الأذكار - اذكار المسلم - كتاب حصن المسلم           
جديد المواضيع

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
مدونة صحيح الدين ||| كهربائي في الكويت ||| تسليك مجاري في الكويت ||| نقل عفش الكويت ||| طب الذكورة ||| اخبار الصحة ||| فور شباب ||| الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| حياة المصريين ||| الأذكار ||| موقع المرأة العربية ||| دليل السياح ||| مباشر مصر دوت نت ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها
 
العودة أنصار السنة > حوار الأديان > رد شبهات الملاحدة العرب
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-10-27, 12:07 AM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
مصباح مضئ حوار مع مسلم ...


حوار مع مسلم ..
أو : ندوة للحوار ..

بقلم : أبو حب الله ..

(ندوة تخيلية : في إحدى المدن الأوروبية :
استمرت لما يقارب الخمس ساعات !...
من الساعة 7.00 إلى الساعة 12.00 مساءً
)
----

لدى كل واحد من البشر : مجموعة من المعتقدات والأفكار ..
والتي يظن دوما ًأنها الصواب .. وأن ما عند غيره : هو الخطأ ..
وأما العاقل وحده :
فهو الذي يضع (ولو احتمالا ًصغيرا ً) : أن يكون ما عنده خطأ ..
وما عند غيره : هو الصواب !!!..
ولهذا ... فإن الإنسان الباحث عن الحق :
هو وحده الذي يُحب أن يسمع من الآخرين : ويتحاور معهم ...
فإن ظهر صحة ما عنده : وأقنعهم به :
فهو الخير له : ولهم ...
وإن ثبت خطأ ما عنده .. وصواب ما معهم :
لم يجد غضاضة ًأبدا ًفي الاعتراف بخطئه : والأخذ بما عندهم ...
ولذلك :
فهو يحب دوما ًالحوار مع الآخرين .. ويحترمه ...
-----

1 )) الندوة
2 )) الحديث عن الصدفة
3 )) بيان أن شرع الله : لا يُعارض الفطرة السليمة
4 )) أوامر الله : لا تستوجب معرفة الحكمة منها لنطيعها
5 )) لماذا خلق الله الإنسان
6 )) تحريف اليهودية والنصرانية
7 )) عقاب مَن يؤذي أحدا ًمن الناس
8 )) كيفية الاستقامة واستغلال الصحة والوقت
9 )) الإعجاز العلمي وحديث الذبابة
10)) المسلمون : هم وحدهم السائرون على الفطرة والشرع
11)) التعريف بـ (الله) تعالى .. والحكمة من الابتلاء
12)) وصف مختصر للرسول (محمد) صلى الله عليه وسلم
13)) استراحة قصيرة
14)) تفرق اليهود والنصارى والمسلمين
15)) أمثلة للبشارات بالنبي (محمد) في العهدين القديم والجديد
16)) الرد على المطالبين بحقوق المرأة
17)) حق الاعتراف بالمخنث
18)) المسلمون : لم يتخلفوا أبدا ًوالقرآن بين أيديهم
19)) تعظيم أنبياء الله في الإسلام وجعلهم قدوة
20)) الرد على أدعياء الحرية المطلقة والشذوذ
21)) الرحمة العامة لنبي الإسلام (محمد)
22)) حقيقة الفتوحات الإسلامية
23)) حقيقة السحر والأرواح والأطباق الطائرة والكائنات الفضائية
24)) الحديث عن القرآن الكريم وشرح وقراءة أواخر سورة (الكهف)
25)) الختام
--------

1)) الندوة ...

تعالت أصوات الجماهير في القاعة .. والذين وصل عددهم لما يقارب الأربعة آلاف شخص :
ملأوا الطابقين الأرضي والعلوي منها !!!..

حيث هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذه الندوة في مدينتهم ...
والتي لم يشك أي منهم في انتشار خبرها في اليوم التالي حتما ًفي جميع صحف المدينة .. بل وفي الكثير من الصحف الأوروبية أيضا ً!!!...

وهنا .. دخل إلى المنصة رجلان .. الأول : يعرفه الناس جميعا ً.. فهو حاكم المدينة : المستر (فيليب جونز) .. وأما الآخر : فأيضا ًالكثير من الحاضرين يعرفه .. وخصوصا ًمنذ أحداث الأسبوعيين الأخيرين ... إنه الشيخ : (محمد إبراهيم) .. أو المستر : (كليرك جود) سابقا ً... أحد أشهر أطباء القلب في المدينة .. والذي أسلم منذ ثلاثة أعوام .. واتخذ لنفسه هذا الاسم ..

جلس الرجلان على المنصة الطويلة ذات الثلاثة مقاعد .. ثم ما لبث أن رفع الشيخ (محمد) هاتفه المحمول ليرد على مكالمة قصيرة ... والتي على أثرها : بدأ يَعُـد العدة لاستقبال الشخص الثالث على المنصة ..

فقام بتشغيل الميكروفون الموضوع أمامه وقال :
الإخوة والأخوات الأعزاء ... أرجو من حضراتكم التزام الهدوء والصمت إذا سمحتم .. فقد انتهى الشيخ (عبد الله) من ختم (الصلاة) ... وهو حاليا ًفي طريقه إلى المنصة .. فأرجو أن يرى منا جميعا ً: أسلوبا ًحضاريا ًيليق بمدينتنا وبلدتنا هذه ...

وبالفعل .. بدأت الأصوات داخل القاعة الضخمة بطابقيها : تخفت سريعاً إلى أن ساد الصمت فجأة ...
حيث شرعت مجموعة كبيرة من الحاضرين في إعداد أدوات التسجيل الخاصة بها ..
فبعضهم : أمسك بدفتر ٍوقلم ٍصغير ٍ.. والآخر : أخرج مُسجلا ًصغيرا ً.. والثالث : استعد للتسجيل بكاميرة تصوير فيديو صغيرة معه !!!!..
في حين قرر باقي الحاضرين : الاكتفاء بالمشاهدة والاستماع فقط بدون تسجيل ..

وهنا .. دلف إلى القاعة الشيخ المُسلم المُـنتظر .. الشيخ (عبد الله بن سعيد) ...
وهو داعية إسلامي مشهورٌ جدا ًفي بلاده ... وله مجهودات كثيرة خارج بلاده أيضا ً.. والتي كان من ثمرتها منذ ثلاث سنوات : إسلام الشيخ الجالس بجواره الآن .. الشيخ (محمد إبراهيم) نفسه !!!...

وعلى الفور :
قام الحاضرون بتحية الشيخ ... والذي جلس مبتسما ًلحين ينتهي مُقدم الندوة الشيخ (محمد) من مقدمته الصغيرة ..
لقد كانت القاعة في تلك الليلة : غاية في النظام .. وهي التي لم يعرفها أهل المدينة إلا :
كـقاعة (حفلات ومسرحيات) فقط منذ إنشائها !!... وهذه هي المرة الأولى التي يشاهدونها على هذه الصورة !!... حيث من بين كل صفي مقاعد :
تم تحويل أحدهما إلى منضدة أمام الصف الآخر !!!.. مع وجود ميكروفونا ًمتحركا ًعلى كل منضدة لسهولة تواصل الحاضرين مع المُحاضر ..
وأما خلف المنصة الرئيسية : فقد تم تنصيب شاشتي عرض كبيرتين .. إحداهما : شاشة خاصة لعرض صورة المُحاضر فقط طوال الندوة .. والأخرى : لعرض صور الحاضرين من خلال عدسات مُخرج الندوة المنتشرة في أنحاء القاعة ..

ومن هنا : فلم يجد الحاضرون أية صعوبة في تعرف شكل وملامح الشيخ المسلم :
حتى مع بُعد مكانهم عنه ...
فهو شيخ : سمح الوجه (على عكس ما كان يتوقع معظم الحاضرين) .. بل ويبدو لمَن ينظر إليه :
أنه بشوشٌ مبتسمٌ على الدوام !!!.. كما أن ملامحه أيضا ً: كانت شرقية تماما ً..
يعتقد من يراه أنه : في أواخر الأربعينات من عمره ... له لحية كبيرة : يختفي جانباها مع جانبي وجهه خلف (الغترة) البيضاء التي يلبسها مع جلبابه الأبيض ..
الأمر الذي جعل منظره العام : يوحي بـ (البساطة) في وضوح !!!.. مما جعل الحاضرين يشعرون بالراحة التامة تجاهه منذ أول وهلة ..

أنهى الشيخ (محمد) مقدمته السريعة ... والتي ذكر فيها بعض المعلومات عن الشيخ (عبد الله) .. وكيف أنه أتى لهم بهذا الشيخ الذي : لا يكل ولا يمل من الحديث عن (الدين) وعن (الله) عز وجل وعن رسوله (محمد) !!!!..
ثم ترك الميكروفون للشيخ (عبد الله) ...
والذي أخرج شيئا ًيشبه السيجار من جيبه !!!.. ثم أخذ يمسح به فمه وأسنانه جيدا ً!!!...
وذلك قبل أن يقول بلغة إنجليزية سليمة :

في البداية : أحييكم بتحية الإسلام : السلام عليكم جميعا ً...
ثم أتوجه بالشكر لحاكم المدينة مستر (فيليب جونز) : على حسن استقباله لي .. وعلى مجهوداته الكبيرة لتيسير وصولي إلى هنا بينكم الآن .. ولحجز هذه القاعة الكبيرة لهذه الندوة ..
ثم أشكر أخي العزيز : الشيخ الدكتور (محمد) على هذه الدعوة الكريمة .. والتي أرجو من الله تعالى أن يكتبها لي وله في ميزان حسناتنا يوم القيامة ..

وأحمد الله تعالى الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا ً... والذي من رحمته :
أن خلق الإنسان ولم يتركه !!!.. بل أرسل له رسله وأنبيائه : يُعلمونه أمور دينه .. ويُخبرونه بمرادات ربه منه .. وليتعلم منهم أيضا ً: كيف يعيش في هذه الدنيا !!!.. وليتعلم منهم أيضا ً: كيف يطيع ربه عز وجل في كل شيء : حتى ينجو من العذاب الأبدي الأليم : في الحياة .. وبعد الموت ...

فأشهد أن الله (وحده) : لا إله إلا هو .. وأنه (وحده) : المُستحق للعبادة والطاعة : ولا أشرك به أحدا ً!!..
كما أشهد أن (محمدا ً) صلى الله عليه وسلم : خاتم أنبيائه .. وآخر رسله إلى البشر !!!.. وأنه :
(عبده) و(رسوله) ... وأنه : خلقا ًمِمن خلق !!!...

وأشهد أن (آدم) عليه السلام : خلقه الله تعالى من (تراب وماء) !!!.. ونفخ فيه من روحه :
فهو (عبد) الله و(رسوله) أيضا ً: خلقه الله تعالى (من غير أب ٍولا أم) .. وهو على كل شيء قدير !!!..

كما أشهد أن (عيسى) عليه السلام : خلقه الله تعالى من (تراب وماء) أيضا ً.. ونفخ فيه من روحه ...
ولذلك : فهو (عبد) الله و(رسوله) أيضا ً!!!.. وكلمته التي ألقاها إلى (مريم) .. فخلقه بها (من غير أب) .. وهو على كل شيء قدير !!!...

كانت الكلمات : تنساب من بين شفتي الشيخ :
قوية وسلسة وواضحة .. بل وتوحي بثبات عقيدة قائلها .. وإيمانه الراسخ بكل كلمةٍ فيها !!!..
مما جعلها : تنفذ إلى قلوب الجالسين سريعا ًفي غرابة !!.. والذين على الرغم من سماعهم لمثل هذا الكلام لأول مرة في حياتهم : إلا أن كل كلمة سمعوها منه : كانت تتردد بداخلهم تردد الصدى في الوادي !!!.. فشعروا وكأنهم : يعرفون هذه المعاني من قبل !!!.. أو كأن هذه المعاني أمامهم دوما ً: ولكن بينهم وبينها ضباب كثيف !!!..

وبالرغم من تصريح الشيخ المسلم بعقيدته في (عيسى) عليه السلام بدون تردد ولا مُداراة .. وإعلانه للجميع أنه عبد الله ورسوله .. إلا أن الأسلوب الذي استخدمه الشيخ : كان منطقيا ًمُقنعا ًذكيا ً: لا يترك لأحد الحاضرين الفرصة لأن يأخذ عليه شيء !....

وذلك لأنه ذكر لهم أولا ً: مَن هو أكثر إعجازا ًفي خلقه من (عيسى) عليه السلام .. ألا وهو (آدم) عليه السلام !!!... والذي خلقه الله بدون أب ولا أم !!!..

صفٌ واحدٌ فقط من الحاضرين هو الذي ماجت فيه قلوب أصحابه من هذه المقدمة القوية الصريحة .. إنه الصف الأول من القاعة .. والذي جلس فيه خليط ٌمن رجال الكنيسة الكبرى بوسط المدينة .. مع بعض رجال الدين .. مع قادة بعض المنظمات (النسائية) أيضا ً.. وأخيرا ً: قادة بعض الجمعيات الأخرى مثل جمعيات (حقوق الشواذ) وغيرهم !!!...

وهو الصف الذي يعرفه الشيخ (محمد) كثيرا ً.. والذي كان يرقب ردات فعل أصحابه على وجوههم أثناء كلام الشيخ ... وذلك لأنهم : هم السبب الرئيسي في إقامة هذه الندوة كما سنرى الآن !....

حيث ما أن انتهى الشيخ من مقدمته الصغيرة حتى واصل كلامه قائلا ً:

أما بعد ..
فقد دعاني الأخ الشيخ (محمد إبراهيم) لحضور هذه الندوة .. والتي قام بتنظيمها هنا في مدينتكم ... وبالرغم من وصول دعوته إليّ قبل أسبوعين .. إلا أنه لم يمكنني الحضور قبل الآن بسبب بعض المشاغل والارتباطات ..

وأما سبب الندوة الذي لا يخفى على معظمكم ..
فهو أنه منذ بداية هذا الشهر .. ومع كثرة المتحولين للإسلام في بلادكم : فقد قامت إحدى أشهر الصحف المحلية لديكم هنا بكتابة بعض المواضيع اليومية الكاذبة : لـ (التشنيع) على الإسلام !!!.. ولـ (تشويه) صورته !!!..

بالإضافة إلى وصف الصحيفة لـ (الإسلام) بأنه : من أكثر الأديان (تزمتا ً) و(نفورا ًمن الحوار) مع الآخرين !!!..

واستدل رئيس تحرير الصحيفة على هذه الاتهامات بـ : الإحجام الملحوظ لكثير من الدول الإسلامية عن المشاركة الرسمية في بعض (المؤتمرات العالمية) .. وذلك مثل : مؤتمرات المطالبة بحقوق (المرأة) و(الشواذ) و(المرتدين عن الدين) !!!!.... وأيضا ًالمؤتمرات التي تتعلق بحرية (التنصير) في بلاد الإسلام بلا قيود !!!..

وإزاء الكثير من الافتراءات والشبهات التي أثارتها الصحيفة .. قام أخي الدكتور (محمد) بالرد عليها ما استطاع لذلك سبيلا ً... ولكن الهجمة كانت أكبر منه بكثير .. وعلى الفور قام بمراسلتي .. وصارحني بنيته في إقامة مثل هذه الندوة هنا في مدينتكم ... وذلك : ليضع بين أيديكم شيخا ًمُسلما ً: لا يهرب ولا يفرّ من الحوار !!!...

لأننا معشر العلماء والدعاة إلى الله : نرى أن (الحوار مع الآخرين) : هو أفضل وسيلة لبلوغ دعوة الدين الصحيحة إلى الناس كافة بإذن الله ..

والحوار الذي أعنيه هنا .. هو الحوار الذي يتحقق فيه الآتي :
1)) الاحتفاظ بـ (الهوية الإسلامية) أثناء الحوار بدون (تمييع) ...
2)) وبدون (مداهنة للآخرين) أيضا ًفي عقائد الدين الإسلامي الواضحة ...
3)) وبدون أدنى (مساومة) على (ثوابت الدين) التي : (لا) و(لن) تتغير بإذن الله تعالى ...

ومن هنا ... فقد قام الأخ الدكتور (محمد) مع فريقه الصغير : بمجهود كبير لتنظيم مثل هذه الندوة .. حيث قاموا بالإعلان عن استقبال جميع الشخصيات من جميع المنظمات والحركات المعروفة هنا الليلة .. بل ومن رجال الدين أيضا ً: وذلك لإتاحة الفرصة للجميع للحوار .. ولمعرفة بالفعل :
حقيقة ما تم نشره في الأسابيع الماضية عن الإسلام :
هل كان حقا ًفعلا ً؟؟.. أم أنه قد امتلأ بالأكاذيب والافتراءات العديدة على الإسلام والمسلمين ؟؟...

كانت كلمات الشيخ قوية تمتليء بالتحدي .. والغريب أن بشاشة وجهه لم تفارقه لحظة في أثناء هذا الكلام !!!..
مما أعطى الجميع انطباعا ًبقوة منطقه .. وبأنه فعلا ًلم يأت لـ (الصراع) رغم قوته .. وإنما جاء لـ (الحوار) .. وللرغبة حقيقية في (بيان الحق) لهم ..

فواصل الشيخ كلامه قائلا ً:
ولعل معظم الحاضرين يتساءل الآن عن كيفية سير هذه الندوة ..
والذي اتفقت عليه مع أخي الدكتور (محمد) ومستر (فيليب) هو :
طالما أن الهدف من هذه الندوة هو (الحوار) : إذا ً... فلنجعلها جميعها للحوار !!!.. ولا نضيع وقتها الثمين في أي شيء آخر !!!..

حيث سنترك الفرصة سانحة لكل مَن يُريد بالقاعة : في أن يطرح عليّ سؤالا ًواحدا ً..
ولا تخافوا من الوقت .. فقد استأذنا المسؤلين هنا في زيادة وقت الندوة عن (الثلاث ساعات) إذا استلزم الأمر !!!..
كما أني سأحاول أن (أتوسع في إجابة كل سؤال على قدر الإمكان) : لأشمل بذلك بعض النواحي الأخرى المتعلقة به في ديننا الإسلام ...

وبهذه الصورة : سوف نستعرض معا ًإجابة العديد من الأسئلة إن شاء الله ...
والتي من خلالها : ستتعرفون أكثر على (الإسلام) .. وعلى نبي الرحمة (محمد) صلى الله عليه وسلم ..

كما ستشاهدون بأنفسكم : كيف يُحاور المسلم الناس من حوله .. لتخرجوا أنتم بالحكم النهائي في هذه المسألة !..

وليبدأ أخي الدكتور (محمد) في اختيار أول السائلين الآن على بركة الله ...

يُـتبع إن شاء الله ..


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2011-10-27, 12:35 AM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...

تسجيل متابعة
كدت تحرق إحدى مقالاتي التي في طور الإعداد لكن الحمد لله فلتت :)
بارك الله فيك وأهلا بك ضيفا في منتدى الأنصار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2011-10-27, 12:43 AM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...


أختي الكريمة زينب ..
< البيت منور بأصحابه >

ما شاء الله تبارك الله : مشاركاتك هنا يبدو أنها أغزر مما كنت أظن ..
< كنت أتساءل أين تختفين عنا في منتدى التوحيد ؟! >

ولا أكذب أني قرأت موضوعك اليوم : من مقامة ثمن القمامة :
وأعجبتني بعض تفاصيل (الجن) فيه !!..
حتى أني شعرت أني أستمع لجدتي رحمها الله أو والدتي حفظها الله ..

بارك الله فيك وفي قلمك السيال بالخير ..
ودعائي لمنتدى التوحيد بسرعة الرجوع والحفظ والصون من كل أذى كسابق عهده ..

والله المستعان ..

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2011-10-27, 01:23 AM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب زينب من المغرب
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...

هنا كان مسقط الرأس :)
بارك الله فيكم أيها الفاضل وفي قلمكم أيضا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2011-10-27, 04:00 AM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,145
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...

بارك الله فيك استاذنا الكريم نفع الله بك وبما تقدم

تسجيل متابعه نسأل الله لنا ولكم الثبات
اقتباس:
< كنت أتساءل أين تختفين عنا في منتدى التوحيد ؟! >
لنا فترة نتسأل نفس السؤال حتى جادت علينا بموضوعها الآخير >> من مقامة ثمن القمامة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2011-10-27, 12:56 PM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...


2)) الحديث عن الصدفة ..

بدأ عدد كبيرٌ من الحاضرين يرفع يده في القاعة ..
ولاحظ الشيخ (محمد) : أن أشخاص الصف الأول : لم يرفع أحدهم يده .. وكأنهم يريدون دراسة خصمهم أولا ً.. وسماعه وسماع منطقه !!..
ولهذا .. فقد قام الشيخ (محمد) باختيار أحد الناس من وسط القاعة تقريبا ً..

وعلى الفور : تناقلت الأيدي الميكروفون المتحرك الذي على المنضدة : حتى وصل للشخص المطلوب ..
والذي قامت على الفور الشاشة الكبيرة الثانية خلف المنصة بعرض صورته للحاضرين ..
حيث سكت لحظة والميكروفون في يده ثم قال :

بداية : اسمي (جيمز) .. ولا أخفي عليك أيها الشيخ المسلم : فقد جئت من مدينة بعيدة لحضور هذه الندوة .. فأنا مهتم كثيرا ًبدراسة الأديان العالمية .. ولكني لا أعرف الكثير عن الدين الإسلامي إلا ما يصل إلينا عنه هنا ..
والغريب : أني لم أكن أنوي في هذه الندوة طرح أي سؤال ٍمن أي نوع !!!..
وإنما رغبت في السماع والمشاهدة فقط !...
ولكن لفت نظري كثيرا ًاستخدامك لهذا الشيء الذي لا نعرفه في مسح وتنظيف فمك قبل الكلام .. والذي هو ليس سيجارا ًبالطبع !!.. فوددت أن أعرف ما هو ؟؟.. وما الذي دفعك لاستخدامه بهذه الصورة أمام الناس .. برغم من أنه قد يثير استنكار بعضهم ؟؟...
وصدقني : إنها لـ (صدفة) غريبة حقا ً: أن يكون أول سؤال في هذه الندوة هو من نصيب شخص :
لم يكن ينوي السؤال أصلا ً!!!..
وأرجو ألا أكون قد آذيتك بسؤالي عن هذا الشيء .. وشكرا ً...

وهنا : انتقلت أعين الحاضرين لوجه الشيخ (عبد الله) .. والذي سكت لحظة ثم قال :
شكرا ًمستر(جيمز) ..
وأشكر لك أسلوبك المهذب في طرح السؤال .. وأرجو من حضراتكم التركيز في إجابتي جيدا ً.. لأن مستر (جيمز) قد أثار نقطة ًهامة ًجدا ًفي سؤاله بدون قصدٍ منه .. ولكن : دعوني أولا ً(وقبل الإجابة) أوضح لك وللحاضرين شيئا ً ذكرته في كلامك .. ألا وهو : ذكرك للـ (صدفة) ..

حيث أقول لك :
الحق : أنه ما من إنسان ٍ(عاقل) في هذه الدنيا : ينبغي له أن يؤمن بهذه (الصدفة) !!!..
لأن كلمة (الصدفة) هذه التي ذكرت : هي الكلمة التي استبدل بها الملحدون اسم (الله) عز وجل من قاموس عقولهم المريضة !!!...

فادّعوا بذلك (عقلانية التفكير) !!!.. ولا يعلمون أنهم قد وقعوا في أكثر المناطق (تخلفا ًفي التفكير) بالنسبة للعقل البشري !!!.. والتي هي حتى : لا يقبلها عقل طفل صغير !!!..

ذلك الطفل الذي لو رأى مركبا ًخشبيا ًصغيرا ًيسير في الماء : ثم أخبره أحد الأشخاص بأن هذا المركب الصغير : قد اجتمعت ألواحه (صدفة) !!.. ثم تقطعت بالطول والعرض حسب الشكل المطلوب للمركب (صدفة) !!!.. ثم قامت الحبال والمسامير بتربيطها بكل دقة (صدفة) :
لنظر الطفل الصغير إليه متعجبا ًوقال له عن يقين : أأنت مجنون ؟!!!..

فضحكت القاعة على الطريقة التي لفظ بها الشيخ (عبد الله) هذه الكلمة ...

فاستكمل الشيخ حديثه قائلا ً:
فإذا كان هذا الطفل الصغير قد أصدر (حكما ًواعيا ً) في مسألة (مركب صغير) نسبوا بنائه للـ (صدفة) !!!.. فما بالنا بهذا (الكون العظيم) ؟؟!!.. والذي يسير كل ما فيه : وفق نظام بديع ودقيق : تعجز عن وصفه الألسن !!!.. وذلك من أكبر أجرامه ونجومه وكواكبه : وحتى أصغر ذراته وجزيئاته وألكتروناته !!!...

بل : وهناك أيضا ًملايين الملايين من العمليات التي تتم في أجسادنا الآن : ولا نعلم عنها شيئا ً!!..
أليس كذلك ؟؟..
هضمٌ وتفكير !!!.. وتنفسٌ وضخ دم وتنظيف !!!.. وميلاد خلايا جديدة وموت أخرى !!!.... إلخ ..

كل ذلك في تناسق ونظام بديع كامل : لا يقدر عليه إلا (خالق) (قادر) (حكيم) (خبير) (مُبدع) !!!...
فهل (الصدفة) التي يعتبرها الناس دوما ًعنوانا ًللـ (عشوائية) : هل هي كذلك ؟؟!!!..

بل ولو افترضنا جدلا ً(وهذا مستحيل بالطبع) أن (الصدفة) أنشأت لنا في إحدى (خبطاتها العشوائية) : كل هذا (الكمال) في الكون مرة واحدة !!!!.. فالسؤال الجدير بالتفكير فيه هو :
لماذا لم نرى (خبطات عشوائية) أخرى في الكون حتى الآن ؟!!.. لماذا توقفت هذه (الصدفة) عن الخلق عند هذه النقطة بالذات ؟؟!!.. هل (الصدفة) تعقل : حتى نقول عنها أنها : قد رضيت بنتيجة ما خلقته : فتوقفت عن العمل والخلق (والخبطات العشوائية الجديدة) فجأة !!!!...

بل : ولماذا توقفت (عجلة الصدفة) عن إنتاج مخلوقات أخرى جديدة معنا في هذا الكون ؟؟!!!..
لماذا لا نراها تعمل إلى الآن : كما نرى (الله) عز وجل يخلق لنا في كل يوم ملايين الملايين من المخلوقات !!!!...

وصدق الله العظيم القائل لكل إنسان ٍعاقل في كتابه (القرآن الكريم) :
" وفي الأرض : آياتٌ للموقنين !!!.. وفي أنفسكم : أفلا تبصرون " ؟!!..
الذاريات 20-21 ..

بل : وما أكثر الآيات من حولنا في الكون وفي كوكبنا : ولكن :
ما أكثر الجاحدين !.. يقول الله تعالى في (القرآن الكريم) أيضا ًمُخاطبا ًكل البشر :
" إن في خلق السماوات والأرض .. واختلاف الليل والنهار .. والفلك (أي السُـفن) التي تجري في البحر بما ينفع الناس (وهي إشارة أيضا ًلقوانين المياه المُحكمة) .. وما أنزل الله من السماء من ماء : فأحيا به الأرض بعد موتها .. وبث فيها من كل دابة .. وتصريف الرياح .. والسحاب المُسخر بين السماء والأرض : لآياتٍ لقوم ٍ يعقلون " !!..
البقرة 164 ..

أي أن الإنسان المستوي العقل والفطرة : يكفيه فقط النظر في الكون من حوله .. ومن فوقه .. ومن أسفل منه : ليرى بديع صنع الله تعالى في كل ذرة !!.. بما في ذلك : (التوازن الكامل الدقيق) بين كل عناصر الكون وكوكب الأرض من : ماء .. وهواء .. وزرع .. وجماد .. وحيوان !!!..

بل ولو نظر الإنسان في نفسه كما أخبر الله تعالى : لوجد مثل ذلك (الإبداع) و(الإعجاز) أيضا ً!...
فكل شيء في أجسادنا : له وظيفة محددة يقوم بها على أكمل وجه !!!!... فهل (الصدفة) :
هي التي تخطط وتدير كل هذا ؟.. وهي التي توحيه لكل إنسان ٍعند ولادته : بلا تغيير ؟؟؟!!!...
وهل هي أيضا ًالتي تأمر المياه أن تتصرف كمياه !.. والجبال كجبال !.. والطيور كالطيور ؟!...
فسبحان الله عمّا يقول المُـلحدون عبيد الصدفة !!!!...

ومن هنا مستر (جيمز) : ترى معي أن كل شيء في هذا الكون : يسير وفق مشيئة الله تعالى .. حتى أن ما يراه أكثر الناس (صدفة) : هو في الحقيقة : من تدبير الله عز وجل !!.. حيث كل فعل في الحقيقة : له سبب عند الله تعالى : سواءٌ علمناه : أو لم نعلمه !!!..

وهذا شيء ملموس في حياة كل منا جميعا ً!...
ولعل الله تعالى شاء بسؤالك وتعليقي هذا الآن : أن يسمعه أحد الحاضرين مثلا ً: فيتعظ !!!.. ويُراجع نفسه وعقله :
للتفكير في هذه المسألة من جديد !..
مَن يدري ؟؟...

كان منطق الشيخ حكيما ًبالفعل .. ولاحظ الحاضرون أن الكلمات : تخرج منه بتلقائية وسرعة كبيرة .. مما ينفي عندهم أي شعور باصطناعها أو تكلفها أو تأليفها !.. بل استطاعت هذه الكلمات أن تجد طريقا ًفي قلوبهم : ينتفي معه أي شك في صحتها بعد ذلك !!!!..

وهنا .. وبعد أن وفق الله تعالى الشيخ في بيان هذه النقطة الهامة ..
انتقل الشيخ للإجابة على سؤال الرجل الأساسي فقال :

يُـتبع إن شاء الله ..

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2011-10-27, 09:16 PM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...


3)) بيان أن شرع الله : لا يُعارض الفطرة السليمة ..

ننتقل الآن لسؤالك الأساسي مستر (جيمز) ..
فهذا الشيء الصغير الذي رأيتني أستخدمه : اسمه (السواك) .. وهو عبارة عن عود صغير من شجر (الأراك) .. وقد أمرنا رسولنا (محمد) صلى الله عليه وسلم بالإكثار من استخدامه : لتنظيف أسناننا وتطهير وتطييب أفواهنا !..
وذلك : منذ أكثر من 1400 عام !!!.. فهل تــُـصدق هذا ؟!!...
فديننا : هو دين (الفطرة) التي خلق الله تعالى الناس عليها !!!.. والتي من رحمة الله بنا : أن أرسل لنا من يُعلمنا سنن الفطرة من الرسل والأنبياء .. ومنهم : نبيه الخاتم (محمد) صلى الله عليه وسلم ..
والذي أمرنا باستخدام هذا (السواك) : لأن ديننا هو : دين (النظافة) أيضا ً!!!!..

ولعلي هنا أذكر لحضراتكم حديثا ًصحيحا ًلنبينا (محمد) صلى الله عليه وسلم .. والذي تتجرأ عليه بـ (الإساءة) في كل يوم : ألسنة وأقلام (الجُهال) في كل مكان !!!.. فيصفونه تارة بـ (التخلف) !!.. وتارة أخرى بـ (الهمجية) !!!.. فإليكم هذا الحديث الصحيح له .. حيث يقول فيه عن الله عز وجل :
" إن الله جميلٌ : يُحب الجمال " !!!.. رواه مسلم والترمذي ..

ودعوني الآن أطلب من حضراتكم طلبين ..
أولا ً: أرجو كل مَن لديه مشاكل صحية في أسنانه : أن يرفع يده ...
وهنا : قامت الشاشة الكبيرة خلف المنصة باستعراض شكل القاعة .. والذي ارتفعت فيها أيدي ما يزيد عن الثمانين في المائة من الحاضرين تقريبا ً!!!..
وهنا قال الشيخ :
أووه !!.. هذا عدد كبير بالفعل !.. مما يدل بالتأكيد على أهمية مثل هذا الأمر للناس !!!..

والآن : لننتقل للطلب الثاني : أرجو من كل مَن يغسل أسنانه (أكثر من) : (ثلاث مرات) في اليوم بالفرشة والمعجون : أن يرفع يده ...
وعلى الفور قامت الشاشة الكبيرة للمرة الثانية باستعراض شكل القاعة .. والذي لم ترتفع فيه إلا أيدي ما يقارب الخمسة عشر شخصا ًفقط !!!..
بل : وكان أغلبهم من الأطفال !!!...
وهنا قال الشيخ : أعتقد أن العدد لا يحتاج إلى تعليق !!!...

والآن : خذوا مني هذه المفاجأة إن كنتم لا تعرفونها ...
فقد نصحنا النبي الكريم باستخدام هذا السواك الصغير لتنظيف أسناننا وأفواهنا :
أولا ً: عند كل صلاة .. وهذا يعطينا على الأقل : خمس مرات في اليوم والليلة !!!..
ثانيا ً: عند الاستيقاظ وعند النوم : وهذا يجعل العدد سبعة !!!...
ثالثا ً: أنه مستحب أيضا ًفي أي وقت وأي حين !!.. وخصوصا ًقبل التحدث أو قراءة الأشياء المُباركة : مثل قراءة (القرآن الكريم) في التعبد أو صلاة الليل .. أو (إعطاء الدروس) وإلقاء (الخطب والندوات الدينية) مثلا ً!!!!...
وهذا يجعل العدد مفتوحا ً: غير محدود لِمَن يُريد !!!!....

والآن أسألكم : أي السُـنن هي أقرب لـ (فطرة الإنسان) في رأيكم ؟؟؟.. سنن (الحضارة الحديثة) ؟؟؟..
أم سنن الدين (الإسلامي) الفطري الحنيف ؟؟؟!!!..

وأما (السواك) نفسه : ففيه ميزتان كبيرتان عن (الفرشاة والمعجون) !!!..

أولاهما : ميزة صحية .. حيث ثبت أن فيه مواد طبيعية مفيدة جدا ًللقضاء على الجراثيم والميكروبات وحفظ اللثة !!...

وثانيهما : هو سهولة حمله كما رأيتم معي : واستخدامه في أي مكان وأي زمان !!!.. وبدون الحاجة أيضا ًلاستعمال الماء .. أو إزالة (رغوة المعجون) بعد الغسل : كما في استخدام الفرشاة والمعجون !!!...
أليس كذلك ؟؟؟...

وهنا : ظهر التبسم على وجوه الحاضرين .. وازداد إعجابهم بحُسن منطق الشيخ وسهولة عرضه للأمور !...
فما كان منه إلا أن واصل قائلا ً:

والحق أقول لكم : إن من العلامات الفارقة بين شرع الله تعالى وشرع البشر :
هو أن شرع الله تعالى : هو الوحيد الذي سيجده الإنسان : (موافقا ًلفطرته ومصلحته دوما ً) !!!..
وكيف لا .. وواضعه هو (خالق) الناس جميعا ًعز وجل !.. والذي قال عن نفسه في (القرآن الكريم) :
" ألا يعلمُ مَن خلق .. وهو اللطيف الخبير " ؟؟؟!!!.. المُـلك - 14 ..

ومن هنا : فنحن المسلمون : نثق في شرع الله تعالى : (ثقة عمياء) !!!!!..
بل إن إيماننا بصحة (شرع الله) : هو من جنس إيماننا (بالله عز وجل) نفسه !!!..

فإذا فهمتم عني هذا ... فستعرفون سببا ًهاما ًمن الأسباب التي تــُـقاطع من أجلها معظم الدول الإسلامية :
الكثير والكثير من مؤتمرات عالمكم الغير إسلامي !!!.. والتي بالنظر في معظمها :
نجد أنها : أبعد ما تكون عن (فطرة البشر) : والتي فطر الله الناس عليها !!!!..

فهذا مؤتمرٌ : ينادي بـ (تسوية المرأة بالرجل في كل شيء) !!!.. وذلك بالرغم من أن الله تعالى نفسه الذي خلقهما : لم يساو بينهما !!.. لا في خلقة كل منهما وقدراته !!!.. ولا في عواطفه وتفكيره وميوله !!!.. ولا حتى في وظيفته وواجباته المطلوبة منه في هذه الحياة !!!!..

وذاك مؤتمرٌ آخر : يُطالب بـ (حقوق الشواذ) !!!.. أولئك الشواذ الذين تقرأون في كتبكم كنصارى ويهود : أنه بسببهم : أهلك الله تعالى قريتا النبي الصالح (لوط) عليه السلام : (سدوم وعمورة) !!.. أليس كذلك ؟؟!!!..

ثم مؤتمرٌ ثالث : يُـنادي بشرعية (الإجهاض) : وقتل النفس التي نهى الله عن قتلها : إلا بالحق !!!..
ناهيكم عن التشجيع المباشر للزنا بهذه الشرعية المزعومة : بسهولة التخلص من الحمل !!..

ومؤتمرٌ رابع : يُـنادي بـ (حرية الزنا) صراحة ً!.. والذي حرمه الله عز وجل على عباده : على لسان جميع الرسل والأنبياء من قبل !!!..

ومؤتمرٌ خامس : يُـنادي بهدم (أصول تربية الأبناء) من جذورها !!!.. وذلك عن طريق : (تجريمه) لبعض الممارسات التي تستدعيها الحاجة في تربية بعض الأطفال من الأباء !!.. مثل (الضرب البسيط) مثلا ً!!.. أو حتى (علو الصوت) !!!..

إلى آخر ذلك من الأشياء التي لو فكرنا فيها بفطرةٍ سليمةٍ :
لوجدنا أن فيها بلا أدنى مُبالغة : (هلاك ٌللبشر جميعا ًوحياتهم الاجتماعية) : إذا هم طبقوها !!!!...

فكيف نترك نحن المسلمون شرع الله تعالى : لنأخذ ما تفتقت عنه : (عقول بعض البشر المريضة) ؟؟!!!...

وهنا .. اتجهت أبصار الحاضرين بتلقائية إلى الصف الأول في القاعة !!!.. والمليء برؤساء أمثال تلك الجمعيات (الحقوقية) في المدينة عندهم !!!.. والذين انصبت عليهم هذه العبارات الأخيرة من الشيخ صبا ً: بلا أدنى مُداهنة ولا مُداراةٍ لهم !!!!..
والذين حاولوا جاهدين : إبداء عدم التأثر بكلام الشيخ حتى هذه اللحظة !!!...
في حين واصل الشيخ (عبد الله) كلامه قائلا ً:

وهكذا مستر (جيمز) : فهذا (السواك) الصغير : أمرنا الله ورسوله باستخدامه ..

بل وكذلك : أمرانا بالكثير من .. والتي لا يتخيل أحد : أن دينا ًما في هذا العالم :
قد يهتم بمثلها !!!.. ولكن الله تعالى : قد شملها في (الإسلام) : آخر رسائله إلى البشر !!!.. وذلك مثل آداب :

المأكل والمشرب والملبس !!!.. والنوم والاستيقاظ !!!.. والطهارة والنظافة والاغتسال !!!.. وحتى حلق الشعر أو تركه !!.. وقص الأظافر والختان !!!... إلى آخر تلك الأشياء :
والتي كما قلت لكم : يظن أغلب الناس أنها ليست من الدين في شيء !!!...

والتي لوددت أن أخبركم بها جميعا ًبالتفصيل : لتروا معي : عظمة ديننا الخاتم : (الإسلام) !!!...
ولكني أكتفي بهذا القدر : عسى أن نتعرض لهذه التفاصيل فيما بعد ...
وذلك : حتى لا نضيع الوقت الثمين لهذه الندوة ....
وليتفضل أخي الشيخ (محمد) مشكورا ًباختيار شخصا ًآخر ..
تفضل ....

يُـتبع إن شاء الله ...

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2011-10-28, 05:14 PM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...


4)) أوامر الله : لا تستوجب معرفة الحِكمة منها لنطيعها ..

أدار الشيخ (محمد) بصره في الحاضرين .. ثم قال :
دعونا نختار شخصا ًآخرا ًمن الصفوف الأخيرة البعيدة هذه المرة ... ثم أشار لأحدهم بيده وقال :
أنت .. نعم .. الشخص في وسط الصف الأيمن الأخير ..
نعم .. تفضل ....

وهنا انتقل ميكروفون المنضدة للشخص المُختار .. والذي أمسكه بتمكن وقال :
مرحبا ًبالجميع .. اسمي (برايان) .. والحقيقة : أنه كان لدي العديد من الأسئلة .. ولكني قد أستبدلتها جميعا ًالآن بسؤال ٍواحدٍ فقط : وهو الذي قفز إلى ذهني أثناء إجابتك وتعليقك السابق أيها الشيخ !!!.. وهذا السؤال هو :
لماذا سيُعاقبنا الله (كما تسميه) : إذا لم نفعل بعض الأشياء التي أمر بها :
وذلك برغم أننا : لم نكن نعرف الحكمة منها مثلا ً؟؟؟!!...
وذلك مثل هذا (السواك) الصغير الذي ذكرته أنت الآن !!!.. فلماذا سيعاقبنا الله مثلا ًعلى عدم استخدامه :
ونحن لم نكن نعرفه أصلا ً!.. ناهيك عن فائدته كما تقول ؟؟؟.. أليس في هذا نوع من أنواع الظلم ؟؟...
وشكرا ً....

وهنا .. ضحك الشيخ (عبد الله) في هدوء وتعجب من السؤال !!!.. ثم قال :

مستر (برايان) .. يبدو أنه هناك (سوء فهم) لما قلته لكم منذ قليل !!!... فإن أوامر الدين : ليست كلها على سبيل (الوجوب) !!!... بل لقد قلت لكم في حديثي عن (السواك) : أن رسولنا الخاتم (محمد) : قد (نصحنا) باستخدامه .. ولم أقل أنه (أوجب) ذلك علينا وجوبا ً: يستحق العقاب لتاركه !!!..
ولسوف أشرح لك ...

لا شك أننا جميعا ً: ندرك (اختلاف) البشر اختلافا ًكثيرا ًفيما بينهم !!!... وذلك في كل ٍمن :
(القدرات) !.. و(الأفكار) !.. و(الطاقات) !...
ولذلك .. فإنه من الغير المعقول أن نجد عندهم جميعا ً: (نفس الاستجابات) لأوامر الدين المختلفة !!!... كما من الصعب أيضا ًأن نجد لديهم : (نفس القدرة) على إتيانها !!!..

ولذلك : فإن الله تعالى لم يُلزم الناس بأشياء معينة : إلا التي يتساوون كلهم في قدرتهم بالفعل على القيام بها !!!!..
وهذه الحقيقة : يؤكدها الله تعالى في كتابه (القرآن الكريم) دوما ًحيث يقول :
" لا يُكلف الله نفسا ً: إلا وسعها " !!!.. البقرة – 286 ..

ومن هذا المنطلق .. فقد جعل الله تعالى مجموعة متدرجة من الأوامر في الدين :

الأولى : وهي (الواجب فعله) : وهي التي سيعاقبنا الله تعالى إذا تركناها أو تهاونا فيها .. وذلك مثل : وجوب الإيمان بالله تعالى : وتوحيده وعدم الإشراك به (وذلك أصل الدين) .. ومثل : الصلاة والصيام وأداء الزكاة والحج لمن استطاع إليه سبيلا ً.. وأيضا ً: وجوب الإيمان بوجود الملائكة والجنة والنار والأنبياء والرسل وكتبهم من قبل .. كما يجب أيضا ً: الرضا بقضاء الله تعالى وقدره .. ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ......
إلى آخر ذلك من الأوامر : الثابت (وجوب فعلها) : أو الإيمان بها على الجميع بلا استثناء ..

الثانية : وهي (الواجب تركه) : وهي التي سيعاقبنا الله تعالى إذا ما فعلناها .. وذلك مثل : نهي الله تعالى عن الشرك به .. وعن التحاكم لشرع غير شرعه .. ونهيه لنا عن : الزنا والسحر وعقوق الوالدين والسرقة والخيانة والكذب .. إلى آخر ذلك من المنهيات الثابت (وجوب تركها) على الجميع بلا استثناء ..

الثالثة : وهي (المستحبات) : وهي التي لو فعلها المسلم : حاز على الأجر والثواب لاتباعه أمر الله ورسوله فيها .. وإن لم يفعلها : فليس عليه شيء .. ومنها : هذا (السواك) الصغير الذي سألت عنه مستر (برايان) !...

الرابعة : وهي (المكروهات) : وهي الأمور التي كره الله ورسوله للمؤمن أن يفعلها (لمصلحته طبعا ً) .. ولكن لم يضعا لها عقابا ًشرعيا ًمُحددا ًعلى (تركها) ... وذلك مثل : نهي النبي الخاتم (محمد) عن (الأكل متكئا ً) مثلا ً.. أو حتى (الشرب قائما ً) !!!.. وهي أمور : قد أثبت (العلم الحديث والطب) : ضررها بالفعل على صحة الإنسان !.. ولكننا كما قلنا : ليس هناك عقاب شرعي على تركها .. وإنما حكمها فقط أنها : (مكروه ٌفعلها) !...

وأما الخامسة والأخيرة : فهي (المباحات) : وهي باقي أمور حياتنا التي لم يرد فيها شيء عن الله ورسوله ... ولذلك : فيستوي (فعلها) أو (تركها) على الفرد ... ولا يترتب عليها شيء ..

وهكذا : أردت فقط بهذه المعلومات أن أ ُصحح نظرتك مستر (برايان) لموضوع : (الثواب) و(العقاب) في دين الله تعالى !...

وأما حديثك عن معرفة (الحكمة) من أوامر الله تعالى : لكي نطيعها :
فالحق أقول لك :
إذا كنت آمنت فعلا ًبالله تعالى ربا ً: عليما ً.. وحكيما ً.. وخبيرا ًبكل شيء :
فسوف تثق في كل أوامره بالتأكيد !!!...

وذلك لأنك تعلم يقينا ًأنه : لن يأمر إلا بخير !.. كما أنه : لن يُخطيء أبدا ًمثلنا !..
بل وسوف تثق كذلك برسوله أيضا ً!.. والذي لا ينطق في الدين من عند نفسه !..
وبهذه الطاعة لله ورسوله : فسوف تجني وتستفيد بثمارها : حتى وأنت لا تشعر !!!..

فأول هذه الثمار مثلا ً: هو الفوز بثواب (الطاعة) نفسه !...
وثانيها : هو الاستمتاع بـ (فوائد) ما أمرك الله تعالى به : حتى وإن كنت لا تعرفه على وجه التحديد !!!..
ولأضرب لك مثالين على ذلك ...

فأما المثال الأول :
فهو لأب : له ولدان .. كلما أمر الأول بأمر : قام على الفور بتنفيذه : حتى ولو لم يعلم الحكمة منه ... وذلك لأنه :
يثق دوما ًبأبيه وبحكمته !..

وأما الولد الثاني : فهو مُرهق جدا ًلوالده !!!.. بل ويتسبب له دوما ًفي تعطيل الكثير من أعماله .. وذلك لأنه :
دائم السؤال عن العلة والسبب والحكمة !!!... وكأنه يشك في صواب تصرفات أبيه وعقله !!!!..

فبالله عليكم : أي الولدين يكون أحب وأقرب إلى أبيه ؟؟؟!!!...
أعتقد أنكم تتفقون معي في أن (الولد الطائع دوما ًلأبيه) : هو الأحب والأقرب له !..
أليس كذلك ؟؟؟...
فهكذا الأمر أيضا ًبين الله وبين عباده .. ولله المثل الأعلى ..

وأما المثال الثاني :
فلنفترض أن هذا الأب : يأمر ولده الطائع دوما ًبـ (شرب اللبن) وعدم (شرب الخمر) مثلا ً!.. وأن الولد بالفعل :
يطيع أباه في ذلك : حتى بدون أن يعلم السبب أو الحكمة منه !..
وذلك فقط لأنه (وكما قلت لكم) : يثق في أبيه وحكمته !.. ويعرف أنه يحبه !.. ولن يأمره أبدا ًبما يضره !..

فهل ستستوي (صحة وعقل) مثل هذا الولد : بـ (صحة وعقل) أخيه الذي لا يطيع أباه :
فلا يشرب (اللبن) .. بل ويُدمن (الخمر) ؟؟!!!..

أعتقد أن الفرق بينهما سيكون دوما ًواضحا ً.. حتى ولو لم يعلم الولد الطائع تفاصيل ذلك الفرق وسببه العلمي !!!..
ولكنه على كل حال :
سيعرف حتما ًأن ما به من خير : هو من نتاج (طاعته لأبيه) !!!..
وأن ما بأخيه من شر : هو من نتاج (عصيانه الدائم لأبيه) !!..

وهذا أيضا ً: هو نفس الفرق بين الذين يطيعون الله عز وجل .. والذين لا يطيعونه !!!... ولله المثل الأعلى ....

فالذين (يطيعون) الله تعالى : يستمتعون بفوائد (حكمة أوامره وشرعه) لهم : حتى وإن لم يعرفوا تفاصيل ذلك !...

وأما الذين (لا يطيعون) الله عز وجل : فيعانون من ابتعادهم عن (حكمة الله وأوامره وشرعه) :
وهم لا يشعرون !!...

