="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > القسم العام > أخبار العالم الإسلامى والأقليات
 

« مناظر مؤلمة جداً لكارثة سيول جدة | الدنيا مقلوبة في مصر | رسالة الدكتور راغب السرجاني لسيادة الرئيس مبارك »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #131  
غير مقروء 2011-01-28, 11:44 PM
عفوا ايها القانون عفوا ايها القانون غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 59
عفوا ايها القانون
افتراضي

[QUOTE=المعتزة بدينها;143556]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عفوا ايها القانون مشاهدة المشاركة
انا لا اخلط الامور
ولكن هاذي حقائق تاريخيه لحسني مبارك
وانا لا اعتقد بان اي جهاز مخابراتي خاص بي دوله عاجز عن تامين حدودة وقبض عليه قبض الحديد والنار
ولاكن اعتقد واُاُمن بان هناك من اهل الخير من يبيعون اروحاهم لله ويضحون بأروحاهم وبكل غالي ونفيس من اجل أخواننا في فلسطين و غزة
تمام استاذة معتزة ما لونته بالاحمر اذن اتفقنا، ولكن يبقى سؤالى كيف تصل الامدادت لحماس وغزة ؟ والكل يعلم الجغرساسية للمنطقة؟
واما ما لونتى بالازرق انا معك ولكن هذة قضية اخرى يمكننا الفصل فيها ولكن فيما بعد؟ فلا نخلط الامور؟
وبالنسبة لتاريخ حسنى مبارك لا ينكرة جاهل، بل هناك اعمق مما تتخيلين، ولم تعرفى هنه شيئا؟
اريد جوابا لسؤالى
رد مع اقتباس
  #132  
غير مقروء 2011-01-29, 12:40 AM
الصورة الرمزية المعتزة بدينها
المعتزة بدينها المعتزة بدينها غير متواجد حالياً
عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-25
المكان: من ارض الله الواسعة
المشاركات: 1,438
المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها
افتراضي

ولاكن اعتقد واُاُمن بان هناك من اهل الخير من يبيعون اروحاهم لله ويضحون بأروحاهم وبكل غالي ونفيس من اجل أخواننا في فلسطين و غزة


رد مع اقتباس
  #133  
غير مقروء 2011-01-29, 11:54 AM
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-12
المكان: الـســـ الرياض ـــــــــعـــودية
المشاركات: 1,384
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة
افتراضي

الشعوب العربية تستنفر لصالح الغرب والاستعمار بطريقة جديدة فكروا بعقل مافيه مثل الامن في الاوطان الذي نلحظه انفلت في مصر وفي تونس قبلها العراق اعقلوا والله العظيم ان مصر مستهدفه من قبل اعداء الامة حتى وان كان الحاكم ظالم لايجوز الخروج عليه الا في حاله واحده اذا منع الصلاة.
رد مع اقتباس
  #134  
غير مقروء 2011-01-29, 12:52 PM
عفوا ايها القانون عفوا ايها القانون غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 59
عفوا ايها القانون
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتزة بدينها مشاهدة المشاركة
ولاكن اعتقد واُاُمن بان هناك من اهل الخير من يبيعون اروحاهم لله ويضحون بأروحاهم وبكل غالي ونفيس من اجل أخواننا في فلسطين و غزة



يا استاذة معتزة
من اجل الله ليس من اجلنا ومن اجل فلسطين وحماس، لا نبدى مواقفنا على اساس من الاعلمية،
ولا تؤيدى اراء ناس لا يعلمون من الاحرف الا اسمائهم، بارك الله فيكم
انا اسال على الكيفية؟ ولست اسئل عن من هم؟
يعنى بيطروا فى السماء الناس دول؟ ولا بيغوصوا فى الاعماق؟
ولا يمكن بيمدوا حماس وغزة بكيلوا عنب بناتى؟ نخبئة فى الحذاء ( وعدى من الحاجز)
نحن نتكلم عن امداد بنية تحتية يا ناس؟)
رد مع اقتباس
  #135  
غير مقروء 2011-01-29, 03:29 PM
الصورة الرمزية المعتزة بدينها
المعتزة بدينها المعتزة بدينها غير متواجد حالياً
عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-25
المكان: من ارض الله الواسعة
المشاركات: 1,438
المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها
افتراضي

الجدار الفولاذي العازل بين مصر وغزة
في ظل تضارب الأنباء في بداية الأمر حول قيام مصر ببناء جدار حديدي تحت الأرض لمنع التهريب عبر الأنفاق ، نفت المجالس المحلية ما ورد من هذه الأنباء مشيرة أن ما يجري هو فتح طريق بجوار السلك الحدودي ، و رفضت المؤسسات الرسمية التعليق على هذا الموضوع.
وفُضح الموضوع بعدما كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن قيام مصر بتشييد جدار حديدي تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة لوقف عمليات حفر الإنفاق،
و قررت الولايات المتحدة الأمريكية أن تنفق ملايين الدولارات لتدعيم الحدود المصرية مع قطاع غزة بأحدث الوسائل التكنولوجية للقضاء على ظاهرة الإنفاق وتهريب السلاح كحرص أمريكي في المقام الأول على أمن إسرائيل، فكانت هناك خطط عسكرية أمريكية يتم تنفيذها على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة على مرحلتين وأكد أهالي غزة علي جدية مصر بناء الجدار الذي باشرت فعلا في بنائه ، ونشرت بعض الصحف صورا تؤكد ما يحدث علي الحدود بين غزة ومصر ، اعترفت مصر بما يحدث علي الحدود مرغمة ولكن بوقاحة .
وان ما يجري هو بداية لعمل جدار فعلي تحت الأرض ، و أن ما يجري هو عمل دءوب لمكافحة الأنفاق وبشكل متسارع .
مصادر أمنية مطلعة أكدت أن الأمور على الحدود المصرية الفلسطينية تغيرت منذ انتهاء الحرب على غزة وبعد تشكيل إطار دولي غربي بمشاركة عربية من بعض الدول العربية لمكافحة "التهريب إلى قطاع غزة".. حيث قررت الولايات المتحدة وإسرائيل وعددا من الدول الأوروبية تبادل معلومات استخباراتية بشأن "مسارات التهريب إلى القطاع"، وخاصة عن طريق البحر، علاوة على "تنسيق عمليات مشتركة لمنع التهريب".
وأشارت المصادر أن "هذا الإطار الدولي سيجعل حياة المهربين غاية في الصعوبة".
وأكد المصدر نفسه أن الجانب المصري بدأ بتركيب كاميرات مراقبة كبيرة مختصة لمراقبة الحدود بالإضافة إلي كاميرات أخرى ذات مميزات للرؤية الليلة وغيرها على طول الشريط الحدود ، وهذا ما وثقه المراسلون بالصور والتي تظهر كاميرات حديثة مركبة على الأبنية المجاورة للحدود .
و الجانب المصري يعمل جاهداً و بسرعة متواترة لبناء هذا الجدار الحديدي تحت الأرض حيث قام الجانب المصري بإدخال ألواح حديدية إلى باطن الأرض ، حيث يبلغ عرض كل لوح 50 سم ويتم تركيب كل لوح بجوار الأخر.

وقد تم رصد سيارات مصفحة حيث قامت بمعاينة الحدود المصرية الفلسطينية، والذي يفيد ان عبور هذه السيارات يشير لتواجد وفود أمنية أجنبية تعمل بشكل دوري لمراقبة الحدود بناءً على الاتفاقات الأمنية التي ارتبطت بها القاهرة بعد الحرب الإسرائيلية على غزة .
مصدر مصري ذكر أن الجدار تم بالفعل إنشاء 5 كم و 400 متر منه تحت سطح الأرض بعمق يصل إلى 18 متر كما تم إنشاء 5 كم من الجدار شمال معبر رفح و 400 متر أخرى جنوب المعبر
هذا الجدار الحديدي يطلق عليه الخبراء الأمريكيون الذين يشرفون على إنشائه - (lblinds)- اى بلايند" الستارة الحديدية " لافتة إلى أن نفس مجموعة الخبراء تشرف على وضع أجهزة رصد الإنفاق وزرع مجسات اليكترونية تحت سطح الأرض لحمايتها من اى عمليات تخريب
وأشارت المعلومات إلى أن الستائر الحديدية تم تصنيعها فى الولايات المتحدة ووصلت الى مصر عبر احد الموانئ وهى من الصلب المعالج الذي تم اختبار تفجيره بالديناميت والمتفجرات ولم تتأثر صلابته
وأوضحت المصادر ان الألواح الخاصة بالجدار التي تم زرعها في باطن الأرض مكونة من الصلب بعرض 50 سم وطول 18 متر تدق عبر آلات ضخمة تحدد مقاييسها بالليزر ويتم لصقها ببعض على غرار الجدار الحديدي الذي أنشأته (إسرائيل )على الحدود بين قطاع غزة ومصر وتمكنت الفصائل الفلسطينية من هدمه فى يناير 2008 عن طريق أنابيب الأوكسجين حيث لم تتمكن حينها من تدميره بالمتفجرات
إلى ذلك اقترب الخبراء والفنيين الأمريكان المتواجدون على الحدود المصرية مع قطاع غزة من إنهاء العمل فى ملحقات المنظومة التقنية الخاصة برصد الإنفاق ، ولم يتبق سوى استكمال الجدار تحت الارضى و إنشاء بوابتين لرصد المتفجرات فى مداخل مدينة رفح الحدودية
وكشفت مصادر مطلعة انه تم تخصيص مساحات من الأرض للبوابتين الفريدتين من نوعهما في الشرق الأوسط حيث إنهما تسمحان بمرور الشاحنات من خلالها دون تدخل يدوى.
وذكرت مصادر متطابقة أن الارضى التي تم اقتطاعها من السكان بجوار الحدود لإنشاء الطريق الحدودي لعمل المعدات تم تعويض أصحابها مبالغ تتراوح من 150 إلى 250 جنيها لكل شجرة يتم اقتلاعها لافتة إلى انه تم العمل بقاعدة التعويض مقابل الأشجار نظرا لان الحكومة المصرية لا تقر بحق أبناء سيناء فى ملكية أراضيهم بل تعاملهم بنظام حق الانتفاع .
الجدير بالذكر أن وفود تابعة للسفارة الأمريكية والسفارات الغربية تجرى زيارات تفقدية دورية للشريط الحدودي للاطلاع على منظومة ضبط الحدود بين مصر وقطاع غزة وقد حضر وفد من ثلاثة أفراد تابعين للملحق العسكري بالسفارة الأمريكية لتفقد المشروع الصهيوني الغربي في المنطقة .
وكانت السلطات المصرية أنشأت جدارا إسمنتيا وصخريا فوق سطح الأرض بارتفاع 3 أمتار منذ فبراير 2008 على طول الحدود مع قطاع غزة لحماية لمنع تكرار اقتحام الحدود من قبل الفلسطينيين على غرار ما حدث في يناير 2008 عندما تدفق آلاف الفلسطينيين عبر الحدود إلى الارضى المصرية واستمرت عمليات نقلهم مرة أخرى إلى قطاع غزة قرابة شهر.
واعتبرت مصادر سياسية وأهلية فى رفح أن الجدار الفولاذي بين مصر وغزة ينضم إلى قائمة الجدران الحصينة العالمية ومنها جدار الفصل العنصري داخل الأراضي المحتلة وخط ماجينو وخط بارليف وجدار برلين والسياج الاليكتروني بين الكوريتين
وكان مدير المخابرات الحربية الفرنسية) بنواه بوجا ) زار معبر رفح والشريط الحدودي المشترك مع القطاع وسط حراسة أمنية مشددة و تفقد منظومة رصد الأنفاق وبعض الأنفاق التي كشفتها أجهزة الأمن المصرية مؤخرا .
وتفيد الإنباء أن وفدا من خبراء تقنيين أمريكيين لا يزال متواجدا في المنطقة الحدودية لمباشرة العمل في تركيب المنظومة الالكترونية لرصد الأنفاق وتؤكد المصادر من القطاع أن وفد الخبراء الأمريكيين يمر على الشريط الحدودي ومواقع العمل بشكل شبه يومي .


الشركات التي تنفذ المشروع

يشار ان أسماء الشركات المصرية المشاركة في بناء الجدار الفولاذي هي :

1 - شركة المقاولين العرب ( عثمان احمد عثمان( .

2 - شركة ) أوراس كوم للمقاولات ( مجموعة شركات ساويرس مصر تتبع لرجل الاعمال ) أنسي ساويرس ناصف ساويرس (

- 3 شركة كونتراك الدولية المحدودة بمدينة ارلنجتون، بولاية فرجينيا وهذة الشركة حصلت علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة البنتاجون ، وزارة الدفاع الأمريكية .

- 4 شركة ( عز الدخيلة ) أحمد عز صاحب إمبراطورية الحديد فى مصر وهى الشركة المنوطة بتوريد الحديد المسلح لعمل الخرسانة للجدار العازل

- 5 الشركة العربية السويسرية الهندسية لتجارة الاسمنت .

- 6 شركة سيمكس أسمنت أسيوط .

7 - شركة العبور للصناعات المعدنية وهذه الشركة تورد الصاج المضلع والمجلفن على البارد وهى ملك (محمد ثابت) وهو شقيق حرم الرئيس مبارك !!

8 - شركة ( تكنوجرين ) ومقرها الرئيسي مصر الجديدة ميدان الاسماعلية وهى تورد انابيب بولى اثلين وبى فى سى و (u.p.v.c. ) وهى ترتبط بشراكة مع بعض الشركات الصهيونية .

9 - شركة ( كنعان ) الصهيونية ومقرها ( تل ابيب ) وهذه الشركة تورد الانابيب الحديدية ذات الأقطار الكبير وكذلك تورد انابيب ( المصفيات والمرشحات ) وهى صناعة إسرائيلية بحتة .

-10 شركة حاويات مصر وهى بيوت جاهزة للمهندسين والعمال للإقامة بها والمصدر يقول أن جميع البيوت الجاهزة مكيفة الهواء (5( نجوم .

كما ان شركات الامدادات للمشروع وتأجير المعدات .تتمثل فى..

1 - شركة لمعي فهمي عبد الشهيد للتجارة والنقل 10 ش دوليتان – الخلفاوى شبرا القاهرة .

وهذه الشركة تقوم بتأجير الرافعات الكبيرة الحجم الغير موجودة فى القطاع العام وكذلك لديها أسطول ضخم فى المعدات والرافعات الثقيلة وتورد الدربوكسات والسلك( الواير) وسيارات نقل الخرسانة و خلاطات الضغط .
.
2 - شركة سيكا مصر للمواد العازلة تورد هذه الشركة الواح العزل على البارد ( لفات عزل بطول 10 م + عرض 1 م ) وهذه اللفات تلصق بنظام التسخين وتقوم بعمل مجال العزل والتبطين للمياه الجوفية عن الخرسانة المسلحة .

3 - شركة الوفاء العالمية للمواد العازلة وهذه الشركة الوحيدة المستورد لماد
(Knight punt )
وهذه المادة تخلط مع الاسمنت حتى يصبح الاسمنت كمادة فولاذ وغير قابل للتفجير أو الحفر ( هذه المادة خطرة جدا ولا أحد يستطيع أن يلمسها بيده)

4 - شركة أكرو مصر للشدات و السقالات المعدنية وهذه الشركات تورد السقالات والشدات المعدنية وعنوانها :: ش الشركة البورسعيدية - من ش أسماء فهمى - ارض الجولف

5 - مصنع داى شين للعوازل الفوم (Dae Shin Egypt Company ) المصانع مدينة العبور- المنطقة الصناعية بطريق بلبيس الصحراوي أمام أكاديمية العبور .

6 - شركة ( ماكدونالدز مصر) لتوريد الوجبات الجاهزة لمهندسين الموقع.

- 7 مياه أكوافينا المعدنية تتبع شركة بيبسي العالمي

- 8 شركة كولمن الأمريكية

Coleman .. لصناعة الكشافات والأسلاك الكهربائية

9 - المكتب الدولي للاستيراد والتصدير ) سلك شائك أمريكي الصنع (

ماركة أيجيل وهذه الشركة هي المستورد الوحيدة لهذه الأسلاك فى مصر

الجدار ما هو وما تركيبه وكيف يبني ؟

الجدار الفولاذي أو الجدار المصري العازل هو جدار تحت الأرض من الحديد الفولاذي قامت مصر في البدء من تنفيذه علي طول حدودها مع قطاع غزة بهدف وقف ما أسمته الحكومة المصرية باختراق حدودها عن طريق الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون من رفح الفلسطينية إلي رفح المصرية بغرض التهريب والتي تضر بأمنها. يمتد الجدار بطول 10 كم وعمق يتراوح من 20 إلي 30 متر تحت سطح الأرض ويتكون من صفائح صلبة طول الواحدة 18 متر وسمكها 50 سم مقاومة للديناميت ومزودة بمجسات ضد الاختراق، كما يضمن أنابيب تمتد من البحر غرباً بطول 10 كم باتجاه الشرق يتفرع منها أنابيب مثقبة يفضل بين كل واحدة والأخرى 30 : 40 م تقوم بضخ الماء باستمرار بهدف إحداث تصدعات وانهيارات للأنفاق. وبحسب الجزيرة نت يُنصب الجدار بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين. تقدر تكلفة بناء الجدار حوالي 2 مليار دولار أي ما يعادل 12 مليار جنيه مصري، بحسب ما ذكره النائب صبحي صالح. وقد نفت الخارجية المصرية أن يكون تمويل الجدار من قبل الولايات المتحدة وقالت إنه بني بأموال وبمعرفة الحكومة المصرية، وبمساعدة فنية واستشارية فقط من قبل الولايات المتحدة.
يحد قطاع غزة مصر من الشمال الشرقي لشبة جزيرة سيناء، وتمتد حدود القطاع البرية مع مصر بطول 11 كم.
التنفيذ :
شملت المرحلة الأولى تركيب أجهزة للكشف عن الأنفاق وهي أجهزة جيولوجية ذات تقنيات عالية في الكشف عن الصوت والحركة في باطن الأرض وعلى أعماق كبيرة، وقد بدأ العمل فيها منذ الربع الثاني من 2009 تقريباً.
أما المرحلة الثانية من المشروع فهي عملية بناء جدار فولاذي بطول المنطقة الحدودية لعرقلة حفر الأنفاق عند نقطة معينة تمت دراستها بعناية وهي عبارة عن منظومة الكشف عن الأنفاق.
وقد بدأ البناء في سرية تامة وكانت القيادة الإسرائيلية على علم بهذا المشروع. على أن توضع ألواح معدنية فولاذية بطول المنطقة الحدودية المتفق عليها. تم استثناء 3 كم التي تنعدم فيها عمليات حفر الأنفاق بسبب نعومة تربتها الرملية وهي المنطقة المحصورة بين العلامة الدولية رقم 1 على ساحل البحر الحدودي وحتى شمال العلامة الدولية رقم 3 باتجاه البحر وهي المنطقة التي تبدأ من تل السلطان وحتى البحر وقد أجريت اختبارات عديدة ناجحة على مدى صلابة واحتمال هذه الألواح المعدنية المصممة ضد أية اختراقات معدنية أو تفجيرية بالديناميت وربما تتأثر فقط بتفجير شديد، وقد بدأت السلطات المصرية بوضع الألواح وتم تنفيذ المرحلة الأولى منها، وبلغت حوالي 4 كم شمال معبر رفح البري وحوالي 500 متر جنوب معبر رفح تم تغطيتها بهذه الألواح المعدنية التي تم غمسها في باطن الأرض باستخدام معدات مخصصة لحفر آبار المياه.
ويتضمن المشروع أيضا بناء بوابات الكترونية حديثة سيتم وضع بوابتين منها على مداخل مدينة رفح المصرية بهدف الكشف عن المتفجرات والسلاح وأية معادن وتم تحديد الأماكن التي ستقام فيها هذه البوابات الالكترونية، كما أن هناك أنباء بأن كتيبة أمريكية ربما ستحضر إلى شمال سيناء في وقت لاحق وستنضم إلى معسكر قوات حفظ السلام للإشراف على المنطقة الحدودية بجانب الأمن المصري، وهو ما كشفت عنه زيارات العريش عاصمة محافظة شمال سيناء منذ فترة طالباً من الأطباء المصريين معلومات عن قدرة المستشفى في استقبال أية حالات طارئة لجنود أمريكيين. وفي منتصف يناير 2010 تم الانتهاء من بناء 60% من الجدار جميعها في الأماكن المفتوحة حيث بدأت الحكومة أعمال الحفر في تلك الأماكن وأرجأت الحفر الأماكن المأهولة بالسكان لوقت لاحق والتي تعتبر أكثر الأماكن احتواء على أنفاق لحين إيجاد حل للمنازل التي يعتقد أن أعمال الحفر ستأتي بأضرار عليها، وفقاً لما ذكرته الحكومة. وقد سبق وتوقفت أعمال الحفر لمدة 3 أيام بسبب استهداف قناصون فلسطينيون لمعدات الحفر وخراطيم الزيت في المناطق المكشوفة.
ويتكون الجدار من ألواح من الصلب بعرض 50 سم وطول 18 مترا، صنعت قي الولايات المتحدة ووصلت عبر أحد الموانئ المصرية، بينما أكدت جريدة الوفد أنها صنعت في روسيا في مصانع شركة ‬إيفراز، وهى من الصلب المعالج الذي تم اختبار تفجيره بالديناميت. ويتم دق هذه الألواح عبر آلات ضخمة تحدد مقاييسها بالليزر، ثم سيتم لصقها معا بطريقة «العاشق والمعشوق» على غرار الجدار الحديدي الذي أنشأته إسرائيل على الحدود بين قطاع غزة ومصر وقامت الفصائل الفلسطينية بهدمه قي يناير 2008 ولم تتمكن الفصائل الفلسطينية حينها من تدميره بالمتفجرات وقاموا بقصه من أسفل بلهيب أنابيب الأكسجين.
ووصفت كارين أبو زيد المفوضة العامة للأونروا الجدار بأنه أكثر متانة من خط بارليف من ناحية التحصين، وامتدادا للجدار الفولاذي تقوم الحكومة المصرية بعمل صبات خراسانية ومد شباك تحت مياه البحر المتوسط بعمق 10 أمتار وبطول 25 مترا امتدادا للجدار الفولاذي لمنع أي عمليات تسلل بين مصر وقطاع غزة.] وقد شرعت مصر أيضا في إنشاء مرسى للزوارق تابع للقوات الأمنية المصرية وزيادة عدد أبراج المراقبة إلى 23 برجا إسمنتيا مجهزا بنوافذ مقاومة للرصاص ومزودة بتجهيزات إلكترونية على الحدود مع القطاع.
أنكرت مصر في البداية قيامها بإنشاء جدار ثم عادت وأكدت بعد قيام الصحافة العبرية بنشر الخبر، إلا أنها لم تقدم بيانًا يوضح طبيعة وحقيقة هذا الجدار. وقد بررت الخارجية المصرية بناء الجدار بحماية أراضيها، سيادتها وأمنها الوطني من عمليات التهريب التي وبحسب مصادر مصرية أسقطت عدداً من جنود حرس الحدود المصري بين جريح وقتيل في السنوات العشر الأخيرة. وقال حسام زكي، المتحدث الرسمي بالخارجية المصرية بأن الجدار يهدف أولاً لمنع تصدير الإرهاب للأراضي المصرية، بالإضافة للحد من الانشقاق في الصف الفلسطيني الكائن في وجود طرفين فلسطينيين (حماس والسلطة الفلسطينية). وأكد مسئول مصري على أن الهدف من الجدار ليس المساهمة في حصار غزة وعلى إقرار مصر بالوضع المعيشي المتدني في قطاع غزة ولكنها في نفس الوقت تصر على عدم إنجاح المحاولة الإسرائيلية لوضع مسئولية القطاع على مصر. وقال أحمد أبو الغيط أنه لا يجب الخلط بين الجدران تحت الأرض وفوقها.
وتحدث مبارك، الرئيس المصري في خطابه في عيد الشرطة في 24 يناير، 2010 أن مصر لم ولن تتهاون في حماية حدودها وسيادتها ومصالح ومقدرات شعبها والذي رأى أن الجدار يعمل على حمايتها، وشدد على دور مصر في القضية الفلسطينية وعلى أن هناك قوى عربية وإقليمية لم تقدم ما قدمته مصر لفلسطين تزايد على الدور المصري واستغلت بناء الجدار لذلك. وانتقد حسني مبارك أيضاً حماس التي زايدت على الدور المصري ملمحاً على أنها لا مقاومة قد قاومت، ولا سلاماً قد صنعت. وبخصوص ما تحدث عنه البعض من محاولة للتقرب لإسرائيل وأمريكا ببناء الجدار، قال مبارك أن مصر رفضت سابقاً الانضمام للاتفاق الأمني بين الدولتين السابق ذكرها في عهد إدارة جورج دبليو بوش، وأن مصر ماضية في بناء الإنشاءات على الحدود الشرقية ليس إرضاءً لأحد، وإنما حماية لما سماه الأمن القومي.

لماذ الانفاق ؟
نستطيع القول أن الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون في غزة تؤدي هدفين أساسيين هما :
1 – بعد الحصار المضروب عليها من الشقيقة مصر وذلك بإغلاق معبر رفح الرئيسي ومنع دخول المساعدات إليها من متطلبات إنسانية وحاجات المعيشة اليومية من طعام وشراب وأدوية ، كما ان دولة الصهاينة تحاصر غزة من البحر وتمنع دخول الوقود وتتحكم بالمياه التي تصل إلى غزة وكذلك الكهرباء التي هي عصب الحياة في كل مكان وبدونها تقف الحياة تماما .
والكثير من المرضي في المستشفيات بحاجة الي بعض الأجهزة التي بدونها تصبح حياتهم غير ممكنة ويصبح الموت مرافقا لهم ،كما هي الحاجة تماما لإجراء بعض العمليات الجراحية والتي هي غير ممكنة في ظل انقطاع الكهرباء ، علاوة علي كون المتطلبات اليومية للإنسان من مأكل ومشرب في مكان الكثافة السكانية فيه هي الاعلي في العالم .
وفي ظل الحصار المصري الحكومي والتحكم العسفي في المعابر بما يرضي دولة الصهاينة والامتثال لأوامر أمريكا ، لم يجد الشعب الفلسطيني المحاصر مخرجا غير حفر الإنفاق في الحدود الفاصلة بين غزة ومصر لإدخال متطلبات الحياة اليومية والإنسانية ، فأصبحت الأنفاق شريان الحياة وإغلاقها بمثابة الحكم بالموت جوعا علي مليون ونصف شخص يعيشون في غزة .
2 – هذا من جانب ومن جانب آخر فان مساحة القطاع 360 كم مربع يعيش فيه اكثر من مليون ونصف شخص ،وأصبح التحرك لرجال المقاومة غير ممكن في ظل المراقبة الدائمة من دولة الصهاينة للقطاع عن طريق الأقمار الاصطناعية وطائرات بدون طيار وكذلك بعض العملاء لرصد حركة رجال المقاومة ، فقد كانت سلسلة الاغتيالات للعديد من رموز المقاومة مثل الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الرنتيسي وغيرهم وذلك لإضعاف المقاومة وضرب البنية التحتية لها بقتل قادتها من الصف الأول والثاني (وهم القادة المؤسسون ) في حد ذاته إضعاف للمقاومة المسلحة لفترة طويلة ويتطلب من هذه التنظيمات الوقت الطويل لاستعادة فاعليتها وقدرتها القتالية والتنظيمية .
وتمكن الأنفاق أيضا المقامين والمجاهدين في غزة من حرية الحركة والتنقل وضرب العدو من حيث لا يتوقع . ولعل اسر الجندي (الإسرائيلي ) كان بفعل هذه الأنفاق والكثير من العمليات ضد الجنود والمعابر تمت عن طريق الأنفاق.
وهكذا فان للأنفاق بعدا إنسانيا بسبب الحصار المصري الإسرائيلي ،وكذلك بعدا عسكريا مرتبطا بالمقاومة وعملياتها وتحرك رجالاتها بدون رصد أو تتبع وكذلك إدخال الأسلحة للقطاع بعد ان تآمر عليه الكثير لكسر المقاومة وإفشالها لتمرير المشاريع الصهيونية والأمريكية في المنطقة وفرض إسرائيل كدولة شقيقة وفرض التطبيع علي الشعوب العربية .


قالت صحيفة معاريف (الإسرائيلية ) إنه سيتم استخدام أسلحة دقيقة موجهة لاختراق مناطق تحت الأرض على أمل تدمير شبكة أنفاق تقول إسرائيل أنها تمثل مشكلة صعبة في المنطقة لولا وجودها لمات مليون فلسطيني جوعا أو مرضا..
وأكد تقرير لشبكة «سي بي إن نيوز» الأميركية أنه :
لولا شبكة الأنفاق السرية بين مصر وغزة لمات حوالي مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة.
وكشفت الشبكة أن نحو 15% من البضائع المهربة إلى القطاع تدخل عبر هذه الأنفاق ، بما فيها الأدوية الحيوية والمتفجرات ، إلا أنها تصل غالية جدًا.
وهذه شهادة من العدو الصهيوني والأمريكي علي أن الأنفاق هي منفذ أنساني لحاجات أهل غزة من طعام وشراب ودواء وغيره

تاريخ الأنفاق في القطاع :
وحفر الأنفاق يعتبر من أقدم الوسائل التي استخدمها الفلسطينيون لتهريب السلاح عبر مصر إلى قطاع غزة منذ تحرير كل سيناء في عام 1982، وكانت تستخدم في عمليات تهريب النقد الأجنبي الذي كان ممنوعا تداوله في تلك الأيام غير أن هذه الأنفاق سرعان ما تحولت إلى سلاح بأيدي المقاومة الفلسطينية للوصول إلى المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية ، وذلك بسبب صعوبة اختراق الجدران والأسلاك المكهربة وتجاوز كاميرات المراقبة ، وقد جاءت العملية العسكرية الشهيرة (11-12-2004) التي استهدف من خلالها مقاومون من كتائب القسّام وصقور فتح موقعا عسكريا قرب معبر رفح وتمكنوا من قتل وإصابة خمسة جنود اسرائيليين ليفتح قضية الأنفاق التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية لتهريب الأسلحة أو لتفجير المواقع العسكرية الإسرائيلية أو التسلل للمستوطنات في قطاع غزة ، غير أن نجاح المقاومة في أسر الجندي جلعاد شاليط من داخل موقع عسكري على حدود غزة شكل لطمة إستراتيجية لم تفلح معها محاولات ضرب وتصفية كوادر المقاومة حملة بعد أخرى.
وقد بدا أن الحكومة الإسرائيلية أصبحت عاجزة عن إيجاد حل لهذه المعضلة رغم أنها هدمت أكثر من 1650 منزلا (بحسب إحصاءات محافظة رفح) قرب الشريط الحدودي بهدف منع الفلسطينيين من استخدامها لحفر الأنفاق ، كما أنها اعتقلت العشرات ممن تعتقد أنهم يقفون وراءها ، وجرت مشاورات مصرية إسرائيلية عديدة للتخلص من هذه المشكلة لكن بدون جدوى.
كما أعدت خطة لحفر قناة مائية عميقة أو سور ترابي مكهرب على طول محور ما يسمى "فيلادلفيا"، تقطع رفح الفلسطينية عن رفح المصرية (جنوب قطاع غزة) ، بهدف المنع التام لإمكانية حفر أنفاق بين شطري المدينة، وحتى اللحظة يقر المحللون الإسرائيليون بالفشل في وقف حفر الأنفاق المفخخة التي باتت طريقة مفضلة لضرب الجيش الإسرائيلي من حيث لا يتوقع حيث توفرت للمقاومة أنواع من الصواريخ لم تكن متوفرة من قبل ،كما تم تطوير صواريخ القسّام
والأقصى من خلال متفجرات نوعية جاءت عن طريق الأنفاق.

قصة سيدروت :
ويعترف الجيش الإسرائيلي بوجود خطر استراتيجي لا يتوقف عند حدود تهديد مستوطنة سيدروت حيث يعيش 7 آلاف مستوطن في رعب يومي ، وإنما يصل إلى حد تهديد المدن الإسرائيلية نفسها واحتمال تكرار نموذج حزب الله على حدودها الجنوبية أيضا الأمر الذي يعقد الأوضاع ، وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إنه في الوقت الذي ينجح فيه الجيش الإسرائيلي في اكتشاف نفق وتفجيره ، ينجح الفلسطينيون في حفر عدة أنفاق أخرى في ذات الوقت تقريبا ، وهو ما يجعلهم متقدمين بمراحل على الجيش الإسرائيلي ، وقال المحلل عاموس هارئيل في صحيفة "هآرتس"(12-12) إن الجيش الإسرائيلي لا يزال يبحث عن طريقة لحماية جنوده من تفجير الأنفاق التي تتوغل داخل عمق مواقعه، وقد أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي أقدم ، ولأول مرة ، على استئجار خدمات شركة أجنبية خاصة للتفتيش عن أنفاق مفخخة في قطاع غزة ، وقد بدأ طاقم الشركة الأمريكية ، العمل في منطقة معبر رفح ، بعد وصول تحذير إلى الجيش الإسرائيلي بشأن قيام الفلسطينيين بحفر نفق سيتم تفخيخه ، تحت المعبر الحدودي ، وقالت الصحيفة إن الأنفاق المفخخة تشكل أكبر خطر يتهدد المواقع العسكرية في قطاع غزة.
وتم ، بحسب الصحيفة ، وضع أجهزة خاصة في المواقع العسكرية في مستوطنة "غوش فطيف"، بهدف الكشف عن الأنفاق، وتم وضع تلك المعدات هناك لتجربتها.

الأنفق: نقلة نوعية :
وأفاد أحد قادة القسام (يدعى أبو مصعب) بأن استخدام الأنفاق شكل نقلة نوعية لأعمال المقاومة ، إذ إنه يمنحنا ميزات كبيرة ، من بينها القدرة الكبيرة على الاختفاء والوصول إلى الهدف بدقة ، غير أنه أشار إلى إن حفر النفق يتطلب مجهودات خاصة وأموالا طائلة فضلا عن السرية الكبيرة التي تحيط بعمل قد يشغل شهورا طويلة.
وقال (أبو مصعب): "إن الشباب هنا نشطون جدا، إنهم يعملون ليل نهار ولا ينتظرون أن ندفع لهم أموالا ، لأنهم يعتقدون أن ذلك جهاد في سبيل الله".
ووصف الناطق باسم حركة حماس في رفح فوزي برهوم إن عملية حفر النفق شاقة وتحتاج إلى وقت طويل ، وقال إن حفر النفق في العملية الأخيرة استمرت أربعة شهور تمكن خلالها نحو 20 مقاوما من حفر 800 مترا وصولا إلى الموقع العسكري الإسرائيلي بعمق عشرات الأمتار ، وأضاف برهوم أن المقاومة الفلسطينية تعتمد في حفر الأنفاق على خبراتها الهندسية والتكنولوجيا والمعدات الميكانيكية ، من مناطق آمنة لحفر الأنفاق كي لا يكتشفوا وليتمكنوا من إخراج الأطنان من التراب بسهولة ودون لفت الأنظار إليهم ، وأعتبر برهوم أن المحافظة على سرية العمل من أهم عوامل النجاح ، وأشار برهوم إلى أن أكثر المراحل صعوبة في عملية الحفر هي عملية إدخال معدات الحفر الثقيلة إلى داخل النفق، وقال أبو أنس: "لقد اكتسبنا خبرة كبيرة في حفر الأنفاق خصوصا ذات المسافة الطويلة ، بحيث نصممها على ألا تنهار خلال عملية الحفر"، ويشير إلى أن: "جميع تجاربنا ناجحة في هذا المجال ، وقد حققنا كثيرا من الضربات العسكرية ضد مواقع الجيش"، غير أنه يوضح بأن قوات الجيش الإسرائيلي تنجح أحيانا في كشف بعض الأنفاق، لكننا سرعان ما نبحث عن بديل آخر.

لماذا تبني مصر الجدار الفولاذي ؟
قد يطرح السؤال الآتي لماذا يُبني الجدار بمباركة أمريكية أوروبية عربية فلسطينية ؟؟
ولذلك كان علينا ان نرجع للوراء سنوات وهي السنة التي فازت بها حماس بالانتخابات في 24 / 1/ 2006 فقد صدم فوز حماس بالانتخابات الجميع بما فيهم السلطة الفلسطينية التي كانت تتوقع فوزها وان تفوز حماس ببعض المقاعد التي تسمح لها فقط بالمعارضة في حدها الأدنى . وبهذا لن يكون لحماس أي تأثير سياسي أو أي تأثير في اتخاذ القرار.
الموقف المصري :
نبدأ من السادات الذي عقد اتفاقية كامب دافيد المشئومة ، واعترف بدولة الصهاينة ووضع 99.9% من الأوراق بيد أمريكا ، وبها تغيرت الكثير من المعادلات في العالم العربي وخصوصا الصراع العربي الإسرائيلي ، فقد خرجت مصر من الصراع تحت مبررات شتي منها ان الحرب لا فائدة منها وأنها لن تعيد حقا بل السلام والمحادثات هي التي ستعيد الحق وكان مثال مصر علي ذلك المحادثات التي أعادت سيناء بدون حرب بعد شوط طويل من المحادثات الطويلة الأجل وعادت مقطوعة السيادة .
تسلم مبارك الحكم بعد قتل السادات من الجماعة الإسلامية والذي وضع 100% من الأوراق بيد أمريكا وسارت في المسار الأمريكي بل وأصبحت ورقة من الأوراق الأمريكية تضعها حيث تشاء .
واستطيع القول أن مصر في ظل حكم مبارك هي عرابة كل المشاريع الأمريكية الإسرائيلية الغربية في المنطقة .
تتميز علاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس بالنظام المصري بتعقد حساباتها واكتسابها خصوصية تبتعد بها عن مجرد علاقة تنظيم سياسي ذي جناح عسكري بنظام سياسي يحكم واحدة من اكبر دول المنطقة تشكل ثقلا سياسيا وكذلك صناعة القرار .
ونستطيع ان نشخص أسباب التوتر بين حماس والحكومة المصرية في عدة أسباب منها :

1 – كون حركة حماس حركة أسلامية تتبع ايدولوجيا حركة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر فللحكومات المصرية المتعاقبة حساسية شديدة تجاه حركة الإخوان وكذلك الحركات الإسلامية بشكل عام لأسباب ليست موضع البحث .

2 – فوز حماس بالانتخابات في فلسطين المحتلة وبنزاهة شديدة تزامن تماما مع فوز الإخوان في مصر في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2005 وتعتبر حركة الإخوان ذات قاعدة شعبية كبيرة في مصر وهي من اكبر الأحزاب المعارضة للنظام وانتقادا له .

3 – حين وصول حماس للحكم تمسكت بالثوابت الوطنية ورفضت الاعتراف بإسرائيل كما رفضت شروط الرباعية كلها والتي تنص علي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والمقصود بالعنف هو تنكيس البندقية الفلسطينية وترك خيار المقاومة العسكري والاتجاه إلى الاعتراف والتفاوض .
هذا الأمر أدي إلي أول التصادم مع الحكومة المصرية التي اختارت السلام كخيار استراتيجي ، فهي ترفض ان تهدد حماس هذا الخيار الذي تعمل عليه وتدعو له وتعمل وبشدة الي تطبيع العلاقات مع دولة الصهاينة .

4 – نجاح حماس في الحكم بما لها من قاعدة شعبية داخل وخارج فلسطين وبروز حركة الإخوان في مصر بعد الفوز البرلماني يخيف وبشدة الحكومة المصرية من امتداد ظاهرة الحكم الإسلامي عندها وهو ما يهدد خلافة جمال مبارك للحكم بعد والده بمباركة أمريكية إسرائيلية .
ولذلك قال أبو الغيط أننا نرفض أن تقام بجانبنا إمارة إسلامية إشارة إلي حماس .

5 – وقوف حماس أمام تطلعات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة اكسبها زخم شعبي بات يهدد الدور المصري علي الصعيد العربي كلاعب أساسي ويضعها تحت ضغوط شديدة بسبب تنامي حماس عسكريا وشعبيا فكان علي القاهرة ان تقلل من هذا الضغط بإ ضعاف حركة حماس وإخضاعها للرؤية المصرية في المقامة وكذلك المصالحة مع ( إسرائيل) وم السلطة في رام الله ، ويجب أن يكون ذلك كله بما يرضي أمريكا و(إسرائيل).
وقد فشل الاتفاق الفلسطيني (حماس) و الإسرائيلي بعد ان خرقت (إسرائيل )الاتفاق أكثر من 190 مرة ولم تفتح المعابر وقد حملت القاهرة حماس مسئولية هذا الفشل التي عرضت الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق ولكن لا مجيب او سامع من الحكومة المصرية .
ولذلك كان علي الأمن القومي المصري أن يعيد تعريف حركة حماس والنظر إليها كعامل خطر يهدد الأمن القومي المصري الذي قلنا انه أصبح منفصلا تماما عن الأمن القومي العربي .
إذ أن استمرار حماس كما هي يهدد الدور المصري أمام الغرب وبذلك يهدد وصول أو ترخي المساعدات الأمريكية الغربية إلي مصر وهو ما يضر بمصلحة النظام الحاكم في مصر وسيكون وصول جمال مبارك للحكم أمرا مشكوك فيه.
وهكذا كان لابد من القضاء علي حماس أو علي اقل تقدير أن تسير وفق الرؤية الأمريكية في المنطقة بما يحافظ علي امن (إسرائيل) أولا وأخيرا .

6 – أدي ذلك كله إلي أن تشن إسرائيل حربا علي غزة للقضاء عسكريا علي حركة حماس وبوجود تسيبي ليفني في القاهرة وبعد اجتماع مع أبو الغيط أعلنت ليفني الحرب علي غزة من قلب( قاهرة المعز) وبمباركة النظام المصري ، حيث اعتمد النظام الإعلامي الرسمي الحياد عما يجري في غزة وهو الحياد بجانب (إسرائيل) المعتدية بل وأكثر من ذلك ان بعض الفضائيات مثل قناة المحور كانت تبث الكراهية والسموم في برامجها ضد أبناء غزة وكان من أبرزهم (الدمرداش) و(حبيب) بطل المعركة الكروية بين الجزائر ومصر .

7 – في لقاء الرئيس محمد حسني مبارك مع بعض وكالات الأنباء الغربية تمني صراحة ان تهزم حماس حتى يعود السلام إلي المنطقة والوئام الذي اختل بوجود حماس .

8 – استضافت مصر محمد دحلان مع 3000 عنصر من عناصره قريبا من الحدود مع غزة ليدخلها دخول الفاتحين بعد أن تهزم حركة المقاومة وخاصة حماس ليقضي ويعتقل الباقي من القيادات والكوادر .
وبذلك تكون مصر قد سخرت كل طاقاتها لهزيمة حماس في المعركة .

الأبعاد غير المعلنة لملف الجدار الفولاذي :
انتهت الحرب ولم تهزم حماس بل سجلت نصر عاليا ولم يتمكن الصهاينة من دخول غزة أو تحقيق أهدافهم عدا قتل الأبرياء والدمار الذي خلفته الآلة العسكرية الصهيونية وتنسحب دولة الصهاينة بعد هزيمة أخري سبقها هزيمتها من حزب الله اللبناني .
أكثر من 5000 بين قتيل وجريح ومعاق ومئات المنازل المدمرة في غزة بعد الحرب .
سارعت مصر إلي عقد مؤتمر في شرم الشيخ حضرته فرنسا واستراليا وبريطانيا وقفز المؤتمر من الأسباب إلي النتائج وكان المطلوب مزيدا من الحصار علي غزة لقتل وخنق المقاومة فيها وان أدي ذلك إلي موت مليون ونصف مليون إنسان ، والتزم الجميع بأمن إسرائيل وان أول أولويات المؤتمر هو امن إسرائيل ثم يغادر المجتمعون الي دولة الصهاينة للتأكيد علي أن امن إسرائيل أولوية أوروبية ، وهو ما أكدت عليه كلينتون مؤخرا وسيبقي الأمريكان علي هذا الموقف دون تغيير .
ووضعت الدول الغربية بعض السفن الحربية علي شواطئ غزة زيادة في الحصار لمنع دخول أي أسلحة أو غذاء إليها .
وكان لابد من اكمال الحصار بقفل الأنفاق التي هي شريان الحياة لأهالي غزة فكان بناء الجدار الفولاذي بين مصر وغزة بعلم الحكومة المصرية بكل ما سبق .
ويكون الهدف الغير معلن من الجدار :
أكدت بعض التحليلات الصادرة بواسطة منظمة اللوبي الإسرائيلي-البريطاني, بأن اكتمال إنجاز مشروع الجدار العازل الفولاذي بما يغطي حدود غزة-مصر بطول 10 كيلومترات, هو أمر سوف يؤدي إلى حدوث المزيد من التغييرات والتطورات الجديدة في خارطة الصراع الشرق أوسطي, وسوف تتمثل أبرز النتائج الجديدة في الآتي:
• تحقق القدرة المصرية المطلقة في السيطرة على قطاع غزة.
• حرمان قطاع غزة من الإمدادات والمساعدات القادمة.
• وضع حركة حماس ضمن طوق مصري-إسرائيلي محكم.
• التنسيق المصري-الإسرائيلي الكامل في ترويض قطاع غزة عن طريق الضغوط التي تتم عبر آلية فتح وإغلاق المعابر.
حدوث هذه النتائج الجديدة سوف يؤدي إلى تعزيز قدرة محور نتنياهو-حسني مبارك في احتواء حركة حماس, وترويضها بما يجعلها أداة طيعة في يد القاهرة, وفي نفس الوقت يضمن للقاهرة وتل أبيب أبعاد حركة حماس عن إيران وسورية وحزب الله اللبناني.
التداعيات المؤجلة لملف الجدار الفولاذي:
يرى خبراء اللوبي الإسرائيلي-البريطاني, بأن احتواء حركة حماس بواسطة الجدار الفولاذي العازل, سوف يتيح للقاهرة فرض شروطها على حركة حماس, وبالذات تلك الشروط المتعلقة بعملية سلام الشرق الأوسط, وذلك بحيث تجد حركة حماس نفسها مضطرة للقبول بالآتي:
• إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جيلعاد شاليط وفقا لبنود العرض المصري.
• القبول بالمبادرة المصرية المتعلقة بتحقيق المصالحة بين حركة حماس وحركة فتح.
• القبول والاعتراف بشروط اللجنة الرباعية المتعلقة بعملية سلام الشرق الأوسط: (نبذ العنف-الاعتراف باتفاقية أوسلو-الاعتراف بخارطة الطريق-الاعتراف بالاتفاقيات التي وضعتها السلطة الفلسطينية مع الإسرائيليين.
• عدم إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل.
• منع الأطراف الفلسطينية الأخرى من القيام بإطلاق أي صواريخ ايضا .
التفاهم المصري-الإسرائيلي المتعلق باستخدام آليات تنسيق الضغوط على قطاع غزة بعد قيام الجدار الفولاذي, سوف يتيح تغيير قواعد اللعبة, ضمن الخطوط الآتية:
• خلال الفترة الماضية ظلت حركة حماس تؤمن احتياجاتها عبر الأنفاق, كانت إستراتيجية حماس تتضمن المناورة بعقد صفقة تقوم على أساس مبدأ: عدم القبول بأي هدنة مع إسرائيل, إلا إذا قامت مصر بفتح معبر رفح, وبالتالي في حالة قيام مصر بإغلاق معبر رفح, فإن حماس سوف تنهي الهدنة وتقوم على الفور بإطلاق المزيد من الصواريخ ضد إسرائيل, وحاليا ولما كان قيام الجدار العازل الفولاذي سوف يحرم حركة حماس من الإمدادات, فإن مصر سوف تفرض على حركة حماس عدم إطلاق أي صاروخ, والقبول بكامل الشروط المصرية والتي تفاهمت عليها القاهرة مع إسرائيل, مقابل الحصول فقط على الإمدادات المدنية والإنسانية عبر معبر رفح.
• خلال الفترة الماضية ظلت مصر تعاني من الضغوط الأميركية والإسرائيلية بسبب عدم قدرة مصر على ضبط تدفق الإمدادات لصالح حركة حماس, وذلك بما أدى إلى كسر هيبة النظام المصري, وإفقاده دوره كلاعب في إدارة الصراع الشرق أوسطي, والآن, وبعد اكتمال قيام الجدار الفولاذي, فإن القاهرة سوف تكون هي اللاعب المسيطر على تزويد القطاع بالإمدادات, وسوف تستخدم معبر رفح كورقة ضغط, بحيث إما تحصل القاهرة على ما تريد من واشنطن وتل أبيب, أو تقوم بفتح المعبر لإمدادات حماس القادمة من الخارج.
برغم الاكتمال المتوقع قريبا لمشروع الجدار الفولاذي, وبرغم الطوق المصري-الإسرائيلي المحكم الذي سوف يحول قطاع غزة إلى سجن حقيقي, فإن هذا المشروع, سوف يلقي بتداعياته السالبة على استقرار مصر السياسي, وتقول المعلومات, بان الشارع المصري يشهد حاليا موجة سخط وغضب متزايدة ضد تورط النظام المصري في مشروع الجدار الفولاذي العازل, وتشير تطورات الأحداث والوقائع الجارية داخل مصر إلى الآتي:
• قيام الحركات الإسلامية المصرية, وبالذات جماعة الإخوان المسلمين بحملة شعبية كبيرة ضد مشروع الجدار.
• سعي السلطات المصرية إلى استخدام الوسائل الدينية لجهة التأثير على الرأي العام المصري, وفي هذا الخصوص فقد أصدر الشيخ محمد سعيد طنطاوي رئيس الإفتاء بالأزهر المتوفي فتوى تقول بان معارضة بناء الجدار العازل الفولاذي تخالف الشريعة الإسلامية.
وعلى هذه الخلفية, كانت بعض المواجهات في الشارع السياسي المصري, وهي مواجهات سوف يترتب عليها تنشيط الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة المصرية وضد الجدار العازل وضد فتوى الأزهر الفاقد المصداقية .
ان قبول مصر ببناء الجدار العازل الفولاذي ليس معناه أن القاهرة تكون اللاعب الرئيسي, وإنما إسرائيل هي اللاعب الرئيسي الذي يمسك بزمام المبادرة والسيطرة, فالغارات والعمليات العسكرية تشن باستقلال ومعزل عن مصر, ومتى أرادت ذلك ، وعلي مصر ان تكون صاحبة الدور الصغير المنفذ لأهداف إسرائيل ليس إلا .
الدور الفلسطيني ( السلطة الفلسطينية ) :
في هذا المحور موقف الرئاسة الفلسطينية من الانتخابات ومن فوز حماس، فقد كان إصرار الرئيس محمود عباس على تناغم الرئاسة والحكومة وفق برنامج الرئاسة القائم على نهج المفاوضات والحل السلمي للصراع مع "إسرائيل".
ثم ظهرت حرب الصلاحيات بين الرئاسة والحكومة الجديدة، فقد قام المجلس المنتهية ولايته بمنح الرئيس عباس عدة صلاحيات على حساب الحكومة الجديدة، والمتعلقة بتشكيل المحكمة الدستورية، وتعيين رئيس ديوان الموظفين، بالإضافة إلى تعيين أمين عام للمجلس التشريعي.
كما أصدر عباس عدة مراسيم تسحب الصلاحيات الأمنية والإعلامية من يد الحكومة الفلسطينية. وكذلك موقف الرئاسة من وثيقة الوفاق الوطني ومشكلة الرواتب التي عصفت بالحكومة الفلسطينية، عارضا المحاولات العديدة لمنع حماس من إدخال الأموال.وبهذا كان الانقلاب الأول من حكومة عباس علي الحكومة التي تم انتخابها من الشعب الفلسطيني وليس العكس من ادعاء انقلاب حماس علي حكومة رام الله .
وقد كان الجنرال الأمريكي دايتون وعصابة دحلان تخطط لإفشال عمل الحكومة الجديدة بكل السبل الممكنة هذا من جانب ومن جانب آخر كان التخطيط لضرب حماس والقضاء عليها في غزة .
وكان علي حماس حسم الأمر بالتخلص من هؤلاء الخونة والعملاء وهو ما حدث بالفعل ، وهكذا انقسمت السلطة إلي جزأين حماس في قطاع غزة وعباس في الضفة الغربية .
وانهالت السلطة علي حماس بالاتهامات واتهمتهم بالانقلاب علي السلطة وكانت حرب غزة التي وقف رموز السلطة مثل عباس زكي ونمر حماد ومحمود عباس نفسه الي جانب (إسرائيل ) واخذوا يحملون حماس مسئولية ما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية ، ولم يصدر احدهم بيانا أو كلاما يدين ما تفعله دولة الصهاينة بشعبهم في غزة .
ومنعت حكومة عباس وأوقفت كل المظاهرات التي قام بها الشعب الفلسطيني في الضفة لمساندة إخوانهم في غزة واستنكار الحرب والسكوت عليها ، ونزل امن الرئيس يفرق التظاهرات بالقوة حتى تجرح مشاعر إسرائيل .
وعندما كانت إسرائيل بصدد وقف العدوان علي غزة كان محمود عباس يحاول أن يقنع ليفني وباراك بضرورة استمرار العدوان علي غزة هذا ما نشرته بعض الصحف الإسرائيلية كما نشرت أيضا أن حكومة عباس كانت تقدم الدعم ألاستخباراتي للعدو الصهيوني إثناء الحرب علي غزة .
عباس وحكومته في رام الله تري أن الجدار هو الحل الأمثل للقضاء علي حماس حتى وإن مات معهم مليون ونصف فلسطيني ، فعباس هو من أمر بقتل وإطلاق النار علي كل قاذف للصواريخ علي إسرائيل واعتقال كل مقاوم .
موقف الدول العربية :
من الاسف القول انه لا موقف عربي (والساكت عن الحق ) وهو إما سكوت الموافق أو سكوت العاجز ولا يوجد وصف آخر، ولا موقف من الجامعة العربية وكان الأجدر بمن يقوم عليها أن يستقيل فهو أكثر كرامة له ،
الموقف الشعبي العربي :
الموقف الشعبي العربي الغير رسمي ضد ما يحدث في غزة وكان هناك شجب وتظاهرات خجلي هنا وهناك وقد أصدرت بيانات تدين الجدار وكان أبرزهم الشيخ القرضاوي الذي أفتي ضد فتوي الطنطاوي حيث قال :
: «دوافعى دوافع إسلامية محضة، لأن أهل غزَّة لا يُرجون ولا يُخشون، حتى يتقرب أحد إليهم من أجل دنيا".
وأضاف أن إلقاء العباءة السياسية على الفتوى يمكن أن ينطبق أيضا على فتوى شيخ الأزهر ومن وافقه، و«ربما اتَّهم الناس مجمع البحوث بأنه أصدر فتواه بطلب من الحكومة أو لحسابها».
وتابع الشيخ القرضاوى فى تصريحات لصحيفة الشروق المصرية - ردا على انتقادات وجهت إليه بسبب فتواه بتحريم بناء الجدار الفولاذي، والجدل الشديد حولها، وخصوصا بعد أن رد مجمع البحوث الإسلامية بفتوى مضادة بحل البناء ــ: «ولا يضيرني أن أُفتى أو أخطب أو أُصدر بيانا فى قضية سياسية، لأن الشريعة حاكمة على جميع أفعال العباد الاختيارية، فلا يخرج فعل منها عن حكم شرعى، ولا يخرج السياسيون من الناس عن الحاجة إلى معرفة أعمالهم من حيث الحِلِّ والحرمة».
وأضاف: «لست أنا الوحيد الذى أفتى بحرمة بناء الجدار الفولاذي على الحدود بين مصر وغزَّة، فشاركني كثيرون، منهم عدد كبير من علماء الأزهر، وجمعية العلماء بالجزائر، ورابطة علماء الشام، ورابطة علماء فلسطين، واتحاد علماء السودان، ورابطة علماء الخليج، إلى جانب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين».
وقال: «حتى لو كنت وحدي لا يضرني ذلك، لأن العبرة بالأدلة الشرعية، التى تؤيد الفتوى، وهى أدلة واضحة وضوح الشمس، تعتمد على القرآن والسنة والإجماع وأقوال علماء الأمة»،وأشار الشيخ القرضاوي إلى أن الفقهاء من كل المذاهب والمدارس مجمعون على أن العدو الكافر إذا احتل أرضا أو جزءا من أرض إسلامية، يجب على أهل الأرض أن يقاوموه، ويجاهدوه حتى يطردوه، ويحرِروا أرضهم، فإذا عجز هؤلاء أو تقاعسوا وجب على جيرانهم الأقرب أن يساعدوهم أو يقوموا بدلا منهم بتحرير الأرض الإسلامية من احتلال الأعداء الكفَّار لها، فإن عجزوا أو جبنوا، انتقلت إلى من يليهم، حتى تشمل المسلمين كافَّة.
واعتبر الشيخ القرضاوي دفاع مصر عن أهل غزة وفلسطين فرضا وواجبا شرعيا بإجماع الأمة، لأنها الجار الأدنى أو ذو القربى، مشيرا إلى أن الفلسطينيين بذلوا كل ما عندهم فى مقاومة المحتل، ولم يستطيعوا تحرير بلدهم وطرد الاحتلال الصهيوني من فلسطين عامة، ومن غزة خاصة، وتساءل: «فكيف يقف هذا الجار الأدنى ذو القربى الموقف المضاد تماما، ويعمل عملا لا يستفيد منه إلا المحتل، ولا يضر إلا الجار المسلم».
وانتقد الكثير من الباحثين والكتاب المصريون تجاهل الشيخ لمقتل الجندي المصري الشهيد أحمد شعبان، لكن الشيخ أكد أنه لم يعلم بمقتل الجندي المصري إلا بعد أيام من الواقعة، وأضاف: «لقد عاتبني بعض إخواني على أنني لم أتحدث عن الجندي بشيء، ولكنى عرفت الخبر مؤخرا، وأنا قطعا أُدين وأحرم بشدة قتل الجندي البريء، وأقدِّم خالص العزاء لأهله، واعتبره شهيدا عند الله، لأنه قتل مظلوما، وهو يدافع عن بلده، وأطالب المسئولين فى غزَّة بالتحقيق فى الحادث، ومحاكمة من تثبت عليه هذه الجريمة النكراء.
وعن علاقته بمحمود عباس الذي صرح مؤخرا بأن الشيخ القرضاوي طالب برجمه فى مكة، مشيرا إلى أنه «عين القرضاوي فى قطر»، قال الشيخ: «أنا لست عدوا لمحمود عباس فى شخصه، ولا لأحد غيره، وأعتبر فلسطين بلدى وأهلها إخوتى، وقد عرفته منذ جئت إلى قطر بطلب من الشيخ عبد الله بن تركى وكان مسئولا عن العلوم الشرعية بوزارة المعارف، وكان محمود عباس مديرا لشئون الموظفين بالوزارة، وكان عباس أحد رجال حركة فتح فى قطر عند إنشائها وإن لم يكن أشهرهم.
وقد أوصيته قبل أن ينتخب رئيسا للسلطة وقلت له: يا أبا مازن، إياك والثوابت الفلسطينية، واحرص على وحدة الصف الفلسطيني، الله الله فى هذين الأمرين».
ويضيف العلامة القرضاوي: «أنا لم أصدر فتوى برجم الرئيس محمود، وإنما طالبت بلجنة تحقيق عربية إسلامية محايدة بعد الأنباء التى وردت - فى أكثر من صحيفة ووسيلة إعلام عربية لها احترامها - بأن هناك من الفلسطينيين، بل من قادتهم من طلب من باراك أن يضرب مخيمات الفلسطينيين، وأن يستمر فى الحرب على غزة، على الرغم مما يسببه ذلك من تدمير وقتل وتشريد.

أفتى الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأن الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر هذه الأيام على الحدود بينها وبين غزَّة عمل محرَّم شرعاً المقصود به سد كل المنافذ على غزَّة، للزيادة في حصارهم وتجويعهم وإذلالهم والضغط عليهم، حتى يركعوا ويستسلموا لما تريده إسرائيل.
ونقلت صحيفة "الراية" عن بيان للقرضاوي إن مصر ليست حرَّة في المساعدة على قتل قومها وإخوانها وجيرانها من الفلسطينيين بدعوة السيادة الوطنية على أراضيها.

وتأتي فتوى الشيخ القرضاوي في الوقت تصاعدت فيه ردود الأفعال على المستويات الفلسطيني والعربي والدولي المنددة بالخطوة التي اتخذتها القيادة المصرية والقاضية ببناء جدار من الفولاذ على الحدود بين الأراضي الفلسطينية ومصر.
وتمحورت ردود الأفعال حول استنكار هذه الخطوة التي اعتبر عددٌ كبيرٌ من المتابعين والمحللين أنها تأتي كخطوةٍ إضافيةٍ تهدف إلى تشديد الحصار على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني مُحاصَرين في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام متواصلة .

حيث اعتبر أستاذ العلوم السياسية ومنسق الحركة المصرية لمواجهة التوريث، الدكتور حسن نافعة، الجدار الفولاذي بأنه عار لاسيما مع دخول وخروج الإسرائيليين من مصر وهو ما يشير إلي عجز فاضح في موازين القوي،
ونقلت صحيفة "الدستور" المصرية المستقلة عن نافعة قوله: "الخارجية المصرية قالت إنه جدار من أجل أمن مصر وسيادتها دون أن تفسر ما الفائدة التي ستعود علي الشعب المصري من الناحية الأمنية من ورائه فلا أحد ضد أمن مصر وسيادتها، ولكن عليهم شرح الأمر للناس".

وأعرب نافعة عن اعتقاده بأن مشروع الجدار سيستمر رغم الرفض الشعبي، لأن السلطة لا تقيم اعتباراً لرأي الشعب المصري ولا تعتبره موجوداً من الأساس،
مضيفاً أن هناك خلطاً بين أمن مصر وأمن نظام الحكم الذي يري أن الأهم بالنسبة له هو مشروع التوريث لذلك فإنه يقيم مثل هذه المشروعات الغريبة.

أما عضو البرلمان المصري سعد عبود، فأكد أن هذا الجدار العار معناه ببساطة أن مصر تتساوي مع إسرائيل في حصار الفلسطينيين، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني حتي إذا كان لا ينتمي إلي الأمة العربية فإن المفروض علينا مساعدته من الناحية الإنسانية لا أن نحاصره، كما تفعل إسرائيل.

وأضاف: "أن التكنولوجيا المستخدمة في بناء هذا الجدار معناها أنها أملاءات إسرائيلية أمريكية علي الجانب المصري الذي لا يملك هذه التكنولوجيا أصلاً، قائلاً: النظام لابد أن يطيع أمريكا وإسرائيل حتي يمرر مشروع التوريث الذي يحلم به".
وتأتي فتوى القرضاوي أيضا من كشف صحيفة "الوفد" المصرية المعارضة في احد اعدادها الحصول على مستندات تؤكد، ان الجدار الفولاذي الذي يقام حاليا على الحدود بين مصر وقطاع غزة، يتم بناؤه على نفقة الحكومة المصرية.

وقالت الصحيفة انها حصلت على شهادات تفيد بقيام جهة مصرية باستيراد الحديد المستخدم في البناء، ومجموعة الفولاذ عبارة عن 3 قطع يبلغ وزنها 16 طنا.
كما تبين استيراد الفولاذ المستخدم من روسيا، حيث تم إنتاجه في أكبر شركات الحديد في العالم المجموعة الروسية للفولاذ- ايفراز، والتي تقوم بتوريد الحديد للولايات المتحدة الأمريكية ويمتلكها الملياردير الروسي ابراموفيتش صاحب نادي تشيلسي الانجليزي.

يذكر ان صحيفة "الشروق" المصرية المستقلة كانت قد ذكرت في عدد لها أن الألواح المستخدمة في إنشاء الجدار صنعت فى الولايات المتحدة ووصلت عبر أحد الموانئ المصرية، وهى من الصلب المعالج الذى تم اختبار تفجيره بالديناميت.
وقالت ان هذه الألواح يتم دقها عبر آلات ضخمة تحدد مقاييسها بالليزر، ثم سيتم لصقها معا بطريقة "العاشق والمعشوق" على غرار الجدار الحديدي الذي أنشأته إسرائيل على الحدود بين قطاع غزة ومصر وقامت الفصائل الفلسطينية بهدمه فى يناير 2008 ولم تتمكن الفصائل الفلسطينية حينها من تدميره بالمتفجرات وقاموا بقصه من أسفل بلهيب أنابيب الأكسجين.

و دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية الرئيس المصري حسني مبارك إلى وقف بناء الجدار الفولاذي على الحدود.
وجدد هنية دعوته في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحرب غزة إلى المصالحة والوفاق والاتفاق، مشيراً الى انه لا يوجد طريق آخر أمام الفلسطينيين سوى طريق المصالحة والشراكة السياسية .
موقف الكنيسة في مصر من الجدار العازل بين مصر وغزة :
أعربت قيادات كنسية تمثل الطوائف المسيحية المختلفة بمصر عن تأييدها للجدار الذي تبنيه مصر تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة المحاصر، معتبرة أن هذا "حق مشروع" ويدخل في سياق الشأن الداخلي والسيادة على الأراضي المصرية.
ففي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" قال القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد (أرثوذكس): إن "بناء الجدار العازل على حدود غزة حق مشروع ويدخل في إطار السيادة الوطنية لمصر، وهو شأن تنظيمي بحت لا أبعاد سياسية وراءه؛ للتحكم في بوابة الدخول بشكل شرعي للبلاد، وإنهاء الهروب عبر الأنفاق بما يهدد الأمن القومي المصري".
وأكد مسئولون مصريون أن السلطات المصرية تبني حاجزا من الصلب تحت الأرض على الحدود مع قطاع غزة لوقف عمليات التهريب عبر الأنفاق التي يحفرها فلسطينيون أسفل الحدود للتغلب على الحصار الخانق الذي يطوق غزة منذ منتصف 2007 . وشدد بسيط على أن "بناء الجدار يعتبر شأنا داخليا يخص مصر، وليس لأحد الحق في المزايدة عليه وعلى حقها المشروع في حماية مصالحها حتى لا يتكرر اقتحام الفلسطينيين لمعبر رفح مرة أخرى"، وقبل نحو عامين اقتحم آلاف الفلسطينيين الحدود مع مصر احتجاجا على وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
ومتفقا مع بسيط، قال القمص صليب متى ساويرس، وكيل المجلس الملي وكاهن كنيسة الجيوشي بشبرا (أرثوذكس): إن "بناء الجدار يؤكد أن مصر دولة ذات سيادة ومن حقها أن تحمي حدودها بالطريقة التي ترتضيها".
وأكد أن "الكنيسة القبطية تؤيد موقف الرئيس حسني مبارك في حفاظه على أمن واستقرار مصر على حدودها، وهي مسئوليته السياسية".
واعتبر أن "المزايدين على مصر في القضية الفلسطينية يعملون وفق أجندات خاصة بهم تخص بعض القوى الإقليمية ليقللوا من الدور التاريخي لمصر الذي لن يوقفه جدار".
وعبرت حركة حماس التي تسيطر على القطاع عن رفضها إقامة الجدار الفولاذي في الجانب المصري، مؤكدة أنه "يساهم في تشديد الحصار المفروض على القطاع"، وهو الموقف الذي أيدته العديد من المنظمات الدينية والحقوقية في العالم العربي.
تأييد إنجيلي :
وعن موقف الكنيسة الإنجيلية، قال الدكتور صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، خلال قداس عيد الميلاد بقصر الدوبارة في احدي الصلوات إنه يؤيد "السياسة الحكيمة للرئيس حسني مبارك والتي توازن بين الحفاظ على الأمن الداخلي لمصر والدور الإقليمي لها في المنطقة".
وعبر عن نفس الموقف القس رفعت فكري، سكرتير سنودس الإنجيلي (البرلمان)، قائلا: "نحن مع الجدار العازل الذي تشيده مصر؛ لأن أمن مصر الداخلي هو على رأس أولوياتنا، والجدار لا علاقة له بالدين؛ فهذا الأمر له علاقة بالأمن القومي لمصر".
وشدد على أن "مصر مع شرعية حركة فتح.. ودورها في القضية الفلسطينية لا يستطيع أن ينكره مخلوق، وعلى الفلسطينيين أن يساعدوا أنفسهم ويتحدوا قبل أن يطلبوا مساعدة من أحد".
الكاثوليكية أيضا :
وفي الإطار ذاته أيدت أصوات في الكنيسة الكاثوليكية الدور المصري، وهو ما جاء على لسان الأنبا أنطونيوس عزيز، مطران الجيزة للأقباط، والذي أكد أن الجدار "حق مشروع لها في وقف ما يتم تهريبه عبر الأنفاق لحماس".
لكنه أضاف قائلا: إننا "لسنا ضد مساعدة شعب غزة، ولكن بالطرق الدبلوماسية، وليس بفتح الحدود بشكل فج كما يطالب المعارضون".
بدوره، أيد القس أغسطينوس موريس، راعي كنيسة العذراء الكاثوليكية، بناء مصر للجدار، معتبرا أن "هذا الأمر شأن داخلي يخص مصر وحدها، وليس لأحد أن يتدخل فيه، والجدار أو غيره لن يحول دون دخول المساعدات لقطاع غزة، ولكن بطريقة منتظمة تخضع للسيادة المصرية
وهذا رأي نابع تماما عن انفصال هؤلاء عن قضايا الأمة وبعدهم عنها مهما قيل عنهم انهم عرب هذا من جانب
ومن جانب اخر فهم ضد أي توجه إسلامي في المنطقة رغم تمسكهم الشديد والمتزمت بدينهم .
وهكذا كان الجدار الفاصل يفصل تماما أمريكا وحزبها في المنطقة العربية وبين من هم ضد أمريكا وهيمنتها ويرفضون دولة الصهاينة ووجودها .
هو جدار الفصل بين الحق والباطل ........ فعلي أي جانب نحن
د . محمد خطاب سويدان


رد مع اقتباس
  #136  
غير مقروء 2011-01-29, 03:52 PM
الصورة الرمزية المعتزة بدينها
المعتزة بدينها المعتزة بدينها غير متواجد حالياً
عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-25
المكان: من ارض الله الواسعة
المشاركات: 1,438
المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها
افتراضي

وهاذي بعض الصور التي تقول لك الكيفيه التي توصل
بهامواد البناء والاسلحة والمواد الغذائية
إلى فلسطين وغزة والتي اظنك انك تعرفها تماماً














رد مع اقتباس
  #137  
غير مقروء 2011-01-29, 04:06 PM
الصورة الرمزية المعتزة بدينها
المعتزة بدينها المعتزة بدينها غير متواجد حالياً
عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-25
المكان: من ارض الله الواسعة
المشاركات: 1,438
المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها المعتزة بدينها
افتراضي













رد مع اقتباس
  #138  
غير مقروء 2011-01-29, 05:33 PM
الصورة الرمزية قلسم
قلسم قلسم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-11
المشاركات: 9
قلسم
افتراضي

اللهم انصر الإسلام و المسلمين
رد مع اقتباس
  #139  
غير مقروء 2011-01-29, 05:46 PM
عبد الله بوراي عبد الله بوراي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-27
المشاركات: 1,022
عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي عبد الله بوراي
افتراضي

تُرى متى ( ومنْ) يفض الإشتباك الحاصل الأن بالمنتدى................؟
رد مع اقتباس
  #140  
غير مقروء 2011-01-29, 06:00 PM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 6,376
الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف الطواف
افتراضي

اقتباس:
شركة ( عز الدخيلة ) أحمد عز صاحب إمبراطورية الحديد فى مصر وهى الشركة المنوطة بتوريد الحديد المسلح لعمل الخرسانة للجدار العازل

أليس هذا هو الخنزير الذي قدم استقالته اليوم من الحزب الحاكم في مصر
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| توكيل عمرة البدل ||| panel ||| عدد يدوية واكسسوارات ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| مظلات ||| منتجات تركية ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| تقوية شبكة المحمول ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |