="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > الشيعة والروافض
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| ليموزين مطار القاهرة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| شيتو ||| كتابة بحوث جامعية ||| الصحة و الجمال ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| القرآن الكريم اونلاين ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« لماذا؟! لا تأخذ الشيعه بفقه (إمام الزمان).. | كذب خطبة الإمام علي من بنت ابي جهل | ما رأي الرافضة بهذه الرواية ؟! »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-05-26, 02:48 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي كذب خطبة الإمام علي من بنت ابي جهل

حدثنا علي بن احمد قال : حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا : أتى رجل أبا عبد الله " ع " فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أو قنديل أوغير ذلك مما يضاء به ؟
قال فتغير لون أبى عبد الله " ع " من ذلك واستوى جالسا ثم قال : انه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبى جهل ؟!
فقالت : حقا ما تقول ؟
فقال : حقا ما أقول - ثلاث مرات - .
فدخلها من الغيرة مالا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي فاستحى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه ، فلما رأى النبي ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك انه خرج من عندها وهى تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي انها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي الحسن وحملت فاطمة الحسين واخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله فقال رسول الله يا علي أما علمت ان فاطمة بضعة منى وأنا منها فمن آذاها فقد آذانى من آذانى فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى ، قال : فقال علي بلى يا رسول الله ، قال فما دعاك إلى ما صنعت ؟فقال علي والذي بعثك بالحق نبيا ماكان منى مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي ، فقال النبي صدقت وصدقت ففرحت فاطمة عليها السلام بذلك وتبسمت حتى رئي ثغرها ، فقال أحدهما لصاحبه انه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعةقال : ثم أخذ النبي بيد علي فشبك أصابعه باصابعه فحمل النبي الحسن وحمل الحسين علي وحملت فاطمة أم كلثوم وأدخلهم النبي بيتهم ووضع عليهم قطيفة واستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل فلما مرضت فاطمة مرضها الذى ماتت فيه أتياها عايدين واستاذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأى ذلك أبو بكر أعطى الله عهدا أن لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة ويتراضاها فبات ليلة في البقيع ما يظله شئ ثم ان عمر أتى عليا "ع " فقال له ان أبا بكر شيخ رقيق القلب وقد كان مع رسول الله في الغار فله صحبة وقد اتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الإذن عليها وهي تأبى أن تأذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فإن رأيت أن تستأذن لنا عليها فافعل ، قال : نعم فدخل علي على فاطمة عليها السلام فقال يا بنت رسول الله قد كان من هذين الرجلين ما قد رأيت وقد تردد مرارا كثيرة ورددتهما ولم تأذني لهما وقد سألاني أن استأذن لهما عليك ؟ فقالت والله لا آذن لهما ولا اكلمنهما كلمة من رأسي حتى ألقى أبى فاشكوهما إليه بما صنعاه وارتكباه مني
فقال علي " ع " فإنى ضمنت لهما ذلك قالت ان كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك والنساء تتبع الرجال لا أخالف عليك بشئ فأذن لمن أحببت ، فخرج علي " ع " فأذن لهما فلما وقع بصرهما على فاطمة عليها السلام سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما فتحولا واستقبلا وجهها حتى فعلت مرارا وقالت يا علي جاف الثوب وقالت لنسوة حولها حولن وجهي فلما حولن وجهها حولا إليها ، فقال أبو بكر : يا بنت رسول الله إنما أتيناك إبتغاء مرضاتك واجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا وتصفحي عما كان منا اليك ، قالت لا اكلمكما من رأسي كلمة واحدة ابدا حتى القى أبى واشكوكما إليه واشكو صنيعكما وفعالكما وما ارتكبتما مني قالا : إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري واصفحي عنا ولا تواخذينا بما كان منا ، فالتفتت إلى علي " ع " وقالت : إنى لا أكلمهما من رأسي كلمة حتى اسألهما عن شئ سمعاه من رسول الله فان صدقاني رأيت رأيى قالا : اللهم ذلك لها وإنا لا نقول إلا حقا ولا نشهد إلا صدقا ، فقالت : انشدكما الله أتذكران أن رسول الله استخرجكما في جوف الليل لشيء كان حدث من أمر علي ؟ فقالا : اللهم نعم فقالت انشدكما بالله هل سمعتما النبي يقول :فاطمة بضعة منى وانا منها من آذاها فقد آذانى ومن آذانى فقد اذى الله ومن اذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ؟ قالا : اللهم نعم قالت الحمدالله ثم قالت اللهم إنى اشهدك فاشهدوا يامن حضرني انهما قد أذياني في حياتي وعند موتى والله لا اكلمكما من رأسي كلمة حتى القى ربى فاشكوكما بما صنعتما بى وارتكبتما منى فدعا أبو بكر بالويل والثبوروقال : ليت أمي لم تلدني فقال عمر : عجبا للناس كيف ولوك أمورهم وأنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب إمرأة وتفرح برضاها وما لمن أغضب إمرأة وقاما وخرجا . قال : فلما نعى إلى فاطمة نفسها أرسلت إلى أم أيمن وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها فقالت لها يا أم أيمن ان نفسي نعيت إلى فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له : يابن العم أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها على فقال لها قولى ما أجبت ، قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي واعمل نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته ؟ فارته ذلك كما وصفت له وكما أمرت به ثم قالت : فإذا أنا قضيت نحبى فاخرجني من ساعتك أي ساعة كانت من ليل أو نهار ولا يحضرن من اعداء الله واعداء رسوله للصلاة علي أحد ، قال علي " ع " أفعل ، فلما قضت نحبها صلى الله عليها وهم في ذلك في جوف الليل أخذ علي في جهازها من ساعته كما أوصته فلما فرغ من جهازها اخرج علي الجنازة واشعل النار في جريد النخل ومشى مع الجنازة بالنار حتى صلى عليها ودفنها ليلا فلما أصبح أبو بكر وعمر عاودا عايدين لفاطمة فلقيا رجلا من قريش فقالا له من أين أقبلت قال عزيت عليا بفاطمة قالا وقد ماتت ؟ قال نعم ودفنت في جوف الليل فجزعا جزعا شديدا ثم أقبلا إلى علي " ع " فلقياه وقالا له والله ما تركت شيئا من غوايلنا ومساءتنا وما هذا إلا من شئ في صدرك علينا هل هذا إلا كما غسلت رسول الله دوننا ولم تدخلنا معك وكما علمت ابنك أن يصيح بأبى بكر أن انزل عن منبر أبى فقال لهما علي " ع " أتصدقاني إن حلفت لكما قالا نعم ، فحلف فادخلهما على المسجد فقال ان رسول الله لقد أوصاني وتقدم ألي انه لا يطلع على عورته احد إلا ابن عمه فكنت اغسله والملائكة تقلبه والفضل بن العباس يناولني الماء وهو مربوط العينين بالخرقة ولقد أردت انزع القميص فصاح بى صايح من البيت سمعت الصوت ولم أر الصورة لا تنزع قميص رسول الله ولقد سمعت الصوت يكرره على فادخلت يدي من بين القميص فغسلته ثم قدم إلى الكفن فكفنته ثم نزعت القميص بعد ما كفنته . وأما الحسن ابني فقد تعلمان ويعلم أهل المدينة انه يتخطى الصفوف حتى يأتي النبي وهو ساجد فيركب ظهره فيقوم النبي ويده على ظهر الحسن والأخرى على ركبته حتى يتم الصلاة قالا نعم قد علمنا ذلك ، ثم قال تعلمان ويعلم أهل المدينة أن الحسن كان يسعى إلى النبي ويركب على رقبته ويدلي الحسن رجليه على صدر النبي حتى يرى بريق خلخاليه من أقصى المسجد والنبي يخطب ولا يزال على رقبته حتى يفرغ النبي من خطبته والحسن على رقبته فلما رأى الصبي على منبر أبيه غيره شق عليه ذلك والله ما أمرته بذلك ولا فعله عن أمري ، وأما فاطمة فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما والله لقد أوصتني أن لا تحضرا جنازتها ولا الصلاة عليها وما كنت الذي أخالف أمرها ووصيتها إلي فيكما ، وقال عمر دع عنك هذه الهمهمة أنا أمضى إلى المقابر فانبشها حتى أصلى عليها : فقال له علي " ع " والله لو ذهبت تروم من ذلك شيئا وعلمت انك لا تصل إلى ذلك حتى يندر عنك الذي فيه عيناك فاني كنت لا اعاملك إلا بالسيف قبل أن تصل إلى شئ من ذلك ، فوقع بين علي وعمر كلام حتى تلاحيا واستبا ، واجتمع المهاجرون والأنصار فقالوا والله ما نرضى بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله وأخيه ووصيه وكادت أن تقع فتنة فتفرقا .) .
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2015-05-26, 11:37 PM
ام حزم ام حزم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-26
المشاركات: 13
ام حزم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
حدثنا علي بن احمد قال : حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا : أتى رجل أبا عبد الله " ع " فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أو قنديل أوغير ذلك مما يضاء به ؟
قال فتغير لون أبى عبد الله " ع " من ذلك واستوى جالسا ثم قال : انه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبى جهل ؟!
فقالت : حقا ما تقول ؟
فقال : حقا ما أقول - ثلاث مرات - .
فدخلها من الغيرة مالا تملك نفسها

قال الإمام علي (عليه السلام) : " غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان " نهج البلاغة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها .
اها
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2015-05-27, 01:45 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

هههههههههههههههههههه

يامدلس وألله أعرفكم يارافضة من كثرة ألكذب وألتدليس والإفتراء وخاصة ألكذب ألمرتب


لماذا فاطمة زعلت على أبي بكر وعمر ممكن توضح ذلك بنقاط موجزة وبلا حشو وخلط وإطالة لتدلس على ألقارىء ألكريم




أما هذا ألمقتل الذي اقتبسته من معمميك في معابدكم وقد خلطت به الحابل بالنابل فاليك هذه الحقيقة ومن روايات معمميكم الشيعة وليست من السنة للتأكيد :


روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله

( جعفر الصادق ) أنه سئل : هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً . ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً ، وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها ، فجاء عليّ فدخل حجرته فلم يرَ فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيا أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن ، أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلّى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء ، فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب ! فكم ساكن أزعجته ! أدع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله عليه وسلم : يا عليّ ! أما علمت أن فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ) . انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف .أيضاً أورد الرواية المجلسي في كتابه (جلاء العيون ).

وهذا الكلام موجه الى علي رضي ألله عنه


المرة الثانية


وغضبت عليه (مرة أخرى) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه! وها هو النص : يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداهالعلي عليه السلام تخدمه فجعلها عليّ في منزل فاطمة، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية، فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ؟! فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلىالله عليه وسلم. فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم ). انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ ) .

المرة الثالثة

وغضبت عليه ( مرة ثالثة ) كما يرويه القوم : ( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب ! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين، فهذا هوابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد، فليس لي ناصر ولا معين ، وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة ، أذللت نفسي ، تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً ، إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي). أنظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ،



أما ألفدك فهذا أيضا لك :

فدك والتضارب في مواقف الشيعة هل هي هبة ونحلة ام ارث

قاعدة ربانية انه ماكن فيه اختلاف وتضارب فهو باطل فالباطل الذي من عند غير الله تجد فيه اختلافا كثيرا
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

وكذلك التضارب في اقوال الشيعة حول فدك فمرة يقولون انها هبة من رسول الله ومرة يقولون انها ارث ومنعها منها ابو بكر الصديق
فان كانت فدك هبة فلا شك ان حديث ابا بكر ان الانبياء لايورثون حديث صادق صحيح لانه لو كان النبي يورث فما الداعي ان يعطي فدك لفاطمة وهو يعلم انها الوريث الوحيد بوفق المنهج الشيعي فاعطاء الحق لصاحبه وهو صاحبه عبث منزه عنه النبي

اما ان كانت فدك ارث فان روايات الشيعة ان الرسول اعطى فاطمة كهبة هي روايات اول ماتسيء الى فاطمة رض عنها لانها روايات تظهر فاطمة بشكل انها لاتحسن كيفية المطالبة بحقها بالراث من جانب
ومن جانب اخر تظهر فاطمة رض عنها وحاشاها انها تكذب وتفتعل الهبة لتحصيل فدك باي شكل فمرة تقول انها ارث ومرة تقول انها ارث
وفاطمة رض حاشاها لاتتناقض ولاتكذب لكنها ربما تخطيء لكن لا تكذب ولاتحتال حاشاها

فحددوا هل فدك هبة ام ارث
فان قلتم هبة فعليكم تبرير كيف ان الرسول يناقض امر صريح من القران انه في الهبة والتعاقدات يجب ان يكتب بينهم كاتب عدل وكيف غفل الرسول ان يكتب بذلك كتابا لفاطمة ويشهد عليه شهودا عملا بالقران



ومن ثم اقرأ هذا من معمميك :




نظام الحكم في الإسلام - الشيخ المنتظري - ص 255

3 - المساواة أمام القانون :
يتميز الحكم الإسلامي عن غيره بأنه لا يفرق فيه بين أفراد المجتمع وطبقاته في تطبيق القوانين الحقوقية والجزائية عليهم وإخضاعهم لها . فلا فرق فيه بين القوي والضعيف ، والرئيس والمرؤوس ، والراعي والرعية ، والعربي والأعجمي ، والأسود والأحمر ، والغني والفقير ، بل والبر والفاجر . عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أيها الناس ، ألا إن ربكم واحد وان أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى "
وعنه أيضا : " لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع "
. وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كان لأم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمة فسرقت من قوم ، فأتي بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فكلمته أم سلمة فيها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سلمة ، هذا حد من حدود الله لا يضيع فقطعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) "
. وما ورد في شأن المرأة المخزومية التي سرقت وشأنها أهم قريشا فأرسلوا أسامة عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) للشفاعة فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " . . . وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " .
وفي كتاب لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بعض عماله حين اختطف بعض ما كان عنده من أموال المسلمين : " والله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة ولا ظفرا مني بإرادة حتى آخذ الحق منهما وأزيل الباطل عن مظلمتها "
. ومن أظهر مظاهر العدل والمساواة أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في عصر خلافته وحكومته حضر مجلس القضاء عند شريح القاضي وجلس في جنب يهودي مخاصم (راجع بحار الانوار للمجلسي جـ 41 صـ 56) ...انتهى النقل عن المنتظري
فكلامك الى جنب كلام المراجع لايساوي شيئا يذكر ولاقيمة له
وهل اصبح المنتظري بنظرك ناصبي مبغض لمحمد وال محمد



وإليك هذا يامدلس :



شيخ الشيعة ابن الميثم في شرحه لنهج البلاغة .: (إن أبا بكر قال لها: إنّ لك ما لأبيك، كان رسول الله ص، يأخذ من فدك قوتكم، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله، فما تصنعين بها، قالت: أصنعُ بها كما يصنعُ بها أبي، قال: فلك على الله أن أصنعَ فيها كما يصنعُ فيها أبوك، قالت: الله لتفعلنّ، قال: الله لأفعلنّ، قالت: اللهم فاشهد، وكان أبو بكر يأخذ غلّتها فيدفع إليهم ما يكفيهم ويقسم الباقي، وكان عمرُ كذلك، ثم كان عثمانُ كذلك، ثم كان علي ع كذلك).
وقال زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه: (وأيمُ الله: لو رجعَ الأمرُ إليّ لقضيتُ فيه بقضاء أبي بكر) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (4/82)، والصوارم المهرقة للشوشتري، (ص:243).

هذا قول شيخكم في هذا الامر

وما زال السؤال قائما

لم لم يرد خليفة المسلمين علي الارض الى ورثت فاطمة وهم ابناءه ؟


عن ابي جعفر ع قال :

لا ترث النساء من عقار الا رض شيئا انظر لهذه الرواية : الكافي للكليني ( ج 7 ص 128 رواية 4 )



اذا سيدتنا فاطمة رضي الله عنها وارضاها ... بحسب كتبكم لا ترث شيئاً من العقار ؟

اذا سقط ميراث فدك !!!!!!!!


وهل اعاد علي بن ابي طالب الارض لورثة فاطمه عليها السلام وهم ابناءه حين ولي اماره المسلمين
وكان بيده ان يفعل ؟؟

عن جعفر عن أبيه عليه السلام : (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يورث دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة ولا شاة ولا بعيرا
ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن درعه مرهونة عند يهودي من يهود المدينة بعشرين صاعاً من شعير، استسلفها نفقة لأهله) بحار الأنوار: (16/219)



وهذه قصة فدك ومن غير تدليس ألرافضة :


فدك من اموال الدولة


قضية فدك

وقبل أن ننتقل إلى الفاروق وعلاقته مع أهل البيت لا بد لنا أن نقف برهة غير يسيرة على سؤال يطرح حول اختلاف هؤلاء الأشراف الكرام البررة، ألا وهو إن كان حبهم وودادهم هكذا كما ذكر فماذا كانت قضية فدك؟ التي طالما نفخ إليها المنفخون المنافقون أعداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وكبروها، وفخموها لمقاصدهم الخبيثة، ومطامعهم السيئة، وأرادوا منها إثبات التفرقة والخلاف الشديد بين أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بين بيت النبوة وبين المسلمين عامة، فإن أهل البيت كانوا في جانب وكان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وبقية الأمة في جانب آخر.
حاشا وكلا أن يكون كذلك، والمسألة لم تكن كبيرة وذات أهمية وأبعاد مثلما جعلوها فقط للطعن واللعن، والقضية كلها كانت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي وبويع أبو بكر بخلافة رسول الله وإمارة المؤمنين أرسلت إليه بنت رسول الله فاطمة تسأله ميراثها من رسول الله عليه الصلاة والسلام مما أفاء الله على نبيه من فدك ("فدك" قرية بخيبر، وقيل: بناحية الحجاز، فيها عين ونخل، أفاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم (لسان العرب) (10 /473) فأجابها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله... وإني والله لا أغيّر شيئاً من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي.
ولما ذكر هذا الصديق لفاطمة رضي الله عنها تراجعت عن ذلك ولم تتكلم فيها بعد حتى ماتت، بل وفي بعض الروايات الشيعية أنها رضيت على ذلك كما يرويه ابن الميثم الشيعي في نهج البلاغة:
"إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من فدك قوتكم، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله، ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع، فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به" (شرح نهج البلاغة) لابن ميثم البحراني (5 /107 ط طهران).
ومثل ذلك ذكر الدنبلي في شرحه (الدرة النجفية) (ص331، 332 ط إيران).
ولكن الشيعة لم يعجبهم بأن ترضى فاطمة بهذا القضاء بتلك السهولة، فسودوا صفحات وأوراقاً كثيرة، وكتبوا بخصوص ذلك كتباً عديدة ملأها الطعن والشتائم على أصحاب الرسول وتكفيرهم وتفسيقهم واتهامهم بالردة والخروج من الإسلام والظلم والجور على أهل البيت حيث أن أهل المعاملة والقضية لم يتكلموا، لا بقليل ولا بكثير كما نحن ذكرناه من الشيعة أنفسهم، بل وأكثر من ذلك نقل أئمة القوم أنفسهم بأن أبا بكر لم يكتف على الكلام فقط بل أعقبه بالعمل كما يروي ابن الميثم والدنبلي وابن أبي الحديد والشيعي المعاصر فيض الإسلام علي نقي.
"إن أبا بكر كان يأخذ غلتها (أي فدك) فيدفع إليهم (أهل البيت) منها ما يكفيهم، ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك، ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك" (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد ج4، أيضاً (شرح نهج البلاغة) لابن ميثم البحراني (5 /107) (الدرة النجفية) (ص332) (شرح النهج) فارسي لعلي تقي (5 /960) ط طهران).
ولكن القوم كيف يرضيهم هذا؟ فقال كبيرهم المجلسي(وقل من يوجد مثل المجلسي جريئاً في السباب والشتائم وهو لا يذكر صاحباً من أصحاب النبي إلا ويلعنه ويفسقه ويكفره، وقد كتب في بحث فدك أن أبا بكر لما طلب الشهود من فاطمة على أن فدك لها قال له علي: أتطلب الشهود؟ هل الشهود كل شيء ؟ قال: نعم، فقال له علي: إن شهد الشهود بأن فاطمة زنت ماذا تعمل؟ قال: أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر الناس (عياذاً بالله) (حق اليقين) للمجلسي (ص193) فانظر جرأته وتسرعه كيف يتكلم، ولا يستحي؟): إن من المصيبة العظمى والداهية الكبرى غصب أبي بكر وعمر فدك من أهل بيت الرسالة.... وإن القضية الهائلة أن أبا بكر لما غصب الخلافة عن أمير المؤمنين، وأخذ البيعة جبراً من المهاجرين والأنصار(؟) وأحكم أمره طمع في فدك خوفاً منه بأنها لو وقعت في أيديهم يميل الناس إليهم بالمال، ويتركون هؤلاء الظالمين (يعني أبا بكر ورفاقه) فأراد إفلاسهم حتى لا يبقى لهم شيء، ولا يطمع الناس فيهم وتبطل خلافتهم الباطلة، ولأجل ذلك وضعوا تلك الرواية الخبيثة المفتراة: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة" (حق اليقين) فارسي للملا مجلسي (ص191) تحت "مطاعن أبي بكر").
وقد سلك مسلكه كثيرون وكم هم؟ كي ينبشوا الضغائن التي لم يكن لها وجود في العالم، ولكن بلهاء القوم لم يعرفوا أن البيت الذي نسجوه كان بيت العنكبوت ولا يبقى أمام عاصفة الحق.
فالرواية التي ردوها هذا حسداً ونقمة على الصديق لم يعلموا أن إمامهم الخامس المعصوم رواها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، و في كتابهم أنفسهم، نعم! في كتابهم (الكافي) الذي يعدونه من أصح الكتب ويقولون فيه: إنه كاف للشيعة، يروي الكليني في هذا الكافي عن حماد بن عيسى عن القداح عن أبي عبيد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة ….. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر" (الأصول من الكافي) كتاب فضل العلم، باب العالم والمتعلم (1 /34).
ورواية أخرى أن جعفر أبا عبد الله قال: إن العلماء ورثة الأنبياء، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم" (الأصول من الكافي) باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء (1 /32).
فماذا يقول المجلسي ومن شاكله في هذا؟ وفي الفارسية بيت من الشعر إن كانت هذه جريمة ففي مدينتكم ترتكب أيضاً.
وهناك روايتان غير هذه الرواية رواهما صدوق القوم تؤيد هذه الرواية وتؤكدها وهي:
"عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورّثهما شيئاً قال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي" كتاب (الخصال) للقمي (ص77).
والرواية الثانية: "قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله! هذان ابناك فانحلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي, وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي" كتاب (الخصال) للقمي (ص77).
ثم وأراد المجلسي وغيره، وهم كثيرون من القوم أن يثبتوا أن أبا بكر ورفاقه لم يعملوا هذا إلا لأن يفلسوا علياً وأهل البيت كيلا يجلب الناس إليهم بالمال والمنال، فيا عجباً على القوم وعقولهم هل هم يظنون علياً وأهل بيته أمثال طلاب الحكم والرئاسة في هذه العصور المتأخرة بأنهم يطلبونها بالمال والرشى، وإن كانت القضية هكذا فالمال كان متوفراً عندهم لأن الكليني يذكر ويروي عن أبي الحسن - الإمام العاشر عند القوم - أن الحيطان السبعة كانت وقفت على فاطمة عليها السلام وهي: (1) الدلال (2) والعوف (3) والحسنى (4) والصافية (5) وما لام إبراهيم (6) والمثيب (7) والبرقة" كتاب الوصايا (الفروع من الكافي) (7 /47، 48).
فهل من يملك العقارات السبعة ينقصه من المال شيء ؟
ثم وهل يظنون النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجعل أموال الدولة أمواله وملكه؟ وهذا ما لا يرضاه العقل، وحتى هذا العصر، عصر السلب والنهب، وعصر اللامبالاة وعدم التمسك بالدين، ففي مثل هذا العصر إن الملوك والحكام لو استولوا على بقعة من بقاع الأرض، أو فتحوها لا يجعلونها ملكاً لهم دون غيرهم، بل يجعلونها ملكاً للدولة يتصرفون فيها في مصالح الرعية وشئون العامة والخاصة، فهل كان الرسول فداه أبواي وروحي صلى الله عليه وسلم في نظر القوم ممن يؤثرون أنفسهم على الناس؟ سبحان الله ما هذا إلا إفك مفترى، والرسول العظيم الرؤوف الرحيم بريء ورفيع من هذا.
وهناك شيء آخر وهو إن كانت أرض فدك ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تكن السيدة فاطمة رضي الله عنها وريثة وحيدة لها، بل كانت ابنتا الصديق والفاروق وارثتين أيضاً فحرم الصديق والفاروق ابنتيهما كما حرما فاطمة، ثم وعباس عم النبي كان حياً وهو من ورثته بلا شك.
وثالثاً - إن المعترضين من الشيعة لا يعرفون بأن في مذهبهم لا ترث المرأة من العقار والأرض شيئاً، فلقد بوّب محدثوهم أبواباً مستقلة في هذا الخصوص، فانظر إلى الكليني، فإنه بوّب باباً مستقلاً بعنوان "إن النساء لا يرثن من العقار شيئاً" ثم روى تحته روايات عديدة.
"عن أبي جعفر - الإمام الرابع المعصوم عند القوم - قال: النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً" (الفروع من الكافي) كتاب المواريث (7 /137).
وروى الصدوق ابن بابويه القمي في صحيحه (من لا يحضره الفقيه) عن أبي عبد الله جعفر - الإمام الخامس عندهم - أن ميسرا قال: سألته (أي جعفر) عن النساء ما لهن من الميراث؟ فقال: فأما الأرض والعقارات فلا ميراث لهن فيه" (الفروع من الكافي) كتاب الفرائض والميراث (4 /347).
ومثل هذه فإنها لكثيرة، وقد ذكروا على عدم الميراث في العقارات والأراضي اتفاق علمائهم (انظر لذلك كتب القوم في الفقه). فما دامت المرأة لا ترث العقار والأرض فكيف كان لفاطمة أن تسأله فدك – حسب قولهم – وهي عقار لا ريب فيها، لا يختلف فيها اثنان، ولا يتناطح فيها كبشان.
وأما إغضاب الصديق فاطمة والقول بأنها رجعت ولم تكلمه حتى ماتت.
نعم! إنها رجعت عن القول بوراثة فدك، ولم تكلمه في هذا الموضوع حتى آخر حياتها.
وأما غصب حقوقها فها هو المجلسي وهو على تعنّفه وتعنّته يضطر إلى أن يقول:
إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالاً بأمر رسول الله، وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم، وقد فعلت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا، وأما المال فإن تريدينها فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك، ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك" (حق اليقين) (ص201، 202) – ترجمة من الفارسية).
فهل بعد هذا يمكن لأحد أن يقول: إن أبا بكر أغضبها، وغصب حقها، وأراد إيذاءها، وأقلقها، وأفلسها لأغراضه وأهدافه؟
اللهم إلا من عمي قلبه، وتحجر عقله، وأفلس ذهنه، واختلت حواسه؟
فالعمارة التي أرادوا بنائها على هذا الأساس الواهي لإقامة المآتم ومجالس اللعن والطعن على غصب حقوق أهل البيت، وإثبات المنافرة والعداوة بين خلفاء النبي وأصحابه وبين أهل بيته كانت مهدمة يوم أرادوا بناءها، والقصة التي أرادوا أن ينسجوها من الوهم والخيال راحت على أدراج الرياح وكانت هباء منثوراً، وقبل ذلك أقام القيامة على السبئيين سيد أهل البيت وزوج فاطمة، عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما يوم تولى الأمر كما ذكره السيد مرتضى الملقب بعلم الهدى إمام الشيعة:
"إن الأمر لما وصل إلى علي بن أبي طالب كلّم في رد فدك، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر" (الشافي) للمرتضى (ص231) أيضاً (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد ج4).
ولأجل ذلك لما سئل أبو جعفر محمد الباقر عن ذلك وقد سأله كثير النوال "جعلني الله فداك أرأيت أبا بكر وعمر هل ظلماكم من حقكم شيئاً أو قال: ذهبا من حقكم بشيء ؟ فقال: لا والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيراً ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما؟
قال: نعم ويحك تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي" (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد (4 /82).
وأخو الباقر زيد بن علي بن الحسين قال أيضاً في فدك مثل ما قاله جده الأول علي بن أبي طالب وأخوه محمد الباقر لما سأله البحتري بن حسان وهو يقول: قلت لزيد بن علي عليه السلام وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر: إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام، فقال: إن أبا بكر كان رجلاً رحيماً، وكان يكره أن يغير شيئاً فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتته فاطمة فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني فدك، فقال لها: هل لك على هذا بينة، فجاءت بعلي عليه السلام فشهد لها، ثم جاءت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أني من أهل الجنة قالا: بلى، قال أبو زيد: يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر: قالت: فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها فدك فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية، ثم قال زيد: أيم الله! لو رجع الأمر إليّ لقضيت فيه بقضاء أبي بكر" (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد (4 /82).
فهل بعد هذا يحتاج الأمر إلى الإيضاح أكثر من ذلك؟
وقبل أن نأتي إلى آخر الكلام نريد أن نثبت ههنا روايتين رواهما الكليني في هذا الخصوص، فأما الأولى فهي التي رواها عن أبي عبد الله جعفر أنه قال: الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، وكل أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء" (الأصول من الكافي) كتاب (الحجة) باب الفيء والأنفال (1 /539).
وهذه صريحة في معناها بأن الإمام بعد النبي أحق الناس بالتصرف فيها.
والرواية الثانية التي نذكرها هي طريفة ومروية أيضاً في الأصول من الكافي أن أبا الحسن موسى - الإمام السابع للقوم - ورد على المهدي، ورآه يردّ المظالم فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا ترد؟
فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: فدك، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي، فقال: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل" (الأصول من الكافي" باب الفيء والأنفال (1/543).
يعني نصف العالم كله، انظر إلى القوم وأكاذيبهم، فأين قرية من خيبر من نصف الدنيا؟ فيا عجباً للقوم ومبالغتهم، كيف يعظمون الحقير، وكيف يكبرون الصغير؟! وفي هذه دليل لمبالغات القوم وترهاتهم.
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2015-05-27, 01:49 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

واليك هذا ولدينا مزيد وجميعه من كتب معمميكم ورواياتهم يارافضي ياأيها المفلس وألمدلس :





يقول المجلسي : إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام, ولم أمنعك من فدك إلا إمتثالاَ بأمر رسول الله, وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث, وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم, وقد فعلت هذا بإتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا, وأما المال فإن تريدينه فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك, ولا يستطيع أحد إنكار فضلك..
( حق اليقين ص 201, 202 - ترجمة من الفارسية )
ويروي ابن الميثم الشيعي في شرح نهج البلاغة:
" إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك, كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذ من فدك قوتكم, ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله, ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع, فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به.
( شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج5 ص 107 ط طهران )
ومصداق على ذلك يروي ابن الميثم والدنبلي وابن أبي الحديد والشيعي المعاصر فيض الإسلام علي نقي:
أن أبي بكر كان يأخذ غلتها ( أي فدك ) فيدفع إليهم ( أهل البيت ) منها ما يكفيهم, ويقسم الباقي, فكان عمر كذلك, ثم كان عثمان كذلك, ثم كان علي كذلك.
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4, وأيضاً شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج 5 ص 107, وأيضاً الدرة النجفية ص 332, شرح نهج البلاغة - فارسي - لعلي نقي ج 5 ص 960 ط طهران
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2015-05-27, 01:52 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

وإليك يارافضي يامدلس :



سماء بنت عميس زوجة ابوبكر قامت بغسل فاطمة عليها السلام و صلى ابوبكر و علي رضي الله عنهم اجمعين عليها
عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين، قال: (( ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء، فحضرها ((أبوبكر وعمر وعثمان والزبير وعبدالرحمن بن عوف، فلما وُضِعت ليُصلى عليها، قال علي: (( تقدم ياأبابكر
((قال أبوبكر: (( وأنت شاهد ياأبا الحسن؟
((قال: (( نعم تقدم، فوالله لا يصلي عليها غيرك
فصلى عليها أبوبكر ودفنت ليلاً.
وجاء في رواية (الطبقات الكبرى): (( صلى أبوبكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ((عليها أربعاً.))
وفي رواية مسلم صلى عليها علي بن أبي طالب.
رد مع اقتباس
  #6  
غير مقروء 2015-05-27, 01:55 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

وهذا لك يامدلس :



حديث غضب النبي لغضب فاطمة سببه نية سيدنا علي على الزواج على فاطمة من ابنت ابي جهل

((بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر , والمنشط والمكره ، وعلى أثرة علينا ، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله ،
وأن نقول بالحق ))

رضيت عن سيدنا ابابكر رضي الله عنه ..و غسلتها اسماء بنت عميس زوجة ابوبكر و صلى علي فاطمة ابوبكر رضي الله عنهم اجمعين

وثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه
، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي -
روى الكليني في (الروضة من الكافي) عن أبي بصير قال:"كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت، فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما – أي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما – فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم".


مارواه البيهقي من طريق الشعبي: (( أن أبا بكر عاد فاطمة، فقال لها علي: (( هذا أبو بكر يستأذن عليك.)) فقالت: (( أتحب أن آذن له.)) قال: (( نعم.)) فأذنت له فدخل عليها فترضاها حتى رضيت، وبهذا يزول الإشكال الوارد في تمادي فاطمة رضي الله عنها لهجر أبي بكر الصديق، كيف وهو القائل: (( والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إليّ أن أصل من قرابتي.))، ومافعل إلا امتثالاً وإتباعاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.))

عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين، قال: (( ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء، فحضرها ((أبوبكر وعمر وعثمان والزبير وعبدالرحمن بن عوف، فلما وُضِعت ليُصلى عليها، قال علي: (( تقدم ياأبابكر
((قال أبوبكر: (( وأنت شاهد ياأبا الحسن؟
((قال: (( نعم تقدم، فوالله لا يصلي عليها غيرك
فصلى عليها أبوبكر ودفنت ليلاً.
وجاء في رواية (الطبقات الكبرى): (( صلى أبوبكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ((عليها أربعاً.))
وفي رواية مسلم صلى عليها علي بن أبي طالب.
رد مع اقتباس
  #7  
غير مقروء 2015-05-27, 02:02 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

فعندي الكثير الكثير مايثبت كذبك وتدليسك ومن روايات الشيعة ومن بطون كتبهم
رد مع اقتباس
  #8  
غير مقروء 2015-05-29, 02:36 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام حزم مشاهدة المشاركة
قال الإمام علي (عليه السلام) : " غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان " نهج البلاغة .


اها
غيرة الزهراء هي مختلفة عن غيرة باقي النساء لا يوجد فيها حسد وكيد هذا أولا
ثانيا كانت غيرة ظاهرية لأن الإمام لم يخطب أحد بل كان كل ما وصل الى الزهراء كذب بكذب ويشير الحديث لذلك
ذهبت الى منزل أبيها لتضع أبيها بالصورة وليس لأنها غضبت من علي وجاءها الحقيقة بعد ذلك بأن عليا لم يخطب أحد فسكن قلبها وفرحت لذلك
رد مع اقتباس
  #9  
غير مقروء 2015-05-29, 02:37 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
ذوو الفقار
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
لماذا فاطمة زعلت على أبي بكر وعمر ممكن توضح ذلك بنقاط موجزة وبلا حشو وخلط وإطالة لتدلس على ألقارىء ألكريم
أولا لأنهم سرقوا حق علي بن ابي طالب بالخلافة
ثانيا سرقوا منها أرض فدك
ثالثا جاؤوا الى دارها واقتحموه و انتهكوا حرمتها
رابعا خانوا رسول الله وانقلبوا بعد وفاته "وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"
اقتباس:
فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها
ولكن غيرتها ليست كغيرة النساء ليس فيها كيد او حسد
اقتباس:
وغضبت عليه (مرة أخرى) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه!
هذا كذب ونفاق أنتم حتى تبرؤون عمر وابي بكر من فعلتهم اذ انهم انتهكوا حرمة فاطمة حتى لا يظهر الأمر ان فاطمة غاضبة فعلا منهما حورتم الموضوع حتى تتهمون علي بن ابي طالب ولكن حاشاه من هكذا فعلة ..عليا كان متيم بفاطمة الزهراء وما خانها لا بحلال ولا بحرام
اقتباس:
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداهالعلي عليه السلام تخدمه فجعلها عليّ في منزل فاطمة، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية، فقالت : يا أبا الحسن فعلتها ؟! فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلىالله عليه وسلم. فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم )
الآن تجعلون عليا كاذبا وخائنا؟؟؟ كيف تراه في حضن جارية ويقول لها ما فعلت شيئا؟؟؟ وهل أمير المؤمنين كاذب؟؟ ان الله تعالى في علياءه ساخط عليكم هذا علي بن ابي طالب هذا امير المؤمنين ...باب مدينة العلم وخليفة رسول الله ص الفعلي يكذب؟؟؟؟
اقتباس:
وغضبت عليه ( مرة ثالثة ) كما يرويه القوم : ( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب ! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين، فهذا هوابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد، فليس لي ناصر ولا معين ، وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة ، أذللت نفسي ، تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً ، إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي). أنظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك
يعني انتم مقتنعون ان ابي بكر أخذ حق فاطمة من ارض فدك وان فاطمة غاضبة عليه وان من حقها اخذ ارض فدك فلماذا تتبعونه؟؟ امر آخر علي بن ابي طالب شهد هو و ام سلمة على حق فاطمة بأرض فدك ولم يتركها كما تقول الرواية
انتم تضعون علي بن ابي طالب في باب الخيانة وحاشا لأمير المؤمنين والإيمان كله ان يكون كذلك
أمر آخر لماذا لم تصدقوا فاطمة سلام الله عليها عندما قالت ارض فدك حقي أقرأت الحديث؟؟؟ لما تكذبون سيدة نساء العالمين وتصدقون ابي بكر
فلما دخل رسول الله ( ص ) المدينة ( بعد استيلائه على فدك ) دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا بنية إن الله قد أفاء على أبيك
بفدك ، واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين ، أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلكها لك ولولدك بعدك قال : فدعا
بعلي بن أبي طالب فقال : أكتب لفاطمة بفدك نحلة من رسول الله . فشهد على ذلك علي بن أبي طالب ومولىً لرسول الله وأم أيمن .

ولما توفى رسول الله ( ص ) واستولى أبو بكر على منصة الحكم ومضت عشرة أيام . واستقام له الأمر بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله ( ص ) .

كانت فدك للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول : انها كانت ذات اليد ، أي كانت متصرفة في فدك ، فلا يجوز انتزاع فدك من يدها إلا بالدليل والبينة . كما قال رسول الله
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر ) وما كان على السيدة فاطمة أن تقيم البينة لأنها ذات اليد .
الوجه الثاني : أنها كانت تملك فدك بالنحلة والعطية والهبة من أبيها رسول الله ( ص ) .

الوجه الثالث : أنها كانت تستحق فدك بالإرث من أبيها الرسول ولكن القوم خالفوا هذه الوجوه الثلاثة ، فقد طالبوها بالبينة ، وطالبوها بالشهود على النحلة ، وأنكروا وراثة الأنبياء .
وبإمكان السيدة فاطمة أن تطالب بحقها بكل وجه من هذه الوجوه .

ولهذا طالبت بفدك عن طريق النحلة أولاً ، ثم طالبت بها عن طريق الإرث ثانياً كما صرح بذلك الحلبي في سيرته ج 3 ص 39 قال : إن فاطمة أتت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص )
وقالت : إن فدك نحلة أبي ، أعطانيها حال حياته . وأنكر عليها أبي بكر وقال : أريد بذلك شهوداً فشهد لها علي ، فطلب شاهداً آخر فشهدت لها أم أيمن فقال لها : أبرجلٍ وإمرأة تستحقينها ؟؟

وذكر الطبرسي في الاحتجاج : فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر ثم قالت : لِمَ تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ؟ وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله ( ص ) بأمر الله تعالى ؟
فقال : هاتي على ذلك بشهود فجاءت أم أيمن فقالت : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول الله ( ص ) أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله قال: أم أيمن امرأة من أهل الجنة ؟
فقال : بلى . قالت : فاشهد أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله ( ص ) وآت ذا القربى حقه . فجعل فدك لها طعمة بأمر الله تعالى . فجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك ، فكتب لها كتاباً
ودفعه إليها فدخل عمر فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن
وعلي ، فكتبته لها . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة ، فتفل فيه فمزقه ، فخرجت فاطمة عليها السلام تبكي .
وفي سيرة الحلبي ج 3 ص 391 أن عمر أخذ الكتاب فشقه .

نعود إلى ما ذكره الطبرسي قال : فلما كان بعد ذلك جاء علي ( ع ) إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار
فقال : يا أبا بكر لِمَ منعت فاطمة ميراثها من رسول الله ( ص ) وقد مَلَكته في حياة رسول الله؟؟
فقال أبو بكر : هذا فيء للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله جعله لها وإلا فلا حق لها فيه !
فقال علي : يا أبا بكر تحكم بيننا بخلاف حكم الله في المسلمين ؟
فقال : لا .
قال : فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه فادعيت أنا فيه من تسأل البينة ؟
قال : إياك أسأل ،
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يديها ، وقد مَلَكته في حياة رسول الله وبعدة , ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سألتني على ما ادعيت عليهم ؟؟
فسكت أبو بكر فقال : يا علي دعنا من كلامك ، فإنا لا نقوى على حجتك ، فإن أتيت بشهود عدول ، وإلا فهي فيء للمسلمين ، لا حق لك ولا لفاطمة فيه !!
فقال علي عليه السلام : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله ؟
قال : نعم .
قال : اخبرني عن قول الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً . فيمن نزلت ؟ فينا أو في غيرنا ؟
قال : بل فيكم !
اقتباس:
فدك والتضارب في مواقف الشيعة هل هي هبة ونحلة ام ارث

قاعدة ربانية انه ماكن فيه اختلاف وتضارب فهو باطل فالباطل الذي من عند غير الله تجد فيه اختلافا كثيرا
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

وكذلك التضارب في اقوال الشيعة حول فدك فمرة يقولون انها هبة من رسول الله ومرة يقولون انها ارث ومنعها منها ابو بكر الصديق
فان كانت فدك هبة فلا شك ان حديث ابا بكر ان الانبياء لايورثون حديث صادق صحيح لانه لو كان النبي يورث فما الداعي ان يعطي فدك لفاطمة وهو يعلم انها الوريث الوحيد بوفق المنهج الشيعي فاعطاء الحق لصاحبه وهو صاحبه عبث منزه عنه النبي
لا يوجد تضارب أبدا..ارض فدك هو الإرض الشرعي لفاطمة سلام الله عليها حتى ولو كانت الوريث الوحيد..وابا بكر ليس صادق بشيء..انتم تصدقونه وتكذبون الزهراء ع فمن هو الأصدق رجل عادي ام سيدة نساء العالمين عندما تقول فاطمة هذا حق لي هذا يعني ان فاطمة صادقة الزهراء لا تكذب ابدا لوحتى الوريث الوحيد فاطمة لا تدعي شيء لا يكون ملكها
والقرآن قال :"وورث سليمان داوود" "يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ"
إقرأ ما كتبته لك فوق عن فدك والزهراء ع
اقتباس:
اما ان كانت فدك ارث فان روايات الشيعة ان الرسول اعطى فاطمة كهبة هي روايات اول ماتسيء الى فاطمة رض عنها لانها روايات تظهر فاطمة بشكل انها لاتحسن كيفية المطالبة بحقها بالراث من جانب
ومن جانب اخر تظهر فاطمة رض عنها وحاشاها انها تكذب وتفتعل الهبة لتحصيل فدك باي شكل فمرة تقول انها ارث ومرة تقول انها ارث
وفاطمة رض حاشاها لاتتناقض ولاتكذب لكنها ربما تخطيء لكن لا تكذب ولاتحتال حاشاها
أنتم من يكذب بالزهراء ع ..عندما تقول فاطمة هذا حقي فاطمة لا تكذب ..نزلت الى ابي بكر ووضعت ستارا بينها وبين القوم وطالبت بحقها في أرض فدك ودافعت عن نفسها وأقول لك فاطمة تعتبر هذا إرث لماذا؟؟ لأن فاطمة قالت لأبي بكر أتدعي انك ترث أباك ولا أرث ابي؟؟ "وورث سليمان داوود" واظهرت له قضية الإرث في القرآن فمن الصادق فاطمة أو ابي بكر؟؟ من فاطمة ومن ابي بكر .انتم مستعدون لسلب النبوة من محمد لتعظموا أبابكر وعمر
أرض فدك ارث فاطمة من النبي والقرآن شهد على ان الأنبياء يورثون
اقتباس:
لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع
لماذا لا تأخذون بحق فاطمة اذا
اقتباس:
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كان لأم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمة فسرقت من قوم ، فأتي بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فكلمته أم سلمة فيها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سلمة ، هذا حد من حدود الله لا يضيع فقطعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) "
كذب ونفاق
اقتباس:
وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " .
طبعا فاطمة لن تسرق ولكنه قال ذلك ليعرف ان كل شيء في الدين يطبق وليسمع الناس
اقتباس:
وفي كتاب لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى بعض عماله حين اختطف بعض ما كان عنده من أموال المسلمين : " والله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة ولا ظفرا مني بإرادة حتى آخذ الحق منهما وأزيل الباطل عن مظلمتها
من الذي اختطف بعض ما كان عنده من اموال المسلمين؟؟ طبعا لا تقصد علي بن ابي طالب..أمر آخر طبعا الحسن والحسين لن يفعلاها بتاتا ولكنه يسمع الناس بأن أمر الله سوف يطبق على كل الناس
اقتباس:
شيخ الشيعة ابن الميثم في شرحه لنهج البلاغة .: (إن أبا بكر قال لها: إنّ لك ما لأبيك، كان رسول الله ص، يأخذ من فدك قوتكم، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله، فما تصنعين بها، قالت: أصنعُ بها كما يصنعُ بها أبي، قال: فلك على الله أن أصنعَ فيها كما يصنعُ فيها أبوك، قالت: الله لتفعلنّ، قال: الله لأفعلنّ، قالت: اللهم فاشهد، وكان أبو بكر يأخذ غلّتها فيدفع إليهم ما يكفيهم ويقسم الباقي، وكان عمرُ كذلك، ثم كان عثمانُ كذلك، ثم كان علي ع كذلك).
وقال زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه: (وأيمُ الله: لو رجعَ الأمرُ إليّ لقضيتُ فيه بقضاء أبي بكر) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (4/82)، والصوارم المهرقة للشوشتري، (ص:243).
كذب ونفاق
هذا هو الحديث الصحيح:
عن كتاب ( الخرائج ) : فلما دخل رسول الله ( ص ) المدينة ( بعد استيلائه على فدك ) دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا بنية إن الله قد أفاء على أبيك
بفدك ، واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين ، أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلكها لك ولولدك بعدك قال : فدعا
بعلي بن أبي طالب فقال : أكتب لفاطمة بفدك نحلة من رسول الله . فشهد على ذلك علي بن أبي طالب ومولىً لرسول الله وأم أيمن .

ولما توفى رسول الله ( ص ) واستولى أبو بكر على منصة الحكم ومضت عشرة أيام . واستقام له الأمر بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله ( ص ) .

كانت فدك للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول : انها كانت ذات اليد ، أي كانت متصرفة في فدك ، فلا يجوز انتزاع فدك من يدها إلا بالدليل والبينة . كما قال رسول الله ( ص )
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر ) وما كان على السيدة فاطمة أن تقيم البينة لأنها ذات اليد .
الوجه الثاني : أنها كانت تملك فدك بالنحلة والعطية والهبة من أبيها رسول الله ( ص ) .

الوجه الثالث : أنها كانت تستحق فدك بالإرث من أبيها الرسول ولكن القوم خالفوا هذه الوجوه الثلاثة ، فقد طالبوها بالبينة ، وطالبوها بالشهود على النحلة ، وأنكروا وراثة الأنبياء .
وبإمكان السيدة فاطمة أن تطالب بحقها بكل وجه من هذه الوجوه .

ولهذا طالبت بفدك عن طريق النحلة أولاً ، ثم طالبت بها عن طريق الإرث ثانياً كما صرح بذلك الحلبي في سيرته ج 3 ص 39 قال : إن فاطمة أتت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص )
وقالت : إن فدك نحلة أبي ، أعطانيها حال حياته . وأنكر عليها أبي بكر وقال : أريد بذلك شهوداً فشهد لها علي ، فطلب شاهداً آخر فشهدت لها أم أيمن فقال لها : أبرجلٍ وإمرأة تستحقينها ؟؟

وذكر الطبرسي في الاحتجاج : فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر ثم قالت : لِمَ تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ؟ وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله ( ص ) بأمر الله تعالى ؟
فقال : هاتي على ذلك بشهود فجاءت أم أيمن فقالت : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول الله ( ص ) أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله قال: أم أيمن امرأة من أهل الجنة ؟
فقال : بلى . قالت : فاشهد أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله ( ص ) وآت ذا القربى حقه . فجعل فدك لها طعمة بأمر الله تعالى . فجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك ، فكتب لها كتاباً
ودفعه إليها فدخل عمر فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن
وعلي ، فكتبته لها . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة ، فتفل فيه فمزقه ، فخرجت فاطمة عليها السلام تبكي .
وفي سيرة الحلبي ج 3 ص 391 أن عمر أخذ الكتاب فشقه .

نعود إلى ما ذكره الطبرسي قال : فلما كان بعد ذلك جاء علي ( ع ) إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار
فقال : يا أبا بكر لِمَ منعت فاطمة ميراثها من رسول الله ( ص ) وقد مَلَكته في حياة رسول الله؟؟
فقال أبو بكر : هذا فيء للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله جعله لها وإلا فلا حق لها فيه !
فقال علي : يا أبا بكر تحكم بيننا بخلاف حكم الله في المسلمين ؟
فقال : لا .
قال : فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه فادعيت أنا فيه من تسأل البينة ؟
قال : إياك أسأل ،
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يديها ، وقد مَلَكته في حياة رسول الله وبعدة , ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سألتني على ما ادعيت عليهم ؟؟
فسكت أبو بكر فقال : يا علي دعنا من كلامك ، فإنا لا نقوى على حجتك ، فإن أتيت بشهود عدول ، وإلا فهي فيء للمسلمين ، لا حق لك ولا لفاطمة فيه !!
فقال علي عليه السلام : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله ؟
قال : نعم .
قال : اخبرني عن قول الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً . فيمن نزلت ؟ فينا أو في غيرنا ؟
قال : بل فيكم !
قال : فلو شهدوا على فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بفاحشة ما كنت صانعاً بها ؟
قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين ! !
قال علي : كنت إذن عند الله من الكافرين !
قال : لِمَ ؟
قال : لأنك رددت شهادة الله بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها ، كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل لها فدك وزعمت أنها فيء للمسلمين وقد قال رسول الله ( ص ) : البينة على المدعي ، واليمين على من ادعي عليه .
قال : فدمدم الناس ، وأنكر بعضهم بعضاً ، وقالوا : صدق - والله - علي .

وقد روى العلامة في كشكوله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ( الصادق ) عليه السلام رواية لا تخلو من فائدة أو فوائد نذكرها بصورة موجزة قال : لما قام أبو بكر بن أبي قحافة بالأمر نادى مناديه : من كان له عند رسول الله دين أو عدة فليأتني حتى أقضيه .
وجاء جابر بن عبد الله وجرير بن عبد الله البجلي ، وادعى كل منهما على رسول الله ( ص ) فأنجز أبو بكر لهما .
فجاءت فاطمة إلى أبي بكر تطالب بفدك والخمس والفيء فقال : هاتي بينة يا بنت رسول الله ، فاحتجت فاطمة عليها السلام بالآيات وقالت : قد صدقتم جابراً بن عبد الله وجرير بن عبد الله
البجلي ولم تسألوهما البينة وبينتي في كتاب الله ، وأخيراً طالبوها بالشهود ، فبعثت إلى علي والحسن والحسين وأم أيمن وأسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر ( أي زوجة أبي بكر )
وشهدوا لها بجميع ما قالت . فقالوا : أما علي فزوجها ، وأما الحسن والحسين فابناها وأما أم أيمن فمولاتها ، وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن أبي طالب فهي تشهد لبني هاشم ، وقد كانت تخدم فاطمة وكل هؤلاء يجرون إلى أنفسهم .
فقال علي : أما فاطمة فبضعة من رسول الله ومن آذاها فقد آذى رسول الله ، ومن كذبها فقد كذب رسول الله .
وأما الحسن والحسين فابنا رسول الله وسيدا شباب أهل الجنة ، ومن كذبهما فقد كذب رسول الله , إذ كان أهل الجنة صادقين
وأما انا فقد قال رسول الله : أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، والراد عليك هو الراد علي من أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني .
وأما أم أيمن فقد شهد لها رسول الله بالجنة ، ودعى لأسماء بنت عميس وذريتها
وهذا دليل على ان علي بن ابي طالب شهد لفاطمة بحقها في ارض فدك ولم تغضب عليه...
ولكن كل هذا الحديث هل فاطمة كاذبة فيه؟؟؟ هل تتهمون فاطمة بالكذب؟؟ اقرأ جيدا
اقتباس:
لا ترث النساء من عقار الا رض شيئا انظر لهذه الرواية : الكافي للكليني ( ج 7 ص 128 رواية 4 )
حديث غير صحيح
اقتباس:
اذا سيدتنا فاطمة رضي الله عنها وارضاها ... بحسب كتبكم لا ترث شيئاً من العقار ؟
اذا سقط ميراث فدك
اذا كان هذا في كتبنا فكتبنا كاذبة ...فاطمة ترث من العقار...والمقصود من النساء الزوجات
اقتباس:
عن جعفر عن أبيه عليه السلام : (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يورث دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة ولا شاة ولا بعيرا
ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن درعه مرهونة عند يهودي من يهود المدينة بعشرين صاعاً من شعير، استسلفها نفقة لأهله) بحار الأنوار: (16/219)
غير صحيح ولكن كيف أورث عمر نساء النبي اذا رسول الله لم يورث شيئا؟؟
صحيح البخاري,المزارعة, الحديث 2160عن عبد الله بن عمر قال : (( ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عامل ‏ ‏خيبر ‏ ‏بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة ‏ ‏وسق ‏ ‏ثمانون ‏ ‏وسق ‏ ‏تمر وعشرون ‏ ‏وسق ‏ ‏شعير فقسم ‏ ‏عمر ‏ ‏خيبر ‏ ‏فخير أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار ‏ ‏الوسق ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏اختارت الأرض ))
هل عائشة أحق من فاطمة الزهراء سلام الله عليها أن ترث ارض وفاطمة عليها السلام تمنع من ارثها من ابيها ؟
أين قولكم ان الانبياء لايورثون وهل عائشة حالة خاصة ؟؟
اقتباس:
وقبل أن ننتقل إلى الفاروق وعلاقته مع أهل البيت لا بد لنا أن نقف برهة غير يسيرة على سؤال يطرح حول اختلاف هؤلاء الأشراف الكرام البررة، ألا وهو إن كان حبهم وودادهم هكذا كما ذكر فماذا كانت قضية فدك؟ التي طالما نفخ إليها المنفخون المنافقون أعداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وكبروها، وفخموها لمقاصدهم الخبيثة، ومطامعهم السيئة، وأرادوا منها إثبات التفرقة والخلاف الشديد بين أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بين بيت النبوة وبين المسلمين عامة، فإن أهل البيت كانوا في جانب وكان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وبقية الأمة في جانب آخر
أوهل الفاروق ذاته الذي اقتحم دار فاطمة ؟؟؟ وقال لعلي إخرجوا على بيعة ابي بكر والا لأحرقن البيت بمن فيه فقالوا له يا عمر ان فيه فاطمة قال : وإن؟؟؟ هو ذاته؟؟؟
اقتباس:
حاشا وكلا أن يكون كذلك، والمسألة لم تكن كبيرة وذات أهمية وأبعاد مثلما جعلوها فقط للطعن واللعن، والقضية كلها كانت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي وبويع أبو بكر بخلافة رسول الله وإمارة المؤمنين أرسلت إليه بنت رسول الله فاطمة تسأله ميراثها من رسول الله عليه الصلاة والسلام مما أفاء الله على نبيه من فدك ("فدك" قرية بخيبر، وقيل: بناحية الحجاز، فيها عين ونخل، أفاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم (لسان العرب) (10 /473) فأجابها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله... وإني والله لا أغيّر شيئاً من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي
يعني بموجب هذا الحديث فإن فاطمة ادعت عن شيء ملكها وهو ليس لها وكذبت أليس كذلك؟؟ وام ابا بكر أحرص على دين الله من فاطمة؟؟
أي دين دينكم هذا أي نفاق هذا؟؟ تتهمون فاطمة بالكذب حتى تبرؤوا ساحة ابي بكر؟؟؟ عندما تقول فاطمة هذا لي (أرسلت اليه بنت رسول اللهص فاطمة تسأله عن ميراثها)..يا سبحان الله أوليست هذه الزهراء؟؟؟ أوتدعي الزهراء شيئا لها ليس ملكها؟؟ استيقظوا من هذه الغفلة التي سوف تؤدي بكم الى النار
اقتباس:
ولما ذكر هذا الصديق لفاطمة رضي الله عنها تراجعت عن ذلك ولم تتكلم فيها بعد حتى ماتت، بل وفي بعض الروايات الشيعية أنها رضيت على ذلك كما يرويه ابن الميثم الشيعي في نهج البلاغة:
"إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ من فدك قوتكم، ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله، ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع، فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به
نهج البلاغة ينقل ما قاله ابو بكر للصديقة فاطمة..فاطمة لم تتراجع وجاء عمر وابو بكر اليها قبل وفاته لترضى عليهم اتعلم ماذا قالت لهم؟؟؟ "أشهد الله انكما قد اغضبتماني واسخطتماني واني غاضبة عليكم الى يوم القيامة"...فاطمة لم تتراجع بل شهد لها علي وام سلمة وولداها..ولكن كيف تقول انها تراجعت وفي حديث آخر تقول ذهبت فاطمة والهم في داخلها لأن ابا بكر لم يعطها ارض فدك
اقتباس:
أهل المعاملة والقضية لم يتكلموا، لا بقليل ولا بكثير
من قال لك انهم لم يتكلموا ولكن كفاك ان فاطمة أظهرت غضبها على عمر وابو بكر "فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها"
اليك الرابط:
http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=42963
اقتباس:
إن أبا بكر كان يأخذ غلتها (أي فدك) فيدفع إليهم (أهل البيت) منها ما يكفيهم، ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك، ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك" (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد
وهل شرح نهج البلاغة لأبن ابي حديد دليل؟؟؟ كلا لم يعطها شيء مما ذكرت
اقتباس:
فقال له علي: إن شهد الشهود بأن فاطمة زنت ماذا تعمل؟ قال: أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر الناس
لا رحم الله كل من يسيء للطاهرة فاطمة الزهراء ع..لا رحم الله كل من شك بطهارتها وكل من ظلمها وأخذ حقها
اقتباس:
وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً،
كل الحديث صحيح ما خلا هذه العبارة والقرآن يؤكد قولي "وورث سليمان داوود" "يرثني ويرث آل يعقوب" والقرآن أصدق الكلام
اقتباس:
عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته بنت أبي رافع قالت: أتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورّثهما شيئاً قال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي" كتاب (الخصال) للقمي (ص77).
والرواية الثانية: "قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله! هذان ابناك فانحلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي, وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي" كتاب (الخصال) للقمي (ص77).
اين التناقض في هذا الحديث الرسول أورثهما خصاله وأورث فاطمة ارض فدك ...فكيف اورث عمر عائشة من ورث النبي محمد ص؟؟ هل فاطمة لا ترث وعائشة ترث؟
اقتباس:
ثم وأراد المجلسي وغيره، وهم كثيرون من القوم أن يثبتوا أن أبا بكر ورفاقه لم يعملوا هذا إلا لأن يفلسوا علياً وأهل البيت كيلا يجلب الناس إليهم بالمال والمنال، فيا عجباً على القوم وعقولهم هل هم يظنون علياً وأهل بيته أمثال طلاب الحكم والرئاسة في هذه العصور المتأخرة بأنهم يطلبونها بالمال والرشى، وإن كانت القضية هكذا فالمال كان متوفراً عندهم لأن الكليني يذكر ويروي عن أبي الحسن - الإمام العاشر عند القوم - أن الحيطان السبعة كانت وقفت على فاطمة عليها السلام وهي: (1) الدلال (2) والعوف (3) والحسنى (4) والصافية (5) وما لام إبراهيم (6) والمثيب (7) والبرقة" كتاب الوصايا
هذا كان في فكر القوم وليس في فكر علي...يعني ابا بكر كان يخاف ممن ذلك ولكن علي ما كان يأبه اذا معه مال أو لا
اقتباس:
وهل يظنون النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجعل أموال الدولة أمواله وملكه؟
فدك ليست من اموال الدولة هي ملك فاطمة
اقتباس:
الملوك والحكام لو استولوا على بقعة من بقاع الأرض، أو فتحوها لا يجعلونها ملكاً لهم دون غيرهم، بل يجعلونها ملكاً للدولة يتصرفون فيها في مصالح الرعية وشئون العامة والخاصة، فهل كان الرسول فداه أبواي وروحي صلى الله عليه وسلم في نظر القوم ممن يؤثرون أنفسهم على الناس؟ سبحان الله ما هذا إلا إفك مفترى، والرسول العظيم الرؤوف الرحيم بريء ورفيع من هذا.
الرسول يعلم ماذا يفعل نزلت آية من عند الله "وآت ذا القربى حقه" فأعطى الرسول ص فاطمة أرض فدك هذا كان امر من الله تعالى والله ورسوله اعلم بما هو صواب
اقتباس:
وهناك شيء آخر وهو إن كانت أرض فدك ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تكن السيدة فاطمة رضي الله عنها وريثة وحيدة لها، بل كانت ابنتا الصديق والفاروق وارثتين أيضاً فحرم الصديق والفاروق ابنتيهما كما حرما فاطمة، ثم وعباس عم النبي كان حياً وهو من ورثته بلا شك
ولكن عمر اورث عائشة فما رأيك بهذا؟؟؟
صحيح البخاري,المزارعة, الحديث 2160عن عبد الله بن عمر قال : (( ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عامل ‏ ‏خيبر ‏ ‏بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة ‏ ‏وسق ‏ ‏ثمانون ‏ ‏وسق ‏ ‏تمر وعشرون ‏ ‏وسق ‏ ‏شعير فقسم ‏ ‏عمر ‏ ‏خيبر ‏ ‏فخير أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار ‏ ‏الوسق ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏اختارت الأرض ))
هل عائشة أحق من فاطمة الزهراء سلام الله عليها أن ترث ارض وفاطمة عليها السلام تمنع من ارثها من ابيها ؟
أين قولكم ان الانبياء لايورثون وهل عائشة حالة خاصة ؟؟
اقتباس:
عن أبي جعفر - الإمام الرابع المعصوم عند القوم - قال: النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً" (الفروع من الكافي) كتاب المواريث (7 /137).
وروى الصدوق ابن بابويه القمي في صحيحه (من لا يحضره الفقيه) عن أبي عبد الله جعفر - الإمام الخامس عندهم - أن ميسرا قال: سألته (أي جعفر) عن النساء ما لهن من الميراث؟ فقال: فأما الأرض والعقارات فلا ميراث لهن فيه" (الفروع من الكافي) كتاب الفرائض والميراث (4 /347).
ومثل هذه فإنها لكثيرة، وقد ذكروا على عدم الميراث في العقارات والأراضي اتفاق علمائهم (انظر لذلك كتب القوم في الفقه). فما دامت المرأة لا ترث العقار والأرض فكيف كان لفاطمة أن تسأله فدك – حسب قولهم – وهي عقار لا ريب فيها، لا يختلف فيها اثنان، ولا يتناطح فيها كبشان
النساء هم الزوجات وليسوا الأبناء
اقتباس:
وأما إغضاب الصديق فاطمة والقول بأنها رجعت ولم تكلمه حتى ماتت.
نعم! إنها رجعت عن القول بوراثة فدك، ولم تكلمه في هذا الموضوع حتى آخر حياتها.
وأما غصب حقوقها فها هو المجلسي وهو على تعنّفه وتعنّته يضطر إلى أن يقول:
إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالاً بأمر رسول الله، وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم، وقد فعلت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا، وأما المال فإن تريدينها فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك، ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك"
فاطمة لم ترجع عن حقها بأرض فدك لم لم ترجع..ولكنها خاصمت ابا بكر ولم تكلمه حتى ماتت...الآن اصبح ابا بكر يخاف ويحرص على كلام رسول الله ص اكثر من فاطمة؟؟ عندما كان النبي يحتضر وقال لأبي بكر اعطيني الكتف والدواة قال : ان الرسول ليهذي..الآن اصبح حريص على كلام النبي؟؟؟...فاطمة سيدة ابيها ولا احد يستطيع انكار فضلها ومع ذلك يرد ابا بكر مطلبها في ارض فدك ويكذبها؟؟ عندما تقول فاطمة هذا لي هي لا تسرق فعلا يكون الشيء لها فاذا عرف ابا بكر مقامها فلماذا كذبها؟؟
اقتباس:
فهل بعد هذا يمكن لأحد أن يقول: إن أبا بكر أغضبها، وغصب حقها، وأراد إيذاءها، وأقلقها، وأفلسها لأغراضه وأهدافه؟
نعم أغضبها وغصب حقها واراد ايذاءها واتهمها بالكذب فاطمة لا تدعي شيئا ملكها الا اذا كان فعلا ملكها
أوتنسى ان ابي بكر وعمر هما من اقتحما دار الزهراء و في آخر عمره ندم أبا بكر قائلا:
( إعتراف أبوبكر بكشف بيت الزهراء (ع) )

عدد الروايات : ( 31 )

إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 291 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ........ نحن نعلم يقيناً أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف ، عن بيعته أولاًً وآخراًً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .........

الرابط:
http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=4127

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )

41 - حدثنا : أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، ثنا : سعيد بن عفير ، حدثني : علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر (ر) ، أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت ، فإستوى جالساًً ، فقلت : أصبحت بحمد الله بارئاً ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي ، وإخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأذري ، كأن أحدكم على حسك السعدان ، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه ، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال : أما إني لا آسي على شيء ، إلاّ على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين ، وكنت وزيراًًً ، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلاّ كنت ردءاً أو مدداً ، وأما اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص) : عنهن ، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب ، ووددت أني سألته ، عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة.

الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=461102

اقتباس:

وإثبات المنافرة والعداوة بين خلفاء النبي وأصحابه وبين أهل بيته كانت مهدمة يوم أرادوا بناءها، والقصة التي أرادوا أن ينسجوها من الوهم والخيال راحت على أدراج الرياح
لو كانت خيال ما كانت ألسنتهم شهدت عليهم...الحديث فوق يتكلم كيف ندم ابو بكر على انتهاك حرمة الزهراء ع
فماذا تريد اكثر بعد من شخص هو اعترف بذنبه
اقتباس:
"إن الأمر لما وصل إلى علي بن أبي طالب كلّم في رد فدك، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر" (الشافي) للمرتضى (ص231) أيضاً (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد ج4
اقرأ فوق لقد اوردت لك حديث صحيح بأن علي بن ابي طالب شهد للزهراء بأرض فدك فكيف يقول هكذا كلام وشرح نهج البلاغة لإن ابي الحديد ليست دليل كل كلام الإمام انما دل على سخط فاطمة زهراء من ابي بكر وعمر واتباع علي بن ابي طالب لها فكيف يقول عن عمر وابو بكر هكذا؟؟ هذا كلام ملفق

اقتباس:
ولأجل ذلك لما سئل أبو جعفر محمد الباقر عن ذلك وقد سأله كثير النوال "جعلني الله فداك أرأيت أبا بكر وعمر هل ظلماكم من حقكم شيئاً أو قال: ذهبا من حقكم بشيء ؟ فقال: لا والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيراً ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما؟
قال: نعم ويحك تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي" (شرح نهج
ههههههه والله انت مضحك ..الإمام الباقر قال هذا ؟؟ طيب الإمام المعصوم يقول : "فاطمة غاضبة على قوم نحن غاضبون لغضبها" ممن فاطمة غاضبة غير عمر وابو بكرز.اقرأ التاريخ لن تجد احد سخطت عليه فاطمة الا عمر وابو بكر

اقتباس:
وأخو الباقر زيد بن علي بن الحسين قال أيضاً في فدك مثل ما قاله جده الأول علي بن أبي طالب وأخوه محمد الباقر لما سأله البحتري بن حسان وهو يقول: قلت لزيد بن علي عليه السلام وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر: إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام، فقال: إن أبا بكر كان رجلاً رحيماً، وكان يكره أن يغير شيئاً فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتته فاطمة فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني فدك، فقال لها: هل لك على هذا بينة، فجاءت بعلي عليه السلام فشهد لها، ثم جاءت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أني من أهل الجنة قالا: بلى، قال أبو زيد: يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر: قالت: فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها فدك فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية، ثم قال زيد: أيم الله! لو رجع الأمر إليّ لقضيت فيه بقضاء أبي بكر"
ما هذا الكذب والنفاق؟؟؟؟ أولا هذا حديث يظهر بأن علي بن ابي طالب شهد لفاطمة بأرض فدك...ثانيا عندما اتت الزهراء تطالب بأرض فدك ماذا قالت له اعطني حقي...معقول سيدة نساء العالمين تدعي شيئا ليس ملكها بأنه ملكها؟؟؟؟ انتم جعلتم ابا بكر اصدق من فاطمة كيف ذلك وهي اعظم شأنا منه واصدق منه واقرب منه لله تعالى؟؟ كيف تدعون هذا الإدعاء هذه فاطمة وليست احدا عاديا

اقتباس:
فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي، فقال: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل" (الأصول من الكافي" باب الفيء والأنفال
اين المشكلة في ذلك؟؟؟؟ الله كريم وفاطمة احق الناس بكرم الله تعالى

اقتباس:
يقول المجلسي : إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام, ولم أمنعك من فدك إلا إمتثالاَ بأمر رسول الله, وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث, وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم, وقد فعلت هذا بإتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا, وأما المال فإن تريدينه فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك, ولا يستطيع أحد إنكار فضلك
يا سبحان الله أوهل فاطمة كاذبة تدعي شيئا لها وهو ليس ملكها ..إفهم واعقل فاطمة اصدق من ابي بكر وعندما تقول شيئا هذا لي فهو لها لم يكن متفردا هذا يعني ان القوم تحايل لسرقة حق فاطمة

اقتباس:
إن أبا بكر قال لها: إن لك ما لأبيك, كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذ من فدك قوتكم, ويقسم الباقي ويحمل منه في سبيل الله, ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع, فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه به.
( شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج5 ص 107 ط طهران )
ومصداق على ذلك يروي ابن الميثم والدنبلي وابن أبي الحديد والشيعي المعاصر فيض الإسلام علي نقي:
أن أبي بكر كان يأخذ غلتها ( أي فدك ) فيدفع إليهم ( أهل البيت ) منها ما يكفيهم, ويقسم الباقي, فكان عمر كذلك, ثم كان عثمان كذلك, ثم كان علي كذلك.
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4, وأيضاً شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج 5 ص 107, وأيضاً الدرة النجفية ص 332, شرح نهج البلاغة - فارسي - لعلي نقي ج 5 ص 960 ط طهران
كله كذب ابا بكر لم يعط شيئا لفاطمة ...واذا كان رسول الله يأخذ من فدك قوتهم فلماذا اورث عائشة؟؟ واوردت لك في الأعلى الحديث من صحيح بخاري بأن عمر اورث عائشة ..فعائشة ترث و الزهراء لا؟؟

اقتباس:
سماء بنت عميس زوجة ابوبكر قامت بغسل فاطمة عليها السلام و صلى ابوبكر و علي رضي الله عنهم اجمعين عليها
عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين، قال: (( ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء، فحضرها ((أبوبكر وعمر وعثمان والزبير وعبدالرحمن بن عوف، فلما وُضِعت ليُصلى عليها، قال علي: (( تقدم ياأبابكر
((قال أبوبكر: (( وأنت شاهد ياأبا الحسن؟
((قال: (( نعم تقدم، فوالله لا يصلي عليها غيرك
فصلى عليها أبوبكر ودفنت ليلاً.
وجاء في رواية (الطبقات الكبرى): (( صلى أبوبكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ((عليها أربعاً.))
وفي رواية مسلم صلى عليها علي بن أبي طالب
الإمام علي قال لأبي بكر تفضل؟؟؟
هناك روايات تقول: إن الذين صلوا على الزهراء هم: الحسنان، وعبد الله بن عباس، وسلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد. فصلى علي (عليه السلام) معهم(1).
____________
وفي نص آخر عن علي (عليه السلام): شهد الصلاة عليها: أبو ذر، وعمار، والمقداد، وسلمان، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود(1).
وأضافت بعض الروايات إليهم: العباس بن عبد المطلب وابنه الفضل
ثبت عند الواقدي: أنها (عليها السلام) دفنت ليلاً، وصلى عليها علي (عليه السلام)، ومعه العباس، والفضل(2).
5 ـ وأما عائشة فتقول: دفنت فاطمة ليلاً، دفنها علي، ولم يشعر بها أبو بكر حتى دفنت، وصلى عليها علي (عليه السلام)(3).
ورووا أيضاً: أن علياً (عليه السلام) صلى على فاطمة (عليها السلام)،
وكبّر عليها خمساً، ودفنها ليلاً(1).
وروى الواقدي عن ابن عباس: أن علياً هو الذي صلى عليها(2).
6 ـ وقال ابن شهرآشوب: بعد إيراده رواية عائشة المشار إليها آنفاً ما يلي: (وفي تاريخ الطبري؛ إن فاطمة دفنت ليلاً، ولم يحضرها إلا العباس، وعلي، والمقداد، والزبير.
وتقدم أن ذكر الزبير هنا موضع ريب.
وفي رواياتنا: أنه صلى عليها أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعقيل، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، وبريدة.
وفي رواية: العباس، وابنه الفضل.
فأين ابا بكر من الصلاة؟؟ ابا بكر اساس لم يراها عندما استشهدت..فاطمة أوصت الإمام علي بأنها لا تريد من عمر وابوبكر ان يشهدوا تشييعها ولذلك عندما استشهدت خرج المقداد للقوم وكان فيهم ابو بكر وعمر قال لقد تأجل دفن فاطمة الى يوم غد..فجهزوا كل شيء وذهبوا وشيعوها بالليل ودفنوها بالليل وما كان يوجد احد الا اهل البيت وبعد الصحابة دونا عن عمر وابو بكر..

اقتباس:
حديث غضب النبي لغضب فاطمة سببه نية سيدنا علي على الزواج على فاطمة من ابنت ابي جهل
إقرأ الموضوع من اوله اول مشاركة تظهر لك كذبكم وكذب كل من ادعى ان عليا خطب بنت ابي جهل..اقرأ الرواية كاملة حتى تفهم

اقتباس:
رضيت عن سيدنا ابابكر رضي الله عنه ..و غسلتها اسماء بنت عميس زوجة ابوبكر و صلى علي فاطمة ابوبكر رضي الله عنهم اجمعين
فاطمة تقول لأبي بكر: "أشهد انكما قد اغضبتماني واسخطتماني واني غاضبة عليكما الى يوم القيامة"
ابو بكر لم يشهد دفن فاطمة اساسا حتى يصلي عليها

اقتباس:
وثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه
، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي -
روى الكليني في (الروضة من الكافي) عن أبي بصير قال:"كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت، فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما – أي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما – فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم".
لو جئت لي من صميم كتب الشيعة بحديث يقول باتباع عمر وابوبكر فهذا حديث مدسوس ولا يشكل اي دليل لدينا
كيف يأمره بولايتهم وهم الذين سرقوا ولاية علي بن ابي طالب ؟؟ واستولوا على حقه وحق الزهراء وانتهكوا حرمتهم؟؟؟
أوليسا هما اللذان تخلفا عن جيش اسامة وقال الرسول ص لعن الله من تخلف عن جيش اسامة؟؟؟

اقتباس:
مارواه البيهقي من طريق الشعبي: (( أن أبا بكر عاد فاطمة، فقال لها علي: (( هذا أبو بكر يستأذن عليك.)) فقالت: (( أتحب أن آذن له.)) قال: (( نعم.)) فأذنت له فدخل عليها فترضاها حتى رضيت، وبهذا يزول الإشكال الوارد في تمادي فاطمة رضي الله عنها لهجر أبي بكر الصديق، كيف وهو القائل: (( والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إليّ أن أصل من قرابتي.))، ومافعل إلا امتثالاً وإتباعاً لأمر رسول الله
هذه عائشة تعترف بغضب فاطمة على ابي بكر وبهذا يزول الإشكال بأن فاطمة رضيت عن الشيخين بل توفيت غاضبة عليهما
فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس

المصدر
http://hadith.al-islam.com/Display/D....asp?hnum=3913

الامامة والسياسة ج 1 - ابن قتيبة الدينوري تحقيق الشيري ص 31 :
يصيح ويبكي وينادي : يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني . فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها فانطلقا جميعا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام فتكلم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول الله ! والله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي وإنك لأحب إلي من عائشة ابنتي ولوددت يوم مات أبوك أني مت ولا أبقى بعده أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا نورث ما تركنا فهو صدقة " فقال : أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ " قالا : نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي .

والكتاب المحقق منه (الإمامة والسياسة) : 2 / 20 طبعة مؤسسة الحلبي بالقاهرة تحقيق الدكتور طه الزيني .
وأيضاً أعلام النساء 3 ص 1214 .
رد مع اقتباس
  #10  
غير مقروء 2015-05-29, 11:12 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,550
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذوو الفقار مشاهدة المشاركة
أولا لأنهم سرقوا حق علي بن ابي طالب بالخلافة
ثانيا سرقوا منها أرض فدك
ثالثا جاؤوا الى دارها واقتحموه و انتهكوا حرمتها
رابعا خانوا رسول الله وانقلبوا بعد وفاته "وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"

ولكن غيرتها ليست كغيرة النساء ليس فيها كيد او حسد

هذا كذب ونفاق أنتم حتى تبرؤون عمر وابي بكر من فعلتهم اذ انهم انتهكوا حرمة فاطمة حتى لا يظهر الأمر ان فاطمة غاضبة فعلا منهما حورتم الموضوع حتى تتهمون علي بن ابي طالب ولكن حاشاه من هكذا فعلة ..عليا كان متيم بفاطمة الزهراء وما خانها لا بحلال ولا بحرام

الآن تجعلون عليا كاذبا وخائنا؟؟؟ كيف تراه في حضن جارية ويقول لها ما فعلت شيئا؟؟؟ وهل أمير المؤمنين كاذب؟؟ ان الله تعالى في علياءه ساخط عليكم هذا علي بن ابي طالب هذا امير المؤمنين ...باب مدينة العلم وخليفة رسول الله ص الفعلي يكذب؟؟؟؟

يعني انتم مقتنعون ان ابي بكر أخذ حق فاطمة من ارض فدك وان فاطمة غاضبة عليه وان من حقها اخذ ارض فدك فلماذا تتبعونه؟؟ امر آخر علي بن ابي طالب شهد هو و ام سلمة على حق فاطمة بأرض فدك ولم يتركها كما تقول الرواية
انتم تضعون علي بن ابي طالب في باب الخيانة وحاشا لأمير المؤمنين والإيمان كله ان يكون كذلك
أمر آخر لماذا لم تصدقوا فاطمة سلام الله عليها عندما قالت ارض فدك حقي أقرأت الحديث؟؟؟ لما تكذبون سيدة نساء العالمين وتصدقون ابي بكر
فلما دخل رسول الله ( ص ) المدينة ( بعد استيلائه على فدك ) دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا بنية إن الله قد أفاء على أبيك
بفدك ، واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين ، أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلكها لك ولولدك بعدك قال : فدعا
بعلي بن أبي طالب فقال : أكتب لفاطمة بفدك نحلة من رسول الله . فشهد على ذلك علي بن أبي طالب ومولىً لرسول الله وأم أيمن .

ولما توفى رسول الله ( ص ) واستولى أبو بكر على منصة الحكم ومضت عشرة أيام . واستقام له الأمر بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله ( ص ) .

كانت فدك للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول : انها كانت ذات اليد ، أي كانت متصرفة في فدك ، فلا يجوز انتزاع فدك من يدها إلا بالدليل والبينة . كما قال رسول الله
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر ) وما كان على السيدة فاطمة أن تقيم البينة لأنها ذات اليد .
الوجه الثاني : أنها كانت تملك فدك بالنحلة والعطية والهبة من أبيها رسول الله ( ص ) .

الوجه الثالث : أنها كانت تستحق فدك بالإرث من أبيها الرسول ولكن القوم خالفوا هذه الوجوه الثلاثة ، فقد طالبوها بالبينة ، وطالبوها بالشهود على النحلة ، وأنكروا وراثة الأنبياء .
وبإمكان السيدة فاطمة أن تطالب بحقها بكل وجه من هذه الوجوه .

ولهذا طالبت بفدك عن طريق النحلة أولاً ، ثم طالبت بها عن طريق الإرث ثانياً كما صرح بذلك الحلبي في سيرته ج 3 ص 39 قال : إن فاطمة أتت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص )
وقالت : إن فدك نحلة أبي ، أعطانيها حال حياته . وأنكر عليها أبي بكر وقال : أريد بذلك شهوداً فشهد لها علي ، فطلب شاهداً آخر فشهدت لها أم أيمن فقال لها : أبرجلٍ وإمرأة تستحقينها ؟؟

وذكر الطبرسي في الاحتجاج : فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر ثم قالت : لِمَ تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ؟ وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله ( ص ) بأمر الله تعالى ؟
فقال : هاتي على ذلك بشهود فجاءت أم أيمن فقالت : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول الله ( ص ) أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله قال: أم أيمن امرأة من أهل الجنة ؟
فقال : بلى . قالت : فاشهد أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله ( ص ) وآت ذا القربى حقه . فجعل فدك لها طعمة بأمر الله تعالى . فجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك ، فكتب لها كتاباً
ودفعه إليها فدخل عمر فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن
وعلي ، فكتبته لها . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة ، فتفل فيه فمزقه ، فخرجت فاطمة عليها السلام تبكي .
وفي سيرة الحلبي ج 3 ص 391 أن عمر أخذ الكتاب فشقه .

نعود إلى ما ذكره الطبرسي قال : فلما كان بعد ذلك جاء علي ( ع ) إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار
فقال : يا أبا بكر لِمَ منعت فاطمة ميراثها من رسول الله ( ص ) وقد مَلَكته في حياة رسول الله؟؟
فقال أبو بكر : هذا فيء للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله جعله لها وإلا فلا حق لها فيه !
فقال علي : يا أبا بكر تحكم بيننا بخلاف حكم الله في المسلمين ؟
فقال : لا .
قال : فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه فادعيت أنا فيه من تسأل البينة ؟
قال : إياك أسأل ،
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يديها ، وقد مَلَكته في حياة رسول الله وبعدة , ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سألتني على ما ادعيت عليهم ؟؟
فسكت أبو بكر فقال : يا علي دعنا من كلامك ، فإنا لا نقوى على حجتك ، فإن أتيت بشهود عدول ، وإلا فهي فيء للمسلمين ، لا حق لك ولا لفاطمة فيه !!
فقال علي عليه السلام : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله ؟
قال : نعم .
قال : اخبرني عن قول الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً . فيمن نزلت ؟ فينا أو في غيرنا ؟
قال : بل فيكم !

لا يوجد تضارب أبدا..ارض فدك هو الإرض الشرعي لفاطمة سلام الله عليها حتى ولو كانت الوريث الوحيد..وابا بكر ليس صادق بشيء..انتم تصدقونه وتكذبون الزهراء ع فمن هو الأصدق رجل عادي ام سيدة نساء العالمين عندما تقول فاطمة هذا حق لي هذا يعني ان فاطمة صادقة الزهراء لا تكذب ابدا لوحتى الوريث الوحيد فاطمة لا تدعي شيء لا يكون ملكها
والقرآن قال :"وورث سليمان داوود" "يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ"
إقرأ ما كتبته لك فوق عن فدك والزهراء ع

أنتم من يكذب بالزهراء ع ..عندما تقول فاطمة هذا حقي فاطمة لا تكذب ..نزلت الى ابي بكر ووضعت ستارا بينها وبين القوم وطالبت بحقها في أرض فدك ودافعت عن نفسها وأقول لك فاطمة تعتبر هذا إرث لماذا؟؟ لأن فاطمة قالت لأبي بكر أتدعي انك ترث أباك ولا أرث ابي؟؟ "وورث سليمان داوود" واظهرت له قضية الإرث في القرآن فمن الصادق فاطمة أو ابي بكر؟؟ من فاطمة ومن ابي بكر .انتم مستعدون لسلب النبوة من محمد لتعظموا أبابكر وعمر
أرض فدك ارث فاطمة من النبي والقرآن شهد على ان الأنبياء يورثون

لماذا لا تأخذون بحق فاطمة اذا

كذب ونفاق

طبعا فاطمة لن تسرق ولكنه قال ذلك ليعرف ان كل شيء في الدين يطبق وليسمع الناس

من الذي اختطف بعض ما كان عنده من اموال المسلمين؟؟ طبعا لا تقصد علي بن ابي طالب..أمر آخر طبعا الحسن والحسين لن يفعلاها بتاتا ولكنه يسمع الناس بأن أمر الله سوف يطبق على كل الناس

كذب ونفاق
هذا هو الحديث الصحيح:
عن كتاب ( الخرائج ) : فلما دخل رسول الله ( ص ) المدينة ( بعد استيلائه على فدك ) دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا بنية إن الله قد أفاء على أبيك
بفدك ، واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين ، أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك بذلك ، وأنحلكها لك ولولدك بعدك قال : فدعا
بعلي بن أبي طالب فقال : أكتب لفاطمة بفدك نحلة من رسول الله . فشهد على ذلك علي بن أبي طالب ومولىً لرسول الله وأم أيمن .

ولما توفى رسول الله ( ص ) واستولى أبو بكر على منصة الحكم ومضت عشرة أيام . واستقام له الأمر بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله ( ص ) .

كانت فدك للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول : انها كانت ذات اليد ، أي كانت متصرفة في فدك ، فلا يجوز انتزاع فدك من يدها إلا بالدليل والبينة . كما قال رسول الله ( ص )
( البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر ) وما كان على السيدة فاطمة أن تقيم البينة لأنها ذات اليد .
الوجه الثاني : أنها كانت تملك فدك بالنحلة والعطية والهبة من أبيها رسول الله ( ص ) .

الوجه الثالث : أنها كانت تستحق فدك بالإرث من أبيها الرسول ولكن القوم خالفوا هذه الوجوه الثلاثة ، فقد طالبوها بالبينة ، وطالبوها بالشهود على النحلة ، وأنكروا وراثة الأنبياء .
وبإمكان السيدة فاطمة أن تطالب بحقها بكل وجه من هذه الوجوه .

ولهذا طالبت بفدك عن طريق النحلة أولاً ، ثم طالبت بها عن طريق الإرث ثانياً كما صرح بذلك الحلبي في سيرته ج 3 ص 39 قال : إن فاطمة أتت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( ص )
وقالت : إن فدك نحلة أبي ، أعطانيها حال حياته . وأنكر عليها أبي بكر وقال : أريد بذلك شهوداً فشهد لها علي ، فطلب شاهداً آخر فشهدت لها أم أيمن فقال لها : أبرجلٍ وإمرأة تستحقينها ؟؟

وذكر الطبرسي في الاحتجاج : فجاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر ثم قالت : لِمَ تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ؟ وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله ( ص ) بأمر الله تعالى ؟
فقال : هاتي على ذلك بشهود فجاءت أم أيمن فقالت : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول الله ( ص ) أنشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله قال: أم أيمن امرأة من أهل الجنة ؟
فقال : بلى . قالت : فاشهد أن الله عز وجل أوحى إلى رسول الله ( ص ) وآت ذا القربى حقه . فجعل فدك لها طعمة بأمر الله تعالى . فجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك ، فكتب لها كتاباً
ودفعه إليها فدخل عمر فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : إن فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها أم أيمن
وعلي ، فكتبته لها . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة ، فتفل فيه فمزقه ، فخرجت فاطمة عليها السلام تبكي .
وفي سيرة الحلبي ج 3 ص 391 أن عمر أخذ الكتاب فشقه .

نعود إلى ما ذكره الطبرسي قال : فلما كان بعد ذلك جاء علي ( ع ) إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار
فقال : يا أبا بكر لِمَ منعت فاطمة ميراثها من رسول الله ( ص ) وقد مَلَكته في حياة رسول الله؟؟
فقال أبو بكر : هذا فيء للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله جعله لها وإلا فلا حق لها فيه !
فقال علي : يا أبا بكر تحكم بيننا بخلاف حكم الله في المسلمين ؟
فقال : لا .
قال : فإن كان في يد المسلمين شيء يملكونه فادعيت أنا فيه من تسأل البينة ؟
قال : إياك أسأل ،
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يديها ، وقد مَلَكته في حياة رسول الله وبعدة , ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سألتني على ما ادعيت عليهم ؟؟
فسكت أبو بكر فقال : يا علي دعنا من كلامك ، فإنا لا نقوى على حجتك ، فإن أتيت بشهود عدول ، وإلا فهي فيء للمسلمين ، لا حق لك ولا لفاطمة فيه !!
فقال علي عليه السلام : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله ؟
قال : نعم .
قال : اخبرني عن قول الله عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً . فيمن نزلت ؟ فينا أو في غيرنا ؟
قال : بل فيكم !
قال : فلو شهدوا على فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بفاحشة ما كنت صانعاً بها ؟
قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين ! !
قال علي : كنت إذن عند الله من الكافرين !
قال : لِمَ ؟
قال : لأنك رددت شهادة الله بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها ، كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل لها فدك وزعمت أنها فيء للمسلمين وقد قال رسول الله ( ص ) : البينة على المدعي ، واليمين على من ادعي عليه .
قال : فدمدم الناس ، وأنكر بعضهم بعضاً ، وقالوا : صدق - والله - علي .

وقد روى العلامة في كشكوله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ( الصادق ) عليه السلام رواية لا تخلو من فائدة أو فوائد نذكرها بصورة موجزة قال : لما قام أبو بكر بن أبي قحافة بالأمر نادى مناديه : من كان له عند رسول الله دين أو عدة فليأتني حتى أقضيه .
وجاء جابر بن عبد الله وجرير بن عبد الله البجلي ، وادعى كل منهما على رسول الله ( ص ) فأنجز أبو بكر لهما .
فجاءت فاطمة إلى أبي بكر تطالب بفدك والخمس والفيء فقال : هاتي بينة يا بنت رسول الله ، فاحتجت فاطمة عليها السلام بالآيات وقالت : قد صدقتم جابراً بن عبد الله وجرير بن عبد الله
البجلي ولم تسألوهما البينة وبينتي في كتاب الله ، وأخيراً طالبوها بالشهود ، فبعثت إلى علي والحسن والحسين وأم أيمن وأسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر ( أي زوجة أبي بكر )
وشهدوا لها بجميع ما قالت . فقالوا : أما علي فزوجها ، وأما الحسن والحسين فابناها وأما أم أيمن فمولاتها ، وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن أبي طالب فهي تشهد لبني هاشم ، وقد كانت تخدم فاطمة وكل هؤلاء يجرون إلى أنفسهم .
فقال علي : أما فاطمة فبضعة من رسول الله ومن آذاها فقد آذى رسول الله ، ومن كذبها فقد كذب رسول الله .
وأما الحسن والحسين فابنا رسول الله وسيدا شباب أهل الجنة ، ومن كذبهما فقد كذب رسول الله , إذ كان أهل الجنة صادقين
وأما انا فقد قال رسول الله : أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، والراد عليك هو الراد علي من أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني .
وأما أم أيمن فقد شهد لها رسول الله بالجنة ، ودعى لأسماء بنت عميس وذريتها
وهذا دليل على ان علي بن ابي طالب شهد لفاطمة بحقها في ارض فدك ولم تغضب عليه...
ولكن كل هذا الحديث هل فاطمة كاذبة فيه؟؟؟ هل تتهمون فاطمة بالكذب؟؟ اقرأ جيدا

حديث غير صحيح

اذا كان هذا في كتبنا فكتبنا كاذبة ...فاطمة ترث من العقار...والمقصود من النساء الزوجات

غير صحيح ولكن كيف أورث عمر نساء النبي اذا رسول الله لم يورث شيئا؟؟
صحيح البخاري,المزارعة, الحديث 2160عن عبد الله بن عمر قال : (( ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عامل ‏ ‏خيبر ‏ ‏بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة ‏ ‏وسق ‏ ‏ثمانون ‏ ‏وسق ‏ ‏تمر وعشرون ‏ ‏وسق ‏ ‏شعير فقسم ‏ ‏عمر ‏ ‏خيبر ‏ ‏فخير أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار ‏ ‏الوسق ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏اختارت الأرض ))
هل عائشة أحق من فاطمة الزهراء سلام الله عليها أن ترث ارض وفاطمة عليها السلام تمنع من ارثها من ابيها ؟
أين قولكم ان الانبياء لايورثون وهل عائشة حالة خاصة ؟؟

أوهل الفاروق ذاته الذي اقتحم دار فاطمة ؟؟؟ وقال لعلي إخرجوا على بيعة ابي بكر والا لأحرقن البيت بمن فيه فقالوا له يا عمر ان فيه فاطمة قال : وإن؟؟؟ هو ذاته؟؟؟

يعني بموجب هذا الحديث فإن فاطمة ادعت عن شيء ملكها وهو ليس لها وكذبت أليس كذلك؟؟ وام ابا بكر أحرص على دين الله من فاطمة؟؟
أي دين دينكم هذا أي نفاق هذا؟؟ تتهمون فاطمة بالكذب حتى تبرؤوا ساحة ابي بكر؟؟؟ عندما تقول فاطمة هذا لي (أرسلت اليه بنت رسول اللهص فاطمة تسأله عن ميراثها)..يا سبحان الله أوليست هذه الزهراء؟؟؟ أوتدعي الزهراء شيئا لها ليس ملكها؟؟ استيقظوا من هذه الغفلة التي سوف تؤدي بكم الى النار

نهج البلاغة ينقل ما قاله ابو بكر للصديقة فاطمة..فاطمة لم تتراجع وجاء عمر وابو بكر اليها قبل وفاته لترضى عليهم اتعلم ماذا قالت لهم؟؟؟ "أشهد الله انكما قد اغضبتماني واسخطتماني واني غاضبة عليكم الى يوم القيامة"...فاطمة لم تتراجع بل شهد لها علي وام سلمة وولداها..ولكن كيف تقول انها تراجعت وفي حديث آخر تقول ذهبت فاطمة والهم في داخلها لأن ابا بكر لم يعطها ارض فدك

من قال لك انهم لم يتكلموا ولكن كفاك ان فاطمة أظهرت غضبها على عمر وابو بكر "فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها"
اليك الرابط:
http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=42963

وهل شرح نهج البلاغة لأبن ابي حديد دليل؟؟؟ كلا لم يعطها شيء مما ذكرت

لا رحم الله كل من يسيء للطاهرة فاطمة الزهراء ع..لا رحم الله كل من شك بطهارتها وكل من ظلمها وأخذ حقها

كل الحديث صحيح ما خلا هذه العبارة والقرآن يؤكد قولي "وورث سليمان داوود" "يرثني ويرث آل يعقوب" والقرآن أصدق الكلام

اين التناقض في هذا الحديث الرسول أورثهما خصاله وأورث فاطمة ارض فدك ...فكيف اورث عمر عائشة من ورث النبي محمد ص؟؟ هل فاطمة لا ترث وعائشة ترث؟

هذا كان في فكر القوم وليس في فكر علي...يعني ابا بكر كان يخاف ممن ذلك ولكن علي ما كان يأبه اذا معه مال أو لا

فدك ليست من اموال الدولة هي ملك فاطمة

الرسول يعلم ماذا يفعل نزلت آية من عند الله "وآت ذا القربى حقه" فأعطى الرسول ص فاطمة أرض فدك هذا كان امر من الله تعالى والله ورسوله اعلم بما هو صواب

ولكن عمر اورث عائشة فما رأيك بهذا؟؟؟
صحيح البخاري,المزارعة, الحديث 2160عن عبد الله بن عمر قال : (( ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عامل ‏ ‏خيبر ‏ ‏بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه مائة ‏ ‏وسق ‏ ‏ثمانون ‏ ‏وسق ‏ ‏تمر وعشرون ‏ ‏وسق ‏ ‏شعير فقسم ‏ ‏عمر ‏ ‏خيبر ‏ ‏فخير أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن فمنهن من اختار الأرض ومنهن من اختار ‏ ‏الوسق ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏اختارت الأرض ))
هل عائشة أحق من فاطمة الزهراء سلام الله عليها أن ترث ارض وفاطمة عليها السلام تمنع من ارثها من ابيها ؟
أين قولكم ان الانبياء لايورثون وهل عائشة حالة خاصة ؟؟

النساء هم الزوجات وليسوا الأبناء

فاطمة لم ترجع عن حقها بأرض فدك لم لم ترجع..ولكنها خاصمت ابا بكر ولم تكلمه حتى ماتت...الآن اصبح ابا بكر يخاف ويحرص على كلام رسول الله ص اكثر من فاطمة؟؟ عندما كان النبي يحتضر وقال لأبي بكر اعطيني الكتف والدواة قال : ان الرسول ليهذي..الآن اصبح حريص على كلام النبي؟؟؟...فاطمة سيدة ابيها ولا احد يستطيع انكار فضلها ومع ذلك يرد ابا بكر مطلبها في ارض فدك ويكذبها؟؟ عندما تقول فاطمة هذا لي هي لا تسرق فعلا يكون الشيء لها فاذا عرف ابا بكر مقامها فلماذا كذبها؟؟

نعم أغضبها وغصب حقها واراد ايذاءها واتهمها بالكذب فاطمة لا تدعي شيئا ملكها الا اذا كان فعلا ملكها
أوتنسى ان ابي بكر وعمر هما من اقتحما دار الزهراء و في آخر عمره ندم أبا بكر قائلا:
( إعتراف أبوبكر بكشف بيت الزهراء (ع) )

عدد الروايات : ( 31 )

إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 291 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ........ نحن نعلم يقيناً أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف ، عن بيعته أولاًً وآخراًً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .........

الرابط:
http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=4127

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )

41 - حدثنا : أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، ثنا : سعيد بن عفير ، حدثني : علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر (ر) ، أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت ، فإستوى جالساًً ، فقلت : أصبحت بحمد الله بارئاً ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي ، وإخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأذري ، كأن أحدكم على حسك السعدان ، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه ، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال : أما إني لا آسي على شيء ، إلاّ على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين ، وكنت وزيراًًً ، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلاّ كنت ردءاً أو مدداً ، وأما اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص) : عنهن ، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب ، ووددت أني سألته ، عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة.

الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=461102


لو كانت خيال ما كانت ألسنتهم شهدت عليهم...الحديث فوق يتكلم كيف ندم ابو بكر على انتهاك حرمة الزهراء ع
فماذا تريد اكثر بعد من شخص هو اعترف بذنبه


اقرأ فوق لقد اوردت لك حديث صحيح بأن علي بن ابي طالب شهد للزهراء بأرض فدك فكيف يقول هكذا كلام وشرح نهج البلاغة لإن ابي الحديد ليست دليل كل كلام الإمام انما دل على سخط فاطمة زهراء من ابي بكر وعمر واتباع علي بن ابي طالب لها فكيف يقول عن عمر وابو بكر هكذا؟؟ هذا كلام ملفق



ههههههه والله انت مضحك ..الإمام الباقر قال هذا ؟؟ طيب الإمام المعصوم يقول : "فاطمة غاضبة على قوم نحن غاضبون لغضبها" ممن فاطمة غاضبة غير عمر وابو بكرز.اقرأ التاريخ لن تجد احد سخطت عليه فاطمة الا عمر وابو بكر



ما هذا الكذب والنفاق؟؟؟؟ أولا هذا حديث يظهر بأن علي بن ابي طالب شهد لفاطمة بأرض فدك...ثانيا عندما اتت الزهراء تطالب بأرض فدك ماذا قالت له اعطني حقي...معقول سيدة نساء العالمين تدعي شيئا ليس ملكها بأنه ملكها؟؟؟؟ انتم جعلتم ابا بكر اصدق من فاطمة كيف ذلك وهي اعظم شأنا منه واصدق منه واقرب منه لله تعالى؟؟ كيف تدعون هذا الإدعاء هذه فاطمة وليست احدا عاديا



اين المشكلة في ذلك؟؟؟؟ الله كريم وفاطمة احق الناس بكرم الله تعالى



يا سبحان الله أوهل فاطمة كاذبة تدعي شيئا لها وهو ليس ملكها ..إفهم واعقل فاطمة اصدق من ابي بكر وعندما تقول شيئا هذا لي فهو لها لم يكن متفردا هذا يعني ان القوم تحايل لسرقة حق فاطمة



كله كذب ابا بكر لم يعط شيئا لفاطمة ...واذا كان رسول الله يأخذ من فدك قوتهم فلماذا اورث عائشة؟؟ واوردت لك في الأعلى الحديث من صحيح بخاري بأن عمر اورث عائشة ..فعائشة ترث و الزهراء لا؟؟



الإمام علي قال لأبي بكر تفضل؟؟؟
هناك روايات تقول: إن الذين صلوا على الزهراء هم: الحسنان، وعبد الله بن عباس، وسلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد. فصلى علي (عليه السلام) معهم(1).
____________
وفي نص آخر عن علي (عليه السلام): شهد الصلاة عليها: أبو ذر، وعمار، والمقداد، وسلمان، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود(1).
وأضافت بعض الروايات إليهم: العباس بن عبد المطلب وابنه الفضل
ثبت عند الواقدي: أنها (عليها السلام) دفنت ليلاً، وصلى عليها علي (عليه السلام)، ومعه العباس، والفضل(2).
5 ـ وأما عائشة فتقول: دفنت فاطمة ليلاً، دفنها علي، ولم يشعر بها أبو بكر حتى دفنت، وصلى عليها علي (عليه السلام)(3).
ورووا أيضاً: أن علياً (عليه السلام) صلى على فاطمة (عليها السلام)،
وكبّر عليها خمساً، ودفنها ليلاً(1).
وروى الواقدي عن ابن عباس: أن علياً هو الذي صلى عليها(2).
6 ـ وقال ابن شهرآشوب: بعد إيراده رواية عائشة المشار إليها آنفاً ما يلي: (وفي تاريخ الطبري؛ إن فاطمة دفنت ليلاً، ولم يحضرها إلا العباس، وعلي، والمقداد، والزبير.
وتقدم أن ذكر الزبير هنا موضع ريب.
وفي رواياتنا: أنه صلى عليها أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وعقيل، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، وبريدة.
وفي رواية: العباس، وابنه الفضل.
فأين ابا بكر من الصلاة؟؟ ابا بكر اساس لم يراها عندما استشهدت..فاطمة أوصت الإمام علي بأنها لا تريد من عمر وابوبكر ان يشهدوا تشييعها ولذلك عندما استشهدت خرج المقداد للقوم وكان فيهم ابو بكر وعمر قال لقد تأجل دفن فاطمة الى يوم غد..فجهزوا كل شيء وذهبوا وشيعوها بالليل ودفنوها بالليل وما كان يوجد احد الا اهل البيت وبعد الصحابة دونا عن عمر وابو بكر..



إقرأ الموضوع من اوله اول مشاركة تظهر لك كذبكم وكذب كل من ادعى ان عليا خطب بنت ابي جهل..اقرأ الرواية كاملة حتى تفهم


فاطمة تقول لأبي بكر: "أشهد انكما قد اغضبتماني واسخطتماني واني غاضبة عليكما الى يوم القيامة"
ابو بكر لم يشهد دفن فاطمة اساسا حتى يصلي عليها



لو جئت لي من صميم كتب الشيعة بحديث يقول باتباع عمر وابوبكر فهذا حديث مدسوس ولا يشكل اي دليل لدينا
كيف يأمره بولايتهم وهم الذين سرقوا ولاية علي بن ابي طالب ؟؟ واستولوا على حقه وحق الزهراء وانتهكوا حرمتهم؟؟؟
أوليسا هما اللذان تخلفا عن جيش اسامة وقال الرسول ص لعن الله من تخلف عن جيش اسامة؟؟؟



هذه عائشة تعترف بغضب فاطمة على ابي بكر وبهذا يزول الإشكال بأن فاطمة رضيت عن الشيخين بل توفيت غاضبة عليهما
فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس

المصدر
http://hadith.al-islam.com/Display/D....asp?hnum=3913

الامامة والسياسة ج 1 - ابن قتيبة الدينوري تحقيق الشيري ص 31 :
يصيح ويبكي وينادي : يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني . فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها فانطلقا جميعا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام فتكلم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول الله ! والله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي وإنك لأحب إلي من عائشة ابنتي ولوددت يوم مات أبوك أني مت ولا أبقى بعده أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا نورث ما تركنا فهو صدقة " فقال : أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ " قالا : نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي .

والكتاب المحقق منه (الإمامة والسياسة) : 2 / 20 طبعة مؤسسة الحلبي بالقاهرة تحقيق الدكتور طه الزيني .
وأيضاً أعلام النساء 3 ص 1214 .


يارافضي ياغبي لا تتغابى ةتقول أنتم فكل ماطرحته لأك هنااااااااااااا من بطون كتبكم ومن روايات معمميك

فاضحك على نفسك في هذا الحشو والثرثرة الفارغة التي الفناها منك قديما وحديثا

ولا تنسى ممن هربت :

https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=56090


فقط أذكرك بهذا ألرابط وبلا لف ودوران
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: كذب خطبة الإمام علي من بنت ابي جهل
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
هل اتاك حديث ابي الفوارس موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-07-11 05:28 AM
من اخبر قريش ومواضيع اخرى موحد مسلم الشيعة والروافض 6 2020-06-06 04:31 AM
الإمام الشافعي في ضيافة الإمام أحمد معاوية فهمي السير والتاريخ وتراجم الأعلام 1 2020-03-10 11:25 AM
بشهادات شيوخ الامامية لولا السنتان لهلك النعمان لا مصدر لها وتتلمذ ابي حنيفة عند امامهم الصادق كذب ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-01-16 08:05 PM
الوجيز فى الميراث معاوية فهمي المجتمع المسلم 0 2019-12-14 03:50 PM

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd