="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

« بيان بعض المصطلحات التي يستعملها السنيون لتبرير وجود سنتهم في القران | لماذا تكرهون القرآن | الله هو الذي أنزل الحدود على رسوله ! وهذا هو الاثبات !!!! : »

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
  #61  
غير مقروء 2014-09-03, 01:57 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

السيد أبو جهاد الأنصاري
يبدو إن حضرتك تتكلم في وادي والموضوع في وادي آخر
فأنت عندما تقول :
[gdwl]- من أين جاء عالمك بهذا التحقيق؟ من دماغه أم من كتب أهل السنة؟؟[/gdwl]
أرد وأقول لحضرتك لا طبعا من كتب أهل السنة
ثم تسترسل فتقول :
[gdwl]لماذا اعتمد على كلام أحمد بن حنبل هنا بينما رفض كلامه في مسنده وبقية كتبه التي قال أحمد بن حنبل نفسه أنها من كلام النبي [IMG]file:///C:\Users\YOUSSE~1\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\c lip_image001.gif[/IMG]؟؟ أتؤمنون ببعض الكلام وتكفرون ببعض؟؟؟[/gdwl]
أرد وأقول لحضرتك هذا هو الخلط العجيب
يا أستاذ أبو جهاد هل نحن نتحقق في صحة وخطأ الأحاديث أم في تاريخ تدوين الأحاديث
نحن نتكلم عن تاريخ تدوين ، فمن أين آتي بهذه التواريخ ،، هل أسأل أهل الشيعة،، أم أسأل القرآنيين ،، أم أسأل الخوارج ،،،،،، أم أسأل تواريخ التدوين في كتبكم نفسها؟!!!!!
ركز معي يا أستاذ أبو جهاد وأرجوك أن تركز أشد التركيز ، لأني تعبت من الخلط ،،، وحتى لا نعود مرة أخري إلي هذا الحوار
هناك فرق بين أننا ننكر الأحاديث بشكل قطعي أن تكون ذات علاقة بدين الله ، أو إنها منزلة من عند الله (وحيا) كما تقولون ،،،، وبين أن نثبت تاريخ تدوين الأحاديث
عندما أقول لك إن التدوين تم في القرن الثانى الهجري،، فكيف أثبت هذا؟!!!
بالطبع سأثبت هذا عن طريق الكتب الموجودة أمامى وعليها تاريخ التدوين ، أو مقالات العلماء في هذا الأمر
وعندما تأتي أنت وتقول إن التدوين تم في عهد رسول الله،، ثم لا تأتي بمدونة تم تدوينها في عهد رسول الله حتى تثبت كلامك ، إذا فلا إثبات على التدوين في عهد رسول الله،،،، ويصبح كل الكلام قابل للمناقشة والتحقيق العلمي
وعندما تأتينى بمدونة تقول إنها تم تدوينها في بداية القرن الثاني،، وليس معك النسخة المدونة في بداية القرن الثاني،، إذا من الطبيعى أن نتحقق من ذلك
ولأن هذه الصحيفة أنتم نفسكم تنقدونها ، فأنا وضعت نقدكم عليها لتعلموا أنها ليست حقيقة
ولكن عندما تقول :
[gdwl]فلماذا لم يحسن النقل ويأتى بالنص كاملاً:[/gdwl]
أقول إنك مازلت في وادي والحوار في وادي آخر
أي نص،،، وبماذا يهمن النص،،، هل الدكتور مشتهري ينقد النص،، أم ينقد صحة تدوين الوثيقة،، إننا لا نناقد نصوص ، لأننا ننكرها جميعا،، ولكننا نرد على من يقول أن التدوين تم في عهد رسول الله،،، ولم تأتي حتى الآن بما يفيد أن النص تم في عهد رسول الله
يا أخ أبو جهاد
السؤال الحائر بيني وبينك
هل تم التدوين في عهد رسول الله؟!!!!! كما تقول في مقالتك التي أحلتني إليها
إذا كان فأتي بما دون في عهد رسول الله، مع أدلة تدوينة لنتحقق منها
أليس هذا عدلا في الحوار
ثم أنت تقول :
[gdwl]والمضحك " أن هذه الصحيفة قد وردت بتمامها في مسند الإمام أحمد فطبع ضمنه تبعًا واحتلت فيه من الجزء الثاني ص:(312- 319)[/gdwl] "
وأنا مالي ومال تدوينها في مسند الإمام أحمد،،، هل هذا يثبت تاريخها،
إذا كان ضمها في مسند الإمام أحمد كلها يثبت تاريخها
إذا فالبخاري ومسلم ينقدون هذا لأنهم ضموا بعضا منها ولم يضموها كلها
الأستاذ أبو جهاد
لقد وضعنا النقد أمامك،،، ولم ترد عليه ،،، وستظل لا تعرف كيف تنقد "مداخلة" مادام أدوات الموضوع ليست في يدك،،، ولكنك تستطيع فقط أن توجه اتهامات لعلماء الدين دون سند
ثم أنت تقول :
فالرد عليك أو علييه يأتيكما من قبل عالم من كبار علماء الحديث فى العصر الحديث :
[gdwl]ال الشيخ احمد شاكر في تعليقه ع المسند ( 16/12) : هذا لا يضر في صحة الراوية شيئا لأنه في الحقيقة امر شكلي والعبرة بثبوت الراوية وصحتها سواء قرأ الشيخ او قرئ عليه فكل صحيح وكل من طرق الراوية[/gdwl]
يا ألله ،،،، تصدق عالم من علماء الحديث في العصر الحديث ولم يعاصر الصحيفة،،، وتكذب راوي للصحيفة هو أقرب إلي تاريخ صدورها،،، وتكذب من ضم الصحيفة كلها في مسنده؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صحيح إنكم تؤولون كل شيء بدون تحقيق ، في سبيل إثبات صحة ما ورثتموه !!!!!!!
فعندما يقول الإمام أحمد :
و"عبد الرازق"، لم يعرف ما قرئ عليه مما قرأه هو ، وهي نحو مائة وأربعين حديثا" .
هل مائة وأربعين حديثا من الصحيفة غير معلومة وتقول لي إن هذا لا يهم؟!!!!
وتصدق الإمام أحمد عندما يضع الصحيفة بالكامل في مسنده،، ثم ينقد 140 حديثا فيها.

إما إنك لا تقرأ ما يكتب لك من أدلة وبراهين،، أو لا تفهم ما تقرأه،،، أنا وضعت لك نقد الصحيفة ،، ولم أجد لك رد واحد على النقد
فمثلا أكتب لك السند للصحيفة والمرتبط ارتباط وثيق بتاريخ التدوين ،،، وأنت تقول لماذا لم يكمل النص؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إحنا مالنا ومال النص،، هو الحوار على صحة ما جاءت به الصحيفة من نصوص،،، أم على تاريخ التدوين
أستاذ أبو جهاد
هل السنة دونت في عهد رسول الله ؟!!!!!!! هل السنة دونت في عهد رسول الله ؟!!!!!!! هل السنة دونت في عهد رسول الله؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذا كانت الإجابة بنعم،،،،، إذا ننتظر الإثبات
إذا كانت الإجابة بـ (لا)
نواصل الحوار حول (لماذا تكرهون القرآن)
ملحوظة هامة فقط للتنوية على إهاناتك المتكررة لعالم إسلامي جليل
لقد سبق وقلت لك إن الدكتور مشتهري هو ابن العالم الكبير الشيخ عبد اللطيف مشتهري،،، وكان الدكتور مشتهري أميرا لأهم جماعات أهل السنة،،، وكان عزيزا في قومه،،، وكانت الحكومة المصرية تستشيره قبل أن تستشير الأزهر كأمير لأكبر جماعات أهل السنة،،، وتربي هذا العالم في بيت أهل السنة،، وله مؤلفات يرد بها على منكري السنة، ويتهمهم بالكفر،، وسفرياته إلي كل دول العالم ليحاضر فيها أو يجتمع مع رؤساء وملوك للبحث في شئون الإسلام

بعد هذه المكانة العليا التي كان فيها ،، وعندما إكتشف الحقيقة ،، وبدأ في إعلانها ،،أهدر دمه عشرات المرات وكان الله تعالى هو الحامي فقط،،، ودخل أمن الدولة أكثر من مرة،،،، وسجن،،،، ووجهت له الإهانات من الأزهر الشريف ،، وواجه والده رحمة الله عليه النقد وكاد أن يتعرض للفصل من الجمعية الشرعية بسبب إبنه،،،،، ومع ذلك فقد ظل على موقفه،،، فما الذى يجعل إنسان كان يعيش مثل الملوك،، أن يتعرض لكل هذه الضغوط ومع ذلك يبقى متماسكا،،،، لابد إنه أكتشف الحقيقة،،، ولن أقول لك ماذا قال له والده قبل أن يموت لأن هذا لا أستطيع أن أقدم الدليل عليه
وأنا أقدم إحدى هذه الحقائق لكم لنتدبرها ،،، فلا داعي أن نلتف حولها،،، ولكن يجب أن ندخل في عمق المدونة حتى نكتشف الحقيقة،،، لذلك أرجوك أدخل في عمق الموضوع،،، وعمق الموضوع يقول هل السنة دونت في عهد الرسول كما تقول
ننتظر إن شاء الله ردك
  #62  
غير مقروء 2014-09-03, 02:18 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأستاذ محمد زيوت
لقد رأيت الخطأ في الإسم ولما حاولت إصلاحه لم تستجيب الصفحة لذلك ،،، وعموما أنا أعتزر لخطئي الغير مقصود في كتابة الإسم
نعود إلي مداخلتك
أنت تقتبس ردى على الأخ أبو عبيدة وتنسبه إليك،،، وكان الأولي أن تقتبس ردى عليك والذي وجهت لك فيه سؤال محدد،،، وحتى الآن مازلت تراوغ في الإجابة عليه،،، أنا لن أجيب على أي سؤال لك إلا عندما ترد على سؤالى الذى طرحته عليك،،، هذا هو العدل في الحوار
أنت سألت ،،، وأنا أجبت
أنا سألت وأنت لم تجيب حتى الآن
إرجع إلي ردى عليك وآتني بالإجابة على أسئلتى،،، حتى أعود للرد عليك في أسئلتك
وأنا أعلم مقدما وأمام كل المتاعين إنك لا تستطيع الإجابة على ما وجهته لك من أسئلة
أما أنا فأمام كل المتابعين أستطيع الرد على كل ما تقوله،،، ولن أفوت نقطة واحدة جاءت في أي رد لك دون أن أرد عليها
وعموما
عندما دخلت في أول مداخلة وقلت إنك مشغول،،، فهمت مباشرة إنك تنوي أن تسأل ثم تغيب فترة ثم تعود وتسأل ،، وذلك حتى لا ترد على الأسئلة التي توجه لك
وإلا فما معني أن تقتبس ردى على الأخ الكريم أبو عبيدة،،، وتترك ردي عليك،،، طبعا الإجابة واضحة،،، لأن ردى عليك فيه أسئلة لا تستطيع الإجابة عليها
عود إلي الحوار يا سيد محمد ورد على أسألتى حتى نستفيد جميعا سواء كنا محاورين،،، أو متابعين،،
ننتظر ردك إن شاء الله
  #63  
غير مقروء 2014-09-03, 02:22 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم عمر أيوب
أحمد الله إنك بخير ،،، وأسعدنى كثيرا إنك تتابع الحوار
أرجوك يا أخي الفاضل أن تحث المتحاورين ، وأنا منهم بضرورة الرد على الأسئلة التي توجه إلينا كلا في دوره
فليس من المعقول أن يسألنى أحد المتحاورين ،، وأرد عليه وعندما أسأله لا يرد،،، هذا ليس عدلا في الحوار
شكرا يا أخي الكريم وهداك الله صراطه المستقيم
  #64  
غير مقروء 2014-09-03, 03:07 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,829
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
السيد أبو جهاد الأنصاري
يبدو إن حضرتك تتكلم في وادي والموضوع في وادي آخر
فأنت عندما تقول :
[gdwl]- من أين جاء عالمك بهذا التحقيق؟ من دماغه أم من كتب أهل السنة؟؟[/gdwl]
أرد وأقول لحضرتك لا طبعا من كتب أهل السنة
ثم تسترسل فتقول :
[gdwl]لماذا اعتمد على كلام أحمد بن حنبل هنا بينما رفض كلامه في مسنده وبقية كتبه التي قال أحمد بن حنبل نفسه أنها من كلام النبي [IMG]file:///C:\Users\YOUSSE~1\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\c lip_image001.gif[/IMG]؟؟ أتؤمنون ببعض الكلام وتكفرون ببعض؟؟؟[/gdwl]
أرد وأقول لحضرتك هذا هو الخلط العجيب
يا أستاذ أبو جهاد هل نحن نتحقق في صحة وخطأ الأحاديث أم في تاريخ تدوين الأحاديث
نحن نتكلم عن تاريخ تدوين ، فمن أين آتي بهذه التواريخ ،، هل أسأل أهل الشيعة،، أم أسأل القرآنيين ،، أم أسأل الخوارج ،،،،،، أم أسأل تواريخ التدوين في كتبكم نفسها؟!!!!!
ركز معي يا أستاذ أبو جهاد وأرجوك أن تركز أشد التركيز ، لأني تعبت من الخلط ،،، وحتى لا نعود مرة أخري إلي هذا الحوار
هناك فرق بين أننا ننكر الأحاديث بشكل قطعي أن تكون ذات علاقة بدين الله ، أو إنها منزلة من عند الله (وحيا) كما تقولون ،،،، وبين أن نثبت تاريخ تدوين الأحاديث
عندما أقول لك إن التدوين تم في القرن الثانى الهجري،، فكيف أثبت هذا؟!!!
بالطبع سأثبت هذا عن طريق الكتب الموجودة أمامى وعليها تاريخ التدوين ، أو مقالات العلماء في هذا الأمر
وعندما تأتي أنت وتقول إن التدوين تم في عهد رسول الله،، ثم لا تأتي بمدونة تم تدوينها في عهد رسول الله حتى تثبت كلامك ، إذا فلا إثبات على التدوين في عهد رسول الله،،،، ويصبح كل الكلام قابل للمناقشة والتحقيق العلمي
وعندما تأتينى بمدونة تقول إنها تم تدوينها في بداية القرن الثاني،، وليس معك النسخة المدونة في بداية القرن الثاني،، إذا من الطبيعى أن نتحقق من ذلك
ولأن هذه الصحيفة أنتم نفسكم تنقدونها ، فأنا وضعت نقدكم عليها لتعلموا أنها ليست حقيقة
ولكن عندما تقول :
[gdwl]فلماذا لم يحسن النقل ويأتى بالنص كاملاً:[/gdwl]
أقول إنك مازلت في وادي والحوار في وادي آخر
أي نص،،، وبماذا يهمن النص،،، هل الدكتور مشتهري ينقد النص،، أم ينقد صحة تدوين الوثيقة،، إننا لا نناقد نصوص ، لأننا ننكرها جميعا،، ولكننا نرد على من يقول أن التدوين تم في عهد رسول الله،،، ولم تأتي حتى الآن بما يفيد أن النص تم في عهد رسول الله
يا أخ أبو جهاد
السؤال الحائر بيني وبينك
هل تم التدوين في عهد رسول الله؟!!!!! كما تقول في مقالتك التي أحلتني إليها
إذا كان فأتي بما دون في عهد رسول الله، مع أدلة تدوينة لنتحقق منها
أليس هذا عدلا في الحوار
ثم أنت تقول :
[gdwl]والمضحك " أن هذه الصحيفة قد وردت بتمامها في مسند الإمام أحمد فطبع ضمنه تبعًا واحتلت فيه من الجزء الثاني ص:(312- 319)[/gdwl] "
وأنا مالي ومال تدوينها في مسند الإمام أحمد،،، هل هذا يثبت تاريخها،
إذا كان ضمها في مسند الإمام أحمد كلها يثبت تاريخها
إذا فالبخاري ومسلم ينقدون هذا لأنهم ضموا بعضا منها ولم يضموها كلها
الأستاذ أبو جهاد
لقد وضعنا النقد أمامك،،، ولم ترد عليه ،،، وستظل لا تعرف كيف تنقد "مداخلة" مادام أدوات الموضوع ليست في يدك،،، ولكنك تستطيع فقط أن توجه اتهامات لعلماء الدين دون سند
ثم أنت تقول :
فالرد عليك أو علييه يأتيكما من قبل عالم من كبار علماء الحديث فى العصر الحديث :
[gdwl]ال الشيخ احمد شاكر في تعليقه ع المسند ( 16/12) : هذا لا يضر في صحة الراوية شيئا لأنه في الحقيقة امر شكلي والعبرة بثبوت الراوية وصحتها سواء قرأ الشيخ او قرئ عليه فكل صحيح وكل من طرق الراوية[/gdwl]
يا ألله ،،،، تصدق عالم من علماء الحديث في العصر الحديث ولم يعاصر الصحيفة،،، وتكذب راوي للصحيفة هو أقرب إلي تاريخ صدورها،،، وتكذب من ضم الصحيفة كلها في مسنده؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صحيح إنكم تؤولون كل شيء بدون تحقيق ، في سبيل إثبات صحة ما ورثتموه !!!!!!!
فعندما يقول الإمام أحمد :
و"عبد الرازق"، لم يعرف ما قرئ عليه مما قرأه هو ، وهي نحو مائة وأربعين حديثا" .
هل مائة وأربعين حديثا من الصحيفة غير معلومة وتقول لي إن هذا لا يهم؟!!!!
وتصدق الإمام أحمد عندما يضع الصحيفة بالكامل في مسنده،، ثم ينقد 140 حديثا فيها.

إما إنك لا تقرأ ما يكتب لك من أدلة وبراهين،، أو لا تفهم ما تقرأه،،، أنا وضعت لك نقد الصحيفة ،، ولم أجد لك رد واحد على النقد
فمثلا أكتب لك السند للصحيفة والمرتبط ارتباط وثيق بتاريخ التدوين ،،، وأنت تقول لماذا لم يكمل النص؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إحنا مالنا ومال النص،، هو الحوار على صحة ما جاءت به الصحيفة من نصوص،،، أم على تاريخ التدوين
أستاذ أبو جهاد
هل السنة دونت في عهد رسول الله ؟!!!!!!! هل السنة دونت في عهد رسول الله ؟!!!!!!! هل السنة دونت في عهد رسول الله؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذا كانت الإجابة بنعم،،،،، إذا ننتظر الإثبات
إذا كانت الإجابة بـ (لا)
نواصل الحوار حول (لماذا تكرهون القرآن)
ملحوظة هامة فقط للتنوية على إهاناتك المتكررة لعالم إسلامي جليل
لقد سبق وقلت لك إن الدكتور مشتهري هو ابن العالم الكبير الشيخ عبد اللطيف مشتهري،،، وكان الدكتور مشتهري أميرا لأهم جماعات أهل السنة،،، وكان عزيزا في قومه،،، وكانت الحكومة المصرية تستشيره قبل أن تستشير الأزهر كأمير لأكبر جماعات أهل السنة،،، وتربي هذا العالم في بيت أهل السنة،، وله مؤلفات يرد بها على منكري السنة، ويتهمهم بالكفر،، وسفرياته إلي كل دول العالم ليحاضر فيها أو يجتمع مع رؤساء وملوك للبحث في شئون الإسلام

بعد هذه المكانة العليا التي كان فيها ،، وعندما إكتشف الحقيقة ،، وبدأ في إعلانها ،،أهدر دمه عشرات المرات وكان الله تعالى هو الحامي فقط،،، ودخل أمن الدولة أكثر من مرة،،،، وسجن،،،، ووجهت له الإهانات من الأزهر الشريف ،، وواجه والده رحمة الله عليه النقد وكاد أن يتعرض للفصل من الجمعية الشرعية بسبب إبنه،،،،، ومع ذلك فقد ظل على موقفه،،، فما الذى يجعل إنسان كان يعيش مثل الملوك،، أن يتعرض لكل هذه الضغوط ومع ذلك يبقى متماسكا،،،، لابد إنه أكتشف الحقيقة،،، ولن أقول لك ماذا قال له والده قبل أن يموت لأن هذا لا أستطيع أن أقدم الدليل عليه
وأنا أقدم إحدى هذه الحقائق لكم لنتدبرها ،،، فلا داعي أن نلتف حولها،،، ولكن يجب أن ندخل في عمق المدونة حتى نكتشف الحقيقة،،، لذلك أرجوك أدخل في عمق الموضوع،،، وعمق الموضوع يقول هل السنة دونت في عهد الرسول كما تقول
ننتظر إن شاء الله ردك
هؤلاء هم منكروا السنة:
عندما ينتقد عالم أمرا ما من أمور العلم ، يعضون على كلامه بالنواجذ. وعندما يثبت شيئا ليست على هواهم يلقون بكلامه فى المهملات.
يا سيدى أكرررررررررررررررررررررررررررررررر لماذا تأخذ بقول أحمد فى قضية صحيفة همام بينما لم تعتد بأحمد نفسه حينما صنف المسند؟؟؟
وأكرررررررررررر لماذا تعتمدون على مصادر أهل السنة فى النفى ولا تعتمدون عليها فى الإثبات. تماما كما تقرون بحديث : ( لا تكتبوا عنى شيئا سوى القرآن ) أليس هذا بحديث فلماذا تتمكسون به بينما ترفضون الأحاديث الأخرى؟؟!!
وسألت هل دونت السنة فى عهد النبى ؟
أجيبك:
نعم دون كثير من السنة فى عهد النبى بل فى مجلس النبى نفسه.
وتسأل اي تلك الصحف ؟
اقول لك منها ما فقد ورقه ويقى متنه مدوناً فى كتب أهل العلم فى العصور التالية كما دونت صحيفة همام فى مسند أحمد وكما دونت كثير من أحاديث يزيد بن أبى حبيب - التى صمت عنها ولم ترد عليها بكلمة واحدة - فى البخارى ومسلم مثلا ، وكما دونت صحيفة ابن جريج وكما دونت صحيفة عبد الله بن عمرو المشهورة بالصحيفة الصادقة فى الكتب الستة وغيرها ، وكما دونت صحيفة على بن أبى طالب وكما دونت صحيفة أبى شاة كل هذه وغيرها التى دونت فى عصر النبى سواء بأمر منه أو بموافقته أو بإقراره ، وتم تناقلها من راو إلى راو ومن عالم إلى عالم ومن كتاب إلى كتاب ، حتى غذا مر الزمن وهلكت الصحف الأصلية ظل مذكورا إسنادها ينتقل من ثقة إلى ثقة ومن حافظ إلى حافظ حتى بلغ عصر التدوين أوجه فى القرن الثانى الهجرى فتم جمع السنة كلها فى مصنفات ومسانيد وصحاح ومعاجم ، وكل عالم يتفنن فى وضع المنهج الذى يراه مناسبا فهذا يضعه مسانيد حسب اسم الصحابى وهذا يضعه سنن على الترتيب الفقهى وهذا يضعه معاجم على أسماء شيوخه وهذا يضعه مصنف يحوى أحاديث النبى وآثار من دونه من الصحابة والتابعين وهكذا ....
بل بلغ من براعتهم أنهم كتبوا تراجم كل راوى من رواة الأحاديث ورتبوهم طبقات ووضعوا ضوابط الرواية عن كل راوى للتثبت من صحة رواية والتفرقة بين الراوى الثقة من الراوى المتهم والحافظ من الغافل حتى بلغوا من جودة هذا العلم وإتقانه أن قال المستشرق بنجوريوث : ( ليهنأ المسلمون بعلم حديثهم ) أما أنتم أيها المتهوكون فلكم الله يحاسبكم على التشكيك فى هذا الدين العظيم.
وسؤالى الذى خفت أو خشيت أو تهربت منه مرارا وتكرارا :
ما الحكمة أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن بواسطة جبريل ومشافهة ولم ينزله كما أنزل التوراة مكتوبة مباشرة؟؟!!!!
ولا تتهرب من سؤالى وتزعم أنه خارج الحوار. لأنه فى عمق الحوار ولكنك تتهرب من الاقتراب من هذه الدائرة لآنها دائرة ضوء قرآنية كاشفة لظلام باطلكم. ولا تحتج بنظرية المعرفةالتافهة الهابطة الساقطة والتى دمرها لك الاخ أبو عبيدة.
أنت وعالمك الضال المضل تستندون فى رد السنة على قضية عدم وجود نسخ ورقية كتبت على عهد النبى ، وإلى الله المشتكى ، فإن الذى يقول هذا الكلام لهو عين الطعن فى القرآن الكريم ، فهل توجد نسخ ورقية للمصحف الكريم التى كتبت على عهد النبى أم اندثرت فى الدهر؟ وماذا لو جاءك نصرانى أو ملحد أو يهودى يتبع نفس أسلوبك فى الطعن فى القرآن الكريم فبماذا يكون ردك؟ هل سترد عليه بنظرية المعرفة الخرقاء هذه؟
ألم تتأمل كيف أن الله قد أنزل القرآن على سيدنا محمد الأمى الذى لا يقرأ ولا يكتب وبواسطة جبريل عليه السلام مشافهة ، وعلى أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب ، وليس عندهم أدوات كتابة كبقية الأمم من المصريين الذين كانوا يكتبون على البردى والصينيين وهم أول من اخترع الورق أو على الروم أصحاب الكتاب السابق وعندهم رهبان يكتبون أسفارهم؟؟
لماذا كل هذا ألا تتأمل؟
لأن حفظ العلم يكون فى القلب والعقل والوجدان قبل أن يكون مسطوراً. تدبروا القرآن يرحكمكم الله.
والله الذى لا إله إلا هو إنى لأخالك تؤمن بمقالة كتبها ضال أكثر من إيمانك بالقرآن الكريم!!!!
ولا زلت أسألك هو دكتور فى إيه؟؟؟؟؟

آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2014-09-03 الساعة 04:10 PM
  #65  
غير مقروء 2014-09-03, 05:44 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 434
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
الأستاذ محمد زيوت
لقد رأيت الخطأ في الإسم ولما حاولت إصلاحه لم تستجيب الصفحة لذلك ،،، وعموما أنا أعتزر لخطئي الغير مقصود في كتابة الإسم
نعود إلي مداخلتك
أنت تقتبس ردى على الأخ أبو عبيدة وتنسبه إليك،،، وكان الأولي أن تقتبس ردى عليك والذي وجهت لك فيه سؤال محدد،،، وحتى الآن مازلت تراوغ في الإجابة عليه،،، أنا لن أجيب على أي سؤال لك إلا عندما ترد على سؤالى الذى طرحته عليك،،، هذا هو العدل في الحوار
أنت سألت ،،، وأنا أجبت
أنا سألت وأنت لم تجيب حتى الآن
إرجع إلي ردى عليك وآتني بالإجابة على أسئلتى،،، حتى أعود للرد عليك في أسئلتك
وأنا أعلم مقدما وأمام كل المتاعين إنك لا تستطيع الإجابة على ما وجهته لك من أسئلة
أما أنا فأمام كل المتابعين أستطيع الرد على كل ما تقوله،،، ولن أفوت نقطة واحدة جاءت في أي رد لك دون أن أرد عليها
وعموما
عندما دخلت في أول مداخلة وقلت إنك مشغول،،، فهمت مباشرة إنك تنوي أن تسأل ثم تغيب فترة ثم تعود وتسأل ،، وذلك حتى لا ترد على الأسئلة التي توجه لك
وإلا فما معني أن تقتبس ردى على الأخ الكريم أبو عبيدة،،، وتترك ردي عليك،،، طبعا الإجابة واضحة،،، لأن ردى عليك فيه أسئلة لا تستطيع الإجابة عليها
عود إلي الحوار يا سيد محمد ورد على أسألتى حتى نستفيد جميعا سواء كنا محاورين،،، أو متابعين،،
ننتظر ردك إن شاء الله
يا يوسف :
انت من ذكر اسمي في ردك على ابي عبيده فاقتبسته فماذا يضيرك في هذا وهل هو ذنب في عقيدتك ؟
هل نحن من نشرنا موضوع عالمك ؟
انت من اتيت له وعليك الاثبات فلا تنشر وتطلب من ان نثبت عكسه او نثبت نحن عقيدتنا فهذا لا علاقة له بالحوار ولا بالعقل والمنطق عند من لديه ذرة من عقل ودراية بالحوارات .
ان من يزعم امرا ويبشر به وينشره عليه ان يثبته فالدليل على المدعي . وانت تسير عكس التيار وعكس كل منطق .
لا زلت انتظر ان تجيب انت وعقيدتك وعالمك عن سؤالي ولن اتنازل عنه : نص صريح في اية او ايات من كتاب الله تعالى بعدد الصلوات وعدد ركعات كل صلاة وما يقرأ في كل ركعه وماذا يقال في الركوع ان كان في صلاتك ركوع وما يقال في السجود ان كان في صلاتك سجود وعدد السجدات في الركعه ان كانت اكثر من سجده وماذا يقال في الجلوس بينها وكيف تنهي الصلاة وبماذا ؟
تفصيل للصلاة من اول وقوفك الى الانتهاء منها . كل هذا من كتاب الله تعالى وبآية او آيات محكمات . اما ان تأتينا بمصدر اخر للتشريع فهذا اول ما يخالف يخالف عقيدتك التي الزمتك بكتاب الله تعالى وحده دون سواه فلا تشريع يؤخذ من غيره وان فعلتم اشركتم كما تنسبون لغيركم وكيف ان كان شرككم بما ذمه الله تعالى في محكم كتابه ؟ .


في الانتظار يا قرآني ويسمح لك الاستعانه بكل أصدقائك عالمهم وعوامهم .
  #66  
غير مقروء 2014-09-03, 07:59 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ أبو جهاد الأنصارى

أنت تقول :
[gdwl]يا سيدى أكرررررررررررررررررررررررررررررررر لماذا تأخذ بقول أحمد فى قضية صحيفة همام بينما لم تعتد بأحمد نفسه حينما صنف المسند؟؟؟[/gdwl]
أنت لا تقرأ ،،، أنت لا تقرأ ،،،، أنت لا تقرأ ،،،، أنت لا تقرأ
لقد سجلت مداخلتك عن الموطأ في المداخلة رقم : (18)
وأنا أعتبرتها من ضمن المداخلات الفاعلة
وأجبت عليها في المداخلة رقم (22)
إذا لماذا تقول لم أعتد؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنت لا تقرأ ،،،،، أنت لا تقرأ ،،،،،،، أنت لا تقرأ
أنت قدمت الموطأ على أساس إنه دون قبل عصر التدوين
وأنا أجبت إنه دون في عصر التدوين
إذا لماذا تقول إني ام أعتد ؟!!!!!!!!!!!!!!
أنت لا تقرأ ،،،، أنت لا تقرأ ،،،،،،،، أنت لا تقرأ
ثم أنت تقول :
[gdwl]وأكرررررررررررر لماذا تعتمدون على مصادر أهل السنة فى النفى ولا تعتمدون عليها فى الإثبات. تماما كما تقرون بحديث : ( لا تكتبوا عنى شيئا سوى القرآن ) أليس هذا بحديث فلماذا تتمكسون به بينما ترفضون الأحاديث الأخرى؟؟![/gdwl]
أين هذا الإقرار الذى قلت فيه هذا الحديث
أنا لا أستدل بأحاديث أبدا إلا لو كانت في الحوار،،،، أكتب لي رقم الإجابة التي استشهدت فيها بهذا الحديث منذ انضممت إلي هذا الموقع منذ ما يقرب من أربع سنوات،، أنا رجل لا مذهبي فكيف أعتد بأحاديث المذاهب
أنت تتهم فقط،،،،، أنت تتهم فقط ،،،،،،، أنت تتهم فقط
أما باقي كلامك فهو حكايات لا دليل عليها
فمثلا أنت تتكلم عن بعض الصحف وهنا أسألك
هل قرأت هذه الصحف، هل قرأت صحيفة على بن أبي طالب
فإذا كنت قرأتها فأرجوك أجبني :
هل المسائل ، التي وردت في هذه الصحيفة ، هي كل ما حوته الشريعة الإسلامية؟! وإذا كان المذهبان السنى والشيعي، يريا أن هذه الفروض التي إحتوتها الصحيفة كانت موجودة في قراب سيف رسول الله، أو معلقة بسيفه، وأنها أنتقلت إلي على بن أبي طالب بعد وفاة الرسول، إذا فلماذا لم يُدون في كتاب واحد جامع ما يلى :
ما في الصادقة، وما في صحيفة على بن أبي طالب، وما في الصحف الأخري غير المشهورة، كصحيفة جابر بن عبد الله الأنصارى، وصحيفة سعد بن عبادة الأنصارى، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن أوفي...، وما روى من قول محمد الباقر أبي جعفر :
"إن عندى لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله"، وقوله :
إن عندنا صحيفة من كتب على بن أبي طالب طولها سبعون زراعا...، وكل ما قيل إنه كان يحوى "الأحاديث النبوية" في القرن ألأول الهجري، هذا إذا كنا حقا نتحدث عن نصوص مصدر تشريعى واجب الإتباع
وإذا كانت الأحاديث مصدر تشريعي حقا فلماذا لم يدونها رسول الله في كتاب جامع ن يكتب عليه إسمه " كتاب ألحاديث" لمحمد بن عبد الله،،، هل البخاري ومسلم والكافي أهم من رسول الله ليكتبوا أسمائهم على أحاديث رسول الله
إن القرآن الكريم جاءنا عن طريق جبريل ثم تلاه من رسول الله،،، ثم كتبه كتبة الوحي ،، ومع ذلك نحن نقول كتاب الله
وإذا لم يدون رسول الله أحاديثه في كتاب ،، فلماذا لم يفعل أبو بكر الصديق والخلفاء الراشدين من بعده مع إنهم جميعا كانوا في مواقع المسؤلية
يا أخ أبو جهاد ، نحن نجري تحقيقا ،، فعندما نقول تدوين الأحاديث،،، فالمقصود به كتاب شامل لكل الأحاديث كما فعل البخاري،، ومسلم والكافي ،، نستطيع أن نستخرج من أبوابها كل ما نريد
عموما في نهاية الحوار وبعد (64) مداخلة أنت لم تقدم لنا ما يثبت التدوين في عصر رسول الله،،، وكل ما قدمته كان بعد وفاة الرسول ،،،
الآن آن الآوان أن تناقش المكتوب في موضوع (أنكم تكرهون القرآن)،، حتى نعود للحوار .
  #67  
غير مقروء 2014-09-03, 08:07 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

أستاذ محمد زيوت
أنت تقول :
[gdwl]لا زلت انتظر ان تجيب انت وعقيدتك وعالمك عن سؤالي ولن اتنازل عنه : نص صريح في اية او ايات من كتاب الله تعالى بعدد الصلوات وعدد ركعات كل صلاة وما يقرأ في كل ركعه وماذا يقال في الركوع ان كان في صلاتك ركوع وما يقال في السجود ان كان في صلاتك سجود وعدد السجدات في الركعه ان كانت اكثر من سجده وماذا يقال في الجلوس بينها وكيف تنهي الصلاة وبماذا ؟
تفصيل للصلاة من اول وقوفك الى الانتهاء منها . كل هذا من كتاب الله تعالى وبآية او آيات محكمات . اما ان تأتينا بمصدر اخر للتشريع فهذا اول ما يخالف يخالف عقيدتك التي الزمتك بكتاب الله تعالى وحده دون سواه فلا تشريع يؤخذ من غيره وان فعلتم اشركتم كما تنسبون لغيركم وكيف ان كان شرككم بما ذمه الله تعالى في محكم كتابه ؟[/gdwl] .
وأنا أجبتك إجابة كاملة في المداخلة (20) الصفحة الثانية
ثم سألتك في نفس المداخلة ، كيف تعلمت أنت الصلاة ،، وهل هناك أحاديث تشريعية عن تفصيلات الصلاة كعدد الركعات مثلا
ولكنك لم تجاوب،، طبعا لأنك لا تملك حجتها
عندما تجيب على سؤالى ،، ستعرف إنك عرفت حركات الصلاة كأداء عملى عن طريق التواصل المعرفي
ومع ذلك حتى أبطلك حجتك ،، فسأريك ماذا قال الله عن الصلاة ، وسيكون ردى من كتاب "القرآن وأزمة التدبر" لنفس كاتب هذا الموضوع وهو العالم محمد مشتهري فأنظر وتعلم .
يقول الكاتب :

لقد احتوى القرآن الحكيم على الأصول والقواعد العامة آلتي يرجع إليها للتحقق من صحة كيفية الأداء العملي للصلاة وهى في رحلتها عبر منظومة التواصل المعرفي .
فعن هيئة الصلاة أولا ، يقول الله تعالى :
التَّائِبُونَالْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَالسَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِالْمُؤْمِنِينَ (112) التوبة
وفى سورة الحج
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوارَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77)
وتختلف البلاد من حيث طول النهار وقصره ، لذلك جاء الله تعالى فى كتابه الحكيم بالعلامات الكونية آلتي يجب عندها ميقات الصلاة ، دون تفصيل دقيق لهذه المواقيت ، لتضبط كل بلد مواقيتها بناء على هذه العلامات الكونية أو قياسا على مواقيت البلاد الأخرى . فعن مواقيت الصلاة والمحافظة عليها ، وما يصاحبها من تسبيح ، يقول الله تعالى فى سورة البقرة
حَافِظُواعَلَى الصَّلَوَاتِوَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)
وفى سورة النساء
فَإِذَاقَضَيْتُمُ الصَّلَاةَفَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْفَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَكِتَابًا مَوْقُوتًا (103)
وفى سورة هود
وَأَقِمِالصَّلَاةَ طَرَفَيِالنَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)
وفى سورة الإسراء
أَقِمِالصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِإِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَمَشْهُودًا (78)
وفى سورة طه
فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَوَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَاوَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130)
وفى سورة ق
فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَوَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)
وفى سورة الروم
فَسُبْحَانَاللَّهِ حِينَ تُمْسُونَوَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
وعن الطهارة والوضوء والتيمم يقول الله تعالى فى سورة الأنفال
إِذْيُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَأَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْبِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْوَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)
وفى سورة النساء
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوالَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَوَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْمَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْلَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًافَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43)
وفى سورة المائدة
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِفَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوابِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًافَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌمِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءًفَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْوَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)
وعن صلاة الجماعة يقول الله تعالى فى سورة النساء ك
) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌمِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوامِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوامَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوالَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْمَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْمَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
ويقول الله تعالى فى سورة المائدة
وَإِذَانَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِاتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58)
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَأَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْآَخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْمُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِبِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآَثِمِينَ (106)
ويقول الله تعالى فى سورة الجمعة
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِالْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌلَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)
وعن الخشوع فى الصلاة يقول الله تعالى فى سورة المؤمنون
قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ( ( 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2))
وعن الرخصة فى قصر الصلاة وبيان كيفيتها فى حالة الخوف ، يقول الله تعالى فى سورة النساء
وَإِذَاضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِفَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْأَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْعَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَفَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَاسَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْيُصَلُّوافَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّالَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَعَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْأَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواحِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
ويقول الله تعالى فى سورة البقرة
فَإِنْخِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْرُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْتَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239)
هل تجد شئ ناقص يا أستاذ محمد، في أداء الصلاة لم يذكره الله تعالى في القرآن الكريم. وهل تجد أحكم من هذه الآيات وصفا للصلاة
فهل عدد الركعات هي فقط آلتي نسى الله عز وجل أن يذكرها . سبحان الله عما نقول
إن الصلاة يا صديقي متوارثة من عهد سيدنا إبراهيم فتعالى نرى الصلاة في الأمم السابقة
يقول الله تعالى فى سورة البقرة
وَإِذْجَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةًلِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَاإِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَوَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)
وفى سورة آل عمران يقول الله عز وجل
) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِأَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِوَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)
وفى سورة آل عمران
يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِوَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)
وفى سورة الحج
) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْبِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِالسُّجُودِ (26)
وهكذا ، فلقد بين القرآن الحكيم الأصول والقواعد العامة الحاكمة لما أتت به منظومة التواصل المعرفي من كيفية أداء عملي لمسألة الصلاة ، وعلى المسلم اليوم أن يقيم صلاته استجابة للنص القرآني الآمر له بذلك ، وبالكيفية آلتي ورثها بالتقليد والمحاكاة وفق الشروط السابق ذكرها والحاكمة لهذه الكيفية .
لقد ورث المسلمون رفع اليدين فى الصلاة على هيئات عدة : فمنهم من يرفع يديه إلى مستوى صدره ، ومنهم من يرفعها حذو منكبيه ، ومنهم من يرفعهما حذو شحمتى الأذنين ، ومنهم من يضع يديه على صدره ، وآخر يضعهما على بطنه ، ومنهم من يسدلهما ....، حسب ما تواتر عمليا عند كل فريق منهم.
والمتدبر لكتاب الله تعالى ، وأصوله العامة المتعلقة بإقامة الصلاة ، يجد أن " الخشوع" أصلا قرآنيا تقوم عليه الصلاة ، وآلتي إختلفت فيها المذاهب إلى درجة الحكم ببطلان صلاة المخالف له في المذهب ،لا يوجد أصلا في القرآن ما يمنع أداءها على آى صورة من هذه الصور ، بشرط ألا يتعارض ذلك الأصل العام وهو "الخشوع". إن الصلاة عبادة ، والعبادة تقوم على أصول وقواعد حفظها الله تعالى فى كتابه ، وحفظ أصول مسائلها العملية عبر هذه المنظومة المعرفية.
إن الله تعالى لم يتحدّ العرب بالأداء العملي للعبادات ، وإنما تحداهم بنصوص الآيات التى تحمل أوامر أداء هذه العبادات وقواعدها العامة.
لقد تحدث الله تعالى عن تضييع الأمم السابقة وتفريطهم فى الكتاب وعدم تمسكهم به ، ثم عرض فى مقابل ذلك تمسك المسلمين ، الفائزين فى الدنيا والآخرة بالكتاب وأقام الصلاة . فتدبر علاقة الملازمة بين التمسك بالكتاب وأقام الصلاة ثم ثمرة ذلك الفلاح والفوز في الآخرة يقول الله تعالى في سورة الأعراف
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)
ويقول الله تعالى فى سورة العنكبوت
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
ولم يأمر الله تعالى المسلمين بالصلاة ولم يصرح بها إلا بلفظ الإقامة ، فلم يقل "صلوا" بل قال " أقيموا الصلاة" وهو من البلاغة القرآنية ، فالأمر بصيغة "صل" يفهم منه تحقيق الصلاة كمجرد أداء ، بينما الأمر بصيغة "أقم" مقصودة تحقيق الأداء الوظيفي الذي من أجله شرعت الصلاة.
تدبر قول الله تعالى فى سورة فاطر
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)
إن هناك ارتباطا وثيقا بين أقام الصلاة ، وتلاوة كتاب الله تعالى والعمل به.
فأقام الصلاة ليس كلمة تقال قبل النهوض لأداء الصلاة ، أو نصا يدون يختلف فى تأويله أو أداء شكليا خمس مرات فى اليوم . إنها أصل عام من أصول الإسلام وواقع عملي يتفاعل مع النص القرآني لينشئ أمة تقيم الدين ولا تتفرق فيه .
فهل فهم المسلمون أن القضية ليست فى عدم بيان القرآن لتفصيلات الصلاة الشكلية ، وإنما هى فى فهم جوهرها العبادى ومقاصدها العليا ؟! إن الهدف الرئيسي من إرسال الرسل هو إقامة الأصول العامة للشريعة الإلهية وتذكير الناس دوما بها عبر هذه المنظومة المعرفية. وأول هذه الأصول التوحيد وإقامة الصلة الدائمة بالله عز وجل ، ولو فهم المسلمون معنى قول الله تعالى :"أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه"وأقاموه فى حياتهم ، لفهموا العلاقة الأصولية بين كتاب الله والصلاة فى قوله تعالى "يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة"
إن إقامة الصلاة كإقامة الدين ، بجميع أصوله وأركانه وأحكامه.
تدبر قول الله تعالى فى سورة الأعراف
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29)
وإقامة الوجه عند كل مسجد كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادة الله تعالى مخلصين له الدين: "فاقم وجهك للدين حنيفا" إن الذي يريد أن ينظر إلى شئ نظرة فحص ودراسة عليه أن يقيم وجهه فى مقابلة هذا الشيء بحيث لا يلتفت يمينا ولا شمالا. وهكذا حال العابد الذي يتوجه بحياته كلها لله تعالى والصلاة جزء منها ، حياة مستقيمة لا عوج فيها ولا ضنك ، قائم الوجه مستبشرا بفضل الله ورحمته ، واثقا فى نصر الله وتأييده.
تدبر قول الله تعالى فى سورة الشورى :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
وقوله تعالى فى سورة الرحمن
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
وقوله تعالى في سورة الطلاق :
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)
وإقامة الشهادة: هو إيقاعها مستقيمة لا عوج فيها ، وهذا لا يتحقق إلا إذا أداها الشاهد امتثالا لأمر الله تعالى وليس لأجل المشهود له ، ولا لأجل المشهود عليه ، ولا لأجل منفعته الشخصية ، بل عليه أن يتحمل تأديتها على أكمل وجه كحال من يريد إقامة شئ ليصير واقفا بنفسه مستقلا بذاته.
تدبر قول الله تعالى فى سورة البقرة :
فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)
وقوله تعالى في سورة المعارج :
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35)
لقد ذكر القرآن ثماني صفات للشخصية المؤمنة المقيمة للصلاة.
الصفتان الأولى والأخيرة منها متصلتان بالصلاة ودورها فى إقامة مجتمع الصلاة القائمة . إن إقامة الشئ جعله يحقق الغرض من وجوده فى واقع الحياة .
ومنذ أن حولنا الأعمال إلى أقوال ، ودونا الأقوال المنسوبة إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، فى الكتب المذهبية ، ثم قدسنا هذه الكتب ومؤلفيها ، وجعلناها حاكمة على كتاب الله عز وجل ، وقتها تفرقنا وتخلفنا وتمكن أعداؤنا منا ، فأفسدوا عقولنا التى أصبحت مهيأة لذلك ، وإغتصبوا أرضنا واعتدوا على مقدساتنا إن أمر الله تعالى " أقيموا الصلاة" يعنى فلتؤد الصلاة غرضها فيكم فمن قامت الصلاة فيه ، قامت وظائفها تلقائية فى كيانه . ذلك لأن الهيئة وعدد الركعات ما هى إلا أوعية أما المحتوى فهو تحقيق مقاصد الصلاة العليا
تدبر قول الله تعالى فى سورة العنكبوت :
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
إن النهى عن الفحشاء والمنكر ثمرة من ثمرات إقامة الصلاة ، تؤتى أكلها فى كل يوم خمس مرات ، إن إقامة الصلاة سنة جميع الأنبياء ، التى أمر الله تعالى رسوله محمدا والمسلمين باتباعها .
يقول الله تعالى فى سورة الأنبياء
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)
من أجل ذلك جاء القرآن الحكيم بأصول الصلاة وأركانها العامة ، والتى تحمل كل منها قيمة إيمانية تعكس فاعلية عبودية المسلم لله تعالى وحده فى واقع حياته
فهل فهم المسلمون معنى السجود لله تعالى قبل أن يختلفوا فى حكم غطاء الرأس ؟!!
هل فهم المسلمون معنى الركوع لله تعالى قبل أن يختلفوا فى وضع اليدين ؟!!
هل فهم المسلمون معنى القيام لله تعالى قبل أن يختلفوا فى حكم التشهد الأخير؟!
لماذا غابت هذه الحقائق عنا . فابطل اصحاب المذاهب بعضهم صلاة بعض من أجل مسائل شكلية ، فى الوقت الذى يصلون فيه جميعا فى مسجد واحد وإلى قبلة واحدة ، ورسولهم واحد ، وكتابهم واحد.
إن عالمية رسول الله محمد لا شك غالبة ، وإن المذهبية إلى زوال والله مظهر دينه على الدين كله.
والسؤال الآن : هل كل هذه الحقائق عن الصلاة التى وضحها الله تعالى فى القرآن الكريم،،، هل وضحتها الأحاديث لتكون المشكلة في عدد الركعات التي لم تأتي تشريع أصلا في الأحاديث؟!!!!
[gdwl]
أنا لا أعلم إذا كنت قرأت كل ما كتبت،،، ولا مريت عليه مرور الكرام ثم تعود لتسألني مرة أخري نفس السؤال
[/gdwl]
أنتظر ردك على أسألتى التى وجهتها لك في المداخلة (20)،،، وطبعا لن يصلنى ردك لأنك وكما قلت بعاليه ،، لا تملك الرد،،، وأرجوا أن أكون مخطئا فأري رد يضيف إلى علما جديدا




  #68  
غير مقروء 2014-09-03, 08:35 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,026
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

أعزك الله أخي أبا جهاد !!
والله إني خجل جدا منك .
جزاك الله خيرا ، وجزى الله كل مسلم محب لله ورسوله ومطيعهما ! وتابع للرسول ولرسالته الكاملة وهي الكتاب والسنة كل خير .
  #69  
غير مقروء 2014-09-03, 09:13 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 434
محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت محمد زيوت
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
أستاذ محمد زيوت
أنت تقول :
[gdwl]لا زلت انتظر ان تجيب انت وعقيدتك وعالمك عن سؤالي ولن اتنازل عنه : نص صريح في اية او ايات من كتاب الله تعالى بعدد الصلوات وعدد ركعات كل صلاة وما يقرأ في كل ركعه وماذا يقال في الركوع ان كان في صلاتك ركوع وما يقال في السجود ان كان في صلاتك سجود وعدد السجدات في الركعه ان كانت اكثر من سجده وماذا يقال في الجلوس بينها وكيف تنهي الصلاة وبماذا ؟
تفصيل للصلاة من اول وقوفك الى الانتهاء منها . كل هذا من كتاب الله تعالى وبآية او آيات محكمات . اما ان تأتينا بمصدر اخر للتشريع فهذا اول ما يخالف يخالف عقيدتك التي الزمتك بكتاب الله تعالى وحده دون سواه فلا تشريع يؤخذ من غيره وان فعلتم اشركتم كما تنسبون لغيركم وكيف ان كان شرككم بما ذمه الله تعالى في محكم كتابه ؟[/gdwl] .
وأنا أجبتك إجابة كاملة في المداخلة (20) الصفحة الثانية
ثم سألتك في نفس المداخلة ، كيف تعلمت أنت الصلاة ،، وهل هناك أحاديث تشريعية عن تفصيلات الصلاة كعدد الركعات مثلا
ولكنك لم تجاوب،، طبعا لأنك لا تملك حجتها
عندما تجيب على سؤالى ،، ستعرف إنك عرفت حركات الصلاة كأداء عملى عن طريق التواصل المعرفي
ومع ذلك حتى أبطلك حجتك ،، فسأريك ماذا قال الله عن الصلاة ، وسيكون ردى من كتاب "القرآن وأزمة التدبر" لنفس كاتب هذا الموضوع وهو العالم محمد مشتهري فأنظر وتعلم .
يقول الكاتب :

لقد احتوى القرآن الحكيم على الأصول والقواعد العامة آلتي يرجع إليها للتحقق من صحة كيفية الأداء العملي للصلاة وهى في رحلتها عبر منظومة التواصل المعرفي .
فعن هيئة الصلاة أولا ، يقول الله تعالى :
التَّائِبُونَالْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَالسَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِالْمُؤْمِنِينَ (112) التوبة
وفى سورة الحج
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوارَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77)
وتختلف البلاد من حيث طول النهار وقصره ، لذلك جاء الله تعالى فى كتابه الحكيم بالعلامات الكونية آلتي يجب عندها ميقات الصلاة ، دون تفصيل دقيق لهذه المواقيت ، لتضبط كل بلد مواقيتها بناء على هذه العلامات الكونية أو قياسا على مواقيت البلاد الأخرى . فعن مواقيت الصلاة والمحافظة عليها ، وما يصاحبها من تسبيح ، يقول الله تعالى فى سورة البقرة
حَافِظُواعَلَى الصَّلَوَاتِوَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)
وفى سورة النساء
فَإِذَاقَضَيْتُمُ الصَّلَاةَفَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْفَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَكِتَابًا مَوْقُوتًا (103)
وفى سورة هود
وَأَقِمِالصَّلَاةَ طَرَفَيِالنَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)
وفى سورة الإسراء
أَقِمِالصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِإِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَمَشْهُودًا (78)
وفى سورة طه
فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَوَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَاوَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130)
وفى سورة ق
فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَوَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)
وفى سورة الروم
فَسُبْحَانَاللَّهِ حِينَ تُمْسُونَوَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
وعن الطهارة والوضوء والتيمم يقول الله تعالى فى سورة الأنفال
إِذْيُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَأَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْبِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْوَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)
وفى سورة النساء
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوالَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَوَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْمَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْلَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًافَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43)
وفى سورة المائدة
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِفَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوابِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًافَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌمِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءًفَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْوَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)
وعن صلاة الجماعة يقول الله تعالى فى سورة النساء ك
) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌمِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوامِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوامَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوالَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْمَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْمَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
ويقول الله تعالى فى سورة المائدة
وَإِذَانَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِاتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58)
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَأَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْآَخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْمُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِبِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآَثِمِينَ (106)
ويقول الله تعالى فى سورة الجمعة
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِالْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌلَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)
وعن الخشوع فى الصلاة يقول الله تعالى فى سورة المؤمنون
قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ( ( 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2))
وعن الرخصة فى قصر الصلاة وبيان كيفيتها فى حالة الخوف ، يقول الله تعالى فى سورة النساء
وَإِذَاضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِفَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْأَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْعَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَفَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَاسَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْيُصَلُّوافَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّالَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَعَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْأَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواحِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
ويقول الله تعالى فى سورة البقرة
فَإِنْخِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْرُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْتَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239)
هل تجد شئ ناقص يا أستاذ محمد، في أداء الصلاة لم يذكره الله تعالى في القرآن الكريم. وهل تجد أحكم من هذه الآيات وصفا للصلاة
فهل عدد الركعات هي فقط آلتي نسى الله عز وجل أن يذكرها . سبحان الله عما نقول
إن الصلاة يا صديقي متوارثة من عهد سيدنا إبراهيم فتعالى نرى الصلاة في الأمم السابقة
يقول الله تعالى فى سورة البقرة
وَإِذْجَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةًلِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَاإِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَوَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)
وفى سورة آل عمران يقول الله عز وجل
) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِأَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِوَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)
وفى سورة آل عمران
يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِوَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)
وفى سورة الحج
) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْبِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِالسُّجُودِ (26)
وهكذا ، فلقد بين القرآن الحكيم الأصول والقواعد العامة الحاكمة لما أتت به منظومة التواصل المعرفي من كيفية أداء عملي لمسألة الصلاة ، وعلى المسلم اليوم أن يقيم صلاته استجابة للنص القرآني الآمر له بذلك ، وبالكيفية آلتي ورثها بالتقليد والمحاكاة وفق الشروط السابق ذكرها والحاكمة لهذه الكيفية .
لقد ورث المسلمون رفع اليدين فى الصلاة على هيئات عدة : فمنهم من يرفع يديه إلى مستوى صدره ، ومنهم من يرفعها حذو منكبيه ، ومنهم من يرفعهما حذو شحمتى الأذنين ، ومنهم من يضع يديه على صدره ، وآخر يضعهما على بطنه ، ومنهم من يسدلهما ....، حسب ما تواتر عمليا عند كل فريق منهم.
والمتدبر لكتاب الله تعالى ، وأصوله العامة المتعلقة بإقامة الصلاة ، يجد أن " الخشوع" أصلا قرآنيا تقوم عليه الصلاة ، وآلتي إختلفت فيها المذاهب إلى درجة الحكم ببطلان صلاة المخالف له في المذهب ،لا يوجد أصلا في القرآن ما يمنع أداءها على آى صورة من هذه الصور ، بشرط ألا يتعارض ذلك الأصل العام وهو "الخشوع". إن الصلاة عبادة ، والعبادة تقوم على أصول وقواعد حفظها الله تعالى فى كتابه ، وحفظ أصول مسائلها العملية عبر هذه المنظومة المعرفية.
إن الله تعالى لم يتحدّ العرب بالأداء العملي للعبادات ، وإنما تحداهم بنصوص الآيات التى تحمل أوامر أداء هذه العبادات وقواعدها العامة.
لقد تحدث الله تعالى عن تضييع الأمم السابقة وتفريطهم فى الكتاب وعدم تمسكهم به ، ثم عرض فى مقابل ذلك تمسك المسلمين ، الفائزين فى الدنيا والآخرة بالكتاب وأقام الصلاة . فتدبر علاقة الملازمة بين التمسك بالكتاب وأقام الصلاة ثم ثمرة ذلك الفلاح والفوز في الآخرة يقول الله تعالى في سورة الأعراف
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)
ويقول الله تعالى فى سورة العنكبوت
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
ولم يأمر الله تعالى المسلمين بالصلاة ولم يصرح بها إلا بلفظ الإقامة ، فلم يقل "صلوا" بل قال " أقيموا الصلاة" وهو من البلاغة القرآنية ، فالأمر بصيغة "صل" يفهم منه تحقيق الصلاة كمجرد أداء ، بينما الأمر بصيغة "أقم" مقصودة تحقيق الأداء الوظيفي الذي من أجله شرعت الصلاة.
تدبر قول الله تعالى فى سورة فاطر
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)
إن هناك ارتباطا وثيقا بين أقام الصلاة ، وتلاوة كتاب الله تعالى والعمل به.
فأقام الصلاة ليس كلمة تقال قبل النهوض لأداء الصلاة ، أو نصا يدون يختلف فى تأويله أو أداء شكليا خمس مرات فى اليوم . إنها أصل عام من أصول الإسلام وواقع عملي يتفاعل مع النص القرآني لينشئ أمة تقيم الدين ولا تتفرق فيه .
فهل فهم المسلمون أن القضية ليست فى عدم بيان القرآن لتفصيلات الصلاة الشكلية ، وإنما هى فى فهم جوهرها العبادى ومقاصدها العليا ؟! إن الهدف الرئيسي من إرسال الرسل هو إقامة الأصول العامة للشريعة الإلهية وتذكير الناس دوما بها عبر هذه المنظومة المعرفية. وأول هذه الأصول التوحيد وإقامة الصلة الدائمة بالله عز وجل ، ولو فهم المسلمون معنى قول الله تعالى :"أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه"وأقاموه فى حياتهم ، لفهموا العلاقة الأصولية بين كتاب الله والصلاة فى قوله تعالى "يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة"
إن إقامة الصلاة كإقامة الدين ، بجميع أصوله وأركانه وأحكامه.
تدبر قول الله تعالى فى سورة الأعراف
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29)
وإقامة الوجه عند كل مسجد كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادة الله تعالى مخلصين له الدين: "فاقم وجهك للدين حنيفا" إن الذي يريد أن ينظر إلى شئ نظرة فحص ودراسة عليه أن يقيم وجهه فى مقابلة هذا الشيء بحيث لا يلتفت يمينا ولا شمالا. وهكذا حال العابد الذي يتوجه بحياته كلها لله تعالى والصلاة جزء منها ، حياة مستقيمة لا عوج فيها ولا ضنك ، قائم الوجه مستبشرا بفضل الله ورحمته ، واثقا فى نصر الله وتأييده.
تدبر قول الله تعالى فى سورة الشورى :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
وقوله تعالى فى سورة الرحمن
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
وقوله تعالى في سورة الطلاق :
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)
وإقامة الشهادة: هو إيقاعها مستقيمة لا عوج فيها ، وهذا لا يتحقق إلا إذا أداها الشاهد امتثالا لأمر الله تعالى وليس لأجل المشهود له ، ولا لأجل المشهود عليه ، ولا لأجل منفعته الشخصية ، بل عليه أن يتحمل تأديتها على أكمل وجه كحال من يريد إقامة شئ ليصير واقفا بنفسه مستقلا بذاته.
تدبر قول الله تعالى فى سورة البقرة :
فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)
وقوله تعالى في سورة المعارج :
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35)
لقد ذكر القرآن ثماني صفات للشخصية المؤمنة المقيمة للصلاة.
الصفتان الأولى والأخيرة منها متصلتان بالصلاة ودورها فى إقامة مجتمع الصلاة القائمة . إن إقامة الشئ جعله يحقق الغرض من وجوده فى واقع الحياة .
ومنذ أن حولنا الأعمال إلى أقوال ، ودونا الأقوال المنسوبة إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، فى الكتب المذهبية ، ثم قدسنا هذه الكتب ومؤلفيها ، وجعلناها حاكمة على كتاب الله عز وجل ، وقتها تفرقنا وتخلفنا وتمكن أعداؤنا منا ، فأفسدوا عقولنا التى أصبحت مهيأة لذلك ، وإغتصبوا أرضنا واعتدوا على مقدساتنا إن أمر الله تعالى " أقيموا الصلاة" يعنى فلتؤد الصلاة غرضها فيكم فمن قامت الصلاة فيه ، قامت وظائفها تلقائية فى كيانه . ذلك لأن الهيئة وعدد الركعات ما هى إلا أوعية أما المحتوى فهو تحقيق مقاصد الصلاة العليا
تدبر قول الله تعالى فى سورة العنكبوت :
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)
إن النهى عن الفحشاء والمنكر ثمرة من ثمرات إقامة الصلاة ، تؤتى أكلها فى كل يوم خمس مرات ، إن إقامة الصلاة سنة جميع الأنبياء ، التى أمر الله تعالى رسوله محمدا والمسلمين باتباعها .
يقول الله تعالى فى سورة الأنبياء
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)
من أجل ذلك جاء القرآن الحكيم بأصول الصلاة وأركانها العامة ، والتى تحمل كل منها قيمة إيمانية تعكس فاعلية عبودية المسلم لله تعالى وحده فى واقع حياته
فهل فهم المسلمون معنى السجود لله تعالى قبل أن يختلفوا فى حكم غطاء الرأس ؟!!
هل فهم المسلمون معنى الركوع لله تعالى قبل أن يختلفوا فى وضع اليدين ؟!!
هل فهم المسلمون معنى القيام لله تعالى قبل أن يختلفوا فى حكم التشهد الأخير؟!
لماذا غابت هذه الحقائق عنا . فابطل اصحاب المذاهب بعضهم صلاة بعض من أجل مسائل شكلية ، فى الوقت الذى يصلون فيه جميعا فى مسجد واحد وإلى قبلة واحدة ، ورسولهم واحد ، وكتابهم واحد.
إن عالمية رسول الله محمد لا شك غالبة ، وإن المذهبية إلى زوال والله مظهر دينه على الدين كله.
والسؤال الآن : هل كل هذه الحقائق عن الصلاة التى وضحها الله تعالى فى القرآن الكريم،،، هل وضحتها الأحاديث لتكون المشكلة في عدد الركعات التي لم تأتي تشريع أصلا في الأحاديث؟!!!!
[gdwl]
أنا لا أعلم إذا كنت قرأت كل ما كتبت،،، ولا مريت عليه مرور الكرام ثم تعود لتسألني مرة أخري نفس السؤال
[/gdwl]
أنتظر ردك على أسألتى التى وجهتها لك في المداخلة (20)،،، وطبعا لن يصلنى ردك لأنك وكما قلت بعاليه ،، لا تملك الرد،،، وأرجوا أن أكون مخطئا فأري رد يضيف إلى علما جديدا



غريب جدا يا يوسف
هناك امور لم تتنبه لها او ربما كان ردي يفتقر الى التوضيح مع انه واضح جدا وربما التكرار مع قليل من جهدك ستصل الى المقصود :
1. قلت لك انك انت من نشر الموضوع الخاص بعالمك وانت من تدعو وتبشر لهذه العقيدة التي تدعو الى التمسك بالقران الكريم وحده كمصدر للتشريع وتحرم ما سواه له1ذا انت من عليه الاثبات فأنت لا تأخذ دينك من عقيدتنا لتسألنا كيف ومتى ولماذا . هل فهمت الان . نحن من يسأل وانت من يجيب لتقنعنا بأحقية معتقدك فليس لك حق في السؤال .
2. أنا لم أسألك عن مواقيت الصلاة ولا عن طول الليل والنهار فراجع مشاركاتي ولكنك اتيت بها هنا لتطيل الرد فلو كتبت جريدة حول هذه النقطه لن ألتفت اليها لاني لم أسأل عنها .
3. لم تأت بدليل على عدد الصلوات في اليوم والليله فحتى الان لم اجد فيما كتبت اية واحده تدل على عددها فوجود الصلاة الوسطى وذكرها في كتاب الله تعالى لا يدل على العدد فالوسطى قد تكون بين ثلاثه وخمسه وسبعة وتسعه وهلم جرا فكم عدد الصلوات (بآية قرآنية محكمه) ؟
4. كل الايات التي اتيت بها عن الصلاة تأمر بها وتحث عليها وتبين ان فيها ركوعا وسجودا وهناك القيام ايضا ولكن كم عدد ركعات كل صلاة وان قمت ماذا أقرأ هل لو قرأت سورة يوسف ولم أقرأ الفاتحه صلاتي صحيحه ام لا ؟ هات الدليل بآية محكمه .
5. ماذا اقول ان ركعت ام ابقى صامتا وان الركوع مجرد حركه رياضيه أفعلها ؟
6. هل اسجد من الركوع مباشرة ام علي الوقوف من الركوع ثم السجود ؟
7. هل أسجد فقط دون كلام ام علي ان اقول شيئا او أقرأ القران في السجود وعلى ماذا اسجد هل اسجد على الجبهة ام على الجبهة والانف واليدين والركبتين ومقدمة القدمين ؟ اين الدليل من القرآن الكريم ؟
8. هل اقوم من السجود ام اجلس لان هناك سجدة او سجدات اخرى في كل ركعه وان جلست ماذا اقول وماذا أقرأ ؟
9. ان استكملت عدد الركعات بماذا أنهي صلاتي وكيف ؟
هذه الامور طالما ان القران الكريم هو مصدر التشريع الوحيد يجب ان تكون واضحة مفصله ولا تقل لي بأسلوب المحاكاه الذي تعلمته من والدك فالله تعالى كما قلت مرارا ذم من اقتفوا اثار ابائهم وتعبدوا دون دليل من الله تعالى لهذا حاربوا الرسالات السماويه واشركوا مع الله وانت ليس مصدر تشريع الا القرآن الكريم منفردا . فهات أدلتك واحدا واحدا (اجب على الاسئلة نقطة نقطه كما سألتها انا بالترقيم ) فلا حاجة لملء الصفحات بما لا يحوي اجابة واضحة مفصله وهذه اخر مرة أرد عليك بها لاني سأعتبر عدم الرد هروبا وعجزا في عقيدتك . وكما قلت لك استعن بكل ابناء طائفتك علماؤهم وعامتهم .

ملاحظه :
الرد يكون هكذا :
1. عدد الصلوات مثلا خمس صلوات والدليل قوله تعالى ( وتذكر الايه او الايات ) .
2. عدد ركعات الصلوات كالتالي :
صلاة الفجر مثلا : ركعتان والدليل قوله تعالى ( وتذكر الايه او الايات)
وهكذا
اما غير هذه الاجابه فغير مقبول حتى في عقيدتك لان القران سيحتاج الى معين يوضح مقصوده ويفسره وعندها لن تكون لا انت ولا عالمك قرآنيين .
  #70  
غير مقروء 2014-09-03, 09:39 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,026
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

السيد يوسف نور
يبدو وأنك قادم مع طاقة زائدة وثقة عمياء !
وليس هذا وفقط ! بل ترى نفسك في الاستهتار بكتب المسلمين ! وتقديس كتب غيرهم وأقوالهم :انك في برج عال ! لا يبلغك أحد !
ونحن نعرف تلك الموجة من الافتعال للعلمية والنظرة المتعالمة ! الساربة في بهرج علم غيرك !
لا [اس تعتد بعلم غير المسلمين وتدوينهم !!! أما علم والمسلمين وتدوينهم فهو تحت قدمك !!
لا بأس ! فنحن نهلم أن المفلسون ما هم إلا غثاء يتلاشى !!!
هذه كلمة عامة ! تحوي الكثير !
ولكن ساتطرق لنقاط الجدال معك -بيني بينك -وسأتعرض لبعض كلام الأخوة القوي جدا .
أنت تقول أنني في مشاركتي الأولى كتبت كلاما إنشائيا ! ولكنكم هكذا ! يطغى عليكم عجب النفس ! والتعامي عن حجج ودلائل غيركم القاطعة !!!
في المشاركة الأولى - وعلى موضوعك الذي تطنطن به وتندن وهو -والله - يخجل مشرك من كتابته ! ولكن نماشي ابتاهجك قليلا !! وندعو بالحكمة والموعظة الحسنة !!
أنا ذكرت لك وأن موضوع صاحبك -ولكنك لا تقرأ - أن مثلم كمثل الذي يعرف لانسان الكريم الطاهر من كل ذنب وعلة !!! ثم يفتري عليه افتراءا عجيبا ! ويريد تلبيس غيره -كمثلكم - لباس الحط والتسفيه والاستخفاف والاستحقار ! وهو منه براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .
ونذكر ومثلا !! الرسول ! فهو كان معروف بخلقه وشرفه وصفاته الكريمة وسلامة وكمال عقله وصدق كلامه وبعده عن كل نقيصة !!! ولكن الكافرين وليس لسبب ألا غير التكذيب ومحاربة الخير !!! وصموا الرسول بشتى التهم الباطلة ! وليس -معاذ الله- أنها موجودة به ! ولكن هو رغبة الكفر والجحود والاستكبار ! يريدون التنقيص من الرسول ورسالته !!! كي يسدروا في غيهم وضلالهم وكفرهم !
وكذلك مسوى عليه السلام ! حيث آذاه قومه فبرأه الله مما قالوا !!!
وهنا فالمثل هو تشبيه لفعل حبيبك -المكرس- الذي ينتقص من انجازات المسلمين وعلمهم وأمانتهم وحكمتهم !! وحكمة ودقة وعظمة تدوينهم !!!
فهو يصب التهم الهوئية الجزاف !!!
هذه الرسالة الأولى ! لم تكن على مزاجك !!! ففي برجك العالي ! ركلتها بقدمك المتعالية ! وقات أين هم مني !!!
رويدك ! نحن نرخي لك الحبل ! توقيرا ! ومرارا كي نبرهن لك !!! أننا قوم أصحاب حجة قوية راسخة !!!
رويدك !!! ولا تتهرب من الاسئلة التي تحرجك !!!
وفي مشاركتي الثانية ! وبعد أن مررت على مشاركتي الأولى مر الكرم (كما يقال ؟؟؟) وقلت وأنك تريد النقاش في وثيقة حبيبك !!!
ونحن وهنا !!! ومن مهنيتنا ! فنحن نطلب الشخص أن يجادل بقناعاته (وحتى ولو كانت مكتسبة من غيره) فهو يجادل في أمر مقتنع به !!!
فطلبت مني وأن أرد على موضوع صاحبك بالتدريج !!!
ولو أخذنا بالحسبان ما قاله الأخ أبو جهاد !!! وما هي مؤهلات عالمك الإسلامي !!!
وتقول أنت أنه عالم إسلامي !!!
فهنا وناقشني بهذه وفقط !! وهي أو جملة في موضوعك ولا تتهرب منها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل عالمك يعد عالما إسلاميا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هذه العلمية المتأهل بها صاحبك ؟؟؟؟؟
فهو مجرد قارئ للقرآن الكريم (لنسخة القرآن الكريم !!!) فهو مجرد تالي للقرآن ؟؟؟
من أين له العلم !!!
فمثلا نعطي نسخة من القرآن الكريم لفرنسي !!!! فيقرأها !!! فنعده عاما إسلاميا ؟؟؟؟؟
مفارقة عجيبة !!!
وبما وأنك قرآني الاعتماد !!! فنحن سنستدل عليك من القرآن !!!
الله تعالى يقول عن الرسول " ويعلمهم الكتاب " !!!!
فهنا فالله تعالى قال أن الرسول يعلم الكتاب !!! كل الكتاب !! لم يقل الله عز وجل نصفه أو ربعه !!! بل قال الكتاب شاملا !!!!
فكيف سيكون صاحبك عالما ! وليس لديه العلم الذي علمه الرسول للكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف تسميه عالم ؟؟؟؟؟ وهو لا يعلم العلم الذي علمه الرسول للكتاب ؟؟؟؟؟؟ فمن أجل تدبر آيات القرآن يجب علينا أن نأخذ تعليم رسول الله للكتاب !!! وإلا سخرنا من كتاب الله وقوله !!!!!!!!!!!!!
كيف سيعلم صاحبك علوم القرآن وهو لا يعلم العلم الذي ذكره الله في كتابه وأن الرسول يعلم الكتاب !!!!!
فصاحبك وحسب الكتاب فهو أمي جاهل !!!
أرجو ألا تهرب من هذا السؤال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولن أتركك حتى تجيب ودون مواربة ودون تفاصح ! وتعالي النغمة الفارغة !!!!!!!!!!!!
انتظر جوابك !!!!
موضوع مغلق


المواضيع المتشابهه للموضوع: لماذا تكرهون القرآن
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أجداد المجوس يقولون أسماء الأئمة في القرآن وأحفادهم يقولون أسماء الأئمة قالها النبي ولكن التشويش ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-03-20 07:29 PM
شبهات حول القرآن د. محمد عمارة عادل محمد عبده كتب إلكترونية 0 2020-03-12 06:47 AM
في دين الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة أسماء الأئمة وردت ذكرت في القرآن ولكن ماذا حصل لها !! ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-29 10:24 PM
في دين الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة أسماء الأئمة وردت ذكرت في القرآن ولكن ماذا حصل لها !! ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-29 07:52 PM
القرآن يثبت صحبة مهدي عبد الرزاق محسن لأصحاب الجحيم الملعونون ابو هديل الشيعة والروافض 0 2020-02-05 12:12 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
برجولات ||| سجاد صلاة ||| مقاول ترميم ||| ترافيان ||| العاب الاندرويد ||| نشر سناب ||| درويدي بلاي ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| شركة عزل اسطح بجازان ||| العاب مهكرة ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| تقوية شبكة المحمول ||| shoes for women ||| شاليهات شرق الرياض ||| السفر الى تركيا ||| تفاصيل ||| حسابات ببجي ||| مستلزمات طبية بالدمام ||| تصميم المواقع الالكترونية في العراق ||| شات الرياض ||| مكتب محامي ||| خدماتي ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| تصليح سيارات ||| تصميم موقع ||| نشر سناب

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

السنة النبوية | كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية | أولاد مصر
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd