إلى من حاول اختراق عضوية المراقب العام: "حسبنا الله ونعم الوكيل" أنا خصيمك عند الله تعالى يوم القيامة

            ="الأذكار           

مكتبة دار الزمان

*** مواقع صديقة ***
للتواصل > هنـــــــــــا
السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | رحيق | أولاد مصر
 
العودة أنصار السنة > أقسام عامة > روضة الأخوات
 
*** مواقع صديقة ***
شارب شوتر ||| المتجر الرقمي ||| شدات ببجي ||| مقالات ، مقالات منوعة ، مقالات علمية ||| شركة نقل عفش بالقطيف ||| الربح من الانترنت للمبتدئين ||| ستور بلايستيشن ||| افضل موقع لاختصار الروابط ||| جنة العطور ||| قصر العطور ||| لغز

*** مواقع صديقة ***
عبدالعزيز الحويل للعود ||| شاليهات جلنار الرياض ||| Learn Quran Online ||| الاستثمار في تركيا ||| ليزر ملاي منزلي ||| نقل عفش الكويت ||| منتجات السنة النبوية ||| منتجات السنة النبوية ||| ما رأيكم ||| شركة نقل اثاث بالخبر


« عبادات عظيمة في دقيقة | آختاه هو عز و فخر لك | - »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2020-10-26, 06:03 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المكان: بافيا/ إيطاليا
المشاركات: 3,020
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي آختاه هو عز و فخر لك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( آختاه هو عز و فخر لك ))
أختي المسلمة
هل هذا هو حجاب الإسلام ؟
ما بالك أختي .. هو ستر وعفاف
فكيف تحول لعرض أزياء ؟!
أختاه هو عز وفخر لك ..
لتنالين به الأجر ..
فلم جعلته بابآ لحصاد الذنوب والسيئات ؟
خذي وصيتي ..
فلن ينفعك تبرجك وإتباع هواك ..
لن ينفعك إلا عملك الصالح ..
وهذا ما ستحتاجينه في قبرك ..
هذا مصيرنا وهذه نهايتنا ..
فهل عملت ما ينجيك في عذاب القبر ..؟
أختـــاه
أما علمت أن الدر
أغلى ما يكون في أصدافه مكنونا ؟!
فلتعتزي أختاه بحجابك ولترددي بشموخ
بيد العفاف أصون عز حجابي
وبعصمتي أعلو على أترابي
ما ضرني أدبي وحسن تعلمي
إلا بكوني زهرة الألباب
ما عاقني خجلي عن العلا
ولا سدل الخمار بلمتي وحجابي
أختاه تذكري ..
إن القبر إما روضة
من الجنان أو حفرة من حفر النيران ..
فأغتنمي الفرصة قبل فوات الأوان..!!
أختـــاه
هذه قصة امرأة من النماذج المضيئة
والأمثلة الواقعية على الصبر واليقين والرضا
بما قدَّره رب العالمين ..
تلك المرأة التي دار بينها وبين سيد المبتلين
وإمام الصابرين هذا الحوار الذي نقلته لنا
كتب السنة المشرفة :
امرأة من أهل الجنة !
روى البخاري في صحيحه بسنده
عن عطاء بن أبي رباح قال : قال لي ابن عباس:
"ألا أُرِيكَ امرأةً من أهلِ الجنةِ ؟
قلت : بلى، قال : هذه المرأة السوداء،
أتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم
فقالت إني أُصرَع، وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي،
قال : " إِنْ شِئْتِِ صَبَرْتِ ولكِ الجنةُ،
وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَكِ"،
فقالت : أصبرُ، فقالتْ : إني أتكشَّفُ،
فادعُ الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها".
إنها امرأة مؤمنة ابتلاها الله جل وعلا بمرضٍ شديد،
فرضيت بقضاء الله وأيقنت بما عند الله من ثواب الصابرين،
وآثرت البقاء على حالها لترقى بهذه العِلَّة إلى الدرجات العلا،
لكنها تعطي درسا عظيما لكل متبرجة أن تحمد الله تعالى
على نعمة العافية وتستمسك بالحجاب الشرعي فهو سبيل عزتها
وعنوان مجدها وتاج كرامتها..
إن كل ما ترجوه هذه المرأة ألا يكون مرضها الذي يخرجها
عن وعيها سببًا في تكشُّف ثيابها، مع أنها وهي في تلك الحالة
قد رفع القلم عنها! لكنها متمسكة بحجابها وحيائها!
أين تلك المحتشمة الصابرة من أولئك العاريات
اللائي يظهرن في الشاشات والصحف والمجلات،
بل وفي بلاد الغرب قرى ومنتجعات ونوادٍ ومنتزهات
للعاريات يرتعن فيها ويسرحن في أرجائها بهذا المنظر البهيمي
الذي تشمئز منه النفوس وتأباه الفطرة السليمة.
قال سبحانه وتعالى
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ
لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ
لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}
(سورة الأعراف 179 ).
لقد حرصت نساء السلف على الحشمة والستر
حتى في حالة رفع التكليف بالمرض الذي يُغَيِّبُ العقلَ
ويخرج عن الوعي بل وبالموت الذي يحول الجسد إلى جثة هامدة :
ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب :
"أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت دائمة الستر والعفاف، فلما حضرها الموت :
فكرت في حالها وقد وضعت جثتها على النعش،
وألقي عليها الكساء، فالتفتت إلى أسماء بنت عميس،
وقالت يا أسماء: إني قد استقبحت ما يُصنع بالنساء،
إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم عظامها،
فقالت أسماء: يا بنت رسول الله:
أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة: قالت: ماذا رأيتِ؟
فدعت أسماء بجريدة نخل رطبة فحنتها،
حتى صارت مقوّسة كالقبة، ثم طرحت عليها ثوباً،
فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله !
تُعرف بها المرأة من الرجل،
فلما توفيت فاطمة رضي الله عنها
جعل لها مثل هودج العروس.
هذا حرص فاطمة على الستر
حتى حين تدرج في أكفانها وتحمل إلى قبرها،
حيية بعد مماتها.
فكيف كانت في حياتها ؟! رضي الله عنها!!
وهذا درس لكل مسلمة
أن تتمسك بحجابها
فهو تاج وقارها وعنوان أصالتها:
وإني لأستحياه والتربُ بيننا *** كما كنتُ أستحياهُ وَهْوَ يراني
يا أختَ فاطمة وبنتَ خديجةٍ *** ووريثةَ الخُلُقِ الكريمِ الطيِّبِ
إن العفافَ هو السَّماءُ فحلِّقِي *** وبِطِيبِ أخلاقِ الكرامِ تطيَّبِ.

§§§§§§§§§§§§§§§§§
رد مع اقتباس
إضافة رد


للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
اشتراك بين سبورت | | | قروبات واتس اب | | | موثق معتمد في جده | | | محامي في المدينة | | | نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب | | | تصميم شخصيات ثلاثية الأبعاد للأفلام الدعائية و الالعاب
موقع الكوبونات | | | كود خصم امريكان ايجل | | | كود خصم وجوه | | | كود خصم بات بات

منتديات شباب الأمة
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd