="الأذكار           

مكتبة دار الزمان
 
العودة أنصار السنة > الفرق الإسلامية > منكرو السنة
 

إضافة رد

 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 2009-03-15, 03:49 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,825
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية

السلام عليكم
السلام فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين. وقد كفانا أخونا أبو عبد الرحمن المؤنة ، فجزاه الله عنا خيراً. وكان من سنة النبى أنه كان يبدأ خطبه بحمد الله فيما يعرف عنه باسم خطبة الحاجة ، وأنا فى مقاك الرد آثرت أن أبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله فإن كنت تركت سنة رد السلام ، فهذا لكى آتى بسنتين ألا وهى الحمد لله والثناء عليه والصلاة على نبيه والتسليم عليه ، فلا تكلف نفسك عناء ما لا تطيق.
وقبل أن أغادر مسألة السلام أود أن أفوز منها بنقطة ترجيح للانتصار لمنهج أهل السنة والجماعة مفادها أن الله سبحانه وتعالى قال : وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا [ النساء : 86 ] فالله سبحانه وتعالى قد أمرنا فى القرآن الكريم أن يحيى بعضنا بعضنا وأن نرد التحية بأحسن منها أو مثلها ، ولكن الله سبحانه وتعالى لم يخبرنا فى القرآن بكيفية إلقاء السلام ولا بكيفية الرد ، ولكن أحال هذا إلى السنة النبوية الشريفة التى عرفتنا أن أفضل صيغ السلام هى قولنا : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وبدون السنة ما كنا نعرف هذ الصيغة المكتملة ، كما ورد فى الأحاديث النبوية كيفية أن تكون صيغة السلام متفاضلة ، فإذا حيينا بمقولة : ( السلام عليكم ) نرد بـ ( وعليكم السلام ورحمة الله ) وإذا حيينا بـ ( السلام عليكم ورحمة الله ) نرد بـ : ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) وما عرفنا هذا إلا بسنة النبى التى تنكرونها.
حجة أخرى قوية ندق بها أعناق منكرى السنة من نفس هذه الآية وهذ سأتركها لك ولمن وراءك ليجيب عنها إن كان عندهم علم وهى :
ما العلاقة أن يقول ربنا سبحانه وتعالى فى آية السلام : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا وبين أول الآية؟
أبشرك ففى إجابة السؤال انتصار لمنهج أهل السنة والجماعة.

وإذا كنت تعيب علينا شيئاً فى مسألة رد السلام وليس لك حجة فى هذا فنحن نعيب عليك وعلى جميع منكرى السنة أنهم لا يقدرون النبى حق قدر ، ويخالفون القرآن الكريم فى شأن حقوق النبى ، فبعدما أنكرتم حجية سنته فى الشرع فأنتم لا توقرونه ولا تعظمونه وتخالفون القرآن الكريم الذى قال :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [ الأحزاب : 56 ] فهذا أمر قرآنى صلوا فمن خالفه أثم ، فعندما نسمع اسم النبى وجب علينا الصلاة عليه فنقول : "صلى الله عليه وسلم " أما جميـــــــــــع منكرى السنة الذين عهدتم تجدهم لا يصلون على النبى حين ذكر اسمه ، وفى الكتابة تجدهم يكتبون حرف صاد بين قوسين ، فما هذا؟ هم يتكلفونه ولولا أنهم يحاورون سنيين لا أظنهم سيكتبون هذا الحرف أصلاً.
هذا ما عند بشأن تعليقى على كلامك والبقية تأتى إن شاء الله.
وبانتظار إجابة سؤالى منك وممن وراءك.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2009-03-17, 06:15 AM
عقبة جبر عقبة جبر غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-11
المشاركات: 7
عقبة جبر
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية



بسم الله الرحمن الرحيم


الشيخ أبو جهاد الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن التعصب بكافة أشكالة وخاصة الدينية منها ، كالطائفية على سبيل المِثال وليس الحصر ، تجعل من الأنسان المُصاب بالتعصب إنساناً منفراً وعدوانياً ، للأسف الشديد يا شيخ هذه العدوانية يلمسها القارئ المُتابع لمداخلتكم المُمتلئة بالمغالطات.. والمتناثرة على صفحات المنتديات الإسلامية.. فبعد التدقيق والتمحيص في مُشاركاتك.. تبين لي يا أخي بأن التعصب الطائفي لأهل السنة والجماعة هو العنوان العريض الذي يميز جميع كتاباتك بدون استثناء.. فالممعن فيها يرى بوضوح انشغالك بالأحاديث الظنية على أحسن تقدير ، على حساب آيات الكتاب اليقينية الذي وصفه الحق سُبحانه ، بالكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (فصلت 42) لقد حذرنا المولى سُبحانه وتعالى منها (الطائفية) في آيان بينات ، كقوله سُبحانه: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْت مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (الأنعام 159) ولكنكم كما تبين لنا وللأسف الشديد ، تمرون على هذه الآيات مرور الكرام ، غير آبهين بقوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (الجاثية 6)

وتأسيساً على ما تقدم وانطلاقا مما ذكرتموه لنا في مداخلتكم السابقة من مُغالطات نفيدكم بالآني:

أولاً: لن أعلق كثيراً على موضوع التحية ، ولكنني سأقول لك يا أخي كفاك مُكابرة ومراوغة حتى لا تفقد ما تبقى لك من مصداقية أمام القراء ، هذا إن تبق لك منها شيء أصلا... فقولك: "السلام فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.. وقد كفانا أخونا أبو عبد الرحمن المؤنة ، فجزاه الله عنا خيراً." هذا الكلام يا شيخ لا يصدر إلا من شخص مراوغ يستغبي القراء.. ولا يصح أبدا أن يصدر من شيخ يصف نفسه بأنه مُتخصص في علوم السنة النبوية!! الأخ أبو عبد الرحمن رد التحية مشكوراً عملاً بقوله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا (النساء 86) أما أنت يا شيخ فتعصبك أصاب بصيرتك بالعمى.. إنك تخوض معركة خاسرة على جميع الأصعدة ، فنذكر يا شيخ.. بأن لهذا الدين رب يحميه ، وهو أن الله سُبحانه وتعالى هو وحده الذي سيفصل بين الناس ، فدعك يأخي من هذا الهوس.. هوس الحكم على ضمائر الخلق. إتق الله يا شيخ.. ألم يقل سُبحانه: إِنَّ رَبَكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (السجدة 25) أم أن في سنتكم المُتبدعة ما يخالف ما نصت عليه الآية؟

ثانياً: يا شيخ ، لأنك مشغول بالحرب الخاسرة ، حرب الدفاع عن السنة النبوية! وهي حرب وهمية لا أساس لها إلا في مخيلة البعض.. وبما أنك تنقل للقرآء ما قاله السلف فقط ، بعد أن عطلت ملكة العقل للتفكر بقوله تعالى: إِنَّ اَللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيّ يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِمُوا تَسْلِيماً (الأحزاب 56) فقد نقلت لنا ترهات من التفاسير التراثية سنردها إليك رداً جميلا ، وقطعاً لن ندفع ردنا في نحوركم كما فعلتم.. ولن ندق اجتهادنا بأعناقكم.. كما تفعلون! أقول هذا لأن دفع الشواهد في نحور المعارضين لرسول الله الكريم ، ودق أعناقهم ليس من سِمات وخِصال الرسول الكريم ، إلا إذا كان للبخاري ومسلم رأي آخر نُسخ به قول الله سثبحانه: وَإِنَّك لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4) فأين أنت يا شيخ من خُلقِ رسول الله ومن قوله سُبحانه وتعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اَللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اَللَّه وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اَللَّه كَثِيراً (الأحزاب 21) إنني أكاد أجزم بأنك وكعادتك يا شيخ ، قد مررت مرور الكرام على قول الله تعالى: كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اَللَّه أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (الصف 3)

ثالثاً: يقول الله تعالى: إِنَّ اَللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيّ يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِمُوا تَسْلِيماً (الأحزاب56 )

الجلالين: إن الله وملائكته يصلون على النبي) محمد صلى الله عليه وسلم (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) أي قولوا اللهم صل على محمد وسلم.

التفسير الميسر: إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين، وملائكته يثنون على النبي ويدعون له، يا أيها الذين صَدَقُوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، صَلُّوا على رسول لله، وَسَلِمُوا تسليمًا، تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع، منها: "اللهم صَلِّ على محمد وعلي آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلي آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

بداية يا شيخ الله سُبحانه وتعالى لم يطلب منا أبداً أن نردد كما توهمتم: "اللهم صل على محمد وسلم" ، أو "صلى الله عليه وسلم" ولكنه يُخبرنا أولاً: أنه سُبحانه وملائكته يصلون بمعنى (يصِلون - يتواصلون) مع النبي الكريم. فإذا حصرنا المفهوم حول فعل "يصلون" وفعل "صلوا" هو من الصلوة ، أصبح معنى الآية أن الله وملائكته يقومون ويقعدون ويركعون ويسجدون على النبي ، سُبحانه وتعالى علواً كبيراً. وإن على الذين آمنوا أن يركعوا ويسجدوا أيضاً على النبي الكريم.. ولكن إذا دققت النظر في الفعلين من الصلاة ، أي "الصلة" ، فسوف يتضح لك فوراً المراد فهمه من هذه الآية ، وهو أن هناك صلة بين الله ملائكته من جهة ، وبين النبي الكريم من جهة ثانية. فالله سُبحانه يطلب من المؤمنين أن يصِلوا النبي الكريم ، والتواصل معه والتسليم والإذعان الكامل بلا قيد أو شرط بالرسالة التي جاء بها ، تماماً كما في قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً (النساء 65)

أما القول بأنه ثبت في السنة النبوية أن الصلاة على النبي على أنواع كالصلاة الإبراهيمية التي وردت في حديث كعب بن عجره ، فهو تسطيح للآية بعد أن أخرجت من سياقها.. فأنا ارى أن التواصل مع النبي الكريم ، أهم بكثير من مجرد ترديد عبارات.. لذا فإنه من الخطأ الفاحش ترديد "اللهم صل وسلم على محمد" أو أن نقول "صلى الله عليه وسلم" لأن الله سُبحانه وكما جاء في الاية أنه يُصلي على النبي ولا يُسلم ، ونحن المطلوب منا أن نصلي ونُسلِم. فالصلاة حصراً هي القاسم المشترك بين الله تعالى وملائكته من جهة ، أما التسليم فهي خاصة بالمؤمنين فقط. فالله تعالى يا شيخ لم يقل (وسلموا سلاما) ولكنه قال: وَسَلِمُوا تَسْلِيما.ً

كلمة أخيرة: نرجو من الشيخ الغاضب أن لا يُكرر على مسامعنا إسطوانته المشروخة ، فقد مللنا من سماعها.. " أنه لا يجب أن يتحدث في دين الله إلا من كان ذا أهليه! ولماذا نسمح أن يتكلم فى كتاب الله لكل من هب ودب؟ وهل يجوز أن نعارض منهج أهل السنة والجماعة وما أجمع عليه العلماء عبر أربعة عشر قرناً من الزمان؟"

الإجابة ببساطة متناهية يا شيخ: نعم لا حرج أبداً في معارضة أهل السنة والجماعة أو ما أجمع عليه العُلماء عبر أربعة عشر قرناً من الزمان.. هولاء العلماء غير معصومون ، وهم بشر يُصيبون ويخطئون. فقول الله تعالى حول هذه النقطة تحديداً ، أوضح من أن يكره عاقل.. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (البقرة 141) كذلك فإنه من حق الجيمع التكلم في كتاب الله ، ومن حق الناس أيضاً الإستماع أو عدم الإستماع لمن هب ودب من أهل السُنة والجماعة..

شكراً لصبركم

عقبة جبر

شكراً لإدارة المنتدى التي أتاحت لي هذه الفرصة.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 2009-03-17, 07:44 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,825
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقبة جبر مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم


الشيخ أبو جهاد الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن التعصب بكافة أشكالة وخاصة الدينية منها ، كالطائفية على سبيل المِثال وليس الحصر ، تجعل من الأنسان المُصاب بالتعصب إنساناً منفراً وعدوانياً ، للأسف الشديد يا شيخ هذه العدوانية يلمسها القارئ المُتابع لمداخلتكم المُمتلئة بالمغالطات.. والمتناثرة على صفحات المنتديات الإسلامية.. فبعد التدقيق والتمحيص في مُشاركاتك.. تبين لي يا أخي بأن التعصب الطائفي لأهل السنة والجماعة هو العنوان العريض الذي يميز جميع كتاباتك بدون استثناء.. فالممعن فيها يرى بوضوح انشغالك بالأحاديث الظنية على أحسن تقدير ، على حساب آيات الكتاب اليقينية الذي وصفه الحق سُبحانه ، بالكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (فصلت 42) لقد حذرنا المولى سُبحانه وتعالى منها (الطائفية) في آيان بينات ، كقوله سُبحانه: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْت مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (الأنعام 159) ولكنكم كما تبين لنا وللأسف الشديد ، تمرون على هذه الآيات مرور الكرام ، غير آبهين بقوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (الجاثية 6)

وتأسيساً على ما تقدم وانطلاقا مما ذكرتموه لنا في مداخلتكم السابقة من مُغالطات نفيدكم بالآني:

أولاً: لن أعلق كثيراً على موضوع التحية ، ولكنني سأقول لك يا أخي كفاك مُكابرة ومراوغة حتى لا تفقد ما تبقى لك من مصداقية أمام القراء ، هذا إن تبق لك منها شيء أصلا... فقولك: "السلام فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.. وقد كفانا أخونا أبو عبد الرحمن المؤنة ، فجزاه الله عنا خيراً." هذا الكلام يا شيخ لا يصدر إلا من شخص مراوغ يستغبي القراء.. ولا يصح أبدا أن يصدر من شيخ يصف نفسه بأنه مُتخصص في علوم السنة النبوية!! الأخ أبو عبد الرحمن رد التحية مشكوراً عملاً بقوله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا (النساء 86) أما أنت يا شيخ فتعصبك أصاب بصيرتك بالعمى.. إنك تخوض معركة خاسرة على جميع الأصعدة ، فنذكر يا شيخ.. بأن لهذا الدين رب يحميه ، وهو أن الله سُبحانه وتعالى هو وحده الذي سيفصل بين الناس ، فدعك يأخي من هذا الهوس.. هوس الحكم على ضمائر الخلق. إتق الله يا شيخ.. ألم يقل سُبحانه: إِنَّ رَبَكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (السجدة 25) أم أن في سنتكم المُتبدعة ما يخالف ما نصت عليه الآية؟

ثانياً: يا شيخ ، لأنك مشغول بالحرب الخاسرة ، حرب الدفاع عن السنة النبوية! وهي حرب وهمية لا أساس لها إلا في مخيلة البعض.. وبما أنك تنقل للقرآء ما قاله السلف فقط ، بعد أن عطلت ملكة العقل للتفكر بقوله تعالى: إِنَّ اَللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيّ يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِمُوا تَسْلِيماً (الأحزاب 56) فقد نقلت لنا ترهات من التفاسير التراثية سنردها إليك رداً جميلا ، وقطعاً لن ندفع ردنا في نحوركم كما فعلتم.. ولن ندق اجتهادنا بأعناقكم.. كما تفعلون! أقول هذا لأن دفع الشواهد في نحور المعارضين لرسول الله الكريم ، ودق أعناقهم ليس من سِمات وخِصال الرسول الكريم ، إلا إذا كان للبخاري ومسلم رأي آخر نُسخ به قول الله سثبحانه: وَإِنَّك لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4) فأين أنت يا شيخ من خُلقِ رسول الله ومن قوله سُبحانه وتعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اَللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اَللَّه وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اَللَّه كَثِيراً (الأحزاب 21) إنني أكاد أجزم بأنك وكعادتك يا شيخ ، قد مررت مرور الكرام على قول الله تعالى: كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اَللَّه أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (الصف 3)

ثالثاً: يقول الله تعالى: إِنَّ اَللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيّ يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِمُوا تَسْلِيماً (الأحزاب56 )

الجلالين: إن الله وملائكته يصلون على النبي) محمد صلى الله عليه وسلم (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) أي قولوا اللهم صل على محمد وسلم.

التفسير الميسر: إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين، وملائكته يثنون على النبي ويدعون له، يا أيها الذين صَدَقُوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، صَلُّوا على رسول لله، وَسَلِمُوا تسليمًا، تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع، منها: "اللهم صَلِّ على محمد وعلي آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلي آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

بداية يا شيخ الله سُبحانه وتعالى لم يطلب منا أبداً أن نردد كما توهمتم: "اللهم صل على محمد وسلم" ، أو "صلى الله عليه وسلم" ولكنه يُخبرنا أولاً: أنه سُبحانه وملائكته يصلون بمعنى (يصِلون - يتواصلون) مع النبي الكريم. فإذا حصرنا المفهوم حول فعل "يصلون" وفعل "صلوا" هو من الصلوة ، أصبح معنى الآية أن الله وملائكته يقومون ويقعدون ويركعون ويسجدون على النبي ، سُبحانه وتعالى علواً كبيراً. وإن على الذين آمنوا أن يركعوا ويسجدوا أيضاً على النبي الكريم.. ولكن إذا دققت النظر في الفعلين من الصلاة ، أي "الصلة" ، فسوف يتضح لك فوراً المراد فهمه من هذه الآية ، وهو أن هناك صلة بين الله ملائكته من جهة ، وبين النبي الكريم من جهة ثانية. فالله سُبحانه يطلب من المؤمنين أن يصِلوا النبي الكريم ، والتواصل معه والتسليم والإذعان الكامل بلا قيد أو شرط بالرسالة التي جاء بها ، تماماً كما في قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً (النساء 65)

أما القول بأنه ثبت في السنة النبوية أن الصلاة على النبي على أنواع كالصلاة الإبراهيمية التي وردت في حديث كعب بن عجره ، فهو تسطيح للآية بعد أن أخرجت من سياقها.. فأنا ارى أن التواصل مع النبي الكريم ، أهم بكثير من مجرد ترديد عبارات.. لذا فإنه من الخطأ الفاحش ترديد "اللهم صل وسلم على محمد" أو أن نقول "صلى الله عليه وسلم" لأن الله سُبحانه وكما جاء في الاية أنه يُصلي على النبي ولا يُسلم ، ونحن المطلوب منا أن نصلي ونُسلِم. فالصلاة حصراً هي القاسم المشترك بين الله تعالى وملائكته من جهة ، أما التسليم فهي خاصة بالمؤمنين فقط. فالله تعالى يا شيخ لم يقل (وسلموا سلاما) ولكنه قال: وَسَلِمُوا تَسْلِيما.ً

كلمة أخيرة: نرجو من الشيخ الغاضب أن لا يُكرر على مسامعنا إسطوانته المشروخة ، فقد مللنا من سماعها.. " أنه لا يجب أن يتحدث في دين الله إلا من كان ذا أهليه! ولماذا نسمح أن يتكلم فى كتاب الله لكل من هب ودب؟ وهل يجوز أن نعارض منهج أهل السنة والجماعة وما أجمع عليه العلماء عبر أربعة عشر قرناً من الزمان؟"

الإجابة ببساطة متناهية يا شيخ: نعم لا حرج أبداً في معارضة أهل السنة والجماعة أو ما أجمع عليه العُلماء عبر أربعة عشر قرناً من الزمان.. هولاء العلماء غير معصومون ، وهم بشر يُصيبون ويخطئون. فقول الله تعالى حول هذه النقطة تحديداً ، أوضح من أن يكره عاقل.. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (البقرة 141) كذلك فإنه من حق الجيمع التكلم في كتاب الله ، ومن حق الناس أيضاً الإستماع أو عدم الإستماع لمن هب ودب من أهل السُنة والجماعة..

شكراً لصبركم

عقبة جبر

شكراً لإدارة المنتدى التي أتاحت لي هذه الفرصة.
ســــــلامــــاً
اسمع ، حتى لا يضيع وقتى فى ثرثرة لا طائل من ورائها ، لن تزيدنى علماً ، ولا أظنها تقربنى من الله ، سأحدثك بلغتك التى تتحدث بها ، فلا تظن أنك عندما تضع مقالاً كتبه أحد تلاميذ أذناب المستشرقين والشيوعيين فلا تظن أننى سأقف أمامه مبهوراً به ، معجباً بما فيه من لغو ، متغاضياً عما فيه من مغالطات من كافة الوجوه :
* 180 خطأً لغوياً.
* عدم وجود منهجية بحث.
* هدف المقال مجرد البحث عن الذات.
وغير ذلك من المغالطات الفادحة ، ولا تظن أنك ، بإشعالك حرب تستهدف شخصى ستجعلنى أتحمس للرد على هذه الترهات لإعطائها قيمة علمية ، انسَ ، فليس كل ما يُقرأ يستحق الوقوف عنده ، وليس كل ما يُكتب يستحق الرد.
خلاصة القول أن صاحب المقال حاله كحال من رأى قصراً منيفاً ، بناه عظماء ، وعُرفوا به ، فاستكثر عليهم ما فعلوا ، فتناول معولاً ليهدمه ، حتى إذا هدمه فشل أن يبنى كوخاً.
ولكن بشر صاحبك أنه لن يستطيع أن ولا يحلم بهذا ، ولا يتوهم شيئاً مما فى ذهنه حتى لا يتعب نفسه ، فيا حبيبى كما يقول رسول رب العالمين : ( إن هذا الدين متين ) ومحاولات الهدم فى الإسلام قديمة ، قدم الإسلام نفسه ، فلا يفعل كالذى يضرب رأسه فى الصخر ، فارفق بنفسك وحافظ على رأسك. واعتبر بمن سلفك ، واعلم أن الله سبحانه وتعالى قد قيض لهذا الدين رجال ، واعلم أن السنة هى السياج الواق لهذا الدين العظيم. ولن نترك ديننا لمن يعيشون فى طور مستمر من الطفولة الفكرية ليعبثون به.
اسمع ، سبق أن قلت لك أننى سأحدثك بأسلوبك ومن فمك ، ورغم أنك تهربت من كل أسئلتى السابقة التى حاصرتك بها ، لا لشئ غلا لأنها تكشف جهل محاورى فلا أنت أجبتها ، ولم يجبها من نقلت مقاله ، وأنا على كل حال أعفيك من إجابتها ، فإما أنك تعلم وإما أنك لا تعلم ، فإن كنت تعلم فأجب وإن كنت لا تعلم فقد عرفنا قدرك ، وكذا صاحبك الذى تدافع عنه.
إليك اختبار جديد فأرنى من أنفسكم شيئاً يدعو للتقدير إن كنت تدعى أنكم أصحاب فكر وعلم:
عنوان الموضوع الذى نقلته أنت هنا هو :
قراءة معاصر فى خصائص السنة النبوية.
تمام؟ حسناً.
إن أولى مسلمات البحث العلمى هو تحديد المفاهيم والمصطلحات. وأنتم أنكرتم السنة بمعناها ( السنى ) ولكنكم لم تثبتوا وتضعوا تعريفاً للسنة من وجهة نظركم ، يعنى بالعربى هدمتم وفشلتم فى البناء.
س1 : ما هو تعريف السنة النبوية؟
س2 : ما هى خصائص تلك السنة التى تتحدثون عنها فى مقالكم؟
س3 : كيف السبيل إلى معرفة تلك السنة؟ يعنى : أنا الآن كيف تصلنى سنة النبى وكيف أتعرف عليها؟ بأى وسيلة؟
س4 : وما الفرق بين القراءة المعاصرة والقراءة غير المعاصرة؟ ألا ترى أن هذ ( القراءة المعاصرة !! ) مفهوماً باطل مؤداه إنكار الدين فكل عشر سنوات سيأتى أناس ويقولون ( قراءة معاصرة ) وتصبح قراءتك المعاصرة الآن ( موضة قديمة ) عندهم.
تفضل أنا بانتظارك ولا داعى لأن تشغل بنفسك بحرب استفزازية مفتعلة لتعطى موضوعك أهمية لا يستحقها.
ملحوظة مهمة : لن أرد على مغالطاتك بشأن الصلاة على النبى الآن لأن الأخطاء فيها - بصراحة - فجة ومفجعة فيبدو أن حضرتك لا تعلم الفرق بين : صلى - يصلى - صلاة ، وبين : وصل - يصل - صلة.
ولك منى تحية وتقدير.
وإليك هذه وتنفس فإن الهواء بالمجان ، حتى الآن على الأقل والحمد لله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2009-03-17, 09:02 AM
عقبة جبر عقبة جبر غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-11
المشاركات: 7
عقبة جبر
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ أبو جهاد

شكراً على ردك العاطفي ولا تحزن..

لقد وجهت لي هذه الأسئلة والإجابات عليها تجدها في اسفل الصفحة:

إن أولى مسلمات البحث العلمى هو تحديد المفاهيم والمصطلحات. وأنتم أنكرتم السنة بمعناها ( السنى ) ولكنكم لم تثبتوا وتضعوا تعريفاً للسنة من وجهة نظركم ، يعنى بالعربى هدمتم وفشلتم فى البناء.
س1 : ما هو تعريف السنة النبوية؟
س2 : ما هى خصائص تلك السنة التى تتحدثون عنها فى مقالكم؟
س3 : كيف السبيل إلى معرفة تلك السنة؟ يعنى : أنا الآن كيف تصلنى سنة النبى وكيف أتعرف عليها؟ بأى وسيلة؟
س4 : وما الفرق بين القراءة المعاصرة والقراءة غير المعاصرة؟ ألا ترى أن هذ ( القراءة المعاصرة !! ) مفهوماً باطل مؤداه إنكار الدين فكل عشر سنوات سيأتى أناس ويقولون ( قراءة معاصرة ) وتصبح قراءتك المعاصرة الآن ( موضة قديمة ) عندهم.


الإجابات الوافية والشافية لهذه التساؤلات المشروعة تجدها في بحث "قراءة مُعاصرة في خصائص السنة النبوية" للمفكر الإسلامي الأستاذ مروان محمد عبد الهادي.

وأخيراً يا شيخ اتركك مع قول الله تعالى:

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (الفرقان 63)



سلاماً يا مُتخصص في علوم السنة النبوية.. أضحكتني أضحك الله سنك.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 2009-03-17, 03:51 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,825
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
مهم رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية



إعـــــــــــلان
هـروب منكـر للسنــة


الحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات ، فقد فــر أول منكر للسنة من منتدى أنصار السنة ، بسبب الجهل المدقع وعدم القدرة على مقارعة الحجة بالحجة ، ليعلم الناس أن هؤلاء هم منكرو السنة ، لا يجيدون إلا الافتراء على دين الله ، فهؤلاء ليس عندهم علم ولا دين ولا خوف من الجليل الذى يعادون شرعه.
بلغت أخطاؤه اللغوية 180 خطأً فى مقال واحد.
سألناه : ما هى السنة فهرب!
سألناه : عن ماهية وخصائص السنة التى يقصد فهرب!
سألناه : كيف يمكن أن تصلنا السنة بشكل صحيح فهرب!
سألناه : عن مناسبة بعض آية من كتاب الله بباقى الآية فهرب!
نبهناه : أن كلمة مفكر إسلامى التى يحبون أن تطلق عليهم تعنى أن شرع الله يعد إنتاجاً بشرياً فهرب!
نبهناه : إلى ضرورة التأدب مع رسول الله وأن يطيع كتاب بالله وذلك بالصلاة على النبى حين ذكر اسمه فهرب!
عرفناه : أن هناك فرق بين الصلاة وبين الوصل فهرب!
ولم يُجد فى شئ سوى التشاحن والتطاول اللفظى على محاوره ، ليبين لنا بشكل جلى عن أخلاق منكرى السنة ، وهذا ليس بمستبعد عليهم ، فأناس تعدوا على نبيهم ، وجردوه من خصائصه التشريعية ، أفلا يعتدون على من هم دونه !!!
والحمد لله الذى عافانا من هؤلاء. وجعلنا من أهل السنة والجماعة.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 2009-03-17, 09:23 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 1,199
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية


جزى الله خيراً شيخنا الفاضل أبا جهاد الأنصاري
اما منكر السنة مروان(عقبة جبر)
فعلم هداك الله ان الان وقت التوبة الى الله فلا تموت وانت معاد لله ولرسوله وللمؤمنين .
قال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر4
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ (54) سورة النــور
مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ (80) سورة النساء.
وأتذكر قول الله تعالى
( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ( 124 ) وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ( 125 ) )

رد مع اقتباس
إضافة رد


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
شركة عزل اسطح بجازان ||| شركة تنظيف بالباحة ||| العسل الملكي ||| شركة رش مبيدات بالرياض ||| شركة تنظيف بالاحساء ||| شركة عزل اسطح بجدة ||| بهارات مشكلة ||| افضل شركة نقل عفش بالرياض ||| جامعة اسطنبول ||| جامعات اسطنبول ||| سيارة مع سائق في طرابزون ||| الدراسة في تركيا ||| umrah badal عمرة البدل ||| panel ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| بيع متابعين ||| محامي ||| سجاد صلاة ||| اس اف موفيز l مشاهدة الافلام مباشرة ||| نشر سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل ||| خدماتي

محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

خدمة تعقيم المنزل من كورونا ||| مكافحة الحشرات والقوارض ||| مكافحة الصراصير في المنزل

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب

الحوار العربي ||| منتديات شباب الأمة ||| وادي العرب

كوبون خصم | حياة المصريين | الأذكار | موقع المرأة العربية
تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2021 Jelsoft Enterprises Ltd
أنصار السنة | منتدى أنصار السنة | أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة المحمدية | جماعة أنصار السنة | فكر أنصار السنة | فكر جماعة أنصار السنة | منهج أنصار السنة | منهج جماعة أنصار السنة | جمعية أنصار السنة | جمعية أنصار السنة المحمدية | الفرق بين أنصار السنة والسلفية | الفرق بين أنصار السنة والوهابية | نشأة جماعة أنصار السنة | تاريخ جماعة أنصار السنة | شبكة أنصار السنة | انصار السنة | منتدى انصار السنة | انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة المحمدية | جماعة انصار السنة | فكر انصار السنة | فكر جماعة انصار السنة | منهج انصار السنة | منهج جماعة انصار السنة | جمعية انصار السنة | جمعية انصار السنة المحمدية | الفرق بين انصار السنة والسلفية | الفرق بين انصار السنة والوهابية | نشاة جماعة انصار السنة | تاريخ جماعة انصار السنة | شبكة انصار السنة | انصار السنه | منتدى انصار السنه | انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه المحمديه | جماعه انصار السنه | فكر انصار السنه | فكر جماعه انصار السنه | منهج انصار السنه | منهج جماعه انصار السنه | جمعيه انصار السنه | جمعيه انصار السنه المحمديه | الفرق بين انصار السنه والسلفيه | الفرق بين انصار السنه والوهابيه | نشاه جماعه انصار السنه | تاريخ جماعه انصار السنه | شبكه انصار السنه |