ولهذا .. فإنه يكفينا فخرا ًفي ديننا الإسلام : أن (العلم الحديث) مثلا ًيكشف لنا في كل يوم :
عن الجديد والجديد من مزايا ومنافع : (التشريعات والسنن) الإسلامية المختلفة !!!..
بل : ومعظم الذين يكتشفون هذه المزايا والمنافع ويؤكدونها : هم من (غير المسلمين) أنفسهم !!!!...

ومن هنا : فأنا أدعوكم جميعا ًلقراءتها ومتابعتها من : (مواقع الإعجاز العلمي للإسلام) من على الإنترنت على الأقل ..
والتي سوف يقوم الأخ الكريم الشيخ (محمد) ومجموعته الصغيرة : بإرفاق مجموعة من أشهر عناوينها على الإنترنت ... مع بعض الكتيبات الأخرى : والتي سيتم توزيعها عليكم في نهاية هذه الندوة إن شاء الله تعالى ...

وذلك مثل المواقع التالية بشتى اللغات المختلفة :
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسُـنة :
http://quran-m.com/

والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسُـنة :
http://www.eajaz.org/

فأرجو أن تكون قد فهمت الآن مستر (بريان) : إجابة استفسارك وما سألت عنه !...
ولنأخذ سؤالا ًآخر ...

5)) لماذا خلق الله الإنسان ؟!..

يُـتبع إن شاء الله ..

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2011-10-28, 07:24 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
المنطق
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...

أخي الكريم أبو حب الله

استوقفني هذا المقطع من مداخلة الشيخ ... حيث يقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

2)) الحديث عن الصدفة ..
الحق : أنه ما من إنسان ٍ(عاقل) في هذه الدنيا : ينبغي له أن يؤمن بهذه (الصدفة) !!!..
لأن كلمة (الصدفة) هذه التي ذكرت : هي الكلمة التي استبدل بها الملحدون اسم (الله) عز وجل من قاموس عقولهم المريضة !!!...
فادّعوا بذلك (عقلانية التفكير) !!!.. ولا يعلمون أنهم قد وقعوا في أكثر المناطق (تخلفا ًفي التفكير) بالنسبة للعقل البشري !!!.. والتي هي حتى : لا يقبلها عقل طفل صغير !!!..

أريد أن أعرف رأيك في الآية الكريمة : وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ‎

ما الفرق بين الحظ و الصدفة ؟؟؟؟


مع أصدق تحياتي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2011-10-28, 10:00 PM
أبو حب الله أبو حب الله غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 305
أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله أبو حب الله
افتراضي رد: حوار مع مسلم ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنطق مشاهدة المشاركة
أريد أن أعرف رأيك في الآية الكريمة : وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ‎
ما الفرق بين الحظ و الصدفة ؟؟؟؟
مع أصدق تحياتي
أخي الكريم المنطق ..
الحظ يأتي بأكثر من معنى .. وليس الشائع منها هو معنى (الصدفة) كما يستخدمه العوام غالبا ًوقصدته أنت في سؤالك ..

بل يأت في القرآن مثلا ًوكما هو معلوم بمعنى (النصيب) ..
ومنه قول الله عز وجل في أول آية للمواريث من سورة النساء :

" يوصيكم الله في أولادكم : للذكر مثل حظ (أي نصيب) الأنثيين " سورة النساء ..

وعليه ..
فالآية الكريمة التي تسأل عنها :
قد ذكرت أنه لا يأتِ فعلة دفع السيئة بالحسنة إلا :

1> الذين صبروا ..
2> الذين لهم حظ ٌعظيم ..

فالحظ العظيم هنا إن أولته أنه في الدنيا : فيكون معناه :
الذين لهم نصيبٌ عظيم من الأخلاق العالية التي تعينهم على ذلك وعلى الصبر (مثل الحِلم مثلا ً) ..

وإن أولته على أنه في الآخرة : فيكون معناه :
الذين لهم نصيب عظيم من الجنة لسمو أخلاقهم بهذه الصورة التي يدفعون بها السيئة بالحسنة ..

وأرجو مراجعة التفاسير في ذلك للاستزادة ..

والله الموفق ..

رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه للموضوع: حوار مع مسلم ...
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
حوار مع القرآنيون youssefnour منكرو السنة 77 2021-01-21 02:30 PM
هل اتاك حديث ابي الفوارس موحد مسلم الشيعة والروافض 1 2020-07-11 05:28 AM
هل يفهم الرافضي موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-02-11 08:15 AM
الكلب الاسود موحد مسلم الشيعة والروافض 0 2020-01-24 03:18 AM
فضل ابنِ مسعودٍ وأمِّه رضي الله عنهما معاوية فهمي إبراهيم مصطفى السير والتاريخ وتراجم الأعلام 0 2019-10-26 11:58 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
كورة لايف ||| koora live ||| يلا شوت ||| yalla shoot ||| عسل ||| طبيبك، صحة اليوم، اخبار الصحة ||| كشف تسربات المياه بجدة
دريم ليج 2023 ||| زيت الحشيش الافغاني ||| kora online ||| يلا شوت ||| APKFRE for Android Apps ||| تربية الاطفال ||| جول العرب ||| منتج الزيت الافغاني ||| ياسين تيفي ||| فكرة ||| شركة تنظيف بالخرج ||| رابط واتس اب ||| يلا شوت ||| عدد واكسسوارات ||| نشر سناب ||| واتساب عمر ||| زيادة متابعين ||| يلا شوت ||| متجر فوريو ||| شدات ببجي ||| منتديات
منح للدراسة بالخارج ||| تصليح مضخات ||| تسليك مجاري ||| تنكر مجاري ||| سباك صحي ||| تسليك مجاري ||| منح دراسية طب بشري ||| ادوات صحية ||| مكتب شحن لمصر بالرياض ||| تسليك مجاري ||| سباك بالكويت ||| كهربائي منازل ||| شركة تسليك مجاري في دبي ||| شركة تنظيف منازل في دبي ||| صباغ في دبي
------------------------------------------------------------
شركة تنظيف بالطائف ||| شركة مكافحة حشرات بالطائف ||| شركة تنظيف خزانات بالطائف ||| شركة تنظيف بالبخار بالطائف ||| فني صحي جابر الأحمد ||| فني صحي الأندلس ||| فني صحي الجابرية ||| معلم صحي السالمية ||| سخانات مركزية ||| تصليح مضخات ||| شركة شحن لمصر من الرياض ||| تركيب فلتر ||| سباك في دبي ||| |||
ياسين tv ||| كول كورة ||| يلا شوت ||| يلا شوت ||| EgyBest
شركة تنظيف مكيفات بالرياض ||| منظفات غسالة الصحون ||| حراج ||| محطات ||| الشركة الالمانية ||| ترنداوى ||| يلا شوت ||| yalla shoot

كورة اون لاين ||| جول العرب ||| كورة اون لاين ||| kora online ||| كورة لايف ||| koora live ||| يلا شوت ||| يلا شوت ||| شدات ببجي ||| شدات ببجي ||| محامي في جدة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن ||| البرق 24
----------------------
ترجمة معتمدة في جدة |||

كود خصم سيارة ||| كوبون خصم بات بات ||| كود خصم

ترحيل الشغاله خروج نهائي ||| أجهزة معامل تحاليل ||| واتساب الذهبي ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2022 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |