="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > المعتزلة | الأشعرية | الخوارج
 

« وقفة مع فتاوى ابن حجر العسقلاني !! | يأجوج وماجوج هل هم على الارض ام خارجها | كريستيانو رونالدو ينتصر لأطفال حلب والحكام العرب يتفرجون »

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #91  
غير مقروء 2013-05-05, 12:41 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 406
محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران
افتراضي

اليمن ! إذا كان خروجهم من اليمن ونهايتهم إلى الشام ففي الأمر وجهة نظر ومقاربة كبيره للمنطق خاصة وأن الحديث المروي عن رسول الله يشير إلى أن العرب هم من سيبتليهم الله بشر يأجوج ومأجوج فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم عن زينب بنت جحش أم المؤمنين هذا الحديث الصحيح، دخل النبي- صلى الله عليه وسلم- ذات يوم في بيته بيت زينب، وهو يقول-صلى الله عليه وسلم-: (ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج كهذا وحلق بين إصبعيه، قالت له زينب: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون، قال: نعم، إذا كثر الخبث)، يعني إذا كثرت الشرور والمعاصي، الكثرة في الشرور والمعاصي من أسباب الهلاك . الشاهد ان الوعيد للعرب وموطنهم جزيرة العرب ماقد يعزز وجهة نظركم اخونا الفاضل.
رد مع اقتباس
  #92  
غير مقروء 2013-05-05, 01:49 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشعري المذهب مشاهدة المشاركة
نعم اخي غريب مسلم هو امر مهم لاخذ العبره القران يوجد
به قصص لنأخذ منها العبره فقط كذكر فرعون بالقران

اذا مات الانسان لايسل هل تعرف ياجوج ما جوج
يسأل عن صلاته وعن عمره في ما افناه الخ.....
بل سيسأله الملكان إن آمن بالقرآن أم لم يؤمن به.
رد مع اقتباس
  #93  
غير مقروء 2013-05-05, 02:39 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

يأجوج ومأجوج أقوام بشرية ولا شك، ودليل ذلك قوله تعالى فيما نقل عن القوم قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [الكهف:94]، فلو كانوا ناراً -كما اتضح لي من قول ضيفنا الكريم- لكان الصواب أن يقال ((إن يأجوج ومأجوج مفسدة -أو تفسد- في الأرض))، وكون الكلام جاء بصيغة جمع المذكر السالم فهذا يقتضي أنهم أقوام.
قد يقول قائل أن القائل لهذا الكلام هم القوم الذين لا يكادون يفقهون قولاً، وإنما نقله الله إلينا كما هو، وهنا أتساءل هل قالوا هذا الكلام باللغة العربية؟ وعلى افتراض أنهم قالوها بالعربية فكيف ينقل القرآن كلاماً خاطئاً من جهة النحو؟ ولا أدل على ذلك من قوله تعالى مخبراً عن قولهم قالوا يا ذا القرنين ، وقولهم " ذا " هو منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة، وقولهم " القرنين " مضاف إليه مجرور وعلامة جزه الياء لأنه مثنى والنون عوضاً عن التنوين في الاسم المفرد، فلو كان هؤلاء القوم لا يجيدون الكلام وكان القرآن ينقل كلامهم كما هو لأخطؤوا ولا شك في قولهم يا ذا القرنين ، والقرآن لغته سليمة وليست كما هي لغتنا اليوم، بل نحن لا نكاد نفقه قولاً، وأضرب مثالاً على ما قاله ضيفنا الكريم ((فلقد كانت قبائل اليمن حلفاء لذو القرنين)) وقوله خطأ ولا شك، والصواب أن يقال ((فلقد كانت قبائل اليمن حلفاء لذي القرنين))، فاللام حرف جر و " ذي " اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الستة.
أيضاً فإن " يأجوج " كلمة، و " مأجوج " كلمة أخرى، والواو بينهما واو العطف، بدليل أنها عطفت منصوباً على منصوب في قوله تعالى إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وعطفت مرفوعاً على مرفوع في قوله تعالى حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فلا مشكلة إذن من القول يأجوج دون مأجوج، ولا مشكلة من القول مأجوج دون يأجوج، ولا مشكلة من القول مأجوج ويأجوج، فمن كان لديه دليلاً على المنع يخالف دليل اللغة العربية فليأتنا به.
الأمر الأخير أن الروايات والأسماء التاريخية بحاجة إلى دليل، ولا يسلم لمخطوط ما لم يعرف من صاحبه وكيف عرف بالقصة.
رد مع اقتباس
  #94  
غير مقروء 2013-05-05, 10:20 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 406
محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران
افتراضي

اكيد الحبس داخل الأرض لأن الردم لا يكون للسماء أو فوق الأرض.
رد مع اقتباس
  #95  
غير مقروء 2013-05-05, 11:28 PM
المنتصر طموس المنتصر طموس غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-03
المشاركات: 24
المنتصر طموس
افتراضي

أخي الفاضل غريب مسلم
أشكرك على ملاحظاتك اللغوية و لو لاحظت أنه هناك أيضا أخطاء إملائية في كتاباتي , و لكني كنت أتمنى و مازلت أتعشم بان تتطرق للمعاني و المفاهيم و هي الأساس التى من أجلها كتبت الكلمات ,
بخصوص كلمتي يأجوج و مأجوج لم أقصد إقترانهم اللغوي ككلمتين منفصلتين و لكن قصدت الغرض منهما , فلو كانتا اسمين لقبائل من البشر لجاز فصلهما , فأي قبيلة تسمى باسم معين لأنها تتميز عن غيرها ليس فقط بالأسم بل بأشياء كثيرة هامة منها العرق و العادات و التقاليلد و الأملاك و أحيانا الملبس و حتى اللغة أو اللهجة , و لذلك عندما نذكر اسم هذه القبيلة أو تلك ترتسم في أزهاننا معاني عدة , فمثلا ذكر قريش واضح عندنا , و قوم كذا أو كذا أو قبيلة كذا أو كذا , فما يميز يأجوج عن مأجوج , حتى نقول أن تلك قبيله غير تلك .... ( لا شيء عندنا واضح لو كان التكلم عن قبيلتين ) و أما الإقتران ففي ترجيحي كان وصف المفسد بكلمتين , ذلك المفسد ( الكثير أصبح مفسدين ) لأرض القوم هناك مادون السدين و ليس غيرهم . و الملاحظ أن وصف هؤلاء المفسدين هو يأجوج و مأجوج , هكذا ورد ذكرهم في القرآن الكريم بدون فصل , و بعد سنوات ذكرهم رسولنا الحبيب بنفس الكلمات و لم يفصل بينهما , و أي شخص يريد التحدث عن هؤلاء المفسدين ( تحديدا المحجوزين حاليا بسبب السد و المقرون بهم خروجهم لن يكون إلا بفتح في السد , فتح حقيقي في سد حقيقي و ليس مجاز أو كناية ) لابد أن يقول يأجوج و مأجوج , و ليس يأجوج فقط أو مأجوج فقط . و سيظل ذلك حتى يوم القيامة ,
و من جهة أخرى نلاحظ أنهم لو كانا قبيلتين لورد التحدث عنهما بصيغة المثنى , كأن يقال لذي القرنين أن يجعل ( بيننا و بينهما ) ثم جعل ( بينهم و بينهما) , أي بين القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا و بين القبيلتين الممثلتين ليأجوج و مأجوج , و لكنه بالرغم من ذكر أسمين فإن التحدث جاء دوما عن ذلك المفسدين بصيغة الجمع و ليس المثنى .
أن تخبرنا الأيات بأن القوم ما دون السدين كانوا لا يكادون يفقهون قولا , له دلالة و إشارة هامة ( فهكذا خبر ليس إعتراضيا بل له أهميته ) و هي عدم بلاغتهم و ضعف لغتهم و فقرها من المسميات فليس لكل شيء مسمى و أصحاب اللغات الضعيفة يضطرون إلى الوصف , و هذا إستنتاج منطقي , فلم يخبرنا القرآن عن هؤلاء القوم إلا ما هو ضروري , فلقد عرفنا عن هؤلاء القوم أنهم اغنياء لأنهم طلبوا بناء سد بمقابل , و كذلك أنهم كانوا أقوياء لأن ذو القرنين أستعان بهم و بشكل واضح بقوتهم . و مسكنهم كان دون السدين و لغتهم كانت ضعيفة و ما كان يفسد أرضهم وصفوه بكلميتن ( تدل عليهم و مشتقتين من مشتقات النار الأجاج ) و طلبهم لبناء السد منطقي للحجز , و السد لا يحجز بشرا , فلو استطاعوا بناء سد لفعلوا وحدهم و لكنهم إستعانوا بعلم ذو القرنين و ليس بقوته و لم يكونوا على معرفة كيف سيشيد السد , و كان لذي القرنين الخيار بأن جعله سد من ردم , و سد من ردم لابد أن يكون له ميل جانبي لإستقرار مواد الردم و هذا سهل تسلقة من البشر و لكنه كافي لحجز المتدحرج و المنساب .
خصوص التكلم عن جمع المذكر السالم و إقتران ذلك بالعاقل فلقد علقت على أن كل ما حولنا من نظرنا نحن البشر هم غير عاقل و لكن عندما يأتنينا الخبر من المولى عز و جل و هو الخالق لكل شيء والتعبير الذي أوردة في الآيات له حكمة و حكمتة سواء أدركناها أو لم نتدركها فلن يغير من الأمر شيء , و لكن يجب أن لا نخضع كلام الله لكلام البشر و قواعد اللغة أعمق من أن يدركها البشر , و البشر بشكل عام يستخدمون اللغة للتواصل و قد يفهم البعض المغزى و البعض الآخر لا يدركه بالرغم من تمكن الجهتين من علوم اللغة , و الأمثله على ذلك حديثا و قديما كثيره جدا , و الأختلاف موجود و هكذا خاق الله البشر و له حكمته في ذلك .
و في نفس الشأن نجد في سورة الكهف أن المولى عز و جل يخبرنا في قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح عندما أقام الجدار بأن الجدار أراد أن ينقض , بكل تأكيد الجدران في مفهومنا نحن البشر جماد و ليس له إراده و لكننا فهمنا المغزى من العبارة , و قد يكون هناك معنى أعمق لم ندركة و لكننا على يقين بأن اللفظ صحيح سواء أدركنا المعنى كاملا أو الظاهر منه .
أخي محب القرآن
من علامات الساعة الصريحة نار تخرج من قاع عدن , و هذه النار تسوق الناس إلى محشرهم , و عدن هو بركان عظيم خامد يقول العلماء بأنه لو نشط ستكون البركاين التي نعرفها و كأنها العاب نارية بالنسبة له , لم ترد كلمة بركان لأن هذه الكلمة وثنية المصدر و هذا المسمى يرجع لأعتقاد يوناني بإله النار الوثني فولكين . لذا في لغتنا العربية النار التي تخرج من الأرض هي صهير الحجارة و هي البركان بمسمياتنا الحديثة , و لكن ليس كل نار بركان هي يأجوج و مأجوج , فخروج يأجوج و يأجوج خروج هائل مدمر منذرا بنهاية عمر الحياة الدنيا , و لأنه خروج عظيم سيتبعه تغيرات عظيمة و سيكون إنفجارات من أحداب عدة , و هو ما ورد في الآيات بأن خروج يأجوج و مأجوج من كل حدب ( ارض مرتفع ) ينسلون .
و أخيرا أكرر شكرى لكم أخوتى الأفاضل و أعذرونى على الإطاله و شكر خاص لأخي غريب مسلم و ليسامحنى على ما ورد من أخطاء لغوية و يارب أكون أفلحت في شرح ما أقصده بالرغم من هفواتي
رد مع اقتباس
  #96  
غير مقروء 2013-05-06, 01:30 AM
المنتصر طموس المنتصر طموس غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-03
المشاركات: 24
المنتصر طموس
افتراضي

أخوتى الأفاضل
بخصوص السؤال فبكل تأكيد يأجوج و مأجوج هم تحت الأرض , و ذلك لأنهم يحفرون و لا يرون نور الشمس
و كونهم تحت الأرض فهذا تأكيد أنهم ليسوا بشرا , و الأرحج أنهم صهير الحجارة , يأجوج و مأجوج من أجيج النار
السد حجزهم فلم يستطيعوا نقبه و لا تظهره فبردت طبقات فوق طبقات أدت لردمهم . في الأساس كان السد لحجزهم من مكان خروجهم و لكن تسبب حجزهم في ردمهم.
السد مازال لم ينهار و لكنه به فتح صغير , و لا ننسى أن خروج يأجوج و مأجوج هو من فتح , و أنهم بعد خروجهم سيموج بعضهم في بعض ...
توارثنا أشياء غير صحيحة , و منها أن السد كان بناء على هيئة جدار أملس عالي , و هذا غير صحيح لأنه سد من ردم قلبه من حديد . و الردم يكون مائلا و ليس قائما .
توارثنا أن السد كان بين جبلين و هذا غير صحيح فهو كان بين صدفين ( تقوسين )
توارثنا أن يأجوج و مأجوج لا يفقهون قولا و أنهم قبائل شرسة مقاتله , و هذا ليس عليه دليل , فالقوم الذي أشتكوا من يأجوج و مأجوج هم من لا يكادون يفقهون قولا , و ياجوج و مأجوج ورد ذكرهم على لسان هؤلاء القوم فقط فلم يشتكي منهم لا القوم في الغرب و لا القوم في الشرق . و نقطة هامة أن القرآن ذكر ثلاث أقوام في الغرب و الشرق وما دون السدين و لكن لم يذكر يأجوج و مأجوج بأنهم قوم.
توارثنا أن القوم ما دون السدين كانوا متخلفين كسالا ,و لكن هذا ليس صحيح فلقد كانوا أغنياء و أقوياء, فلو كانوا كسالا لما ساعدوا ذو القرنين في تشييد السد , و أرضهم أرض خيرات بفضل خصوبتها و وجود معادن بها ساعدت في بناء السد و من جهة أخرى لو كانت أرضهم ليست أرض خير لما طاب لهم البقاء بها.
نقاط كثيره توارثناها و تناسينا الأصل . نقول جدار املس عالي بين جبلين و الحقيقة الواردة بشكل صريح في القرآن انه سد من ردم شيد بين صدفين , و شتان بين الردم و الجدار و ما بين الصدفين و الجبلين , و ما بين الشعوب القوية و الشعوب الكسالى .........

رد مع اقتباس
  #97  
غير مقروء 2013-05-06, 11:55 AM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 406
محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران
افتراضي

أخي superslim
ربما كان كلامك أو بعضه صحيحاً الله أعلم لكن بعد فهمي لوجهة نظرك أخي منتصر إختلفت وجهة نظري تماماً ولا أجد مايمنع رأيك الرائع وأجمل مافيه مقارنتك لإشارة القرآن للقوم إلى ضعف لغتهم ووصفهم للبراكين وصف يداني الوصف البشري أي أنهم قاموا بتشخيص البراكين وتحدثوا عنهم كذلك. أنا أعتبر هذا إلتقاط رائع قد يكون لمعنى حقيقي بالفعل ولطالما تسائلت كيف يكون للكائنات الحيه العيش داخل الأرض فسبحان الله .
ولكن لابد أن تعلم أن مقتضى رأيك هذا يكشف الستار عن كذب كثير من الروايات وبالتالي استحالة قبوله من البعض مع انها روايات أقرب للخيال بطبيعتها عموماً يا أخي أجد الموضوع وآرائك حوله حقيقة بالإعجاب والتبصر في شأنها _تمنياتي لك بالتوفيق .
رد مع اقتباس
  #98  
غير مقروء 2013-05-06, 06:06 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل غريب مسلم
حياكم الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
أشكرك على ملاحظاتك اللغوية و لو لاحظت أنه هناك أيضا أخطاء إملائية في كتاباتي , و لكني كنت أتمنى و مازلت أتعشم بان تتطرق للمعاني و المفاهيم و هي الأساس التى من أجلها كتبت الكلمات ,
وهل تراني تطرقت إلى شيء غير المعاني التي كتبتها؟
كل كلامي كان عن المعاني، وضربت مثالاً على جهلنا نحن بالعربية كونها تخدم الفكرة ليس إلا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
بخصوص كلمتي يأجوج و مأجوج لم أقصد إقترانهم اللغوي ككلمتين منفصلتين و لكن قصدت الغرض منهما , فلو كانتا اسمين لقبائل من البشر لجاز فصلهما , فأي قبيلة تسمى باسم معين لأنها تتميز عن غيرها ليس فقط بالأسم بل بأشياء كثيرة هامة منها العرق و العادات و التقاليلد و الأملاك و أحيانا الملبس و حتى اللغة أو اللهجة , و لذلك عندما نذكر اسم هذه القبيلة أو تلك ترتسم في أزهاننا معاني عدة , فمثلا ذكر قريش واضح عندنا , و قوم كذا أو كذا أو قبيلة كذا أو كذا , فما يميز يأجوج عن مأجوج , حتى نقول أن تلك قبيله غير تلك .... ( لا شيء عندنا واضح لو كان التكلم عن قبيلتين )
لا يشترط أن تتميز القبيلتين عن بعضهما، ولنا في الأوس والخزرج مثال جيد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
و أما الإقتران ففي ترجيحي كان وصف المفسد بكلمتين , ذلك المفسد ( الكثير أصبح مفسدين ) لأرض القوم هناك مادون السدين و ليس غيرهم . و الملاحظ أن وصف هؤلاء المفسدين هو يأجوج و مأجوج , هكذا ورد ذكرهم في القرآن الكريم بدون فصل , و بعد سنوات ذكرهم رسولنا الحبيب بنفس الكلمات و لم يفصل بينهما , و أي شخص يريد التحدث عن هؤلاء المفسدين ( تحديدا المحجوزين حاليا بسبب السد و المقرون بهم خروجهم لن يكون إلا بفتح في السد , فتح حقيقي في سد حقيقي و ليس مجاز أو كناية ) لابد أن يقول يأجوج و مأجوج , و ليس يأجوج فقط أو مأجوج فقط . و سيظل ذلك حتى يوم القيامة ,
ولا مشكلة مع ذلك في كونهما قبيلتين، حجز أفرادهما خلف السد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
و من جهة أخرى نلاحظ أنهم لو كانا قبيلتين لورد التحدث عنهما بصيغة المثنى , كأن يقال لذي القرنين أن يجعل ( بيننا و بينهما ) ثم جعل ( بينهم و بينهما) , أي بين القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا و بين القبيلتين الممثلتين ليأجوج و مأجوج , و لكنه بالرغم من ذكر أسمين فإن التحدث جاء دوما عن ذلك المفسدين بصيغة الجمع و ليس المثنى .
بيننا كأفراد وبينهم كأفراد، ولا مشكلة في كونها جمع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
أن تخبرنا الأيات بأن القوم ما دون السدين كانوا لا يكادون يفقهون قولا , له دلالة و إشارة هامة ( فهكذا خبر ليس إعتراضيا بل له أهميته ) و هي عدم بلاغتهم و ضعف لغتهم و فقرها من المسميات فليس لكل شيء مسمى و أصحاب اللغات الضعيفة يضطرون إلى الوصف , و هذا إستنتاج منطقي , فلم يخبرنا القرآن عن هؤلاء القوم إلا ما هو ضروري , فلقد عرفنا عن هؤلاء القوم أنهم اغنياء لأنهم طلبوا بناء سد بمقابل , و كذلك أنهم كانوا أقوياء لأن ذو القرنين أستعان بهم و بشكل واضح بقوتهم . و مسكنهم كان دون السدين و لغتهم كانت ضعيفة و ما كان يفسد أرضهم وصفوه بكلميتن ( تدل عليهم و مشتقتين من مشتقات النار الأجاج ) و طلبهم لبناء السد منطقي للحجز , و السد لا يحجز بشرا , فلو استطاعوا بناء سد لفعلوا وحدهم و لكنهم إستعانوا بعلم ذو القرنين و ليس بقوته و لم يكونوا على معرفة كيف سيشيد السد , و كان لذي القرنين الخيار بأن جعله سد من ردم , و سد من ردم لابد أن يكون له ميل جانبي لإستقرار مواد الردم و هذا سهل تسلقة من البشر و لكنه كافي لحجز المتدحرج و المنساب .
كونهم لا يكادون يفقهون قولاً أي أنهم قوم منعزلون في لغتهم عجمة، فإن كانوا قالوا يأجوج ومأجوج لعجمة عندهم، فهل الله سبحانه سيقول في آية ثانية يأجوج ومأجوج؟
قال تعالى حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [الأنبياء:96]
والقرآن نزل بلسان عربي مبين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
خصوص التكلم عن جمع المذكر السالم و إقتران ذلك بالعاقل فلقد علقت على أن كل ما حولنا من نظرنا نحن البشر هم غير عاقل و لكن عندما يأتنينا الخبر من المولى عز و جل و هو الخالق لكل شيء والتعبير الذي أوردة في الآيات له حكمة و حكمتة سواء أدركناها أو لم نتدركها فلن يغير من الأمر شيء , و لكن يجب أن لا نخضع كلام الله لكلام البشر و قواعد اللغة أعمق من أن يدركها البشر , و البشر بشكل عام يستخدمون اللغة للتواصل و قد يفهم البعض المغزى و البعض الآخر لا يدركه بالرغم من تمكن الجهتين من علوم اللغة , و الأمثله على ذلك حديثا و قديما كثيره جدا , و الأختلاف موجود و هكذا خاق الله البشر و له حكمته في ذلك .
سبحان الله، ركزت على كون القوم لا يكادون يفقهون قولاً، وهنا تركتها!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
و في نفس الشأن نجد في سورة الكهف أن المولى عز و جل يخبرنا في قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح عندما أقام الجدار بأن الجدار أراد أن ينقض , بكل تأكيد الجدران في مفهومنا نحن البشر جماد و ليس له إراده و لكننا فهمنا المغزى من العبارة , و قد يكون هناك معنى أعمق لم ندركة و لكننا على يقين بأن اللفظ صحيح سواء أدركنا المعنى كاملا أو الظاهر منه .
بل للجدار إرادة لا نفقهها نحن البشر بدليل قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب:72]، فما لك ناقضت نفسك وأخضعت كلام الله سبحانه لكلام البشر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتصر طموس مشاهدة المشاركة
و أخيرا أكرر شكرى لكم أخوتى الأفاضل و أعذرونى على الإطاله و شكر خاص لأخي غريب مسلم و ليسامحنى على ما ورد من أخطاء لغوية و يارب أكون أفلحت في شرح ما أقصده بالرغم من هفواتي
حياكم الله
رد مع اقتباس
  #99  
غير مقروء 2013-05-06, 06:11 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,768
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

اقتباس:
و ياجوج و مأجوج ورد ذكرهم على لسان هؤلاء القوم فقط
بل ورد ذكرهم في آيتين
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [الكهف:94]
حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [الأنبياء:96]
كون البعض لا يحفظ القرآن فهذه مشكلته وليست مشكلة الروايات.
رد مع اقتباس
  #100  
غير مقروء 2013-05-06, 10:07 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 406
محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران محب القران
افتراضي

[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[/align]
[align=center]

أخي غريب لك كل الإحترام وأرجو ان تتقبل رأيي هذا والذي قد يعزز من حقيقة المعنى الذي وصل إليه أخونا الكريم المنتصر فليست المسأله هنا لمجرد التحدي
والعبث بصحة الروايات فالأمر أعظم بكثير وهو تبيان الحق من الوهم وتنزيهه عن الخرافات المتراكمه فوقه مع مرور الوقت .
فإن صحت رؤية الأخ فهذا فتح من الله عظيم وإن أخطأ سيظهر خطأه جلياً.
ومن هنا أريد أن أسألك أخي غريب فيما أوردته من آيات كريمه هل لها أي دلالة قطعية على صحة تصوركم بأن يأجوج ومأجوج إسمين لقبيلتين من البشر؟

وأما إذا أكملنا سياق الآيات التي أوردتها سنجد أنها تتوافق مع رؤية الأخ الفاضل تماماً!! ولاتناقظها أبداً.

قال تعالى في سورة الكهف

{ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93)
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95)
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)
فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99)
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101)}


فها نحن نرى أن الآيات الكريمة تربط بين الحدث وأحداث يوم القيامة بشكل وثيق جداً
والآيات تشي بذلك دون ريب , إن كنا من أهل التدبر ومع ملاحظة الأخ المنتصر سنرى ان المعنى بات جلياً .


وقد وجدت أن المراد بكلمة ينسلون ليس يأجوج ومأجوج بل بني البشر أنفسهم وهو وصف لحالهم قبل المحشر وتبين لي ذلك حين وجدت الكلمة وقد تكررت في كتاب الله مرتين وفي هذين المكانين فقط.


قال تعالى في سورة الأنبياء

{( فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94)
وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95)
حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96)
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97)
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98)}


نلاحظ قوله تعالى (إذا فتحت يأجوج ومأجوج) ولو كانو قبيلتين لكان يصح القول (_إذا فتح ليأجوج ومأجوج_) وهو مايعضد أكثر كونها براكين وإن نظرت إلى كلمة ينسلون بهذا التصور وهو أنهم بني آدم حال ذهابهم لمحشرهم يوم القيامه لإستقام المعنى أمام ناظريك . والآن نرى السياق الآخر الذي أتت فيه كلمة ينسلون وهو السياق الذي يوافق تماماً نفس المشهد الذي يصوّره السياق السابق وأرجوا أن نتأمل مدى التشابه في السياقين لنعلم أن المراد بكلمة ينسلون في السياقين هو المراد ذاته .


قال تعالى في سورة يس


{( وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48)
مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50)
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)
قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)
إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53)}

والمحصلة أن القرآن الكريم لاتوجد به دلالة قطعية على تصوركم ليأجوج ومأجوج وفي الوقت نفسه قد وجدنا أن آياته تتظافر في إظهار معنى آخر والذي أشار إليه الأخ الفاضل المنتصر حفظه الله تعالى.
[/align]
رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
استقدام خادمات / عاملات ||| برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| shoes for women ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| حسابات ببجي ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd