أنصار السنة  
جديد المواضيع





للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 Online quran classes for kids 
منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك


العودة   أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-07-01, 11:40 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
افتراضي الرد على الدليل الأول من ادلة حجية السنة العشرة

لا بد أولا من تقديم أساسي كمدخل لنقد الدليل الأول فنقول وبالله التوفيق:
ورد التعبير "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" في الكتاب الكريم خمس مرات ، في ثلاث منها انتهت الآيات بإعلان صريح وواضح بأن الرسول ما عليه إلا البلاغ المبين حصرا وحصرا وحصرا:
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
ورابعة نجدها بعد أن فرقت بين طاعة الله وطاعة الرسول في أولها عادت وجمعتهما في وسطها:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
وقد تكرر التحديد الحصري لوظيفة الرسول بالبلاغ في آيات أخرى عديدة كقوله تعالى:
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل. يقول تعالى :
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه.
وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى :
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه.

الآن، لنأت لكلام الأخ: الآية محل استدلاله على حجية ما يسميه السنة هي قوله تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يقول الأخ:
اقتباس:
" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)
إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين.
يتابع الأخ قائلا:
اقتباس:
"فإذا ثبت هذا التغاير، قلنا: ما الطاعة التي لله، وما الطاعة المغايرة التي للرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟. فالجواب: أن طاعة الله هي طاعة ما بلغنا من كلامه، وهو القرآن، وأن طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي طاعة ما بلغنا من كلامه كذلك، وهي السنة النبوية."
هنا الخلاف. والرد عليه بناء على ما قدمناه: أن هذا التأويل للطاعة المنسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام بأنها ما يسمى السنة وليست هي الكتاب لمجرد أن الآية تفصل بين طاعة الله وطاعة الرسول. هذا التأويل الذي قد يسمح به أول الآية يعصف به آخرها . ولا نعجب أن الأخ لم يقف عند آخرها الذي نصه: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ. كما وقف عند أولها الذي نصه: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. وفصل الكلام فيه. لأن أولها يسعفه وآخرها ينسفه.
فكما قدمنا: فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. فللأخ أن يقول: هناك طاعتان متغايرتان، أما أن يزعم وجود إحدى الطاعتين خارج الكتاب الكريم والأخرى متضمنة في الكتاب الكريم فليس له. لأن آخر الآية يحدد له مجال الاجتهاد في معرفة الطاعتين المتغايرتين داخل الكتاب الكريم. فعطف طاعة الله على طاعة الرسول يدل على طاعتين متغايرتين، وهذا ما يدل عليه أول الآية: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ . وهذا ما يحدد موضوع البحث والاجتهاد . وحصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام في البلاغ المبين في آخر الآية: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يدل على أن مجال الطاعتين - على تغايرهما - لا يخرج عن الكتاب الكريم إلى ما سواه. وهذا ما يحدد مجال البحث والاجتهاد .
فأول الآية دليل على موضوعها وآخرها دليل على مجال موضوعها. فللأخ أن يجتهد ما شاء له جهده وعلمه في تدبر الطاعتين المتغايرتين. ولكن بشرط قيد : كلتا الطاعتين داخل الكتاب ولا واحدة منهما خارجه. وبهذا لم يعد للأخ في هذه الآية حجة على ما يسميه السنة لأنها تقع خارج الكتاب الكريم وليست من آيات الكتاب ولا سوره.
يواصل الأخ ودون أن يذكر آخر الآية بحرف:
اقتباس:
لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)، لو كان ذاك هو المعنى لكان اللازم فصاحةً وبلاغةً أن تضمر الطاعة الثانية، إذ هي عين الأولى
ولا داعي لذكر بقية كلامه في هذا التفصيل لأنه لا ينتبه إلى أن الكتاب الكريم –كما سبق وذكرنا- حصر ما على الرسول أن يبلغه في الكتاب المنزل وحده. فـ
اقتباس:
لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)
هذا ليس اعتراضا كما يصوره الأخ على لسان محاور متخيل يرد عليه، بل هو مراد الله فعلا. وهذا بنص آيات عديدة أتينا على ذكر بعضها. فالكتاب الكريم يوضح فعلا بأن
اقتباس:
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن
لأنه يوضح فعلا بـ: أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ . وهاقد عدنا للجزء الأخير من الآية الذي لم يتدبره الأخ كما تدبر أولها وفصل فيه.
يقول الأخ:
اقتباس:
"لو كان المراد هنا بطاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاعة ما جاء به من القرآن، لاستوى بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع غيره من آحاد البشر، بل لاستوى مع الكفرة والشياطين. كيف؟ معلوم أن طاعة كلام أي أحد يأمر بما في القرآن لازمة لا محيد عنها، فلو قال لك مثلاً: صم رمضان، للزم أنك تصومه، لا طاعة لذاته، لكن لموافقة القرآن".
كأن الأخ بهذا الكلام يقلل من شأن حصر الله سبحانه وتعالى لوظيفة الرسل كلهم في البلاغ المبين ومن بينهم الرسول عليهم جميعا صلوات الله وسلامه، وكأنه لا يرى في هذا تميزا كافيا، وكأن كل البشر يمكنهم تبليغ آيات الله. ثم لكي يجد للرسول مزية نجده يقول:
اقتباس:
"ومعلوم بالضرورة أن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مزية زائدة على غيره، فما هي هذه المزية إلا أن تكون طاعته في شيء زائد على ما في القرآن؟! وهذه هي السنة. والحمد لله رب العالمين."
واعجبا لهذه الضرورة المزعومة لمزية مزعومة تسمى السنة، وبين يديه قوله تعالى على لسان رسوله
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
بشر مثل البشر مزيته عنهم أنه يوحى إليه. ما الذي يوحى إليه؟ ما يسمى السنة ؟ لا :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [أكان الرسول يتلو على قومه السنة مع آي القرآن؟]
ثم يستمر الأخ في تفصيل أول الآية المستدل بها دون أن يذكر آخرها الذي ينسف كل تفاصيله بحرف واحد . فيقول في تفصيل جديد:
اقتباس:
" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول ). وبالتالي فله من الطاعة ما يكون للرسول على قومه. فنرى في القرآن الكريم كثيراً أن الله تعالى يلزم الكافرين طاعة رسلهم في أمور غير التي في كتبهم. وذلك أشهر من أن يذكر، لكن أمثل له بمثالين واضحين.الأول قوله تعالى: ( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ). فهنا جعل الله تعالى وحيه إلى نبيه إبراهيم أمراً، مع كونه مناماً ليس في كتاب. وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يأمره الله ويأمر أمته بوحي ليس بقرآن. إذ ليس رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ببدع من الرسل، قال تعالى: ( قل ما كنت بدعاً من الرسل ).
الثاني قوله تعالى: ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى ). فهنا وحي من الله تعالى إلى موسى فيه تكليف له ولقومه بالإسراء، وليس هو من التوراة، إذ التوراة نزلت بعد هذا عندما لقي موسى ربه. وكذلك يجوز لنبينا ما يجوز لموسى عليهما الصلاة والسلام. والحمد لله رب العالمين."
زعْمٌ
اقتباس:
"أشهر من أن يذكر"
اكتفى بأن ضربا له
اقتباس:
"مثالين واضحين"
. فصحيح :
اقتباس:
" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول )"
لأنك لن تجد في الكتاب أمرا بطاعة النبي في مقام نبوته، فلا توجد آية واحدة نصها أطيعوا الله ونبيه أو أطيعوا الله وأطيعوا النبي كل أوامر الطاعة موجهة للرسول في مقام رسالته التي هي حصرا الكتاب الكريم . فمقام الرسالة الملزم بالطاعة غير مقام النبوة. والمثالان الواضحان الذان أوردهما الأخ ليسا واضحين بشأن أي مقام مقام إبراهيم عليه السلام وهو يرى رؤياه: مقام النبوة أم مقام الرسالة؟ ولا بشأن موسى وهو يسري بقومه. فليس الأمر واضحا كما ادعى الأخ.
وعود على بدء. كل هذه تفاصيل تتجاهل تماما آخر الآية محل الاحتجاج على حجية ما يسمى السنة. لأن آخر الآية ينسف جميع هذه التفاصيل ويرد احتجاج الأخ بالآية. فإن لم يكن الأمر كما طرحناه فليفصل الأخ الكلام بشأن آخر الآية كما فصله بشأن أولها ولا يجعل آية من القرآن عضين.
و أرجو إن شاء الله أن أناقش كل دليل واحدا واحدا كلما تيسرت الظروف

والحمد لله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2011-07-01, 04:11 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 775
افتراضي

العجيب أنك أنت لم تتدبر كلمتي البلاغ المبين. فالله لم يقل البلاغ فقط و لكن وصفه بالمبين و المعنى واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يبلغ و يبين. وما البيان الا شرح البلاغ و تقصيله و تخصيصه وبيان ما يستشكل على الناس ويرد على ما يخطر ببالهم من اﻷسئله. والبلاغ المبين حجه عليك لا لك

أن القرآن به بلاغ للصلاه ولكن أين البلاغ المبين ﻹحكامها وعدد ركعاتها وقرآة الفاتحة فبها وأوقاتها

سؤال آخرهل تصلي ثلاثا كما قال الله "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ﴿هود: ١١٤﴾ أم تصلي خمسا. كم ركعه تصلي في كل فرض وهل تقرأ الفاتحه . هل ممكن أن تجيب من القرآن. ألله ذكر الصلاه أكثر من 60 مره في القرآن ولكن تقاصيل أداء الصلاه غير موجوده في القرآن فبيان الصلاه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك الزكاه بلغها الله في القرآن ولكن البلاغ المبين للنصاب وﻷحكامها كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2011-07-01, 04:30 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي


اولا - قد يكون لكلامك وجه بان طاعة الرسول من طاعة الله اذا لم يتكرر الفعل (اطيعوا ) كقوله تعالئ (واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحون )
اما اذا تكرر الفعل كقوله تعالئ (واطيعوا الله واطيعوا الرسول )فتكرار الفعل يفيد معنئ زائد فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لايلزم لها أن يكون هناك دليل تفصيلي من القرآن يدل لهذا
كتحريم الحمر الاهلية وتحريم الجمع بين المراة وخالتها وكذلك تبين مجمل القران كتبين عدد ركعات الصلاة وهيئتها والزكاة الئ غير ذلك من الامثلة
ثانيا - انتم اخذتم بايات التبليغ وتركتم ايات التبين وهناك فرق بين التلبيغ والتبين
فقوله تعالئ (ياايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ) ففي الاية الكريمة لايحتمل معنئ اخر غير القران وفي قوله تعالئ (وانزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ) والتبين هو التفسير فالصلاة تحتاج الئ تبين وكذلك الزكاة والحج الئ اخره
ولذلك لما ذكر الله تعالئ الصلاة والزكاة اقرنها بطاعة الرسول فقط لانها تحتاج الئ تبين وتفصيل قال تعالئ (واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2011-07-03, 03:52 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة

اولا - قد يكون لكلامك وجه بان طاعة الرسول من طاعة الله اذا لم يتكرر الفعل (اطيعوا ) كقوله تعالئ (واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحون )
اما اذا تكرر الفعل كقوله تعالئ (واطيعوا الله واطيعوا الرسول )فتكرار الفعل يفيد معنئ زائد

والمعنى الزائد هذا يتلخص فى طاعة الروايات والتى مات الرسول دون أن يدرى عن أمرها شيئا !!!
لنــــــرى ..........
اقتباس:
فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لايلزم لها أن يكون هناك دليل تفصيلي من القرآن يدل لهذا
كتحريم الحمر الاهلية
سأعطيك درسا فى كيفية طاعة الرسول ..
ذات يوم فى حياة الرسول وبينما كان يوحى إليه من ربه قال الرسول لمن معه من جموع المؤمنين بالتالى ..
قُل (لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )....
فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر
فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟
لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ
لم تصدقه ولم تطيعه .. وإنما صدقت وأطعت مسلم والترمذى وأبو داوود والألبانى والذين قالوا بتحريم الحمر الأهلية !!
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
مشكلتكم أبو صهيب أنكم إستمرأتم تكذيب الله والرسول بينما آمنتم بأئمتكم وعلمائكم وإتخذتموهم أربابا من دون الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2011-07-03, 04:48 PM
سليمان 70 سليمان 70 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-29
المشاركات: 218
افتراضي

من الاول في التشريع .............. وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

ام {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }آل عمران32
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
الحريـــة أجمـــل ما في الحياة :.:.:.:.:.:.:
الإسلام هو دين الهدى و الرحمة .............................. و القرءان هو ديني ............

ماذا أقول بمحمد
ماذا أقول بشأنه و جلاله ....... و هو الذي بلغ العلى بكماله
و الشمس إكشف الدجى بجماله ...... و بوصفه الخلق العظيم و لم يكن
عجبا فقد حسنت جميع خصاله ......... و لأجله لولا كعنوان العلى
فتبينوا يا سامعي أحواله ..... و لتسألوا المولى الجليل عن جاهه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2011-07-03, 05:44 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 775
افتراضي

"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
طبعا لم تجب على سؤالي أعلاه ولكن ها أنا أعيده مره ثانيه
يا منكري السنه أتصلون ثلاث مرات أم خمس مرات في اليوم والليله؟ وكم ركعه في كل صلاه؟ وكبف هيئة الصلاه من ترتيب سجود وقيام وركوع وجلوس و تسليم؟ وهل تقرأون الفاتحه؟ الجواب من القرآن! ولماذا ذكرت هيئة الوضوء و التيمم في القرآن ولم تذكر هيئة الصلاه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2011-07-03, 06:35 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

[QUOTE=الإبراهيمى;171290]
اقتباس:
والمعنى الزائد هذا يتلخص فى طاعة الروايات والتى مات الرسول دون أن يدرى عن أمرها شيئا !!!
لنــــــرى ..........

سأعطيك درسا فى كيفية طاعة الرسول .. [/COLOR][/COLOR][/SIZE]
كافر بسنة الرسول عليه الصلاة و السلام ثم يريد ان يعلم الناس طاعة الرسول !!! اخر مانسمع ونرئ !!
ينطبق عليك المثل بالعامي
يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !!


[QUOTE=الإبراهيمى;171290]
اقتباس:
ذات يوم فى حياة الرسول وبينما كان يوحى إليه من ربه قال الرسول لمن معه من جموع المؤمنين بالتالى ..
قُل (لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )....
فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر
فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟
[/COLOR][/COLOR][/SIZE]
استدلالك بالاية الكريمة هكذا يدل علئ انك واسع العلم وثاقب الفهم و اوحد زمانك !!
اخبرني يا اوحد زمانك هل تاكل لحم الحمير والكلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2011-07-03, 09:24 PM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
افتراضي

بسم الله
لبعض الإخوة ولع بالخروج عن موضوع الحوار الأصلي . الموضوع هنا هو الدليل الأول الذي يزعم الأخ صاحب الموضوع أنه حجة على حجية السنة يلزم بها القرآنيين . وأساس الدليل عطف طاعة على طاعة بما يعني تغايرهما . وهو يشبه دليلا سبق لأخ آخر أن أورده حجة ، في مسألة الكتاب والحكمة وعطف الكتاب على الحكمة بما يفيد تغايرهما . أساس الدليل الأول هنا هو نفسه : عطف يفيد التغاير . وكان أساس الرد قائم على حصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبلاغ المبين الذي هو بنص الكتاب نفسه الكتاب وحده لا شيء معه ـ فكون الآية المستدل بها تعطف طاعة الله على طاعة الرسول بما يفيد تغايرهما حسب زعم الأخ صاحب الموضوع يرده آخر الآية بأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين حصرا ، وأوردنا من الآيات ما يؤكد هذا بما لا لبس فيه . وأتت الردود بما لا ينفي هذه الحصرية . ولهذا لم تحتج تعليقا ، وما لم يأت رد بنفي الحصرية هنا فسيكون خارجا عن الموضوع . وفي هذا السياق أتى رد في الموضوع يقول فيه الأخ العباسي :
اقتباس:
فالله لم يقل البلاغ فقط و لكن وصفه بالمبين و المعنى واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يبلغ و يبين. وما البيان الا شرح البلاغ و تقصيله و تخصيصه وبيان ما يستشكل على الناس ويرد على ما يخطر ببالهم من اﻷسئله. والبلاغ المبين حجه عليك لا لك
فالأخ هنا افترض أن معنى المبين يشير إلى السنة بما هي شرح وتفصيل وتخصيص للكتاب ، وهذا وجه ، لأن المبين يكون - من وجه آخر وهو الوجه الصحيح - صفة للبلاغ نفسه أي البلاغ الواضح . يقول تعالى :
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ - تكررت مرتين الشعراء والقصص
حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ -تكررت مرتين الزخرف والدخان
فهنا الكتاب موصوف بأنه مبين . أي واضح مرارا وتكرارا ، وحسما لكل تأويل ، تأتي آيات لا لبس فيها بهذا الأمر . يقول تعالى :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ لاحظ الكتمان في مقابل البيان . ولاحظ أنه قال بيناه في الكتاب لا في السنة ، ولا ذكر للسنة هنا .
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ - لاحظ هنا أن الآيات نفسها مبيِّنات . ويتكرر هذا :
لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا
فابلاغ المبين يعني الكتاب المبين ذي الآيات المبينة والبينة مثى وثلاث ورباع ، ولا ذكر أبدا وإطلاقا للسنة . فزعم الآخ العباسي بأن المبين في البلاغ المبين إشارة للسنة بما هي شارحة مفصلة ومخصصة للكتاب ترده آيات كثيرة أوردنا كثيرا منها . وأرجو من الأخ إن كان سيجيب أن يرد على ما أوردناه بوضوح .
لنأت الآن لكلام للأخ الشمري ورد في سياق رده ، يقول فيه :
اقتباس:
وفي قوله تعالئ (وانزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ) والتبين هو التفسير
هنا جعل التبيين الموجه أمرا للرسول على الصلاة والسلام تفسيرا للكتاب . لكن الكتاب الكريم يرد على هذا بأن يوضح أن تبيين الكتاب هو ما يقابل كتمانه ، فهو إعلانه أي إبلاغه لا تفسيره أو كما يقول الأخ العباسي شرحه وتفصيله وتخصيصه . يقول تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
فحين يقول تعالى وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . إنما يعني لتعلنه للناس ولا تكتمه . فليأت الأخ الشمري بما يدل على التبيين هو التفسير لا عدم الكتمان . فقد أرودنا له ما يدل على أنه عدم الكتمان لا التفسير .
والحمد لله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2011-07-03, 09:41 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
بسم الله
لبعض الإخوة ولع بالخروج عن موضوع الحوار الأصلي . الموضوع هنا هو الدليل الأول الذي يزعم الأخ صاحب الموضوع أنه حجة على حجية السنة يلزم بها القرآنيين . وأساس الدليل عطف طاعة على طاعة بما يعني تغايرهما . وهو يشبه دليلا سبق لأخ آخر أن أورده حجة ، في مسألة الكتاب والحكمة وعطف الكتاب على الحكمة بما يفيد تغايرهما . أساس الدليل الأول هنا هو نفسه : عطف يفيد التغاير . وكان أساس الرد قائم على حصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبلاغ المبين الذي هو بنص الكتاب نفسه الكتاب وحده لا شيء معه ـ فكون الآية المستدل بها تعطف طاعة الله على طاعة الرسول بما يفيد تغايرهما حسب زعم الأخ صاحب الموضوع يرده آخر الآية بأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين حصرا ، وأوردنا من الآيات ما يؤكد هذا بما لا لبس فيه . وأتت الردود بما لا ينفي هذه الحصرية . ولهذا لم تحتج تعليقا ، وما لم يأت رد بنفي الحصرية هنا فسيكون خارجا عن الموضوع . وفي هذا السياق أتى رد في الموضوع يقول فيه الأخ العباسي :

فالأخ هنا افترض أن معنى المبين يشير إلى السنة بما هي شرح وتفصيل وتخصيص للكتاب ، وهذا وجه ، لأن المبين يكون - من وجه آخر وهو الوجه الصحيح - صفة للبلاغ نفسه أي البلاغ الواضح . يقول تعالى :
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ - تكررت مرتين الشعراء والقصص
حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ -تكررت مرتين الزخرف والدخان
فهنا الكتاب موصوف بأنه مبين . أي واضح مرارا وتكرارا ، وحسما لكل تأويل ، تأتي آيات لا لبس فيها بهذا الأمر . يقول تعالى :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ لاحظ الكتمان في مقابل البيان . ولاحظ أنه قال بيناه في الكتاب لا في السنة ، ولا ذكر للسنة هنا .
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ - لاحظ هنا أن الآيات نفسها مبيِّنات . ويتكرر هذا :
لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا
فابلاغ المبين يعني الكتاب المبين ذي الآيات المبينة والبينة مثى وثلاث ورباع ، ولا ذكر أبدا وإطلاقا للسنة . فزعم الآخ العباسي بأن المبين في البلاغ المبين إشارة للسنة بما هي شارحة مفصلة ومخصصة للكتاب ترده آيات كثيرة أوردنا كثيرا منها . وأرجو من الأخ إن كان سيجيب أن يرد على ما أوردناه بوضوح .
لنأت الآن لكلام للأخ الشمري ورد في سياق رده ، يقول فيه :
هنا جعل التبيين الموجه أمرا للرسول على الصلاة والسلام تفسيرا للكتاب . لكن الكتاب الكريم يرد على هذا بأن يوضح أن تبيين الكتاب هو ما يقابل كتمانه ، فهو إعلانه أي إبلاغه لا تفسيره أو كما يقول الأخ العباسي شرحه وتفصيله وتخصيصه . يقول تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
فحين يقول تعالى وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . إنما يعني لتعلنه للناس ولا تكتمه . فليأت الأخ الشمري بما يدل على التبيين هو التفسير لا عدم الكتمان . فقد أرودنا له ما يدل على أنه عدم الكتمان لا التفسير .
والحمد لله
لاعجب من جهل منكري السنة في الاستدلال
وهل النبي صلئ الله عليه وسلم كان يكتم ايات الله لتقول ان التبين مقابل الكتمان ؟
وهل النبي عليه السلام نبذ الكتاب وراء ظهره واشترئ به ثمنا قليلا ؟
ووالله اني اجد صعوبة ان اكتب تلك الكلمات لكن جهل الجاهلين جعلنا نتنزل الئ ذلك والله والمستعان !
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2011-07-04, 03:44 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
ينطبق عليك المثل بالعامي
يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !!

وهل ذلك المثل أصبح من دين الله كذلك !!!!!
لماذا لا تركزون ردكم على المشاركات بدلا من الصراخ والعويل والقفز على المواضيع ..
اقتباس:
استدلالك بالاية الكريمة هكذا يدل علئ انك واسع العلم وثاقب الفهم و اوحد زمانك !!
هل لديك شئ آخر تقوله !!!!!؟؟؟
هل قدمت دليلا على معتقدك !!!!؟؟؟
هل أثبت أى شئ مما تؤمنون به !!!!؟؟
لآلآلآلآلآلآلآشـــئ ..
اقتباس:
اخبرني يا اوحد زمانك هل تاكل لحم الحمير والكلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل هناك رواية تُحرم لحم الكلاب كذلك !!!!!؟؟؟؟
هل ذلك هو دينك الذى سيحاسبك ربك عليه !!!
ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..
هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !!
يعنى .. هل لأننى لا آكل لحم الحمار أو الكلب فأقــول بتحريمهما !!!!؟؟؟
هكذا .. صرتم آلهة من دون الله أنتم أيضا
على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته إلا بحديث لا يرقى لمرتبة أحاديث المقاهى .. فلا حجة ولا دليل ولا بينة .. جميع آراءكم وفقا لما تهوى أنفسكم !
!
رسولكم الذى تتشدقون بطاعته أخبركم بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من المحرمات بخصوص الطعام إلا ماذُكر بالآية ..
فمن أوحــى لكم بباقى المحرمات التى تقولون بها يا أولو الألباب ..
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 2011-07-04, 08:08 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 775
افتراضي

يا نبيل لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه
"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ "أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟ وهل جاء من عند الرسول ؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2011-07-04, 09:09 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
لاعجب من جهل منكري السنة في الاستدلال
وهل النبي صلئ الله عليه وسلم كان يكتم ايات الله لتقول ان التبين مقابل الكتمان ؟
وهل النبي عليه السلام نبذ الكتاب وراء ظهره واشترئ به ثمنا قليلا ؟
ووالله اني اجد صعوبة ان اكتب تلك الكلمات لكن جهل الجاهلين جعلنا نتنزل الئ ذلك والله والمستعان !
ما هذا الإبداع والرقى فى التفكير والفهم والتدبر !!!!!
برافو ابوصهيب .. كفيت ووفيت
نصيحة : لا تحاور هؤلاء الجهلة منكرى السنة مرة أُخرى كى لا يجعلوك تتنزل وتتنزل وتتنزل أكثر من ذلك !!!

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 2011-07-04, 10:11 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
يا نبيل لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه
"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ "أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟ وهل جاء من عند الرسول ؟
سبق وكانت لك مقولة سابقة تؤكد بها أن أسهل ما لديك هو إتباع الحق أينما كان !!!
فهل تلك الوسائل من المناورات والإلتفاف على المواضيع وإدعاء عدم الفهم هم سبيلك للوصول إلى الحق !!؟؟
ما أراه منك هو محاولة إحداث أى بلبلة عندما يتيقن لك إنهيار أحد أدلتكم على ماتزعموه .. حتى ولو كلفك ذلك إدعاءك للجهل وعدم المعرفة بأبسط الأمور ..
البلاغ المبين الذى تحاول الإلتفاف حوله سيد عباسى هو وبكل بساطة يتبلور فى حديث الله الذى أوحاه إلى رسله ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
فعلى الرسول إذا أن يُبلغ ما أُنزل إليه من ربه .. فما هو الذى أُنزل إليه من ربه ؟؟
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ...
فتلك الآيات التى أُنزلت إلى الرسول هى ما عليه بلاغها ... فأين وردت تلك الآيات إذا ؟؟ بالطبع فى الكتاب والقرآن المبين..
تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُــــــــونَ
تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ ........
إذا فالآيات مبينات .. والكتاب مبين .. والقرآن مبين ..
فـ... أفلا يكون البلاغ مبين !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
فالبلاغ المبين هو تعبير مقصودا به .. قيام الرسل عامة بإبلاغ ما تنزل عليهم من ربهم لأقوامهم ....
وذلك البلاغ المبين الذى بلغه رسول الله ونبيه الخاتم لقومه هو آيات القرآن المبين
.....
.... أشعر وكأننى فى حصة دينية خاصة برياض الأطفال ...
واللّى مش فاهم ..... يرفع إيده !!!

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2011-07-04, 10:26 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
افتراضي

بسم الله

يقول الأخ العباسي:
اقتباس:
لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
...
"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ "أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟
وكان يكفيه أن يعود لقراءة الآيات الكثيرة التي أوردناها ليجد جواب كلامه هنا ، البلاغ المبين هو الكتاب بمعنى أن ما على الرسول تبليغه هو الكتاب وحده . فإن عليك إلا البلاغ يعني إن عليك إلا أن تبلغ ما أنزل إليك كما أمرك ربك :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ . وما أنزل إليك من ربك الذي عليك تبليغه هو الكتاب : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ . وقد سبق وأوضحنا هذا . فالبلاغ المبين هو الكتاب بنص هذه الآيات ، لأنه مأمور عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه ، وما أنزل إليه من ربه هو الكتاب . فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب . ويبدو أن الأخ الإبراهيمي قد ذكر بهذه النقطة في رده .
يقول الأخ :
اقتباس:
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه
لو مضينا في ردنا بأسلوب كهذا ، لجاز لنا أن نسأل الأخ بالمقابل : أذكر لنا سنة كل رسول . أو ألكل رسول سنة نبوية ؟؟ لكن ما كنت لأطرح أسئلة كهذه لأنه لا فائدة منها تعود على السائل ولا على المجيب . لكنني أكتفي بإيراد قوله تعالى :
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
والحمد لله
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 2011-07-04, 02:03 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 775
افتراضي

من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب؟ و خصوصا أن المعنى لا يستقيم. مجرد النسخ واللصق واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي ولا يدل على علم أو تدبر . فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكناب عندما يوصل رسالة ربه لمدة 950 سنه. أقرأ قوله " قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ"
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 2011-07-04, 03:22 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب؟ و خصوصا أن المعنى لا يستقيم. مجرد النسخ واللصق واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي ولا يدل على علم أو تدبر . فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكناب عندما يوصل رسالة ربه لمدة 950 سنه. أقرأ قوله " قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ"

يا راجل حرام عليك !!! دا أنت خليت السيد نبيل يخرج عن إسلوبه المعهود المتبلور فى خير الكلام ماقل ودل وجعلته يعيد ويزيد ويوضح ثم يعاود التوضيح ثم يشرح فما يلبث وأن يعاود الشرح فيقـــــول:
اقتباس:
البلاغ المبين هو الكتاب بمعنى أن ما على الرسول تبليغه هو الكتاب وحده . فإن عليك إلا البلاغ يعني إن عليك إلا أن تبلغ ما أنزل إليك كما أمرك ربك :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ... وما أنزل إليك من ربك الذي عليك تبليغه هو الكتاب : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ . وقد سبق وأوضحنا هذا . فالبلاغ المبين هو الكتاب بنص هذه الآيات ، لأنه مأمور عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه ، وما أنزل إليه من ربه هو الكتاب . فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب

ولأنك ما زلت تخشى إنهيار أدلتكم فما كان منك إلا التشبث بالوقوف عند ذات الجزئية وتجاهلت كافة الشروحات والتوضيحات المقدمة إليك وتوقفت عند كلمته الأخيرة ..
(فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب) وذهبت مصطنعا البراءة الفكرية لتقول .. (من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب) !!!!!!!!!!!!!!
ودعنى أقول لك ..
هل لا تدرك بأن البعض من القراء يقرأون هذا الموضوع ويشاهدون ذلك الحبل الذى قد طوق عنقك وأطبق عليك الخناق وتلك المحاولات المستميتة منك لتوهم الجميع بأنك ما إتخذت ذاك الحبل إلا راقصا مرحا بينما تكاد عيناك تغادر مقلتيك !!!
الكارثة الكبرى أنك تقر بذات مشاركتك بما يقول به الأخ نبيل ..
اقتباس:
فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكتاب
يعنى أنت تقر بأن ما يقوله الرسول ويبلغه هو الكتاب .. فقط تريد أن تضيف للرسول وظيفة من عندك بأن عليه أن يبين ويوضح ويقول أى شئ من عنده إلى جانب الكتاب !!!؟؟؟
ولكن الرسول سيد عباسى لم يكن مثلكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض .. فالرسول آمن بما أُنزل إليه من ربه جميعه .. وذلك الذى أُنزل إليه من ربه هو
كتاب مبين .. قرآن مبين .. آيات مبينات ..
عفوا ,,,,, نسيت بأن إشتراك الآيات فى بعض الكلمات لا يجدى
اقتباس:
واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي
هل ستجرُأ على التلفظ بتلك المقولة أمام ربك !!!!؟؟؟
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
قضى الأمر سيد عباسى !!!
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 2011-07-04, 03:47 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

[QUOTE=الإبراهيمى;171346]
اقتباس:


وهل هناك رواية تُحرم لحم الكلاب كذلك !!!!!؟؟؟؟
هل ذلك هو دينك الذى سيحاسبك ربك عليه !!!
ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !!
يعنى .. هل لأننى لا آكل لحم الحمار أو الكلب فأقــول بتحريمهما !!!!؟؟؟
هكذا .. صرتم آلهة من دون الله أنتم أيضا [/SIZE]
انت استدللت بقوله تعالئ ( لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..
نفسك هي التي تحلل وتحرم بينما الرسول عليه الصلاة والسلام الذي امرك الله الله بطاعته لايجوز له لذلك !!
ومع ذلك تقول عنا باننا اصحاب هوئ !
هذه اتركها للقارئ ليحكم من هو صاحب الهوئ ؟




[QUOTE=الإبراهيمى;171346]
اقتباس:

على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته إلا بحديث لا يرقى لمرتبة أحاديث المقاهى .. فلا حجة ولا دليل ولا بينة .. جميع آراءكم وفقا لما تهوى أنفسكم ![/SIZE]!
[/SIZE]
تقول عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لايرقئ لمرتبة احاديث المقاهي

وزميك الاخر يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالكتمان
وقد اقررته انت بسكوتك وعدم انكارك عليه
ثم تاتي من غير خجل وتقول على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته
اين هذه الحجج لكي نقارعها ؟
ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك
لكن ما ادري اين الحجة التي ادعيتها هل هيه باحالتكم التحليل والتحريم الئ النفس من دون الله ؟
هل حجتكم بطعنكم المبطن للرسول عليه الصلاة والسلام ورميكم اياه بكتمان الحق والسخريه من سنته ؟؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 2011-07-04, 04:11 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,401
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري مشاهدة المشاركة
لا بد أولا من تقديم أساسي كمدخل لنقد الدليل الأول فنقول وبالله التوفيق:
ورد التعبير "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" في الكتاب الكريم خمس مرات ، في ثلاث منها انتهت الآيات بإعلان صريح وواضح بأن الرسول ما عليه إلا البلاغ المبين حصرا وحصرا وحصرا:
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
ورابعة نجدها بعد أن فرقت بين طاعة الله وطاعة الرسول في أولها عادت وجمعتهما في وسطها:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
وقد تكرر التحديد الحصري لوظيفة الرسول بالبلاغ في آيات أخرى عديدة كقوله تعالى:
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل. يقول تعالى :
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه.
وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى :
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه.
هذا خطأ فى الفهم وضعف فى الاستدلال لماذا؟
لأنك لو زعمت أن الوظيفة الوحيدة للرسول هى البلاغ لنقضت بمعول هدم قوى الآيات الكريمات التالية :
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [التوبة:103]
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا [النساء:84]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ [الأنفال:65]
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [المائدة:42]
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة:48]

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [البقرة:129]
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [الجمعة:2]
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [الأحزاب:36]
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65]

((( لاحظ ما لونته بالأحمر ولو شئت الحصر لما استطعت )))!!!!
كلامك ينقض كل هذه الآيات!!
الأمر الثانى :
هل مفهوم ( البلاغ المبين ) لا يعنى أية وظائف أخرى؟؟!!
لو كان هذا لما احتيج الأمر لإرسال رسول ولاكتفى رب العالمين أن يسقط عليهم كتابه من السماء وكفى!!! خاصة أن سقوط الكتاب من السماء فى دلالة أكبر أنه من عند الله!!!
الأمر الثالث :
القرآن دائماً يركز على قضية مهمة جداً يعمى منكروا السنة عن إدراكها الا وهى ( ارتباط الرسالة بالرسول ) وهذا أمر تعارف عليه بنوا البشر من قديم الزمان حتى هذا العصر وحالى الأوان!!!
كان الناس قديما يرسلون رسائلهم بعدة طرق منها الحمام الزاجل وهذا أبسطها وأسرعها وأقلها كلفة ، وهناك وسيلة أخرى وهى عن طريق تحميل الرسالة مع رسول ، ورغم توفر الطريقتين فإن الناس كانوا يفضلون الوسيلة الثانية خاصة عند الرسائل المهمة حيث يستلزم الأمر أن يقوم الرسول بتوضيح الكثير من الأمور التى قد يشكل فهمها على المتلقى للرسالة ، وهذا عين ما كلف الله به نبيه من تعليم الناس الصلاة والزكاة وغيرها حين قال : ( صلوا كما رأيتمونى أصلى ) وقال ( خذوا عنى مناسككم ).
وفى العصر الحديث توجد وسائل تكنولوجية أفضل وأسرع وأقوى من أى عصر سابق ، وتستطيع قيادات الدول أن تتراسل عبر خطوط هاتفية خاصة ورغم هذا فإنهم يفضلون - عند الرسائل المهمة - أن يحملوها لبشر ، لإنسان ، واع ، عاقل اسمه السفير ، لماذا؟
حتى يشرح ويوضح ويفهم ويبين ويزيل اللبس ويحدد الفهم حتى لا يساء فهم النص الجامد.
ألا ترى معى أن منكرى السنة ينكرون الكثير من الثوابت البشرية فى معرض نكرانهم لسنة النبى ؟؟؟!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 2011-07-04, 04:25 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,401
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)
إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين.
هذه هى حقيقة منكرى السنة :
1- يثبتون ما يحبون وينفون ما يكرهون.
2- لا يتفقون على أى شئ أبداً بل كل واحد منهم فى واد يهيم فيه.....
صاحبنا هنا يثبت ويتفق ويقول أن المسلم به أن الواو تفيد المغايرة ، رغم انه سبق أن بُحَّ صوتنا وصوت من خلفونا فى إثبات هذا بينما وقف المنكر للسنة - فى موقعة أخرى - ينفى هذه التى وصفها المنكر الحالى بأنها مسلمة !!!!!!!!!!!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 2011-07-04, 04:42 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
انت استدللت بقوله تعالئ ( لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..نفسك هي التي تحلل وتحرم بينما الرسول عليه الصلاة والسلام الذي امرك الله الله بطاعته لايجوز له لذلك !!
ومع ذلك تقول عنا باننا اصحاب هوئ !

اللهم أنى أُشهدك بأننى أخطأت فى الحكم على أبوصهيب وظلمته وما كان لى ذلك إلا لأننى قد تصورت بأنه يُدرك حقيقة مانتحدث به !!!
أما وبعد مشاركته تلك فقد إستبانت لى الحقيقة المُؤلمة .. فأبو صهيب عفا الله عنه لديه مشكلة قد تحدث لنا جميعا تخص حاسة الفهم والإدراك !!!
فما وجهته له ردا على حديثه ومُحاججة له قد فهمه على غير المقصود به .. فهو يقول ....

اقتباس:
ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام

بينما من يُطالع مقالتى يجد أن تلك العبارة موجهة له هو ردا على مقولته بتحريم الحمار الأهلى .....
اقتباس:
بواسطة الإبراهيمى
ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..
هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !!

ثم يقول أبوصهيب ..
اقتباس:
تقول عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لايرقئ لمرتبة احاديث المقاهي

وبالطبع فهو لم يدرك بأن مقولتى تلك مقصودة بها حديثه هو الذى وجهه لى ردا على مقولتى بالدرس فى كيفية طاعة النبى وإستدلالى بالآية (
لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ ...... حيث رد قائلا ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
ينطبق عليك المثل بالعامي
يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !!
فذلك ما عنيته بحديث المقاهى ...
فأنا أُحاججه بآية بينة مُحكمة مُنزله من عند الله .. بينما يرُدها بحديثه هو القائل ..
ينطبق عليك المثل بالعامي
يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !!
اقتباس:
وزميك الاخر يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالكتمان
وقد اقررته انت بسكوتك وعدم انكارك عليه

ماشى يا أبوصهيب ..
إن آتيتنى بما قاله زميلى متهما فيه النبى بالكتمان فعلا .. سأقيم عليه الحد !
عليك الآن إقتباس مقولة الأخ نبيل التى يقول فيها بأن النبى كتم ما أُنزل إليه من ربه ....... ننتظرك
اقتباس:
ثم تاتي من غير خجل وتقول على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته
اين هذه الحجج لكي نقارعها
ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك
اقتباس:

لكن ما ادري اين الحجة التي ادعيتها هل هيه باحالتكم التحليل والتحريم الئ النفس من دون الله ؟
بالطبع فأنا أعذرك لأنك لم تفهم مقولتى !!
سأُعيدها عليك لأجل تلك الكلمة التى تُرضى الله عن قائلها
اقتباس:
ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك

ركّـــــــز رجاء ..
أخبرنا رسول الله بوحى من ربه وامره بأن يقول للناس ..
(لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )....
فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر
فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟
وهل من آمن بأن الرسول قد أُوحى إليه أيضا بتحريم الحمار الأهلى إضافة إلى تلك المحرمات التى حصرها الوحى القرآنى يكون قد أطاع الرسول كذلك على الرغم من قوله ..
لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
أظُن واضحة سيد شمرى .. فلتجاوب إذن !!!

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
رسول الله الشهيد المسموم / تحقيق مفصل ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-10-26 09:37 PM

 link 
*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
شركة صيانة افران بالرياض  كود خصم   سطحة هيدروليك   سطحة بين المدن   سطحة غرب الرياض   سطحة شمال الرياض 
 yalla live   يلا لايف   bein sport 1   كورة لايف   بث مباشر مباريات اليوم   Kora live   yalla shoot 
 سحب مجاري   translation office near me   كورة سيتي kooracity   زيوت امزويل AMSOIL   ايجار سيارات مع سائق في ماربيا   اشتراك شاهد رياضه   شركة تنظيف في رأس الخيمة   شركة تنظيف في دبي 24 ساعة   مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف مكيفات بالرياض   شركه تنظيف بالرياض   ربح المال من الانترنت 
 برنامج ادارة مطاعم فى السعودية   افضل برنامج كاشير سحابي   الفاتورة الإلكترونية فى السعودية   المنيو الالكترونى للمطاعم والكافيهات   افضل برنامج كاشير فى السعودية 
 شركة تنظيف مكيفات بجدة   عزل فوم بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   قطع غيار تشليح السيارات   يلا شوت   يلا شوت   الحلوى العمانية 
 شركة تنظيف منازل بالرياض   شراء اثاث مستعمل   شركة تنظيف منازل بالرياض   نقل عفش الكويت   زيادة متابعين تيك توك حقيقيين   يلا شوت   اهم مباريات اليوم   يلا شوت   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات   شركة عزل خزانات بجدة   يلا لايف   يلا شوت 
 Yalla shoot   شركة حور كلين للتنظيف 
 تركيب ساندوتش بانل   تركيب مظلات حدائق 
 موقع الشعاع   بيت المعلومات   موقع فكرة   موقع شامل العرب   صقور الخليج   إنتظر 
 شركة نقل عفش بالرياض   شركة نقل عفش بالرياض   دكتور مخ وأعصاب 
 كشف تسربات المياه   شركة تنظيف منازل   نقل اثاث بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   نقل اثاث   كشف تسربات المياه   شركة تنظيف بالرياض   شركة عزل اسطح   عزل اسطح بالرياض   شركة عزل اسطح بجدة   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   كشف تسربات المياه بالخرج   تنظيف خزانات بالرياض   مكافحة حشرات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   كشف تسربات المياه بالدمام   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل فوم   كشف تسربات المياه   عزل خزانات بالاحساء   شركة نقل اثاث بالرياض   نقل عفش بالرياض   عزل اسطح   شركة تنظيف بالرياض   شركات نقل الاثاث   شركة تنظيف منازل بجدة   شركة عزل فوم   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة تنظيف خزانات بالرياض   شركة تخزين اثاث بالرياض   شركة تنظيف مكيفات بخميس مشيط   شركة تنظيف مكيفات بالرياض   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه   شركة نقل اثاث بالرياض   شركة عزل اسطح بجدة   شركة عزل اسطح   عزل خزانات   شركات عزل اسطح بالرياض   شركة عزل خزانات المياه   شركة تنظيف فلل بالرياض   كشف تسربات المياه بالدمام   شركة كشف تسربات المياه بالدمام   عزل خزانات بالاحساء   عزل فوم بالرياض   عزل اسطح بجدة   عزل اسطح بالطائف 
دليل السياح | تقنية تك | بروفيشنال برامج | موقع . كوم | شو ون شو | أفضل كورس سيو أونلاين بالعربي | المشرق كلين | الضمان | Technology News | خدمات منزلية بالسعودية | فور رياض | الحياة لك | كوبون ملكي | اعرف دوت كوم | طبيبك | شركة المدينة الذهبية للخدمات المنزلية

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2024 Jelsoft Enterprises Ltd