الأذكار - اذكار المسلم - كتاب حصن المسلم           
جديد المواضيع

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
كهربائي في الكويت ||| تسليك مجاري في الكويت ||| فني صحي في الكويت ||| طب الذكورة ||| اخبار الصحة ||| فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| حياة المصريين ||| الأذكار ||| موقع المرأة العربية ||| دليل السياح ||| مباشر مصر دوت نت
 
العودة أنصار السنة > أقسام عامة > المجتمع المسلم
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2021-10-03, 11:48 AM
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى غير متواجد حالياً
مشرف قسمي العيادة الصحية والمجتمع المسلم
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 2,393
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى
افتراضي الجمع بين الدين والدنيا


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
{ الجمع بين الدين والدنيا}
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة
السؤال
الملخص:
سائل يسأل عن معنى قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ... الآية، وهل يكون - وفقًا لتلك الآية – ثمة تعارضٌ بين العمل للدين والعمل للدنيا؟

تفاصيل السؤال:

ما معنى قول الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [هود: 15، 16]؟ مع العلم أني دون عمل وأرغب في الحصول على المال، فهل هذا يعني أني أريد الحياة الدنيا وزينتها؟ أعاني نوعًا من التردد والارتباك؛ فعند تذكُّرِ هذه الآية أترك الدنيا دون أن أشعر، وأنا أخشى الفقر، فهل أني محقٌّ فيما أفعل، أو أن هناك خَلَلًا في فَهْمِ مقصود هاتين الآيتين؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم؛ أما بعد:
أولًا: مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، وأسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

ثانيًا: قال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [هود: 15، 16].

قال أهل التفسير أن هذه الآيات في الكفار أو المنافقين الذين لا يبتغون بأعمالهم وجه الله، فيجازَون في الدنيا على أعمالهم، وليس لهم في الآخرة من نصيب؛ كما قال تعالى: ï´؟ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ï [الفرقان: 23]، أما المؤمنون، فلهم في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، يجزَون على أعمالهم في الدنيا، ويؤجرون عليها في الآخرة؛ لأنها خالصة لله وحده؛ فعن ابن عباس في قوله: ï´؟ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآية، وهي ما يعطيهم الله من الدنيا بحسناتهم، وذلك أنهم لا يظلمون نقيرًا، يقول: من عمل صالحًا التماس الدنيا، صومًا أو صلاةً أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفِّيه الذي التمس في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعملُ التماس الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين.

وعن سعيد بن جبير: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا ، قال: "ثوابَ ما عملوا في الدنيا من خير أعطوه في الدنيا، وليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صَنَعوا فيها".

وقال الضحاك: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا "من عمل عملًا صالحًا في غير تقوى - يعني: من أهل الشرك - أُعطِيَ على ذلك أجرًا في الدنيا: يَصِلُ رحمًا، يعطي سائلًا، يرحم مضطرًّا، في نحو هذا من أعمال البرِّ، يعجِّل الله له ثواب عمله في الدنيا، ويُوسِّع عليه في المعيشة والرزق، ويقرُّ عينه فيما خَوَّله، ويدفع عنه من مكاره الدنيا، في نحو هذا، وليس له في الآخرة من نصيب".

وعن وهيب: أنه بلغه أن مجاهدًا كان يقول في هذه الآية: "هم أهل الرياء، هم أهل الرياء"؛ [ينظر: تفسير الطبري: (12/ 347 – 350)].

فالمؤمن يسعى ويعمل ويخلص النية بأن يقصد بعمله وجه الله، لا الأشَرَ ولا البَطَرَ، ولا التفاخر ولا التكاثر، وأن يقصد إعفافَ نفسه عن سؤال الناس والاستغناء عن الخَلْقِ، والإنفاق على نفسه وأهله وكلِّ مَن تلزمه نفقتهم من الأقارب، وصلة الرحم وأداء حقِّ المال من الزكاة والصَّدقة والإنفاق في كلِّ ما يحبُّه الرَّبُّ.

ثالثًا: المسلم يمكنه أن يجمع بين العمل للدنيا والآخرة، ويحوِّل حياته كلها إلى أجر وثواب، وطاعة وعبودية لله تعالى؛ باستصحاب النية الصالحة في أعماله العادية، فيسعى في تحقيق مصالحه الدنيوية والأخروية معًا؛ كما قال الله تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ,[القصص: 77].

وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي...))؛ [رواه مسلم].

وقد اشتغل بعض الصحابة بالتجارة في زمن النبي صل الله عليه وسلم وتقريره على ذلك، بلى كان من الصحابة مَن هو مِن أغنياء العرب كعثمان وعبدالرحمن رضي الله عنهما، ولكن كانت الأموال في أيديهم وليست في قلوبهم، فكانوا يتَّجِرون ويتكسبون، وكانوا ينفقون في سبيل الله.

وعدد من المسلمين المخلصين إذا نظروا في أمر الإسلام والدين، ثم التفتوا إلى أمر دنياهم وأعمالهم ووظائفهم، وتجارتهم ودراستهم، وجدوا تناقضًا وأحسُّوا بالإثم، ورأَوا تعارضًا بين ما هم فيه من أمور الدنيا وبين القرآن والسنة، وهذا الشُّعور قد يكون نتيجة لتصوُّرٍ خاطئ كما حدث معك أيها الأخ السائل.

وقد يكون نتيجة لممارسة خاطئة وعمل محرَّم، فالذين يعملون في المحرَّمات وظيفة وتجارة ودراسة شعورهم بالتعارض حقيقي وصحيح، ويجب أن يحصل؛ لأنهم يعملون في مجال محرَّم منافٍ للدين، وتصير أمور دنياهم مخالفة لأحكام دينهم، فيجب على هؤلاء ترك المحرَّمات التي هم فيها واقعون.

ومِن المسلمين مَن يشعر بالتعارض لأنَّه غلَّب جانب الدنيا على جانب الدِّين في الاهتمام والعمل، فغبن نفسه وفوَّت عليها حسنات كثيرة لو حصَّلها لارتفع عند الله في الآخرة.

ومِن المسلمين مَن يرَون التعارض لخطأ في التصوُّر لقضية طريق الدنيا وطريق الدين، فهؤلاء ينبغي أن يُبصروا ويفقهوا ليزول اللبس، فلا يتعذَّبون ويعملون وهم في راحة ويصرُّ البعض على زعم أنَّ العبادة تتعارض مع الاكتساب والعمل في الصناعة والتجارة والزراعة، وأنَّ من أراد الآخرة، فلا بدَّ أن يطلِّق الدنيا طلاقًا باتًّا حتى يَصْلُح قلبه، وأنَّ الصحابة لم يفتحوا البلدان إلا بعد أن تركوا الدنيا وتفرَّغوا تمامًا للجهاد، وهذا الكلام فيه تعسُّف بالغ ومنافاة لمصلحة الإنسان وفطرته التي فطره الله عليها، وبعيد عن الحكمة والعقل السليم والواقع، وهو مغاير قبل ذلك كله لحال الصحابة رضي الله عنهم، ولتبيُّن الموقف يُنظر فيما جاءت به الشريعة من الأحكام في العمل الدنيوي، والحث على الكسب من عمل اليد، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وكيف طبَّق الصحابة ذلك في حياتهم والامتزاج بين الدنيا والآخرة في حياة الصحابة.

فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ وَيُصَلِّي فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا؛ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّة))؛ [رواه النسائي (660)].

فلم يترك العمل، ولم يفوِّت الصلاة، فجمع بينهما.

وقال الله تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ [البقرة: 275].

وقال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: "بَاب الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ"، وَقَوْلِ اللَّهِ تعالى: فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ [الجمعة: 10]؛ قال ابن المنيِّر: "غرض البخاري إجازة الحركات في التجارة، ولو كانت بعيدة، خلافًا لمن يتنطع ولا يحضر السوق"؛ [فتح الباري].

وسُئِلَ النَّبِيُّ صل الله عليه وسلم عَنْ أَفْضَلِ الْكَسْبِ فَقَالَ: ((بَيْعٌ مَبْرُورٌ، وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ))؛
§§§§§§§§§§§§§§§



0
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2021-10-16, 04:40 PM
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى غير متواجد حالياً
مشرف قسمي العيادة الصحية والمجتمع المسلم
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 2,393
معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى معاوية فهمي إبراهيم مصطفى
افتراضي رد: الجمع بين الدين والدنيا

سلمت يداك و جزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
ترجمة معتمدة في جدة ||| yacine tv ||| السياحة في اسطنبول ||| رحلات سياحية في اسطنبول ||| يلا شوت ||| يلا شوت ||| kora online ||| كورة لايف ||| koora live ||| yalla shoot ||| ياسين tv ||| كول كورة ||| 325 شده ||| 660 شده ||| 1800 شده ||| 3850 شده ||| 8100 شده ||| يلا شوت ||| يلا شوت ||| EgyBest ||| موقع الجنينه
شيخ يفك السحر في الرياض ||| يلا شوت ||| ادوات صحية ||| مكتب شحن لمصر بالرياض ||| عسل ||| تسليك مجاري ||| koora live ||| سباك صحي سلوى ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| السياحة في طرابزون ||| ياسين تيفي ||| يلا شوت ||| ترنداوى ||| يلا شوت بلس ||| سباك صحي ||| تسليك مجاري ||| منح دراسية فى مصر 2022 ||| منح دراسية طب بشري ||| سباك فى دبي ||| تركيب سيراميك فى دبي ||| طبيبك، صحة اليوم، اخبار الصحة ||| موقع . كوم ||| يلا شوت ||| كورة اون لاين ||| kora online ||| كورة لايف ||| koora live ||| فكرة
نشر سناب ||| أجهزة معامل تحاليل ||| البرق 24 ||| موقع بنات ||| التنوير الجديد
عدد واكسسوارات ||| واتساب عمر ||| زيادة متابعين ||| محطات ||| يلا شوت ||| متجر فوريو ||| شدات ببجي ||| منتديات ||| واتساب الذهبي ||| الشركة الالمانية ||| حراج |||

محامي في جدة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة ||| كوبون خصم بات بات ||| كود خصم

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب ||| ترحيل الشغاله خروج نهائي

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2022 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |