="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > حوارات عامة
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| عدد يدوية وأكسسوارات ||| ليموزين مطار القاهرة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| جنة العطور ||| بحرية درويد ||| الفهرس الطبي ||| شيتو ||| كتابة بحوث جامعية ||| الصحة و الجمال ||| Dream League 2022 ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| قصر الطيب

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| القرآن الكريم اونلاين ||| توصيل مطار اسطنبول الجديد ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« كيف أحب الله ورسوله؟ | هل تريد ان تخشى الله تعالى؟ | يا ألف (بروتس)...السعودية لن تموت مثل (قيصر) / إحسان الفقيه »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2015-11-23, 11:23 PM
ريمه إحسان ريمه إحسان غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-04-09
المكان: السعودية الرياض
المشاركات: 153
ريمه إحسان
عاجل هل تريد ان تخشى الله تعالى؟

إن الخوف من الله ورجاء رحمته واجبان يلزم العبد أن يتحلى بهما، فلا يأمن مكر الله ولا يقنط من رحمته فكما أن من صفاته الرحمة والعفو والمغفرة، فمن صفاته أنه ينتقم وأنه شديد العقاب، لقول الله تعالى: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ.{الحجر:49-50}. ولقوله: غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. {غافر: 3}.ولقوله: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ.

{الحجر: 56}. ولقوله: وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ.{يوسف: 87}. ولقوله: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ.{الأعراف: 99}.

وعليك بالخوف من بطش الله الشديد وعقابه الأليم فاخش بأسه وتنكيله، فهو قادر على أخذك بما اقترفت، وهو القائل: أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ. {النحل: 45}. وهو القائل: وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً. { النساء: 84}.وقال الله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.{النور:63}.وقال تعالى: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ.{آل عمران: 28}.

وقال الله تعالى: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ.{البروج: 12}. وقد امتدح الله الأنبياء والعباد الصالحين بالرغب والرهب، فقال: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ.{الأنبياء: 90 }.

وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ.{الزمر: 9}،

وإذا كان المؤمن العارف بربه المسارع في طاعته، وجل القلب مع طاعته، فمن باب أولى أن يوجل العاصي ويخاف، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ.{المؤمنون: 60-61}.قالت عائشة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم. رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني. وقال ابن مسعود: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال به هكذا فطار. رواه البخاري وقال الحسن البصري: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِق وَجِل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن. اهـ. وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: الأنبياء عليهم السلام يعلمون أنهم مأمونوا العواقب ومع ذلك هم أشد خوفا، والعشرة المشهود لهم بالجنة كذلك، وقد قال عمر ـ رضي الله عنه: لو أن رجلي الواحدة داخل الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله. اهـ. وقد بوب البخاري في صحيحه: باب الرجاء مع الخوف.قال الحافظ ابن حجر في ـ الفتح: أي استحباب ذلك، فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف، ولا في الخوف عن الرجاء، لئلا يفضي في الأول إلى المكر، وفي الثاني إلى القنوط، وكل منهما مذموم، والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله ويرجو أن يمحو عنه ذنبه، وكذا من وقع منه طاعة يرجو قبولها، وأما من انهمك على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا إقلاع، فهذا في غرور، وما أحسن قول أبي عثمان الجيزي: من علامة السعادة أن تطيع وتخاف أن لا تقبل، ومن علامة الشقاء أن تعصي وترجو أن تنجو.وهذا كله متفق على استحبابه في حالة الصحة، وقيل: الأولى أن يكون الخوف في الصحة أكثر وفي المرض عكسه، وأما عند الإشراف على الموت فاستحب قوم الاقتصار على الرجاء لما يتضمن من الافتقار إلى الله تعالى، ولأن المحذور من ترك الخوف قد تعذر، فيتعين حسن الظن بالله برجاء عفوه ومغفرته، ويؤيده حديث: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله.وقال آخرون: لا يهمل جانب الخوف أصلا بحيث يجزم بأنه آمن، ويؤيده ما أخرج الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال له: كيف تجدك؟ فقال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف. اهـ.

وحدبث الترمذي الذي ذكر الحافظ حسنه الشيخ الألباني. ومن الوسائل المهمة المعينة على تحصيل الخوف من الله، كثرة المطالعة في النصوص التي تتحدث عن الترغيب والترهيب وأحوال القبور وأهوال الآخرة، وأنواع النكال والعذاب في النار، فالاطلاع على هذه النصوص يربي الخوف من الله حتى يجعله أحيانا يترك الشهوات المباحة، كما يدل عليه الحديث: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله. رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ومما يساعد على الخوف ـ أيضا ـ معرفة ضرر الذنوب في الدنيا، وقد ساق ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه: الداء والدواء أضرارا كثيرة للذنوب منها: الوحشة في القلب، وتعسير الأمور، ووهن البدن، وحرمان الطاعة ومحق البركة، وقلة التوفيق، وضيق الصدر، واعتياد الذنوب، وهوان المذنب على الله، وهوانه على الناس.
رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: هل تريد ان تخشى الله تعالى؟
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أعثم بريد الجن موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-03-28 10:11 AM
على ضابطة الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة ان جعفر بن الهادي كافر ، فكيف ترجى له الشفاعة ؟؟؟ ابو هديل الشيعة والروافض 0 2019-12-03 09:16 PM
هل تريد لك نخله في الجنه معاوية فهمي المجتمع المسلم 1 2019-10-12 10:43 AM

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بنك تجارة كابيتال - استثمار مع ضمانات ||| اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd