثا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن لك هذا الدليل من قول الله تعالى :
( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ( 159 ) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ( 160 ) )
فهنا ففرض على كل مسلم -قدر استطاعته- أن يبين للناس البينات والهدى الذي أنزلها الله تعالى لرسوله وللناس .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وبدلا من ذكر أدلتك القرآنية ذكرت "حقائق تاريخية" ، ويظل التاريخ مرويات تحتمل الخطأ والصواب..
هل كل الحقائق التاريخية ترفضها ؟؟؟؟
ومثلا الحقائق التاريخية عن يوليوس قيصر ؟؟ هل هي توافق القرآن ؟؟
أم أن كل حقيقة تاريخية - لاتوافق القرآن حسب زعمك - فهي كاذبة ؟؟؟
هل إذا روى مسلم حقيقة تاريخية وهو من خير أمة اخرجت للناس فهل هو كاذب ؟؟؟؟
وغيرهم من الرواة الغربيين فهم صادقون لكونهم غربيين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
كما أنك تجاهلت مسألة عدالة جميع الصحابة وتزكيتهم المطلقة التي يشير القرآن إلى عكسها تماماً ، وذكرت "الأمة الفاضلة" فإذا كان معنى ذلك جماعة أفضل من البشر لا يخطأون أو يعصون فهذا من الشطط ، بل قد وقع العصيان في حياة الرسول بآيات كثيرة..
أنت تخلط سيد كريم !
وقد بينت لك أن الصحابي هو الذي ثبت دينه وعدالته ممن عاصر الرسول !!!
فأنت تخلط بين فئات مجتمعية أخرى عاصرت الرسول ومنهم المنافقون والأعراب الجلفاء !!!
والاسلام في بعثته كان في طور تزكية !!! فلما كمل الاسلام! كمل تزكية من كان على جهل ما !!
ولكن عدالة جل الصحابة-لاحظ من هم الصحابة ولا تعد للخلط- فكانت مكتملة في عهد الرسول !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أضف إلى أن مسألة كتابة القرآن ورسمه محسومة بأنها توقيفية وتوجيه من الرسول ،
رسم الكتابة كان معتمدا من كتاب العرب وليس توقيفيا على الرسول !!!
أما نص القرآن وترتيب أياته وسوره فهو توقيفي على الوحي عن الرسول !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
فلا يمكن أن يقال أنه رسم اجتهاداً..
هل كتابة اللغة الانجليزية اليوم هي اجتهاد ؟ أم هي توارث تاريخي ؟؟؟
هل الصحابة هم من اكتشفوا الحروف العربية ورسمها ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وإذا كان القرآن قد كتب نصاً كاملاً في حياته فلماذا لم يجمع أيضاً في حياته..
الله تعهد للرسول بجمعه وتمام قرآنه-التشكيل والتنقيط- على الشكل التام !!!
فهل بعد عهد الله عهد ؟؟؟
وقد تم فعلا على عهد الصحابة !! ثم اتلشكيل والتنقيط تم على يد تابعيهم !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
والآيات التي ذكرتها وزعمت أنها مخصوصة باليهود والنصارى وهو أمر غير صحيح ، لأن هذا وقع سابقاً ووقع في هذه الأمة وأدلته كثيرة في القرآن: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء) (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون * فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون) سورة المؤمنون
هل تقول أن الاسلام ضاع ؟؟؟؟
وأن خير أمة أخرجت للناس فقدت ؟؟؟؟
ثم الآية التي ذكرت :
إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ﴿14 الشورى﴾
فعلى ماذا تعود كلمة منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وذكرتَ أن القرآن أشير إليه بأن كتاب رغم كونه مفرقاً ، وهذا غير دقيق لأن الله عز وجل أشار إليه بكون مفرقاً في السور المكية (يتلو صحفاً مطهرة) (كلا إنها تذكره * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة)
ومثلا قول الله تعالى :
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿2 الجاثية﴾
فالله ذكر الكتاب !! وأنه كتاب ! ولم ينزل منه حينها نصفه حتى !!!
وهناك ذكر للكتاب في سور سابقة ولم يكن قد تنزل من الكتاب سوى بعض سور قصار !!!وجزء يسير من القرآن !!!فلماذا اسمه كتاب ولم يكتمل منه سوى جزء يسير ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
ومسألة معاني القرآن وتعليم الصحابة لهذا ذكرته سابقاً ، فالتفسير لم يدون إلا في القرن الثاني.. و لا تجد تفسيراً كاملاً عن النبي و لا تفسيراً للصحابة..
وتعليم الصحابة لا يثبت أنهم هم من جمعوا القرآن..
أنا أعرف أنك قوم كثيروا الجدل العبثي ! وتكررون نفس المواضيع !!!
وما أدراك أن التفسير دون في القرن الثاني الهجري ؟؟؟
هل تؤمن بما تهواه من التاريخ وتكفر بما سواه !!!
ثم فمن حفظ لفظ القرآن ولائم الرسم الكامل لهذا اللفظ بعد عقود ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
أدلة كتابة القرآن زمن الرسول وجمعه
فكتابة القرآن زمن الرسول مما لا شك لأننا نعرف بوجود كتاب للوحي للرسول ، كما أن قصة إسلام عمر الشهيرة في أوائل العهد المكي تشير إلى كتابته..
تؤمن بما تهواه من التوثيق وتكفر بغيره ؟؟؟ أي عبث هذا ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وأدلة هذه من القرآن الكريم: (ذلك الكتاب) أنه كتاب مكتوب..
هل نزل من السماء مكتوبا ؟؟
زهل أنزل على الرسول مرة واحدة فكتبه كله فصار كتابا ؟؟
م ان الله يعلم أنه سيكتب ويجمع في كتاب ثم في مصحف وقرآن كريم واضج اللفظ والقراؤة ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وقوله تعالى: (اقرأ) والقراءة لا بد فيها من شيء مكتوب ليقرأ..
نحن نعلم أن القراءة تكون كثيرا من الذاكرة !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهادة مشاهدة المشاركة
وقوله تعالى: (رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة) وهذا يشير إلى النبي كان يعرف كيف يقرأ القرآن المكتوب..
التلاوة هي ككلمة القراءة فهي قد تكون غيبا كما في حال الرسول !! وقد تكون عن كتاب كالذي ليس هو أمي !!!!!
وقضية أمية الرسول أثبتناها لكم كثيرا !!
ويكفي أن الله ذكر في كتابه عن الكتابيين لأنهم يجدون أن التبي أمي ! وهذاه الحقيقة لا تتغير ما زال الرسول حيا !!!!!!!!


على كل كريم أنا سأغلق هذا الموضوع بعد كتابة بيان كامل عن هذه القضية إن شاء الله تعالى !!!
ومشفعة بالدلائل وخالية من حوار عبثي وأدلة أهواء وتلاعب !!!
وعندما يقول الله خير أمة اخرجت للناس !! فهذه الأمة الخير لا تنقط ما دام القرآن يتلى !! ولن يضيع معها الحقيقة وبيان الرسول وتعليمه وتطبيقه للدين وحكم الله وشرائعه !!!!!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
محامي ||| عقارات تركيا ||| استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd