="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« سؤال بسيط نتحدى به منكري السنة | الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر | الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية - الدليل الرابع - ( ثم إن علينا بيانه ) »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #61  
غير مقروء 2018-08-29, 05:19 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
يسأل مُسلم موحد ؟؟


والقول الذى يقصدهُ هو ( وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ )*!!

إنها المشكلة الأساسية التى وقع فيها أهل السُنّة قديماً وحديثاً ؟ واو العطف

بِهذا النص القرآنى آمن اهل السُنّة أن لله تحريم ومِثلهِ للرسول ؟؟ وحلال مِن الله ومِثلهِ مِن الرسول ؟؟


هذا قولك (يا مسلم موحد ) !! وأنت تقصد ما لونته باللون الأحمر هو الرسول محمد ؟؟!! هل تستطيع تكذيبى ! وكيف فهمت أنا حسن عمر أنك تتكلم عن الرسول !!
أليس كلامك باللغة العربية وأنا أتكلم ذات اللغة !! فلِمّا لا أفهم ؟

هذا نموذج وواقع حىّ وعقيدة لا ثناء عنها ( تركِها)!*

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

في هذه الاية لم ترد بل قلت ربما يكون محرما في الديانات السابقة
وهذا غريب يعني المسلم لما يسلم لابد وانه يروح يتعلم اليهودية
يعني الصحابة هنا لما اسلموا والرسول ايضا كانت شريعته التي يتعبد بها اليهودية
طيب المسيحية
تعرف فكرتك هنا تافهة جدا
لان اليهود والنصارى ما عندهم شهر رمضان
هذه اشكالات تركتها وهربت ثم تقول انتم تعبدون محمد
طيب الاية تقول هذا بل من الايمان ان نأخذ كلام الرسول وبدون جد فقط رضا وتسليم

انظر هذه الاية ثم نعود للرضا والتسليم
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4)

الرسول هو مصدر التشريع فالسؤال من الصحابة له عن الذي احله الله لهم وهنا انت تنكر ان يكون الرسول محل سؤال وليس محل حكم وتشريع
ومع هذا نص الاية يفيد بانه كان هناك تعليم من الرسول في الصيد بالجوارح
انت تستغل العاطفة الدينية وتعظيم الرب للهروب دوما لكن تعجز عن الرد
انظر هذا الجزء من الاية وقل لي اين هذا التعليم من القرآن : وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ
الصيد بالجوارح يعني الصقور او الكلاب هذا تعلمه الناس وراثة ويعلمون هذه الجوارح لكن جملة مما علمكم الله اين نجد هذا التعليم في القرآن
ثم هب اننا لم نطرح السؤال لكن هذه الاية لما نزلت اصلا
هل يوجد لها سبب
بداية الاية تقول : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ
يعني هنا هم اتجهوا للرسول ليقول لهم ماذا احل الله لهم
لكن لما اتت الجوارح والكلاب اذا السؤال هنا عن الجوارح وبالذات الكلاب
اليس هذا القول معقول
-----------
الاية : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)

لاحظ هنا الله احل الطيبات لكن لما اتى ذكر الكتابيات مع المؤمنات
ثم لاحظ ان هنا شروط وضعها الله على المسلم الذي يريد ان يتزوج كتابية
------------
في الحج ايضا محرم على المسلم ان يصيد لكن كيف حلل الله صيد البحر
انظر الاية
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)

كلمة احل معناها ان ناس من الصحابة سألوا الرسول عن صيد البحر
هذه الايات التي فيها اجابات لاسئلة وجهت للرسول لا تلتفت اليها ولما يقال لك انظر تقول هذا يعني انه ينبغي ان يكون الرسول حيا

الرضا والتسليم هذه الاية معروف انها من القرآن ولم نأتي بها من التوراة والانجيل لكن ما معناها
بمعنى هل لك ان تشرحه لنا انظر
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)

اعطيناك مسألة او قضية لم ترد عليها هنا نحن في هذا الموضوع الرسول حكم بين شخصين في قضية ما مثلا زوجة تريد خلع زوجها كيف يحكم الرسول هنا زوجة تطلب ميراثها من زوجها المتوفى هذه قضايا متعددة ممكن حصولها في أي مجتمع وطبيعي ان يقوم الرسول مقام القاضي وهذا القاضي لم يرث هذا المنصب اصلا عن ابويه بل هو موروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل احكام القضايا هذه منقولة عنه
شخص سرق له حكم شخص شرب الخمر له حكم شخص زنا له حكم ويختلف حسب حالته ان محص يرجم وان كان بكرا يجلد
انت حتى في القضاء معطل وظيفة الرسول
يعني من الاخير مذهبك هو خذ القرآن فقط واقراء احكام ما فيه
طيب ممكن نحج على طريقتك
ونصوم على طريقتك
ونصلي على طريقتك

الآيات تقول هذا وع هذا يقول لي
اقتباس:
هذا قولك (يا مسلم موحد ) !! وأنت تقصد ما لونته باللون الأحمر هو الرسول محمد ؟؟!! هل تستطيع تكذيبى ! وكيف فهمت أنا حسن عمر أنك تتكلم عن الرسول !!
أليس كلامك باللغة العربية وأنا أتكلم ذات اللغة !! فلِمّا لا أفهم ؟

هذا نموذج وواقع حىّ وعقيدة لا ثناء عنها ( تركِها)!*
استاذا اللغة العربية
يكتب تركها الراء هنا ساكن يعني عليه سكون
انظر
ترْك
ولما تبغى تكتب كلمة تركِها صح تكتبها هكذا : ترْكها او تتركها بدون تشكيل وغيرك يفهم
نترك اللغة العربية ونتكلم عن الرسول
اليس للرسول مهمة
اذا ما هي
لا تقل لي هو يحمل رسالة
حسنا الرسول يحمل رسالة
والنبي ما هو دوره
رد مع اقتباس
  #62  
غير مقروء 2018-08-29, 09:18 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

هل يفهم ما تُطلقون عليهم (القرآنيين) تِلك الأية وكيف فهمها المخالفون لنّا ؟

فِهم اهل السُنّة
1 ــ التحريم من الرسول ثابت والايات تقول هذا ؟؟
2 ــ لكن هنا مسألة انكار صدور التشريع من الرسول هو المشرع الثاني
3 ــ اكيد الله يحرم ورسوله يُحرم

فِهم حسن عمر .
1 ــ أن الله إختار الرسول محمد لِبلاغ الرسالة (القرآن) * للناس كافة
توصيل الرسالة للناس مِن خِلال رجل بشرى له نّفس الصفات البشرية للناس .
الرسالة مِن الله ؟؟ كتبها الله بِنفسهِ مِن آحداث ومُحرمات و حلال وآوامر ونّواهى .
حين ينطق الرسول بِشئ مُحرم فهو آى الرسول إنما نقلهُ عن لسان ربهِ وليس مِن عِندياتهُ هو (آى الرسول )*فالأصل التحريم مِن الله ! والسمع والطاعة والألتزام من الرسول فى تنفيذ هذهِ الأوامر بِصرف النظر عن كونهُ رسول! بل بِصفتهِ البشرية ., .
اقتباس:
مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
حين ينطق الرسول بِرسالة القرآن فهو حّرم ما حّرمهُ الله وحين يتلوه فقد تّلى بيّان الله دون تدخل منه .
نموذج حىّ وقُدوة لِبقية الناس.
ونحن نُّحبهِ ونُّقدرهُ ونّصلى عليهِ كما آمرنا الله بِذاتهِ ونطيعهُ فيما بلغ عن ربهِ وليس فيما كُّذب ودُّلس عليهِ

لا مزايدة على طاعتنا للرسول فهى مُلزمة لنّا

رد مع اقتباس
  #63  
غير مقروء 2018-08-29, 09:39 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [النساء:105]

ما هى رؤية الرسول فى الحُكم بين الناس ومن أين إستقى هذهِ الرؤية ؟
رؤية الكتاب ــ رؤية القرآن ــ رؤية الوحىّ أم مِن رؤيتهِ الشخصية ! . وهل رؤية الكتاب هى رؤية القرآن هو رؤية الوحىّ . هى رؤيتهُ الشخصية أم هناك إختلاف !

هل الرسول له كلام ولهُ رؤية شخصية ونظرة للأمور المختلفة البعيدة عن (القرآن ـ الوحىّ ــ الكتاب )* التى قد تتطابق أو تختلف مع الأخرين ! وماحُكمها فى عدم الألتزام بِها !
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65]
لقد آمرنا الله بهذا النص طاعة رسولنا الكريم فى النواحى المعيشية بيننا وبين الناس وحُكمهُ إلزامى وحتمى فى الأمور الدنيوية فما بالك بالدّينية ..

هذهِ رؤيتى للرسول ؟؟ ولا مزايدة مِنك لنا عليهِ .

رد مع اقتباس
  #64  
غير مقروء 2018-08-30, 01:36 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

هل يفهم ما تُطلقون عليهم (القرآنيين) تِلك الأية وكيف فهمها المخالفون لنّا ؟

فِهم اهل السُنّة
1 ــ التحريم من الرسول ثابت والايات تقول هذا ؟؟
2 ــ لكن هنا مسألة انكار صدور التشريع من الرسول هو المشرع الثاني
3 ــ اكيد الله يحرم ورسوله يُحرم

فِهم حسن عمر .
1 ــ أن الله إختار الرسول محمد لِبلاغ الرسالة (القرآن) * للناس كافة
توصيل الرسالة للناس مِن خِلال رجل بشرى له نّفس الصفات البشرية للناس .
الرسالة مِن الله ؟؟ كتبها الله بِنفسهِ مِن آحداث ومُحرمات و حلال وآوامر ونّواهى .
حين ينطق الرسول بِشئ مُحرم فهو آى الرسول إنما نقلهُ عن لسان ربهِ وليس مِن عِندياتهُ هو (آى الرسول )*فالأصل التحريم مِن الله ! والسمع والطاعة والألتزام من الرسول فى تنفيذ هذهِ الأوامر بِصرف النظر عن كونهُ رسول! بل بِصفتهِ البشرية ., .

حين ينطق الرسول بِرسالة القرآن فهو حّرم ما حّرمهُ الله وحين يتلوه فقد تّلى بيّان الله دون تدخل منه .
نموذج حىّ وقُدوة لِبقية الناس.
ونحن نُّحبهِ ونُّقدرهُ ونّصلى عليهِ كما آمرنا الله بِذاتهِ ونطيعهُ فيما بلغ عن ربهِ وليس فيما كُّذب ودُّلس عليهِ

لا مزايدة على طاعتنا للرسول فهى مُلزمة لنّا

الكلام عن الاركان هذه هل عرفها العرب قبل الاسلام ام لا
بمعنى هل الرسول ارسله الله لقوم يعرفون الصلاة والصيام والحج وغيرها من العبادات
يعني لو انك جلست كل عمرك تتصرف في معاني الايات وتحرفها فلن تفلح
كمثال الصلاة هذه فيها اقامة صلاة وتكبيرة احرام وقراءة الفاتحة فهل هذه يعرفها الكفار
الصوم مثله الزكاة مثلها
هو في الاخير ستقول هذه كتبها ابو بكر المنتصر فقط
لاحظ اسم الموضوع
الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

يعني انت مطالب بالرد وليس تأويل الادلة
بمعنى هذا الدليل الذي اقدمه لا تقل لي هذا فهمنا كم مرة اقول لك هذا اسمه تدليس
لان القرآن لم ينزل عليك لتأتي وتقول هذا المعنى هو المراد بما اوحاه الله لي وعليك ان تلتزم به
لكن الذي نعرفه وتعرفه انت مع تدليسك هو ان القرآن انزل على الرسول بين اصحابه وهؤلاء انت لا تنكر معاصرتهم للرسول فهنا الذي يهمنا هو قولهم وليس ما تهستر به

ومع هذا قلت لك ان ما تهستر به هات دليله لا ان تتصرف فيما اتى به من ادلة وتحرفها
وهب ان كلامك صحيح في الآية : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

هل لهذا شاهد يعني قولك هذا هل له شاهد
انا بالنسبة لي عندي اناس في مدى 14 قرن يقرون بهذا فهل كلهم لم يفهموا معنى هذه الاية حتى اتيت انت وقلت المعنى الصحيح

عموما الآية تعطي هذا المعنى ولا يحق لك ان تحرف المعنى ولو جلست فوق جبل قرنا وراء قرن واتيت بكل الكذابين يصرخون معك لان هنا حرف عطف وهو الواو انظره : وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

فهو يفيد المشاركة
تعرف معنى المشاركة هنا
تعني المشاركة في التحريم
كمثال انت درسته في حصص اللغة العربية عن حروف العطف

اكيد اعطاك الاستاذ هذا المثال
حضر محمد و واحمد
ليس بالضرورة ان يكون اعطاك المثال بنفس الاسماء
لكن هو اعطاك هذا المثال

المهم هنا هو قد افهمك ان حرف العطف هذا الذي هو الواو جعل احمد ومحمد متشاركان طبعا المشاركة هنا ليست في الميراث ولا في التشريع بل في الحضور
ليس مهما من حضر اول لكن هما مشتركان في الحضور

المعنى ايضا في الاية ينطبق تماما على المثال وهذه قاعدة في اللغة لكن المشاركة هنا اقصد الاية : وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ تعطي نفس الصفة وهي التحريم
الله اشرك رسوله في هذا معه
المشكلة انت اتيت لاية وقمت تحرف فيها
طيب وتحريم الرسول فياية التحريم وقلنا لك الله عاتبه هنا وتحريم اسرائيل على نفسه وعرض الرسول على اليهود بان يسلموا ليتخلصوا من تحريم اسرائيل هذه ايات كثيرة كلها تؤكد ان الرسل يمكنهم ان يحرموا ايضا

والمشكلة انك لما تحرف معنى الاية اضافة للاستغلال للعاطفة الدينية لا تأتي بدليل يعني اقول لك هذا الدليل كيف ترده الواجب ان تقول بدليل كذا وكذا لا ان ترده بكلامم
الم اقل لك من قبل هذا الاسلوب مرفوض

ثم وهذه لك لكي لا تغلط مرة اخرى
انت فسرت هذه الايات بمزاجك بمعرفتك بعلمك بما اوحاه لك شيطانك فلما لا تقبل تفسير الصحابي او المفسر للقرآن وهو اعلم منك
من علمه أي المفسر انه يعرف اللغة العربية ومتقنها اكثر منك وايضا يعرف القراءات للاية التي يفسرها وايضا يعرف اقوال من سبقه من المفسرين وايضا يعرف اقوال الصحابة وايضا له المام بالادب للشواهد اللغوية يعني هنا المفسر عبارة عن موسوعة كتب متنقلة
انت عنده عباره عن لا شيء
هذه حقيقة شخص عالم مثله وانسان جاهل مثلك

المهم خلصنا اريد ان تدلل على ما زعمته وهو ان الاركان هذه يعرفها الناس قبل الاسلام

بالمناسبة التفسير كان معروف عند الصحابة قبل الحديث بمعنى انه قبل ان يظهر ائمة الحديث ظهر ائمة التفسير وهناك مدارس تفسيرية


للدلالة فقط ننقل هذه المدارس كمسميات
الأولى: مدرسة ابن عباس بِمَكَّة, وأشهر تلاميذها سعيد بن جبير(ت:95), ومجاهد(ت:104), وعكرمة(ت:105), وطاووس(ت:106), وعطاء بن أبي رباح(ت:114).

الثانية: مدرسةُ أُبَيّ بن كعبٍ بالمدينة, وأشهر تلاميذها أبو العالية(ت:93), ومحمد بن كعب القرظي(ت:108), وزيد بن أسلم(ت:136).([7])

الثالثة: مدرسةُ ابن مسعود في العراق, وأشهر تلاميذها علقمة بن قيس(ت:62), ومسروق بن الأجدع(ت:63), والشعبي(ت:104), والحسن(ت:110), وقتادة(ت:117).
https://vb.tafsir.net/tafsir21515/#.W4cfAE26y1s

لاحظ اعمار المفسرين وبعضهم صحابة وبعضهم تابعين والمدون هو تاريخ الوفاة فمثلا عام 95 هو تاريخ وفاة
يعني المصداقية هنا معدومة بين قول القرآني مقارنة بقول الصحابي والتابعي
يعني من الاخير تفسيرك هسترة
يا نور عيني بطل الهسترة
رد مع اقتباس
  #65  
غير مقروء 2018-08-30, 01:58 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [النساء:105]

ما هى رؤية الرسول فى الحُكم بين الناس ومن أين إستقى هذهِ الرؤية ؟
رؤية الكتاب ــ رؤية القرآن ــ رؤية الوحىّ أم مِن رؤيتهِ الشخصية ! . وهل رؤية الكتاب هى رؤية القرآن هو رؤية الوحىّ . هى رؤيتهُ الشخصية أم هناك إختلاف !

هل الرسول له كلام ولهُ رؤية شخصية ونظرة للأمور المختلفة البعيدة عن (القرآن ـ الوحىّ ــ الكتاب )* التى قد تتطابق أو تختلف مع الأخرين ! وماحُكمها فى عدم الألتزام بِها !
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىظ° يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65]
لقد آمرنا الله بهذا النص طاعة رسولنا الكريم فى النواحى المعيشية بيننا وبين الناس وحُكمهُ إلزامى وحتمى فى الأمور الدنيوية فما بالك بالدّينية ..

هذهِ رؤيتى للرسول ؟؟ ولا مزايدة مِنك لنا عليهِ .

متى اكتمل القرآن ككتاب
قبل ان يتوفى الله رسوله بعدة اشهر يعني هنا لما تفسر الآية : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
يتوجب عليك ان تعرف انه ليس هناك كتاب اصلا قبل اكتماله
فهنا الرؤية من الكتاب تكون ناقصة
كيف تكون كاملة والقرآن لم يكتمل
الم اقل لك اترك الهستريا تبعك
جزء الاية الذي بقى بعد نقد السابق له وهو : بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ
الرؤية هنا طبعا ليست من الكتاب لاننا قلنا بان القرآن لم يكتمل الا قبل الوفاة فهنا اكيد تكون الرؤية بما اراه الله التي تحمل معنى اخر
يعني الرؤية من الكتاب غير متوفرة بل هناك مصدر اخر للرؤية
الست معي
اذا ما هو مصدر الرؤية الاخر
لا تقل لي القرآن وتصر عليه لانه ككتاب لم يكتمل الا قبل وفاته
فيبقى هنا وحي اخر وهو المراد بقوله تعالى بما اراك الله
اراه الله عن طريق جبريل اراه الله عن طريق كلامه معه اراه الله عن طريق الالهام كل الاقوال مقبولة

لاحظ هنا لما نرد لا نهستر كل الذي افعله هو اني انقض قوله واقول كذاب يا حسن
تقدر تفعل مثلي
طبعا كذاب لما تقول الرسول نظرته اخذها من القرآن
طيب وهذا اشكال لك
في فترة 23 سنة كان القرآن لم يكتمل ويصبح كتابا يعرفه المسلمين بهذا الاسم يعني الدين كان ناقص يعني الصلاة لم تكن معروفة الصوم مثلها الحج ايضا فمن اين اتى الرسول بهذه العبادات وغيرها من الحلال والحرام

الدين طبعا لديك ناقص لا تقل لي الله هنا وانت كافر ومش عرف دينك كويس هذا الشغل مرفوض
راجل سرق هذه جريمة اليس هذا صحيح
حسنا هل كل الجرائم التي حصلت في وقته اجل الحكم فيها الى ان تم نزول القرآن كاملا
ستقول نعم او تقول لا لا يهم انما المهم هو ان كلامك حتى مهستر لا يقبله

شريعة محمد تختلف عن شريعة غيره من الرسل القرآن نزل مفرق وهذا تكلمنا فيه وافهمناك ان اسم الفرقان للقرآن سببه نزوله المفرق
انظر الاسم وسبب التسمية : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106)

طبعا انت هنا ستاتي لجملة : لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ
وتقول الرسول كان طول اليوم يقرا القرآن فقط ولا يشرح يعني مثل عبد الباسط كده يجلس في المسجد ويرتل القرآن بصوت جميل ومن يريد يستمع يجلس ومن يريد يؤمن من حقه

ايه العبط ده يا حسن

المهم المشاركات وصلت لعدد كبير ولا زلنا ننتظر منكم الدخول في لب الموضوع واثبات مالايمكن اثباته وهو قولك ان العرب تعرف الاسلام قبل ان ياتي الرسول وهو فقط اتاهم بالقرآن ليزدادوا ايمانا

https://www.ansarsunna.com/vb/showpos...86&postcount=1

هل تتفضل وتنور طريقنا
ام ستلف وتهرب كالعادة وتأتي باية وتقول انظر هذا فهم القرآني
بالمناسبة اذا كان القرآني عبيط وقال كلاما هل سيكون كلام صحيح لديك

انظر هذا اعبط قرآني
https://youtu.be/ORVdm3kmnCs

لا تزعل انت مثله

https://youtu.be/_zmmOZJIE20

نفس فكرك هم فهموه كيف مع ان التفسير متوارث والمفسرين وجدوا في القرون الاولى
رد مع اقتباس
  #66  
غير مقروء 2018-08-30, 06:57 AM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

https://ar.wikisource.org/wiki/
تفسير إبن كثير


وَقَوْله تَعَالَى " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَرَسُوله وَلَا يَدِينُونَ دِين الْحَقّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ " فَهُمْ فِي نَفْس الْأَمْر لَمَّا كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَبْقَ لَهُمْ إِيمَان صَحِيح بِأَحَدِ الرُّسُل وَلَا بِمَا جَاءُوا بِهِ وَإِنَّمَا يَتَّبِعُونَ آرَاءَهُمْ وَأَهْوَاءَهُمْ وَآبَاءَهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ لَا لِأَنَّهُ شَرْع اللَّه وَدِينه لِأَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ بِمَا بِأَيْدِيهِمْ إِيمَانًا صَحِيحًا لَقَادَهُمْ ذَلِكَ إِلَى الْإِيمَان بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّ جَمِيع الْأَنْبِيَاء بَشَّرُوا بِهِ وَأَمَرُوا بِاتِّبَاعِهِ فَلَمَّا جَاءَ كَفَرُوا بِهِ وَهُوَ أَشْرَفَ الرُّسُل عُلِمَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا مُتَمَسِّكِينَ بِشَرْعِ الْأَنْبِيَاء الْأَقْدَمِينَ لِأَنَّهُ مِنْ اللَّه . بَلْ لِحُظُوظِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ فَلِهَذَا لَا يَنْفَعهُمْ إِيمَانهمْ بِبَقِيَّةِ الْأَنْبِيَاء وَقَدْ كَفَرُوا بِسَيِّدِهِمْ وَأَفْضَلهمْ وَخَاتَمهمْ وَأَكْمَلهمْ . وَلِهَذَا قَالَ " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَرَسُوله وَلَا يَدِينُونَ دِين الْحَقّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب " وَهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة أَوَّل الْأَمْر بِقِتَالِ أَهْل الْكِتَاب بَعْد مَا تَمَهَّدَتْ أُمُور الْمُشْرِكِينَ وَدَخَلَ النَّاس فِي دِين اللَّه أَفْوَاجًا وَاسْتَقَامَتْ جَزِيرَة الْعَرَب أَمَرَ اللَّه رَسُوله بِقِتَالِ أَهْل الْكِتَابَيْنِ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَكَانَ ذَلِكَ فِي سَنَة تِسْع وَلِهَذَا تَجَهَّزَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقِتَالِ الرُّوم وَدَعَا النَّاس إِلَى ذَلِكَ وَأَظْهَرَهُ لَهُمْ وَبَعَثَ إِلَى أَحْيَاء الْعَرَب حَوْل الْمَدِينَة فَنَدَبَهُمْ فَأَوْعَبُوا مَعَهُ وَاجْتَمَعَ مِنْ الْمُقَاتِلَة نَحْو مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا وَتَخَلَّفَ بَعْض النَّاس مِنْ أَهْل الْمَدِينَة وَمَنْ حَوْلهَا مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَغَيْرهمْ وَكَانَ ذَلِكَ فِي عَام جَدْب وَوَقْت قَيْظ وَحَرّ وَخَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيد الشَّام لِقِتَالِ الرُّوم فَبَلَغَ تَبُوك فَنَزَلَ بِهَا وَأَقَامَ بِهَا قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ يَوْمًا ثُمَّ اِسْتَخَارَ اللَّه فِي الرُّجُوع فَرَجَعَ عَامه ذَلِكَ لِضِيقِ الْحَال وَضَعْف النَّاس كَمَا سَيَأْتِي بَيَانه بَعْد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .

وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة مَنْ يَرَى أَنَّهُ لَا تُؤْخَذ الْجِزْيَة إِلَّا مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَوْ مِنْ أَشْبَاههمْ كَالْمَجُوسِ كَمَا صَحَّ فِيهِمْ الْحَدِيث أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوس هَجَر وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد فِي الْمَشْهُور عَنْهُ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة رَحِمَهُ اللَّه : بَلْ تُؤْخَذ مِنْ جَمِيع الْأَعَاجِم سَوَاء كَانُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَوْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَلَا تُؤْخَذ مِنْ الْعَرَب إِلَّا مِنْ أَهْل الْكِتَاب . وَقَالَ الْإِمَام مَالِك : بَلْ يَجُوز أَنْ تُضْرَب الْجِزْيَة عَلَى جَمِيع الْكُفَّار مِنْ كِتَابِيّ وَمَجُوسِيّ وَوَثَنِيّ وَغَيْر ذَلِكَ وَلِمَأْخَذِ هَذِهِ الْمَذَاهِب وَذِكْر أَدِلَّتهَا مَكَان غَيْر هَذَا وَاَللَّه أَعْلَم .

وَقَوْله " حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة " أَيْ إِنْ لَمْ يُسَلِّمُوا " عَنْ يَد " أَيْ عَنْ قَهْر لَهُمْ وَغَلَبَة " وَهُمْ صَاغِرُونَ " أَيْ ذَلِيلُونَ حَقِيرُونَ مُهَانُونَ فَلِهَذَا لَا يَجُوز إِعْزَاز أَهْل الذِّمَّة وَلَا رَفْعهمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَلْ هُمْ أَذِلَّاء صَغَرَة أَشْقِيَاء كَمَا جَاءَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا تَبْدَءُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدهمْ فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقه " وَلِهَذَا اِشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ تِلْكَ الشُّرُوط الْمَعْرُوفَة فِي إِذْلَالهمْ وَتَصْغِيرهمْ وَتَحْقِيرهمْ وَذَلِكَ مِمَّا رَوَاهُ الْأَئِمَّة الْحُفَّاظ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَالَ : كَتَبْت لِعُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين صَالَحَ نَصَارَى مِنْ أَهْل الشَّام بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كِتَاب لِعَبْدِ اللَّه عُمَر أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَة كَذَا وَكَذَا إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمْ الْأَمَان لِأَنْفُسِنَا وَذَرَارِيّنَا وَأَمْوَالنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسنَا أَنْ لَا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلَا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلَا كَنِيسَة وَلَا قلاية وَلَا صَوْمَعَة رَاهِب وَلَا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا وَلَا نُحْيِي مِنْهَا مَا كَانَ خُطَطًا لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل وَلَا نَهَار وَأَنْ نُوَسِّع أَبْوَابهَا لِلْمَارَّةِ وَابْن السَّبِيل وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ وَلَا نَأْوِي فِي كَنَائِسنَا وَلَا مَنَازِلنَا جَاسُوسًا وَلَا نَكْتُم غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ وَلَا نُعَلِّم أَوْلَادنَا الْقُرْآن وَلَا نُظْهِر شِرْكًا وَلَا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا وَلَا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس وَلَا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة وَلَا عِمَامَة وَلَا نَعْلَيْنِ وَلَا فَرْق شَعْر وَلَا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ وَلَا نَكَتْنِي بِكُنَاهُمْ وَلَا نَرْكَب السُّرُوج وَلَا نَتَقَلَّد السُّيُوف وَلَا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح وَلَا نَحْمِلهُ مَعَنَا وَلَا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَا نَبِيع الْخُمُور وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا وَأَنْ نَلْزَم زَيِّنَا حَيْثُمَا كُنَّا وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر صُلُبنَا وَلَا كُتُبنَا فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي شَيْء فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَخْرُج شَعَّانِينَ وَلَا بُعُوثًا وَلَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا مَعَ مَوْتَانَا وَلَا نُظْهِر النِّيرَان مَعَهُمْ فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا

وَلَا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ . قَالَ فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ وَلَا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الْأَمَان فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَوَظَّفْنَا عَلَى أَنْفُسنَا فَلَا ذِمَّة لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلّ مِنْ أَهْل الْمُعَانَدَة وَالشِّقَاق .
[/SIZE][/FONT]
رد مع اقتباس
  #67  
غير مقروء 2018-08-30, 07:15 AM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

تفسير القرطبى
http://shamela.ws/browse.php/book-20855#page-3058

[سورة التوبة (9): آية 29]
قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (29)
فيه خمس مَسْأَلَةً: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: (قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ) لَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْكُفَّارِ أَنْ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ بِمَا قُطِعَ عَنْهُمْ مِنَ التِّجَارَةِ الَّتِي كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُوَافُونَ بِهَا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:" وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً" [التوبة: 28] الْآيَةَ. عَلَى مَا تَقَدَّمَ. ثُمَّ أَحَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْجِزْيَةَ وَكَانَتْ لَمْ تُؤْخَذْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَجَعَلَهَا عِوَضًا مِمَّا مَنَعَهُمْ مِنْ مُوَافَاةِ الْمُشْرِكِينَ بِتِجَارَتِهِمْ. فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:" قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ" الْآيَةَ. فَأَمَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِمُقَاتَلَةِ جَمِيعِ الْكُفَّارِ لِإِصْفَاقِهِمْ «4» عَلَى هَذَا الْوَصْفِ، وَخَصَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بِالذِّكْرِ إِكْرَامًا لِكِتَابِهِمْ، وَلِكَوْنِهِمْ عَالِمِينَ بِالتَّوْحِيدِ وَالرُّسُلِ وَالشَّرَائِعِ وَالْمِلَلِ، وَخُصُوصًا ذِكْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِلَّتَهُ وَأُمَّتَهُ. فَلَمَّا أَنْكَرُوهُ تَأَكَّدَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ وَعَظُمَتْ مِنْهُمُ الْجَرِيمَةُ، فَنَبَّهَ عَلَى مَحَلِّهِمْ ثُمَّ جَعَلَ لِلْقِتَالِ غَايَةً وَهِيَ إِعْطَاءُ الْجِزْيَةِ بَدَلًا عَنِ الْقَتْلِ. وَهُوَ الصَّحِيحُ. قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَفَاءِ عَلِيَّ بْنَ عَقِيلٍ فِي مَجْلِسِ النَّظَرِ يَتْلُوهَا وَيَحْتَجُّ بِهَا. فَقَالَ:" قاتِلُوا" وَذَلِكَ أَمْرٌ بِالْعُقُوبَةِ. ثُمَّ قَالَ:" الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ" وَذَلِكَ بَيَانٌ لِلذَّنْبِ الَّذِي أَوْجَبَ الْعُقُوبَةَ. وَقَوْلُهُ:" وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ" تَأْكِيدٌ لِلذَّنْبِ فِي جَانِبِ الِاعْتِقَادِ. ثُمَّ قَالَ:" وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" زِيَادَةٌ لِلذَّنْبِ فِي مُخَالَفَةِ الْأَعْمَالِ. ثُمَّ قَالَ:" وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ" إِشَارَةٌ إِلَى تَأْكِيدِ الْمَعْصِيَةِ بِالِانْحِرَافِ وَالْمُعَانَدَةِ وَالْأَنَفَةِ عَنِ الِاسْتِسْلَامِ. ثُمَّ قَالَ:" مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ" تَأْكِيدٌ لِلْحُجَّةِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يجدونه مكتوبا عند هم فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. ثُمَّ قَالَ:" حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ" فَبَيَّنَ الْغَايَةَ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَيْهَا الْعُقُوبَةُ وَعَيَّنَ الْبَدَلَ الَّذِي تَرْتَفِعُ بِهِ. الثَّانِيَةُ- وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَنْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: لَا تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ خَاصَّةً عَرَبًا كَانُوا أَوْ عَجَمًا لِهَذِهِ الْآيَةِ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ خُصُّوا بِالذِّكْرِ فَتَوَجَّهَ الْحُكْمُ إِلَيْهِمْ دُونَ من سوا هم لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:" فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ" «1» [التوبة: 5]. وَلَمْ يَقُلْ: حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ كَمَا قَالَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ. وَقَالَ: وَتُقْبَلُ مِنَ الْمَجُوسِ بِالسُّنَّةِ «2»، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَأَبُو ثَوْرٍ. وَهُوَ مَذْهَبُ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنْ كُلِّ عَابِدِ وَثَنٍ أَوْ نَارٍ أَوْ جَاحِدٍ أَوْ مُكَذِّبٍ. وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ مالك، فإنه رأى أن الْجِزْيَةَ تُؤْخَذُ مِنْ جَمِيعِ أَجْنَاسِ الشِّرْكِ وَالْجَحْدِ، عَرَبِيًّا أَوْ عَجَمِيًّا، تَغْلِبِيًّا أَوْ قُرَشِيًّا، كَائِنًا مَنْ كَانَ، إِلَّا الْمُرْتَدَّ. وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبُ وَسَحْنُونُ: تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنْ مَجُوسِ الْعَرَبِ وَالْأُمَمِ كُلِّهَا. وَأَمَّا عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ مِنَ الْعَرَبِ فَلَمْ يَسْتَنَّ اللَّهُ فِيهِمْ جِزْيَةً، وَلَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَإِنَّمَا لَهُمُ الْقِتَالُ أَوِ الْإِسْلَامُ. وَيُوجَدُ لِابْنِ الْقَاسِمِ: أَنَّ الْجِزْيَةَ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ، كَمَا يَقُولُ مَالِكٌ. وَذَلِكَ فِي التَّفْرِيعِ لِابْنِ الْجَلَّابِ وَهُوَ احْتِمَالٌ لَا نَصٌّ. وقال ابن وهب:
لَا تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ مِنْ مَجُوسِ الْعَرَبِ وَتُقْبَلُ مِنْ غَيْرِهِمْ. قَالَ: لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْعَرَبِ مَجُوسِيٌّ إِلَّا وَجَمِيعُهُمْ أَسْلَمَ، فَمَنْ وُجِدَ مِنْهُمْ بِخِلَافِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ مُرْتَدٌّ، يُقْتَلُ بِكُلِّ حَالٍ إِنْ لَمْ يُسْلِمْ وَلَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ جِزْيَةٌ. وَقَالَ ابْنُ الْجَهْمِ: تُقْبَلُ الْجِزْيَةُ مِنْ كُلِّ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ إِلَّا مَا أُجْمِعَ عَلَيْهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ. وَذَكَرَ فِي تَعْلِيلِ ذَلِكَ أَنَّهُ إِكْرَامٌ لَهُمْ عَنِ الذِّلَّةِ وَالصَّغَارِ، لِمَكَانِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ جَمِيعَهُمْ أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الثَّالِثَةُ- وَأَمَّا الْمَجُوسُ فَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: لَا أَعْلَمُ خِلَافًا أَنَّ الْجِزْيَةَ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ. وَفِي الْمُوَطَّإِ: مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ذَكَرَ أَمْرَ الْمَجُوسِ فَقَالَ: مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: (سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ). قَالَ أَبُو عُمَرَ: يَعْنِي فِي الْجِزْيَةِ خَاصَّةً. وَفِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ) دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ. وَعَلَى هَذَا جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَبَدَّلُوا. وَأَظُنُّهُ ذَهَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى شي رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ فِيهِ ضَعْفٌ، يَدُورُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْبَقَّالِ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَرُوِيَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ بُعِثَ فِي الْمَجُوسِ نَبِيٌّ اسْمُهُ زَرَادِشْتُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الرَّابِعَةُ- لَمْ يَذْكُرِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِقْدَارًا لِلْجِزْيَةِ الْمَأْخُوذَةِ مِنْهُمْ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي مِقْدَارِ الْجِزْيَةِ الْمَأْخُوذَةِ مِنْهُمْ، فَقَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: لَا تَوْقِيتَ فِيهَا، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ. وَكَذَلِكَ قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَالطَّبَرِيُّ، إِلَّا أَنَّ الطَّبَرِيَّ قَالَ: أَقَلُّهُ دِينَارٌ وَأَكْثَرُهُ لَا حَدَّ لَهُ. وَاحْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ أَهْلُ الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ عَلَى الْجِزْيَةِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: دِينَارٌ عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ مِنَ الْأَحْرَارِ الْبَالِغِينَ لا ينقص منه شي وَاحْتَجَّ بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ مُعَاذٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ
دِينَارًا فِي الْجِزْيَةِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهُوَ الْمُبَيِّنُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى مُرَادَهُ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَإِنْ صُولِحُوا عَلَى أَكْثَرِ مِنْ دِينَارٍ جَازَ، وَإِنْ زَادُوا وَطَابَتْ بِذَلِكَ أَنْفُسُهُمْ قُبِلَ مِنْهُمْ. وَإِنْ صُولِحُوا عَلَى ضِيَافَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ جَازَ، إِذَا كَانَتِ الضِّيَافَةُ مَعْلُومَةً فِي الْخُبْزِ وَالشَّعِيرِ وَالتِّبْنِ «1» وَالْإِدَامِ، وَذَكَرَ مَا عَلَى الْوَسَطِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا عَلَى الْمُوسِرِ وَذَكَرَ مَوْضِعَ النُّزُولِ وَالْكِنَّ مِنَ الْبَرْدِ وَالْحَرِّ. وَقَالَ مَالِكٌ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ: إِنَّهَا أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ، الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرُ سَوَاءٌ وَلَوْ كَانَ مَجُوسِيًّا. لَا يُزَادُ وَلَا يُنْقَصُ عَلَى مَا فَرَضَ عُمَرُ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ غَيْرُهُ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الضَّعِيفَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بِقَدْرِ مَا يَرَاهُ الْإِمَامُ. وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: لَا يُنْقَصُ مِنْ فَرْضِ عُمَرَ لِعُسْرٍ وَلَا يُزَادُ عَلَيْهِ لِغِنًى. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَيُؤْخَذُ مِنْ فُقَرَائِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَحْتَمِلُونَ وَلَوْ دِرْهَمًا. وَإِلَى هَذَا رَجَعَ مَالِكٌ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: اثْنَا عَشَرَ، وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ، وَأَرْبَعُونَ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: جَاءَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي ذَلِكَ ضَرَائِبُ مُخْتَلِفَةٌ، فَلِلْوَالِي أَنْ يَأْخُذَ بِأَيِّهَا شَاءَ، إِذَا كَانُوا أَهْلَ ذِمَّةٍ. وَأَمَّا أَهْلُ الصُّلْحِ فَمَا صُولِحُوا عَلَيْهِ لَا غَيْرَ. الْخَامِسَةُ- قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: وَالَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنَّ الْجِزْيَةَ تُؤْخَذُ مِنَ الرِّجَالِ الْمُقَاتِلِينَ، لِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ:" قاتِلُوا الَّذِينَ" إِلَى قَوْلِهِ:" حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ" فيقتضي ذلك وجو بها عَلَى مَنْ يُقَاتِلُ. وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ وَإِنْ كَانَ مُقَاتِلًا، لِأَنَّهُ لَا مَالَ لَهُ، وَلِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ:" حَتَّى يُعْطُوا". وَلَا يُقَالُ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ حَتَّى يُعْطِيَ. وَهَذَا إِجْمَاعٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ الْجِزْيَةَ إِنَّمَا تُوضَعُ عَلَى جَمَاجِمِ الرِّجَالِ الْأَحْرَارِ الْبَالِغِينَ، وَهُمُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ دُونَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ وَالْعَبِيدِ وَالْمَجَانِينَ الْمَغْلُوبِينَ عَلَى عُقُولِهِمْ وَالشَّيْخِ الْفَانِي. وَاخْتُلِفَ فِي الرُّهْبَانِ، فَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهُمْ. قَالَ مُطَرِّفٌ وَابْنُ الْمَاجِشُونَ: هَذَا إِذَا لَمْ يَتَرَهَّبْ بَعْدَ فَرْضِهَا فَإِنْ
فُرِضَتْ ثُمَّ تَرَهَّبَ لَمْ يُسْقِطْهَا تَرَهُّبُهُ. السَّادِسَةُ- إِذَا أَعْطَى أَهْلُ الْجِزْيَةِ الْجِزْيَةَ لَمْ يؤخذ منهم شي من ثمار هم وَلَا تِجَارَتِهِمْ وَلَا زُرُوعِهِمْ إِلَّا أَنْ يَتَّجِرُوا فِي بِلَادٍ غَيْرِ بِلَادِهِمُ الَّتِي أُقِرُّوا فِيهَا وصولحوا عل
تُجَّارًا عَنْ بِلَادِهِمُ الَّتِي أُقِرُّوا فِيهَا إِلَى غير ها أُخِذَ مِنْهُمُ الْعُشْرُ إِذَا بَاعُوا وَنَضَّ «1» ثَمَنُ ذَلِكَ بِأَيْدِيهِمْ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ مِرَارًا إِلَّا فِي حَمْلِهِمُ الطَّعَامَ الْحِنْطَةَ وَالزَّيْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ خَاصَّةً، فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ عَلَى مَا فَعَلَ عُمَرُ. وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ لَا يَرَى أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ الْعُشْرُ فِي تِجَارَتِهِمْ إِلَّا مَرَّةً فِي الْحَوْلِ، مِثْلَ مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَهُوَ مَذْهَبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ. وَالْأَوَّلُ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ. السَّابِعَةُ- إِذَا أَدَّى أَهْلُ الْجِزْيَةِ جِزْيَتَهُمْ الَّتِي ضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ أَوْ صُولِحُوا عَلَيْهَا خُلِّيَ بينهم وبين أموالهم كلها، وبين كرومهم وعصر ها ما ستروا خمور هم وَلَمْ يُعْلِنُوا بَيْعَهَا مِنْ مُسْلِمٍ وَمُنِعُوا مِنْ إِظْهَارِ الْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَظْهَرُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ أُرِيقَتِ الْخَمْرُ عَلَيْهِمْ، وَأُدِّبَ مَنْ أَظْهَرَ الْخِنْزِيرَ. وَإِنْ أَرَاقَهَا مُسْلِمٌ مِنْ غَيْرِ إِظْهَارِهَا فَقَدْ تَعَدَّى، وَيَجِبُ عَلَيْهِ الضَّمَانُ. وَقِيلَ: لَا يَجِبُ وَلَوْ غَصَبَهَا وَجَبَ عَلَيْهِ رَدُّهَا. وَلَا يُعْتَرَضُ لَهُمْ فِي أَحْكَامِهِمْ وَلَا مُتَاجَرَتِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ بِالرِّبَا. فَإِنْ تَحَاكَمُوا إِلَيْنَا فَالْحَاكِمُ مُخَيَّرٌ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ. وَقِيلَ: يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي الْمَظَالِمِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوِيِّهِمْ لِضَعِيفِهِمْ، لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الدَّفْعِ عَنْهُمْ وَعَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُقَاتِلَ عَنْهُمْ عدو هم وَيَسْتَعِينَ بِهِمْ فِي قِتَالِهِمْ. وَلَا حَظَّ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ، وَمَا صُولِحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكَنَائِسِ لَمْ يَزِيدُوا عَلَيْهَا، وَلَمْ يُمْنَعُوا مِنْ إِصْلَاحٍ مَا وَهَى مِنْهَا، وَلَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى إِحْدَاثِ غَيْرِهَا. وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللِّبَاسِ وَالْهَيْئَةِ بِمَا يَبِينُونَ «2» بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَيُمْنَعُونَ مِنَ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الْإِسْلَامِ. وَلَا بَأْسَ بِاشْتِرَاءِ أَوْلَادِ الْعَدُوِّ مِنْهُمْ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُمْ ذِمَّةٌ. وَمَنْ لَدَّ فِي أَدَاءِ جِزْيَتِهِ أُدِّبَ عَلَى لَدَدِهِ «3» وَأُخِذَتْ مِنْهُ صَاغِرًا. الثَّامِنَةُ- اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَا وَجَبَتِ الْجِزْيَةُ عَنْهُ، فَقَالَ عُلَمَاءُ الْمَالِكِيَّةِ: وَجَبَتْ بَدَلًا عَنِ الْقَتْلِ بِسَبَبِ الْكُفْرِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: وَجَبَتْ بَدَلًا عَنِ الدَّمِ وَسُكْنَى الدَّارِ. وَفَائِدَةُ الْخِلَافِ أَنَّا إِذَا قُلْنَا وَجَبَتْ بَدَلًا عَنِ الْقَتْلِ فَأَسْلَمَ سَقَطَتْ عَنْهُ الْجِزْيَةُ لِمَا مَضَى، وَلَوْ أَسْلَمَ قَبْلَ تَمَامِ الْحَوْلِ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ عِنْدَ مَالِكٍ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ أَنَّهَا دَيْنٌ مستقر في الذمة فلا يسقطه
(1). نض المال: صار عينا بعد أن كان متاعا.
(2). في ج: ما يتبينون.
(3). اللدد: الخصومة الشديدة.
الْإِسْلَامُ كَأُجْرَةِ الدَّارِ. وَقَالَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ بِقَوْلِنَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا وَجَبَتْ بَدَلًا عَنِ النَّصْرِ وَالْجِهَادِ. وَاخْتَارَهُ الْقَاضِي أَبُو زَيْدٍ وَزَعَمَ أَنَّهُ سِرُّ اللَّهِ فِي الْمَسْأَلَةِ. وَقَوْلُ مَالِكٍ أَصَحُّ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ). قَالَ سُفْيَانُ: مَعْنَاهُ إِذَا أَسْلَمَ الذِّمِّيُّ بَعْدَ مَا وَجَبَتِ الْجِزْيَةُ عَلَيْهِ بَطَلَتْ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. قَالَ عُلَمَاؤُنَا: وَعَلَيْهِ يَدُلُّ قَوْلُهُ تَعَالَى:" حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ" لِأَنَّ بِالْإِسْلَامِ يَزُولُ هَذَا الْمَعْنَى. وَلَا خِلَافَ أَنَّهُمْ إِذَا أَسْلَمُوا فَلَا يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. وَالشَّافِعِيُّ لَا يَأْخُذُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي قَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَقُولُ: إِنَّ الْجِزْيَةَ دَيْنٌ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ بِسَبَبٍ سَابِقٍ وَهُوَ السُّكْنَى أَوْ تَوَقِّي شَرِّ الْقَتْلِ، فَصَارَتْ كَالدُّيُونِ كُلِّهَا. التَّاسِعَةُ- لَوْ عَاهَدَ الْإِمَامُ أَهْلَ بَلَدٍ أَوْ حِصْنٍ ثُمَّ نَقَضُوا عَهْدَهُمْ وَامْتَنَعُوا مِنْ أداء ما يلزمهم من الجزية وغير ها وَامْتَنَعُوا مِنْ حُكْمِ الْإِسْلَامِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُظْلَمُوا وَكَانَ الْإِمَامُ غَيْرَ جَائِرٍ عَلَيْهِمْ وَجَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ غَزْوُهُمْ وَقِتَالُهُمْ مَعَ إِمَامِهِمْ. فَإِنْ قَاتَلُوا وَغُلِبُوا حَكَمَ فِيهِمْ بِالْحُكْمِ فِي دَارِ الحرب سواء. وقد قيل: هم ونساؤهم في وَلَا خُمُسَ فِيهِمْ، وَهُوَ مَذْهَبٌ. الْعَاشِرَةُ- فَإِنْ خَرَجُوا مُتَلَصِّصِينَ قَاطِعِينَ الطَّرِيقَ فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَارِبِينَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا لَمْ يَمْنَعُوا الْجِزْيَةَ. وَلَوْ خَرَجُوا متظلمين نظر في أمر هم وَرُدُّوا إِلَى الذِّمَّةِ وَأُنْصِفُوا مِنْ ظَالِمِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَهُمْ أَحْرَارٌ. فَإِنْ نَقَضَ بَعْضُهُمْ دُونَ بَعْضٍ فَمَنْ لَمْ يَنْقُضْ عَلَى عَهْدِهِ، وَلَا يُؤْخَذُ بِنَقْضِ غَيْرِهِ وَتُعْرَفُ إِقَامَتُهُمْ على العهد بإنكار هم عَلَى النَّاقِضِينَ. الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ- الْجِزْيَةُ وَزْنُهَا فِعْلَةٌ، مِنْ جَزَى يَجْزِي إِذَا كَافَأَ عَمَّا أُسْدِيَ إِلَيْهِ، فَكَأَنَّهُمْ أَعْطَوْهَا جَزَاءَ مَا مُنِحُوا مِنَ الْأَمْنِ، وَهِيَ كَالْقِعْدَةِ وَالْجِلْسَةِ. وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى قَوْلُ الشَّاعِرِ:
يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى
الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ- رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَمَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنَ الْأَنْبَاطِ «1» بِالشَّامِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ- فِي رواية: وصب على رؤوسهم الزَّيْتُ- فَقَالَ: مَا شَأْنُهُمْ؟ فَقَالَ يُحْبَسُونَ فِي الْجِزْيَةِ. فَقَالَ هِشَامٌ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا). فِي رواية: وأمير هم يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا. قَالَ عُلَمَاؤُنَا: أَمَّا عُقُوبَتُهُمْ إِذَا امْتَنَعُوا مِنْ أَدَائِهَا مَعَ التَّمْكِينِ فَجَائِزٌ، فَأَمَّا مَعَ تَبَيُّنِ عَجْزِهِمْ فَلَا تَحِلُّ عُقُوبَتُهُمْ، لِأَنَّ مَنْ عَجَزَ عَنِ الْجِزْيَةِ سَقَطَتْ عَنْهُ. وَلَا يُكَلَّفُ الْأَغْنِيَاءُ أَدَاءَهَا عَنِ الْفُقَرَاءِ. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ آبَائِهِمْ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْهُ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (. الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" عَنْ يَدٍ" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَدْفَعُهَا بِنَفْسِهِ غَيْرَ مُسْتَنِيبٍ فِيهَا أَحَدًا. رَوَى أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: مَذْمُومِينَ. وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَنْ قَهْرٍ وَقِيلَ:" عَنْ يَدٍ" عَنْ إِنْعَامٍ مِنْكُمْ عَلَيْهِمْ، لِأَنَّهُمْ إِذَا أُخِذَتْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ فَقَدْ أُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ. عِكْرِمَةُ: يَدْفَعُهَا وَهُوَ قَائِمٌ وَالْآخِذُ جَالِسٌ وَقَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. ابْنُ الْعَرَبِيِّ: وَهَذَا لَيْسَ مِنْ قَوْلِهِ:" عَنْ يَدٍ" وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِهِ:" وَهُمْ صاغِرُونَ". الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ- رَوَى الْأَئِمَّةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ) وَرُوِيَ: (وَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُعْطِيَةُ). فَجَعَلَ يَدَ الْمُعْطِي فِي الصَّدَقَةِ عُلْيَا، وَجَعَلَ يَدَ الْمُعْطِي فِي الجزية سفلي. وئد الْآخِذِ عُلْيَا، ذَلِكَ بِأَنَّهُ الرَّافِعُ الْخَافِضُ، يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ، لَا إِلَهَ غَيْرُهُ. الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ- عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّ أَرْضَ الْخَرَاجِ يَعْجِزُ عَنْهَا أَهْلُهَا أَفَأَعْمُرُهَا وَأَزْرَعُهَا وَأُؤَدِّي خَرَاجَهَا؟ فَقَالَ: لَا. وَجَاءَهُ آخر
فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: لَا وَتَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى:" قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ" إِلَى قَوْلِهِ:" وَهُمْ صاغِرُونَ" أَيَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّغَارِ فِي عُنُقِ أَحَدِهِمْ فَيَنْتَزِعُهُ فَيَجْعَلُهُ فِي عُنُقِهِ! وَقَالَ كُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ اشْتَرَيْتُ أَرْضًا قَالَ الشِّرَاءُ حَسَنٌ. قُلْتُ: فَإِنِّي أُعْطِي عَنْ كُلِّ جَرِيبِ «1» أَرْضٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزَ طَعَامٍ. قَالَ: لَا تَجْعَلُ فِي عُنُقِكَ صَغَارًا. وَرَوَى مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي الْأَرْضَ كُلَّهَا بِجِزْيَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ أُقِرُّ فِيهَا بِالصَّغَارِ عَلَى نَفْسِي.
رد مع اقتباس
  #68  
غير مقروء 2018-08-30, 07:45 AM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

جِئتك بِتفسيرين إبن كثير وتفسير القرطبى .؟؟

لم اجد ما كتبتهُ أنت مِن خلال هاذين التفسيرين !!

اقتباس:
لكن هنا مسألة انكار صدور التشريع من الرسول هو المشرع الثاني فكيف تعترض بدون دليل
اقتباس:
من هو الذي فصله ملاحظة في حالة الانكار ان يكون الرسول هو من فصل هذا ليتك تضع الدليل
اقتباس:
اكيد الله يُحّرم ورسوله يُحّرم الواو هنا حرف عطف شوف وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
اقتباس:
التحريم من الرسول ثابت والايات تقول هذا تدل على هذا
اقتباس:
الله هنا لم ينهاه عن التحريم بل عاتبه على تحريم بسبب ارضاء بعض زوجاته
اقتباس:
وهذا التحريم يشمله ويشمل غيره ايضا من الانبياء
اقتباس:
يعني هنا الرسول له تشريع ثاني
اقتباس:
الرسول يمكنه ان يُحرم
كل هذا الهُراء إستسقته مِن بنّات أفكارك الشخصية !!!! وليس عليهِ آى دليل وتفسير القرطبى وإبن كثير شاهدين عليك .
رد مع اقتباس
  #69  
غير مقروء 2018-08-30, 10:48 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

طبعا مهستر نقل نصوص من كتب التفسير ولم يتطرق المفسر للشاهد
هذا مختصر الرد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
جِئتك بِتفسيرين إبن كثير وتفسير القرطبى .؟؟
لم اجد ما كتبتهُ أنت مِن خلال هاذين التفسيرين !!
كل هذا الهُراء إستسقته مِن بنّات أفكارك الشخصية !!!! وليس عليهِ آى دليل وتفسير القرطبى وإبن كثير شاهدين عليك .
الهراء فيما تقوله اصلا
اولا تشكر على النقل الذي اوردته من كتب التفسير يعني هنا انت في بدايات التعلم لرد اقوال المخالف لك باستخدام اقوال العلماء المختصين

ثانيا المفسر هنا لم يفسر جملة : َلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لانها معروفة ولا تحتاج لشرح فكل الانبياء يحرمون ولو اتيت بكل مفسري الارض وقلت انظر كلهم لم يقل قولك اقول انسيت اني قلت لك ما فعله الرسول فعله غيره من الرسل والشاهد هذه الاية : كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94)

ولو ان الرسول محروم او ممنوع من التحريم لما قال الله له معاتبا : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)
وفي نفس السورة الآية التي بعدها انزل الله له تحليل اليمين
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
يعني تحليل اليمين هذه له خاصة ولامته من بعده

قد تكلمت عن تخصيص الرسول من قبل ببعض الاوامر والخصائص ومنها هذه الخصيصة

ثالثا وهو الاهم هنا لما تناول المفسرون هذه الاية تناولوها بسبب الحكم الذي فيها وهو قتال الكتابي ليسلم او يدفع الجزية ووضح ان دينه ليس دين حق يعني هنا الاسلام ناسخ لهذه الديانة يهودية او نصرانية
انظر الاية لتعرف اكثر : قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (29)
فهنا سبب اتجاه اهل التفسير لما اتيت به هو ان هذه الآية كما قلت فيها امر بقتال اليهود والنصارى وفيها ايضا الخبر الاكيد بان دينهم ليس دين حق

فهذا هو سبب اتجاه المفسرين وستقول هم لم يقولوا ما قلته بان الواو عاطفة تعني المشاركة اعيد واكرر هنا اهل التفسير كان اتجاههم للأمر بقتال الكتابي فهم يفسرون سبب الامر بقتال الكتابي لا شرح معنى الجزء الذي نتحاور فيه وهو : لا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

وصلنا كم
لا يهم
اقول اتعبت نفسك في النقل فقط وكان الاولى هو ان تأتي بكلام مفسر للشاهد بمعنى يخالف قولي لا ان تأتي بنص كامل لايوجد فيه قول يخالف ما قلته

ثم الرسول هو كغيره من الرسل له ميزات تختلف عن بقية البشر اضافة لهذا الله زاده على هذا انظر الايات : وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)

لاحظ اخر آية ولسوف يعطيك ربك فترضى الواو هنا حرف عطف واللام التي بعدها قسم وسوف تعني الحتم بان يعطيه ربه حتى يرضى هذا معنى الاية
حسنا هل هذا في الدنيا ام في الاخرة
الحقيقة ان هذا العطاء في الدارين وان كان في الاخرة اكثر

كيف عرفت هذا
من الاية : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)

يعني هنا الله يُرضي نبيه وتأتي لتقول قال المفسر وقال المفسر وليتك اتيت بمعنى صحيح فالله سبحانه وتعالى ارضاء لرسوله قَبِل ان تغير القبلة في الصلاة الى الكعبة
طيب هنا الرسول ماذا فعل
جعل الله له بيت المقدس قبلة
لم يرضى بهذا فهو يريد الكعبة
وافق الله له على هذا واعطاه آية يقول له انا رضيت بهذه القبلة انا قبلت بهذه القبلة يا محمد التي ترضاها انت

لاحظ العادة ان المحاور للقرآني يحاوره بالايات التي فيها طاعة الله ورسوله وانا اخالف هنا ليس لكون تلك الادلة قديمة ومستهلكة لا بل زيادة ادلة
يعني لو اتاك شخص محاور وقال لك الله يقول
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69)

ما سبق عن الطاعة
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27)
ما سبق عن الخيانة

الانفال لله والرسول
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1)

قلنا الواو هنا واو المشاركة

الاستجابات ايضا لله والرسول
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)

دوما تجد ايات يكون الرسول معطوفا مع الله عطف مشاركة فكيف ترد على هذه الادلة
بمعنى ان هنا طاعة لله معروف كيف تكون لكن كيف تكون طاعة للرسول
المسلم يصلي طاعة لله لكن هل يصلي للرسول ايضا طاعة له
طبعا ليس هذا المراد من الاية لذا يكون للطاعة هنا معنى مختلف فما هو برأيك
هذه ادلة كثيرة ومتنوعة ومتعددة على ان الرسول مشرع ثاني بل هو مصدر تشريع ان عمل عملا فيكتبه الله مثل التراويح

التشريع
بعض العلماء قال الرسول مشرع ثاني و بعضهم انكر وقال المشرع فقط هو الله والرسول لا يشرع بل الله هو من يشرع له والثاني قال الرسول مشرع ثاني لكن الله هو من شرع له لاحظ الفرق بين الاثنين عالم يقول لا يوجد الا الله هو المشرع والثاني يقر بان الرسول مشرع

والاصل هو ان ننظر في اقواله صلى الله عليه وسلم
فكما مر معنا في تحريم اسرائيل على نفسه بعض الطعام فصار محرما على ذريته ايضا الرسول هنا ترك بعض الاعمال لكي لا تكتب على امته او تفرض فرضا عليهم كمثال

1077 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان

لاحظ هنا قوله خشيت ان تفرض عليكم

هو نبي الرحمة
ايضا رفع المشقة عن امته انظر الحديث : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشقّ على أمتي - أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كلّ صلاة". أخرجه البخاري واللفظ له. (ر: فتح الباري 2/374) . ومسلم 1/220.

فمن هذا يفهم ان الرسول مشرع ثاني دون الرجوع لقول السادة العلماء الذين اختلفوا في اقوالهم ويعني قولنا انه مشرع ثاني انه يستقل بامره
هل تريد مزيدا من الادلة على ان الرسول مشرع ثاني

هناك سنن ترك عملها ايضا مثل الاذان فهو قال في المؤذن
1- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له : إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ( 584 ) .

2- عن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ) رواه مسلم ( 387 ) .

ومع هذا لم يؤذن ايضا من الرحمة والشفقة على امته لكي لا تكتب عليهم
من اين نأتي بمساجد تكفي كل المسلمين يصبحوا مؤذنين

ايضا العمرة في رمضان قال فيها
عنِ ابنِ عباسٍ، رضي اللَّه عنهُما، أنَّ النَّبيَّ ï·؛ قَالَ: «عُمرَةٌ في رمَضَانَ تَعدِلُ حجة أَوْ حَجَّةً مَعِي» متفقٌ عليهِ.

ومع هذا رحمة بامته لكي لا تفرض عليهم وتكتب لم يعتمر في رمضان وعمراته كلها اربعة كانت في القعدة الا واحدة

عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته : عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة .

رواه البخاري ( الحج/1654 ) ومسلم ( الحج / 1253 ) .

وفي الاخير هذا الموضوع الذي تناقشه وتنكر ان الرسول مشرع ثاني الحقيقة انك تتعب نفسك فكل الايات والاحاديث التي لدينا تؤكد انه مشرع ثاني مستقل بامره
لكن خلينا في موضوعنا الذي تهرب منه وهو الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر
رد مع اقتباس
  #70  
غير مقروء 2018-08-30, 02:47 PM
الصورة الرمزية د حسن عمر
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,308
د حسن عمر
افتراضي رد: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر

أكثر مِن ساعتين جالس ارد على المشاركة الأخيرة لِمسلم موحد وبعدما إنتهيت ونشرتها فلم اجدها !!
وهذا جُهد ضاع .

سوف احاول مرة ثانية

رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: الاركان والمغالط الدكتور حسن عمر
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
عمر والحدود و جهالة الانزع البطين موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-03-29 12:19 PM
فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-03-13 04:31 PM
القول المبين في فلتات الانزع البطين موحد مسلم الشيعة والروافض 7 2020-03-05 05:41 PM
قول عمر وفعل علي هناك فرق موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-02-17 11:56 PM
بقول من نأخذ موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 11:02 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مكتب محامي ||| شات الرياض ||| شركة نقل عفش بجدة ||| دريم ليج 2022 مهكرة ||| موسوعة مواضيع اسئلة عربية ||| وظائف ||| نقل عفش ||| My Health and Beauty 21 ||| برنامج محاسبي سحابي لإدارة المخازن ||| دردشة صبايا العراق - شات صبايا عسل ||| سوق الجوالات ||| تنسيق حدائق ||| دردشة بغداديات - دردشة عراقية ||| خدماتي ||| ordinateur portable maroc ||| عقارات اسطنبول ||| تصليح طباخات ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| الصحة و الجمال ||| الاستثمار في تركيا

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd